حب اسيرتي - الفصل 2 - بقلم اطياف صمت - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: حب اسيرتي
المؤلف / الكاتب: اطياف صمت
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 2

الفصل 2

البـــــ2ـــــارت .. " لا إلــه إلا الله سبحـانك إني كنـت من الظالميـن . " كانـت ع سجـادتهـا تصلـي تبكي وتنـوح رفعت كف إيدها وهي تدعـي لبنتها بالرحمـه والمفغرهه تبكي وداخلهـا يحتـرق وغضبـان ع من كـان السبب حست بالباب ينفتـح وتـدخل منـه النص الثانـي من بنتهـا قربت منها وهي تشوف دمـوع إمها دآيـم ع ذا الحال نزلت لمستواها وباست راسها وبحـرن : كافي يمـه م يصيـر اللي تسوينـه كذا تعذبيها . أسيـل تهديهـا : إهـدي يـمه انا متأكـده بعدها عايشـه صدقيني يمـه م ماتت انا احس بهـا هي تتوجـع وتبينــا يمـه كوني قوي لجلـي اريـد احصـل عليهـا ادعميـني يمـه لا تتصرفين كذا وانتـي العـودهه أبـوي مخبـي شي ولـزوم اعرفـه انا رايـحه عنـدهه . فزت إمهـا برعـب وخـوف مسكت إيدهـا وهي تهـز راسهـا بنفـي : لا لا يمـي لا تروحـي انبهـك تصعديـن لجنـاحـهه . أسيـل هزت راسهـا برفض : الا يمـه راح اروح بسك ضعف لازم تواجهيــهه . مسكت من ايديها وهي تثبتها م تبيهـا تشوفهه بهذاك المنظـر وتاخـذ عنـه فكـرهه عنـه سيـئه وهو ابوهـا ميـر متناسيـه ان اسيـل ماهي غافلـه عن هالشـي من شكوكهـا : إجلسـي هنياولا تتحـركيـن لمـكان خليـك حنبـي . أسيـل بعنـاد : لا يمــه انا غاديـه شوي وبـرجع . قامت وباست راسها ولفت طالعـه من الجنـاح وهي متجاهلـه نداء إمهـا لهـا توجهت لجناح أبوها مسكت مقبض للحظـه ترددت تفنحـه تشجعت وشزت ع المقبض وهي تفتحه وتدعي بداخلهـا يطلـع سكوكها غلط وتغيـر نظره إمها ولا تنخـاب فيـه غمضت عيونها وهي تاخـذ نفس فتخت الباب بخفـه وطاـت براسها توسعـت عيونها من منطـرهه معقوله ذا أبوها هزت راسها بنفي تركت المقبض لا شعورياً وإيدينها ترجف عضت شفتها بخيبـه وخـوف من هالمنظـر دخلـت وقربت منها ونزلـو دموعها مشت لسريره بسرهه وهي غاضه بصرها وخذت البطانيه حتى تغذي كل شي كان مكشوف وشهقت وهي تردد بـ " اللهم نسألك حسـن الخاتمـه " طلعـت من الجنـاح وصـوره ابوها ومنظـرهه البشع عيت تروح ع كثر م غمضت عيونها تى هالصوره من بالهــا .. منسدحـه بوسط الغرفه ومتكوره ع نفسها وهي تحاول تخفي من ألـم بطنهـا مغمضـه ترجف بشكل ملحـوظ ومرعب وتحس بحراره داخـل جسمهـا يشتعـل وتكـح بين دقيقه والثانيـه همست بصوت متقطـع : حسبي الله عليـك ي جلمـود جعلـك بالمـوت . فجأهه انغتح الباب بقـوهه ناظرته وهو راسم إبتسامه خبيثه ثغرهه ثبتت إيدينها ع الارض الباردهه اللي م هادت تحس فيـه من برودت ايدهـا رفعـت نفسهـا رجعت شعرها للخلـف وناظرتها بكـرهه وانفاسهـا سريعـه قرب منهـا .. " وناظرتها بكـرهه وانفاسهـا سريعـه قرب منهـا وهو منجـذب من كل حركـه تسويهـا ونزل لمستواها مسك شعرها ويشـده بقـوهه : اخلصي ي بنت تكلمـي ليــه سويتي بإمـي كذا .. اندفعت للأمـام وهي عاقـده حواجبهـا بألـم همست بصوت متقطـع : م سـءءــويت شي ولله ولا أذكـر شي أريــد إمـي م ابيـك . عـزام ترك شعرها اقترب منها اكثر ابتسم بخفه وبخبث وقـسـوهه : حاظر اروح احفر قبرهــا وجيبهـا بكفنها لـ عنـدك لجـل عيونك ي أسيـرتي تكـرم ألـف مديــنه . ميـعآد رفعت إيدينها الراجفـه من شـدة البـرد لصدرهه وهي متأيقنـه إنـهه يكـذب لجـل يأذيهـا ويحـرق قلبهـا دفتـه من صـدرهه وهمست غضب و حقـد : حيـوان كذاب انت كذاب لا تقول كذا اكرهك واطــي جلمـود . اقترب منها وهو يمسـك وجهها ويضغـط ع فكهـا بقـوهه كبيــرهه : كل ذا لي !؟ . ابتسمت بإستفـزاز رغـم الوجـع شوي تحس وفكهـا ينكسـر ع إيـده القاسيـه مثـل قساوهه قلبه غمضت عيونها وفتحتـه وهي تركـز عيونهـا ع عيونـهه ضحكت بسخـريهه وهي تشوف عيـونهه كيف عيونهه محمـرهه من الغضــب تكلمت بصوت مكتــوم وبتحـدي : لك وللي مثل اشكـالك . زفـر بغضـب يترك ايـده من فكهـا بعنف رفـع إيـده حتى يضربهـا كف بكل قـوته لدرجـهه علمت اصابعه ع خدها ولف وجهها يضرب راسهـا ع الارض بقـسـوهه انجرحت فـ جبينهـا وبدت تنزف طلعـت. " اهه " مكتـومه لوهلـــه حسـت بدفئ من حـراره الكـف بنسبـه للغـرفه الباردهه اللي جالسه فيها من أيـام غمضت عيونها وهي تكـح وتحط إيدها ع بطنها وتضغـط عليـه بقـوهه . تركهـا وطلع من " الغرفـه المثلجـه " ولف يمشي وقـف فجـأه من شاف إختـه بلـع ريقــه بإرتبـاك تـرف وقفـت. قبــاله : وش. سويت فيهــا. . عـــزام رفـع حاجبــه وبحــدهه : لا تدخلــي . تحـرك وهو يتعداها ومشي تـــارك القصـر . ناظرت للمكان اللي كان واقـف فيـه لثوانـي تنهـدت وهي تمشي بإتجـاه " الغرفه المثلجـه " فتحـت البـاب وتـدخل ارتشفـت من بـرودة الغـرفه م يتعايش فيهـا دقيـقه قربـت منها وهي تشوفها منسدحه ع جنب ومكـوره ع نفسها وترحـف من البــرد نزلت لـ مستواها. رفعت راسها وشهقت بصــدمـه .. " شهقـت بصـدمه من شافـت جببنها ينـزف ناظرت وجهها محمـر وحواجبهـا معقـورهه وترجف رفعتها حتى تبثت راسها فوق فخوذهـا وهي تشوف خدها محمـرهه بسبب الكـف قامت وهي تسندها ع كتوفها وتحس بحـراره جسمهـا رغـم البـرد وقفتها وهي تتمايل وتحاول تتوازن من ثقـل جسمها واضح انها مو بوعيهـا وبدت تمشي خطـوه خطـوه بحـذر ليـن طلعـت من الغـرفه توجهـت لإحـدى الاجنحـه مأثثـه دخلـت وهي تقرب من السريـر وتسـدحها وترفع البطـانيـه وتغطيهـا ركضت للكومدينـا وهي تدور ع علبـه الاسعـاف اخذتـه وترجـع تجلس جنبها طـرف السريـر عقمت جرحهـا وضمدتـهه بـ لاصق للجـروح حطـت إيديهـا ع جبينهـا وكشرت من حـرارتهـا العاليــه شي طبيعـي الحيـوان م يقـدر يجلس بهذيك الغرفـه من بدرودتها وذي كيف متحملــه صرخـت بإسم الخـدآمهه ثوآتي وجتهـا ركض من سمعـت صراخها وقفت فبالهـا وبخـوف : نعـم ي سيـدتي . تـرف بسـرعهه : إذهبي وجلبـي لي مـاء بــارد وقطعــه قمـاش وجهـاز مقياس الحـرارهه . الخـدامه هـزت راسهـا وناظرت بميعــاد منسـدحه ولاهي داريـه عن يصيـر حولهـا تـرف ناظرتها بتعجب وصرخت عليها : أمازلتـي واقفـه . الخـدامه فـزت : حسـناً سيـدتي انني ذآهبـه . لفـت ترف لميعـاد وهي تهمس بقهـر : فاغـرهه . م هي الا دقايق وتجـي الخـدامه ومعهـا اغراض اللي طلبتـه قاست حرارتهـا وكانت " 39 " اخذت القماش وغمسته بالمويه بالبـاردهه وتعصـره وتحطـه ع جبينها وتسمعها تمتم بـ بحكي غيـر مفهـوم ميـر اللي فهمتـه كلمـه وحـدهه " يمــه " والأكيـد انهـا وعـت وتهوجس من الحـراره والسخــونهه تنهـدت وهي تناظرها بحــرن " بعــد ساعــه " شالت القماش من جبينها وتاخـذ الجهـاز وتقيس حرارتها نفس م هي م تغيـرت قامت بسرعهه متوجهه للدولاب طلعـت منـه فـوط وملابس من قطـن ثقبلـه تدفيهـا رجعـت لها وهي تهزها بحنـان : يلا فومي حبيبي إنتي لازم تتحممي . معيــآد م زالت ترجع وتهوجس هزت راسها بنفـي وشدت ع البطانيــه بتعـب . تـرف ترفع عنها البطانيه وتقومها : قلبـي لازم تتحممي عشان حـرارتك تنـزل عيت تنـزل بالكمــادات يلا قومي معي ساعديني . استسلمت لهـا بدون مقاومـه وقفتها وسندتها ع كتفها لمى حست انها بتقفـد توزنها وبدت تمشي معها خطـوه خطوه لين عنـد باب التواليـت " الحـمام الله يكركم " فتحتـه ودخلتها وهي تفتح صنبور المويه البارده وتعبي البانيــو معيـآد منحنيـه بتعب م فيهـا حيل للوقـوف همست بصوت متقطـع : أريـءءـد إمـءءـي .. أريـءءــد إمـءءـي . تـرف وهي مساكتها وبحـنان حلستها ع البانيـو : انا امك يلا حبيبي تحاملي ع روحك تحممي وطلعـي . تركتها وطلعت لمى انها استجابت لـ حكيها " ربع ساعه " وطلعت من التواليت وكل شي فيها يقطـر مويـهه وهي تمشي وتتمايل رمت نفسها بملابسها المبلــولهه بدون م تحسبتعب وهي ترجف تكورت ع نفسها من البرد اللي لفح ع جسمهـا بـدون رحمـه غمضت عيونها بتعب مستلمـه عالـم الظـلام . دخلت ترف وشافتها نايمـه قربت منها وغيرت لبسها قومتها وعدلت سدحتها وتغطيها بالبطانيـه لفت خارجه من الجناح وهي تزفر براحه بعـد م قاست حرارتها وتطمنت انها انخفظت .. " " صبـاح يوم جديـد صحت من النـوم ع صـوت المنبـهه طفتـه وجلست ابتمست لـ جم ـال هاليـوم راح تنتهـي من مسـرهه 12 سنـه بتنتهي من الثانويـه راح حفلـه تخرجهـا اليـوم تلاشت إبتسامتا رجعت منظـر أبوها وهو بشكـل بشـع غمضـت عيونها وعضت شفها بغيـض رفعت البطانيـه عنهـا وقامت خـذت فـوطهه ودخلـت التواليـت خذت شور وطلعت بـعد دقايق معـدودهه وهي تجفف شعـرها حطت كريماهـا ولبست زبهـا المدرسي استشورت شعـرها حطت مرطب خفبف ع شفايفـها لجل تمنـه من جفافـهه وتركت شعرها مفرود خذت شنطـه صغيـره مسكت روب التخرج طبقتـه بترتيب ودخلته داخل الشينطـه خذت الجوال ناظرت فيه لثواني تفكر تاخذه معها وهي تتذكر المديـره تحذرهمم ممن ان يصطحبـو معهـم الجـوالات ابتسبمت بعناد وتدخل الجوال فـ الشنطه وتهـز كتوفهـا بـ لا مبـالاه مسكت العطـر عطرت منـه بختين ودخلتـه بشنطتها وسـكرته لبسـت عبايتها ولبست الشنطـه ع كتفهـا وحطت شيلتـها ع كتوفهـا م تحـب تتحجـب ولا تتغطـى ميـر بتهاوشهـا امهـا لو شافتهـا بـدون حجاب وبنفس وبنفس الوقت م تحب تخرج بدون حجاب لانها تربت ع هالمبادئ طلعـت من جناحها وهي تسكره توجهت لـ جناح امها فتحت الباب وهي م تشوف شي من الظلمه الا نـور صغيـر من فتحتها للبــاب . " من فتحتــها للبـاب ورجعـت سكـرته مره ثانـي مو حابـه تزعجهـا وتصحى وترجع لحالتهــا تبكي وتنـوح ع نصهـا الثـاني اللي ع اساس هي ميتـه ميـر متأكـدهه انهـا بعــدها عايشـه وابـوها يعـرف وينهـا لـزوم تسألـه لوهلـه حسـت بإشمئـزاز وكشرت منـه بسبب منظـره البـارحـه كملـت مشي لجـناح أبوهـا طقـت البــاب وفتختـه من سمعـت ابوها يسمـح لهـا بالدخـول دخلـت بعـد م سكـرته رفعـت راسهـا وشافتـه مقــايبـل المرايه يضبـط غتـرتهه تأملتـه لثـواني معقـوله ذا أبـوي واللي امس بهـذاك المنظـر منهـو يكـون قاطـع تأملهـا صوته الخـشن : عـلامـك ي بـوي !؟ ـ أسيـل قربت اكثـر وهي تهـز واسها بنفـي : م في شي يبــه بس جيـت اشوفك وحكي معك . أبـو أسيـل وهو يرجع طرف غترتهه لخلف كتوفـهه وقرب وبإبتسامه باس راسها : فديت هالطلـه ي روح أبـوك تعـالي إجلسي ي بوي . أسيـل إبتسمـت وجلست ع حافه السريـر وتشوف ابوها يقرب ويجلس جنبهـا : صرتي عروس ي بوك وبتتخرجيـن من الثانويـه مبـروك عقبـال الجـامعـه ولأعلى أهـدافـك يارب . أسيـل شقت إبتسامتها بإنشراح صـدر من دعاويه بعـد م كانت خايفـه وقلبها ناغزها مير م زالت تحس بعـدم راحهه م تـدري ليـه قامت وهي تقبل راسها بحـب واحتـرام : آميـن .. تسلم . أبو أسيـل رفع إيده حتى يمسح ع شعرها وبحنان : إطلبـي وتمنـي ي بوك لو أغلى م يكـون لـوي بأخر أنفاسـي بقـدره الله بلبيــه . أسيـل بلعـت ريقهـا من حكيه ونزلت راسها بخوف : يبـه رجيتـك لا تحكي كذا . أبو أسيـل بحب ومرح : خلاص ي بنيتي ي حكي ردي مكـانك بس هاتي مطلبـك وش مبتغاك . أسيـل رفعت راسها وناظرتهه بتـردد : إي شي !؟ . أبو أسيـل وكأنه عرف وش تبي ابتسم : اي شي ي بنتي بس اطلبي وتمـني لوه عيـوني . أسيـل نزلت راسها بتردد وخوف من ردة فعله فـ اللي راح تطلبــه أبو أسيـل رفع راسها بيده وهو يميل راسها ويتمعن بـ ملامحها : إطلبي ي بوك لا تخافي م راح اردك ابـد صدقيني مهمـا كان طلبـك بيلبــه لك وهـذا وعـد مني . أسيـل ناظرته نطقت بكلمات متقطعـه خايفه من ردة فعلـه : إبي إختي إبـي نصـي الثاني . أبـو أسيـل بملامح خاليـه من إي تعبيـر : الميت م يرجـع اختك ماتت و الله ينـور قبرهــا . أسيـل بغصـه : يبـه تكفى لا تردني علمــني . أبو أسيـل قـآم بصـد وهو يمشي ناحيـه الباب : ترحمي عليها لا تذكرينها الا بدعاويك . أسيـل قامت بسرعهه تلحقـه : لا يبـه إنت تكذب علي هي ماتت هي عايشه انا احس فيها يبه .. أبـو أسيـل مسك مقبض الباب وشد عليه بقوه من حس بألـم بـ جنبـه حط إيده ع جنبـه بوجـع وهو يتنفس بسرعـه : روحي ي يبـه الله يرضى عليـك ويوفقك وين م رحتي . أسيل قربت منه وهي تهز راسها : لا يبـ" م كملت " كلامها الا وتشوفه ينحني ويحـط إيـده جنبـه بوجـع ترك مقبـض البـآب وطاح كامل جسمـه ع الارض بقـوهه بسبب عـدم سيطـرته من الالــم ويحـس بأنفاسـه تضيـق وكل م زآد الوجـع وصـدرهه يمارس بالهبـوط والعلـو غمـض عيونهه ومسرع م فتحها مرهه ثاني وهو يتنفس بقــوهه أسيـل نزلـت لمستـواهه ومسك راسهه وايدينها ترجف وبخـوف : يبـه وش فـءءـيـك وش تحـءـس فيـءءـهه . أبو أسيــل وهو يفتح فمـه ويحاول يدخل الهـوا لرئتـه شهق وهو ياخـذ أخـر أنفاسـه حـط إيـدهه فوق إيـدها وبصـوت مكتـوم : عـءـذريـءءـني ي بـءءنـءءـتي وحللـءءـيـءـنـءـي . أسيــل بدت دموعها تنـزل وتهـز راسها : لا يبــه لا تسويها لا تروح وتخلينـي تكفى يبـه " باست راسها ومسكت إيـدهه وهي تبوسه " لا تترك " ومع كل كلمه تقولهـا تشهق بقوهه " طفلتك انا روحـك بينيتك لا تتركهـا يبـه . مسكته من جسمه من الجهتين تبي ترفعـه وتضمـه بس م قـدرت بسبب ثقل جسمـه وطاحـت فوقـه وهي تشوفه ياخـذ انفاسه الاخيـرهه ويتمتم بكلمـات ضمتـه وهي تشهق وتحس بدموعهـا تحـرق خدهـا شـدته اكثـر لحضنهـا وهي تهز راسها بعـد استيعـاب ورافضـه اللي يصيـر .. فتحت إمهـارالبـاب م مزاها من عتبـه البـاب وتشهق بذهول وتضرب بيدها ع صدرها بصـدمهه وموسعـه عيونها ع الاخـر ضلت وافقـه مكانها بعـد استيعـاب فـزت من صـراخ بنتها وتشوفهها تصرخ بنـوح وتهـزهه وهو بيـن احضانها ركضت لـ هاتف النقـال وتتصل ع الاسعـاف ويدينها ترجف كل م زادت اسيـل من صراخهـا رمت الجوال بعد م تصلت و هرولـت لبنتها المنهـاره مسكتـه من كتوفها وتبعــدهه مير هي ثابتـه وشادهه ف خضنـه م تبي تتركـه أم أسيـل مسكتها بقوه وبعدتها وتلفـه عنـهه وضمتها وتهديها : بس يمـه خلاص إهدي . ناظرت فيـه وهو يهمس بكلمـات ويغمـض عيونه صاعـده روحـه لخـالقهـا وهي تشد عليها م تبيها تشوفه بـ هالمنظـر ماهي الا دقايق وتوصل سيـاره الاسعـاف فـزت من سمعت صوت الاسعـاف ولفت لابوهـا الممـدود الساكـن بدون حركـهه وتشوفهم ياخذونه وينقلـونه بالنقــاله هزت راسها بإنهيـار : لا لا وين تاخـذونه لا تاخـذونه ذا ابـوي لا تشيلـوه ابيــه اتركــوه لا تعـوروهه .. امسكتها وهي تثبتهـا بحضنهـا وتهديهـا وهي بالكـاد ماسكـه نفسهـا لا يصيبهـا شي : بس ي ماما بس إهدي م يجـ . نفسهـا لا يصيبهـا شي : بس ي ماما بس إهدي م يجـوز يمـه اذكري الله ترحمي عليــه .. بكـت صـوت عالي وهي منهـاره ع الاخـر وتشهق وتناديـهه وبعدتها عنها وهي تهديها وتسمع دموعهـا اللي بللـو وجهها وتبـوس راسهـا عضت شفتهـا وهي تهمس : الله يرحمـك والله يحسـن بخاتمتنـا .. " " فتحـت عيونهـا من ضـوء الشمـس عقـدت حواجبهـا بإنزعـاج مسكت راسها من حست بوجع من جرح جبينهـا رفعـت نفسهـا فـ شي غريـب .. ويني أنـا .. ليش م عادت احس بالبرد .. مو مثل كل مرهه اصحى ونام ونا مثلجـه من البــرد رفعـت البطانيـه ناظرت نفسها وبتعجـب .. وش الحـاصل .. م كان هـذا لبسـي .. منهـو غيـر لي .. منهو جابني هنـا .. حطت رجولها ع الارض وقامت وبدت تمشي وهي تترنح تحس بخمـول رفعت راسها وتـوزع نظراتهـا بأنحـاء الجنـاح .. ناظرت للبلكونه المفتوحـه مشت لهه ابتسمت بفـرح وتحس نفسها حـرهه راح تهـرب ركضـت للبلكـونهه اللي تطل للمزرعـه و الحديقـه خلف القصر فتحـت فمها من حست بألـم فـ بطنهـا وكأن سكاكيـن تنغـرز ع جنبهـا بعنـف ومشت خطـوهه خطوهه خارجـه من الجناح من جهه البلكـونهه حطت إيدها ع بطنها وكملت مشي حتى وقفـت وهي تطل براسـها عضت شفتها بقهـر من الحـراس المنتشرين بـ زي رسمـي ولابسيـن نظارات سـودهه وع خصرهـم مسدسـات تنفست بقـوهه وتحس الــم بطنهـا يزيــد اكثـر من قبـل تنفست بقـوهه وتحس ألــم بطنهـا يزيــد اكثـر من قبـل انحنـت وتضغـط ع بطنها بقوهه تحاول تخفف الالـــم وملامحهـا معفوسـه مستنـده بيـدها ع الجـدار وهي تحس انهـا بتقفـد وعيها همست وانفاسها سريعـه : مو الحيـن يـاربي خليني اطلع من هنــا م أريـد أنـوم . كحـت بتعـب وتحس بمـراره بحلقهـا حطت إيدهـا ع فمهـا بعـد م استنـدت بظهـرها ع الجدار وتكح بشكـل قوي طاحت وارتطـم ع الارض ولا عاد فيها تقـاوم تتنفس بسوعه تغمض عيونها وترجع تفتحهـم بمقـاومه بس لازم نغمضهـم عشان ترتاح من هالالـم غمضت عيونها وهي تهمـس : مو الحـءءـين بروح عنـد إمـءءـ " م كلمت كلامهـا " الا وتفقــد وعيهـا مستسلمـه للنـوم .. " قبـال البـاب الرئيــسي للقصـر كانـو واقفين بشمـوخ بأجسامهـم المعضلـه بزيهـم الرسمي الاسـود والمسـدسات ع خصرهـم ولابسيـن نظارات سودهه فجـأه سمعـو صوت اللتفتـو وهـم يناظرون بعـض بإستغـراب : هل سمعتـم شيئـاً .. الحـارس 2 وهو يهـز راسهه : لأذهـب وأتقفـد .. هـرول بخفـه بخطـوات كبيـرهه متبـع جهه الصـوت وقـف بفـزع وهو يشوفهـا طابحـه ع الاوض وشعـرها مغطي نص وجهها مو باين ملامـ . ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ