الفصل 4
البــــــــ4ـــــــارت ..
"
لا إلـه إلا الله سبحانك إني كنت من الظالميـن ..
"
"
أسيــل م قـدرت تكتـم ضحكتهـا وضحكت
بقـوهه : ههههههههههههههههههههههههه هههههه
انفــدا روحـك ي الغاليــه .. " ونشبت بحظنها
وبحـب " اهه تدرين اشكثـر احبك واموت فيـك ..
أم اسيـل بحب وتشـد عليها : ميمـتي إننا بعـد
أحبـك حيل الله يحفظك ي غـلاتي .. أسيـل
ابتسمت سكتت شوي بعـدت عنهـا وتحنحت :
احـم يمـه اريـد اقولتس شي مره مدري كيف ..
أم أسيـل وهي تحط الفنجـان ع الصينيه : هاتي ..
أسيـل بإستهبـال : م عندي شي اعطيك بس اريـد
اقولتس شي بس شوفي الفـرق يعــني والله .. أم أسيـل ضربتها ع راسها بخفهه : خل عنتس
الاستهبـال وطلعي الفـوله اللي بفمـك ..
أسيـل تنحنحت وتمثـل الحيـا : أنـا " قاطعتها "
الجرس اللي يـرن ركضت الخـدامه وفتحتـه
ورجعت لهـم بالصاله من عرفت منهـو ..
الخدامه وهي توقف ع عتبه باب الصاله بإحترام
: آنسـه آسيـل المحـامي عنـد الباب ينتظرك ..
أسيـل هزت راسها : وليـه مخليته واقف دخليه
المحلـس وضيفيـهه ونا شوي وجايـهه ..
الخـدامه هزت راسها ومشت تشـوف شغلهـا ..
أسيـل قامت وباست راسها إمها : يلا يمـه إنتبهي
لك وشوي وراجعـه .. ولفت طالعه من الصاله
بعد م خذت حجابهـا وشيلتها لبستـه وتلثمت
ودخلت المجلس عنـده وبإحـراج : السموحه
إستـاذ خليتك تنتظـر ..
م/عبد الكريـم بإحتـرام : ولا يهمك ي بنـتي ..
أسيـل جلسـت بعيـد عنـهه : آمـرني ..
م/عبـد الكريـم : ابوك قبل يتوفى ي بنتـي سلمني
وصيتـه وقالي م تسلمـه الا بعـد موتي ونا
الحيـن اسلم هـ الامــانهه .. رفع شنطتـه وطلع
منه ظـرف ومـد لهـا .. اخذته منـه وبلعـت
ريقهـا بإرتباك وهي تناظر الظرف لثوآني ..
تشجعـت وفتحتـه وصـارت تقـرا كل حرف
وهي موسعـه عيونهـا بصـدمه م هي مصدقه
سوايـا ابـوها وهو كاتب كل شي سواه واخـر شي
وفى بوعـده لي قبـل لا يمـوت وعلمهـا عن
مكـان إختهـا بـ هاللحظه و لوهلـه صارت م عاد
تحس بشي من قـوهه الصـدمه والخيبـه اللي
شافتـه من أبوهـا هو وفى بوعـدهه ولــبى مطلبها
م تدري تفـرح عشان وفى بوعـده وعلمهـا كل شي
ولا تبكي من عمايلـه السـودهه وصورته البشعـه
م راضيه تروح من بالهـا .. يبيني اسامحـه ..
ويبيني اطلـب منها تسامحـه .. عضت شفتها
بقـوه بعصبيـه من سوياه ورمت الورقه بقوه
بعـدم تصديق : لا مستحيل هذا مو أبـوي كذب ..
المحامـي فـز بخـوف وهو يسوف شكلهـا
كيف معصبــه ونزل راسه بهـدوء ..
"
"
"
مشى بخطـوات متثآقلـه بعـد م طلـع
عنـد إخته رق للمصعـد وهـو يطلـع لـدور
الثـآني وبتجـهه للغرفـه اللي هي موجـودهه
فيـه فتحه البـاب وهو معقـد حواجبـه
بحـده وإنزعـاج من صـوت صريـر البـاب دخل
ارتعشت كتوفه من البــرد ناظرها وعض
شفتـه بغيض قرب منهـا وشالهـا بسـرعهه
يشوفها ترجف وتئـن وتتنفس بسـرعهه واعيـه
ضمهـا لصـدرهه بخفـهه لجل يخفف من
رجفتهـا طلـع من الغرفه و توجـهه لجناحـه
الخاص انفتـح الباب دخل بخطوات كبيـرهه
ويقـرب يسدحهـا رفع حاجبـه من سمعهـا
تتأوهه الواضـح انها تألمت من سدحها
ع ظهرها رمي البطانيــه عليهـا
بإهمـال بعـد عنها فتـح جاكيته ورمــاهه
ع طرف السريـر ونط لـ الطـرف الثـآني وهو
يفتح بلـوزته ويرميها خلفـهه وينسـدح
ع بطنـه رفـع راسـه ولف وجهه لجهتهاا
تأملهــا لثـوآني ابتسـم بخفـوت وهو يرخي
راسه ويدفنـه ع الوسادهه غمض عيــونهه ..
"
"
صبـآح يوم جديـد فتحـت عيونهـا ببطئ حديـد
ورجعت غمضته وفتحته ثاني بسبب نـور
الجنـاح صارت تنقل نظراتهـا بدون م تحرك
راسها وهي عاقـده حواجبهـا بإستغـراب لف
لجهتـه و فزت جالسـه تبعـد عنه شوي
و هي تشـد ع البطانيه
وتحضنـه لصدرها بعلـع ورعـب بلعـت
ريقها وصرخت بخوف : يووومــه .. تحـرك
بإنزعـاج رفع راسه وهو فاتح عيـن وحدهه
تكلم بحـده وصوت بوه نوم : شايفـه جــني ..
ناظرته بفهـاوه وهي ترجع شعرها المبعثر
للخلف وتبلع ريقها بخـوف : لـ الله ماهوب
الجـن وبس ميـر انـت الشيطــان بكبـرهه ..
عــزام رفـع جسـمه ولف به ع ظهـره وهو
يسنـد نفسه ع المخـدهه وناظرها بحـرهه وهو
يمـد إيده يبي يمسكهـا ميـر هي فزت
وافقـه وقبضت ايديها وضمتهن لصدرها
ونبـرهه خادهه ممزوجه برجفـه خوف : إنت
كيف تحضرني هـآن ونا م ني حلِيلتـن لـك
و زودن عليهـا تنومنـي بسـريـرك .. عــــزآم
ناظرها بإستغراب وتعجـب تقول ماهي حليلتن
لي وش السـالفـه هي جـد م تذكـر شي معقوله ..
ناظرته فاهي فيها او بالاحـره سرحـان من
تصرفاتهـا استغلـت الفرصه و ركضت متوجهه
لتواليـت بسرعهه .. بعـد ربع ساعه تروشت
وخلصت وهي باقي تنتظر داخل التواليت وتعض
اظافـرها بخـوف لو طلعـت الحيـن م يتركهـا
زفـرت بقهـر فتحت وتخـرج من التواليت
وهي تنشف شعـرها بكل غـرور ناظرتهه مثـل
ماهـو جالـس ويناظر بالفـراغ رمت الفوطه
ع السريـرهه وحست به يتحرك ومسـرع م لفـت
ضمهـا من خلـف وكتف إيـدينه حـول
خصـرها وهـو يـضغـط قبضة إيديـه ع بطنها
وهو يقرب وجهه لشعرها المبلل بخفـه
ويستنشقـه .
"
"
"
همـس ببحـه قاسيـه : بدخل
لتواليـت و حيـن اطلـع أريـد أشوف بدلتي
الرسميـه جاهـزهه فاهمــه ..
معيــاد بكـره من قربه ترددت تحـط إيدها
فوق ايده غمضت عيونها بوجع كل م زااد
من ضغطـه بسبب سكوتها وكأن يعرف ان
هالمكــان يتعبهــا حطت إيدها فوق إيده
تبي تبعـدهه وبهمس مخنـوق : وخـر عـــني
ي خي اكرهـك م اريـدك م ني عبـده عندك
واسيــره لك تفهــم " وببحه موجعه " اريد إمي ..
عــزام رص ع سنونـهه وهو يحـاول يمسك
اعصابه م يبي يأذيها وهي بعدها تعبــانه حس
بها من حــراره جسمهـا وبقهـر ضغـط بكل
قوته وهو يشبك إيدينه ببعض ويشدهم
لبعـض وتنضغـط اكثر ع بطنهـا : ي الجـاريه
حيـن اطلـع اشوف اللي اريـده مفهـوم ..
ميعـــاد خلاص م هي تتحمـل الوجع من قوة
ضغطـته فتحت فمهـا بوجع وهي تتأوه
تكلمت بصوت متقطـع : إبـءــعـد ي نجـءـس
خـءــلاص بـءـسوي اللي تريـءءـدهه ..
عــزام أبتســم فك إيده من حول خصرها
وهو يقبلهـا بـ طرف اذنها يقهـرها وهمس
فـ إذنها بإستفزاز : شطـورهه .. بعـد عنهـا
بعد م اللقى فيها نظره ولف يمشي متوجهه
داخل التواليـت .. تنهـد بتعب من بعـد
م تركها وهي تتنفس بوجــع انحنت بخفه
وتحط ايدها ع ركبها والثانيه ع بطنها و
" تهمهم " بوجع ثواني واستقامت بوقفتهـا
وتلـف متوجهه للكومدينا خذت المشط وبدت
تمشط شعـرها بهـدوء خطفتها نظره ع رقبتها
مكـان عضتـه كشرت بقـرف اشلـون سمحت
له نجـس .. واطي .. اكرهه .. اكرهه .. تاهت
بتفكيـرها .. طيب هو وش يريـد مني .. منهي
إمــه .. وش صار فيها بالحادث .. اريـد امي
ابـوي اخــتي .. وينهم اريـدهم يالله .. نـوف ..
اهه ياربي ويني انا اصـلاً م ني عارفه .. وش صار ..
وش حصـل .. من متى ونا هنــا .. رفعت راسها
بعـد م طلقـت تنهيـد تعبـر عن مدى تعبها
والاحسـاس بالغـربى والضيـاع حطت المشط
ولفت متوجهه
للكبـد فتحته وطلعت منه بدلتـه الرسميـه
ناظرت بالبدله بكره وإحتقار .. الله ياخذك ..
ورمتـه ع السريـر وهي تمشي للسريـر. وتوقف
ع يسـارهه وفتـحت الدرجسافت جوالها وخذته
فتحتـه. ومسرع م اتصلـت ع رقـم خافظته
ومستحيل تنسـاه رفعت الجوال لإذنهـا وتنتظر
الرد وخايفـه يطلـع عـزام ويشوفها بالجوال ..
"
كأنت جالسـه ف الصالـه بوسط شقتهـا
المتواضعه ورافعه رجولها لـ الطاولـه اللي
قبالـها ..
"
"
"
تذكرت عـزام يوم
يقلهـا انهـم موتـوك كل م ترددت وتنادي إمها
واهلهـا طاحت ع الارض وهي تحـط إيدها
ع بطنهـا بألـم تحسـه يزيـد مع كل شهقـه
تشهقهـا نزلت راسها لإيدها اللي تنـزف غمضت
عيونها وهي تنحني انسدحت ع جهه وتضـم
نفسهـا وتزيـد من ضغطتها ع بطنها كل
م يزيـد صارت تتنفس بسـرعهه حطت
راسها ع الارض حتى تلامس جبهتهـا ع الارض
غمضـت عيـونـها فاقـده الوعي ..
طلـع من الحمـآم وهـو لاف المنشفـه ع خصـره
الثانيـه ينشف بـه شعـرهه قرب من السريـر
واخـذ جينس بدلته ولبسها وهو يضبـط
الحزام ع خصـرهه وزع نظراته بدون م ينته
وهو فاقـدها لبـس بديـه العلاقي تكلـم
بصـوت عــالي يناديهــا : معيــاد ي بنت وبنـك ..
زغفر بعصبيـه لما م سمـع منها رد وهو ياخذ
بلـوته البيضـه ويلبسها تحرك للجـهه
الثانيـه عقـد حاجبـه من شاف شي ع الارض
قرب اكثـر لجهه يسـارهه وقف وصنـم
فـ مكـانه يناظرها و موسع عيونه بصدمه ..
"
"
جالســه بالصـاله وتشتغل ع لاب تقـدم ع
ملفهـا بشكل مفصل تسجل فـ الجامعـه
بعـد م خلصت فقلـت لاب وخذته ع الطاوله
ونزلت رجــولهـا ناظرت أمهـا اللي تتقهـوى
وتتابـع المجلـه وتطوي صفحه ورا صفحه
بعشوائيـه ددون م تقـرا وواضح من ملامحهـا
إنها مو فاهمـه شي منه و طفشـانه ابتسمت
بهـدوء : يمـه إتـركي عنس المـجله داريــه
مو فاهمـه منهـا شي أريــد احكي معتس ..
أم أسيـل رفعت راسها بعد م حطت المجله
ع جنب وناظرتها : ي عونك هــاتي العلــم ..
أسيــل قربت منها وجلست جنبهـا : يمــه
بنســافر بـرهه اكمــل دراســتي هنـاك
ومنهـا انفـذ وصيــه أبـوي ..
أم أسيــل بضيــق : بـرهه !! ويـن يعــني ..
أسيــل : تركيــا .. قدمت ملفي و اوراقي
عن طريق الاب يميـل وانتظـر الــرد ..
أم أسيــل تدكرا بنتهـا ودمعت عيونهـا :
ونترك إختك هـــان لحـالهـا ..
ام اسيل تضايفت من دموعهـا وتنهـد مسكت
إيدها وحبتـه : ي الغاليــه إخــتي بلاقيهـا
بعــون الله ميـر اريـد دعواتك و رضاك عشان
ربي يرضى عــني ويكتب لي التـوافيف فـ كل
خطـوه أخطيهـا بس
يمـه انا اختــاج دعـم م اريـد اشـوف دموعك
ولا ضيقتك انا وعــدتك ويارب م ارحل من الدنيـا الا
ونا لاقيتهـا وجيبها هــان قبالك خليك واثقه ..
أم أسيــل مسحت دموعها وابتسمت برضى
وناظرتها بحنيـه : عـز الله اني راضيـه عنس
ي بنــتي واثقـه فيك والله يوفقك ي يمــه ..
أسيـل ابتسمت بإنشراح صـدر قامت وباست
راسها : انفــد رحـولك الطاهـرهه .. بحكي مع
الخــدم يجهـ .
"
"
"
قرب اكثـر لجهه يسـارهه وقف وصنـم
فـ مكـانه يناظرها و موسع عيونه بصدمه
وهو يشوفهـا طايحـه ع الارض نقبض قلبـه
من منظرهـا حتى لبـس بلـوزته حتى
م سكـر أزآريـرهه و هـرول لهـا بخـوف جن
جنـونهه وهـو يشـوف الـدم بنـزف من ايدها
نزل لمستواها ويحط ايده ع كتفها و الثانيه
تحت راسهـا وهـو يلفهـا وناظـر وجههـا
بلـع ريقـه وهو يضرب خدها بخفه : معيـاد ..
ارتشفـت نبـرة صوته القاسيـه لما م سمـع
منـه رد ويضرب خدها للمره الثانيـه : بـنت ..
تنفس بضيق وهو يشوفهـا مثل الجثـه
بيـن إيديـه م تستجـيب لـه شالهـا وبخفـه
استقــآم بوقفتـه همس بقسـوهه : لا تروحي ..
ركض طالـع من الحنـاح وهـو يـنزل من
الـدرج م عنـده وقت ينتظـر بين يفتـح
المصعـد م يـدري بأي حالــــه .. تـرف كانت
جالسـه و بيدها أوراق مشـغوله فيهـا رفعت
راسها من سمعت صـوت خطواتـهه المزعجـه
فتحت فمهـا بالذهـول وهي تشوف عـزام
شايلهـا وايدينها تتحرك بسبب حركاته
وقطـرات الـدم اللي تسـيل من إيدهـا حتى
تـلامس الرخـام فـزت واقفـه وتقـرب منه
وبخـوف : وش فيهـا ؟ .. وش مسـوي إنت ؟ ..
عــزام سدحهـا ع الصوفيـه الكبيـرهه
وبعـد شوي وهو يمـرر أصابع إيـده بإرتباك
وخـوف ويتنفس بسوعه من الركض :
م عرف انا دخلت اتـروش بس والله م
طولـت م طولــت م شفت اشصـار ..
تـرف تقـرب منهـا وتمسك إيدها وهي تقيس
نبضهـا بلعت ريقها بخوف : نبضهـا
مو منتظـم اـزوم ننقلهـا ع المستشفى ..
عـزآم يتحرك ببعثـره هـز راسه بحيـر وضيـاع .
تـرف صرخت فيـه : عـزآم ي خوي تحـرك
روح جيـب الوشـاح اللي هناك مســاع ..
عـزام حرك راسـه وبسرعه ركض اخـذ الوشاح
وغطاهـا وشالهـا وهـو يناظـر يدها اللي م زالت
تنـزف ركبـو السيــارهه الكبيــره اللي
من الداخـل مرتباتها مقابـيل بعضهـا و بوه
تلفزيـون صغيـر عـزام لمهـا بحضنـه بقـوهه
وصـرخ ع السـواق : تحـرك اريدك ان تصل
خلال ثـواني هيــا اسـرع .. السواق نفـذ حكيه
وبـدا يسـوق بسـرعهه تـرف معهـم تشوف
كل شي انعـدم من دم مسكت إيدها
تناظر الزجـاج كبيـرهه شوي نصها داخلــه
كفهـا ونص الثاني ظاهـره واضح
الجـرح عميق شوي بنسبـه لكف إيدها
وبسـرعهه : لازم اشيـل الزجـاج و أوقـ
" قاطعهـا " عـزام صـرخ بخـوف : لا لا
تلمسينها إبعـدي عنهـا ..
تـرف بتــردد وإرتبـاك : ي خوي راح تنـزف كذا .
عـزام نزل نظـرهه لهـا يحس بداخلـه
يوجعـه وهو يشوف وجهها إختـفى
لــونه