حب اسيرتي - الفصل 3 - بقلم اطياف صمت - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: حب اسيرتي
المؤلف / الكاتب: اطياف صمت
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 3

الفصل 3

البـــــــ3ــــِــارت .. لا إلـه إلا الله سبحانك إني كنت من الظالميـن .. " " يشوفهـا طابحـه ع الاوض وشعـرها مغطي نص وجهها مو باين ملامحهـا صرخ بخفه وهو ينادي المسـؤول وعيونه عليها : سيــدي يـجـب أن تأتـي حـالاً .. الحـارس زفـر من سمع يناديـهه ولف متوجهه له وقف من شافها ورفع حاحبه بذهول : من !؟ .. الحارس 2 هز كتوفه وناظره : مــاذا نفعــل الان .. الحارس نزل نظارته قرب منها ونزل لمستواها بعـد شعرها عن وجهها وفهى فيها بتأمـل .. الحارس 2 ناظرهه بتعجـب : ماذا تفعـل سيـدي .. الحارس غمض عيونهه بعد م وعى ع نفسـه قآم حتى يوقف بإستقـامه همس بصوت غير مسمــوع : يبـدو إنهــا أسيــرة سيــدي .. ناظر الحارس 2 وبجمـود : أعطني الهـآتــف لأرى .. الحارس عطــاه وتصـل ع عـزام وحط الجوال ع إذنـهه ثواني ويسمـع صوتـهه الخـشن : مــــاذا !؟ .. الحـارس رجع لبس النظـارهه : يجـب ان تأتـي .. عـــزام يلبس نطاراتهه ويركب سيـارتهه بعـد م انتهى شغلـه فـ الشركهه حرك : حســناً .. فقل فـ وجهه قبـل سمـع ردهه وهو يسـوق بسرعهه " ربـع ساعه " وقفـت سيـارتــهه السـودهه قبــال القصـر نزل من السيـاره و ع ملامحـه الجمـود متوجهه للحـراس : ماذا حصـل .. الحـارس اشـر براسـهه : إذهب إللى خلف القـصر .. عـزام ناظـرهه بنظـرهه رفـع حاجبـه بحـدهه .. الحـارس قمـط وبإحتـرام : حشـاك ي سيـدي من الأمـر ولكـن اريـدك ان ترا شيئـاً إنهه مهــم .. مشى بعـد م اللقى نظرهه للحـارس 2 وصل وقف وهو يناظرها قرب منهـا ونزل لمستواهـا هزهـا بقسـوهه بس م سمـع منهـا رد حط ايدهه تحت رقبتها والثانيه تحت رجولهـا شالهـا بعصبيه وهو يوقف بإستقـامهه نزل نظرهه لهـا ومسرع م رفعـه يناظـر الطريق متوجهه لداخـل القصـر وتحديـدا بـ" الغرفـة المثلجـه " فتـح بقـوه وطلع صـوت صـداه لانها من حديـد وقـف بنض الفرفه و رماهـا ع الارض بغضـب .. من طلعـها هنـا .. تـبي تهـرب .. مجنونهه يحس بنـار يغلي داخلـه حراسه شوفهـا عقـد حواجبهه بغضب شديـد نزل لمستواها بعـد م شافهـا .. حسـت بجسمها يرتطم ع الارض تأوت بألم وهي قلبت ع جينهـا تحط يدها ع ظهرها تحس تكسر حوضهـا. من قـوه ارتطامهـا ع الاوض بشكل قاسي فتحت عيونها بعـد م تأيقنـت رجعهـا للغـرفه المعتـاده عليه من البرودة الارض ارتجفت بسبب البـرد القارص رتفعـت للأمـام بسبب " " " عـزام مسكها من ياقيت لبسهـا وسحبها بعنف بدون لا يبالي بحالتهـا وبعصيبـه : وش مطلعـك . معيـاد فتحـت فمها بألـم وحاطه إيدها ع ظهرها والثاني مستنـده فيه ع الارض همس ومميلـه راسها رفعتـه ةهي م تبي تناظـرهه و بصـوت مكتوم من الوجع : أبعــءءـد عنـءءـي .. عــزآم هزها بقسـوهه وبحـده وعصبيـه : اسألك انـا وش مطلعـك من هنـا وش موديك خلف القصـر " رص ع سنونهه وش يضغـط ع صدرها ويشـد من ياقيت لبسهـا لدرجه تقطع ع إيـده " تبيـن تهربيـن هـاه تكلمــي . رفعت إيدها اللي كانت ع ظهوها حطته فوق ابده اللي ضاغطه ع صدرها تبي تبعـدهه حست انها اختنقت رفعت راسها وناظوتها وجهها محمر دليل انها م هي قادرهه تتنفس وهي كارهه قربهه : نزل ايدك ي نجـس لا تقـرب مني واطي .. مسك شعرها ويشده بقوه ووقفها بعـد م استقام بوقفتـه ودفها من صدرها ع الـجـدار حتى يرتطم ظهرها عليه بقوهه انحنت وهي سانده نفسها ع الجـدار وهي تتأوهه بألـم وتتنفس بسرعهه حط ايدينه ع كتوفها حتى يوقفها بإستقامه ع الجـدار معيـاد وهي تتنفس بسرعه من قوهه الوجع وتحس حـرارتها ارتفعـت من جديـد ناظرته وابتسمت تبي تقهرهه : محد علمك انك عديم الـرجــولهه .. وسع عيونه وهو يناظوها بغضب شديـد ضغط ع ذراعهـا وهو يغرز اظافـره فيها قرب منها م يفصل بينهم شي ويميل راسها لرقبتها ويعضها بكل قوته وكان بـ الحركه يفرغ كل غضبـه والحرقه اللي يحسها بجوفهه من قللت من رجوليتـهه .. عضت شفتها بألم من عضتـه وهي تحس بحراره انفاسه تلفح برقبتها رفعت ايدينه لصـدرهه تبي تبعـده بس لا محـال تضعف كل يزيد من عضتـه كل م يسمعها تتأوا وكأنه يستلـذ حس بطعم الدم فـ فمـه وكشر بغضب م يبي يتركها شد بشكل اقوهه مستلذ مع كل " اهه " تطلـع منهـا بعـد عنها بعـد حس انه طفى شوي من قهره وغضبه وهو يمسح شفتـه من الــدم طاحت ع ركبها اول م بعـد عنهـا وهي ماسكه رقبتها مكـان عضته تحسسنه ينزف وهي منحنيـه لامست ياقيت لبسها اللي تقطـع من شـدهه وصار كبيـر عليها حطت راسها ع الارض ارتشعت بقوهه من البــــرد تكورت ع نفسها وبداخلهـا تسبـه وتشتمـه ومقوصه شفايفها بوجع تحس بٲلــم كل حركت راسهــا .. " " " ارتشعت بقوهه من البــــرد تكورت ع نفسها وبداخلهـا تسبـه وتشتمـه ومقوصه شفايفها بوجع تحس بٲلــم كل م حركت راسهــا .. " " نـزل من الدـرج وهـو بمد ٳيده ع جاكيـت بدلتـه الرسميـه يسحب محرمـه بٲناملـه من الجيب الصغيـر مسـح به فمـه من بقــايه دمهـا نزله ونـاظـر فيـه لثــوآني طبقـه ورجعـه بجيب جاكيته وهـو يشـد عليـه بقهـر. نزل لـدور الارضـي متجهه لغـرفتهـا فتـح البــاب بخفـهه يدخل ويسكره بهـدوء الغرفه.ظـلام هادئهه وبـارده م بوه الا صوت جهـاز القلـب يخطط بـ نبض وانفـاس منتظـمـه قرب وعينه عليهـا وجلــس طـرف السـريـر مسك إيدها مثل الثلـج تنهـد بإرهـاق : يمـه عادك م صحيتي م ودك تصحين لجلـي قومي دليـني طريقـي قولي ان ظــني فيها خطـأ " قـرب إيدها وباس من خلف كف إيدها " أذيتهـا يمـه تـدرين م عاد صـارت تحبـني و كـود إنهـا م تذكرني أرجـاك يمـه اصحي واحكي لي شـو صـار بيـوم الحـادث م اريـد اتهمهـا بتهمـه وهي مظلـومه وبريئـه فيهـا قللـت من رجوليــتي تكرهني يمـه وقلبـي بعده يخفـق لجلهـا تذكـرين يوم احكي لك كيـف كنـتي راضيـه عنهـا .. غمض عيـونهه وتنهـد وهو ياخذ شهيق ويزفره بتعـب وظل يحكي معهـا لساعتيـن يحكي ويشكي لهـا عن كل شي يحسـه وهي لا من مجيـب نايـمه بهـدوء وسلام ناظـرها لثوآني و رجع بـآس إيدها وحطها بهـدوء وقــام فتـح بـاب الجناح وهو يطلع ويسكره بهـدوء مشى للممـرات ودخل الصالـه الكبيـره وجلس بصـدر الصاله ع كنبـه منفـرهه طلـع المـحرمه من جيبـه وهو يناظره بسرحـان فـز ع صـوت اختـه وهي نازلـه من الدرج .. دخلت الصاله مشـت وقفـت قبـاله وبقهـر : رجعتهـا لهذيك الغرفـه .. عــزآم ناظرها ببرود ولف وهو يصـد عنهـا .. تـرف قربت لعنـدهه وبعصبيـه : ناظرني هنـا لا تصـد عــني البـنت تعبـانه وما تتحمـل .. عـزام وهـو يناظر بالفـراغ وببـرود و سخريه : ولا يهمك قـط بسبـع ارواح م يصيبهـا شي بنت أبـوها .. " " " عـزام وهـو يناظر بالفـراغ وببـرود و سخريه : ولا يهمك قـط بسبـع أرواح م يصيبهـا شي بنت أبـوها .. تـرف تحرك يدها بعشوآئيـه وهي معصبـه : م عـرف هشي الحيـن تروح تطلـعها من هذيك الغرفـه الملعـونه ي خي كيف قلبـك مطاوعك الحيوانات م تقـدر تعيش هناك .. عــزآم رفع حاجبـه بإستفـزاز : قلتيهـا الحيوانات م يقـدر يعيش ميـر هي بشـر يعني إنســان .. تـرف رفعـت راسها تهـدي من عصبيتها عارفتـه يسـوي كـذا لجل يستفزهـا تنفست بضـيق وقربت منـه وجلست مقابلـه : اخـوي إنت م يجـوز اللي تسـوي فوق انـك مأسـر البنـت ومغربهـا عن اهلهـا وديرتهـا تعـذبهـا ليـــه !!؟ .. عـزآم بصـد وببـرود : تـرف لا تدخلي بيني وبينهـا تـرف عضت شفتها وبهـدوء : تمـآم .. بس إذا إنت حــاط فـ بالك ان اللي صـار فـ إمي بسببهـا ف إنت غلطــان وجالـس تظلمهـا وش يخليك متوكـد من هشي تعذبها وتدفعهـا الثمـن .. عــزآم لف لهـا وبحـدهه : أنــا شفتهـا كانت هي .. تـرف ببـرود رجعت حسمها للخلف : كــذاب .. لان جانـبك العاطفي م يقـول كذا غيـر حكي عقلـك الجلمـود والقاسي فكـر بس هالمرهه من هالجانب لا تخسرها لا تأسرها م هي عبـيد .. ناظر إختـه بتأمل وهو يفكـر بحكيهـا .. تـرف مسكت إيـدهه وبلـطف : و غيـرهه أنا إختك ترضى لخيتك يكون عنـدها إخ بمواصيف شينه لا تحسبني غافلــه لا بالله م ني بغافلـه عن سواياك دون توصفـك بدناءه من هواجسيهـا " باست إيـده بخفه وابتسمت بحب " قوم روح طلعها عالجهـا عوضهـا لوك م تبي ترجعهـا لوطنهـا .. عــزآم إبتســم بحب وهـو يمسح ع شعـرها بحنـان : أبشــري ماهـوب عشانهـا ميـر والله م اردك ونا اخوك .. وقـآم بــاس راسهـا ومشى خارج من الصاله .. ابتسمت وهي تتبعه ظلـه بعيونهـا .. " " صحت من النـوم مسكت راسها وهي تحس بصـداع من كثـر م بكت ع موت أبوها ثلاث أيـام مرت .. بضيـم .. وضيقـه .. تعـب .. وشوق شعـور مره ملخبـط رفعت بطانيـه وهي تحاول تقوي نفسهـا انا مو كذا انا قويهه ايه لازم اكون قويه لجل إمي واختي المفقـودهه لـزوم احصلهـا للحينها متوكـدهه إنها عايشـه .. خذت الفوطـهه وتوجهت للتوالـيت م هي الا دقايق وتطلع وهي تنشف شعرها تنفست بهـدوء لبست بعد م حطت كريماتها فردت شعـرها حطت مرطب خفيف فـ شفايفهـا تعطـرت شوي وطلعـت من الجنـاح وهي نازلـه من الـدرج متوجهه لصاله شافت إمهـا حالسه وكأنهـا سرحانهه قربـت منها وباست راسها وإيدها وبإبتسامه وهي تحاول تقـوي نفسهـا : ميمتي بشـو سرحانهه هـآتي العلــم . أم أسيـل رفعت . " " " أم أسيـل رفعت راسها وناظرتها بعـيون ذابلـهه : افكـر بإختـك أريـدها ي بنـتي .. أسيـل بلعـت ريقهـا بخوف من ناظرتهـا : يمـه وعـد مني ارجعهـا لك بس تكفين تحاملي ع روحـك عــشاني محتاجتك جنبـي يمه رجيتك كومي قـويهه .. اول شي قــولي أفطرتي .. أم آسيـل تنهـدت بضيـق : إن شـاء الله .. م اريـد انا احـط الــزاد بفمـي قبـل اشـوف إختك .. أسيـل شهقـت بخـوف : من صـدقك يمـه لا بالله ناويـه تجيبين اجلي " قامت ومسكت إيدها وبحلطمـهه قومتها " يلا يلا بس قومي هـالحكي م يمشي عنـدي تفطريـن وغصـب هماها تقول إن شـاء الله وتسـوي العكـس الله يهديك .. ضحكت إمهـا بخفه ع حلطمتها وهي مستلـمه لهــا وتجـاريهـا بعـد م فطـرو رجعـو و جلـسـو بالصاله بعد م أسيـل وصت الخـدم بصينيـه القهـوه والشـاي والقـدوع لجـل إمهـا .. أسـيل وهي تجلسهـا بحـذر وبمـرح : اي كذا بالعافيـه ي ضـى عيـوني " وبتهديـد وهي تقلـد حكيهـا " لا عاد تعـودين بالكلام اللي قلتيه توك .. م اريد احط الــزاد بفمي قبـل اشوف اختك اننن ونا وين غديت همـاني نصهـا الثـاني " و حطت ابدها ع راسها وهي تمثـل الصـدمه والزعـل " ابتس اويــلاه ليكـون جاحــدتني وماتريديني قصـمن الا اكـون ذابحـه نفسي او انهـزم منـك .. أم أسـيل ضحكت من داخلهـا رفعت إيدها وقرصتها من ذراعهـا : إستغفـري ي بنت لا تخليــني أجلـدك هنيـا وراه عقلتـس طـار .. صبـي لي القهـوهه بس .. أسيـل مسكت ذلـه القهـوهه وبيدها الثاني الفنجان وهي تهـز كتوفهـا تمثل اللامبالاه : م لي صـلاح يمـه حكيت اللي عنـدي وانتي حرهه .. " صبـت لهـا ومـدت لها الفنجـان " سـمي ي الغاليـه . أم أسيـل خذت الفنجـان منهـا : تـرا بصـك راسك بـذا الفنجـان لـو م هجــدتي واستغفرتي .. أسيـل ضحكت بغبـاء وبترقيع : هههههههه لا يمـه الله يسلـم راسك اشربي اشربي قهوتس حين تبـرد وتصكيني به جـد " خذت تمـره ومدتها لها " خذي هالتمـرهه تقويتس وتحيب لتس طاقـه .. ام أسيـل ضخكت بسخريه : شف من يحتسي بس وراهه إنتي م تبلعيـن منـه شفي شكلتس اشلـون ميـته عظـم م بتس شحـم .. أسيـل ابتسـمت لانها قـدرت تطلـع إمهـا من جـو الحـزن لوهه للحظات تشوف ضحكتها ي سعـدها : الله اكبـر عظـم مـره وحـده " وتقرص إيدها وهي توريها " شوفي كل ذا ماهوب مال عينـك ظالمـه ه الشحيمـات ونا بنيتك .. أم أسيـل ترفع إيدها وتدعي : يالله انك تثبت عقل هالبنيـه " وناظرتها وهي تهز راسها بأسى " الله يخلـف عليـك ي بنتي اهنيك طارو عقلـك .. أسيــل م قـدرت تكتـم ضحكتهـا ..