معشوقي كلي معاك معاك حتى للـ هلاك - الفصل 22 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: معشوقي كلي معاك معاك حتى للـ هلاك
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 22

الفصل 22

حبت تجننه قالت : إنت ريحتك كلك تذوبني ومشت من عندهـ .. ناظرها دايخ من كلامها .. ولحق فيها واهو يلمها له أكثر .. وكانت تضحك وإهي بين أحضانه .. آحن لك .. والشعور يخونه " التعبير" لين آخر الليل أقوم وأقلب أورآقي ,, مو مثل أول "أـحبـــــــــــك" بس ..! أـحبـــك غيــــــــــــر ,, تدري .!؟ وش كثر أكثر من شوقِ لـ عنآقك ؟ من قآل لحظة بُعآدك مآلها تأثير .!؟ "روحي تبي تطلع من بُعآدك" متأكد من محبتها له حد الجنون ... ومتأكد من عشقه لـ تراب رجولها مو لها وبس .. لكن شـ يفيد الحُب وإهي متخفيه .. وإهي بعيدهـ عنه ولا يدري عنها .. ! رفع راسه وناظر أوراقها إللي على السرير ناثرها حولهـ .. وبـ خط إيدها وكلام له .. متعود من وقت لـ وقت تكتب له بـ ورق غير مسجات الموبايل إللي بينهم وتتركها له في مكان وتمسج له وتخبرهـ عن المكان ويروح للمكان متشوق يقرأ كلامها .. طلع آهـ ’ من قلب وطلعت معاها آهـآت أكثر .. لك الله من تباعدنا وحالي من ردي لـ ( اردى ) ! تعبت اهدي ( نبضآتي ) ! جالس وسام في الحديقه عند المسبح واهو يتذكر كل شيء كان معاها .. وتنزل دموعه .. لما كانوا يلعبون .. يسبحون سوا .. حس في أحد جاي له .. ومسح دموعه ... لكن واضح إنو كان يبكي .. جلس حاتم واهو يقول : الوقت تأخر .. ليش مانمت ..؟! وسام ناظرهـ وقال : من يقدر يجي له نوم .. حاتم سكت شوي وقال : وسام حاول تمسك حالك .. ماهي حاله .. أمي تبي كل إللي حولها اقويا وإنت أبد .. على طوول وإنت تبكي .. إحنا نتقطع من داخلنا نتعذب لكن نعرف نتماسك عندها وإذا صرنا بروحنا طلعنا كل إللي براسنا .. وسام نزلت دموعه وقال : توأمي .. صعب تفهم علي ... حاتم : حسبالك الوضع عادي عندي . . !! هذي إختي بعد وأغلى شخص بـ قلبي .. مو إنت وبس إللي متأثر . . الكل .. بس مع هذا متحملين عشان أمي .. وسام إرحم حال أمي ولا تزيدها .. قام وسام واهو يبكي .. قام حاتم على طوول ومسكه وقال : أـنا أكلم لي رجال .. وسام حضن حاتم وكمل بكاهـ .. رفع حاتم راسه يداري دموعه لاتنزل عند وسام .. صعب وسام يتحمل .. أهو متأكد إنو روحه روح طفل ماتتحمل عذاب .. مسح على ظهرهـ وقال : تعوذ من الشيطان .. ولا تخاف عندي إحساس إننا بـ نحصلها .. وسام من بين بكاهـ : إن شاء الله يارب .. مر أسبوع ثالث وبيدشون بـ الرابع .. ووسن مالها أثر .. الدنيا مقلوبه عشانها ولا في اثر .. كان بـ السيارهـ ودخل له سي دي وكان لـ راشد الفارس .. إبتدت اغنية أول ليله .. أول ليله من بعدك عانقت الحزن فيها خايف لا يطول بُعدك وما أدري كيف أقضيها كأنوا مقصود فيها .. واهو يتعذب معاها .. صار الوقت مايمشي وإنت بعيد عن عيني وطول بـ السهر رمشي صار الوقت يشقيني مرهـ اتخيلك وياي ومرهـ أتذكرك غايب وينك أضلمت دنياي ومن شوقي أـنا ذايب غيابك هد فيني الحيل أثر فيني فاجأني والله وشفت منه الويل .... عند هـ المقطع طلع آهـ من قلب .. قلبه يتقطع على إللي صار ولا يعرف عنها شيء .. ليله وبس أتعبني ليله وليله أتعبني الله يستر من الجاي أـخاف دموعي تفضحني وأـخاف إنك بعد مو جاي وتنساني ماتذكرني مع كل حرف تنزل دموعه ماصار يتحكم في دموعه .. من بس ذكراها تنزل يعني على طوول تنزل لإنو ذكراها معاهـ على طوول .. إنهار واهو يبكي .. وكأنو طفل مالقى من يتحايل عليه ويراضيه .. بكى من قلب ’’ بكى قهر ’’ بكى عذابه ’’ بكى حُبه ’’ بكى حاله إللي من بعدها ’’ بكى وسن بنت عمه ’ حبيبته ’ زوجته ’ صديقته ’ كل الدنيا بـ عينه .. إنهار ولا فادته دموعه شيء .. بعد نص ساعه من إنهيارهـ .. مسح دموعه ورجع شعرهـ على ورا إللي طولان .. ونزل لـ بيت أبوهـ .. الفرح ] من بعده غـايب ‘ و الحـزن في الروح عـايش والضـحك ]ِ مابه حياة و الأمل مسكين مات . . ! و الورد من حُولي يذْبل و القَلب للحـين يسأل : [ وين راح ]ِ . . ؟ [ وين راح ]ِ . . ؟ [ وين راح ]ِ . . ؟ و أسـكت و أحضن جـراح ’’ منهو مثله في {ِ حـنانه }ِ .. ؟؟ في أمانه ؟؟ من يحسسـني بـ إنو لسه هـ [ِ الدنيا بخـير ]ِ ..! كانوا سهرانين عند أم راكان كل خواتها وطلعوا ولابقى إلا منيرهـ ووضحى .. ومريم طلعت تشوف أبو راكان فوق .. كانت الساعه 3 ونص الفجر .. والحريم طاقاتها صباحي .. دقت عليه وكان مغلق وطقتها ضحكه وقالت : أحسن خليه يستوحد فيها .. وضحى : هههههههههههههههههههه . . إنتي وين تركتيهم ..! منيرهـ : هههههههههههههههه .. بعد مزرعة أبوي بـ 50 كيلو .. وضحى : ههههههههههههه . . ياي عليها ماتعودت على الصحرا .. منيرهـ : هههههههههههههههه لا وبخيمه بعد .. وضحى وإهي تطق إيدها : أحسن خليها .. منيرهـ : خلاص مالها أثر إذا أستوحد هذا فيها .. وخلينا بعدين اتفضى لـ راكان .. إنصدم واهو يسمع الكلام .. وطلع على طوول ماهو رآيق يحاسبها ذا الحين لإنو الحساب بعدين المهم يتطمن عليها قبل لايهربون فيها .. حست الدنيا هدوء .. ماتقدر تمشي كثير .. كل مكان بجسمها مقطع ويألمها أكثر .. طلت من الخيمه ولا حصلت الحارس . . طلعت بكل هدوء وحلو إنها بـ الليل .. تسحبت بـ الصحرأ الخاليه بـ روحها وإهي تأن .. ليما إبتعدت عن الخيمه .. الخوف داخلها .. ترجف من كل شيء . . بروحها بهـ الصحرا .. وقفت على حيلها وقاومت شوي تعبها وإهي تجر إرجولها جر .. مشت وحست الدنيا تدور فيها .. وقفت شوي ومسكت راسها حست يألمها مكان ما إيدها عليه .. ناظرت إيدها وكانت دم . . بكت زود .. مشت شوي وحست الآلم يمكسها أكثر في كل جزء من جسمها .. صرخت صرخه قويه من شدة الألم وكأن الصحرا تحركت مع صرختها وطاحت فاقدهـ للوعي ولا أحد حولها .. طلعوا من الجامع بعد صلاة الفجر واهم بيطلعون للشارع ومع صرخة وسن حس وسام في شييء وجلس على طووول .. لاحظوا عليه وقربوا منه كل عائلته .. بدأ يرجف واهو يبكي .. وكأن وسن بداخله وتناديه وتصرخ وبداخله يهتز من صراخها .. أبوهـ يمسكه : إسم الله عليك يابوي .. حاتم : وسام شـ فيك ؟؟ وسام إذا تسمعني تكلم .. كلهم خافوا عليه .. وسام واهو يتمسك في أبوهـ وييبكي .. أبوهـ : أعوذ بـ الله من إبليس .. شـ فيك يـ أبوي ..؟؟ جا لهم الجد وجلس وقال : شـ فيه وسام ..؟؟ وسام واهو يبكي : يُبه وسن فيها شيء .. سكر عيونه بـ آلم .. وسن كل هذا وإلـى الأن فيها شيء بعد .. !! حمد : تعوذ من الشيطان .. مافيها إلا العافيه إن شاء الله .. وسام واهو يرجف ويبكي : والله فيها شيء .. دق رقم أبوهـ وطلعه وكان رقم وسن تعب زود إسمها يعذبه زود وعارف إنو راكان ورد : هلا .. راكان بسرعه : عمي عرفت وينها .. أبو خالد قام على طول قال : تقوله صادق ..! راكان : والله ياعمي . . أبو خالد : وين ؟؟ رااكان : بعد مزرعة جدي بـ 50 كيلو وإنت طالع من الشرقيه .. في خيمه .. أبو خالد : جاي لك الحين .. وقفل وقال واهو يمشي .. لقينا وسن .. حركوا كلهم ورا أبو خالد ولا يدرون وين بـ الضبط المهم يمشون وراهـ .. شافوهـ ياخذ طريق صحراوي إستغربوا .. ! كانت أمها جالسه على السجادهـ وتدعي بعد صلاتها .. دعت من قلب إنو ربي يرجع لها بنتها ويستر عليها .. إنهارت وإهي على سجادتها ماعاد فيها تتحمل بُعد بنتها عنها ولا تعرف عنها شيء .. كانوا يمشون واهم مايدرون وين إهي فيه ... أبو خالد كان متقدمهم كلهم .. حاتم كان ورا أبوهـ على طوول .. ما أحد ينافسه بـ السرعه .. أبو خالد واهو يكلم راكان : لا تقرب للمكان لـ وقت مانوصل .. رااكان مانبي يلاحظون .. راكان فاهم على عمه : إن شاء الله عمي .. وقفلوا من بعض .. وفي ساعه إلا ربع واهم موجودين بـ المكان .. أبو خالد واهو بـ طريقه إتصل بـ المسؤول عن القضيه بـ جنائية الرياض وحركوا للمكان إللي اهم فيه .. وقفوا كلهم ورا بعض .. ونزلوا .. أبو خالد واهو يشوف راكان وقال : حسوا فيك ؟؟ راكان : لا .. أبو خالد : مشينا .. مشوا كلهم وراهـ .. وكان النيجيري متمدد وشبه نايم .. ولا حس فيهم .. دخل أبو خالد للخيمه ومعاهـ كلهم ولا حصلوا أحد .. بس قطعه مشقوقه من ملابسها إللي كانت عليها .. راكان واهو يشيلها من الأرض وناظرها وناظرهم قال بكل عذاب : هذي من ملابسها .. وكان فيها دم .. ناظروا الدم ووصلوا حدهم من جد .. طلع أبو خالد وشد النيجيري واهو نايم ووقف على طول قال واهو كافخه : وينها ؟ النيجيري خاف قال : موجودهـ .. أبو خالد واهو يدزهـ لـ ورا : لا ماهي فيه .. وينهااااااااااااااااااااا ااااا؟؟ النيجيري : البارح كانت فيه .. حاتم مسكه وطاح كفخ فيه ودخل راكان وباقي الشباب تكفخ فيه واهو يصارخ ويقول ما ادري .. ما أعرف .. وصلوا الجنائيه والمباحث وبحثوا ونفس الشيء .. مافي أحد .. أبو خالد ناظر رااكان وقال بـ قوهـ : شـ عرفك إنها هنا ..؟؟ سكتوا لإنو هـ السؤال راح عن بالهم .. راكان بكل حقد : إللي ورا الموضوع خالتي منيرهـ ووضحى .. الصدمه كبييييييييييييييييييييييي يييييييرهـ عليهم .. أبو خالد للضابط ومن غير تفاهم : المتهم منيرهـ محمد الـ (ـ) ووضحى محمد الـ (ـ) .. الضابط : أكيد اهم المتهمين ؟ أبو خالد عصب قال : يعني أتبلى عليهم .. بـ إذنك سمعت ولد إختهم يقوله . إنخرش الضابط قال : خلاص الحين أتصل فيهم يحضرونهم من بيوتهم .. وخذوا العنوان من راكان .. ضاقت في أبو خالد .. لما حصلوا المكان ماحصلوها .. يعني وين راحت .. خذوا النيجيري بعد ماعطاهم أسماء اإللي كانوا معاهـ ووين اهم .. { النيرجيرين من 9 سنوات واهم عند أبو منيرهـ .. وبـ المزرعه .. ويعرفونها عدل .. عشان كذا عملوا إللي تبيه من غير نقاش .. } راكان بحزن : كانت تقولي ماترتاح للمُنظفات إللي عندي تحسهم يخططون لـ شيء واهم يناظرونها .. أبو خالد معصب من إهمال راكان قال : وبما إنها قايله لك .. ليش ماغيرتهم .. وإلا ماتهمك راحتها ... ! راكان يبرر : رفضت ياعمي .. قالت مستحيل نلغي رزقهم .. أبو خالد بـ نفس عصبيته : وإذا رفضت .. ! هذا إهمال منك .. شوف وين صرنا ..! رااكان مايدري شـ يقول .. الضابط واقف وكل إللي تابعين له وكلهم مخروشين .. أستغفر أبو خالد . . وسام ودموعه في عيونه : يعني وسن خلاص ...!! أبو خالد عصب وقال : أعوذ بـ الله من فالك .. سكتوا لإنو أبو خالد معصب ووممكن يكفر فيهم كلهم فجأهـ .. أخوانه ماقدروا يتكلمون معاهـ .. وسام بكى .. مسكه بدر يهدي فيه .. دق تليفون الضابط ورد وكان رقم من المنطقه الشرقيه .. الضابط : نعم .. الطرف الثاني : السلام عليكم حضرة الضابط .. الضابط : وعليكم السلام ... الطرف الثاني : قبل فترهـ عممتوا على الكل عن خطف بنت بـ ال19 من عمرها .. وصلتنا الحين حاله ومئيوس منها وممكن تكون إهي .. الضابط بسرعه : اي مستشفى ..؟ الطرف الثاني قاله المستشفى وكان مستشفى مافي إمكانيات تساعد لـ مثل حالتها .. الضابط واهو يناظرأبو خالد : في حاله وصلت لـ مستشفى ....... ممكن تكون هي ... { طبعاً القضيه تحولت للجنائيه .. لإنها خطف ووقتل خادمه وضرب الثانيه .. يعني مرهـ كبيرهـ .. والكل عامل إللي يقدر عليه } عائلة ابو خالد من غير اي كلام كل واحد توجه للسيارهـ إللي جاي فيها .. وركب أبو خالد بروحه سيارته ومشى قبلهم للمستشفى .. الشرطه تناظر سرعتهم وخصوصاً أبو خالد ولا تقدر تتكلم .. فواز واهو طالع من المستشفى يشوف رقم سُلطان وقال : هلا سُلطان .. سُلطان بسرعه : وينك ؟؟ فواز إستغرب قال : طالع من المستشفى ..! سُلطان : إسمع .. تتوجه لـ مستشفى ........ الحين .. في عندهم حاله .. مشتبه فيها إنها وسن .. { كمل برجا } طلبتك يافواز شوفها ورد لي خبر .. أـنا بـ الطريق .. فواز واهو يركب سيارته بسرعه قال : إن شاء الله ... وحرك على طوول للمستشفى ويبي له ربع ساعه على ماييوصل للمستشفى .. لكن ليش السرعه بـ السيارهـ .. !! البيت محاوط بـ الشرطه .. ودخلوا عليها حريم وإهي خايفه وتقول : شـ فيه ؟؟ شالوها من غير أي كلام .. وتوجهوا لـ بيت وضحى ونفس الشيء .. وكل وحدهـ أولادها وبناتها واقفين ولا يعرفون شـ فيه .. صارخوا بكوا ولا في فايدهـ .. السالفه فيها الحكومه .. فواز دخل للمستشفى يركض .. وسأل عن الحاله واشروا على إحدى الغرف وكانت معبيه أطباء ولا يعرفون شـ يسوون .. دخل وإنذهل من إللي يشوفه .. صارخ عليهم وقال : تتفرجووووووووووون ؟؟ إنقلووووووها بسرعه .. جهزوا الإسعاف .. إتصل في أبو خالد إللي كان خلاص بيدخل بسيارته للمواقف المستشفى وقال بكل عذاب : سُلطان إهي .. بس ملعوب فيها .. سُلطان أـنا طلبت نقلها لـ مستشفى كبير .. إذا مالحقنا عليها خلاص بتروح .. سُلطان إنهبل .. نزل وترك سيارته مفتوحه .. والشباب وراهـ والشرطه بعدهم .. دخل وكان في طريقه واهو يدخل ماخذينها على السرير متوجهين للإسعاف ويصارخون ويتكلمون .. وفواز يركض قبلهم .. وقف فواز وقال : هذي هي ؟؟ فواز واهو يحط إيدهـ على كتف سُلطان ويناظر الشباب : مافي وقت . . ومشى من عندهم وركب معاها بـ الإسعاف .. طلعوا وراهـ واهم يمشون بـ سياراتهم ورا الإسعاف إللي ماشي كل سرعته .. إتصل أبو خالد في مدير المستشفى إللي على طوول يكونون فيه .. المدير: إنت تامر يـ ابو خالد .. ذا الحين غرفة العمليات فاضيه وكل الأطباء حولها .. إنت بس طمن حالك .. أبو خالد : ماتقصر .. وقفل .. وفعلاً دخلوها للمستشفى وعلى طول لـ غرفة العمليات وكل الأطباء حولها .. حالتها صعبه مرهـ .. فواز قبل لا يدخل وقفه أبو خالد وقال بـ ضعف : فواز .. فواز واهو حاسس في أخوهـ .. شكل بنت أخوهـ من شوي مافارقه قال واهو يضغط على حاله : سُلطان تأكد كل شيء مكتوب لنا بهـ الدنيا لازم ناخذهـ .. بنسوي إللي علينا والباقي على رببي .. سُلطان واهو يطلع الكلام بـ صعوبه : حالتها خطرهـ ..؟ فواز : ادع لها وربي كريم .. ودخل معاهم .. فواز دوامه من ساعه منتهي لكن دخل عشان وسن .. مستحيل يتركها بـ روحها .. وسام هنا طاح يصيح .. وسن لما حصلوها ممكن تروح من بين إيدينهم .. رفعه حمد واهو يهدي فيه .. ولا في فايدهـ .. غرفة العمليات معبيه أطباء .. وكلهم محتاسين بـ إللي بين إيدينهم .. مرهـ وضعها صعب .. متعذبه مرهـ هذي .. وإهي فاقدهـ الوعي .. فواز واقف ولا قدر يتحكم في نفسه .. وترك إللي يمسك بعدهـ اهو إللي يباشر حالتها بداله واهو واقف معاهم يناظرهم .. مرهـ متغيرهـ .. وكل شوي ينصدم من شيء أكبر من إللي قبله .. 3 سااعات واقفين ينتظرون .. وكل واحد همه أكبر من الثاني .. طلعت لهم دكتورهـ وقالت وإهي تشوفهم إلتموا حولها : وسن كانت تنزف والحمدلله قدرنا نوقف النزيف لكن مع هذا ترجع وتنزف .. إللي بـ اقوله .. إنو ممكن بـ اي وقت تفقد الجنين .. { دكتوراتها إللي كانت على طوول تراجع عندها قبل لا تتزوج وتروح للرياض } إنصدموا .. أبو خالد ناظر راكان وقال : الجنين !!!!!! راكان مايدري عن السالفه قال واهو يناظر الدكتورهـ : جنين !! الدكتورهـ : إيوا الجنين .. ممكن مايبقى فييها ... الأذيه إللي تعرضت لها كبيرهـ مرهـ .. وراح تأثر عليها طول العُمر .. إنصدموا .. حاتم واهو مستعد يروح لقسم الشرطه ويكففر فيهم كلهم قال : الجنين كم صار له ..؟؟ الدكتورهـ : شهرين ونص .. إرتاحوا .. يعني من راكان .. مو من الوسخين إللي كانت عندهم .. نادوا عليها يستعجلونها .. لإنها رجعت تنزف .. ماتهنى كلش .. ذا الحين كانت حامل .. هذي المفاجأهـ إللي كانت عاملتها له .. بكى من غير لا يحس .. إهي تعمل مفاجأت وفي غيرها يجلس لها ويخطط عشان يأذيها .. تركي واهو يقرب له : وكل أمرك لـ ربك .. ربي بيعوضكم إن شاء الله خير .. راكان : ماهمني الجنين .. إللي همني إهي وبس .. لو يقولوون مافيها أولاد عادي .. المهم وسن بخير .. ونزلت دموعه أكثر .. أول مرهـ يشوفونه يبكي .. أبو خالد جالس ودموعه تنزل .. بنته حالتها خطيرهـ .. وإللي تعرضت له ممكن يأثر عليها طول العمر .. وسام يبكي أكثر من أول .. حاتم واقف واهو ساند راسه للجدار وإيدينه وراهـ .. ومن داخله يصرخ ويتعذب .. حابس دموعه .. ويدعي ربه .. خالد جالس بـ جنب ابوهـ ومنزل راسه للأرض .. حمد واقف قريب من حاتم واهو حاسس في كل شيء يمرون فيه .. صعب عليهم الشيء هذا .. بدر يحاول يضغط على حاله .. مرت 5 ساعات على وقفتهم ولا أحد طلع .. في الوقت إللي مر جت لهم الشرطه وسألوا عنها .. وعرفوا إنها إهي بس إلا التأكد عشان كذا فحصوا الحمض النووي .. أبو خالد : من وصلها للمستشفى ؟ الضابط الثاني : واحد ومعاهـ زوجته .. أبو خالد واهو ممنون لهم : وينهم ..؟ الضابط الثاني : حولناهم للمركز .. أبو خالد عصب وقال : مالهم دخل .. يطلعون الحين .. ناظر فارس وسعود وقال : يابوي أبيكم تاخذونهم لـ بيتي لـ وقت ما ارجع ولا احد يعرف عن السالفه .. سعود وفارس : إن شاء الله وطلعوا من عندهم لإنو الضابط كان يكلم المركز عشان يطلعونهم .. إنتظروا ولا في فايدهـ .. مافي أحد راضي يطلع لهم .. فواز من دخل ماطلع .. والدكتورهـ إللي طلعت لهم ورجعت دخلت ماعاد طلعت .. كلهم عايشين على نار .. فتحوا الباب وطلعوها واهم يناظرون مايدرون شـ السالفه من قبالهم . . من غرفة العمليات لـ العنايه المشددهـ .. المُغذي معاهم .. والدم معاهم .. وإهي تحت الغطا مايدرون عن حالتها .. ناظروهم يمشونها من بينهم .. طلعوا الأطباء كلهم من الغرفه ووقفوا عندهم وكل واحد يتكلم عن الشيء إللي إشتغل عليه .. تكلم المُشرف عليهم : نقلناها للعنايه المشددهـ .. إذا تعدت 48 ساعه على خير تكون بـ إذن الله نجت .. الكلام قوي عليهم .. شـ إللي بيحملهم 48 ساعه .. أبو خالد : يعني .!!! الدكتور : أبو خالد كل شيء بـ إيد الرب سبحانه .. بنتك حالتها مرهـ صعبه .. مافي مكان ما تأذت فيه .. ونزيفها كان كثير وممكن نحتاج لها دم اليومين إللي راح تجي .. لإنها ممكن ترجع تنزف .. عملنا لها خياطات كثير .. وممكن ماتقدر تتكلم بـ سهوله على طوول بعد ماتصحى .. يبي لها وقت طويل .. لإننا عملنا خياطه للسان .. صدمتهم تكبر أكثر من الأول .. كمل : راح يكون عندها صعوبه بـ المشي وقت .. أبو خالد : ما راح ترجع نفس أول ؟؟ الدكتور : إن شاء الله بترجع .. لكن يبي لكم تصبرون .. وإللي تعرضت له بيأثر عليها كثيير .. سوأ ذا الحين وإلا بعدين .. مالكم إلا الدعا .. وربي يقومها بـ السلامه .. ومشى من عندهم .. ومعاهـ الأطباء الباقين .. فواز صدمته من دخل لها .. الكلام هذا عارفه كله ... جلس أبو خالد على الكرسي واهو يبكي من قلب ... صعب يسمع عن بنته ... وحيدته كذا ... وسام صارخ ليما داخ عليهم وحطوا فيه مُغذي .. رااكان مو أقل من وسام وعمه .. حاتم ساند حاله على الجدار وماسك على إيدهـ بقوهـ ومسكر عيونه .. خالد تنزل دموعه بـ جنب أبوهـ .. أبوهـ من بين دموعه : كل هذا مني .. أـنا إللي وافقت وتركتها تروح للرياض بعيد عن عيني ... { تنرفز واهو يوجه الكلام لـ راكان } وبما إنو خالاتك كارهات بنتي ليش مادافعت عنها ... ليش ماحفظتها عندك . . كله مني .. أـنا إللي ضيعتها بـ رضاي ... أـنا عارف مافي أحد بيحافظ عليها مثلي .. ليتك كنتي عندي يابنتي .. ليتك بقيتي في بيتي ... Like رااكان ماهو ناقص زيادة عمه هذي .. صح أـنا إللي غلطان .. ليش مادافعت عنها .. ليش ماوقفت خالاتي عند حدهم .. أبو فارس واهو يسمح دموعه : وكل أمرك لـ ربك .. هذا مقدر ومكتوب .. كمل أبو خالد بـ عصبيه : والله لو صار لـ بنتي شيء .. كل أهل أمك ياراكان من صغيرهم لـ كبيرهم مايكفوني في بنتي .. حاتم منقهر .. وكل كلام أبوهـ صح .. اهو إللي ناوي عليهم من جد إذا صار في وسن شيء ... أبو تركي واهو يداري دموعه : تعوذ من الشيطان .. أبو خالد واهو يبكي : بنتي هذي ... وحيدتي .. هذي أغلى من عيوني .. سكتوا وكلهم متأثرين .. حمد رافع راسه لـ فوق .. صعب عليه يشوف خاله وأولاد خاله يتعذبون كذا .. بدر وفيصل وياسر عند وسام وصعبانه عليهم حالته .. خالد قام من عندهم واهو يمسح دموعه رايح يشوف وسام ... ماهو ناقص يفقدون الثاني بعد .. تركي واقف بـ جنب راكان إللي مرهـ متعذب .. فواز واهو يجي لـ سُلطان : سُلطان الله يخليك قوم .. مالنا داعي واقفين هنا .. وإذا إستجد شيء راح يتصلون فينا .. سُلطان وقف ومشى طالع من المستشفى لـ بيته .. وطلعوا كلهم عدأ بدر وياسر وفيصل إللي جلسوا عند وسام لـ وقت مايصحى .. حمد واهو يدخل لـ بيته بكل تعب .. ودخل للجناح وحصل خلود جالسه .. قامت له وإهي تقول : من طلعت الفجر ما رجعت ..!! حمد واهو يجلس تنهد من قلب وقال : حصلنا وسن .. لكن بـ المستشفى .. شهقت ودمعت عيونها وقالت : شـ فيها ؟؟ حمد واهو يناظرها قال : تعبانه شوي .. ويبي لها كم يوم بـ العنايه .. خلود نزلت دموعها وقالت : ياقلبي عليك ياوسن .. حرام إللي يصير لها .. قبضوا على إللي خاطفينها .. حمد : إتخيلي منو !! خلود ماتدري قالت : منو ؟؟ حمد : خالات راكان .. أنصدمت قالت بكل حقد : حسبي الله ففيهم .. حمد : لا تستعجلين .. خلاص خالي أمر بـ مسكهم وإنمسكوا خلاص وذا الحين وبعد التحقيق راح ياخذون جزاهم .. خلود وشوي وتصارخ : يستاهلون .. حسته تعبان .. مسكت إيدهـ وقالت : شـ فيك ؟؟ حمد ناظرها .. ماحب يقولها عن إللي في وسن قال : صعب علي حال خالي وأولادهـ .. خلود : فترهـ وتعدي ولاتنعاد .. ضغط على إيدها وقال : كيفك اليوم ؟؟؟ { يقصد مع الحمال } خلود : تمام .. حاوطته بـ إيدينها من ورا ظهرهـ وراسها على صدرهـ وإهي تقول : خفيف علي لإنو ولدك .. باس راسها واهو يضغط عليها بـ حضنته : الله لا يحرمني منك .. خلود وإهي تبوس صدرهـ : ولا منك .. شكثر مرتاح معاها بعد التعب إللي مروا فيه .. حمد ربه على هـ النعمه .. ورجعوا لـ سريرهم ينامون .. إنتشر خبر وسن وإنها بـ المستشفى والكل يدعي لها تقوم بـ السلامه ... وإللي صدمهم إنو هذا تخطيط خالات راكان ودعوا عليهم .. وتين وإهي تمسك إيد تركي وعيونها مدمعه : بذمه .. حصلتوها ؟؟ تركي : والله وبـ المستشفى يبي لها وقت على ماتصير بخير .. وتين ودمموعها تنزل من الفرحه : ياحياتي .. الله يقومها بـ السلامه .. بـ أشوفها .. تركي إبتلش قال : صعب .. ما راح تقدرين تشوفينها ذا الحين .. تعرفين كانت مخطوفه وأكيد وضعها النفسي شوي تعبان عشان كذا يبي لك تنتظرين شوي .. وتين سكتت .. ماحبت تناقش بهـ المووضوع .. عرف إنها متضايقه .. قال واهو يمسك إيدها : هذا عشان صحتها .. الكل عارف هـ الشيء .. قالت وإهي تداري ضيقتها : لا مقدرهـ .. ومشت لـ جناحها .. مابعمرها نامت معاهـ إلا مرهـ وحدهـ إللي صار بعدها الحمال ... ومن المرهـ الأولى ولا صار بينهم شيء .. صحيح وضعهم عادي ذا الحين .. لكن إهي تتوقع بسبب الظروف إللي يمرون فيها خلته يسكت عنها واهو متوقع نفس الشيء .. ناظرها ليما دخلت لـ جناحها ... حتى مسكت إيدها تجننه .. إهي تمسك إيدهـ عادي .. لكن التأثير عليه كبير ... دخل بدر لـ بيته .. وجلس بـ غرفته .. ناظرته وإهي واقفه عند الباب من أكثر من شهر واهو حاله متغير .. مو نفس اول معاها .. ماتدري شـ السبب . .! من قبل سالفة وسن .. رفع راسه وناظرها ومد إيدهـ لها .. جت له ومسكتها .. ضغط عليها .. وجلسها بـ جنبه ولمها له .. إرتاحت لـ حركته .. الفترهـ إللي طافت ما كان كذا .. متأكدهـ فيه شيء .. لكن شنهو ماتدري ! إعترفوا النيجيرين والخدامات على إللي صار ولا قدروا ينكرون منيرهـ ووضحى هـ الشيء .. ووصى أبو خالد عليهم بـ أنواع العقوبه .. إللي سووهـ مو شوي .. ولو يشوف وحدهـ منهم قباله دفنها بـ دمها .. اليوم الثاني وصلوا للمستشفى وعرفوا إنها نزفت أمس ووقفوا النزيف .. ومشوا للعنايه المشددهـ ومامداهم تقابلوا كلهم عندها .. الشباب والرياجيل والحريم إلا الأطباء جايين للغرفه على طوول وكأن فيه شيء يصير داخل ... خافوا ... دخلوا كل الأطباء .. طلعوها من العنايه .. واهم واقفين مصدومين .. شـ إللي صار .. أبو خالد واهو يوقف الدكتور وبكل خوف : شـ فيه ؟؟ الدكتور يتكلم بـ سرعه : يبي لها عملية تنظيف للرحم والمعدهـ .. أبو خالد خاف أكثر : ليش ؟؟ شـ فيها ؟؟ الدكتور : مضطرين نجهض الجنين لإنو في خطر على حياتها .. وإكتشفنا عندها تسمم بسبب الأكل إللي كانت تاخذهـ .. ومشى من عندهم واهو يتجهز مع باقي الأطباء للعمليه .. جلسوا بكل حزن .. واضح إنو حالتها ماتطمن .. جا لهم فواز .. وقف أبو خالد وقال بعصبيه : وينك إنت ؟؟ فواز : لسا يبدأ دوامي .. شـ فيه ؟؟ أبو خالد : خذوها للعمليات .. فواز : ليشششششششش ؟؟ أبو خالد : عملية تنظيف معدهـ وينزلون الجنين لإنو خطر على حياتها .. فواز مايدري شـ يقول .. مشى من عندهم يدور يلحق على الدكتور قبل لا يدخل .. وفعلاً لحق عليه ودخلوا سوا .. بعد 3 ساعات طلعوا من غرفة العمليات .. الدكتورهـ وإهي تتكلم معاهم : سبحان الله على كثر الضرر إللي تعرضت له إلا إنو الجنين مانزل .. وتأكدنا إنو زيادة النزف راح يعرض حياتها للخطر أكثر ... كان ممكن لو تركناهـ ونجاها ربي وهذا يعتبر معجزهـ لإنو الجنين خطر عليها .. ممكن الجنين يكون متشوهـ .. عملنا لها تنظيف .. وإذا عدت الأـيام الجايه على خير إن شاء الله تكون تعدت مرحلة الخطر .. راكان بسرعه : إهي كيفها ؟ الدكتورهـ : فاقدهـ للوعي وممكن تصحى بـ اي وقت .. ادعوا الأـيام الجايه تعدي على خير .. حاتم : يعني مافي خطر عليها ذا الحين ..؟؟ الدكتور تكلم لإنو اهو إللي مسؤول عن الشيء هذا : حالتها مابعد إستقرت .. تقدرون تشوفونها ... لكن ما راح تحس لوقت ماتصحى .. أبو خالد حرك راسه بـ الموافقه واهو تفكيرهـ فيها .. حالتها ماتحسنت كلش .. مشوا من عندهم .. خالد واهو واصل حدهـ : ربي كريم .. سكتوا كلهم عدأ الحريم إللي رجعوهم للبيت عشان لايقلبون المستشفى بكى .. وطمنوهم بـ أخبار عكس إللي سمعوها اهم .. عشان لا يتأثرون أكثر .. واقفين كلهم حول أبو خالد وأولادهـ وراكان .. الموضوع كل يوم يتصعب أكثر من اليوم إللي قبله .. طلع أبو خالد واهو شايل هم أكبر .. حصلها لكن حصل معاها العذاب أكثر والهم أكثر .. وطلعوا وراهـ كلهم .. كل واحد لـ بيته .. أبو خالد تكفل في ضيافة إللي حصلوا وسن في بيته 3 أـيام .. وكانوا ناس على قد حالهم .. وطبعاً أبو خالد إحتار مايدري كيف يكافأهم .. لكن كتب لهم شيك مليون ريال وبيت بـ إسمهم وسيارهـ أخر موديل .. وحمدوا ربهم على هـ النعمه .. واهو يشوف جميلهم مايتقدر بـ كنوز الدنيا .. اهم إللي محصلين وحيدته نور عيونه .. شيء طبيعي بـ يحتار شنو يعطيهم مكافأهـ .. تعبت اشتاق له ولا ادري .. هو يحس فيني ! او اني [ ذكرى ] في دنياهـ ..؟! تعبت اشتاق تعبت اشتاق تعبت ’’ اتذكر وجوده معي فـ " اصعب اللحظات " تعبت اتخيله يمي " يلحفني " بـ دفا صوته ,, يقويني ’ على الدنيا [ بـ صبرهـ وقوة عزومه ] يمازحني " عشان اضحك " و انسى الهم وغيره [ يخنق الضحكه ] فـ هذا الفم ..! راكان جالس بـ الإستراحه طول الوقت .. مايدري شـ يسوي .. لو الراحه بـ إيدهـ ريحها وشافاها من تعبها .. لكن ما بـ إيدهـ شيء .. مقفل موبايله عشان جدهـ زاعجه إلا يجي للرياض .. اهو رايق للرياض ..!!!! مايقدرون زوجته بـ المستشفى مايدري عن حالتها وجدهـ يتأمر عليه .. كان عندهـ تركي وعطى له موبايله وقال : خذ زياد يبيك .. راكان ومهمل حاله مرهـ .. شعر لحيته مرهـ كثير .. وحالته كلها .. : آلو .. زياد وسامع نبرة الحزن فيه قال : كيفك راكان ؟؟ راكان واهو ياخذ نفس قال : عايش بهـ الدنيا ما ادري عن حالي .. سكت زياد وكأنه تحسف إنو فتح عليه المواجع بعد .. يعني يعرف علاقة راكان في وسن ... وشـ كثر متعلقين في بعض وإهي بـ المستشفى ولا أحد يدري عن حالتها غير رب العباد ومع هذا يسأله كيف حالك ..! قال : راكان أـنا مقدر وضعك .. لكن عندي كلام من جدي إلا اوصله لك .. يقول يجي بسرعه وإلا صار شيء مايرضيه .. راكان طنقر قال بـ عصبيه : طزززززز .. يسوي إللي يبي .. مايهمني أحد .. من الخبر مو متحرك قبل لا اتطمن على وسن وغير هـ الكلام ماعندي .. يبي يسمعه أهلاً وسهلاً .. مايبي .. لا يتردد في إللي بيسويه .. وقفل الخط ورمى الموبايل بنرفزهـ على تركي .. تركي وماصدق يمسكه .. وكان بيجي في وجهه .. حمد ناظرهـ وبدر وفارس .. يعني على إللي فيه إلا يزيد جدهـ عليه .. حمد : راكان تعوذ من الشيطان . . رااكان واهو متضايق : شـ دراني عنه ..!! يهدد ... في حريقه .. يسوي إللي يبي .. فارس : طول بالك .. ماعليه .. هذا مهما كان جدك .. رااكان ناظرهـ وقال : وخير .. وإذا كان جدي .. يتحكم فيني على كيففه ..!! خله يهدد ويسوي إللي يبي .. شكله مايعرف راكان عدل .. بـ العادهـ يشوفونه متضايق وإذا مو متضايق فـ اهو رآآآآآآآآآآآآآيق على الأخر .. وجرأته مايتركها .. لكن من عرف عن سالفة جدهـ واهو معصب .. أول مرهـ يشوفونه معصب .. مقدرين وضعه .. زوجته حالتها مو مستقرهـ وشبه مئيوس منها .. حس الدنيا ضاقت فيه .. تذكرها يوم الخطف وأول ماصحى عشان يلبس ويطلع للعمل .. وبعد ماخذا شاور لبس وسكرت أزاريرهـ ولبس شماغه وعقاله وضبطتهم له .. تحب تعدله .. تعشق تسوي له كل شيء .. عادي عندها لو تلبسه ملابسه .. حطت له عطر .. وقبل لا يطلع متعود ياخذ منها بوسه .. باسته على خدهـ .. وقالت وإهي تناظر عيونه : لا تتأخر .. ترا بـ اوله عليك كثير .. رجع لها البوسه وقال : لو تبين أكنسل العمل اليوم ماعندي ممانع .. ضحكت وقالت : إيوا عاد إنت ماصدقت خبر .. ضحك وقال : ولا يهمك .. ما راح أتأخر عليك .. وسن : ولا تسرع .. راكان : إن شاء الله ... ناظرته واهو كان يناظرها وحضنته بقوهـ .. لمها له اكثر واهو يضغط بـ حضنته عليها .. متوقعع بسبب الـ 3 أـيام إللي طافت وعشانهم كانوا زعلانين سوت الشيء هذا .. بعدت عن حضنه .. قرب وجهه منها واهو يلامس وجهها وقال بـ همس : مشتاقه ..!! وسن وإهي تذوب من حركاته قالت بـ نفس همسه وعيونها تلمع من الدمع : كل وقتي أشتاق لك .. حتى وأـنا بـ حضنك أشتاق لك .. ومسكت إيدهـ .. قال واهو يسستهبل ويحاول يكون طبيعي عشان لا يتأثر معاها ومع الدمع إللي في عيونها : شـ عندك اليوم .. كل شيء عندك بـ زيادهـ .. ! لا يكون يوم الكرم العالمي ...! ضحكت من بين دموعها إللي بـ عيونها وإهي تحط راسها على كتفه وتمسك إيدهـ وتبوسها : كل شيء معاك إنت غير .. كل يوم غير .. كل ليله غير .. كل كلمه غير .. راكان بـ نفسه غير عن الكل .. لمها له وقال واهو يبوس راسها : الله لايحرمني منك .. وسن وإهي على صدرهـ وباقي ماسكه إيدهـ .. تعشقه يااناس .. قالت من قلب : آمين .. راكان : هذا الرد بـ الكلام .. لكن الرد بـ الفعل لما ارجع إن شاء الله .. ضحكت وضحكتها يحس فيها دموع .. حزن قالت : إن شاء الله .. باس راسها .. ومشت معاهـ لـ تحت واهو حاضنها من الجنب وساندهـ راسها على صدرهـ وماسكه إيدهـ لما وصل للباب تركت إيدهـ .. قال لها : باي .. واهو يرسل لها بوسه .. ضحكت بـ خوف وقالت : ربي يحفظك .. كأنها كانت حاسه أخر مرهـ تشوفه فيها .. وأخر مرهـ تتهنى بـ حضنه .. عذبته الذكريات معاها .. كانت تتمنى الضيقه لها ولا تكون له وفي صدرهـ .. منو مثلها ..؟؟ ذا الحين ضايقه فيه الدنيا ولا عندهـ من يخفف عليه .. مفتقدها حيييييييييييييييييييييييي يل .. مكان نومها يسأل عنها .. صدرهـ مفتقدها .. كله يسأل عنها .. دمعت عيوونه على هـ الذكرى إللي تحطم كيانه .. تهد حيله .. سند راسه على كفووف إيدينه .. ماعاد يتحمل لا ذكرى ولا شوق ولا تعب ولا هم ولا آلم .. كلها فيه .. ولهان عليها كثير .. مشتاق لها حد الموت . . يبيع عُمرهـ عشان لحظه وحدهـ معاها وإهي تكون فيها بخير .. تكلم وكأنها تسمعه واهو يطلع آهـ ’’ " وغلاتك تعبت ولا عاد فيني حيل .. إصحي من إللي إنتي فيه .. ركونك محتاج لك .. مشتاق لك .. وإللي خلقني ضااااااااايع من غيرك .. " ونزلت دموعه تحت كفوف إيدينه .. مايهمه منو جالس ومنو يشوفه .. حالته النفسيه زفت .. مايقدر يتحمل أكثر من كذا .. بدر دمعت عيونه على حالته وكلامه .. حمد تذكر حالته ويا خلود من قبل لكن راكان أعظم واكبر بكثييييير .. حمد أشر لـ تركي يروح يكلمه بما إنو أقرب واحد له .. قام تركي وجلس بـ جنبه واهو يقول : راكان .. إحمد ربك إنها عايشه .. وكلها فترهـ وتعدي إن شاء الله .. راكان من بين دموعه ووجهه على كفوفه بقل حيله : صعب ياتركي والله صعب .. حمد قام له وقال : رااكان ياخوك إذا شوفها يريحك روح وادخل عليها وشوفها ... لاتجلس كذا .. راكان : ما آقدر اشوفها .. آبيها ترجع بخير .. نفس أول .. تضحك وتتدلع وتعاند وتبكي وتصارخ علي .. { رفع راسه وناظرهم } إفهموني ما اقدر اشوفها على السرير ماتحس في أحد واـنا مافي إيدي شيء اسويه لها ... وقام من عندهم .. دخل لـ سيارته وحرك ليما طلع ووقف بـ الشارع قبال بيت عمه وتحديداً شباك غرفتها واهو يناظرهـ ويبكي من قلب .. جناحها جمعهم سوأ .. وذا الحين الجناح موجود من غير صاحبته .. طايحه بـ العنايه المشددهـ ولا تدري عن أحد .. بكى بـ قهر .. الجـزء >> 36 << يـ الخفوق اللي تشكي موت خلاص دام مالي فيك حيله .. ومالي من همك خلاص } الغى الترم الصيفي إللي كان ماخذهـ مايقدر يكمل شيء وإهي تعبانه كذا . . دخل للبيت وحصل أمه جالسه بـ الصاله ومعاها أبوهـ وحاتم وجدهم وجدتهم وإللي يشوفه إنو أبوهـ وحاتم بيطلعون لـ مشوار .. وسام واهو يدخل لهم : السلام عليكم .. كلهم : وعليكم السلام .. أم سعد : إلا وينه راكان ما شوفه معكم !! حاتم : بـ الإستراحه .. أبو سعد : وش يجلسه هناك .. كل واحد منكم ييروح لـ بيته إلا هو يجلس بـ روحه .. { ناظر سُلطان وقال } أـفأ ياولدي تخلي ولد أخوك بـ روحه !! أبو خالد واهو يناظر أبوهـ وقال : أـنا مافضيت لـ أحد الوضع إللي إحنا فيه منسينا أنفسنا .. أبو سعد : إللي كاتبه الله بيصير .. أبو خالد ناظر حاتم وقال : خل راكان يجي هنا للبيت لايجلس هناك بـ روحه .. حاتم : أـنا قايل له من قبل بس اهو إللي مارضى .. أبو خالد : أـنا نسيت سالفته .. قول عمك يقول كذا .. حاتم : إن شاء الله .. أبو خالد واهو يوقف : تروح معي ..؟؟ حاتم واهو يوقف : مشينا .. وسام واهو يوقف : إذا بتروحون للمستشفى بـ اجي معاكم ..! أبو خالد : وإفتح لنا موضوع جديد هناك .. إحنا فاضين ننشغل فيك وإلا في غيرك .. وسام واهو يحاول ماتنزل دموعه : ما اسوي شيء .. وبـ أمسك نفسي غصب .. أبو خالد ناظر جوهرهـ وقال : إذا شفنا إنها تحسنت جيت أخذتك بـ نفسي .. أم خالد وعيونها تدمع حركت راسها بـ معنى أوكي .. طلعوا من عندهم وإللي يسوق في أبو خالد حاتم .. مسكين منهو يحترق شوق في صمت لانــال مطلوبــه ولاخاطـره طــاب .. } كان واقف قبال العنايه المشددهـ ومن ربع ساعه وشباب ورياجيل العائله جايين له .. واقف ووراهـ الجدار وساند راسه لـ ورا ويفكر في إللي داخل .. وصل عمه سُلطان وحاتم ووسام .. قبل مارين على الدكتور وقال : مافي أي تحسن في حالتها .. تحطموا مرهـ وقال تقدرون تدخلون عليها .. أبو خالد واهو واقف يتكلم معاهم : أـنا بـ أدخل .. فواز إللي كان موجود حط إيدهـ على كتف سُلطان وقال : قو قلبك قبل لا تدخل .. ناظرهـ شوي وقال : للدرجه هذي !؟ فواز حرك راسه بـ إيوا .. سكر عيوننه .. قال حاتم واهو يششوف أبوهـ : يُبه الله يخليك إذا ماتقدر لا تدخل .. أبو خالد واهو يناظرهـ : تدخل لها ؟ حاتم : أـنا بـ أدخل .. وسام : أـنا بعد .. فواز : وسام لا .. وسام : ليششششش ؟؟ فواز : وسام إنت ما راح تتحمل .. إنتظر لـ وقت ثاني .. حاتم واهو يشوف خالد جاي له وبيدخل معاهـ .. ودخلوا إثنينهم .. فواز يعرف إنهم بينصدمون .. لما دخلوا وناظروا للي متمددهـ على السرير وكأن الدنيا إهتزت فيهم من إللي صاير .. ناظروا بعض والقلوب تتقطع قطعه قطعه وتقدموا ووإللي قبالهم أكبر من إنهم يصدقونه .. إللي يشوفونها مالها حياة إلا بعد تدخل رب العباد .. وقفوا قبال سريرها وحوسة الأجهزهـ حولها والغرفه مافيها إلا صوت الأجهزهـ وإللي متمددهـ على السرير منظر يخووف غصب .. خالد مسك إيدها إللي متروكه بجنبها على السرير وإللي يمسكها يحس مافيها روح مرهـ .. باس جبينها من فوق مرهـ .. وماقدر يتحمل يشوفها كذا وطلع من الغرفه .. شافوهـ كلهم ومر من عندهم طالع برا المستشفى .. صعب عليه يشوف إخته كذا .. صعب .. حاتم واهو ضاغط على حاله غصب مسح على إيدها واهو حاقد عليهم الحقيرين .. مايخافون الله .. دخل أبوهـ واهو متشجعع .. تندم إنو دخل .. قرب من سريرها وناظرها .. مافي روح شكلها .. مُغذي بـ إيد والثانيه فيها دم .. في خشمها هوزين صغار واحد للأكل وواحد للشرب .. وجهها معدوم مرهـ .. خشمها من بدايته لـ نهايته مجروح مرهـ .. عينها اليمين حولها طقه كبيرهـ وتاركه لون ومنفوخه .. من شفتها إللي فوق إلـى نص الخد جرح كبييييييير ومخيوط .. وفوق حاجبها الأيمين جرح كبييييير ومخيوط نفس الشيء .. راسها ملفوف من فوق وواضح إنو فيها طقه بـ راسها .. صدرها ملفوف بـ أبيض مكان الحرق .. وإيدينها نفس الشيء من فوق إلـى حد الكف مكان المُغذي .. نزلت دموعه واهو يشوف هذا .. الدنيا حوسه .. الأجهزهـ خوفته أكثر من إنها تطمنه .. وإللي طايحه على السرير ولا حاسه في أحد .. أول مرهـ يدخلون عليها من غير لا يسمعون صوتها .. حاول يمسح الدموع لكن مافي فايدهـ كل مالها تزداد ليما ماقدر يتحكم في حاله .. حاتم واهو يمسكه من أكتافه ويقول : يُبه الله يطول بـ عمرك هذا إللي ربي كتبه .. وإن شاء الله بتتشافى وتقوم بـ السلامه .. أبو خالد واهو يحاول يتماسك لكن ماكو فايدهـ : الله كريم .. الله كريم { يعشم نفسه في شفاها ويدعي ربي } شوي إلا الأطباء متوجهين لـ غرفة وسن .. دخل معاهم راكان .. واهم واضح محتاسين في شيء .. أبو خالد خاف وحاتم نفس الشيء ... راكان ناظر وسن وإنهبل .. هذي وسن مستحيل .. صعب وطلع على طوول .. طلعوا أبو خالد وحاتم برا الغرفه .. وسام بـ خوف : شـ صاير ..؟؟ شـ فيها وسن .. ؟؟ ليش جو كذا بسرعه ..! أبو خالد : ما أدري يابوك ما أدري .. راكان واهو واصل حدهـ : حسيتوا في شيء قبل لا يدخلون .؟؟ أبو خالد : البنت ماتدري عن شيء .. وشلون بـ نحس عليها .. حاتم واهو يناظر لـ غرفتها : إن شاء الله خير .. سكتوا لإنهم من جد خايفين .. حركة الأطباء وتوجههم للغرفه بهـ الطريقه خوفتهم غصب .. تدري وش ينهي غيابك ؟! ينهي أحلامي و [ طموحي ] ويبتدي مشوار حزني .. وتنتشر فيني جروحي ! ما بقى للشوق حاجز من كثر ما عاش فيني كيف أقول : إشتقت لك ؟! وصورتك دايم بـ عيني ! كيف أضحك .. كيف أنسى ؟! وإنت غايب عن مكانك لو يخون الكل ويقسى قلبي لك عمره ما " خانك " .. ما قدر يترس عيوني .. من بعد عينك عيون ! ليه مستغرب جنوني ؟ يا موصلني الجنون .. شفت كل الدنيا هذي ؟! Like رد مع اقتباس إقتباس متعدد لهذه المشاركة الرد السريع على هذه المشاركة #96 أضافة تقييم إلى وردة الشرق تقرير بمشاركة سيئة قديم 16-05-11, 08:01 AM الصورة الرمزية وردة الشرق وردة الشرق وردة الشرق غير متواجد حالياً نجم روايتي ما تساوي أي شي ! قمت أسأل نفسي [ وييينك ] .. من معاي ؟ ومن علي ! وبـ النهايه لا تحاتي .. تبقى في دفتر حياتي : أغلى كلمه .. وأحلى كلمه ! إنطقت فيها " شفاتي " ..! هوازن في غرفتها جاالسه وتبكي على حالها من بعد حاتم .. حاولوا أهلها يعرفون سبب الطلاق .. وإهي قالت لهم إنو الغلط منها إهي .. وماقالت نفس ماقالها حاتم .. يكفي إنو صحاها من إللي كانت فيه .. تحبه وكيف تشوهـ صورته عند أهلها .. ماتبي يتضرر من اي شيء .. وتدعي من كل قلبها ربي يوفقه ويرزقه .. ومحظوظه إللي بـ تكون من نصيبه .. حالتهم مقلوبه ... كل أهلها كارهين عائلة عمها .. أولاً بسبب الطلاق وبعدين بسبب منيرهـ ووضحى .. وكل واحد ماياخذ إلا جزاهـ .. وخالاتها يستاهلون إللي بيجي لهم .. سمعت الأذان وقامت تتوضى وتصلي وتدعي ربها يتوب عليها .. .. الخوف من بكره و من غلطة الأمس سبّة سهر عيني .. وسبّة شحوبي ! يارب مع مطلع ومع مغرب الشمس اسألك ترحمني .. وتغفر ذنوبي ! في المستشفى .. طلعوا الأطباء .. وقال ابو خالد : ريحوني الله يريحكم .. إن شاء الله خير ..! الدكتور : من جت لنا وإهي حرارتها ترتفع فجأهـ وتوصل لـ 40 وماعلينا إلا ننزلها .. ومن شوي إرتفعت والحمدلله قدرنا ننزلها .. أبو خالد إللي ما ارتاح من هم في هم قال : وإن شاء الله تحسنت حالتها !! الدكتور : إلـى الأن مافي اي تجاوب منها .. فاقدهـ للوعي .. لكن إن شاء الله خير .. وحط إيدهـ على كتف ابو خالد وقال : حالتها صعبه وإللي مرت فيه صعب .. وممكن إذا صحت تكون نفسيتها تعبانه ولا تكون نفس أول .. إدعوا لها بـ الشفاء .. ومشى من عندهم .. ناظروا بعض .. حالتهم مرهـ صعبه .. من تعب فـ تعب .. والكلام مايطمئن وإللي شافوهـ بـ عيونهم مايطمئن بـ خير .. رفع راسه لـ فوق واهو يقول بـ داخله " يـ الله ياربي موكلك أموري .. شافيها وقومها بـ السلامه وإرحم عبدك من عذابه على ضناهـ " نزلت دمعته ومسحها بـ إيدهـ ودخل عليها واهو متقطع قلبه ودموعه تنزل على خدهـ وباس راسها ومسك إيدها وباسها وطلع من المستشفى كله .. مرت 3 أـيام ولا في اي خبر عن تحسن حالتها .. بس يجلسون عندها أبوها واخوانها وعمانها ورااكان ويطلعون بعد مايفقدون الأمل إنها تصحى وتناظرهم .. أبو خالد مهمل الشركه ولا يداوم إلا كم ساعه ويطلع .. وتارك الشغل على إخوانه وباقي الموظفين .. يجي بس عشان لا يصير تسيب بـ الشركه وينلعب فيها .. الأمور الكبيرهـ بـ الشركه تتحول لـ أبو خالد ويشتغل فيها ومعاهـ أبو تركي لإنو مايركز إذا كان بـ روحه .. طلع الظهر من الشركه وتوجه للبيت وبعد ماتغدأ إنتظر لـ وقت صلاة العصر وبعدها طلعوا للمستشفى ... أبو خالد مانع أي حرمه تجي للمستشفى لإنهم ما راح يتحملون شكلها إذا اهم رياجيل ولا تحملوا وقفت على الحريم .. بـ سيارة تركي إللي متوجهه للمستشفى وفيها تركي وراكان .. كانوا إثنينهم ساكتين مرهـ ولا بينهم اي حرف .. راكان يناظر الطريق وتفكيرهـ مع دنيته كلها .. تركي يسوق واهو مقدر وضع الكل في سالفة وسن وخصوصاً وتين إللي ماتوقعها تتعلق في شخص كثر هـ التعلق .. للدرجه هذي تحبها .. وكان صوت ذكرى في السيارهـ " إليـن اليــوم " إلين اليــوم ’’ و أـنا عندي أمل فيهم و لا مر يوم ’’ إلا في تحـــــــريهم و لو طال إنتظاري ’’ سنين و سنين اكيــــد في يوم الأقيهــم إلين اليوم ’’ و قلبي دقته اســـرع إلين اليوم ’’ و وردي بـ الندى يدمع و لا أدري الندى من وين يمكن مثلي يرجيــــــهم إلين اليوم ’’ و أـنا اتخيل لقانا كيف إلين اليوم ’’ ارتب وش اقول و كيف و لا أدري ابتدي من وين و لا أدري عمري يكفيهم وكل واحد عايش تفكيرهـ مع كلمات هـ الأغنيه .. وإبتدت أغنية " أحلام ’ ليه يادنيا " ليه يادنيا ويازمن .. كل شيء و له ثمن حتى أشواقي نسيت .. ما أدري هي صارت لـ من ليه في عز المحبه خذتي مني إللي أحبه وإفترق دربي ودربه وليه يادنيا من يسليني بـ يومي منهو أحكي له همومي ليه تبين تزودين فيني يادنيا همومي شـ إللي سويته بـ عمري ودي أفهم ودي أدري من سواتك فيني والله شيبت والعمر بدري ليه يادنيا المحبه خذتي مني إللي أحبه وإفترق دربي ودربه وليه يادنيا كافي شري وكافي خيري حتى ما ادري وش مصيري شوفي غيري عذبيه وإلا هو مافيه غيري ماشفت بك أي راحه مليت وبكل صراحه أـنا أول شخص يتعب وتمل منه جراحه وقف تركي بـ مواقف المستشفى ولف لـ راكان إللي ماخذا باله إنهم وصلوا للمستشفى وقال : رااكان .. رجع يتكلم لإنو ماسمعه : يـ الأخو عاجبتك الجلسه بـ السيارهـ !! ناظرهـ رااكان وناظر للمواقف وشاف إنهم واصلين نزل ونزل معاهـ تركي .. وصلوا لـ غرفتها وحصل الشباب كلهم موجودين عدأ أبوخالد واولادهـ وعمه عبدالله وأبو تركي وابو سعود وفواز .. سأل واهو مستغرب وواضح التعب من صوته : عمي ماجا ؟؟ حمد واهو جالس : جوا بـ الغرفه .. رااكان قبل لا يجي سأل الدكتور وقال مافي اي شيء جديد .. دخل وحصل " أبو خالد ’ أبو تركي ’ أبو فارس ’ أبو سعود ’ طلال ’ عزام ’ خالد ’ حاتم ’ وسام ’ فواز " ناظرها وإهي على السرير .. مافي شيء جديد على شكلها .. إلا صدمة عمرهـ منظرها كذا .. كان واقف حاتم بـ جنب سريرها وماسك إيدها بكل هدوء .. وخالد بـ الجهه الثانيه وماسك إيدها الثانيه .. وسام دموعه تنزل .. أول مرهـ يشوفها واهو واقف قبال إرجولها .. رااكان وقف عند راسها بـ جنب حاتم ومسح عليه بكل هدوء .. طلع طلال بعد ماسلم عليهم واهو طالع من الغرفه مسح دموعه لكن واضح إنو متأثر .. عزام يناظرها بكل حزن ..مضى وقت واهم جالسين ولا أحد منهم يتكلم .. بس يسمعون لصوت الأجهزهـ وشكلها وإهي ماتحس في أحد .. أبو خالد جالس قبال سريرها وعيونه عليها .. العذاب إللي فيه واهو يشوفها كذا تعدى حدهـ بكثييييير .. يتوقع بيوقف قلبه فجأهـ من العذاب إللي عايشه عشان بنته .. مافي فايدهـ .. لا هنا ولا بـ الخارج .. كل شيء بـ إيد رب العباد .. الجروح تحكها .. تألمها مرهـ .. تحس بطنها فيه ألم مو طبيعي وظهرها شوي وينكسر من الآلم .. إرجولها وإيدينها ووجهها تحترق من الحروق والجروح إللي فيها .. إبتدت تأن بصوت خفيف وضاق التنفس عندها وإهي تزيد وإهي تأن وكأنهم سمعوا صوتها خفيف وكأنوا جاي من بير مرهـ عميقه تحت ولا أحد يقدر يوصل للي فيها .. وسمعوا صوت الجهاز إبتدأ ينبه لـ خطر حالتها .. إجتمعوا كلهمم حولها وإهي تأن وواضح الألم على حركة وجهها وتسكير عيونها بـ قوهـ .. ثواني إلا الأطباء بـ الغرفه وأول شيء حطوا لها أكسجين لإنو تنفسها يختنق .. طلعوا كل إللي بـ الغرفه .. الشباب شافوهم طالعين بعد مادخلوا الأطباء .. حمد : عسى ماشر ؟؟ حاتم : صحت تأن وبعدها ما ادري شـ صار .. { ناظرهم وقال } الجهاز نبه لـ شيء . !! خالد بـ خوف : هذا إللي أـنا خايف منه .. تنبيه الجهاز .. حمد يخفف عليهم : إن شاء الله خير .. أبو خالد جالس على الكرسي مافي حيل لـ شيء .. لا تفكير ولا تعب زود ولا هم زود ... حس بـ شيء يخوفه زود عليها .. تعوذ من الشيطان بـ صوت مسموع ثلاث مرات .. رااكان حالته دمار .. وسام راسه على كتف عزام ويبكي .. صعب يشوف توأمه كذا .. الشباب خافوا لإنو أبو خالد حالته مرهـ دمار ويتعوذ من الشيطان .. شكله شاك في شيء .. !! قام أبو خالد .. حاتم خاف لإنو وضع أبوهـ مايطمئن قال : يُبه وين ؟؟؟ ابو خالد : قريب .. ومشى من عندهم ... لحقوا فيه خالد وحاتم وأبو فارس وأبو تركي وحمد .. دخل لـ مصلى المستشفى واهو على وضوء .. خذا له قرأن وجلس يقرأ فيه يبعد الوسواس عنه ... جلسوا عندهـ .. وسام واهو مايتحمل أكثر : وسن خلاص بتروح .. رااكان رفع راسه لـ فوق وخذا نفس وقال واهو عيونه تدمع : إن شاء الله لا .. بتعيش إن شاء الله وتطلع أفضل من أول .. وسام في باله شيء خلاص مستحيل أحد يطلعه .. تقدم له راكان وقال بصوت تعبان : وسام لا تخلي الشيطان يوسوس لك .. الله كريم وإن شاء الله بتتشافى وتقوم بـ السلامه .. وسام واهو يحضن راكان : أعطيها حياتي كلها بس تقوم بخير .. هذي وسن توأمي .. روحي كلها .. أضيع بعدها والله .. راكان حضنه أكثر واهو يحاول يداري دموعه لا تنزل لكن مافي فايدهـ .. بدر خذاهـ من عند رااكان لا يضغط عليه أكثر واهو مو متحمل هم أكبر من هم زوجته إللي طايحه داخل .. وجلسه معاهـ على المقاعد وحط راسه على كتف بدر وجلس يبكي وبدر يهدي فيه ودموعه في عيونه . . من فين يحصلها همه إللي داخله وإلا هم خاله وأولادهـ .. ! تركي يناظر الدمار إللي عايشته العائله هـ الشهرين .. مرهـ إنقلبت حالتهم فجأهـ .. وصار الهم والتعب والعذاب والدموع معاهم على طووول .. في كل بيت لهم هم وفي المستشفى إذا دخلوا له زاد همهم أكثر .. تركي : رااكان الله يرضا لي عليك إجلس .. ريح شوي .. راكان سكر عيونه وقال : أريح واـنا أعرف إنها ماهي مرتاحه .. كيف تجي هذي ..! حمد إللي لسا جاي وسمع كلام راكان وقال : إنت تعوذ من الشيطان واستغفر ربك وكل شيء مُقدر ومكتوب .. وإن شاء الله لها عُمر جديد بعد هـ الطيحه .. رااكان واهو يناظر فوق ودموعه تنزل ومن كل قلبه : يارب .. وبقى على حالته .. عزام : وين سُلطان ؟؟ حمد واهو يجلس : بـ المصلى .. فهموا إنو يصلي ... وسام واهو يقوم ويبكي من قلب وكأنه بزر وتوجه للمصلى عند أبوهـ واخوانه .. يبي يحس إنو في احد يحس فيه .. يبي يرتمي في حضن أبوهـ .. قام حمد وراهـ لا يسوي في نفسه شيء من غير لايحس .. بدور وإهي جالسه عن جوهرهـ ودموعها تنزل على حالهم وحال بنت إختها .. بدور وإهي تمسح دموعها : جوهرهـ قلبي ربي يخليك خلاص البكي مايفيد .. إن شاء الله بخير .. جوهرهـ : صعب يابدور .. بنتي تعرفي شـ معنى بنتي .. وسُلطان مو راضي إني أشوفها .. بدور وإهي تمسح على كتفها : سُلطان معاهـ حق .. عشان لاتتعبي زود .. إللي فيك كافيك .. جوهرهـ وإهي تبكي زود .. قلبها شـ يفهمه هـ الكلام .. قلبها متقطع على مايشوف بنتها حتى إذا من بعيد .. لكن سُلطان مانعها عشاان لاتتعذب زود من جد .. إذا اهم ماتحملوا كيف إهي .. وخصوصاً بتكتشف إنو حالتها مو مطمئنه كلش .. بعد ماقرأ له كم أيه .. صلى ركعتين وجلس في مكانه بعد ما إنتهى من الصلاة .. وكان وسام وراهـ .. جا بـ جنبه وقال : يُبه خايف ..! أبوهـ واهو يحط راس ولدهـ على صدرهـ ويمسح عليه ووسام كأنو طفل يبكي .. قرأ عليه ليما هدأ شوي وإتصل راكان في حاتم : هلا راكاان .. رااكان : حاتم قول لـ عمي الدكتور طلع ولا يبي يتكلم في قبل لا يجي عمي .. حاتم : خلاص وقفل وقال لـ أبوهـ : يُبه الدكتور طلع ويبيك عندهم .. قاموا كلهم سوأ للدكتور وكانوا يمشون بـ سرعه ومتشوقين يعرفون وخايفين بـ نفس الوقت .. أبو خالد واهو يناظر حاتم : ماقالك شـ فهم منه ! حاتم : يقول مو متكلم قبل لا تجي إنت .. حمد : طيب مافهموا شيء من ملامحه ..! حاتم : ما ادري ما أدري .. خوفهم زاد من طلب الدكتور .. مايبي يتكلم قبل لا يجي أبو خالد .. أبو خالد واهو يشوف الأطباء كلهم واقفين .. وصل لهم ومعاهـ الباقي قال : بشر يـ نادر!! { إسم الدكتور المسؤول } تبسم له الدكتور وقال : أبشرك أبو خالد بنتك صحت من الغيبوبه .. أبو خالد واهو يتبسم للدكتور بـ فرح مايوصف : بشرك الله بـ الخير بشرك الله بـ الخير .. وسام وراكان وحاتم وخالد صارخوا من غير لا يحسون .. أبو خالد يضحك لهم ويسلمون عليه كلهم ويباركون له على سلامتها .. أبو خالد : الحمدلله .. الحمدلله .. يارب لك الحمد والشكر .. حاتم يضمضم الأولاد وراكان نفس الشيء .. وسام من الفرحه واهو يصارخ نط وحضن خاله عزام .. خالد باس راس أبوهـ وتحمد له على سلامتها .. أبوهـ واهو مبسوط : الله يسلمك يابوي .. الأطباء كانوا واقفين وفرحانين لـ فرحة هـ العائله واضح إنها محبوبه للكل .. الدكتور واهو باقي يتبسم لهم : الحمدلله .. بكذا تعدت مرحلة الخطر .. إحنا ذا الحين عطيناها إبرة مُهدي لإنها إبتدت تحس بكل جروحها ونامت .. ولا راح تصحى قبل 5 ساعات .. واليومين هذي إذا تصحى نعطيها مُهدي عشان لاتتعب من جروحها وتتألم .. أبو خالد : يعني إن شاء الله تعدت مرحلة الخطر نهائياً ..؟؟ الدكتور : إن شاء الله .. إحنا ذا الحين راح ناخذها وناخذ عليها فحوصات كلها عشان نتأكد إنو مافي شيء خطر على حياتها .. أبو خالد : شاكين في شيء !! الدكتور : في شغله وبنتأكد منها .. ! أبو خالد بكل خوف : إللي هي .!! الدكتور : النزف يرجع لها من وقت لـ وقت .. وعشان كذا بنعمل فحص كامل بعد ماصحت .. عشان نتأكد إنو مافي أضرار كبيرهـ على الرحم .. رااكان : طيب الجنين ونزل خلاص .. ليش النزف ...؟!! الدكتور واهو يناظر الدكتورهـ وقال : ممكن يكون الرحم متضرر كثير من إللي تعرضت له عشاان كذا النزيف يجي لها من وقت لـ وقت .. أبو خالد ولا همه أولاد إخوانه إللي واقفين يسمعون لهم : يعني في خطر على حياتها ؟؟ الدكتور : إن شاء الله لا .. إحنا بـ نشوف وإذا عرفنا إنو الرحم متضرر مرهـ ولا في نتيجه من اي عمليه ممكن تعدل الوضع .. راح نضطر نستئصل الرحم .. لإنو زيادة النزف راح يسبب لها مشاكل كثير .. الصدمه كبيرهـ عليهم .. أبو خالد كان ساكت من الصدمه وبعدين تكلم وقال : سو إللي راح يكون في صالحها .. وإن شاء الله تقوم بـ السلامه .. الدكتور : تأكد أخر شيء ممكن نسويه إستئصال رحمها بنحاول قد مانقدر نعالج بـ اي شيء ثاني غير الأستئصال .. إنتم لاتخافون إن شاء الله شيء مو كبير .. مثل ماقلت بـ ناخذ عليها فحوصات وراح نخبركم بـ كل شيء .. والحمدلله إنها فاقت .. أبو خالد حرك راسه وقال : متى تطلع نتائج الفحوصات ؟؟ الدكتور : المفروض بكرهـ لإنها فحوصات كامله .. لكن عشانك أبو خالد راح نضطر نطلعها لك اليوم .. وراح نتصل فيك نخبرك .. أبو خالد : ماتقصر .. الدكتور : واجبنا يـ أبو خالد .. دعواتكم ومشى عنهم .. ولحق فيه باقي الأطباء وبعد خمس دقايق طلعوها على سريرها عشان الفحوصات .. أنظارهم على سريرها واهو طالع من بينهم .. ومغطاهـ كلها بـ أبيض .. صعب عليهم يشوفونها بـ المنظر هذا .. حمد ربه إنو صحاها .. أبو فارس : شيء أهون من شيء واـنا أخوك .. أبو خالد حرك راسه وقال : الحمدلله على كل حال .. { ناظر حاتم وقال } تمشي معاي ..؟؟ حاتم : جيت معاك وارجع معاك .. وسام يلا .. وسام : بـ أجلس لـ وقت ماتطلع الفحوصات .. أبو خالد : ما أحد بيجلس .. والدكتور سمعته لما قال بيتصل فيني إذا طلعت النتائج .. { ناظرهم كلهم } يلا الله يهديكم .. مشوا كلهم طالعين من المستشفى ... راكان وتركي وحمد وبدر وياسر ووسام للإستراحه .. حاتم بينزل أبوهـ بـ البيت وبيطلع للإستراحه .. والباقين كل واحد توجه لـ ببيته .. ومعاهم أحلى خبر إللي اهو وسن صحت .. تركي واهو يكلم وتين ويقول لها .. وتين : بربك صححححححححححححت ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ تركي إزعاج صراخها قال واهو يضحك : وربي صحت والحمدلله .. وتين : تركي الله يخليك لكل عين ترجيك خذني لها .. تركي عارف إنها تكرهه قال : إحنا طلعنا من عندها لإنها ماخذهـ منوم وقالوا بكرهـ ... عاد بكرهـ إن شاء الله إذا رضى خالي سُلطان إنو البنات والحريم يشوفونها كان بها .. وتين : إذا على خالي أـنا اقدر له .. تركي : أوكي .. على بكرهـ نشوف .. وتين وإهي فرحانه : مشكور تركي .. تركي تبسم وقال : لا يكون ولد الجيران ومسوي لك معروف .! ضحكت وقالت : لا تركي الغثيث .. سكت .. قالت وإهي عارفه إنو معصب : أسفه ماكنت أقصد .. تكلم من وصوته متغير شوي : أـنا بـ أقفل .. محتاجه شيء من برا ..؟ وتين إستغربت وعرفت إنو واصل حدهـ ولا يبي يفضح حاله عن الشباب : لا .. تركي حتى مستخسرهـ سلامتك : سلام وقفل .. رجع للشبباب . . وكانوا جالسين على الأرض .. رااكان شبه متمدد على الأرض وحمد بجنبه متمدد .. بدر جالس ويناظر موبايله .. وسام بـ جنب حمد بين بدر وراكان .. ياسر واقف عند الإستريوا ويشغل بهـ الأغاني .. جلس تركي واهو ساكت . . الجلسه كلها سكوت .. بـ العادهـ وسام وبدر اهم إللي يهذرون .. أبو خالد بعد ماقال لـ جوهرهـ . . صلى صلاة شكر وحمد لله .. وجوهرهـ نفس الشيء .. وإنتشر خبر صحيت وسن وكلهم حمدوا ربي على إنها قامت .. دخل حاتم للإستراحه بعد المغرب عند الشباب وبـ جلوسه وصل له مسج .. فتحه وكان من رقم غريب " مرحبا حاتم .. كيفك ؟؟ وكيف وسن ؟ طمني عليها لإني قلقانه عليها وراكان مقفل موبايله 'هوازن' " رفع حاجب واهو يقرأهـ .. ناظر راكان شوي ثم رد " وسن بخير والحمدلله .. اليوم صحت واوضاعها مطمئنه والحمدلله .. " سكتت لإنو حتى ردهـ بـ المسجات جدي والكل يخاف من جديته .. ليش يتعامل مع الكل كذا !! . ماتدري إذا مع الكل وإلا بس إهي .. لكن هذا طبع حاتم .. غااااااااااااامض حتى في أقل شيء .. راكان متمدد ويفكر في وسن .. لو إستئصلوا الرحم عندها اهو مسستعد يعيش من غير أولاد .. لكن إهي مستحيل ترضى تظلمه معاها .. يعرفها عدل .. تنهد من قلب واهو يتمنى إنها تكون بخير حتى إذا مافيها أولاد .. تردد صوت الجسمي في الجلسه كلها .. عذبتني بـ أسباب فرقاك ظالم وأـنا فـ الحب مظلوم قلبي جبرني أمشي وياك وش حيلتي والقلب مغروم تجفي وتتغلى ونهواك وتزيدنا حرات وسقوم وإحنا شرآت العين ندراك تبخل علينا وإنته تروم راح الزمن وأـنا برجواك والدرب ودك صرت ملزوم دنياي تتبسم بـ دنياك وتروح مع طلعتك الهموم حمد ناظر لـ ياسر وقال : هذا وإنت ماصار لك كم شهر متزوج !! ياسر ضحك وقال : دلع بنات ... ضحك عليه وعلى صراحته .. هذا دليل إنو هنادي زعلانه عليه .. تذكر حاله قبل مع خلود كيف كانت الدنيا ضايقه فيه على كبرها .. فعلاً إللي يحب يتعذب .. ناظر حاتم إللي جالس وموبايله في إيدهـ ولا اهو منتبه له .. سأل بـ داخله .. ليش طلق واهو إللي مستعجل على الزواج .. وإذا البنت ماتبيه ليش وافقت من الأول .. ! حاتم مستحيل في شيء يعيبه .. كامل سبحان من كمله .. وإللي بتاخذهـ مستحيل تحصل إهانه وإلا مذله .. إلا إذا كان ماتتحمل غموضه فـ هذا شيء ثاني .. ! من فين يلاقيها .. طلاقه وإلا حالة إخته .. !! شاف راكان إللي متمدد وسرحان مرهـ .. تألم لـ حالته إللي ماتسر حتى العدو .. الجسم وياهم لكن التفكير والروح بعيدين مرهـ .. مقدر وضعه إنو صعب عليه يشوف زوجته كذا ولا يقدر يسوي شيء ..!! وزادت سالفة إستئصال الرحم .. !! اهو لما تعبت خلود بسبب النزف إللي صار لها شوي ويموت ... مو عاد حالة وسن .. دعا لهم فـ داخله .. ناظر بدر إللي جالس واهو مو معاهم .. صار له فترهـ منقلبه حالته ولا يدري شـ السبب ..!! إستبعد زعل لإنو خلود على طوول تسولف عن ريناد ويا بدر .. يعني عايشين حياتهم .. لكن شنو إللي منكد عليه مايدري !! ناظر تركي إللي جالس واهو يناظر فـ ياسر إللي واقف عند الإستريوا .. النظر لـ ياسر لكن التفكير في شيء ثاني .. يمكن مشغول باله على وسن وحالتها وحالة راكاان وخالي وأخوانها .. ويمكن عايش عذاب ثاني .. لكن متأكد إنو مو تركي الأول .. ! شاف وسام إللي حاط راسه على إرجول راكان ومتمدد وراكان متمدد .. بـ العادهـ مايسكت .. صعب عليه يشوف وسام كذا .. بـ العادهـ روحه الحلوهـ إهي إللي تحلي المكان .. سبحان الله كيف تغيرت الحاله فجأهـ .. قبل الضحك والسواليف والإستهبال شايله الإستراحه شيل وذا الحين مجتمعين والسكوت معبي الإستراحه وكأن مافيها أحد إلا هـ الإستريوا .. راكان إستوعب إنو وسام ساند راسه على رجله .. مد إيدهـ وخذا يمسح على شعرهـ بكل حنان .. وسام مرتاح كثير لإنها فاقت .. وإلا سالفة الرحم محلوله إن شاء الله .. المهم إنها صحت بـ السلاامه ... ناظر راكان وراكان كان يناظرهـ وكأنوا يشوف وسن .. تبسم وسام واهو يبي يغير هـ الجو قال عكس إللي بـ داخله : ترا أـنا مو وسن .. تبسم راكان غصب وقلبه ينعصر من ذكر إسمها .. ياسر : هههههههههههههههههههههه .. لو وسن كان خذاك للغرفه .. وسام ضحك غصب : ههههههههههههههههههههههههه هه واهو يداري دموعه .. راكان ناظر ياسر وتبسم .. ووين الغرفه .. هذاك أول ..! ذا الحين وبعد ماتصحى بـ تكون متغيرهـ علي بعد إللي صار لها .. ! .. آهـ ’’ ياقلبي تحمل .. صعب علي إللي أعيشه ذا الحين .. وسام واهو يضحك قلبها بكا غصب من غير لا يقصد إنو ينكد عليهم .. راكان تقدم له وقال : وسام وبعدين ..! وسام واهو يمسح دموعه : صعب أضحك وإهي بـ المستشفى .. رااكان رفع راسه على فوق . . اهو مو ناقص هم .. حسوا في الضغط على راكان كبير قال حمد : وسام هذاك أول .. ذا الحين الحمدلله صحت .. حاتم : وسام إمسك نفسك غصب .. وإذا بتبكي لا تبكي عندنا .. وسام واهو يبكي : ما اقدر غصب علي والله .. حاتم واهو يكلم راكان : راكان تروح معاي للبيت .. ! رااكان ناظرهـ شوي واهو من قبل رافض وقال : أوكي .. حاتم أشر للشبباب يحاولون في وسام .. حمد : روح وإنت مطمن .. حاتم طلع مع رااكان .. الجوري وإهي تمسح دموعها قالت : أحلى خبر سمعته من وقت طويل .. خالد : الحمدلله .. الجوري : من جد الحمدلله .. تقدمت وحضنته ... خالد لمها له أكثر .. وباسها بكل رقه على خدها .. دخلوا للبيت وحصلوا أبو خالد وأم خالد والجد والجدهـ جالسين بـ الصاله .. سلم عليهم راكان .. الجد : حي الله القاطع .. هنا ولا تنشاف .. راكان : العذر منك لكن تعرف الوضع صعب والواحد مو مركز في شيء .. سلم على أم خالد .. وإللي شاف الهم والحزن واضح على عيونها .. وإهي تشوف راكان متغير مرهـ .. دق موبايل أبو خالد وكان الضابط المسؤول عن قضية وسن .. أبو خالد : ألوو .. الضابط : السلام عليكم .. كيف حالك أبو خالد ؟؟ أبو خالد : وعليكم السلام .. الحمدلله بخير ونعمه .. كيف حالك ؟؟؟ الضابط : بخير والحمدلله .. بغيت أسألك يا أبو خالد عن بنتك كيف أوضاعها الحين ؟؟ أبو خالد : الحمدلله .. صحت من الغيبوبه .. الضابط : الحمدلله على سلامتها .. إحنا محتاجين أقوالها .. أبو خالد : صعب هـ الفترهـ يـ أبو أحمد .. في شيء ماعترفوا فيه .؟ الضابط : لا كل شيء إعترفوا فيه .. لكن نبي نثبت أقوالها هي .. وبعدين إللي عرفناهـ من النيجيرين إنهم تعدوا عليها وفحصنا عليهم والحمدلله مافيهم أي أمراض ممكن تنتقل لـ بنتك من إللي صار .. إنهبل .. هذا الشيء إللي كان خايف منه .. توصل فيهم الوساخه للدرجه هذي .. شافوا وجهه يتغير قال : شـ ممكن ينحكم عليهم ..؟؟؟؟ الضابط : إذا حولناها للمحكمه أكيد الإعدام لإنهم تعرضوا لها بـ أكثر من شيء .. خطف وإغتصاب وضرب .. إلا إذا تنازلت إنت فـ .... أبو خالد عصصب : مستحيل أتنازل بعد إللي سووهـ .. هذا حق بنتي .. بعد إللي صار لها معصي أتنازل .. ويالييت تنهون الإجرأت بـ سرعه بسرعه عشان ياخذون جزاهم .. الضابط خاف وقال : أكيد هذا حقك وحق بنتك ولا يهمك اهم ياخذون عقابهم هنا من قبل لا يتحول موضوعهم للمحكمه .. ومثل ماقلت ضروري أقوال بنتك .. أبو خالد : خلاص أـنا أشوف لك الموضووع .. الضابط : تامرني شيء ؟ أبو خالد : سلامتك .. الضابط : مع السلامه .. وقفلوا .. نزل موبايله واهو حاقد .. لو الود ودهـ ذبحهم بـ إيدهـ .. فوق الضرب إللي حصلته إغتصاب .. فوق إللي صار لها .. خطر في باله شيء وقام .. حاتم : وين يُبه ؟؟ أبو خالد واهو يمشي : للمستشفى .. أبو سعد : عسى ماشر ؟؟ أبو خالد : بس بـ اشوف الدكتور عشان الضابط طالب أقوالها .. وبـ ارتب معاهم يوم .. { قال كذا عشان لا يخافون } حاتم : طيب بنروح معاك .. أبو خالد : أـنا آبيكم معاي .. ومشوا أبو خالد وحاتم وراكان للمستشفى واهم مايعرفون شـ السالفه .. أمل تناظر في أولادها الإثنين .. أول مارجع عبدالله من عند وتين واهو يناظر عبدالعزيز ومستغربه وكأنو مخلوق غريب عندهـ .. عليه هدوء عبدالله .. لكن من شاف أمه بس تشيل بـ الصغير من وقت لـ وقت يجلس يبكي عشانها ماخذهـ واحد ثاني بـ حضنها .. عبدالله ذا الحين بـ حضنها وعبدالعزيز نايم .. ماصار يروح مع المُربيه نفس اول .. بس يبي حضنها .. { ياحياتي عليه منغار من الصغير } فارس واهو يجلس بـ جنبها ويقول : عبادي حبيبي .. Like عبادي راح في حضن أبوهـ .. فارس يسأل أمل : شـ فيك ؟؟ أمل وإهي ترمي حالها على السرير : مرهـ منحاسه ويا الإثنين .. فارس : أدري حوسه لكن شنو شغلة المُربيات ..؟ أمل : عبادي مايروح معاها كثير نفس أول .. وعبدالعزيز تاركته لهم وإلا يكونوا تحت عيني .. فارس واهو ماسك عبادي بـ حضنه بـ إيد وإيدهـ الثانيه مسك إيد أمل وباسها وقال : أدري تعب عليك .. ربي يعطيك العافيه .. تبسمت له .. تحبه .. عليه طيبة قلب مو على أحد .. ومو خسارهـ إنها ماتهنت فـ بداية زواجها وحملت وبعدين ماتهنت بـ ولدها الأولى وحملت بـ الثاني .. فعلاً مو خسارهـ إذا فارس أبوهم .. تبسم لها وكأنه عارف إللي يدور في بالها .. وخذت عبادي تنومه عشان ياخذون راحتهم .. من صاروا إثنين ما صارت تجلس وتتهنى معاهـ نفس أول .. يصحى واحد ينام الثاني .. وفعلاً نام عبادي على طوول .. وإثنينهم إستانسوا بـ أحضان بعض ~_^ خالد دخل اهو والجوري لـ بيت أبوهـ وعرف إنو أبوهـ وحاتم وراكان طلعوا للمستشفى ولحق فيهم بـ روحه .. أبو خالد واهو يوقف سيارته بـ مواقف السيارات وشاف سيارة خالد وراهـ .. جلسوا بـ السيارهـ يبي يتكلم معاهم في موضوع قبل لا يدخل للمستشفى عشان لاينصدمون إذا سمعوا .. وشيء طبيعي زوجها يكون أول شخص يعرف .. نزل خالد من سيارته وأشر له أبوهـ يركب معاهم .. وركب وإستغربوا كلهم .. أبو خالد : الشيء إللي راح أقوله الكل راح يعرف عنه أكيد لما تتشافى وسن إن شاء الله .. لكن آبي أول من يعرف إنتم .. لإنو الخبر صار عند غيرنا فـ شيء طبيعي بـ ينتشر .. كانوا ساكتين ينتظرونه يتكلم .. كمل : الموضوع يخصنا كلنا كلنا من أب لـ زوج .. وكأنهم إبتدوا يفهمون .. حاتم : لاتقول إنهم إعتدوا عليها ..! أبو خالد واهو يتقطع قلبه من الداخل وما أحد جرب قهرهـ قال : هذا إللي صار .. أنواع السب إللي أنلفظ فيها بـ السيارهـ من راكان وحاتم وخالد .. كل واحد منهم واصل حدهـ .. من جد شيء لا يُطاق .. تبقى بنتهم وشرفهم .. خير يتعرضون لها وبكيفهم .! خالد واهو واصل حدهـ من الغضب : شـ يضمنا سلامتهم ..! أبو خالد : فحصوا عليهم والحمدلله مافيهم أي مرض ممكن يكون مُعدي .. إرتاحوا شوي .. لكن المصيبه إللي تدور في راسهم سالفة إعتدأ على عرضهم وشرفهم .. مو هينه السالفه .. سبوا منيرهـ ووضحى .. وراااكان كل غضب الدنيا فيه .. لو يشوف خالته كان ذبحها بـ إيدينه .. اهو ماتحمل وجود الوافي إللي اهو كان زوجها يعني حلال لها .. يجون اهم يتعدون على حد من حدودهـ .. على شيء خاص فيه اهو بس .. مُلكه أهو وبس .. أبو خالد ناظر راكان وقال : شـ فيك ؟؟ راكان وكأنه حس إنو عمه شك فيه قال : متى راح يعدمونهم ..؟ أبو خالد : لـ وقت ماياخذون أقوال وسن .. ليش؟؟ رااكان : بس بـ أشوف إعدامهم قبال عيوني .. وهذا شيء قليل عليهم .. المفروض إحنا إللي نتولى أمرهم .. حاتم : هذا إللي ودي فيه .. لكن الشرطه تدخلت قبلنا .. أبو خالد : المهم حق بنتنا يرجع .. يلا ننزل لإني بـ أكلم الدكتور والدكتورهـ عن حالتها . . ونزلوا كلهم للمستشفى .. في بيت عزام واهو شايل سديم ويلعب وياها ... عزام : ياربي عليهم .. والله لو مسموح لي كان خذيتها معاي للجامعه .. ريم : الحمدلله إنو مو مسموح فيها .. عزام : أحبها ياناااااااااااس ويبوسها بـ قوهـ .. ريم ناظرته وقالت : ترا مو كبرك عشان تبوس فيها كذا .. عزام : والله كيفي .. بنتي واـنا حُر فيها .. ريم وإهي توقف وتمشي عنه : أجل مالت عليك إنت وبنتك .. ناظرها هذي شـ فيها نفسها في خشمها .. ! نادا على المُربيه وجت خذتها وقام ورا ريم .. كان يدور عليها وحصلها بـ غرفة النوم دخل وحصلها جالسه وإهي ماسكه مجله تفتح فيها .. جلس بـ جنبها وقال : شـ فيك ؟؟ ريم وإهي تتصفح : ولا شيء .. عزام واهو ياخذ المجله منها : ريم مو علي ..! ريم ناظرت بعيد عنه .. عزام واهو يلف وجهها له وقال : ناظريني .. وقولي شـ فيك ؟؟ ريم : قلت ولا شيء .. عزام : ريم الله يعافيك قولي شـ فيك .. ما أقدر أشوفك كذا ولا أعرف شـ فيك !! ريم سكتت ماتكلمت .. عزام : ريم ترا مافيني صبر ...! ريم وإهي تمشي عنه قالت : وأـنا ماقلت لك إسألني وإنتظر مني شيء .. إنهبل .. هذي أكيد مجنونه .. في عقلها شيء .. اهو ماله خلق شيء عشان سالفة وسن .. مايذكر إنو سوا لها شيء ممكن يزعلها .. جا له إتصال ولبس وطلع من عندها واهو ناوي إذا رجع يعرف منها السالفه .. أبو خالد كان مجتمع في الدكتور نادر والأخصائيه النسائيه إللي تعرف حالة وسن وأخوهـ فواز معاهم وعارف كل شيء وساكت .. الدكتور : من شفنا وضعها كنا متوقعين الشيء هذا ... أبو خالد خاف : شلون ؟؟ الدكتور يناظر الدكتورهـ عشان تتكلم وقالت : الكلام مرهـ خاص .. { وناظرتهم الشباب إللي معاهـ } فهم أبو خالد وقال : عادي زوجها واخوانها .. الدكتورهـ ناظرتهم .. مهما كان إلا تتكلم عن كل شيء .. وأكيد أبوها واخوانها وزوجها ما راح يطلعون اي كلام عنها .. وبيكونون لها أرحم من الغير .. الدكتور كان ساكت لإنو عارف وضعها كله .. أبو خالد وخالد وحاتم وراكان كل كلمه يسمعونها يزيد حقدهم وكرههم .. ويتقطع قلبهم عليها أكثر .. مرهـ مُجرمين .. مايخافون الله كلش .. كانوا ساكتين واهم يسمعون للي في وسن بسبب النيجيرين .. رااكان وجهه ماينتفسر من الكلام إللي يسمعه .. حاتم وخالد واضح الحقد عليهم .. بعد سكوت ثواني تكلم أبو خالد واهو فاهم كل شيء قال : ووضعها ذا الحين كيف ..؟؟ الدكتورهـ : كل شيء تعدل والحمدلله .. صحيح باقي اشياء لكن مع الوقت راح ترجع نفس اول .. { ناظرت الشباب وإهي ماتدري منو زوجها قالت } ماعليش أتكلم بـ صراحه شوي .. أبو خالد : إحنا مانبي إلا الصراحه .. الدكتورهـ : منو فيكم زوجها ؟؟ رااكان : أـنا .. ناظرته وقالت : يبي لك تنتظر عليها وقت على ماترجع العلاقه بينكم نفس أول .. وأكيد فاهم علي .. فاهمين عليها كلهم قال راكان : إيوا فااهم .. عادي عندي المهم ترجع بخير .. الدكتورهـ : إن شاء الله راح ترجع بخير بس يبي وقت مثل ماقلت .. وإحتمال يكون عندها تخوف منك أوقات .. إنصدموا .. أبو خالد : كيف ؟؟ الدكتورهـ : شيء طبيعي لإنها تعرضت لـ إعتداء جنسي فـ إحتمال يكون عندها تخوف او ممكن كرهـ للأشياء هذي .. إذا مستعجلين خذوا لها طبيب نفسي وإذا بتنتظرون راح يكون مع الوقت تتعود .. أبو خالد : لا شكل يبي لها طبيب نفسي .. خالد : مايبي لها كلام .. أفضل طبيب ويجي لها الله لايهينه للبيت .. حاتم : هذا شيء مقدور عليه إن شاء الله .. راكاان : وغير هـ الشيء ! الدكتورهـ : هذا إللي إحنا شايفينه ذا الحين .. لكن بعد النتائج راح نعرف شنو يبي لها بـ الضبط .. أبو خالد : الفحوصات نتائجها طلعت ؟؟ الدكتور : خلال 5 دقايق راح تكون عندي .. وفعلاً جلسوا سواليف عن حالتها لـ وقت ماجت نتيجة الفحوصات .. الدكتور واهو يقرأ فيها ومن ورقه لـ ورقه .. ناظر أبو خالد والشباب وقال : الحمدلله مافي شيء خطير .. ومثل ماقلنا تعدت مرحلة الخطر والحمدلله ... صحيح الرحم متضرر لكن مو ضروري إستئصاله .. يبي لها عنايه خاصه عشان الرحم .. الدكتورهـ كانت تقرأ في الأوراق .. الدكتور : توضح لكم دكتورهـ منال .. الدكتورهـ : بتكون تحت ملاحظتي لـ وقت خروجها من المستشفى ووقتها أقول لكم شنو اللازم لها .. أبو خالد : أكيد ماعليها ضرر ..! الدكتور : بـ إذن الله ماعليها ضرر .. أبو خالد واهو يوقف ويصافحهم : مشكورين وماقصرتم وإن شاء الله كل إللي تعملونه في موازين حسناتكم .. الدكتور : لا شكر على واجب يـ أبو خالد .. بنتك أمانه عندنا وإنت تمون على الروح .. ابو خالد : هذا العشم فيكم والله .. واي شيء تحتاجونه سوأ بـ المستشفى وإلا برا .. أـنا موجود .. الدكتور واهو يتبسم له قال : ماتقصر يـ أبو خالد .. الدكتورهـ تبسمت لهم .. كسبوا ثقة أبو خالد وهذا بـ النسبه للكل أمنيه .. طلعوا من عندهم متوجهين لـ غرفتها .. طافت على نومتها 5 ساعات .. جالسه ريناد في البيت تنتظر بدر .. من يطلع مايرد على طول نفس أول .. إتصلت فيه ... دق وجا لها صوته وواضح الهم فيه : هلا ريناد .. ريناد : حبيبي وينك ؟؟ بدر : فيه شيء صاير ؟؟ فهمت إنو مايبي يرجع للبيت هـ الوقت قالت بضيق وعيونها تدمع : لا .. حبيت أطمن عليك .. بدر سكر عيونه .. مالها ذنب في هذا كله .. لكن يحبها .. شـ يسوي في قلبه .. ليش يعاملها كذا مايدري قال : تعشي ونامي لإني راح أطول .. ريناد ودموعها تنزل ماتقدر تتحمل تعامل أحد يكون معاها كذا .. مو عاد بدر حبيبها زوجها روحها كلها قالت : أوكي .. عرف إنها تبكي وقسى قلبه .. قال بهدوء ونبرة الحزن واضحه : باي .. قفلت الموبايل وناظرته .. ليش كذا !! إهي ماسوت شيء يضايقه كل هذا .. دخلت لـ تحت الغطا وحاولت تنام ودموعها على خدها .. أنا لامن ذكرتك عن عيون الناس وين أخـفيك ..؟ أنا لامن نسيتك وش حـياتي عقب نسـيانك ..!! دخلوا عليها فـ غرفتها وعلى سريرها .. قربوا منها كلهم وحاوطوا السرير .. أبو خالد واقف عند راسها ويناظرها .. خالد واقف قبال أبوهـ عند راسها ويناظرها .. حاتم بـ جنب أبوهـ وراكان بـ جنب خالد . . رااكان مسك إيدها وكانت باردهـ .. وإيدهـ دافيه .. حطها بـ كل هدوء بين إيدينه عشان يدفيها والمُغذي فيها .. تذكر لما كانوا بـ المزرعه كانت واقفه وإيدينها كانت باردهـ وكان ماسكها بين إيدينه لـ وقت مادفاها .. لكن ذا الحين بدون لا تكون واقفه .. بدون لاتكون حاسه فيه .. يمسح على إيديها بكل حنان .. أبوها كان عند راسها ويمسح عليه بـ كل هدوء واهو يقرأ بصوت واضح شوي أيات من القرأن .. حست في أحد معاها بـ الغرفه .. في أحد حولها .. عندها إحساس إنهم حبايبها .. لكن ماتدري .. إبتدت تصحى وكأن فترة المُهدي إنتهت .. فتحت عيونها على بطء وإهي تناظر الغرفه والأجهزهـ .. كل شيء غريب عليها .. ماتعرف وين إهي فيه .. ناظروها كلهم متولهين عليها .. لفت نظرها لليمين وشافت سندها بـ هـ الدنيا أبوها .. وأخيراً شافته .. خافت إنها تكون تحلم .. ! كان يناظرها واهو يقرأ وفرحان إنها تناظرهـ .. كان حاط إيدهـ على راسها ويقرأ .. نزلت دموعها .. دمعه بعد الثانيه وبكل هدوء ولا حركه منها ولا كلمه .. ماتدري شـ فيها .. تذكرت أخر مرهـ لها كانت تمشي بـ الصحرأ بـ الليل ولا أحد حولها الخوف رجع لها .. تذكرت إللي كانت ناسيته .. لما كانت بـ المزرعه عند الـ 3 النيجيرين وإللي صار كله تشوفه في بالها ذا الحين .. نزلت دموعها أكثر .. أبوها باس راسها بعد ما أنتهى من القرأهـ وقال : ألف حمدلله على سلامتك ياروح أبوك .. سكرت عيونها ودموعها إللي تجاوب .. تحس ثقل بكل جسمها والحروق والجروح تألمها .. تحكها .. تحسها تنزف .. باس راسها خالد وحاتم واهم فرحانين ويتحمدون لها بـ السلامه .. عزوتها حولها .. حبايب قلبها .. إخوانها .. ناظرتهم .. حست في إيد دافيه بـ إيدها البادرهـ سكرت أصابيعها بـ خفيف وبـ تسكيرتها ضغطت على إيد راكان بكل خفه .. وكأنها عرفت الدفا هذا وعرفت الإيد .. ضغط بـ خفيف عشان لا يألمها وتقدم وباس راسها بوسه بكل رقه .. ونزل راسه وباس إيدها .. واهو يقول : حمدلله على سلامتك يادنيتي كلها .. حتى في تعبها يذوبها بـ قُربه وتصرفاته .. حبيب عُمرها موجود معاههم .. أشكالهم مرهـ متغيرهـ .. ليش ماتدري ..! ناظرت راكان تحبه .. كانت عيونه معلقه فـ عيونها .. وكأنه ماصدق إنها تصحى عشان تعرف من عيونه شـ كثر تعذب وتعب من بُعدها .. كل شيء يدور في بالها إللي صار كله .. حتى أخر يوم لها بـ المزرعه الإعتداء .. والمكالمه إللي صارت وإسم منيرهـ .. نزلت دموعها أكثر وإهي تفتح أصابيعها عن إيد رااكان .. سكرت عيونها والدموع باقي تنزل .. إنصدم من حركتها .. أكيد كارهتني من بعد إللي صار .. ! لكن إهي ماتعرف منو إللي خاطفها .. ومع هذا خاف من ترك أصابيعها للضغط على إيدهـ .. رجعت فتحت عيونها وإهي تحس بـ تعب والآمها تزيد عليها .. لكن بشوفة أهلها كل شيء يهون .. ناظرت أبوها وكأنها تناجيه بـ عيونها .. دمعة عيونه لها ونزلت .. وإهي دموعها من شافته وإهي تنزل .. مسح أبوها دموعها بـ اصابيعه واهو يقول : كلش ولا دموعك يـ روح أبوك إنتي .. متأكدهـ إنها ماتقدر تتكلم .. ناظرت خالد وناظرت حاتم وكل واحد يتعذب زود من نظراتها ودموعها .. كانت حامل ولا تدري إذا باقي حامل بـ طفل رااكان وإلا لا .!! كل جسمها يألمها .. كل جزء من جسمها يأن من الجروح إللي فيه .. الآلآم إبتدت تضغط وتزداد عليها .. إبتدت تأن من الآلم إللي تحسه .. ماتدري من فين الآلم بـ الضبط .. إرجولها وإلا إيدينها وإلا وجهها وإلا صدرها وإلا ظهرها وإلا بطنها وإلا وإلا وإلا ... كانت تأن وإهي تسكر عيوونها من شدة الآلم . . مسح أبوها على راسها واهو يسمي عليها على مايجون لها الأطباء يعطونها مُهدي .. وراكان ماسك إيدها .. ثواني والأطباء عندها .. عطوها مُهدي وطلعوا وبقوا عندها أبوها واخوانها وراكان .. تناظر في أبوها وكأن المُهدي إبتدأ يشتغل فيها ..لإنو أنينها كأنوا خف وعيونها إبتدت تذوب بـ النوم .. وثواني إلا إهي رايحه بـ سابع نومه .. باسوها على راسها وطلعوا من عندها .. وضعها الحمدلله مطمئن .. أبو خالد قال كل شيء لـ جوهرهـ لإنها أمها وأكيد مع الوقت بـ تكتشف الشيء هذا .. فـ حب يخبرها بـ نفسه وبـ طريقه أسهل .. أم خالد : حسبي الله ونعم الوكيل فيهم .. أبو خالد : خلاص بياخذون عقابهم إن شاء الله قريب .. أم خالد بـ حقد : قليل عليهم بعد .. دخلوا حاتم وخالد وراكان للإستراحه واهم فرحانين .. خالد واهو يصارخ : صحححححححححت والحمدلله .. حاتم يصارخ أكثر : شافتنااااااااا وشفناااااااااااااها صاحيه والحمدلله .. راكان نفس الشيء : وضعهااااااااااااااااا بخير والحمدلله .. الشباب ناظروهم مستغربين .. هذيل مو حاتم وخالد وراكان إللي يعرفونهم من بعد سالفة وسن .. وسام : شـ فيه ؟؟ حاتم واهو يطق كف وسام : صحت وتحمدنا لها بـ السلامه .. راكان يكمل : ووضعها مافي خطورهـ والحمدلله .. خالد : اليوم أفضل يوم بـ النسبه لي .. حاتم : إلا أفضل يوم لي أـنا .. رااكان : لا إنت ولا أهو أـنا وبسسسسسسسسسس .. حمد واهو يضحك عليهم : فهمونا شـ السالفه !! حاتم واهو يجلس : الله يسلمك كنا بـ المستشفى ووسن وضعها الحمدلله تعدى مرحلة الخطر وبـ إذن الله مافي خطورهـ عليها .. ودخلنا عليها وصحت فينا وتحمدنا لها بـ السلامه .. وشفناها أخيراً .. وسام وصل حدهـ من القهر .. رايحين ولا قالو له : ياسلااااااااااااام . وأـنا مو أخوكم . !! حاتم : ياليل .. إحنا عارفين إنك إذا رحت بـ تقلبها بكى ولا واحد مننا فاضي لك .. وبعدين لاحق تشوفها بكرهـ إن شاء الله .. وسام : طيب شـ قالت لكم ؟ حاتم : ماتكلمت .. إحنا إللي تكلمنا لها وبس .. واساساً ماطولنا لإنها تتألم من جروحها فـ عطوها مُهدي ونامت وجينا .. حمد : طيب ووضعها كيف ؟؟ طلعت النتائج ؟؟ راكان : الحمدلله بخير كل شيء تمام .. تركي : وسالفة الدكتور اليوم .. { ماحب يقول النزيف وإستئصال الرحم } خالد : لا الحمدلله مو لازم إستئصال .. كلها فترهـ وكل شيء يرجع نفس أول وأفضل بـ إذن الله .. كلهم : إن شاء الله .. عزام واهو داخل لـ بيته على الساعه 9 ونص بـ الليل .. حصل الدور إللي تحت مافي أحد .. رقى ودخل لـ غرفته وحصل ريم جالسه قبال سرير بنوتتها وتناظرها وإهي نايمه .. ناظرها كيف تناظر سديم وتبسم لها .. جلس بـ جنبها وقال بكل هدوء : طالعه علي .. ناظرته وقالت : منو قال ؟؟ عزام : مايبي لها أحد يقول .. عشان كذا إنتي جالسه تناظرينها .. يعني من حُبك لي ماصرتي تتحملين وبس قبال سديم .. ضحكت غصب من كلامه وقالت : إيوا .. إلا ميته عليك حيل .. عزام واهو يعرف قاعدهـ تستهبل مسك إيدها وحطها على قلبه وقال : ويل حالي بس .. تلونت خدودها وناظرت لـ سرير بنتها وقالت : نام أريح لك .. عزام واهو يضحك قال : فيك خير ناظريني .. ريم وإهي تناظرهـ عناد بس قالت : شفت ..! عزام : ههههههههههههههه .. طيب شـ فيك ياقلبي ؟؟ ريم ضحكت وقالت : مشتاقه لك .. عزام ذاب وقال : لا إنتي ناويه علي الليله .. ضحكت وإهي تبوسه على خدهـ وقالت : وليش لا ..! عزام هنا ضاعت علومه من جد ~_^ مرت الأـيام ووسن على وضعها .. من تصحى وتشوفهم دموعها إللي تحكي لهم .. ومع هذا يتعذبون أكثر .. أبو خالد طلب من إللي تكون حامل من البنات لا تجي زيارهـ لـ وسن .. عشان لايتأثرون من حالتها وشكلها .. أول يوم تزورها وتين فيه .. لإنو وضعها ماكان يتحمل زيارات كثير .. وكان بـ الغرفه راكاان ’ أبو خالد ’ خالد ’ حاتم ’ وسام ’ أبو تركي ’ أبو سعود ’ فواز ’ الجد .. والحريم مابعد وصلوا .. طلع راكان وشاف تركي واقف مع وتين ويقولها : لا تضغطين عليها كثير .. حاولي تكوني طبيعيه وياها .. وتين وإهي خايفه : أحاول تركي .. تركي واهو يشوف راكان قال : كيفها ذا الحين .. راكان وواضح الهم على وجهه قال : الحمدلله على كل حال .. تركي : وتين بـ تدخل لها .. راكاان ناظرها وقال : ترا ماتتكلم .. تحملي إللي راح تشوفينه منها .. وتين مرهـ خايفه قالت : إن شاء الله .. دخل راكان وجلس على كرسي عند سريرها وبـ التحديد عند راسها مو من ناحية الباب .. يعني من الناحيه الثانيه .. مسك إيدها بخفيف عشاان لايألمها المُغذي .. يعرف إنها تخاف منه وتتألم .. كانت تناظر فيهم وإهي ساكته .. ومن شوي نزلت دموعها لكن مسحوها لها .. دخلت وتين وإهي مقويه قلبها .. ناظرت إللي على السرير كيف مالها لا حول ولاقوهـ .. توجهت لها وإهي كأنها بـ تنهار ومن داخلها متقطعه على شكلها وحالها .. شكل وجهها .. الجروح إللي فيه .. والمُغذي والدم .. والأجهزهـ وراسها الملفوف .. مرهـ شكلها متغيييييير .. ويأثر في الواحد غصب .. باست راسها وإهي تقول بصوت شوي ويصيح : سلامتك يـاقلبي .. وسن عرفت الصوت .. رفعت نظرها لها وشافتها .. وتين .. صديقتها .. بنت عمها وعمتها .. توأم روحها .. نزلت دموعها .. ماتقدر تحس بـ الضعف والخوف واهم فيه .. ماتقدر تسوي شيء .. ماتقدر تتحرك ولا تتكلم .. وتين ماتحملت وبكت بـ صوت ... أبو خالد : يابوك لا تعذبين حالك وتعذبينها أكثر .. طلعت على طول .. صعب عليها تشوفها كذا .... كان تركي وحمد وبدر وأبو راشد جالسين برا .. شافها تركي وقام لها .. تمسكت فيه وإهي تصيح .. تركي يمسح على راسها وقال : خلاص إحنا بـ مستشفى .. وتين وإهي تبكي : حرام عليهم .. وربي حرام .. تركي مرهـ تعبانه .. ماتتكلم كلش .. تركي واهو عارف الشيء هذا .. مشاها معاهـ لـ برا المستشفى وخذاها للبيت يهدي فيها وإهي منهارهـ مرهـ .. أبو خالد واهو يوقف : يلا صلاهـ .. قاموا كلهم معاهـ عدأ راكان وحاتم وخالد إللي جلسوا عندها ليما يرجعون واهم يطلعون يصلون .. إيد ماسك فيها إيدها وإيدهـ الثانيه يمسح على راسها بكل هدوء .. مفقتدهـ الحنان هذا من زمان .. كان يناظرها كيف شكلها مرهـ مشووهـ بـ الضروب والجروح إللي فيه .. ناظرتهم حاتم وخالد إللي واقفين عند سريرها ويسولفون عليها ويضحكون عشان تتبسم حتى إذا على خفيف .. لكن صعب تتبسم إذا عملت حركه في وجهها آلمتها الجروح إللي فيه أجل كيف تتبسم .. !! مشغول فيها .. مسح على وجهها بـ أصابيعه بكل هدوء .. ووصل عند الكدمه إللي حول عينها ومسح عليها بـ خفيف قال بكل رقه وحنان : تألمك ؟؟ وسن سكرت عيونها بـ خفيف .. كل شيء فيها يألمها حتى قلبها .. حنانه يخليها تبكي غصب .. بعد أصابيعه عن وجهها وخذا يمسح على شعرها .. تناظرهـ ويناظرها .. وفي خاطرهـ " أقسم بـ الله العلي العظيم لو تشوهـ الدنيا كله فيك ما استغني عنك يادنيتي كلها " نزلت دموعها .. صعب تتخيل حالها مرميه كذا على السرير واهم إللي يسوون لها كل شيء .. كانت تناظرهـ ودموعها تنزل .. مسح دموعها بكل رقه وباسهم وقال : إلا دموعك .. لاتعذبيني فيها .. سكرت عيونها .. ماتبي عذاب أكثر من إللي إهي فيه .. تعبت .. من ساعتين وإهي صاحيه .. وتشوفهم ويشوفونها .. تبي تنام نومه طويله .. ولا تبي تعذب أحد .. يكفيها تعيش بعذابها هذا .. متأكدهـ إنها مستحيل ترجع نفس أول .. مع إنها ماتعرف شنو فيها بـ الضبط .. !! مروا عليها يفحصون وبعد ما أنتهوا حطوا لها مُهدي ونامت من جديد .. طلعوا من عندها بعد ماسلموا عليها . . بعد أسبوع و3 أـيام .. أبو خالد واولادهـ وراكان كانوا بـ المستشفى .. الدكتور : اليوم راح نكتب لها خروج .. فرحوا كلهم .. أبو خالد : يعني وضعها ممتاز ..!! الدكتور : الحمدلله .. ماتحتاج تجلس بـ المستشفى .. لكن في مشكله .. جروحها باقي تألمها وإحنا أكيد راح نصرف لها مُهدأت .. لكن ما راح تقدر تمشي كثير .. أو بـ الأصح راح تكون الرجل إللي فيها خياطه تألمها وتصير مشيتها مو متوازنه .. أبو خالد : مسألة وقت ..! الدكتور : إيوا مسألة وقت وبس . . يبي لها تراجع كل 3 أـيام لنا .. لإنو جروحها يبي لها مُراجعه .. وصعب ترجع نفس شكلها من قبل إلا بعد عمليات التجميل .. رااكان : اي شكل ؟؟ الدكتور : مكان الجروح أكيد راح تترك اثر .. أبو خالد : هذا هين بـ إذن الله .. غيرهـ !! الدكتور : هذا إللي عندي .. لكن دكتورهـ منال راح توضح لكم باقي وضعها .. سلموا عليه وشكروهـ وطلعوا لـ دكتورهـ منال .. إللي قالت لهم : ماتجلس أكثر من نص ساعه لإنها راح تنزف بعد كذا .. على طوول تكون مريحه ظهرها ومتمددهـ .. حمال قبل سنه لاتفكر فيه عشان صحتها .. وإذا صار حمال بعدين إن شاء الله يصير يبي لها عنايه خاصه .. وقبل لا تفكر في الحمال ياليت تراجع أخصائيه توضح لها حالتها من قبل عشان تعرف كيف تتعامل مع حالتها قبل واثناء الحمال .. رااكان : كل هذي مقدور عليها إن شاء الله .. الدكتورهـ : ومثل ماقلت لك من قبل يبي لك تصبر .. راكان : لها مُراجعات ..؟؟ الدكتورهـ : أكيد لها عشان العمليات إللي سويناها لها .. إحنا راح نتصل فيها قبل موعدها بـ يوم .. أبو خالد : على خير إن شاء الله .. وشكروها وطلعوا من عندها بعد ماضبطوا أوراق الخروج .. كانت شريفه عندها لبستها عباتها ولثمتها وغطت عيونها .. وإهي ماتقدر تتحرك كثير .. جابوا لها كرسي مُتحرك وساعدوها Like رد مع اقتباس إقتباس متعدد لهذه المشاركة الرد السريع على هذه المشاركة #98 أضافة تقييم إلى وردة الشرق تقرير بمشاركة سيئة قديم 16-05-11, 08:07 AM الصورة الرمزية وردة الشرق وردة الشرق وردة الشرق غير متواجد حالياً نجم روايتي تجلس عليه وكأنها ماتعرف تمشي .. طلعوا من المستشفى لـ بيت ابو خالد وإهي تناظر الشوارع .. من زمان ماشافتهم .. وكان الكل بـ إنتظارها بـ البيت .. الحريم جالسين يناظرون الساعه .. أم راشد : ما كأنهم تأخروا ! أم خالد : إن شاء الله على وصول .. أم سعود : لو عاارفين إننا بـ ننتظر كذا كان رحنا معاهـ .. أم خالد : سُلطان رافض .. يقول إجلسوا بـ البيت وإحنا راح نجيبها .. دخلوا للحوش أبو خالد وشريفه ووسن بـ سيارة أبو خالد ... ورااكان وحاتم وخالد بـ سيارة خالد .. وقفوا .. ونزلوا كرسيها المُتحرك .. ونزلوها فيه وحركوهـ لـ داخل البيت .. البنات والحريم كانوا لابسين عباياتهم ولثمهم عدأ جوهرهـ والجدهـ والعنود والماسه وغيوض .. مشتاقه لـ بيت أبوها .. للبيت الآمن بـ نظرها .. وقفوا الحريم والبنات كلهم لما شافوا الباب ينفتح .. وشافوا أبو خالد وأولادهـ ورااكان وشريفه داخلين منه ويسولفون ويضحكون وكأنهم بيخففون على وسن هـ اللحظه .. نزلت دموعهم على المنظر .. وسن على كرسي مُتحرك .. سلموا عليهم وسلموا عليها .. وإهي ماتتكلم .. أم سعد : تو مانور البيت يا أمي ... وسن لا رد منها .. أم سعود : ياقلبي عليك .. نزلوها تجلس على الكنب أريح لها .. أبو خالد : لا بتطلع لـ غرفتها عشان ترتاح . . أم خالد وإهي تبوسها على خدها : وسن حبيبتي غرفتك تنتظرك .. من داخلها تتقطع على حالتها إللي إهي فيها .. حتى أقل شيء كلاام ماتقدر تتكلم بسبب الخياطه إللي في لسانها .. يبي لها وقت على ماتتكلم على خفيف .. وليد واهو واقف عند إرجولها قال : وسن ليش كذا ؟؟ وسن ناظرته وعيونها تدمع .. مدت إيدها ومسكت وجهه .. رفععه حاتم لها وإهي باسته بـ خفه .. راكان يحاول يستهبل : لو عارف كان قلت مثل وليد .. ضحكوا .. وإهي ساكته .. ماتغير شيء فيها إلا إنها حست الآمها تزداد عليها .. أبوها : يلا يابابا .. وحرك الكرسي فيها ورقوا الأصنصير ودخلوها لـ جناحها وإهي تناظرهـ .. من كم شهر كانت داخلته تمشي .. لكن ذا الحين يمشي فيها الكرسي .. كانت تضحك مع راكان وذايبه فيه واهم بـ الجناح .. وذا الحين تحس قلبها تعبان أكثر منها .. صعب عليها إللي مرت فيه .. وصعب عليها وضعها مع راكان .. نزلوها من الكرسي وجلسوها على السرير .. وجلس عندها راكان وشريفه .. راكان جلس بـ غرفة الجلوس .. وشريفه إللي بدلت ملابسها .. ماحب يحرجها من أول مرهـ بعد إللي صار .. كان جالس على الكنبه واهو ساند راسه لـ ورا ومسكر عيونه .. كأنه سمع صوت أنينها .. لما دخل لها شريفه منتهيه من تلبيسها وكانت لابسه قميص واسع مرهـ تعليقاته خفيفه وإلـى الركبه .. وكانت إرجولها مغطايه بـ الغطى لإنها متمددهـ على السرير .. جلس بـ جنبها واهو يسمك إيدها : حبيبتي محتاجه شيء .؟؟ وسن أشرت على كيسة الأدويه إللي بـ جنب السرير .. عرف إنها تبي المُهدي ... عطاها المُهدي .. ورجعها تتمدد بكل هدوء .. كان ماسك إيدها يبوسها بكل هدوء .. ويمسح بكل خفه على راسها .. ليما راحت في سابع نومه .. باس راسها وقفل النور إلا شيء خفيف .. وقبل ينزل إتصل في عمته جوهرهـ إذا في احد كاشف يبعد عن طريقه .. واهو نازل سمع العنود تضحك وتقول : خذيت الجرعه وغمزت له .. ضحك غصب .. وين الجرعه ووينه اهو .. مستحيل الفترهـ هذي كلها .. بعد إللي صار لها والعمليات إللي فيها .. وقال : ونومتها بعد .. الماسه : هههههههههههههههههه .. كان نمت معاها ! راكان ضحك وقال : ودي .. لكن الشياب إللي بـ المجلس شـ يفهمهم .. ! العنود : ههههههههههههه .. إسحب عليهم .. ماعليك منهم ..أهم شيء راحتك وغمزت .. ضحك واهو يقول : خلاص بـ أقول لـ عمي سُلطان إذا قال ليش مانزلت ..عمتي العنود تقول شـ عليك منهم .. الحريم : ههههههههههههههههههههههههه هه العنود : قِطع .. ماتستاهل من يبي راحتك .. راكان ضحك وقال : باي .. العنود : طيب ياراكان .. ضحكوا عليهم .. دخل للمجلس وسلم عليهم .. أبو خالد : نامت وإلا لا ؟؟ رااكان : نامت .. عزام يستهبل : يعني ماتنتظر لليل عشان وغمز له .. راكان تبسم .. وضحكوا الشباب .. كلهم فاهمين غلط إلا أبوها وخالد وحاتم .. قال رااكان : لو إنك مو فيه كان مانزلت .. عزام : هههههههههههههههههه .. إلا تبي الفكه .. ضحك راكان .. أبو سعد : أخذوا أقوالها ..؟؟ أبو خالد : نهاية الأسبوع بيجون ياخذونها .. فيصل : طيب السالفه واضحه والكل إعترف خلاص ماله داعي أقوالها .. أبو خالد : في اشياء إلا يتأكدون منها .. وصحيح إعترفوا لكن يبون يعرفون إذا في زيادهـ عندها .. أبو تركي : إللي ماتوقعته يصورون تعذيبهم لها .. !! أبو خالد : ماجت على التصوير واـنا اخوك وبس .. ! أبو سعود : إلا احمد ربك لقوها قبل لا يتوزع شيء منها .. أبو خالد : بنتي فقدت كثير بعد إللي صار لها .. ومع هذا الحمدلله على كل حال .. سولفوا شوي وبعدين دخلوا للعشى .. عند الحريم .. جالسات سواليف .. ديما كانت بـ الصاله إللي فوق تكلم زياد .. زياد : والله مشتاق لك أكثر .. { مسكين صار له شهر ماشافها } ديما بحزن واضح عليها .. المفروض يكون حولها بـ فترت حمالها لكن ما بـ إيدهم شيء قالت : ليش ماتجي .. وربي مو قادرهـ اتحمل .. زياد : ياحياتي إنتي .. أـنا إللي ضاغط على حالي غصب .. شـ أسوي جدي رافض اطلع للخبر قبل لا يجي راكان .. ديما : زياد هذا اهو راكان تارك جدك ولا إهتم فيه وموجود من شهرين هنا .. زياد ضحك وقال : راكاان ماهمه في الدنيا كلها .. يمشي على كيفه ومزاجه .. واهم ماعليه يريح نفسه ولا يجامل أحد .. ديما : بس أـنا زوجتك .. إنت ماجيت عبث .. زياد : أعرف .. لكن صعب اوقف بـ وجه جدي مثل راكان واسوي إللي براسي .. هذا مثل أبوي .. وإلا راكان ذمته وسيعه .. ضحكت غصب وقالت : ربي يسعدهـ .. زياد يتميلح : وأـنا ..! تلونت خدودها وقالت : كل شيء بـ النسبه لي .. زياد : ياهووووووووووووهـ .. ترا أـنا بـ الرياض وإنتي بـ الخبر .. راعي الشيء هذا .. ضحكت وقالت : مو ذنبي .. زياد : ديما خافي الله فيني .. لا اسوي شيء ذا الحين مايرضينا إحنا الإثنين .. تلونت كلها وقالت بحيا : أـحبك .. زياد هنا خلاص .. ^_^ ولا عندهم إلا المكالمات .. قبل لا يطلعون كل واحد لـ بيته طلوا عليها وإهي نايمه وطلعوا .. وعلى الساعه 1 رقى راكان لـ جناحها .. ودخل واهو له ذكرى في كل مكان لها .. ذكرى تهد حيله وبقووووووووووهـ .. دخل ناظرها وإهي نايمه .. بدل ملابسه وجلس بـ جنبها يتأملها .. حس إنها بدت تصحى .. فتحت عيونها على خفيف وشافته بـ جنبها يتأملها .. قال بكل همس : أحلى عيون وربي تناظرني .. وطبع بوسه عليها .. ناظرته .. قبل كانت تبادله نفس الكلام .. وإلا الحيا يغطيها كلها .. ذا الحين جروح وبس .. لا حيا ولا مُبادلة كلام .. باس إيدها .. حاولت تقوم على حيلها تبي تكون مو متمددهـ .. يعني شبه جالسه .. ساعدها ليما إرتاحت في جلستها .. كانت تناظر إيدينها إللي بـ حضنها وإهي مشبكتها في بعض .. مكان المُغذي ومكان الدم .. كان بجنبها ويناظرها كلها .. شاف الحرق الكبير إللي بـ إيدها وكأن قلبه إنخلع من مكانه .. مرهـ ألمه المنظر .. مرهـ منظرهـ يألم أجل كيف إللي يكون فيه .. { ولسا مابعد شاف الباقي } باس مكان الحرق بكل رقه وقال : ليته فيني ولا فيك .. ناظرته بـ عيون مهمومه .. حزينه .. وكأنها تقول " لا تقول كذا " إهي مابعد شافت شكلها بـ المرآيه ومابعد شافت الحروق والجروح إللي فيها من بعد ماطاحت بـ الصحراء .. حست آلم في ظهرها .. ورجعت تتمدد وسكرت عيونها .. نام بـ جنبها واهو ماسك إيدها .. وكأنه ماصدق يشوفها بـ جنبه .. بعد ساعه من نومته إبتدت تأن من الآلم إللي فيها .. صحى على طول واهو مخترع .. يخاف فيها شيء .. سألها ومافي جواب .. من غير لا تحس تأن .. وكأن جروحها مبرمجتها على الشيء هذا .. خذت المُهدي .. ورجعت تنام .. هذي حالتها .. مرت يومين وإهي على نفس الحاله .. العائله يتواجدون عندها على طول بس إهي سُرعان ماتمل من الجلسه وتبي تتمدد على سريرها .. ماكانت تاكل .. من تشوف الأكل تستفرغ .. بسبب إللي كانوا يعملونه لها بـ الأكل وقبال عيونها .. وصاروا ياخذونها للمستشفى عشان تاخذ مُغذي .. لإنهم صعب يتركونها من غير أكل .. تعودت على العذاب .. بنات العائله بس جالسين قبالها ويناظرونها ويحاولون يسولفون ويضحكون عشان يطلعونها من إللي إهي فيه .. لكن مافي أي إجابه منها .. إبتدت تتحرك على خفيف .. يعني تمشي خفيف مرهـ .. على اليوم الثالث .. كانت جالسه بـ غرفتها وراكان عندها لإنو الباقين بـ الشركه .. من طلعت من المستشفى واهو يسولف عليها .. غنى لها أغينة " راشد ’ يلوموني " واهو ماسك إيدها .. يلوموني حبيبي فيك صراحه قمت الروعه وأـنا والله من شفتك دخلت بـ قلبي بـ سرعه ماصدقت أـنا الاقيك .. أـحبك ’ وأـعشقك ’ وآـبيك أـنا ياعُمري لو تدري أـنا مجنون والله فيك وحشني صوتك بقوهـ وحُبك داخلي جوهـ { عند هـ المقطع ضغط على إيدها وكأنوا يترجاها } وقلبي صار تحت أمرك وإنت إللي تبي سوهـ حبيبي خل يلوموني مادامك ساكن عيوني وحتى لو اغمضها أشوفك داخل عيوني أستانست على كلمات الأغنيه .. تموت على حركاته .. تعرف مستحيل في أحد نفسه .. خايفه من لما يعرف عن سالفة النيجيري وياها .. خايفه إنو يعيفها .. إنشد جرحهها إللي من شفتها إلـى نص خدها مكان الخياطه .. ومسكته .. مرهـ آلمها .. بعد إيدها واهو يقول : أدري من حلاته صوتي حتى جروحك قامت تتراقص .. تبسمت غصب وآلمتها جروحها إللي بوجهها كلها .. ورجعت لـ وضعها الطبيعي .. بس مرهـ وكأنها تلذعها . . فرح لإنها تبسمت .. مسك مكان الخياطه إللي من شفتها لـ خدها وقال : أعرف يألمك .. لكن كلها كم يوم وخلاص إن شاء الله .. وصار يمرر إصبعه على الخياطه بكل رقه .. وإهي مستمتعه بـ رقته ووجودهـ بـ جنبها .. قال : الأسبوع الجاي راح أطلع للرياض .. ناظرته على طول .. فرح من داخله إنها ماتبيه يروح عنها .. قالت وإهي تضغط على حالها تتكلم من لسانها هذا .. والكلام يطلع بـ صعوبه : وت .. وتخليني .. { حلو طلع الكلام منها } تشقق من الوناسه وباسها على خدها واهو يقول : أخيراً ياقلبي سمعت صوتك .. وربي مشتاق لك كلك شوق صعب أوصفه .. وبـ النسبه للروحه .. ماعاش يادنيتي كلها من يروح ويتركك .. وباس إيدها .. كمل : تعرفين من 3 شهور واـنا ساحب على العمل وجدي وصل حدهـ .. تدرين حلو إنو مابعد جا لي هنا وسحبني من عندك غصب .. تبسمت على كلامه وجروحها تألمها .. قالت بـ صعوبه وإهي ماتدري كيف تسأل .. تحس حالها مقلوب .. تحس الآم بـ جسمها كلها .. لكن تبي تتأكد من إللي حاسته : شـ صار فيني ..؟؟ فهم عليها وقال : كل خير ياحياتي .. لا تشيلي هم هـ الأمور ذا الحين .. المهم تقومين بـ السلامه .. وسن دمعت عيونها وقالت : آبي أعرف .. { الكلام يتعبها مرهـ } سكت شوي وقال : جروح وحروق وعمليات وهذا اهو .. وسن مو مصدقته كلش .. صعب عليها تتكلم بـ الشيء هذا .. مسكت بطنها وإهي تقول بـ عيون تدمع : هنا كان طفلنا .. هنا كان في منك .. سكر عيونه . . حتى مع هذا مانست .. تبي الطفل لإنو منه .. قال : حبيبتي ربي ماكتب لنا هـ الحمال .. وأـنا ما آبي شيء من هـ الدنيا إلا وجودك بـ جنبي .. هذا يغنيني عن الدنيا كلها وإللي فيها .. بكت وإهي تقول : صعب .. راكان مسح دموعها وقال : حبيبتي مافي شيء صعب .. أـنا معاك وإنتي معاي خلاص .. ليش نناظر للأشياء الصغيرهـ .. وسن : الأولاد أشياء صغيرهـ ..! راكان : بـ جنبك أكيد أشياء صغيرهـ .. أـنا آبيك إنتي وبس .. لا ولد ولا غيرهـ .. وإذا ربي كاتب لنا أطفال تأكدي راح يجون وإذا لا ماعندي اي إعتراض .. بكت زود وقالت : إنت ماتنلام بعد إللي صار لي .. فهم عليها واهو يتكلم واهو ضاغط على حاله تذكرهـ للسالفه تزيدهـ حقد وكرهـ ويتعذب أكثر .. قال : حبيبتي إللي صار لك شيء طبيعي .. { ناظرته .. تبي تعرف إذا يعرف وإلا لا كمل } عرفت كل شيء .. وكل هـ العمليات عشان الشيء هذا .. إللي متحسف عليه إنهم ماطاحوا بـ إيدي .. وإلا إنتي أهم شيء رجعتي لي وبخير .. ما آبيك تحملين نفسك ذنب إنتي مالك دخل فيه .. هذا شيء غصب عليك .. وأـنا آبيك بكلك .. قالها كل شيء عن حالتها .. بكت وإهي جالسه وحاطه راسها على صدرهـ وإيدينها من وراهـ وإهي تقول : حقيرين .. وقحييين .. زباله كلهم .. ضغط عليها واهو متحمل عشانها وبس .. الكلام يجرحه كونه زوجها ’ ولد عمها ’ حبيبها .. متعدين على زوجته .. شيء مايتحمله أحد .. قال : لا يهمونك .. كل واحد بياخذ جزاهـ .. والإعدام قليل فيهم .. { عارف إنها تتعذب من الشيء هذا .. لإنو بيشككها في حالها طول العمر .. صعب على الوحدهـ تشوف حالها مُستغله لـ أشخاص غير زوجها .. موت بـ حاله الشيء هذا } هدأ فيها .. وقال : إنسي كل شيء خلاص .. وسن تمسح دموعها بـ إيدين ترجف . . كل شيء صار يخوفها .. مسك كفوفها بين كفوفه يهديها شوي .. وبعد ماهدت قال : شـ رآيك ننزل تحت ؟؟ وسن عرفت إنو وقت رجوع أبوها واخوانها من الشركه قالت : مابدلت ملابسي .. ناظرها وقال : شنو شغلتي ..!! تبسمت وقالت وإهي تحس ثقل في لسانها : إنت خلك بعيد عن الشيء هذا .. فهم عليها وضحك وقال : ممنوع من التقرب فترهـ طويله وإلا كان صارت علوم . . وغمز لها .. تلونت خدودها .. ضحك وقال : يلا ببدل للك .. وسن ماتبيه يبدل لها كلش .. لإنها تعرف حركاته .. حتى إذا ممنوع عنها لكن مستحيل يترك باقي حركاته .. قالت : حاسه حالي بـ أـنام .. راكان بخوف : تعبانه ..؟؟ تحسين بـ آلم ..؟؟ ناظرته وقالت : تعودت على الآلم .. بس من جد بـ أنـام .. راكان واهو يعدل المخدهـ : خلاص حبيبتي بـ أجلس عندك لـ وقت ماتنامين .. ناظرته بحزن .. وساعدها على التمدد ونامت .. بعد نص ساعه نزل من عندها .. وكانت تدعي النوم .. وبعد ماتأكدت إنو طلع .. بكت من قلب .. ماتبي توضح له إنها متأثرهـ .. لكن إهي من داخلها كل هموم الدنيا فيها .. من بعد ماعرفت إللي فيها وإهي متحطمه أكثر من أول .. بكت وإهي تسكر فمها بـ كفوفها عشان لا أحد يسمع صوتها .. شـ سوت في دنيتها عشان يصير لها هذا كله .. خالاته ما احد جاب طاري عنهم .. ماتوقعت الكرهـ ممكن يوصل للحد هذا .. خذت مُهدي ونامت غصب .. أفضل شيء في حالتها هذي المُهدي إللي تاخذهـ عشان تنسى كل شيء وتنام وإهي مو حاسه في أحد .. المفروض تاخذ حبه وحدهـ .. لكن إهي خذت إثنين .. ماعاد يهمها شيء . . خلاص الكل عرف إنها مستعمله من النيجيرين .. ليش تجيب لهم العذاب والهم أكثر .. خذت إثنين عشان تنام وقت اطول .. وخلال دقيقتين وإهي نايمه ولا تحس في أحد .. نزل وحصل عمه وأولاد عمه لسا داخلين .. سلم عليهم وسألوهـ عن وسن .. وقالهم إنها نامت .. جلسوا بعد مابدلوا ملابسهم وتغدوأ كلهم سوأ .. وكان أبو خالد يقول لهم .. بعد فترهـ راح يطلع وسن للخارج تسوي عمليات تجميل لـ مكان الجروح .. حاتم : تروح إنت وأمي .؟!! أبو خالد : أكيد .. لكن إحتمال إنت تسبقنا معاها بـ يومين وإحنا بعدكم .. حاتم : عادي .. راكان والوضع مو عاجبه : على كيفكم تحددون منو بيروح واـنا زوجها ..!!!! ابو خالد ناظرهـ وقال : واـنا أبوها وهذا أخوها .. راكان : بـ أروح أـنا معاها .. أبو خالد : إذا إنت فاضي روح معانا .. راكان : أفضي نفسي غصب .. كملوا أكل . . وبعدين كل واحد طلع لـ جناحه بعد مامروا على وسن وشافوها نايمه .. إجتمعوا العائله كلها العصر في بيت أبو خالد عشان وسن .. مر الوقت وإهي نايمه .. كانت أم خالد قلقانه عليها .. الساعه 9 الليل وإهي ماصحت .. إتصلت في ابو خالد لإنو الشباب والرياجيل كلهم بـ المجلس ولا يقدرون يدخلون عشان البنات والحريم موجودين .. أبو خالد واهو يوقف : خلاص شوفي لنا الطريق .. وقفل .. أبو سعد : شـ فيه ؟؟ أبو خالد : وسن من الظهر وإهي نايمه ولا صحت .. إستغربوا .. رااكان : ماخذت المُهدي عشان تنام كل هـ الوقت .. طلع لـ جناحها أبو خالد وراكان وحاتم وخالد ووسام ووليد .. دخلوا وحصلوا بعض البنات لابسين عباياتهم وجالسين حولها .. قاموا وإبتعدوا عن طريقهم .. جلس أبو خالد على السرير واهو يشوف إذا حرارتها مرتفعه . . جابوا قياس الضغظ ونفس الشيء .. كل شيء تمام .. مافي شيء يخوف .. حاتم واهو يصحي فيها ولا في فايدهـ .. خالد : يمكن نايمه عادي .. يعني مافي خوف .. أبو خالد : بما إنو تنفسها طبيعي والضغط طبيعي .. مافي خوف .. إتركوها نايمه لـ وقت ماتصحى .. يمكن صحت وخذت مُهدي وإحنا مو عندها .. طلعوا كلهم عدأ راكان إللي قال لـ عماته " الماسه والعنود وغيوض " يلا ياحلوهـ إنتي وياها .. أـنا بـ أـنام .. العنود : علينا بـ تنام ..! وغمزت له . ضحك وقال : ترا فاهمين الموضوع غلط .. ضحكوا.. الماسه : فهمنا طيب وإهي تجلس على السرير .. رااكان يناظرهم .. كيف بسطوا بـ الغرفه وكل وحدهـ جالسه قال : أقول .. كل وحدهـ لها زوج .. تنزل له .. العنود وإهي توقف : مالت عليك .. ومشت .. الماسه : ومالت عليك .. وطلعت بعد العنود .. غيوض : ومالت عليك .. وطلعت بعدهم ... ضحك على هبال عماته .. سكر الباب وبدل ملابسه ونام بـ جنبها ... إذا صارت صاحيه مايقدر ينام ويتركها .. وإذا نامت ينام معاها .. خلود وإهي جالسه وتفكر من بعد مارجعت من بيت خالها .. جلس حمد بـ جنبها واهو يقول : وين وصلتي ؟؟ ناظرته وتبسمت .. قالت : أفكر في وسن .. وضعها مرهـ صعب .. حمد سكت ثواني وقال : من جد .. لو تشوفين خالي وأولادهـ وراكان .. كان من جد تحسين بـ إللي اهم عايشينه .. خلود وعيونها تدمع : تعرف إنها ممكن مايصير لها حمال بعدين .. ناظرها مصدوم قال : من قال ؟؟ خلود : أمي وخالاتي يسولفون فيه .. وإذا بيصير إحتمال مايثبت إلا بعد عمليات .. حمد ضاق صدرهـ من جد : الله يكون بـ عونها .. خلود وإهي تبكي : حقيرين .. والحقيرهـ خالته الزفته هذي .. مشوهينها .. لاعبين فيها بـ كل مكان .. وربي حرام عليهم .. تكرهها ماتوصل للدرجه هذي .. يتحمل هذا كله راكان .. عشانهم خالاته .. خلاص يتحمل إنها ماعادت تحمل .. حمد : راكان يحبها .. وصدقيني إللي يحب يستغني عن كل شيء عشان حبيبه يكون معاهـ .. وهذا إللي أـنا شايفه في راكان .. خلود بكت أكثر .. مهما كان هذي وسن إللي بـ عمرها ماضرت احد .. يصير لها كل هذا .. قالت من بين بكاها : بس مرميه على السرير نايمه .. والله حراااااااام .. { ومن القهر تطق إرجولها بـ إيدها } حمد مسكها وقربها له .. على صدرهـ وإهي متمسكه في صدرهـ وتبكي .. صعب عليها .. إهي إذا تشوف أحد غريب فيه كذا أكيد بتحزن عليه .. أجل كيف وسن .. اختهم .. نزل راسه لها وهمس لها .. إنتي كذا تعذبيني معاك .. وضغط عليها .. يموت في قُربها منه .. همسته لها ذوبتها وإهي متعذبه عشان وسن .. فيصل وبدر وفارس وسعود وياسر بـ الإستراحه .. بدر : سبحان الله .. مدلعه من الكل وإهي الوحيدهـ إللي يصير لها كذا .. على كثر دلالها ودلعها .. إلا إنها الوحيدهـ إللي إبتعدت عن أهلها بعد زواجها .. وصار لها كل هذا .. فيصل : ماتشوف الكل متضايق عشانها .. سعود : صعب إللي مرت فيه .. بدر : الله يشافيها .. كلهم : آمين .. كان جالس بـ الصاله ويسمع بكاها من غرفتها .. إحتار .. يدخل عليها وإلا لا .. ! قلبه متقطع من صراخها .. رايح جاي بـ الصاله .. على الأخر دخل ولا همه .. كانت جالسه على السرير وساندهـ راسها لـ رُكبها وتبكي من قلب .. جلس قبالها على طوول على السرير وقال بكل حنان : شـ فيك ؟؟ وتين ماردت عليه .. مسك إيدينها ورفع راسها عن إرجولها وقال واهو يحترق من داخله على منظرها : شـ فيك ياقلبي ؟؟ وتين وإهي تبكي : أشتقت لـ وسن .. { كملت وإهي منهارهـ } تركي .. أشتقت لها مووت .. أشتقت لها تمشي ’ تضحك ’ تسولف .. مو على طوول طايحه بـ السرير ولا تدري عن أحد ولا أحد يعرف شنو إللي داخلها .. عذااااااااب أـنا عايشته .. هذي وسن .. { كملت وإهي تغطي وجهها بـ كفووفها } صعب أشوفها كذا .. وربي أشتقت لها .. وينهااا بس .. آبيهاااااااااااااا .. بعد إيدينها عن وجهها واهو متعذب من كلامها وحالتها .. مسك وجهها بين كفوفه وقال : وتين حبيبتي خلاص .. إللي تسوينه في نفسك عذاب بـ حاله .. حسبالك عاجبني وضعك كذا .. لا .. وسن صدقيني راح ترجع نفس أول .. إهي بس فترهـ كذا وبعدين خلاص .. وتين وإهي دموعها تنزل : ما اقدر أنتظر لـ وقت ماترجع نفس أول .. مستحيل أبقى الوقت هذا متحمله وضعها كذا .. تركي إفهمني .. أحبها .. قلبي متعذب عشانها .. إختي .. توأم روحي .. كل شيء بـ النسبه لي .. وذا الحين بس مرميه على السرير .. ونزلت راسها على إرجوله وإهي تبكي .. مسح على شعرها وقال : أعرف إنك تحبينها ومتعذبه عشانها .. لكن تحملي .. لا تحملينها شيء إهي مو قادرهـ تتحمله .. يكفي إللي فيها .. هذا اهو راكان واخوانها وخالي .. عندها ولا كأن فيهم شيء .. لكن لما يكونون بروجهم شوفي العذاب إللي فيهم ... وتين : صعب أتحكم في نفسي مثلهم .. اهم رياجيل .. أـنا قلبي مايتحمل مثلهم .. { أشرت على قلبها } هذا مايحتمل أكثر .. إللي أشوفه أكبر من إنو يتحمل .. ضغط عليها واهو متعذب عليها .. للدرجه هذي قلبها صغير .. وطيب ولا يتحمل كل هذا .. قال : يرحم حالك كافي عذاب .. ومسح على ظهرها .. مرت يومين واهم عرفوا إنها تتكلم على خفيف لكن نفسيتها زفت من بعد ماعرفت إللي فيها .. نفسيتها أمس بـ الليل دمار .. بس تبكي .. وإهي تتعذر بـ جروحها إنها تألمها .. ولا يدرون إذا صحيح وإلا لا .. ! نامت وإهي تبكي .. وصحت الصباح ولا تكلمت بـ كلمه .. وكانت طول وقتها بـ جناحها سرحانه .. إللي مرت فيه صعب إنها تنساهـ .. رجعت نامت الساعه 1 الظهر .. صحت .. ناظرت حولها مافي أحد .. ناظرت الساعه .. وكانت 5 العصر .. نزلت من سريرها بـ صعوبه وإهي تمشي وتوقف .. بدلت ملابسها بـ روحها بكل صعوبه وإهي تبكي من قلب وإهي تشوف جروحها بـ جسمها كله .. وخصوصاً الخياطه إللي برجلها ومكانها كبير مرهـ .. ومنظرها يخوف .. كانت لابسه برمودا واسعه وبدي واسع .. عشان الجروح إللي فيها إلا تترك إرجولها مكشوفه وإيدينها .. وفتحة الصدر نازله .. ناظرت الملفوف على صدرها .. شالته من غير لا تاخذ إذن الدكتور واهو كل يوم ولها تجديد .. زهقت من حالتها .. وجروحها .. وقفت قبال المرآيه وانصدمت من إللي تشوفه في وجهها .. بكت أكثر .. وإهي تحس بـ آلآمها .. قربت إيدها عند عينها وكانت كلها آلوآن ومنظرعينها مو نفس أول .. منفوخه .. خشمها فيه خدش مرهـ كبير ولونه متغير .. الخياطه إللي من فوق شفتها إلـى نص خدها .. الخياطه إللي من فوق Like حاجبها إلـى حد قذلتها .. شفتها منفوخه .. مرهـ شكلها متغير .. واللفه إللي على راسها .. مسكت مكان الجرح إللي براسها وضغطت عليه خفيف واهو يألمها .. ناظرت إللي بـ صدرها مرهـ كبير .. مسحت دموعها .. كانوا جالسين بـ الصاله إللي تحت واهم ساكتين ويتابعون التي في لكن كل واحد بـ تفكيرهـ .. " خالد ’ رااكان ’ حاتم ’ وسام " كان الريموت ويا وسام وباقي على قناة أغاني .. ويتابع فيها .. او بـ الأصح يشغل حاله فيها . . شافوها تنزل الدرج وإهي توقف تريح وتكمل نزول .. وتوقف تريح وتنزل .. قاموا على طوول كلهم مرهـ وحدهـ . . وصاروا حولها .. ناظرتهم .. ونزلت أخر درجه واهم واقفين لها .. أول مرهـ تنزل بـ روحها .. الجروح إللي بـ إرجولها كأنها إبتدت تنزف دم ومكان العمليات .. لإنها جلست تشدها وتألمها .. كملت ولا إهتمت .. يبي لها تتعود عشان تعيش باقي حياتها .. مشوا معاها وإهم يبونها تمسك فيهم عشان لا تتعب أكثر بروحها لكن مامسكت إيد أحد منهم .. تمشي وتوقف وإهي مشيتها مو ثابته .. مو نفس أول تمشي وبكل ثقه .. ذا الحين بعيدهـ عنها الثقه بعد إللي صار لها .. جلست على أول كنبه وإهي قبال التي في بـ الصاله الجانبيه الصغيرهـ .. جلسوا معاها واهم يناظرونها .. راكان : ليش نزلتي ياقلبي ؟؟ من غير لاتناظرهـ وبكل هدوء : طفشت ونزلت .. ناظروا إرجولها مرهـ مشووهـه .. شيء لا يُطاق .. تتقرف غصب إذا شفتها .. خالد ماتحمل وطلع من البيت .. وسام ترك الريموت واهو يداري دموعه وطلع للإستراحه .. ولا بقى عندها إلا حاتم وراكان .. راكان أول مرهـ يشوف إرجولها نفس إخوانها من بعد إللي صار .. زفتت الأخلاق عندهـ .. رفع نظرهـ لها وشاف صدرها إنهبل قال : ليش شلتي إللي عليه .. { وأشر على صدرها } بكل برود ناظرت صدرها وقالت : طفشت من وجودهـ علي .. حاتم : بس ياقلبي هذا عشان لايتلوث الجرح .. وسن بـ نفس وضعها وإهي تناظر التي في وعيونها تلمع من الدمع : وقفت على الجرح ..!! أـنا تلوثت كلي وإنتهيت .. { ونزلت دمعتها غصب ومسحتها } دارت الدنيا فيهم من كلمتها .. سكر راكان على إيدهـ بقوهـ .. حاتم يناظر للأرض .. إهي شايفه حالها بعد إللي صار لها تلوثت خلاص .. وهذا إللي خايف منه راكان .. كانت تناظر فيديو كليب " تامر حسني ’ عينيه بـ تحبك " إنتهت لإنها مالحقت إلا على المقطع الأخير .. كان حاتم يناظر معاها ورااكان يناظرها ويناظر التي في .. جالسه بـ الجسم لكن واضح الروح ماهي فيه .. بـ كنبه بـ روحها .. إبتدت أغنية " شهيناز ’ مالناش مكان " ومرهـ حزينه .. حاتم حس بـ الحزن إللي راح يجي لها بعد هذا وغير القناهـ وقالت وإهي تناظر التي في : ليش بدلت ؟؟ رجع على القناهـ عشانها .. رااكان شوي ويصارخ منها .. ومن برودها .. إبتدت أغنية " شيرين ’ جرح تاني " حاتم واهو واصل حدهـ : شـ عندهم اليوم !! ناظرهـ رااكان واهو بـ داخله " ليش على الحزن اليوم .. إحنا ناقصين " تكلمت : لإنو الدنيا كلها حزن .. ناظروها .. سكتوا .. مايبون يتكلمون معاها وإهي نفسيتها زفت .. حست جروحها تحكها وإهي تنزف بقوهـ .. ناظرت إرجولها تحت وشافت في دم من كل جرح وحرق .. ناظرت حولها وشافت منديل .. خذت وإبتدت تمسح بـ خفيف الدم .. وإهي تتألم من داخلها لكن متحمله عشان لا يشفقون عليها .. جلس راكان عند إرجولها واهو ياخذ المنديل من إيدينها قال بكل حنان : أـنا إللي أسويه لك .. ماناظرته وعيونها تدمع .. مسح بـ خفيف عليها واهو يتألم مع كل مسحه وكأنوا الجروح في قلبه .. ناظرها حاتم واهو يشوف يبي لها عمليات كثير .. هذا من غير المخفي تحت الملابس .. كانت تمسح بـ إيدها على مكان الخياطه إللي بـ رجلها من فوق البرمودا .. لإنو صاير شاد عليها .. وكأن الجلد بيتشقق من قوة الشد .. بعد إيدها وقال : هنا في شيء ؟؟ قالت وإهي ماتناظرهـ وتخفي الصيااح إللي فيها : في .. في خياطه .. سكت .. وبعد ما انتهى من تمسيح الدم .. جروحها مفتوحه .. لإنها حرق وصعب يعملون غرز له .. ومرهـ عميقه لـ داخل .. أثاري الغطى ساتر أشياء كثير ففيها .. جلس على طرف الكنب بـ جنبها واهو يقول : تحسين بـ تعب ؟؟ حركت راسها بـ معنى لا .. بقت تناظر التي في .. وكانت أغنيه " ريان ’ هـ علمك " حاتم : وسن تبين دواك ذا الحين ؟؟ وسن حركت راسها بـ معنى لا .. وإلا إهي تتألم من جروحها أكثر .. لإنها مشت عليها وإنشدت أكثر .. شوي إلا أمها وابوها نازلين من فوق .. سلموا عليهم .. وباسها أبوها وأمها وإهي جالسه .. أبوها : حبيبتي ليش نازله .؟؟ وسن وعيونها تدمع أكثر : طفشت فوق .. أبوها : ياروح أبوك فترهـ بسيطه وخلاص إن شاء الله .. سكتت .. ماتبي تتكلم .. تحس حالها بـ تبكي .. إللي شافته مسستحيل يتركها تعيش مرتاحه ومبسوطه .. إللي شافته ترك الدموع معاها على طوول .. جا لها وجلس تحت واهو يناظر حروقها قال : الحمدلله اليوم أفضل .. وسن وين أفضل .. إلا اليوم أصعب .. ناظر إللي بـ صدرها وقال : ليش شلتيه ؟ وسن سكتت .. عرف إنها ماتبي تتكلم عشان لا تبكي وسكت عنها .. ناظرهـ وشاف إنو باقي له وقت .. وجروحها كلها يبي لها وقت طويل .. لكن قال كذا عشان يريحها شوي .. طلعوا أبوها وأمها برا البيت بعد ماوصوا عليها .. بقت مع حاتم ورااكان .. إبتدأ ظهرها يألمها وعملياتها .. وإبتدت تتملل من الجلسه .. وإهي تتكي على إيدينها عشان تريح مكان جلوسها .. لاحظ حاتم عليها قال : تعبتي ؟ حركت راسها بـ معنى إيوا ووقفت على حيلها .. وقفوا معاها ومسكوا إيدينها .. راكان : الأصنصير أريح لك .. وسن : لا آبي أمشي .. تركوها على راحتها .. مشت واهم معاها وكل شوي توقف ترتاح .. ليما وصلت لـ جناحها وخذت المُهدي ودخلت في غطاها ونامت .. نادوا لها شريفه تجلس عندها لإنهم راح يطلعون للإستراحه .. ريناد شافت بدر جالس على كنبه بـ روحها ويناظر للأرض .. حالته مرهـ .. مو معطيها وجه كلش .. تقدمت له وجلست على ركبها بـ الأرض وكفوفها على إرجوله وقالت : قولي شـ فيك وريحني .. ناظرها .. حرام .. إهي مالها ذنب في هذا كله .. شافت بـ عيونه الحزن .. مسكت إيدهـ وإهي تتررجى فيه : حبيبي ريحني .. وربي ما أتحمل أشوفك كذا .. { ونزلت دموعها } مسح دموعها وقال بـ صوت حزين : مافي شيء يستاهل إنو دموعك تنزل عليه .. قالت وإهي تبكي : إلا إنت وبس .. سكر عيونه واهو يضغط على إيدها .. عارف هـ الكلام راح يتغير بعدين قال بكل عذاب : ولا أـنا .. وقام من عندها طالع من البيت كله .. ناظرت مكانه .. تركها وطلع .. شـ معنى كلامه .. ولا أـنا .؟؟؟؟؟ اهو يعرف إنو زوجي حبيبي .. ليش يقول كذا !!!! بكت بقهر .. وإهي *****هـ ماتدري شـ إللي يصير له ومعذبه كذا .. ركب سيارته واهو دموعه تنزل .. ناظر شباكهم .. أكيد تبكي ذا الحين .. مايبي يعذبها معاهـ .. قلبها طيب وصغير ورقيق ولا يتحمل إللي فيه .. ناعمه ولا راح ترضى بـ الشيء إللي بـ تسمعه .. سند راسه لـ ورا وترك دموعه تنزل .. مسحهم وحرك للإستراحه .. مكانهم الوحيد .. دخلوا للإستراحه ومعاهم بدر .. كانوا كل الشباب موجودين .. تركي : راكان متى بـ تطلع للرياض ؟؟ راكان وإللي ماودهـ يطلع لكنن عشان يشوف موضوع جدهـ قال : بكرهـ إن شاء الله .. تركي : أسبوع هناك أجل ! راكاان : والله على حسب .. تركي : ومتى سفر وسن .؟؟ راكاان : باقي 3 أـسابيع .. فارس : إللي ماله شوفه .. زياد .. زمان عننه .. مع إنو ديما هنا .!! راكان ضحك بـ طنازهـ وقال : بعد السالفه إللي صارت جدي زحمه بـ العمل .. يعني مايحصل وقت .. حمد : أجل الله يعينك إنت .. راكان : يجيب الله مطر .. والله نجوم السماء أقرب لهم .. إذا طقت في راسي جيه للخبر .. جيت ولا همني لا جدي ولاغيرهـ .. فيصل : صحيح شـ صار على التحقيق . .يقولون أمس المباحث والشرطه والزحمه عندكم ..! حاتم : لا زحمه ولا شيء .. خذوا أقوالها وتوكلوا .. سعود : ومتى إصدار الحُكم ؟؟ حاتم : أتوقع إنهم مشغلين مُحامي .. شيء مثل كذا ..{ يقصد جد رااكان } فارس : يعني يبي لها وقت .. حاتم : لا ياروحي .. إحنا ناس مو متنازلين .. وإذا عليهم كل شيء إعترفوا فيه .. ليش الطواله .. !! راكان كان ساكت .. سكتوا كلهم .. حاتم جلس قبال البلايستيشن وقال : أحد بيلعب معاي ؟ { يبي ينسى شوي .. ينشغل في أي شيء } بدر واهو يوقف قال : أـنا .. { نفس الحاله } جلس معاهـ وجلسوا يلعبون .. حاتم : يارجُل شوي شوي .. شـ عندك داخل حامي .. تكسير وبس .. ياسر واهو يضحك : شكل النفسيه زفت .. حاتم ناظر بدر وشافه فعلاً مقفله أخلاقه قال : ماعاش يـ أبو سُلطان منو يقلب نفسيتك { اهو على طول يقول اـنا ابو سُلطان .. وعذرهـ يقول آبيه يطلع نفس خالي سُلطان .. كان يضحك عليه راكان ويقول : خلاص نزله عند عمي يومين وشوف إذا ما صار نسخه منه } بدر ناظرهـ بـ حزن وبـ داخله يقول " لو تعرف ماقلت هـ الكلام " وقف اللعب حاتم وقال بكل جديه : شـ السالفه وإحنا إخوانك فـ كل وقت ومهما كان الموضوع .! سكتوا الشباب يسمعون لهم .. بدر ماكان يناظرهـ .. صعب يشوفون إللي بـ عيونه .. تكلم واهو يقول : خلنا نلعب .. سالفه واعرف احلها .. { نصاب } حاتم مو مصدقه قال : بـ نلعب لكن تأكد إننا موجودين بـ اي وقت .. وإبتدوا لعب .. وكل واحد يفكر .. بعد ماصلوا المغرب كل واحد راح لـ بيته إلا بدر إللي رجع للإستراحه .. دخلوا لـ بيت أبو خالد وحصلوا سواق زيزفون واقف برا ... وفي سيارهـ ثانيه .. راكان عرف تركي إللي يكون زوج شوق .. سلم عليه وسلموا عليه أولاد عمه ودخل معاهم للمجلس .. وعرفوا إنو صاحبات وسن موجودات .. تركي واهو يجلس : مالك خبر .. حتى موبايلاتك مغلقه ..! راكان : عاد تعرفني مالي خلق موبايلات .. تركي : ما احد يعلمني فيك .. المهم أخبارك .. وأخبار المدام ؟؟ راكان : الحمدلله كلنا بخير ونعمه .. إنت شـ عندك بـ الخبر ؟؟ تركي يستهبل : يعني مايجي لها إلا إنت ..! راكان ضحك وقال : لا .. بس اـنا عندي زوجتي وعماني .. وإنت ! تركي : ههههههه .. عندي زوجتي وأهلي وعملي .. راكان إللي ماصدق : نقلت ..؟؟ تركي : قصدك إنتهت فترت الإنتداب .. ! راكان : إللي إهي .. والله إنك مو بسيط .. من بيكون عندي بـ الرياض .. تعرف مالي قعدهـ مع غيرك ..! تركي ضحك وقال : إنت شـ مجلسك بـ الرياض ..! راكان إللي ضاق خلقه قال : شـ نسوي .. قدرنا هذا .. تركي : راكان شيء مادخل مزاجه ولا يغيرهـ ..! غريب .. ضحك وقال : عارفني .. تركي : ههههههههه .. الكل يعرفك .. مزاجك يتعرف على الناس قبلك .. ضحك راكان .. وجلسوا سواليف ليما طلعت شوق من عند وسن وإهي متشققه بكا .. وبعدها ميار نفس الشيء إللي زوجها نزلها وبعدين رجع لها .. دخلوا للبيت وسمعوا صوت بكا خفيف عند مكان العبايات .. إستغربوا .. وعرفوا إنها وحدهـ .. لكن منو مايعرفون .. نزلت أم خالد وإهي تشوفهم قالت : زيزفون طلعت ..؟؟ ناظروا مستغربين .. سمعت صوت بكاها .. وقالت للشباب يرقون فوق .. رقوا .. وإهي راحت تهدي فيها وإهي تلبس عبااتها .. مرهـ شكلها يقطع القلب .. ماتحملوا يشوفونها كذا .. وكل وحدهـ طلعت منهارهـ .. اليوم الثاني الصباح .. كان جالس راكان عندها واهو يسولف لإنو خلاص بعد شوي بيحرك للرياض .. ولا راح يجي إلا نهاية الأسبوع .. كانت هاديه مرهـ .. ولا كأنها موجودهـ .. منقهر من برودها وهدوءها هذا .. راكان واهو يوقف : حبيبتي أـنا طالع للرياض .. وما راح أتأخر إن شاء الله .. ناظرته وعيونها تدمع .. بيروح ويتركها .. ترتاح لما تعرف إنو معاها بـ الخبر .. مسح دموعها وقال : ما آبي أشوف دموعك .. كلها كم يوم وجاي إن شاء الله .. جملتها إللي قالتها : الله وياك .. { مطلعتها وقلبها يتقطع } طول واهو يبوس جبينها بكل رقه .. وباس إيدها وطلع من عندها .. كانت تناظرهـ ليما طلع من الجناح . . مشت بـ خفيف ووقفت عند شباكها وإهي متسندهـ عليه .. ناظرته واهو يركب سيارته وجلس فيها وشغلها وناظر شباكها وكانت تناظرهـ .. مو نفس أول بـ نفس الثقه والطيبه .. لا اليوم غير .. واقفه وإهي متغيرهـ كلش .. ناظرها وقت طويل .. وكأنه مايبي يبعد عنها .. أشر لها بـ إيدهـ .. بـ معنى باي وحرك طالع من بيت عمه للرياض .. جلست على السرير وإهي تبكي ... ماتدري بعد هذا شنو إللي باقي لها ..!! لو بيروح راكان منها متأكدهـ إنو مالها حياة بهـ الدنيا .. دخل عليها حاتم وحصلها تبكي .. جلسها وقال بكل حنان : عشانه سافر ؟؟ حركت راسها بـ معنى إيوا .. قال بكل حنان : بما إنك تحبينه .. ليش تعاملينه كذا .. ؟! اهو ماله ذنب بكل إللي صار من خالاته .. اهو مو طايق يروح لـ أهله بعد إللي صار لك منهم .. وسن من بين بكاها : أعرف وربي إنو ماله ذنب .. لكن ما آبي يجي يوم يكون مايبيني .. نفسه عايفتني .. وحطت راسها على إرجول حاتم .. حاتم واهو حاط إيدهـ على راسها : هذا زوجك وولد عمك قبل .. وعارفك ومستحيل يعيفك .. وسن وإهي تبكي على رجله : شيبي فيني .. اـنا وحدهـ مشوهه .. شوف {ْ وأشرت على الحروق إللي بـ إرجولها وإيدينها وجهها ورفعت بداية القميص الواسع إللي لابسته وأشرت على الخياطه } اـنا مشوهه .. اهو من حقه يعيش حياته مع وحدهـ افضل مني .. حاتم متقطع قلبه قال : وإذا اهو ماهمه الشيء هذا .. ماهمه غيرك إنتي وبس .. وسن وإهي ماتبي اي أحد يضحك عليها قالت : يكفي إنو غيرهـ تمكن مني .. هذي السالفه مبهذلتها ومبهذلتهم أكثر .. قال واهو يحاول فيها : حبيبتي اهو عارف وإحنا ماجبرناهـ على شيء .. يعني متأكد من حُبه لك .. وهذا شيء غصب عليك .. خلاص الولد يبيك .. وسن وإهي تبكي : صدقني مع الوقت ما راح يتقبلني .. بـ أكون ثقيله عليه .. وهذا الشيء أـنا ما آبيه .. مسح على ظهرها وقال : أـنا أعرف راكان .. مستحيل يتركك وإلا تكونين ثقيله عليه .. اهو تعبان من تعاملك معاهـ .. بكل برود ولا كأنوا زوجك .. وسن زادت بكا .. صعب عليها إللي تعيشه .. ماتبي تجي له بكل حُب وشوق واهو مايتقبل الشيء هذا نفس أول .. الموت وقتها أرحم لها .. حاول فيها ليما هدت .. قال : شـ رآيك نطلع للحديقه ..! وسن وإهي تمسح دموعها حركت راسها موافقه .. ونزلها معاهـ .. وطلعوا للحديقه ولا كان بـ البيت إلا اهم والخدم .. جابت لهم شريفه عصير وإهي تتبسم وتقول : شـ حلاتها الحديقه اليوم .. حاتم واهو يستهبل : أكيد عشان حاتم جالس فيها .. ضحكت .. وتبسمت وسن .. شريفه : أكيد مو وسن إختك .. وسن ضحكت شوي .. وألمتها جروحها .. ضحك لها .. نزلت العصير ودخلت للبيت .. وأول مرهـ تشوف وسن كذا من إللي صار لها .. دق موبايل حاتم وكان راكان .. حاتم كان حاسس في راكان .. يكفي إنو بعض الأشياء تصير عندهم .. ورد : هلا .. راكان : أهلين .. وينك فيه ؟؟ حاتم : بـ البيت .. وطافتك جلسهـ بـ الحديقه عُمرك ما راح تجلسها .. راكان إستغرب قال : من معاك بـ الحديقه يـ الوسخ ..؟ حاتم ضحك وقال : وسن .. راكان إللي إرتاح وقال : كيفها ذا الحين ...؟؟ حاتم ماحب إنو وسن تعرف إنها المقصودهـ قال : ابد الولد من طلعنا من عندهـ واهو متحطم .. في باله شيء وخايف منه .. راكان إللي فهم وقال : طيب ماتقدر تقوم ممن عندها ..؟؟ حاتم : لا صعب .. راكان : شـ الشيء إللي خايفه منه .؟؟ حاتم : أـنا مو فاضي لك .. جالس مع إختي وإنت تبيني أسولف لك .. إذا إنتهينا من الجلسه وكنت مروق إتصلت فيك .. راكان فهم وقال : أوكي .. طمني عليها .. حاتم : إن شاء الله .. راكان : باي .. حاتم : باي .. قفل واهو يقول : صحيح ترا هوازن كانت تسأل عنك .. إستغربت بعد إللي عملوهـ قالت : تكلمها ؟؟ حاتم : مالي علاقه فيها من بعد ماطلقتها .. إلا إنها مسجت سألت عنك .. وسن وإهي خايفه : حتومي لا تتوهق فـ مسجاتها .. حاتم : لا تخافين .. أـنا عارف لها .. وإهي تغيرت خلاص .. وللأمانه تمسج لي تسأل عنك لإنو راكان كان مقفل موبايله .. وسن طنشت سالفة تقفيلة موبايل رااكان قالت : أبوي تقبل الموضوع عادي ..! حاتم : كم خناقه .. وكأني مرتكب حرام .. وسن : وأكيد سكت عشان ماتفضح البنت ..! حاتم : أجل أقول لهم سبب الطلاق الأول .. مستحيل .. قلت إنو ربي ماكتب نصيب .. ولا قدرنا نتفاهم .. ومن بعدها واهم ماخذين مني موقف .. كأني مُراهق تزوج بسرعه وطلق .. حزنت على أخوها وقالت : لو يعرفون قلبك .. حطوك تاج على راسهم .. حاتم : ياحياتي وأـنا أخوك .. والله ما أحد فاهم علي بهـ الدنيا غيرك .. تبسمت له .. الكلام معاهـ مُريح مرهـ .. على إنو الناس يشوفون صعوبه معاهـ بـ الكلام والتفاهم .. إلا إنو عندها أسهل منه مافي .. صحيح يجي له أوقات يتضايق ولا تعرف شـ فيه .. لكن تعرف إنو شيء خاص مرهـ .. ولا يبي أحد يعرفه .. وتقدر وضعه ومع الوقت يجي ويتكلم لها .. جا لهم خالد ويا الجوري .. خالد واهو يشيل ولدهـ ويصفر : الله .. أـنا أشوف الحوش منور .. أثاري وسن طالعه .. سلموا عليها وإهي جالسه .. وسلمت الجوري على حاتم .. ناظرتها وقالت : كيفك اليوم ياعسل ؟؟ وسن تبسمت بـ خفيف وقالت : ماشيه أموري الحمدلله .. خالد واهو يأشر لها على سُلطان الصغير قال : شـ رآيك مو حلو .. ! يشبه لي إسم الله علي .. حاتم ضحك .. والجوري ناظرته وقالت : إلا إسم الله على ولدي .. خالد : ياليل من هـ الغيرهـ إللي فيك .. ترا أـنا أبوهـ .. واهو ماخذ مني أكثر .. ولإنو حلو ويشبه لي تغارين إذا قلت هـ الشيء .. إرتاحي مايشبه لك .. وسن تناظرهم وتدعي لهم بـ السعادهـ .. الجوري : إيوا ماعليه .. إذا كان حلو فـ اهو على عمته وسن .. ناظرتها وسن وبداخلها " هذاك أول يـ الجوري " لاحظوا الدموع بـ عيونها .. قال خالد : والله يـ وسام شايف حاله من دخل الجامعه { نصاب عشان يغير الموضوع ولا حصل نفسه إلا يتكلم عن وسام } بلعت وسن غصتها .. الجوري : ههههههههههههههههههههههههه .. { يعرف يصرف المواضيع الأخو }.. فهم عليها وضحك .. وسن بـ ضيق : من زمان ماشفته ..!! حاتم : الولد مشغول .. شكله شغال على موضوع .. طلع موبايله وإتصل فيه .. وبعد 5 دقايق كان عندهم .. سلم عليها وجلسوا سواليف وضحك .. ووسن بس تسمع لهم .. طفشت من الجلسه .. قالت : الجو إبتدأ يصير حار .. خالد : إلا رطوبه وطفش .. وسام يقال إنو يستهبل : المفروض بما إنو الجوري بـ جنبك تكون الأجوا ممطرهـ .. هنا حاتم وخالد : ههههههههههههههههههههههههه ههههههههههههههه وسن تلونت خدودها وحلو إنها مكفخه وإلا كان لاحظوا .. الجوري دوروها .. الحيا ذابحها من كلام وسام .. حاتم واهو يطق وسام كف لـ كف .. وسام : ههههههههههههههههههههههههه هههههه .. خالد : هههههههههههههههه .. البدايه رطوبه وبعدين أمطار وغزيرهـ بعد { وناظر الجوري واهو يتبسم } الجوري قامت من الجلسه .. خالد : ههههههههههههههههههههههههه ههههههههههه حاتم يضحك على خفيف .. وسام إللي فاقع ضحك .. وسن إبتدت تحس بـ مكان العمليه وخز .. ولا فيها تتحمل جلوس أكثر .. وقفت وإهي تتمسك بـ الطاوله .. وقفوا معاها .. حاتم واهو يمسك إيدها ويساعدها : تعبتي .! وسن : إيوا .. مشوا كلهم معاها لـ داخل .. وقفها حاتم لما دخل للبيت وقال : تقدرين تتحملين ليما توصلين لـ جناحك وإلا ترتاحين هنا ؟ وسن ناظرت .. المسافه بعيدهـ مرهـ من مدخل البيت لـ جناحها .. قالت : بـ اروح بـ الأصنصير .. مشاها معاهـ ليما رقوا بـ الاصنصير ودخل معاها لـ جناحها .. تمددت على السرير وغطاها ودق تليفون غرفتها .. رد : آلو .. وتين : السلام عليكم .. حاتم عارف إنها وتين : أهلين وعليكم السلام .. وتين : كيفكم ؟؟ حاتم : الحمدلله بخير .. وتين : وكيفها وسن ؟؟ حاتم : تمام والحمدلله .. وتين عارفته قالت : أقدر اكلمها حاتم ؟؟ حاتم : لسا تمددت بـ ترتاح .. وتين : الله يكون بـ عونها .. سلم عليها .. حاتم : يوصل .. وتين : مع السلامه .. وقفلت .. وقفل حاتم وقال : وتين تسلم عليك .. وسن بكل تعب : ربي يسلمها .. حتومي ربي يعافيك شيل التليفون مالي خلقه كلش .. حاتم : بس .. ! ماطلبتي شيء .. طيب .. وين موبايلك لا يزعجك بعد ..؟ وسن مالها خلق شيء قالت : ما ادرري .. كان ويا راكان .. { قلبها ينعصر من ذكر إسمه } حاتم واهو يطلع موبايله ويتصل في راكان .. راكان : هلا حاتم .. حاتم : هلا فيك .. راكان وين موبايل وسن ؟؟ راكان واهو يسكر عيونه ويطلع الكلام غصب : تركته على السرير .. حاتم واهو يدور بـ السرير قال : خخلاص .. شوي وأكلمك .. راكان : اوكي وقفل .. قال يسألها : سايلنت وإلا مغلق ؟؟ وسن : مغلق .. قفله وحطهـ بـ جنبها .. وقال : محتاجه المُهدي ..؟ وسن : تجي شريفه بعد شوي .. حاتم واهو يوقف : أوكي راح أناديها لك .. وطلع من عندها ونادا على شريفه وعطتها المُهدي ونامت .. الجـزء >> 37 << معــقوله ســافر .. صـدق خــلاني وراح ..؟؟ يمــكــن أحـــلم ؟ لا .. أكيــد إنو وهـــم !!.. جــاوبيني يـ الريــاض .. يـ الأمــاكــن .. يـ الطيـــور .. Like رد مع اقتباس إقتباس متعدد لهذه المشاركة الرد السريع على هذه المشاركة #100 أضافة تقييم إلى وردة الشرق تقرير بمشاركة سيئة قديم 16-05-11, 08:14 AM الصورة الرمزية وردة الشرق وردة الشرق وردة الشرق غير متواجد حالياً نجم روايتي دخل للرياض من نص ساعه ودخل للشركه وتوجه لـ مكتبه .. مايبي يروح للبيت أول .. وصل خبر لـ جدهـ .. وصل لـ سكرتيرهـ .. وقف له وسلم عليه .. ودخل لـ مكتبه .. ناظرهـ .. سالفة زوجته واصله لـ أخر الدنيا .. ماتوقع إنو بيتأثر كل هذا .. وإللي صدمهم إنو خالاته إللي ورا الموضوع .. جلس بـ مكتبه .. وناظر .. من 3 شهور ماجا له .. ناظر الأوراق والحوسه .. أخر شيء كان يكلم وسن هنا وعلى هـ الكرسي وكان ماسك قلم ويخربش بـ ورقه عندهـ وكاتب عليها أشعار ومرسم عليها ومخربش .. هذا اخر شيء بينهم .. ناظر للاب توبه على حطت إيدهـ .. مسك موبايله وإتصل في حاتم . . وقاله السالفه كلها .. مثل ماتوقع .. راح يجي الموضوع منها .. شلون يثبت لها مايدري .. ويعرف المشوار قدامه طويــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــل .. قفل واهو متضايق مرهـ .. إتصل فيه سكرتير جدهـ وقاله : إنو جدهـ يبيه ضروري .. لما قفل .. ضحك راكان واهو يقول بـ داخله " وصل لك الخبر بسرعه ياجدي .. أكيد الحساب هـ المرهـ كبير " قام واهو يتصل في رقم وسن ومغلق وعلى رقم غرفتها ولا أحد يرد .. رجع يتصل في حاتم وقاله إنها نايمه .. إرتاح شوي لإنها أكيد مرتاحه من المُهدي .. مايدري كيف بيتحمل بُعدها وإهي تعبانه .. دخل على جدهـ .. ناظرهـ جدهـ واهو يبوس راسه وقال : ما شاء الله كان جلست بعد ..! راكان : والله ودي لكن عندي أشغال هنا .. عصب جدهـ وقال : هذا أخرتها .. تجلس عند أعداء أهلك ..!! راكان إنقهر قال : أولاً اهم أهلي .. { يصحح المعلومه لـ جدهـ .. طنقر الجد كمل بكل برود } وبعدين إنتم إللي معادينهم مو اهم .. إنتم إللي اخطيتوا عليهم وتحملوا إللي يجي لكم .. الجد واهو واصل حدهـ : خل عنك الهرج الفاضي .. بتتنازل بنت سلطان وإلا لا ..؟؟ راكان : معصي تتنازل وإذا تنازلت لا تنسى وراها أبو واخوان وزوج وعمان وجد يبون حقها .. الجد : هذا إللي حصلناهـ منك .. ! راكان : غير هـ الكلام فيه شيء ..!! الجد : أـنا أعرف كيف أخليهم يتنازلون .. راكان : والله عاد إللي تقدر عليه سووهـ .. وطلع من عند جدهـ .. شين وقوات عين .. فوق ما أهم غلطانين عليهم .. مايبونهم ياخذون حقهم .. قابل زياد وسلم عليه . . زياد : ياهلا والله .. متى الوصول ؟؟ راكان واهو يجلس معاهـ في مكتبه : من نص ساعه .. زياد : وكيفها وسن ؟؟ راكان واهو يحرك راسه : الحمدلله على كل حال . . زياد بكل طيبه : للدرجه هذي تعبانه ..؟ راكان اهو يسترخي في جلسته بـ الكرسي ويرجع راسه لـ ورا بـ تعب وناظر فوق وقال : كل شيء هين عند إللي بداخلها وتغيرها .. زياد واهو خايف من إللي في باله قال : شـ قصدك بـ الضبط ؟؟ راكان واهو يتكلم بـ تعب : ماتبي تظلمني معاها .. زياد وقلبه ألمه قال : يعني محملتك ذنب خالاتي ..!! راكان : مستحيل وسن تفكر كذا .. لكن إحساسها في إني مع الوقت بـ أتغير عليها بعد إللي صار لها .. زياد : شـ إللي يغيرك وإنت تحبها ؟ ناظرهـ بكل حزن وقال : زياد إنت ما راح تفهم .. إللي صار لها شيء كبير والواحد ولا يتوقعه .. إهي من بعدهـ ثقتها معدومه في حالها .. وثقتها بـ إللي حولها اردى من كذا .. صايرهـ تخاف من كل شيء .. صايرهـ تتوقع إنو باقي لها شيء أكبر من إللي صار .. وعشان كذا ماتبي تظلمني .. زياد إللي مرهـ تضايق واهو يشوف اخوهـ كذا قال : شـ ناوي واـنا أخوك ..؟ سند راسه على إيدهـ وقال : صعب وضعي معاها يازياد .. صعب اتحمل الشيء هذا منها .. برودها .. عدم إهتمامها .. هدوءها ولا كأنها موجودهـ .. جسم بدون روح .. قبل لا أطلع من عندها .. كان وضعها عادي ولا كأني بـ أسافر عنها .. ولما طلعت قالي حاتم إنها كانت منهارهـ .. ليش تضغط على حالها ..! وتدعي البرود وإهي من داخلها تحترق .. كله عشان لا أتغير عليها .. تبي الشيء هذا يجي منها ولا يجي مني ويصدمها .. زياد ناظرهـ .. من جد حالته صعبه .. وإللي يشوف شكله يعرف إنو مهموم .. مايدري شـ يقول له .. ضحك شوي وقال : جدي يبيهم يتنازلون .. أـنا ما ادري كيف يفكر ..! زياد إنهبل قال : من جدك ؟؟ راكان : شفت كيف ! ماعليك مني .. إنت كيف أوضاعك مع ديما ؟؟ وليش جالس هنا ولا جيت لها .. ؟؟ يعني إهي ماتحس لما ساحب هـ الفترهـ كلها ..! زياد إللي إنفتحت جروحه من جديد قال : أوضاعي ماشيه .. إهي جالسه هناك وأـنا هنا .. جدي مانعني لا أروح قبل لا تجي إنت .. راكان : إسحب عليهم .. جدي مايبي راحتنا .. وإنت روح دور راحتك ويا زوجتك .. زياد : صعب ياراكان أترك جدي واهو ماسمح لي .. راكان إللي وصل حدهـ قال : مشكلتك طيبة قلبك إللي بتوديك بـ داهيه .. زياد : شـ تبيني أضرب جدي ..؟ راكان : ماقلت أضربه .. لكن مثل مايعملونك عاملهم .. إفهم الشيء هذا .. سكت زياد .. راكان : أقول ضف وجهك وذا الحين للخبر عند زوجتك .. ولا تنسى إنها حامل .. يلا .. زياد : وجدي ؟؟؟ راكان واهو يوقف ويوقف زياد معاهـ : إتركه علي .. واتحدى إذا إتصل فيك يسأل .. وإذا شبعت جلوس ويا زوجتك تعال .. { كمل يستهبل } مع إني متأكد مستحيل تشبع .. ضحك زياد وقال : والله ما احد ماشي على كيفه غيرك .. راكان ضحك وقال : أجل أنتظرهم يسمحون لي .. ياعمي إللي مو عاجبه كيفي ومزاجي يبلط البحر .. ضحك زياد وقال من كل قلبه : الله يجمعك ويا وسن مثل أول واحسن .. والسعادهـ ماتفارقكم .. سكر عيونه وكأن الألم رجع له وقال من كل قلبه : آمين يارب .. طلع زياد من الشركه للخبر مثل ما قال راكان .. فعلاً إللي يبي شيء يروح لـ راكان .. مر على مكتب أبوهـ وسلم عليه .. وطلع لـ بيت أبوهـ وسلم على أمه إللي مسكته خنايق وسب وشتم في وسن وأهلها .. واهو تركها تتكلم ليما تشبع .. شـ يفهم فيهم واهم مابعد إقتنعوا إنهم إللي غلطانين عليها .. طلع من عندها ومر على جدته .. إللي كانت ساكته ولا تتكلم معاهـ يقال إنها زعلانه .. وطنشهم .. وجت له ميعاد إللي إستانست إنها شافته وسألته عن وسن .. وهذي الوحيدهـ إللي ريحته من جا للرياض من غير وسن .. وطلع من عندهم لـ بيته .. حاتم واهو جالس مع أبوهـ ويسولف ... ابوهـ : اـنا كذا مرهـ جلست معاها .. وكلامها عن راكان كان غريب .. حاتم : يُبه الولد مافي شيء .. بس وسن من إللي صار لها خلاص .. تتوقع إنو بيجي اليوم إللي بيقول إنو عايفها .. تتوقع تعامله معاها شفقه مو حُب .. أبوهـ واهو تعبان بسبب إللي صار لـ بنته : أدري .. راكان والنعم فيه .. صحيح إللي يشوفه يقول مو حق مسؤوليه وغير مُبالي للي يصير حوله .. لكن وقت الجد رجُل بـ معنى الكلمه .. وإذا على وسن والله حاسس فيها .. وانتظر موعد سفرها بسرعه ... عشان تطلع من إللي إهي فيه .. خذيت لها دكتور نفسي يتابع حالتها .. وإن شاء الله تطلع من إللي إهي فيه وترجع نفس أول .. حاتم : إن شاء الله .. راكان عارف وضعها من ناحيته .. ولا عاجبه الشيء هذا .. متضايق .. وبعدين قبل شوي مسج لي إنو جدهـ يسأل إذا إحنا بـ نتنازل .. وهذا إللي يبونه .. أبو خالد إللي مو عاجبه الكلام قال : وش قالهم ؟؟ حاتم : قال إذا إهي تنازلت في أبو واخوان وزوج وعمان وجد يبون حقها .. أبو خالد : بعدي والله .. وسن وينها الحين ؟ حاتم : نايمه .. { ناظر ساعته وقال } على وشك تصحى .. أبو خالد واهو يوقف : بـ اروح لها .. وقام معاهـ حاتم .. وطلعوا من جناح أبوهـ .. حاتم كمل لـ جناحه وأبو خالد لـ جناح وسن .. محمد كان يتكلم مع أبو راكان .. أبو راكان : متى تبي ياعمي ...؟؟ محمد واهو معصب : الحين .. أبو راكان : أجل مشينا .. وطلعوا من الشركه .. من ( فقدته ) عمري ماحسيت لحظه بس لحظه بـ أي " امآآن " من رحل عني حنانه صرت اغمض جفن عيني والأمل إني اشوفه ‘‘ لو [ بـ حلمٍ ] .. في المنام ..! [ من فقدته ] مابقى لي غير " عطره " ينتظرني " بـ هـ المكان " دخل لـ بيته واهو يناظرهـ .. داخله هـ المرهـ من غيرها .. ياوحشة البيت من دونها .. رقى لـ جناحهم .. ودخل فيه وريحتها موجودهـ بـ المكان وكأنها تأكد له وجودها بـ حياته ومستحيل تطلع منها .. جلس على السرير وناظر مكانها .. على هـ السرير إجتمعوا .. على هـ الناحيه كانت نايمه .. وراسها على صدرهـ .. مسك مخدتها وحضنها .. مشتاق لـ حضنها .. لكن ما بـ إيدهـ شيء .. مايدري إذا إهي مفتقدهـ حضنه وصدرهـ ومفتقدته كله وإلا لا .. ! طلع موبايله وإتصل على رقمها وكان مغلق .. الشوق مجننه .. إتصل في حاتم .. ماله إلا حاتم .. كان ناوي يتصل فـ عمته لكن توقع تكون مو بـ البيت وإلا مو حول الموبايل .. جلس أبوها على السرير واهو يمسك إيدها ويقول : بابا وسن .. وسن كأنها تسمع صوت أبوها وينادي عليها .. توقعت إنها تحلم .. مسح على كف إيدها وقال : بابا وسن .. يلا إصحي .. يكفيك نوم .. فتحت شوي من عينها وإهي النوم فيها .. وشافت أبوها .. استندت على إيدينها وساعدها أبوها ليما سندت ظهرها للسرير وعدل المخاد وراها .. باسها وقال : صح النوم بابا وتبسم لها .. ردت الإبتسامه على خفيف عشان جروحها إللي بوجهها وقالت : الساعه كم .؟ ضحك وقال : نص الليل .. ناظرت مصدومه . . ضحك وقال : الساعه ياروح أبوك 6 المغرب .. وسن : وين أمي وإخواني ؟؟ مالهم صوت .. أبو خالد : أمك والجوري طالعين للمجمع ما أدري شـ عندهم هناك .. حاتم بـ جناحه ووسام متى جلس هنا ووليد أكيد غاطس بـ المسبح .. ضحكت على خفيف وقالت : إلا وسام على طوول يجلس .. لكن أمكن ماحصل أحد يعطيه وجه وراح يدور إللي يعطيه وجه .. ضحك وقال : شـ قصدك ؟؟ وسن وإهي ترفع إيدينها وكأنها حركت راكان : ولا شيء .. { حياتي عليها حافظه كل حركاته .. ما أحد لايمها .. هذا * راكان * .. ^_^ } ضحك واهو يقول : حلاتك وحلاة لسانك .. تبسمت عند أبوها وبس .. أبوها : وكيفك ذا الحين ؟؟ قالت : تمام .. أبوها : بعد 3 أـسابيع رحلتك عشان باقي علاجك برا .. وسن ماتبي الشيء هذا قالت : ما آبي .. أبوها : لا حبيبتي .. مافي عندي شيء إسمه ما آبي .. خلاص أـنا حجزت وضبطت أوضاعك هناك وإنتهى الموضوع .. وإن شاء الله راح تروحين وترجعين نفس أول وأفضل .. أعرف ماتراجعين أبوك في كلامه .. وسن وعيونها تدمع : أرجع أفضل من أول ..!!! أبوها : بـ إذن الله يابابا .. وسن ودمعتها تنزل : وراكان ؟؟ أبوها يقال إنو مايعرف عن الموضوع : شـ فيه راكان ؟؟ وسن : بتسوي له شيء ؟؟ { خايفه يعاقبه بسبب خالاته } ابوها : ما راح أسوي له شيء .. ولد أخوي ولا سوا شيء يضرنا .. إلا وقف وقفة رجال .. وهذا العشم فيه .. وسن ناظرته وقالت : بس اـنا ...... { وسكتت } أبوها : شـ فيك ياروح أبوك .. قولي كل إللي عندك .. وسن ناظرته وقالت : ممكن لما يصير وضعنا أوكي ويستوعب إللي صار ممكن يكرهني .. وأـنا ما آبي كذا .. أبوها : من قال كذا .. ؟ بـ العكس اهو قايل لي إنو بيروح معاك للخارج .. مستحيل راكان يتركك ويبعد عنك .. وسن ودموعها تنزل : يُبه أـنا ما أتحمل صدمات أكبر من كذا .. وبُعد راكان عني صدمه تدمر حياتي .. أبوها : حبيبتي إنتي راكان ما راح يبعد عنك .. بـ العكس إلا يتمنى اليوم إللي ترجعون فيه نفس أول .. دموعها تنزل تكلمت وإهي تسند راسها على صدر أبوها : تاج راسي وبعد كل غالي إنت .. ما آبي اي شيء يهدني أكثر .. آبيك تكون معاي على طوول ولا تتركني لـ أحد .. إللي يبيني يجي لي في بيتك .. أعرف راكان ماله ذنب بكل هذا .. بس جواي خوف من كل شيء .. دنيتي كلها صارت تخوفني .. آبيك ماتتركني مهما كان .. راكان يحاول يحسسني بـ الأمان .. لكن أمانك إنت غير .. أحبه صح .. لكن حُبك غير .. زوجي صح .. لكن أبوي غير .. يريحني لكن راحتك غير .. أعرف لو يسمع كلامي راح يشيل بـ خاطرهـ .. وربي ماقصر معاي فـ شيء .. لكن إللي صار لي كله من خوف خالاته وحُبهم له .. أـنا ما احمله الذنب { خذت نفس وإهي تبكي من قلب وكملت } أـنا أحبه .. يُبه وربي أحبه .. ومافي منه إثنين .. لكن في شيء بيني وبينه .. كل ماضبط وضعنا جا لنا شيء كبير .. اهو يتعذب ويتعب أكثر مني وذا الحين محمل حاله ذنب إللي صار لي .. أـنا آبيه يعرف إني ما آبي غيرهـ بهـ الدنيا يكون زوجي .. يُبه آبي أرتاح من عذابي إللي أـنا فيه .. يُبه خلك معاي وريحني .. وربي محتاجتكم كلكم حولي .. مسح على شعرها وإهي تبكي من قلب .. قالت كل شيء له .. قال بكل حنان : تأكدي أبوك معاك على طوول .. ومستحيل أتركك .. ولا تخافين من اي شيء بهـ الدنيا إذا اـنا موجود لك .. وما احبك إذا مارجعتك نفس اول وافضل بـ إذن الله .. وإذا على راكان .. اهو يبيك بعد .. وخلي موضوعه ليما ترجعين من السفر إن شاء الله وتتأكدين من كل شيء بـ نفسك .. إنتي بنتي الوحيدهـ وعيوني إللي أشوف فيهم .. ومستحيل أحد يأذيك طالما أبوك بهـ الدنيا .. أعرف إنو الأبو مافي مثله .. لكن الزوج حياته غير عن الأهل .. لها حلاوتها بـ حلوها ومُرها .. وهذا إللي صاير معاك إنتي ورااكان .. مالك ذنب في إللي يصير لكم .. دخل حاتم والموبايل على إذنه ويكلم وقف لما دخل غرفة النوم ووسن بـ حضن أبوهـ وتبكي .. وشكل أبوهـ مرهـ متأثر .. قال : ءءءءء .. شكلي دشيت بـ وقت غلط .. ! ناظرهـ أبوهـ وسكت .. راكاان سمعه قال : شـ السالفه ..؟؟ وسن رفعت راسها من صدر أبوها وقالت وإهي تمسح دموعها وإيدينها ترجف وصوتها واضح فيه البكا : أشتقت لـ حضنه .. زمااان عنه .. مسك إيدها .. حاتم ناظرها .. وقال يستهبل : وليش يعني حضني مايعجبك !! ضحكت وصوتها وضحكتها ترجف : كلش ولا حتومي عاد . . لكن حضن الأبو غير .. ضحك حاتم وقال : حتى أـنا زمان عن حضن أبوي .. يُبه تحضني ..! ناظرهـ أبوهـ وضحك .. وسن ضحكت .. وعدلت غطاها عليها عشان جروحها .. تقدم لهم وقال : راكاان يبيك .. { ومد لها الموبايل } خذته وإيدها ترجف ماتدري ليش .. بس من تنهار وإلا تفكر في حالها يرجف جسمها .. : آلوو جا له صوتها الباكي .. التعبان .. المهموم .. وكأنوا أحياهـ ورجع عذبه قال : حلاتها من آلوو .. سكتت .. كمل لإنو عارف مستحيل تتكلم : كيفك ذا الحين ؟؟ وسن وإهي تتكلم بـ الغصب .. تحس بـ غصه .. كل ماتتذكر وضعها معاهـ .. كيف من قبل تموت على إتصاله وتفرح وتشتاق وترتاح .. لكن ذا الحين الخوف والشك ذابحها قالت : ماشي حالي .. سكت لإنو جوابها ما أعجبه .. قال : إفتحي موبايلك بـ إتصل فيك بعد شوي .. وسن بكل هدوء : أوكي .. يبيها تسأله عن حاله .. لكن مافي فايدهـ قال : بـ أقفل .. ومثل ماقلت .. إفتحيه .. نص ساعه وراجع أتصل فيك ... وسن : الله وياك .. راكاان ودهـ يطلع لها ويخانقها على برودها قال : باي .. وقفل .. عطت الموبايل لـ حاتم .. أبوها واهو يوقف : بـ تجلسين هنا وإلا تنزلين ..؟؟ وسن وإهي تناظرهـ بـ حزن : جالسه .. راكان بـ يتصل فيني وبعدين راح أنزل .. أبوها : لا تنسين الساعه 8 موعدك عشان الغُرز إللي بـ راسك .. سكتت .. لإنها تتعذب من سالفة الغُرز .. حاتم : خلاص يشيلونها ؟ أبو خالد : إيوا .. وبكرهـ بعد عندها موعد باقي الغُرز حق العمليات الباقيه .. سكتت .. وإهي كانت تناظر لـ إيدينها إللي بـ حضنها .. تعبت من كل شيء .. وبعد شوي راح يشيلون الغُرز يعني راح تتألم أكثر .. وبكرهـ بعد ..! طفشت .. كرهت حياتها .. كلها عمليات .. غُرز .. جروح .. حروق .. ماتبي آلآم أكثر من إللي فيها .. دخلت عليها الجوري وإهي تنزل لثمتها وتقول : هااااااااااي ياعسل .. وسن تبسمت لها وقالت : هايات ياعسل إنتَ .. وباستها الجوري على خدها .. الجوري وإهي تفصخ عباتها : كيفك ياقلبي ؟؟ وسن : تمام .. وبعدين خير طالعه ويا أمي للمجمع !! الجوري : وربي غصب علي .. خالتي قالت تروحي معاي قلت يلا منها أخذ لي كم شغله .. { تكلمت بـ همس } خلودي متنرفز لإنو بـ البيت واـنا طالعه .. واهو جالس ينتظرني .. لكن خذيت له هديه .. تبسمت وقالت : الهديه ماتنفع كذا .. ضحكت الجوري وقالت : أعرف اضبط أموري .. لاتخافي .. تبسمت لها بـ خفيف وقامت من السرير بخفيف .. وناظرت السرير بعدها وخذت موبايلها فتحته .. ونزلته .. الجوري : راح تطلعين مشوار ؟؟ وسن : الساعه 8 عندي موعد .. الجوري تبسمت وقالت : ربي يعين .. وسن : آمين .. دخلت للحمام وإهي ماتمشي عدل .. ووصل كذا مسج على موبايلها والجوري مافتحت المسجات لإنها شيء خاص في وسن .. بعد 10 دقايق طلعت .. ووقفت قبال المرآيه .. ناظرت شكلها بكل حزن .. ودخلت غرفة التبديل ولبست وطلعت لـ غرفة النوم .. وجلست على السرير بكل صعوبه .. الجوري متقطع قلبها عليها .. صحيح ولدت من قبل الجوري لكن مو نفس العذاب إللي عايشته وسن .. ! خذت موبايلها وإهي واضح إنها ترجف على خفيف .. الجوري إستغربت .. وخصوصاً إنو وجهها لونه متغير .. حاولت تثبت الموبايل بـ إيدها وقرت بعض المسجات من صاحباتها وبنات العائله .. وأخر مسج من راكان .. لاتعجب إن شفت في عيني " دموع " عيني من الضيقات ماجف ماها ! أشوف غيري .. بالامل يضوي { شموع ’ وروحي مع الاحزان طول عناها ! القلب من جور الزمن بات مفجوع .. والنفس جاها من العنا ماكفاها يـ إللي غلاكم داخل الجوف مطبوع ! انتو الفرح وانتو لـ روحي دواها .. أزهر هواكم نرجسٍ بين الضلوع .. ومالت غصونه فوق أرضٍ رواها ! لك " الوفا " وأمرك على الدوم مسموع .. ولك الوصل كفٍ كريمٍ عطاها ولاتلومني لوشفت بعيوني " دموع " همي جبرني تذرف العين ماها ! نزلت دموعها وإهي تقرب الموبايل لـ صدرها .. تحبه .. تموت فيه .. تعشقه .. ماتبيه يبتعد عنها .. جلست بـ جنبها الجوري وقالت : ياقلبي شـ فيك ؟؟ وسن كانت دموعها تنزل .. ناظرتها ترجف .. البنت ماهي ثابته مرهـ قالت : وسن حبيبتي فيك شيء ؟؟ ليش ترجفين كذا ؟ وسن : ما ادري .. من بعد إللي صار لي واـنا كذا .. الجوري : طيب ليش وجهك لونه كذا .؟؟ شكلك مو طبيعي .. فيك شيء ؟؟ وسن وإهي تمسح دموعها قالت : عادي الساعه 8 عندي موعد وراح أقول للدكتورهـ إنو النزف رجع لي .. الجوري إنصدمت قالت : تنزفين ؟؟؟؟؟ وسن حركت راسها بـ معنى إيوا .. ولا كأن فيها شيء كبير .. الجوري : ولا قلتي حق أحد ؟؟ وسن : لا .. بعد ساعتين راح أطلع للمستشفى وخلاص .. الجوري عصبت : إنتي غبيه .. هذا نزف مو لعب بزارين .. وطلعت من عندها وإهي تلبس عباتها ولثمتها بـ طريقها .. دق موبايلها وكان راكان .. ردت بصوت يرجف : آلوو .. راكان : أهلين وسن . . كيفك قلبي ؟؟ وسن : بخير الحمدلله ... رااكان : شـ فيه صوتك ؟ وسن : ولا شيء .. راكان عارف إنها تكذب عليه وعارف إنها ما راح تسأله عن حاله .. لإنها خايفه قال : بما إنك ماسألتي عن حالي .. راح أقول لك .. حالي من بعدك عذاااب .. سكتت .. ماتدري شـ تقول .. شافت ابوها وامها داخلين عليها .. ناظرتهم .. أكيد الجوري قالت لهم .. قالت : راكان عندي موعد بعد شوي بـ المستشفى .. عشان كذا مضطرهـ اقفل عشان اللبس .. راكان : إنتبهي لـ نفسك ولا تقفلين موبايلك .. وسن : اوكي .. باي وقفلت .. أبوها : إلبسي عباتك يلا ... وسن : مابعد صارت 8 ..! أبوها بينهبل من هـ البنت .. ماتحس بـ إللي يصير لها .. وإلا مو مهتمه قال : وننتظر لـ 8 .. مافي .. يلا .. جابت لها أمها العبايه واللثمه .. أمها : من متى وإنتي تنزفين ؟؟ وسن خاطرها تدوس في بطن الجوري قالت : من يومين .. أبوها شوي ويطق من القهر إللي داخله قال : يومين ؟!!!! إحنا أمس كان عندنا موعد بـ المستشفى .. ليش ماقلتي .. حسبالك النزف شيء سهل .. ! سكتت وإهي تلبس عباتها .. شـ تقول لهم يعني .. ! ماتبي الحياهـ خلاص ..! وتاركه حالها كذا .. إللي يصير يصير ولا راح تسأل .. مشت معاهم لـ تحت ولما وصلوا تحت ولبست لثمتها وعدلت شيلتها .. قابلهم حاتم وقال : وين ؟؟ أبوهـ : للمستشفى .. حاتم واهو يناظر ساعته : باقي على 8 .. ابو خالد : إحنا قدمنا الموعد بـ كيفنا .. عندك شيء ! حاتم ناظرهـ وقال : كيفك .. بنتك وإنت حُر فيها تقدم مواعيدها وإلا تأخرها .. طنشه أبوهـ وطلع وأمه ووسن معاهـ .. ناظرهم .. هذا جزاته يسأل ومهتم ويجي له الرد كذا .. ناظر الجوري وخالد بـ الصاله جالسين .. جلس معاهم وقال : خير بعد إنتم ؟؟ خالد : خير إنت ..! حاتم : لا العائله كلها قالب المزاج عندهم .. خالد : لاتلوم أبوي .. وسن كانت تعبانه ولا قالت لهم .. Like رد مع اقتباس إقتباس متعدد لهذه المشاركة الرد السريع على هذه المشاركة حاتم ناظرهـ وقال : تعبانه !!!!! خالد : مثل ما إنت عارف النزيف صعب لـ مثل حالتها والإخت من يومين ولا قالت لـ احد .. حاتم بصدمه : نعمممممممممم !! خالد : هذا اهو .. عشان كذا أبوي نفسه في خشمه .. حلو ماضربك ..! حاتم تنرفز وقال : حسبالها عادي ..! ذا الحين يبي لها دم من جد وجديد .. الجوري : لا إن شاء الله الوضع عادي .. حاتم : إن شاء الله .. دق رقم خالد وكان أبوهـ ورد : هلا .. ابو خالد : اسمع .. عمك سعد وومعاهـ محمد دخلوا للبيت .. قابلهم وضيفهم وإتصل في عمانك والعيال يجوون .. ليما أرجع من المستشفى .. خالد : إن شاء الله .. أبو خالد : وشوف جدك وين بعد .. خلهم يقابلونهم كلهم .. يـ الله يابوي .. مع السلامه .. خالد : مع السلامه .. وقام .. وقال : حاتم يلا عمي سعد وجد راكان بـ البيت .. حاتم واهو يروح معاهـ يقابلونهم .. أكيد القهوجين دخلوهم للمجلس .. وإتصل في طريقه على عمانه والشباب .. يعني راح يكون في جمعه عند أبو خالد .. بعد نص ساعه كانوا مجتمعين كلهم .. عدأ أبو خالد وجوهرهـ ووسن .. أم سعود : والله إنها غبيه .. أم راشد : تلاقينها طفشت من كثر الأدويه والخياطه والمُغذيات .. عشان كذا ماتكلمت .. أم فارس : صحيح غلط .. لكن لاتلومينها .. أم سعود : نزيف .. يعني ممكن تروح فيها لو ماتكلمت .. أم راشد : الحمدلله إنهم عرفوا .. أم تركي : بس من إيش النزيف رجع لها ..؟؟؟ الجوري : الرحم مابعد صار أوكي من بعد إللي تعرض له .. فـ شيء طبيعي النزيف .. ويمكن كانت تجهد نفسها بـ كثير .. أم عبدالرحمن : إلا أكيد مجهدهـ حالها .. وتين : طيب ما اتصلوا ؟؟ الجوري : لسا .. يبي لهم وقت .. أم سعود تناظر وتين قالت : لا تتصلين ثم سُلطان يحط حرته فيك .. وتين : والله مابعت عُمري عشان أتصل .. دخلت هنادي وإهي تقول : هاااااااااااااااااااااااا اااااااااااي .. كلهم : هاياااااااااااااااااااااا ات .. أم سعود تكمل : هلا والله بـ حرمة ولدي .. هنادي ناظرتها بكل تكبر قالت : شنو حرمة ولدي . ! قولي زوجة ولدي وإلا حرم ولدي .. أم سعود ضحكت وقالت : ولا تزعلين .. هلااااااااااااا بـ حبيبة ولدي .. هنا هنادي تشققت وقالت : إنتي أحلى وحدهـ .. ضحكوا عليها .. أم سعود : تعالي بـ جنبي .. هنادي : سوري .. أـنا ما اضمنك .. وبصراحه أخاف على حالي .. أم سعود : يـ الوسخه .. أـنا أم زوجك .. خالتك ياعلك للي مو قايله .. هنادي : أحلى شيء فيك ولدك هذا إللي تقولين عنه .. أم سعود نطت عيونها قالت : هذا بعد .. وأحلى شيء فيني .. طيب ياهناديووهـ .. هنادي : هههههههههههههه .. إذا قدرتي تسوين شيء الله يقويك .. أم سعود : بعععععععععععععععععععععد .. إيوا .. اللوم على إللي معطيك وجه ولا قص لسانك .. هنادي : يافديته .. ناظرتها .. هنادي : ههههههههههههههههههههههههه هههههه محمد : وين سلطان ؟؟ { يمون الأخو } خالد : طالع له مشوار وبيجي .. محمد : وحنا جايين له طلع ..!! حاتم : ماعرف إنكم بـ تجون .. سكت أبو محمد .. ابو راكان : حنا جينا على سرعه .. خالد : حياكم الله في اي وقت .. الشباب كانوا جالسين .. أبو تركي : خالد إتصل في أبوك .. خالد : إتصلنا فيه وبيجي .. جلسوا سواليف لـ وقت مايجي أبو خالد .. بـ المستشفى .. الدكتورهـ وإهي تطلع لهم قالت : شكلها كانت متعبه حالها كثير .. كانت تجلس وتمشي كثير ومابعد تشافى الرحم عشان كذا نزفت .. أبو خالد : يعني عادي .. مافي شيء جديد ؟؟ الدكتورهـ : لا الحمدلله . . نفس أول .. أـنا قلت لكم لاتجلس أكثر من نص ساعه .. ولا تمشي كثير .. هذا كل الموضوع .. يبي لها على الأقل 6 شهور وإهي كذا .. لـ وقت مانتطمن على الرحم إنو تشافى كُلياً .. أم خالد : الحمدلله .. الدكتورهـ : يبي لها تجلس عندنا علىى الأقل يومين .. وإلا 3 أـيام .. أبو خالد : ليش ؟؟ الدكتورهـ : يبي لها دم . . عشان كذا راح تجلس عندنا .. وبعدين راح تاخذ الفيتامين في إبر .. عشان يتعوض دمها بسرعه .. صعب نتركها كذا .. أبو خالد : خلاص .. سووي إللي يكون في صالحها .. مشت من عندهم .. عشان يجهزون دم لـ وسن وجناح خاص .. ودخلوا عندها ابوها وأمها .. أبوها : عشان الدم إلا تجلسين يومين .. وسن دمعت عيونها .. كرهت المستشفيات قالت : ما آبي .. أبوها : لا حوول .. شنو إللي ماتبين .. هذا عشان صحتك .. وسن تعرف أبوها مستحيل يسمع لها إذا شيء يخص صحتها .. تركت دموعها تنزل .. أمها مسحت على شعرها .. جا لها الطبيب المسؤول عن الغُرز .. وطلعوا أمها وأبوها برا الغرفه .. شال اللفه .. وكانوا معاهـ ممرضات وممرضين .. كان المسؤول عن حالتها موجود عندها ويسولف .. حطوا لها تخدير موضعي .. وشالوا الغُرز بـ خفيف .. وإهي متأكدهـ راح تتألم بعد شوي .. نظفوا مكانه .. قال واهو يناظرها ويتبسم : خلاص ... أـنا إنتهيتي مني .. تبسمت له .. شـ كثر يجننون الأطباء معاها .. قالت : بس باقي { وأشرت على نادر } وباقي دكتورهـ منال .. ضحكوا كلهم .. قال الدكتور نادر : شكلك طفشانه مننا ... كرهناك بـ المستشفيات .. وسن تبسمت وقالت : بـ العكس إلا من شوقي لكم بـ أـنام يومين .. ضحكوا من قلب على مللها الواضح من طريقتها بـ الكلام .. قال الدكتور أحمد : اـنا خلاص .. لكن دكتور نادر ممكن اهو إللي منومك عندنا .. قالت : لا دكتورهـ منال دشت بـ الخط .. ضحكوا عليها .. دخلت عليهم الدكتورهـ منال قالت : ما أنتهيت دكتور أحمد ؟؟ الدكتور أحمد واهو يناظرها : إنتهت من عندي خلاص .. بس باقي إنتي يقولون إنك منومتها عندنا يومين .. ناظرت وسن وضحكت وقالت : ماتبين تنامين عندنا ..؟؟ وسن وإهي تناظرها قالت : لو علي ماجيت لكم كلش .. ضحكت وإهي تمسك إيدها وقالت : خلاص كلها يومين وإنتهى الموضوع .. وبعدين حبيبتي هذا إهمال منك إنتي .. لو إنتي ماتعبتي حالك واجهدتيها كان من بكرا شايلين الغُرز عنك .. ناظرتها وقالت : يكفي هذي { وأشرت على راسها } الدكتور أحمد : ألمتك ..؟؟ وسن : لا لكن بعد شوي أكيد .. الدكتور أحمد يحاول يهون عليها قال : ما راح تألمك صدقيني .. وسن : أـنا سبق وجربت من قبل .. شلت الغُرز وألمتني .. الدكتور احمد : من قبل كان عندك جرح براسك !! وسن : إيوا من قبل .. من سنه تقريباً .. شلتهم وطلعنا للطيارهـ ولا حسيت فيها إلا لما وصلت للخبر .. الدكتورهـ منال وإهي تضحك قالت : ههههه .. لا ترا مافي مثل خفة إيد دكتور أحمد .. أحمد : سمعتي .. هذي شهادة دكتورهـ منال .. يعني المفروض إنتي ياوسن إللي تشهدين لي .. الدكتور نادر ناظرهم وقال : شيء طبيعي منال شهادتها مجروحه فيك .. منال وجهها الوآن .. أحمد ناظرهـ واهو يقول : وتكفيني نحاسه فيك .. الدكتور نادر : ههههههههههههههههههههههههه هه .. { ناظر وسن وقال } لا تسمعين لـ مدح منال لـ أحمد .. لإنو زوجها واكيد بـ تمدحه .. ناظرتهم وقالت : زوجها . . !!! منال تحاول تشغل حالها بـ اي شيء .. وأحمد يتبسم واهو يناظر منال كيف خجلانه .. قال : إيوا زوجتي .. وسن تبسمت وقالت : ربي يوفقكم .. كلهم مرتاحين لها قالوا : آمين .. الدكتور أحمد : مثل ماقلت لك إيدي غير .. وسن ضحكت وقالت : نفس كلام الدكتور إللي كنت عندهـ .. لكن الحمدلله كان عاطيني مُهدات .. الدكتورهـ منال تناظر أحمد قالت : مو كأنه تحطيم فيك ..! ضحكوا .. وسن : لا مو قصدي .. الدكتور أحمد : لا تحاولين .. ما راح تحسين في شيء .. وبعدين مو الأطباء كلهم نفس إيد الدكتور احمد .. الدكتور نادر : الدكتور أحمد يبي يحط كل المشكله في دكتورك الأول .. يعني يبي يوضح لك إنو اهو أشطر واحد .. ناظرهـ أحمد واهو يتوعد فيه .. ضحكت وقالت : لا في فرق .. أول لما عمل الغُرز .. ماكنت حاسه فيها .. لكن لما شالهم وبعد وقت حسيت .. اهو كبير بـ السن .. يعني ممكن إيدهـ تكون ثقيله مرهـ .. ضحكوا عليها .. وسن : وربي من جد .. الدكتور نادر : الله يعينه إللي يمسك لك شيء .. بكرهـ تطلعين من عندنا وتتريقين فينا .. وسن : لا .. إنتم غير .. يعني إنتم من نفس المكان .. لكن اهو وربي من جد إيدهـ ثقيله .. صحيح ما اسب فيه .. وربي يعطيه العافيه .. جايه لهم أتنزهـ وإنطقيت بـ الجدار ورحت لهم وحطوا غُرز ولفه وقبل نطلع للمطار رجعنا لهم .. يعني ما تونست مرهـ .. لما شاف أبوي عرفه .. ومع الوقت تذكر إنو قبل 6 سنوات كنت عندهـ .. وقالي إنو إنتي كبرتي ومن كلام الأجانب إللي ما أقابلهم إلا مرهـ بـ العُمر .. ضحكت الدكتورهـ منال وقالت : خيانه .. يعني لنا بديل أجنبيين .. !! وسن : فـ كل مكان .. مو يقولون للضرورهـ أحكام .. ضحك الدكتور نادر وقال : طالعه على أبوك .. وسن : وناسه إذا أـنا طالعه لـ أبوي . . طب .. متى راح تشيلون لي هذي !! { وأشرت على رجولها وجهها } الدكتور نادر : يبي لنا نفحص وبعدين نشوف .. وبما إنك جالسه عندنا يومين راح نفحصك فيها .. وسن : وربي طفش المستشفى .. { ناظرت منال وقالت } مايصير اطلع وكل يوم أجي لكم .. ضحكوا على كلامها قالت منال وإهي تضحك : مافي .. هذا يومين عندنا وبعدين كل يوم تجين تاخذين إبر .. وسن نطت عيونها .. الدكتورهـ منال : لا تناظريني كذا .. أـنا متفقه مع أبوك وامك .. وسن بـ ضيق وإهي تناظر كفوفها إللي متشبكه في بعض بـ حضنها : المفروض سألتيني .. أبوي مو سامع لي إذا السالفه فيها صحتي .. وأـنا ما آحب المستشفى .. اتألم أكثر من الآلم إللي فيني .. الدكتورنادر : بس هذا لـ مصلحتك يابابا .. أكيد أبوك خايف عليك عشان كذا يسوي الشيء إللي لـ صحتك حتى إذا إنتي رافضه .. وسن : أعرف أبوي مافي منه .. لكن وربي ما أحب المستشفى .. احس نهايتي فيه .. أحس إني بعيدهـ عن العالم ولا أحد يدري عني ولا ادري عن أحد .. إذا دخلته أتأكد إنو أمراض الدنيا كلها فيني .. الدكتور أحمد يناظرهم قال : للدرجه هذي إحنا مكروهين .. ضحكوا عليه .. دخل عليهم فواز .. لإنو أبو خالد إتصل فيه وكان بـ المستشفى .. وسن ناظرته بكل فرح وقالت : عمي تُكفى طلعني .. ناظرهم يقال إنو شاك قال : شـ مسوين فيها .. ؟ مسكه نادر واهو يضحك وقال : يـ الأخو احسن الظن .. ضحك فواز .. فواز واهو يجلس بـ جنبها ويمسك إيدها : وليش أطلعك ..؟؟ باقي ما انتهينا من شغلنا .. سمعت كلمة شغل وتوترت ورجفت .. وإهي تسكر وجهها بـ كفوفها وتبكي بـ صوت .. إجتمعوا حولها .. مسكها عمها من أكتافها قال : حبيبتي شـ فيك . ؟؟ حست نفس اللحظه تنعاد .. كان يقول بـ صوته المُرعب إللي كرهته وإهي تحاول تزحف بعيد عنه : وين لسا ما أنتهينا من شغلنا .. وإبتدأ فيها .. والخدامه مثبتتها له .. حاولت تتركه يبعد عنها إيدينه .. فواز إنهبل .. هذي شـ فيها .. ؟ الدكتور نادر وأحمد ومنال ينادون عليها يحاولون إنها تسمع لهم .. لكن مافي فايدهـ .. إبتعدت عن قُرب عمها .. وكأنوا النيجيري بـ جنبها .. هذي اول مرهـ تنعاد لها الذكرى القذرهـ .. بسبب كلمة عمها نفس كلمته .. وكأنها مُبرمجه بـ داخلها .. من ذكر الكلمه إنهارت .. وقف وطلع ينادي على سُلطان .. دخلوا سُلطان وجوهرهـ وإهي مرهـ حالتها .. مسكها ابوها .. حاول يهدي فيها .. لكن بعدته عنها .. وكأن فيها كرهـ من الرياجيل .. قربت منها أمها وإهي تقول : حبيبتي إنتي .. شـ فيك ياروحي .. ؟ تمسكت في أمها وبقت تبكي .. الدكتور نادر كأنوا عرف إنها بسبب إللي تعرضت له .. وفهمهم هـ الشيء .. ابوها فهم واوجعه قلبه قال بحنانه إللي متعودهـ عليه : بابا وسن .. أـنا أبوك .. وهذا عمك فواز .. وهذيل أطبائك المسؤولين عن حالتك .. ما إحنا إللي كنتي عندهم . . تعوذي من إبليس يابابا .. أمها تمسح على ظهرها وتقرأ وإهي بحضنها .. عليها عبايتها من غير شيله ولا لثمه .. شيء طبيعي لإنو هذيل أطبائها .. كأنها هدت شوي .. وإهي باقي بـ حضن أمها .. بعد عشر دقايق رفعت حالها من حضن أمها وناظرت عمها فواز قالت بكل حزن : أسفه عمي .. ماكنت أقصد .. عمها باسها على راسها وقال : عارف حياتي ومقدر .. ولا تحاولين تتدلعين ترا مافي طلوع من هنا قبل يومين .. الدكتور نادر : مستحيل نسمح لها .. خلاص هذي بـ نضمها لـ مجموعتنا الطبيه .. ناظرتهم وتبسمت قالت : خلاص إذا بـ الآقي لقب دكتورهـ على طول من غير دراسه موافقه أجلس عندكم .. ضحكوا كلهم .. فواز ناظر سُلطان وقال : روح للبيت عندك ضيوف هناك .. وخلنا إحنا عندها ولا تشيل هم ولا تخاف .. ناظرهم وقال : أمانه عندكم .. كلهم : لا توصي .. باس راسها وقال : محتاجه شيء ياروح أبوك ؟؟ وسن ناظرته بحُب وقالت : سلامتك حبيبي .. راح تجي لي بكرهـ .. ضحك وقال : أقدر اتركك أـنا .. لو أأجل أشغالي كلها بس عشان أجي عندك من الصباح .. تبسمت له وإهي تحس بـ آلم في جروحها وضغطت عليه بـ إيدها عشان لا تألمها أكثر لكن مافي فايدهـ قالت : تعالي قبل لا تطلع للشركه .. وبعدين روح لـ اشغالك وإترك وسام عندي .. زمان ماجلست معاهـ من بعد ماصرت عندكم .. { كملت بـ ضيق } شكله مايبي يشوف شكلي كذا .. { كملت وإهي تناظر أبوها وعيونها تلمع من الدمع } وبعدين تعالي إنت والباقين .. أبوها واهو يناظرها .. وسام الزفت متغير عليها .. طيب ياوسام .. خلني أشوفك .. قال : لا يابابا وسام مشغول شوي .. فواز : ماعليك أخليه يجي لك غصب حتى إذا يسحب غطاهـ وراهـ .. ضحكت بخفيف وناظرت الدكتور نادر وقالت : ما اقدر أتحمل الآلم هذا { وأشرت على وجهها } لما أتكلم وإلا أضحك .. صرت أخاف من اي آلم .. الدكتور نادر : أعرف إنو راح يألمك .. لكن وقت وخلاص .. ما آبي أكثر لك التخدير الموضعي .. وسن : طيب متى يروح الآلم .. وربي تعب .. الحروق الجروح لما أوقف وإلا اتحرك بـ قوهـ .. لكن هذا بس يصير حركه قليله بـ وجهي يألمني بـ قوهـ .. الدكتور نادر واهو متعاطف معاها .. مامر عليه نفسها ونفس حالتها والآمها .. يحمد ربه إنها تحملت على بعض الآلم .. مع إللي واضح عليها وحدهـ دلوعه ناعمه مالها في الآلآم والتعب .. قال : لـ وقت مانشيل الغُرز وخلاص .. وسن : طيب شيلها .. وربي تعب .. الدكتور : صعب قبل لا تتشافى .. سكتت ثم قالت : وين طبيب الأسنان .. ؟ ناظروها مستغربين .. ابوها : ليش ؟؟ وسن : أسناني معدومه آبيه يشوف لي حل معاها .. مو جالسه كذا .. أبوها : لا يابابا هذي إذا طلعتي بعد كم أسبوع للخارج كل شيء يتصلح .. باسها من راسها وقال : مثل ما إتفقنا .. وسن تبسمت له وقالت : اساساً بـ اصير دكتورهـ خلاص .. { وناظرت الأطباء وكأنها تقول تحملوا كلمتكم } ضحكوا .. ابوها : إذا تبين .. تشافي إن شاء الله وادخلك كُلية الطب .. وسن فكرت شوي وقالت : ونااااااااااسه .. واصير هنا وياكم وويا الجوري وعمي فواز .. فواز بـ نفس حماسها : ونكمل الناقص من العائله .. ونقلب المستشفى لنا وبـ إسمنا .. ضحكوا على هباله .. وسن : وإللي فيه خير يدخل بس .. الدكتور نادر : أـفأ .. هذا وإحنا نقول إنتي راح تكونين عون لنا ..! ضحكت وقالت : إنتم أكيد موجودين { ناظرت أحمد ومنال وقالت } والأطباء الخاصين وشهاداتهم في بعض مجروحه لهم قسم خاص .. منال وجهها الوآن .. أحمد متملك عليها .. وزواجهم بعد شهرين .. كلهم : ههههههههههههههههههههه أبو خالد : ذا الحين راح تحطون الدم فيها .؟؟ وسن تحس بـ وخز المُغذي .. أكيد يألم أكثر .. الدكتورهـ منال : إيوا .. أـنا عطيتها إبرة توقيف نزيف وإن شاء الله خلاص .. أبو خالد ناظرها : حاسه في شيء .. ؟؟ وسن ناظرتهم .. يعني الكل عارف عن حالتها .. قالت : لا .. أبو خالد : الحمدلله .. اي شيء يصير إتصلوا فيني .. كلهم : أكيد . . قامت أمها وباستها وطلعوا من عندها .. فواز : يلا قدامي على جناحك .. وسن : بعيد ..! فواز طق راسه وقال : نسيت .. الدكتور نادر : كرسي متحرك .. وسن : اوكي بس إللي يحط لي المُغذي تكون إيدهـ خفيفه .. وإلا حطوا تخدير موضعي .. فواز ناظرها قال : ترا إنتي مدلعه . . مُغذي تتألمين منه ..! وسن وإهي كارهه المُغذي : وربي يألم .. الدكتور نادر : أـنا احطه لك خلاص .. { يعرف كيف يشغلها ويدخله بسرعه من غير لا تحس } نقلوها للجناح وحطوا لها المُغذي من غير لا تحس فعلاً لإنو فواز وأحمد ومنال يسولفون معاها ويضحكون . . ونادر يضبط المُغذي .. إهي عارفه إنو يشتغل لكن إنشغلت مع إللي يسولفون معاها .. نزل إيدها بكل هدوء وقال : إنتهينا .. ناظرته وإهي تقول : خلاص ...!! الدكتور نادر واهو يتبسم لها : خلاص .. وسن : ثانكيو دكتور نادر .. الدكتور نادر : ولكمو دكتورهـ مستقبليه وسن .. ضحكت .. يـ الله شـ كثر كلامهم يريحها .. ويخليها تنسى كل شيء .. لو يعرف راكان كان إشتغلت غيرته من جد ... دخل للبيت .. وتوجه لـ قسم الرياجيل .. وجوهرهـ دخلت عند الحريم .. الحريم نطوا لما شافوا جوهرهـ .. وتين : وين وسن ؟؟ جوهرهـ وإهي تسلم عليهم : تنومت يومين .. صارخوا .. وتين وعيونها مدمعه : ليش ؟؟؟ أم تركي : عسى ماشر ؟ جوهرهـ : عشان الدم .. إلا يحطون فيها دم زيادهـ .. ويبي لها يومين عندهم .. ولا تخافون وضعها الحمدلله .. مافي شيء يخوف .. كلهم : الحمدلله .. الجوري : منو عندها ؟؟ جوهرهـ : فواز والدكتور أحمد ومنال ونادر .. أم سعود : ما شاء الله ماتركتوا ولا دكتور .. حتى نادر قدرتوا فيه .. ضحكوا .. الجوري : كلهم عسل ومحترمين .. دخل واهو يشوف القهوجين يمشون بـ طيب العود على الرياجيل والشباب كلهم { هذا إسمه عندنا .. عندكم ما أدري .. ^_^ } قال بـ صوته المعروف : السلام عليكم ورحمة الله .. قاموا كلهم عدأ أبوهـ .. سلم عليهم كلهم .. قال : ياحي الله من زارنا .. محمد : عسى ماشر .. وين كنت ؟؟ أبو خالد : الشر مايجييك .. كنت مع وسن بـ المستشفى .. سكتوا ابو راكان محمد .. أبو سعد : وشلونها ؟؟ أبو خالد : تنومت يومين عندهم .. كلهم : ليش ؟؟؟؟ أبو خالد : لازمها دم ولازم تجلس يومين تاخذهـ عندهم .. خالد : طيب من عندها ؟؟ أبو خالد : عممك فواز والأطباء إللي مشرفين على حالتها .. محمد وأبو راكان .. مامنهم إللي قال ماتشوف شر .. ولا قالوا سلامتها .. ولا تقوم بـ السلامه .. طوف أبو خالد بكيفه قال : وكيف حالكم وأحوالكم .. ؟؟ وكيف الأهل هناك ؟؟ محمد : بخير ونعمه الحمدلله .. أبو خالد : عسى دوم .. جلسوا سواليف .. راكان كان يدق على موبايلها ولا في رد .. خاف .. ودق على رقم الغرفه ونفس الشيء ... إحتار معاها .. يعني مارجعت من المستشفى !!! بـ المستشفى . . كان جالس عندها فواز .. والدكتور نادر وأحمد ومنال واقفين بـ يطلعون .. فواز : يعني بـ تنامين ؟؟ وسن وعيوونها إبتدت تذوب من النوم وقبل كانت تسولف تقط خيط وخيط لإنها فصلت وراح تنام قالت : إنت روح لـ دارين وأـنا بـ أـنااااا ...... { مالحقت تكمل الجمله إللي إهي ناييمه } فواز : شوفوها ياناس سحبت علي ونامت .. أـنا من شفت فصلتها وأـنا عارف .. ضحكوا .. الدكتور نادر : بما إنها نامت ما راح تصحى قبل بكرهـ روح إنت للبيت ريح .. فواز يناظرهـ : عشان سُلطان يخليني أرتاح غصب . . لازم اتصل فيهم يجيبون شريفه عندها .. صعب نتركها بـ روحها .. سكتوا .. لإنو فواز يتصل .. ودق عند أبو خالد .. وخاف ورد على طول : هلا فواز .. فيه شيء ؟؟ فواز : شوي شوي لايصير لك شيء .. مافيه شيء .. بس إهي نامت وأـنا بـ اطلع للبيت فـ خل يحيى يجيب شريفه تجلس عندها لـ بكرهـ .. أبو خالد : خلاص .. بـ ارسلهم .. بس شوف .. تجي عندي .. لإنو في عشاء وزوجتك موجودهـ .. فواز : ياسلام .. ومنو قالكم تطلعونها من البيت ..؟؟ أبو خالد : والله إهي جايه لـ بيتي .. بيت أخو زوجها وبيت إختها .. عندك إعتراض ..!! فواز : لا مستحيل أعترض على شيء إنت تسويه .. Like رد مع اقتباس إقتباس متعدد لهذه المشاركة الرد السريع على هذه المشاركة #102 أضافة تقييم إلى وردة الشرق تقرير بمشاركة سيئة قديم 16-05-11, 08:17 AM الصورة الرمزية وردة الشرق وردة الشرق وردة الشرق غير متواجد حالياً نجم روايتي أبو خالد : أجل لا تتأخر .. وإنتظر شريفه وبعدين إطلع .. فواز : إن شاء الله .. مع السلامه .. وقفلوا .. قال : خلاص شريفه راح تجي عندها .. الدكتور نادر : أوكي .. نتقابل بكرهـ إن شاء الله ... فواز : إنتهى دوامك ؟؟ الدكتور نادر : كلنا إنتهى دوامنا .. فواز : أوكي .. وطلعوا من عندهـ .. كل واحد يفسخ لبسه ويطلع لـ بيته .. في مجلس أبو خالد والكل ساكت يسمع النقاش .. أبو خالد : خير إن شاء الله .. محمد : نبيك تعطينا كلمه .. أبو خالد : إذا أقدر وإذا ما اقدر صعب .. محمد : مافي شيء صعب عليك يا أبو خالد .. أبو خالد : إن شاء الله .. محمد : حنا أهل مو نسايب وبس .. وإللي يصير منكم مايرضي أحد .. { ابو خالد ساكت ليما ينتهي من كلامه كله ويعرف يرد .. كمل محمد } صعب يحكمون على بناتي .. وإهن طايشات .. تنازلوا عن حقكم وخلونا نرجع أهل أكثر من أول .. بنتك هذا هي عايشه ولا فيها إلا العافيه .. وإحمدوا الله .. وإنسوا إللي صار .. ولا تردنا خايبين .. أبو خالد بكل هدوء واهو يغلي من داخله .. كل هذا ويقول إحمدوا ربكم .. ياشيخ حامدينه من قبل لا نشوفك قال : شـ أتنازل عنه بـ الضبط ؟؟ محمد ناظرهـ مستغرب وإرتبك وقال : عن حقكم ..! أبو خالد : اي حق بـ الضبط ..؟ حقوقنا إللي نبيها منكم كثيرهـ .. محمد سكت مايدري شـ يقول واهو واضحه في نظرته الكرهـ .. كمل أبو خالد : أتنازل عن سالفة تدبير بناتك لـ خطف بنتي وشيلها من سريرها وإهي ماعليها إلا ملابس النوم .. { شدد } يعني شبه عاريه .. { كل إللي بـ المجلس يسمعون واهم مصدومين } وإلا عن ضرب الخدامه وإللي إهي تعتبر تابعه لـ بنتي .. وأمانه بـ رقبتي .. وإلا على إللي صار لـ بنتي من ورا بناتك .. ماشي .. نقول إنو بناتك طايشات .. !!! واهم بهـ العمر .. ؟؟! طيب تبيني أتنازل عن المُراهق ولد بنتك بعد .. !!!! محمد عصب وقال واهو يعرف إنو يقصد نايف : شـ سوى بعد ؟؟ تبلوا عليه .. أبو خالد إرتفع صوته وقال : مانتبلا على أحد .. تبي تعرف ..!! الحادث إللي صار لها إهي وإخوانها تدبير منه وكل همه في هذا كله وسن تروح فيها من هـ الحادث والحمدلله نجت من الحادث { يقصد بـ إخوانها ياسر ووسام } وبعدين تصويرهـ لها وقبل لا تتزوج أخوهـ .. وبعدين محاولة دخوله عليها في بيتها بـ الرياض وزوجها بـ مزرعتك ولولا ستر الله ووجود حاتم كان ذا الحين منتهي أمرها .. وكل إللي صار تدبير من بناتك .. { إللي بـ المجلس أول مرهـ يعرفون السالفه هذي ومصدومين .. وحاتم ولا تكلم لهم بـ شيء .. حاتم وخالد ووسام إنصدموا عشان سالفة الحادث .. صحيح معروف عند الشباب كلهم إنو المقصود وسن .. لكن ماتوقعوا إنو ولد عمهم الحقير إللي ورا السالفه .. } قاطعه محمد واهو يقول : طايشين .. { وكأنه ينهي الموضوع يعني بتتنازل غصب } قال ابو خالد : إذا بـ أعمارهم هذي وطايشين .. خلهم يتأدبون قبل لا يصدر الحكم عليهم .. وكلها يومين وولدكم إللي بـ الخارج راجع وصاف مع خالاته .. لإنو له إيد بـ إللي صار كله .. وحق بنتي ما راح أتنازل عنه .. ولا راح أرتاح إلا واـنا سامع خبر إعدامهم .. قال محمد واهو معصب : أبو سعد تكلم .. !! أبو خالد بـ صوت عالي : ما أحد له تدخل في حق بنتي غيري أـنا .. ويكفي إللي صار لها في مزرعتك من بناتك .. ولو بـ أناظر للموضوع زين كان دخلت إنت من ظمنهم .. لكن إحمد ربك .. محمد طنقر قال : شـ صار لها يعني ..!! هذي هي عايشه ولا فيها شيء .. أبو خالد وصل حدهـ قال : مايحتاج أتكلم .. هذا إذا مااكان عندك خبر عن كل إللي صار .. والحمدلله إنها عايشه .. لكن كل من تدخل في موضوع خطفها بياخذ جزاهـ وما اكون سُلطان بن فارس إذا رجعت في كلمتي .. عندك غير هـ الموضوع حياك الله .. تبي تعيد وتزيد فيه ماعندي إستعداد لإني منهي النقاش فيه من أول ماعرفت من إللي كان وراهـ .. قال واهو يوقف ويمشي للباب معصب : بـ تندم ياسلطان وخل بنتك تنفعك .. أبو خالد بكل هدوء : حياك الله .. إنقهر زود . . يعني إنت ولا شيء بـ تهديدك .. ولا حركت فيني شيء .. شاف أخوهـ جالس وماله دخل في أهله قال له : رح له وأـنا أخوك لا تنقلب الدنيا على راسك إنت .. قام أبو راكان من غير لا يسلم عليهم وطلع ورا عمه وكأنه ماصدق كلام أخوهـ .. أبو خالد حرك راسه بـ آسى .. أخوهم بـ الإسم .. أبد ماله شخصيه .. شخصيته معدومه عند أهل زوجته .. يلعنه من زواج إذا بيذل كذا .. أبو سعد بكل طيبه : وراك يـ ابوي قسيت عليهم .. ؟ أبو خالد واهو معصب : شـ أسوي أتنازل .. مستحيل ... !! ومثل ماقلت ما احد له تدخلل في حق بنتي غيري .. ليش مانتم حاسين بـ كبر إللي صار لها .. هذي بنتي .. قطعه مني .. هذا إهي بـ المستشفى من شوي إنقلبت حالتها من قرب منها عمها فواز .. والسبب إنها تذكرت إللي كان يصير لها مع الخونه بـ المزرعه . . { ناظر ابوهـ وعيونه محزنه ومدمعه } شـ أقول ..؟؟ أقول إنهم تمكنوا منها وتعدوا عليها .. ثلااااااااااثه نيجيرين .......... { وسبه قويه } كل واحد يسوي إللي يبي وكأنها حيوان عندهـ .. يشبع رغبته فيها .. تبيني أترك حقها ..!! وكل هذا تخطيط من بناته .. إنصدموا كلهم .. عدأ حاتم وخالد إللي يعرفون كل شيء .. ماتوقعوا كلش .. أبوهـ : أعوذ بـ الله .. أستغفر ربك .. إنت ماتدري .. أبو خالد : إلا أدري .. إعترفوا كلهم .. إن ....... { سبه قويه لـ خالات راكان } قبل لا يطلعونها من المزرعه قالوا لهم ختموا بـ شيء كبير .. شـ معنى هذا ..؟؟!! يعني مخططه لكل شيء من قبل .. { كمل على بلاطه وعيونه تدمع .. صعب عليه يتكلم عن حال بنته .. وإهم يسمعون شيء مستحيل يتصدق .. ماتوصل للدرجه هذي } ثلاثه ياعالم إغتصبوها وفوق هذا مصورين كل شيء .. شـ اسوي وبنتي جايتني مقطعه ومحروقه في كل مكان .. حتى حملها مو مضمون .. نسبة حملها بعدين مافي أمل كبير منها .. هذا أكثر شيء تبيه البنت .. لكن بنتي شبه منحرمه منه .. طايحه بـ المستشفى ذا الحين تنزف .. بنتي هذي .. أغلى من روحي علي .. تتعذب كل ثانيه .. الخوف داخلها .. كرهتهم وكرهت كل الرياجيل واـنا منهم .. وهذا كله بسببهم .. تبيني بعد هذا أتنازل ..؟!!! عسى الله لا يبارك لي في كل إللي عندي إذا تنازلت عن حقها .. { كمل واهو يناظر لـ مكان فاضي } يبي لها وقت طويل على ماترجع نفس أول .. هذا إذا رجعت بعد ..! { قال بـ ضعف } روح أبوها تعبانه ولا في يدي شيء .. يُبه مافي يدي شيء أسويه لها .. {كانت دموعه تنزل} .. اول مرهـ يشوفونه بهـ الضعف .. مسح دموعه .. قال أبوهـ إللي كان يبكي ويبكي معاهـ أبو تركي : يابوك كلنا معاك .. وهذي بنتنا مثل ما إهي بنتك .. وإن شاء الله الله بيشافيها وترجع مثل أول .. حرك راسه واهو يسكر عيونه .. كل الكلام مايضمد جروحه إللي داخله .. ولا كلام يهديه .. الشباب حالة ذهول وصمت .. كل واحد يناظر للثاني .. الكلام مرهـ قوي .. كيف تحملوا يعرفون الشيء هذا ويسكتون .. راكان .. وينه راكان من هذا كله .. !! كل شيء صار واضح لهم .. عرفوا سبب الحزن والعذاب إللي كان واضح عليهم .. يـ الله ’’ شـ كثر كانوا شايلين هم وعذاب صعب الواحد يتحمله .. زوجاتهم بسبب جروحها وسببوا لهم عذاب .. أجل لو يعرفون عن الأعظم والأدهى .. شـ رآح يسوون .. يمكن صدمه عصبيه على طوول .. دخل فواز وإستغرب حالتهم .. سلم وجلس عاقل .. يعرف إنو الموضوع كبير ولا حب يدخل في محاضرات ويا سُلطان إللي واضح عليه كل شيء .. وسام كان يبكي من الكلام إللي يسمعه .. توأمه صاير لها هذا .. ناظرهـ ابوهـ قال : وخير إنت .. ؟؟ من متى ماقابلت وسن ..؟؟ وسام إرتبك قال : من أمس .. أبو خالد عصب : ما شاء الله عليك .. ماتعرف إنها محتاجتنا كلنا وبـ الأخص إنت ياتوأمها وإلا بـ الإسم وبس .. وإلا لا يكون ماتحب تشوف جروحها وحروقها ..!! الكلام قوي على وسام .. والشببااب منخرشين .. كمل واهو يطنش إرتباك وسام : إسمع .. بكرهـ من الصباح وإنت عندها .. إهي إللي طالبتك بـ نفسها وحاز بـ خاطرها إنها ماتشوفك .. لو إهي ماطلبت وأـنا ماقلت لك كان نسيت إنو لك توأم .. وسام ساكت .. فعلاً اهو مقصر معاها كثيييييييييير .. لكن مايبي يشوفها تتعذب .. قال بقوهـ : فهمت !!!! وسام : إن شاء الله بـ اروح لها .. أبو خالد : أـنا إللي بـ اخذك معاي وتنزل معاي عندها وبعدين أطلع للشركه وإنت تجلس عندها .. حاتم : لا يُبه .. إنت روح للشركه وأـنا بـ اخذهـ معاي .. أبو خالد : أـنا معطيها كلمه أجي لها من الصباح ومعاي هذا { ويأشر على وسام } إسمعوا .. ما آبي أحد منكم يتغيب عنها .. قدروا وضعها .. وإلا لو علي كان ماخليتها تحتاج لـ أحد فيكم .. { يعطيهم من الكلام القوي عشان يحسون في إختهم } حاتم : مافيني خير إذا ماكنا معاها ذا الحين وبعدين .. خالد : الله يخليك يُبه إحنا عارفين وضعها ولا تركناها .. بـ العكس إهي إللي أوقات تتضايق وتتعب من وجودنا .. أبو خالد : تتضايق وتتعب لإنها تجي لها أوقات ووتتذكر كل إللي صار لها مع الزبايل .. ووقتها تكرهـ الكل .. فهمتوا إللي قلته لكم ..!! حاتم وخالد : أكيد الله يطول بـ عمرك .. أبو خالد واهو يكلم وسام : وإنت ؟؟ وسام : إن شاء الله .. ناظرهـ واهو خاطرهـ يعرف .. ليش تغير عليها .. !! طلع موبايله وإتصل في شريفه .. شريفه : الو .. أبو خالد : سلام عليكم شريفه .. كيفها وسن ؟؟ شريفه : وعليكم السلام .. بخير الحمدلله .. نايمه ذا الحين .. أبو خالد : كل شيء طبيعي عندها ؟؟ شريفه : إيوا الحمدلله .. أبو خالد : ناقصك شيء .. عشان أقول لـ يحيى يوصل لك ..! شريفه : لا الحمدلله .. كل شيء موجود .. أبو خالد : أوكي .. إنتي نامي .. لكن حاولي تصحين كل وقت والثاني وشوفيها معاك .. شريفه : مايحتاج توصي وسن بنتي .. أبو خالد : ماتقصرين .. مع السلامه .. شريفه : مع السلامه .. ناظر وسام وقال واهو مو راضي على ولدهـ : حتى شريفه فيها خير لـ إختك أكثر منك .. سكت وسام .. الشباب ماتمنوا ينحطون بـ مثل هـ الموقف مع سُلطان " الحكومه " لكن اهو معاهـ حق .. البنت محتاجتهم وتوأمها مو فاضي لها ..!!!! عيونك آخر آمالي وليلي أطول من اليم كيف آلقى كلامٍ عذب يوصف دافي إحساسي عشقتك قبل ما أشوفك وشفتك صرت كلي حلم آبي رمشك يغطيني وآبيك اقرب من أنفاسي يهمك تعرفي انك قتلتي في سنيني الهم قتلني ضحكك وجدك قتلني لينك القاسي رميت أقداري في دربك وصرتي في عروقي الدم أحبك كثر ما سالت دموع وما نسى ناسي يجول الحزن في ضلوعي بردت وذاب فيني العظم كثير من الحطب حولي وعندك انكسر فاسي سألتك بـ الذي زانك تحبي فيني حتى الظلم تحبي عيوبي وغدري تحبي المر في كاسي أنا من كثر ما أحبك آبيك كثر رمل اليم وآبيك تكوني فوق الناس وآبي ماينحني راسي كان معاها على الخط وتسمع الإغنيه إللي اهو مشغلها ويسمعها .. قالت وإهي ذايبه وبكل همس : إنت مو ظالم ولا غدار .. كل الخلق أشك فيهم إلا إنت مستحيل .. شوي وينهبل من كلامها إللي خذاهـ لـ بعيد قال بكل حُب : حبيبي إرجعي لـ بيت عمي .. ديما إستغربت : ليش ؟؟ زياد : بـ أسألك عن ورقه ناسيها عندك المرهـ إللي طافت .. ضروريه مرهـ وبعدها أكمل كلام وياك .. ديما وإهي تمشي بـ تلبس عباتها قالت : بس ما اذكر تركت أوراق ..!! زياد : إلا تاركها في أحد الدروج .. ديما : اوكي .. أـنا اللبس ذا الحين .. إذا وصلت إتصلت فيك .. زياد : اوكي .. باي .. وقفل .. جت لـ جلسة الحريم والبنات إللي بـ الصاله الكبيرهـ قالت : يُمه أـنا طالعه مع السايق للبيت .. أمها : خير حبيبتي .. فيك شيء ؟؟ ديما تبسمت لـ خوف أمها عليهم قالت : زياد يبي ورقه ناسيها عندي من أول .. أم سعود وإهي تغمز : ورقه وإلا جالس لك هناك ..!! ديما وإهي ترفع إيدينها : يسمع منك يارب .. ضحكوا .. أم سعود : هههههههههههههه .. روحي وسلمي على الورقه وإدعي لي وغمزت لها .. تلونت خدودها وإهي ماتبي تكبر في راسها سالفة إنو زياد راح يجي واهو مو جاي كلش .. قالت : إن شاء الله .. وطلعت من عندهم .. دارين : جوهرهـ فواز جا معاكم من المستشفى ؟؟ جوهرهـ : لا تركناهـ عند وسن .. وطلعت شريفه لها واهو جا عند الرياجيل .. أم سعود : إدخلي عند الرياجيل وفري فرهـ وقولي بس حبيت أشوف فواز موجود وإلا لا .. دارين : لا والله .. عشان رقبتي بـ جههه وأـنا بـ جهه .. ضحكوا البنات .. أم راشد : يـاربي منك .. فواز مايسويها .. دارين : صحيح حليو وطيوب .. لكن في هـ الأمور لاتقربين منه .. أم سعود : ههههههههههههههههه ... رجال إسم الله عليه .. أم تركي ناظرتها وقالت : يعني شـ رآيك ؟؟ ماهو رجاال في نظرك من قبل .. كلهم : ههههههههههههههههههههههه دارين : إلا سيد الرجال بعد .. أم راشد : أقععععععد .. أم خالد : أكيد زوجها ياروحي . . دارين ناظرتهم وطنشتهم .. لإنهم شكل ناوين يقلبون الموضوع عليها إحراج .. الجوري : ههههههههههههههههههه ... حلوهـ .. أم سعود : هاها .. جا لنا { وتنعم صوتها وتدلعه } خلودي .. الجوري تلونت خدودها .. تستحي على طوول .. هنادي : ههههههههههههههههههههههههه هههههه أم سعود : عاد إنتي مافيك حيا كلش لو أتكلم على بلاطه من اليوم لـ بكرهـ مستحيل .. هنادي : أحسسن .. هههههههههههههه أم تركي : إلا في مواضيع تخجل منها وغمزت لها .. أم سعود ناظرت هنادي وقالت : أـهأ .. هنادي : يُمه .. ليش قلتي .. أم تركي : أـنا مع أختي .. هنادي : ياسلاااااااااااام .. أم سعود : ما راح ينفعها إلا إختها .. وإلا بنتها الحمدلله والشكر .. هنادي : ما أقدر أـنا على الأخوهـ إللي مقطعتك .. أم سعود ناظرتها وقالت : تعالي بس عندي .. هنادي تقهرها : الحمدلله إنو ياســـر حبيبي مطلعنا فـ بيت بروحنا .. افضل من جلسة الكبار .. أم سعود : بعـــــــد ..!! طيب ياهنادي .. الأـيام بيننا .. أم خالد : ما اقدر على إللي بيننا .. ناظرتها أم سعود .. أم خالد : ههههههههههههههههههههه دخلت للبيت وفسخت عباتها ورقت لـ غرفتها .. دخلت للغرفه وردت الباب وراها .. من غير لا تسكرهـ .. خذت موبايلها وإتصلت في زياد ولا رد .. نزلت الموبايل ومشت للأدراج .. دخل للغرفه وقفل الباب بـ كل هدوء .. قال واهو واقف وراها بكل همس عشان لا تخترع : أشتقت لك .. جا لها صوته .. لفت على طوول وإهي مو مصدقه .. شافته واقف وراها .. ناظرها .. كيف متغيرهـ مرهـ .. لابسه فستان بيج واسع شوي عشان حملها .. وإلـى الركبه .. وتعليقاته خفيفه .. مرهـ رآيق عليها .. وبطنها واضح .. شعرها كان على أكتافها متروك براحته .. ووجهها زايد حلاهـ مع الحمال .. ناظرته وعيونها تدمع .. مو مصدقه .. مشتاقه له مووت .. تقدم لها ووقف قبالها على طوول وجسمه ملامس جسمها قال بكل رقه : كنت بـ الرياض وروحي عندك هنا .. همست له : ولهانه عليك حيييييل .. حضنها له .. مشتاق لها موت .. طبع بوسه على رقبتها .. واهو يشم ريحتها إللي إنحرم منها وقت طويل .. دعا لـ راكان فـ قلبه .. لولا الله ثم راكان ماشافها .. قضوا ليلتهم بـ أحلى شيء .. كل واحد يروي ضمى الثاني .. ذايبين بـ أحضان بعض .. الجو عندهم من أفضل جو ممكن يكون بين متزوجين يحبون بعض والظروف كانت بينهم حاجز .. وكل واحد متوله على الثاني .. ~_^ بدر جالس بـ المجلس لكن مو نفس بدر الأول .. يسمع لهم لكن تفكيرهـ بعيد وواضح عليه الشرود .. سمع صوت مسج وفتح موبايله .. هذا الغيــاب إللي خذانـا على وين ؟! كلٍ مع الأيـام عـاش بـ سكـاتـه نزعل .. ونتضـايق ونبعــد .. وبعدين ؟ .. { كلٍ يدور لـه عذر في حيـاتـه ! لو صـاحبــك عن دنيتك غـاب يومين ومنك ولا حتى المراسيـل جـاتـه وعـادي إذا طـال الجفـا فوق ' شهــرين ' ! يمكن يموت ومـادريت { بوفـاتـه !! أدري إنـو آمنياتي هي ’ مجرد آمنيـات لو إني آملكها حـياتي انت ابهديك الـحـياة بس أشوف الابتسامه ما تفارق دنيتك يـ إللي كل أـيامي .. { تضـحـك لما المح بسمتك وليت كل هـ الكون في إيدي لـ أجل ][ احـقق مـا تبيه ][ ..! خنقته الدمعه .. وفي داخله غصه .. ضغط على الموبايل بـ إيدهـ .. من ريناد هـ المسج .. من شهرين ماقرب لها .. وكأنها مُحرمه عليه .. وإهي مو طايقه الحاله هذي .. على طول برا البيت .. ومن يرجع ويشوفها مايتكلم في أي شيء .. حتى إذا تسأله .. تعب من هـ الهم .. وإهي تعبت أكثر .. تموت تعرف شـ إللي غيرهـ عليها فجأهـ .. ومن غير لا يتكلم في شيء .. متوله عليها موت .. لكن هذا مو من صالحهم إذا صار الوضع عادي بينهم ونفس أول .. مايبيها تتعلق على الفاضي فيه .. كان حاتم جالس بـ جناحه على سريرهـ ويفكر في جدهـ كيف يفكر .. !! من يومين جالس معاهـ ويقوله إلا يتزوج من جديد .. حاتم : ياجدي الله يخليك .. أـنا شايل هـ الفكرهـ من راسي حالياً .. أبو سعد مايعجبه هـ الكلام : وليش إن شاء الله ..؟؟ حاتم : بس . . مو مستعد لها في الوقت هذا . . وبعدين اـنا مشغول مع وسن .. ويكفي حالتها ذا الحين .. أبو سعد : إختك مافيها إلا العافيه .. وعندها زوجها .. بس إنت إللي ماعندك زوجه .. شف حالك .. ! حاتم : ولا آبي يكون عندي ذا الحين ... أبو سعد : ترد طلبي ياحاتم !!! حاتم : إنت على عيني وعلى راسي والشاهد الله مثل أبوي .. بس في سالفة الزواج ما احد له تدخل فيني .. ناظرهـ جدهـ .. صعب هـ الولد .. قدر في كل شباب العائله .. قدر في سُلطان بـ نفسه .. لكن حاتم صعب يقدر عليه . . يعني جدهـ ما قدر إخته إللي تعبانه مرهـ .. ما قدر خبصتهم عليها للأن .. !! قطع أفكارهـ راكان يتصل على رقمه .. ماحب يرد عليه هـ الوقت .. لإنو يعرفه إذا عرف إنو وسن بـ المستشفى .. بيطلع على طوول للخبر بهـ الوقت .. فـ تركها للصباح يتصل فيه ويخبرهـ ويجي وقتها من الرياض .. تمدد على السرير على ظهرهـ واهو يناظر لـ فوق .. ونام من غير لا يتغطى .. هنـا كانـت بداياتـي ’’ غـرام وخافـقٍ مجـنـون هنـا كانـت حكاياتـه ’’ غـرامٍ يسكـن أهـدابـي وهنا كانـت نهاياتـي ’’ رحيـل وخافـقٍ مطعـون هنا غابت عن عيونـي ’’ و بديـت برحلـة غيابـي هنا والله فـي صـدري ’’ هواجيـس وحـزن وظنـون هنا كانت حروف اسمـه ’’ قصيـد بصفحـة كتابـي ياقلبي ايه انا عـارف ’’ تـرى حظـي هـو الملعـون هنا قفت تناظر لي ’’ تبي صبري وانـا مااااااااابـي تخيل كيف انا بعده حزين ’’ وضـاق بـي هـ الكـون كأن الكون في عيني سجن ’’ واسمـي بـه ارهابـي .. جالس واهو واصل حدهـ .. الساعه 2 الليل وإهي ولا ترد .. إتصل في حاتم وكان مايرد .. خاف من جد .. ناظر الساعه .. وحاول يطمن نفسه إنو حاتم نايم وإهي نايمه أكيد .. إن شاء الله إنها بخير .. قام يفتر في جناحه .. قلقااااااان مرهـ .. ريناد كانت متمددهـ على السرير تناظر مكان بدر الفاضي .. صارت الساعه 2 ونص ولا رجع للبيت .. حست فيه داخل .. ناظرته واهو ولا كأنوا شايفها .. تقريباً يتجاهلها .. دخل وبدل ملابسه ورجع للسرير وتمدد عليه واهو يعطيها ظهرهـ .. ناظرته مصدومه .. كل هذا ويعطيها ظهرهـ .. لا الولد فيه شيء قالب كيانه كله .. نزلت دموعها وتغطت كلها بـ الغطى عشان لا يحس فيها تبكي .. ماتوقعت الشيء هذا منه .. إلا إنو يعطيها ظهرهـ .. !!! كان حاسس فيها وإهي تبكي .. ماحب يرجع لها ويطيب خاطرها .. عارف إنو صار قاسي ’ يجرح من غير لا يفكر فيها وفي صدماتها إللي راح تاخذها وجروحها إللي بسببه .. قسى قلبه وحاول ينام .. الساعه 7 الصباح كان عندها وسام بعد ماطلع ابوها وحاتم وخالد .. ناطرته قالت : إذا فيك النوم روح للبيت نام .. وسام ناظرها وقال : صحيت خلاص .. شـ إللي يرجعني أـنام .. ! وبعدين أـنا جاي أجلس عندك .. إلا إذا ماتبيني فـ هذا شيء ثاني ! تبسمت له وقالت : إنت توأمي كيف تقول كذا ..! تبسم لها وجلسوا يسولفون .. وشريفه عندهم .. Like كان بـ طريقه للخبر .. شـ إللي قلب حالتها وخلاها تنزف .!! حاتم خبرهـ بكل شيء .. بس حتى مو مطمئن للي صار .. من فين يحصلها .. .!! تعبها وإلا جفاها له وبرودها ! مايدري وين يروح من إللي بداخله . .؟ ما بقى بي حـيل .. ضاق بـ وجـهي الكون الفسيح ! ياهمومي ،, إدخـلي دخلة عـلى الله , لآ تزيدي بـ الوجــع ! مدام شفتي إني بـ فراشي طريح ! وٍالله إن الوقت ماهو وقتي .. و لو كان بيدي ,, أرتمي بـ أحـضان قبري " يمكن إني أستريح ! كن حـزني في مهاده لي نطق ،, هذا وليدي .. تنهد من قلب .. مرر اصابيعه في شعرهـ .. صار له ساعتين إلا ربع طالع من الرياض .. وهذا اهو على وصول للمستشفى على طوول .. من طلع من الخبر مانام .. صار له يوم بـ أكمله مانام .. صعب عليه النوم ووضعهم كذا .. وقف سيارته بـ المواقف .. ونزل .. دخل محمد للشركه واهو ناوي راكان وزياد نيه شينه ... قال للسكرتير يطلبهم .. خمس دقايق ورجع له السكرتير وقال إنو زياد مغلق جهازهـ وراكان مايرد { تارك موبايله بـ السيارهـ .. يدق على كيفه } عصب وقال : شوفهم بـ المكاتب .. ! السكرتير إستغرب عصبيته قال : مايردون على أرقام مكاتبهم .. وسكرتير راكان يقول اليوم ماجا .. وزياد من أمس الظهر طالع من الشركه ولا رجع .. عصب قال : على كيفهم السالففه .. يطلعون ويدخلون ..؟؟!!! إطلع برا .. ناظرهـ السكرتير وطلع .. اهو شـ دخله يقلعه ..؟! دخل للجناح وناظر مافي أحد في غرفة الجلوس .. دخل لـ غرفة التنويم وحصلها متمددهـ على السرير والمُغذي الدم بـ إيدها .. وتسولف ويا وسام .. وسام كان جالس بـ جنبها على الكرسي ويستهبل ويضحك .. كان واقف عند بداية دخول غرفة التنويم ولا حسوا فيه .. ناظرها كيف متغير لون وجهها .. ومشيول اللفه إللي على راسها .. قال واهو بـ مكانه بـ صوت تعبان : سلامتك يـ الغلا .. ناظرت مكان الصوت بسرعه وشافته واقف .. لابس ثوب من غير غترهـ ولا طاقيه وشعرهـ واضح كثرهـ وطولانه إللي لـ بداية رقبته .. ومرفع أكمام ثوبه لـ فوق .. وطالع شكله شيءءءءءء .. وشعر لحيته إللي محليته أكثر .. تموت عليه .. وإذا كان مبهذل نفس كذا يطلع شكله يجذب أكثر من أول .. عيونها بـ عيونه .. ماتوقعته يجي .. لإنو ماعرف ولا طلع للرياض إلا أمس .. قلبها ينبض بـ سرعه من شوفته .. تقدم وسلم على وسام وتقدم وباسها على جبينها واهو يجلس على طرف السرير ومسك إيدها وقال بكل حنان واهو يمسح عليها : ليه ماقلتي لي من قبل .. ؟؟ متوترهـ من قُربه ولمسته ومسحته لها .. كانت عيونها بـ حضنها .. يناظرها من الجنب وإهي منزله راسها وعيونها لـ حضنها .. قبل كانت تخجل لكن مو كذا .. كان واضح عليها الحُب والشوق والوله .. لكن ذا الحين ماتبي ترد عليه .. وسام وقف وقال : يـ الأخو مفتاح سيارتك .. بـ اطلع اتمشى شوي . . لإنو أبوي إللي تاركني هنا .. طلع مفتاحه من جيبه وعطاهـ لـ وسام .. وسام شاف وسن تناظرهـ وكأنها ماتبيه يطلع قال واهو يغمز : بـ افضي لكم الجو ساعتين .. عاد إنتم صرفوا الأطباء والممرضين .. تبسم له راكان .. ووسن وجهها أحمر . . طلع من عندهم وسكر الباب .. حضنها له من الجنب وكأنوا يبي يريح الشوق والوله إللي بداخله لها .. باس إيدها وقال : أـنا مو زوجك !! حركت راسها بـ معنى إيوا .. راكان بكل رقه : طيب ليش ماقلتي لي ..؟؟ وسن : ماحبيت أزعجك .. وإنت عندك طلعه للرياض .. إيدها قريب من فمه ويبوس فيها بكل رقه قال : كل الناس انشغل عنهم إلا إنتي .. حتى لو تشوفين عندي أهم صفقه في حياتي وإنتي بخاطرك شيء .. قوليه لي ولا تحاتين شيء .. حركت راسها بـ معنى إيوا .. لف وجهها له وقال : ناظريني .. وين نظراتك إللي من قبل ماتبعد عن نظراتي ..! بلعت غصتها وقالت : هذاك أول .. ضغط على إيدها وقال : أول نفس ذا الحين نفس بعدين . . مافي شيء يتغير مع راكان إلا إذا كان للأفضل تأكدي .. سكتت .. صعب تتكلم وتألمه بـ الكلام .. سألها : شالوا الغُرز إللي براسك ..؟ وسن : إيوا .. راكان : طيب تألمك ؟؟ وسن تذكرت الدكتور أحمد وتبسمت وقالت : لا .. ناظرها واهو يتبسم لـ تبسمها وقال : عسى دوم هـ الإبتسامه .. دخلت عليهم الدكتورهـ إللي ماسكه بدل منال .. وفحصت عليها وطلعت .. على الساعه 12 الظهر .. كانت الماسه وفهد جالسين بـ الصاله .. جا لهم زياد مع ديما وقال : السلام عليكم .. ناظروهـ مستغربين وقاموا يسلمون عليه .. جلسوا .. الماسه وإهي مبسوطه : ياقلبي متى وصلت ؟؟ زياد تبسم لها وقال : الساعه 12 بـ الليل .. الماسه وإهي تناظر ديما : ولا قلتي لنا ..!! ديما وإهي تتبسم لـ أمها : أـنا ماكنت أعرف ... الماسه : ههههههههههه .. أجل مفاجأهـ .. قالتها العنود .. هههههههههه .. ديما : هههههههه . . من جد خالتي قالت كذا وفعلاً كان موجود .. زياد : أجل كانت شاكه ..؟ ديما : لما قلت إني بـ أطلع للبيت عشان أوراق تخصك قالت أكيد إنت بـ البيت .. زياد : ههههههههههه .. ياقلبي عليها .. والله مشتاق لها .. الماسه : إطلع لكل وحدهـ منهم اليوم بعد المغرب .. ديما : بعد المغرب ممكن يكونون عند وسن .. الماسه : إيوا صح .. إتصل فيهم قبل .. زياد : ليش وسن فيها شيء ؟؟ الماسه : بس تعبت أمس ورجعوها للمستشفى تنويم يومين .. زياد تضايق قال : الله يشافيها ويردها نفس أول .. كلهم : آمين .. كان باقي جالس عندها ويحاول فيها .. تتجاوب وياهـ لكن مافي فايدهـ .. راكان واهو يكتم غضبه : آبي اعرف شـ إللي في بالك ..؟؟ ليش هـ البرود والتجاهل ؟؟ ساكته ولا تتكلم .. ماتبي تتناقش معاهـ بهـ الموضوع .. سكت لإنو دخل عليهم الدكتور أحمد واهو يتبسم لها وقال : كيفك اليوم ؟؟ وسن تبسمت له وقالت : تمام الحمدلله .. ناظرها مو مصدق .. البسمه لـ غيرهـ .. طيب اهو شـ ذنبه من هذا كله ..!!!!! الدكتور أحمد : حسيتي بـ آلم ..؟؟ وإلا لا ؟؟ وسن ضحكت بـ خفيف وقالت : لا ماحسيت .. دخل الدكتور نادر .. واهو يقول : شوفوا .. كيف سبقنا ..! الدكتورهـ منال وإهي معاهـ وتضحك قالت : ماتوقعتها صراحه ..!!! وسن تناظر أحمد قالت : حقدت علينا .. ضحك أحمد .. الدكتور نادر : وكيفك اليوم ؟؟ وسن : تمام والحمدلله .. الدكتورهـ منال : صدقتي كلامي لما قلت لك الدكتور أحمد إيدهـ خفيفه .. وسن : صحيح ماحسيت بـ آلم .. لكن شكيت إنكم حاطين لي مُهدي .. ضحكوا .. الدكتور نادر : توقعي كل شيء من دكتور أحمد .. الدكتور أحمد : من الحرهـ يعني .. عشان إيدي خفيفه على مرضاي وإنت إيدك ثقيله .. ضحكت منال .. وسن : لا دكتور نادر إيدهـ مو ثقيله .. الدكتور نادر ضحك وقال : تكفيني شهادة وسن .. راكان واقف يناظرهم ويسمع لهم .. شـ إللي يصير .. !!!!!!!!!! دخل فواز .. سلم على راكان .. وجلس سواليف معاهم .. فواز : ما شاء الله كل واحد تارك غرفته وجالس هنا !! الدكتور نادر : والله إحنا نفحص على مريضتنا .. إنت إللي شـ جابك ؟؟ فواز : أـنا أفحص على مريضتي بعد ... الدكتور نادر : المريضه مافيها كسور والحمدلله .. يعني على غرفتك .. فواز : بنت أخوي وجاي لها .. طلع مطنقر من عندهم .. كانت تناظرهـ واهو طالع .. ماتبي غيرته الجنونيه في هـ الوقت .. طلعوا من عندها الأطباء عدأ منال إلللي فحصت عليها .. وسألتها كم سؤال وبعدين طلعت .. كان مشغول بالها على راكان .. ماتدري كيف توصل له .. موبايلها مو عندها .. وشريفه من الصباح طالعه للبيت ولا تدري متى تجي .. ركب سيارته وكان موبايله يدق وكان زياد .. مارد عليه .. إتجه للإستراحه .. يبي يجلس بروحه .. يتمنى مايحصل فيها أحد عشان ياخذ راحته .. الظهر جا عمه وخالد وحاتم وسلموا على وسن وجلسوا شوي وخذوا وسام معاهم وتركوا راكان إلللي كان بيجلس عند وسن .. ريناد وإهي تكلم أمها .. أمها : ليش ياقلبي ؟؟ ريناد تحاول تكون طبيعيه : سؤال .. أمها : ممكن يكون مضغوط بـ العمل .. ريناد بـ إحباط : لآ .. وإذا كان مضغوط بـ العمل .. يقوم يهجر زوجته ولا كأنها موجودهـ .. أمها إحتارت قالت : ممكن يكون حن لـ أيـام العزوبيه .. حبيبتي في شباب بعد زواجهم يفقدون حريتهم أـيام قبل الزواج .. ريناد ماريحها هـ الجواب قالت : يُمه مايصير .. لـ درجه ماينام وياها .. ! أمها خافت قالت : حبيبيتي ريناد لا يكون إننتي وبدر ..! ترا حالك موعاجبني هـ الفترهـ .. ريناد تخفي عن أمها وإهي عيونها مدمعه .. خاطرها تقول لها .. لكن ماتبي اي تدخل من أحد : لا يُمه .. أـنا وبدر عسل ويا بعض .. لكن هذي صاحبتي .. الماسه : ياحياتي عليها .. قولي لها تسأله .. تحاول فيه قد ماتقدر .. ريناد ودموعها تنزل : تقول سألته ولا رضى يتكلم في شيء .. أمها تضايقت على حال البنت قالت : تكون عاديه معاهـ واي شيء يبيه تسويه له ... ومع الوقت ممكن يتكلم لها .. ريناد وإهي تشوف بدر داخل مسحت دموعها وقالت : إن شاء الله .. أوكي يُمه بدر وصل أكلمك وقت ثاني .. أمها : حبيبتي إنتي .. سلمي عليه وإنتبهي على حالك .. ريناد : إن شاء الله .. باي .. أمها : باي .. كان شايفها من دخل دموعها تنزل لكن مسحتها لما شافته .. عمل حاله ولا كأنوا شايف شيء . . بعد ماسكرت قالت : وعليكم السلام .. دخل لـ غرفة التبديل من غير لا يتكلم .. وصلت حدها .. نزلت دموعها وطلعت من الجناح كله ماتبيه يشوفها وإهي تبكي .. طلع وماحصلها .. لبس من جديد مايبي يدخل معاها في شيء .. وطلع من البيت للإستراحه .. دخل راكان للإستراحه وواضح عليه التعب .. مايهدك " غير " حلمك ! لـ أنكسر قلبك فـ ’ إيديك تدفع سنينك / ثمن / !! لـ ’ ذنب .. ماهو ذنبك ! لـ ’ خطـا ماهو خطاك .. آـآـآـآهـ ’’’’ يامرارات الزمن ’’ ضاق فينا المكان .. لا السما هذي سماي ’’ ولا المدى هذا ... مداك ! جلس بعد مارد السلام عليهم . . إستغربوا شكله .. تارك تكاي ورا ظهرهـ ومتسند عليه .. ورافع إيدينه فـ شعرهـ .. تركي : عسى ماشر .. !! راكاان ناظرهـ من غير نفس وقال : ليش .. شايف شيء ؟؟ إستغرب حمد وتركي وفيصل .. تركي : شكلك .. ونفسيتك ..! راكان ناظرهـ بـ طرف عينه وقال : شييء خاص .. إنهبل تركي .. من طريقته معاهـ .. حمد : طيب الولد ما قال شيء .. سألك ليش شكلك كذا .. !! لا ترد من غير نفس .. راكان ناظر حمد بـ نفس نظرته لـ تركي وقال : بما إنكم عارفين إنو نفسيتي زفت وأتكلم من غير نفس خلاص .. لا أحد يقرب لي ويسألني .. إستغبروهـ أكثر .. حمد : خلاص راكان أسفين تدخلنا في شيء مايعنينا .. أسفين مرهـ ثانيه .. طنشه راكان وطنش الإستهزاء إللي بـ صوته .. دخل عليهم بدر وحالته أزفت من راكان .. لكن كل واحد يحاول يكون بـ حاله ولا يوضح للثاني إنو متضايق ... تركي شافها كبيرهـ من راكان الكلام إللي قاله له .. لكن مع هذا قدر وضعه .. بـ المستشفى دخلوا عليها أبوها واخوانها وأمها وشريفه .. سولفوا شوي .. وبعدها إجتمعوا عماتها كلهم وعمانها وإنشغلوا بـ السواليف بـ غرفة الجلوس .. وسن وإهي تكلم حاتم إللي بجنبها بـ غرفة التنويم : ماشفت راكان ؟؟ حاتم : لا ما شفته .. وسن ناظرت أمها وقالت : يُمه ماجبتي موبايلي .. أمها : تصدقين نسيت .. خلاص أقول لهم يرسلونه ويا يحيى .. وسن بـ ضيق : أوكي .. { ناظرت حاتم وقالت } حاتم آبي موبايلك شوي .. حاتم طلعه وقال : خذي رآحتك .. وطلع من عندها وجلس بـ غرفة الجلوس .. دقت رقمه بـ سرعه وإهي خايفه مرهـ .. ضايقـ(ن ) بـي الـحـال .. ضيـقه .. ! دق موبايله إللي ماسكت من لما كان جالس بـ سيارته .. لكن إستغرب إنو حاتم .. رد : نعم .. سكتت .. نبرته خوفتها زود .. رجع قال بـ نفس النبرهـ : حاتم ..! إستجمعت قوتها وجا له صوتها : راكان .. كأنو روحه رجعت له .. سكر عيونه .. وطلع تنهيدهـ من قلب من غير لا يدري .. ناظروهـ تركي وحمد وفيصل وبدر .. واهو ولا حاسس بـ أحد حوله .. عضت على شفتها إللي تحت لما تنهد .. قالت بكل همس : فيني هـ التنهيدهـ ولا فيك .. ناويه عليه اليوم . . قال بصوته التعبان : لا تقولين كذا .. وسن شوي وتنزل دموعها قالت : وينك ؟؟ رااكان : بـ الإستراحه .. سكتتت .. راكان : تبين آجي لك .؟!! وسن هذا إللي تبيه لكن ماتدري ليش قالت : روح للبيت وإرتاح هناك .. إنصدم من طلبها .. توقعها تقول تعال .. مشتاقه لك .. ماكنت أقصد على إللي صار من شوي عندك ويا الأطباء .. ماتعرف إنو غيرته جنوووووووووووون وبقوووووووووووووووووهـ .. قال بـ طنازهـ : شكراً على إهتمامك .. عرفت إنو يتطنز .. طنقرت قالت : كيفك إذا تبي ترتاح وإلا لا .. هذا شيء راجع لك .. راكان بـ نفس الطنازهـ : وأـنا ماقلت إلا شُكراً .. حريصه .. إنقهرت منه .. تقول له إرتاح واهو يتطنز قالت : غلطانه إني إتصلت .. قاطعها وقال : ما أحتاج أحد يقولي ارتاح وإلا لا .. وبعدين أـنا كل راحة الدنيا فيني .. { نصااااااااااب بس عشان يقهرها مثل ماقهرته .. أجل من شافت الأطباء وإهي شاقه الإبتسامه وسواليف وضحك .. وأـنا صفر على الشمال عندها ولا كأني موجود بـ الغرفه .. شكلها نست إني أـنا الرجال وتناست إنها إنثى ومتزوجه وزوجها يتفرج على تطنيشها له وإهتمامها بـ السواليف مع الغير } .. قالت وإهي واصله حدها : هذا إللي متوقعته .. باي .. وقفلت .. حاولت تمسك حالها لا تبكي .. بلعت غصتها غصب وخذت نفس .. ودخلت عليها وتين إللي جايه ويا فارس وأمل .. وجلست سواليف وياها تحاول تتناسى إللي صار مع راكان .. قفل واهو واصل حدهـ .. عارف إنها متغيرهـ عليه من بعد سالفة خالاته .. اهو ماله ذنب بكل هذا .. ليش ماتعرف الشيء هذا .. ليش تشبكه معاهم في شيء مستحيل يفكر إنو يسويه لها ولـ غيرها .. صعبت حالته على الشباب إللي جالسين .. لإنهم تأكدوا من كلام راكان إنها وسن .. لكن إللي إستغربوهـ الحوار إللي كان بينهم .. مستحيل يتخيلون إنو يكون مابين راكان ووسن إللي يعشقون بعض .. خافوا إنو السالفه إللي صارت لها تأثر على علاقتهم وتنتهي بـ شيء الكل مايبيه للإثنين هذيل .. عدل جلسته وسند راسه مابين كفوفه وأصابيعه بين شعرهـ واهو يفكر في إللي قلب حياتهم .. يبي يصارخ عليها ... يصحيها من الشيء هذا .. يفهمها إنو يحبهااااااا ويمووووووت عليهااااااااااا ومستحيل يتخلى عنها مهما كانت الظروف .. يبي ينام .. يرتاح شوي .. دخل وحدهـ من غرف النوم وتمدد على بطنه واهو حاضن المخدهـ تحت صدرهـ وبـ إيدينه .. وشوي وراح في سابع نومه .. لكن أكيد كل نومته أحلام في دنيته إللي معذبته .. عشان يصحى مشتاق لها موووووت .. لما طلعوا من عندها ولا بقى إلا شريفه .. صاحت ليما قالت بس .. دخل عليها الدكتور نادر ووياهـ ممرضتين يشوف الغُرز إللي بـ رجلها وشافها مقطعه حالها من البكي وقف عند الباب مصدوم .. وكانت شريفه حاضنتها وتهدي فيها .. هذا إللي كانت خايفه منه .. يقل حُبه لها .. يقل إهتمامه لها .. وصار ذا الحين إللي خايفه منه .. تكلم عشان ينتبهون له : السلام عليكم .. رفعت راسها من شريفه ومسحت دموعها .. ناظرها مستغرب .. بنت كل إللي حولها مدلعها ومهتم فيها .. ليش تصيح كل هذا .. متأكد مستحيل أبوها يسوي لها شيء يوصلها للشيء هذا .. جابت لها شريفه منديل ومسحت وجهها والدموع تحرقها بـ جروحها والحرق إللي بداخلها أكبر من حروق الجروح .. ليتها تنمسح من مسحة الدموع .. مايدري كيف يبدأ معاها .. على إنو كبير بـ السن .. لكن إهي وضعها مايسمح إنو يشوف الخياطه .. دخل فواز وكأنه نازل عليه من السماء .. كان ناوي يسلم عليها قبل لا يطلع للبيت .. شاف شكلها وجلس على السرير بـ جنبها وقال بكل حنان : ياقلبي شـ فيك ؟ وسن ماتكلمت .. كانت تجمع دموعها لا تنزل .. ماتبي أحد يسألها وتنفجر فيه صياح من إللي داخلها .. مسك وجهها ورفعه وقال : شـ فيك ؟؟ حركت راسها بـ معنى ولا شيء .. ناظر الدكتور نادر وقال : شـ فيها ؟؟ الدكتور نادر : من دخلت وهذي حالتها .. ناظر شريفه وقال : شـ فيها ؟؟ شريفه : ما أدري .. فواز : حلوهـ .. أجل منو إللي يدري ..؟!! إنتي معاها .. !! شريفه : إيوا معاها .. لكن من طلعوا الكل من عندها وإهي تبكي بس .. فواز ناظر وسن وقال : تبينهم .؟؟ وسن ما أحد فاهم عليها .. حركت راسها بـ معنى لا .. فواز : اجل شـ فيك ؟؟ ريحيني ..! وسن دمعت عيونها وكأنها بـ بتكي وفي خاطرها ريحوني إنتم .. قربها له وحط راسها على صدرهـ وقال : كل هذا عشانك جالسه بـ المستشفى ؟؟ فهم عليها إنو مو هذا السبب .. قال : طيب قولي ياروحي إنتي { واهو يمسح على شعرها بكل هدوء } طلع صوت بكاها .. وين راكان عنها ذا الحين ماتدري .. شـ تقول .؟؟ تقول لهم إنو راكان متغير بعد إللي صار لها .. !! قرأ عليها بكل هدوء .. دخلت منال تبي تفحص عليها عشان تتأكد إنو وضعها تمام قبل لا تطلع .. وشافتها في حضن عمها وتبكي بـ هدوء .. وقفت بـ جنب نادر وقالت بكل هدوء : شـ فيها ؟؟ الدكتور نادر حرك أكتافه بـ معنى ما ادري .. الدكتور نادر : فواز آبي افحص عليها .. فواز : تعال خذ رآحتك .. تقدم اهو والممرضتين .. وشالوا الغطا عنها ورفعوا بنطلونها الواسع إلـى نهاية الخياطه .. ناظر الخياطه .. ورجع لـ ورا بعد ما أنتهى .. فواز : متى راح تشيلها ؟؟ الدكتور نادر : بكرهـ إن شاء الله .. لكن ضروري ماتنشد المنطقه إللي كانت فيها الغُرز عشان لانرجع ونحط غُرز من جديد .. فواز : إن شاء الله ما راح يصير شيء .. الدكتور نادر : إن شاء الله .. { تطمن عليها وسلم وطلع } .. اليوم إللي بعدهـ كانوا كلهم موجودين بـ جناحها .. دخل الدكتور نادر ومعاهـ الدكتور أحمد وقالوا : السلام عليكم .. كلهم : وعليكم السلام .. الدكتور نادر : وسن يلا نشيل لك الغُرز .. ناظرت بـ خوف .. تخاف تتألم بـ الشيل .. فهم عليها وقال : راح نحط لك تخدير موضعي لا تخافين { كمل يستهبل عشان ترتاح } وبعدين دكتور أحمد مو أخف إيد مني ... الدكتور أحمد يقاطعه : شوفي وسن مافي أخف من إيدي .. وراح اشيل الغُرز إللي بـ وجهك وشوفي منو أخف إللي يشيل من رجلك وإلا بـ وجهك .. تبسمت .. أبو خالد : بعد ماتطلع من الغرفه راح نشوف رآيها فيكم .. وبكل صراحه .. وسن تبسمت وقالت : أوكي .. خالد بـ لعانه : أجل من غير تخدير عشان نعرف من جد منو إللي إيدهـ خفيفه .. نطت عيونها .. هذا شـ يخبص .. !! يبيها تموت من الآلم ..!! ضحكوا عليها .. الدكتور أحمد : سوري مانسمع لـ أحد في وسن .. الدكتور نادر : صح مانسمع فيها .. فواز : إيوا منو قدك .. أكبر دكتورين بـ المستشفى مايسمعون فيك .. تبسمت لـ عمها .. قالوا للممرضات ينقلونها .. كان راكان جالس معاهم ولا يضحك ولا يتكلم .. بس يناظر الأطباء بـ نص عين .. مو عاجبينه كلش .. وطلعت وسن من عندهم .. وراح تشيل الغُرز إللي بـ رجلها ووجهها .. مسك فواز وقال : إسمع أصحابك هذيل لا أشوف أسلوبهم كذا معاها .. فواز ماسك حاله لا يضحك .. الكل ملاحظ عليه قال : طيب وسن ماتكلمت .. إلا مرتاحه لـ إهتمامهم فيها .. راكان إنقهر زود قال : أقدر أدخل معاهم ..!! فواز ماهو قادر يمسك ضحكته أكثر من كذا .. الغيرهـ شينه على راكان . . إنفجر ضحك .. ناظرهـ راكان وقال من غير نفس : مافي شيء يضحك وطلع من الجناح كله .. ونزل .. وشاف الدكتور نادر وأحمد يتوجهون لـ غرفه .. أكيد وسن هناك .. ومبسوطين على سواليفها . . والنفس الحلوهـ ماتجي لها إلا إذا شافتهم .. Like رد مع اقتباس إقتباس متعدد لهذه المشاركة الرد السريع على هذه المشاركة #104 أضافة تقييم إلى وردة الشرق تقرير بمشاركة سيئة قديم 16-05-11, 08:20 AM الصورة الرمزية وردة الشرق وردة الشرق وردة الشرق غير متواجد حالياً نجم روايتي وإللي قاهرهـ أكثر إنهم من أعز اصدقاء عمهـ فواز .. وعمه سُلطان وكأنه يعرفهم من زمان وكأنهم مايبون إلا بنت سُلطان مريضه عندهم .. { من جد الغيرهـ شينه ^_^ } كانوا يسولفوون معاها واهم يشيلون الغُرز عشان ماتناظر لهم ولا تحس في آي آلم .. الدكتور أحمد واهو يشتغل في شيل إللي بـ وجهها قالت : وين دكتورهـ منال ماشفتها ..؟؟ أحمد إللي تبسم لـ ذكر إسم منال بس وكأن خدودهـ توردت .. تذكرت رااكان إذا كان وياها ويسولفون في شيء يخصهم وبكل جديه تتلون خدودهـ شوي قال : عندها عمليه .. الدكتور نادر واهو يشيل إللي بـ رجلها قال : وسن لا تذكرين إسم منال عند أحمد لا يرجع يخيط جروحك بدل لا يشيلها .. هنا وسن : ههههههههههههه الدكتور أحمد ناظرهـ وقال : كمل كمل ... الدكتور نادر واهو يضحك : إن شاء الله .. ناظرها وقال : ترا إيدي راح تكون ثقيله إذا ضحكتي كذا ... سكرت فمها فـ كفوفها .. ضحك على حركتها وطقها على راسها بـ خفه وقال : ماقلت كذا .. تبسمت وقالت : خلاص .. مافي بالهم شيء مو كويس .. اهم حبوها مثل بنتهم .. لإنها باقي صغيرهـ وإللي مرت فيه شيء صعب ولا أحد يتحمله .. ومن حُبهم لـ فواز وعشانها بنت أخوهـ صار إلا يسولفون ويضحكون معاها .. وفوق هذا أبوها معروف ولهم علاقه فيه من قبل من بعيد لـ بعيد عن طريق فواز .. لكن بعد إللي صار حق بنته صارت علاقتهم شوي أقوى وموصي عليها .. بعد نص ساعه إنتهوا من هذا كله .. جلسوها على السرير .. وبعد 10 دقايق طلعوها لـ أهلها إللي ينتظرونها برا .. راكان كان واقف أخرهم .. وانهوا أوراق خروجها .. الدكتور نادر : ها وسن مو تنسينا .. وسن تبسمت وقالت : أـنا قلت راح أجي دكتورهـ وياكم إن شاء الله .. الدكتور نادر : حياك .. إحنا بـ إنتظارك .. وسن : مو تطلعون مكان ثاني .. ضحكوا وقالوا : جالسين لـ وقت ماتنهين دراستك وتجين .. خالد : ترا تنفع الفلوس بهـ المواضيع .. يبي لك 7 سنوات دراسه .. ريحي حالك وإشتري شهادهـ جاهزهـ وتعالي لهم من السنه الجايه .. وسن : والله فكرهـ عشان ما أتعب حالي .. وإنتم تفهموني بعدين .. ضحكوا عليها .. الدكتور أحمد : إلا تحضرين زواجي أـنا ودكتورهـ منال .. راح أرسل لك بطاقه إنتي وكل عائلتك .. وسن : إذا أـنا موجودهـ حضرت .. لكن مايخالف إذا أـنا مو فيه صوروا كل شيء وإذا جيت زرتكم وشفت كل شيء .. ضحكوا .. الدكتور أحمد واهو يضحك : خلاص ولايهمك .. تبسمت لهم .. مرهـ طيوبين معاها .. أبو خالد واهو يسلم عليهم : ماقصرتوا .. وكثر الله من أمثالكم .. سلموا عليه واهم يقولون : هذا واجبنا ويكفي إنها بنتك وفواز عمها { ناظروها } وإهي وسن .. ضحكت بـ خفيف وإهي تناظر راكان إللي واقف ويناظر فيهم بعدم رضا .. ناظرها و بعد نظرهـ عنها .. أبو خالد : تسلمون .. ولا تنسون تزورونا .. وإذا إحتجتوا شيء لا تترددون .. تبسموا له ... وقالوا : إن شاء الله .. صافحتهم وسن .. وقالوا : مو تنسين ولا تمرين .. تبسمت وقالت : أوكي .. باي .. كلهم : باي .. مشت مع أبوها وخالد وحاتم وراكان ... لإنو الباقين رجعوا للبيت .. ركبت مع ابوها إللي وصل فيهم أول للبيت .. دخلت وحصلت البنات والحريم جالسين بـ عباياتهم ينتظروونها لإنهم توقعوا أخوانها يدخلون معاها .. سلمت عليهم .. وجلست .. مامداها تفسخ عباتها وإهي جالسه إلا راكان داخل ورقى لـ فوق من غير لا يناظر لهم .. شافت شكله كيف متضايق .. قامت وقالت : عن أذنكم بـ ارتاح شوي .. أم سعود وإهي تستهبل : علينا .. إلا ماجت الراحه إلا لما شفتي راكان .. ضحكت بـ خفيف وقالت : لا وربي حاسه بـ تعب خفيف .. فـ بـ ارتاح قبل لا يزيد التعب .. ومشت من عندهم لـ فوق .. وإهي نفس المشيه ماتغيرت .. ماهي ثابته .. وصلت لـ جناحها بـ صعوبه .. وفتحته ودخلت .. ماحصلته بـ غرفة الجلوس .. سكرت الباب بكل هدوء .. وكملت لـ غرفة النوم .. ناظرته وكان متمدد على السرير ومسكر عيونه وإيدينه تحت راسه .. دخلت لـ غرفة التبديل بكل هدوء وبدلت ملابسها وطلعت وجلست على السرير بكل صعوبه .. حس فيها فتح عيونه وشافها جالسه وتناظرهـ .. شافته يناظرها نزلت نظرها .. ماتحب تحط عينها بـ عينه .. إنقهر من حركتها ورجع سكر عيونه .. هذي بتزيدهـ عذاب .. قلبه ينبض بقوهـ من قُربها له .. وعلى سرير واحد .. ومن شهرين ونص إنخطفت وبقت مخطوفه شهر وبعد الشهر كانت بـ المستشفى 3 أـسابيع وبعدين طلعت لـ بيت أبوها .. من شهرين ونص ماقرب لها .. من شهرين ونص واهو يحترق شوق ووله لها .. وذا الحين بجنبه لكن ممنوع عنها فترهـ .. ومايدري بعد الفترهـ هذي .. شـ رآح يصير ..! بـ ترجع نفس أول وإلا لا ..؟! طولت وإهي تناظرهـ .. تناظر وجهه إللي أشتاقت له موت .. خاطرها تبدأ بـ شيء .. لكن تخاف ردت فعله .. تخاف يكون نفس كلامه قبل يومين معاها .. تراجعت وإهي تتألم من داخلها .. قريب منها بـ الجسد لكن بعيد بـ الروح والقلب .. أول كان بعيد بـ الجسد وقريب بـ القلب والروح وذا الحين العكس .. دمعت عيونها ورجعت لـ ورا بـ خفيف عشان جروحها وتمددت في مكانها وإهي عاطيته ظهرها وجنبها كله يألمها .. لإنو في حروق وإهي متمددهـ عليها .. ماتدري .. تلاقيها من جروحها إللي بـ قلبها وإلا جروحها إللي بـ جسدها .. !! حاولت تكتم صوت بكاها .. حاضنه مخدهـ صغيرهـ بين إيدينها وعاضه عليها عشان لا يطلع صوتها بـ البكى .. ودموعها تنزل .. ومع كل دمعه ذكرى تهد حيلها كله .. ذكرى تجدد جروحها .. ذكرى تخليها تتألم أكثر .. يكفي إنو متمدد بـ جنبها ولا كأنو موجود .. مهمشها وبقوهـ .. وهذا يتركها تجرب طلوع الروح ونزع القلب من مكانه .. بعد يومين .. وسن وراكان على حالهم .. ولا أحد يكلم الثاني .. وسن مالها خلق شيء .. يكفيها إللي فيها ولا تبي تفتح نقاش ويا راكان عشان لا تزيد جروحها .. بدر وريناد نفس وضعهم .. زياد مبسوط لإنو عند ديما وديما فرحتها أكبر من اي فرحه بهـ الدنيا .. بـ شركة محمد لسا مقفل التليفون ومعصب قال للسكرتير : شوف لي الزفتين وينهم فيه .. السكرتير : كلهم بـ الخبر .. عصب زود .. لسا المحامي متصل فيه ويقول القضيه تحولت للمحكمه وتحدد موعد الجلسه .. ومتأكدين إنو الحكم راح يصدر في أول جلسه .. لإنو هذا سُلطان فارس الـ (ــ) داخل بـ السالفه .. دق من رقم الشركه على رقم رااكان .. كان شبه نايم بـ جناح وسن .. شاف الرقم وإستغرب .. أكيد جدهـ .. شـ يبي بعد !! رد : نعم .. جدهـ : كان مارديت .. راكان تعوذ من الشيطان وقال : الزبدهـ .. شـ المطلوب ...؟ جدهـ تنرفز أكثر قال : تجي الحييييييييييييييين .. راكان قال : وليش ؟ جدهـ : على كيفكم تطلعون للخبر ..!! راكان وقف وعارف مستحيل يتفاهم معاهـ تليفون قال : طيب وبعدين ..! جدهـ واصل حدهـ : تجي الحيييييييييييييين عندي .. راكان بكل هدوء : إن شاء الله .. قفل جدهـ في وجهه .. نزل إيدهـ إللي كانت ماسكه الموبايل .. جدهـ واصل حدهـ .. دخل لـ غرفة التبديل ولبس له ثوب بدل البنطلون إللي عليه .. وطلع من غرفة التبديل وشافته واهو بيطلع من غرفة النوم .. صعب عليه يطلع من عندها للرياض ووضعهم كذا .. لكن إهي إللي تبي كذا خلاص .. يدوس على قلبه .. وعلى شوقه ووله لها .. المهم تكون إهي مرتاحه .. هذا إللي يهمه .. راحتها أهم من راحته ... قامت من السرير ومشت وراهـ ولما كان بيطلع من الجناح .. قالت بكل ضعف : راكان .. وقف من غير لا يلف لها واهو بداخله .. " دنيته كلها ".. وسن شاكه إنو بـ يطلع للرياض .. قالت : بـ تطلع .. حرك راسه بـ معنى إيوا .. من غير لا يتكلم .. تبي تسمع صوته .. مشتاقه لـ نبرته الخاصه معاها .. مشتاقه لـ جنونه وجرأته وحركاته ... مشتاقه له كله .. قالت : و .. وين ؟؟ راكان واهو على نفس وقفته : الرياض .. ماتبيه يبعد عنها .. قالت وكلامها يطلع بـ صعوبه من الغص إللي فيها : بـ تطول ؟؟؟ لف لها وقرب منها وإهي تموت على قُربه .. قال : ما ادري ربي شـ كاتب .. إنتبهي لـ نفسك .. ناظرته بـ عيون دامعه .. شوي وتصيح .. تبيه يحضنها .. يخفف عليها .. ميت على مايحضنها .. لكن مايبي يسوي شيء إهي ماتبيه .. حاول يمسك نفسه غصب .. خافت نفس خوفها أخر مرهـ كان بينهم لـحظه حلوهـ " يوم خطفها " كان الخوف داخلها مثل ذا الحين .. ماتدري ليش ...!! قلبه متقطع ومتوله عليها .. قريبه منه .. لكن في حاجز بينهم كبير .. حركت راسها تبعد المخاوف منها وقالت : لا تتأخر ... مايقدر يتحمل هـ الوضع .. مايقدر يتحمل قُربها منه وزوجته ولا يصير بينهم وداع مثل كل زوجين يعشقون بعض قال : يصير خير .. ودعتك الله .. وطلع على طوول قبل لا يسمع ردها .. مايبي يضعف ويحضنها .. مايبي يسوي شيء .. وردت فعلها راح تصدمه .. رجعت لـ ورا وجلست على السرير وإهي تبكي .. حرك للرياض واهو كارهها على كُبرها .. وكارهـ كل إللي صار فيها وسبب بينه وبين دنيته هـ الحواجز والمشاكل .. وش القصه ؟ وش المـوضوع ؟! ليش وصالك صار مقطـوع ؟؟ ليش قُربــي صار ممنـوع ؟؟ لـــو ناوي تخـلف وعدك قووووول !! ما ببكي .. ولا بتضايـق .. ولا بزعـل .. أـنــا بـس بعاتب قـلبي لأنـــه ماعـرف يختـاااااااااااار .. ريناد كانت تبكي عندهـ وصوتها رايح من البكي ومع صراخها إللي من قهرها إللي داخلها إلا إنو رايح : شـ فييييييييك ؟ ؟ آبي أعرف .. ماتبيني قووووول .. بس لا تعذبني كذا .. ناظرها .. إلا تزيد عذابه .. " وربي إللي فيني مكفيني يانظر عيني " قرب منها وقال واهو يحاول يقسي قلبه .. وعيونه دامعه : شيء لـ مصلحتنا .. تنرفزت زود وقالت : شنو إللي من مصلحتنا .. !! هذاااااااا تدمير لي ولك .. تجاهلك يألمني .. يذبحنيييييي .. ناظرها .. مهما تكلم معاها ما راح تفهم وبتعذبه أكثر .. مشى عنها طالع من البيت كله .. ناظرته .. مو معقوله هذا .!!!!! بـ تنهبل من تصرفاته .. هذا مو بدر إللي تعرفه .. طلع ودموعه تنزل دمعه بعد الثانيه ولا قادر يسيطر على حاله ودموعه .. بكى من قلب في سيارته .. صعب عليه يتحمل هذا كله .. صعب عليه فُراق ريناد .. هذا إللي مايبيه . . صحيح رجُل لكن قلبه مايتحمل بُعدها عنه .. ومايتحمل الصدمه إللي اهو خذاها .. جلست منهارهـ في غرفتهم وإهي تحضن مخدته بقوهـ لها .. وكأنها تدور بدر إللي فقدته فيها .. بدر حبيبها .. بدر زوجها ’ الحنون ’ الطيب ’ الإستهبالي .. بدر إللي جامع لـ كل شيء .. يـ الرياض شوفي حزينك .. ضاق بهمومه وفاااااض إرسمي الفرحه بعينه ][ يرحم أـمك يـ الرياض ][ دخل للرياض وتوجه لـ شركة جدهـ .. ودخلها .. ودخل عند سكرتير جدهـ .. قام السكرتير وواهو مستغرب شكله .. جاي من غير غترهـ وشكله مهمل مرهـ قال : تفضل ينتظرك .. دخل راكان لـ جدهـ .. شافه جدهـ وكان عندهـ ابوهـ .. سلم عليهم وقال : خير .. شـ بغيتوا ؟؟ جدهـ : بـ اي حق تعطي إذن لـ أخوك يطلع للخبر ...؟؟ ناظرهـ رااكان .. ذا الحين طاق مشوار الخبر الرياض وأخر شيء هـ السؤال قال : أخوي يبي زوجته وحرام إللي تسويه فيه .. يعني عشانه يحترمك ولا يقدر يرفض لك طلب خلاص .. تتحكم فيه على كيفك .. لا .. أـنا ما ارضاها على أخوي .. أشوف حالته كذا واسكت .. غيرهـ عندكم شيء ..!!!! ناظروهـ مصدومين .. قال جدهـ : إسمع .. ناظرهـ راكان وقال : إيوا .. شـ أسمع ..! جدهـ : تطلق بنت سلطان وأخوك يطلق بنت الماسه .. ولا آبي غير هـ الكلام .. خالاتك بينحكم عليهم الأسبوع هذا .. راكان ناظرهـ مصدوم قال بقوهـ من غير لا يحس : صاحي إنت ..!!!! جدهـ عصب قال : أـنا جدك .. رااكان : اعرف .. لكن أعرف شـ تقول من كلام .. ؟؟ جدهـ : أقول خالاتك بينحكم عليهم الأسبوع هذا .. عشان كذا طلق بنت سلطان واخوك يطلق بنت الماسه عشان يعرفون إنا مانسكت عن حقنا وعشان يتنازلون غصب . . { ماعرف إنو سُلطان ماهمه .. المهم عندهـ ياخذ حق بنته .. لو يدفعه ثمن عُمرهـ } رااكان تنرفز قال : خل ياخذون جزاهـم وينحكم عليهم .. كل غلطان ياخذ جزاهـ .. جدهـ عصب رفع إيدهـ بيطقه كف لكن راكان مسك إيدهـ وقال : إنت جدي صح .. لكن مايحق لـ أحد بهـ الدنيا يرفع إيدهـ علي مهما كان .. جدهـ نزل إيدهـ وقال بقوهـ : تطلق غصب عليك .. راكان بـ صوت عالي : معصــي أطلق .. جدهـ بنفس عصبيته : كلنا نبي طلاقها .. أمك وجدتك وخالاتك وأبوك .. ولا تخلينا نتصرف معاك تصرف ثاني .. { ناظر أبوهـ إللي موافق عمه في كل شيء .. ولا كأنوا إللي بتتطلق بنت أخوهـ .. هـ اللحظه .. طاحوا من عينه كلهم .. أبوهـ وجدهـ ووأمه وجدته .. على كُبر خطاهم مع الناس مو معترفين كلش .. وكأن الناس إللي غلطانين عليهم .. } قال : مايهمني شـ راح تسوون .. المهم .. تنسون سالفة الطلاق .. ماهو راكان إللي يمشي على كيف الناس .. قال أبوهـ : راكان إسمع كلام جدك .. ناظر أبوهـ مصدوم أكثر قال : لا جدي ولا إنت ولا أمي ولا أحد ثاني .. قلت كلمتي ولا عندي غيرها .. جدهـ واهو شوي ويكفخه قال : إطلع برا الشركه ولا لك شيء عندنا وكلنا متبرين منك لـ يوم الدين .. راكان بكل ثقه وبرود : الرزق ماوقف على شركتك ياجدي .. وإذا على التبري مني أـنا ماسويت شيء غلط عشان تتبرون مني وأغضب رب العباد .. تنرفز زود وقال : إطلع من الرياض كلها وخل أهل ابوك ينفعونك .. إذا عطوك وجه يـ خروف زوجتك .. الكلام قوي عليه .. يعني على قو شخصيته .. يكون خروف زوجته ..!! عشانه رفض لا يطلقها لإنو هذا ظلم صار خروف زوجته قال بـ نفس وضعه ولا كأن الكلام جارحه عكس إللي داخله : مشكور .. مع إنو أهل أبوي لهم أفعالهم إللي ينشهد لهم فيها .. لكن مع هذا ماوقفت عليك ولا عليهم .. { كمل بيقهر جدهـ } وإذا على خروف زوجتي .. عادي يحق لها .. بنت سُلطان .. وطلع من عندهم وجدهـ طلع وراهـ في ممر الشركه الكبير إللي فيه كل مكاتب الموظفين ومفتوحه أبواب المكاتب وإللي رايح وجاي في هـ الممر قال : إنقلع عساك ماترجع ولا أشوفك ثاني .. راكان يسمع لـ كلامه وماشي ولا كأنوا هامه .. يمشي وهموم الدنيا تتزايد على أكتافه وكأنو مايقدر يمشي منها .. قوووووووويه عليه .. كبييييييييرهـ بـ حقه .. الكل إنهبل من هذا الشيء .. الأستاذ راكان إللي شايل الشركه بـ روحه يقلعه محمد وكذا .. رجع محمد لـ مكتبه ومسك تليفون مكتبه وإتصل في زياد يبي يخليه يطلق زوجته .. وخلال 3 ساعات كان زياد عند جدهـ .. ركب سيارته واهو كل هموم وحزن وعذاب وآلم الدنيا فيه .. مافي أحد يخفف عليه .. زوجته إللي متغيرهـ عليه .. وجدهـ إللي زاد الطين بله .. وكلامه الجارح لـ رجولته .. وكلام أبوهـ .. كل شيء بهـ الدنيا ضايق فيه .. كان زياد يتصل فيه .. قفل الموبايل كله .. مايدري من وين يلاقيها .. !! " زوجته ومشكلتهم والحواجز إللي بينهم ’’ وإلا جدهـ وأبوهـ وإللي طلعوا له جديد " ما أحد بهـ الدنيا حاسس فيه .. ما أحد بيرحم حالته وإللي يمر فيه .. ما احد بيخفف عليه .. وفي داخله " وينها مشتاق لها .. مشتاق لـ صدرها وحضنها وحنانها .. محتاج يحط راسه على صدرها وينسى الهموم شوي .. محتاجها تحضنه .. تلمه أكثر .. تحسسه بـ وجودهـ بلا هموم وعذاب .. تحسسه بـ وجودها الدنيا بـ خير ولا يحاتي شيء ولا يشيل هم شيء .. محتاجها تحس فيه تخفف عليه .. محتاجها إهي وبس .. مايبي غيرها .. بس وينها عنه ..!! " تنهد من قلب وشغل الراديو بـ السيارهـ وإنتشرت الكلمات بـ السيارهـ كلها .. لإنو الصوت عالي .. يـاحبيب الجـرح اتعبني عنــاك فــي يدينك قـــلب لكنه جـريح بنشدك قد صرت نجمٍ في سماك او مشيت بدرب ماهو لي صحيح جـابني يمـك حنيــني مــانسـاك قام ينشد عنك شوقٍ بي يصيح من عذاب البرد جيت ابغى دفاك واثرك بصادق حنينك لي شحيـح مايمـــوت القلب لا صــد وجفــاك مايموت القلب لكن يستريح بـ احبســك مابين جـفنين ولقــاك لا التقى بـ العين ملتاع ومريــح آحبس دموعي حبيبي من غلاك إنتَ دمعه خايف أبكيك وتطيح نزلت دموعه مع الكلمات .. وينها وسن عنه .. وينها دنيته كلها .. ؟؟َ! كمل طريقه واهو مايدري وين بـ يروح .. ! كل شيء ضايق فيه .. بعد العشاء دخل زياد على جدهـ .. إللي كان جالس بـ الشركه ينتظرهـ مع أبوهـ .. سلم عليهم .. جدهـ : إسمع من الأخر .. تطلق بنت الماسه .. نطت عيونه قدام .. مسكين .. ماتوقع الشيء هذا .. عكس راكان إللي رد على طوول .. جدهـ يكمل : وإلا بـ تلحق أخوك ..! زياد ناظر أبوهـ قال : شـ فيه أخوي ؟؟ جدهـ : لا تناظرأبوك تراهـ موافقني على كل شيء .. راكان قلعته من الشركه والرياض كلها .. إنهبل قال : ليييييييييششششششششششش ؟؟ جدهـ : لا قم أضربني .. ترا أخوك كان بيسويها .. !! طردته لإنه ماسمع كلامنا ولا بغى يطلق بنت سلطان .. زياد يحاول يحنن قلب جدهـ على راكان قال : جدي حرام عليك .. راكان إللي فيه يكفيه .. مايستاهل كل هذا .. جدهـ : أـنا ماجبتك تعلمني عن راكان .. إسمع .. تطلقها .. زياد يحاول يصدق قال : من جدك جدي ؟؟ جدهـ : لا شايفني اضحك معاك .. زياد : طييييييييب ... لييييييشششششششششششش ؟؟ جدهـ : بس كذا ... لعانه في عائلة (ــ) خل بناتهم يطيحون في كبودهم .. خلهم يذوقونن إللي ذقته في بناتي .. كل بناتهم عايشين حياتهم ومستانسين وعلى الأخر .. ليش بناتي إللي يتعذبون والسبب هن .. وبعدين خالاتك محكمتهم الأسبوع هذا . زياد إنهبل من كلام جدهـ .. ماتوقع تفكيرهـ كذا .. قال :جدي كلش ولا راكان .. جدهـ طنش كلامه قال : طلقهاااااا .. زياد : جدي مستحيل .. هذي زوجتي والحمدلله مبسوطين وحامل .. شـ آبي أكثر من كذا ..!! جدهـ تنرفز هذا مثل أخوهـ قال : تطقلها غصب .. زياد : ياسلام .. على كيفكم .. كيف تفكرون إنتم .. ما آلوم راكان لما طلع من الشركه .. جدهـ واهو معصب : ماطلع بـ كيفه أـنا إللي مقلعه .. وإنت إلحق أخوك ولا أشوفك عندي .. ناظرهـ زياد مصدوم .. جدهـ : تطلق تجلس عندي وتمسك كل أشغالي بدل أخوك إللي عاصينا .. زياد ناظرهـ قال : يهديك الله .. عصب زود جدهـ .. خير شايفه مجنون وإلا عاصي قال : إطلع برا ورا أخوك ولا أشوفك .. زياد يحاول يصدق الشيء هذا قال : جدي .. !! جدهـ : لا تقول جدي .. حنا بريين منكم لـ يوم الدين .. أبوهـ : ماسمعت كلام جدك تحمل إللي يجي لك .. ناظر أبوهـ وقال : إنت أبوي وهذا جدي .. جدهـ : أـنا ماعندي إلا هـ الشيء .. تطلق تجلس عندنا .. زياد ناظرهم وقال : لا مو مطلق .. جدهـ : اجل برا .. زياد واهو يمشي من عندهم قال : طالع .. وطلع ورا راكان واهو مايدري وين راكان .. نزلت شوي شوي على الدرج والبيت هادي .. ناظرتهم كلهم جالسين بـ غرفة الطعام يتعشون .. دخلت عليهم وشكلها واضح الخوف عليه والقلق .. وقف حاتم على طوول وقال : شـ فيك ؟؟ تعبانه ؟؟ وسن حركت راسها بـ معنى لا .. ناظرها أبوها وامها واخوها وسام ووليد .. جلست على أخر الطاوله .. وإهي مو طايقه ريحة الأكل قالت : راكان .. أبوها بـ خوف : شـ فيه ؟؟ وسن متوترهـ وعيونها فيها دمع : من الصباح طلع للرياض واتصل فيه مغلق .. إستغربوا .. طلع حاتم موبايله وإتصل وفعلاً مغلق .. أبوها يحاول يهدي فيها : يمكن بطاريته فاضيه .. وسن : ما أدري .. ما أدري .. مسكت موبايلها ودقت رقم زياد . . إستغرب زياد إسم وسن وخاف ورد : هلا وسن .. وسن : زياد كيفك ؟؟ زياد : بخير الحمدلله .. إنتي كيفك ؟؟ وسن : ماشيه .. المهم زياد .. راكان ماتعرف وينه ؟؟ زياد : كان عند جدي العصر .. وبعدين طلع من الشركه .. وسن بخوف : صاير شيء ؟؟ زياد يحاول يكون طبيعي : لا ماصار شيء .. تلاقينه نايم بـ البيت .. وسن : بس موبايله مغلق .. زيياد يضحك غصب قال : ماتعرفين حركات راكان مع الموبايل .. تبسمت وإهي باقي خايفه قالت : أوكي زياد سوري على الإزعاج .. زياد : شـ دعوى .. لا إزعاج ولا شيء .. إنتي إختي .. وسن : تسلم .. مع السلامه .. زياد : مع السلامه .. اهو قلقان على راكان أكثر ولا حب يخوفها إللي فيها كافيها .. أبوها : وين ؟؟ وسن : زياد يقول إحتمال نايم بـ البيت .. أبوها : يابابا لا تحاتين شيء ..و الصبااح إن شاء الله خير .. وسن : إن شاء الله .. قامت من عندهم .. امها : وين ؟؟ وسن : بـ أطلع أنام .. كلهم : نوم العوافي ... وسن : يعافيكم .. { تكذب عليهم .. مستحيل يجي لها نوم وراكان ماتدري عنه .. حتى إذا نايم .. مايترك موبايله مغلق واهو يعرف إنها بتتصل فيه .. جلست ليلها كله تنتظرهـ يفتح موبايله .. تنتظر خبر عنه .. ولا في شيء .. } الجـزء >> 38 << في بيت تركي .. كان جالس بـ الصاله ويا أمه وخالته العنود .. ووتين جالسه بـ كنبه بـ روحها وتسمع لهم .. كانت لابسه فستان أورنج فاتح ماسك على جسمها إلـى تحت الركبه بـ شوي .. وعامله ميك آب خفيف وشعرها تاركته على أكتافها .. كان جالس تركي قبال كنبتها ويسولف مع أمه وخالته ويناظر لها من وقت لـ وقت .. أم سعود : إحنا ناوين كل أسبوع ناخذ زيارهـ لـ كل وحدهـ متزوجه وفـ بيت .. تركي : وليش يعني ؟ أم سعود : كذا .. لعانه .. نجي لهم من غير موعد .. عشان نشوف الحال والأحوال .. تركي ضحك وقال : الحمدلله إحنا طلعنا منها أجل .. Likeأم سعود ضحكت وقالت : لا حبيبي الدور جايكم . . وكلنا نجي لكم .. تركي : ياليل إحنا فاضين لكم .. ! أم سعود وإهي تغمز : شـ عندكم يعني ؟ تركي واهو يتبسم لها : عندنا اشغال أهم من جلستكم .. صح وتين ..! وتين ناظرته ماتدري شـ السالفه سمعت كلمة صح وتين قالت وإهي تتبسم : أكيد حبيبيي إللي إنت تبيه يكون صح يكون غصب صح .. إنخبص من كلمتها وإبتسامتها قال : شفتوا كيف تخربون على الواحد .. ضحكت أمه وخالته العنود .. ووتين وجهها أحمر .. جالس يناظرها الولد .. ماتحلى له النظرهـ إلا بـ وجودهم لإنها تكون عاقل مرهـ ولا تتكلم .. وهذا إللي يبيه .. يعشقها تكون كذا .. مرت يومين وراكان ماله خبر .. كلش مغلق موبايله .. زياد صار قلقان أكثر من أول .. ووسن ما ارتاحت كلش .. دقت ديما على زياد وإستغربت صوته وإهي ماتدري عن شيء .. لإنو ما قال لها قالت : حبيبي شـ فيه صوتك ؟؟ زياد مافيه يتحمل يشيل الخوف بروحه قال : راكان صارت بينه وبين جدي مشكله من يومين وقلعه من الشركه ومن الرياض كلها وتبرى منه اهو وأبوي .. ومن بعدها ما ادري عنه .. ديما أنا خايف عليه .. ديما إللي طاح قلبها في بطنها قالت : ياقلبي .. طيب ليش جدك يسوي كذا ..؟؟ زياد ضحك بـ طنازهـ قال : ترا أـنا مقلع نفسه .. لكن أـنا ماخذ لي شقه بـ الرياض وارتب أوراقي عشان أطلع مرهـ وحدهـ .. ديما إنهبلت قالت : ليششششششششش ؟؟ زياد : كذا .. أفكار جدي وأبوي .. ماتحملت هذا وبكت .. وقفلت منه على طوول .. سمعت صوتها روزان ودخلت وشافتها تبكي من قلب وطلعت تقول لـ أمها .. جالسه بـ جناحها شوي وتنهبل من كثر الإنتظار والخوف على راكان .. مافيها تتحمل خلاص .. 3 أـيام ماله حس ولا يتصل ولا يمسج وكله مغلق .. أكيد فيه شيء .. رايحه جايه بـ الغرفه .. ماعندها مانع تجهد نفسها لكن تحصل شيء يريح قلبها على راكان .. زياد من لما طلع من عند جدهـ بعد ماقلعه .. راح لـ أمه تشوف المووضوع .. لكن إنصدم في أمه .. إنها مع أبوها بكل كلمه وقلعته اهو الثاني بما إنو ماطلق بنت الماسه .. إتصل في رااكان وكان نفس الشيء .. مغلق .. ضاقت فيهم وسع الدنيا كله .. وفي داخله " أكيد راكان كارهـ الدنيا .. ما آلومك ياخوي .. من فين تحصلها .. من تعب زوجتك وإلا تخلف جدي وطلباته " اهو عادي بـ النسبه له .. لكن راكان .. ليش غايب كل هـ الوقت .. لايكون صاير شيء كبير .. !! " شـ بيصير أكبر من التقليعه وقبال الموظفين كلهم .. كبيرهـ في حق راكان .. " متقطع قلبه على أخوهـ .. أكيد شايل هموم الدنيا على راسه .. وينك يـ أخوي بس ..!؟؟ لسا مقفل من إخته الماسه .. واهو يفكر .. خير .. ؟؟ شـ إللي صاير .. وصل حاتم لـ أبوهـ واهو مستغرب عصبية أبوهـ وطلبه له هـ الوقت .. خاف لا يكون وسن فيها شيء .. دخل وقال : أمرني يُبه ..! أبوهـ : راكاان تطلعونه لي حتى إذا من أخر الدنيا .. حاتم إستغرب قال : يُبه الله يخليك .. راكان موبايله مغلق .. عصب وقال : مغلق وإلا غيرهـ يطلع لي حتى لو من تحت الأرض .. آبيه عندي فااااااااااااااااهم .. حاتم مايدري شـ السالفه .. خاف يكون راكان مسوي شيء لـ وسن قال : يُبه شـ السالفه .؟؟ أبوهـ : المتخلف جدهـ قلعه من الشركه وقلع زياد .. إسمع تتصل في زياد يجي لي هنا .. وراكان تطلعونه إنت واخوانك مثل ماقلت .. وش شغلتكم يعني ..! حاتم عارف إنو أبوهـ معصب وممكن يتوطى في بطنه إذا راددهـ وإلا ماسووا إللي يبيه قال : إن شاء الله .. كل إللي تبيه بيصير .. زياد بيكون عندك وراكان بـ نحاول نعرف وينه .. أبو خالد بـ قوهـ : مو تحاولون وبس .. فهم وقال : إن شاء الله .. وطلع وإتصل في زياد إللي قال إنو الليله راح يكون بـ الخبر .. ورااكان إللي مغلق .. وسن وصل لها الخبر من ديما .. وإنهبلت .. طلعت وحصلت أبوها وخالد وأمها والجوري بـ الصاله قالت وإهي تبكي : يُبه الله يعافيك شوف لي راكان وينه .. يُبه أـنا خايفه عليه .. قلبي مو مرتاح .. أخاف يكون صار فيه شيء وسندت راسها على ركب أبوها وبكت من قلب .. أبوها واهو يمسح على شعرها : مافيه شيء إن شاء الله .. وإحنا قاعدين ندور عليه .. { وناظر خالد وإللي فهم خالد على نظرته وقال } : كله مغلق .. هدأ فيها شوي وإهي تصيح وتتمنى رجوع راكان وإلا حتى إتصال منه .. طلعها لـ غرفتها والجوري تمسح دموعها .. مرهـ حالتها وسن .. من تعب في تعب .. وشافها ليما نامت .. صعب عليه يعرف إنو أولاد أخوهـ مقلعين من عملهم ولا يسوي شيء .. يشوفهم مثل أولادهـ .. دخل على الشباب بـ الإستراحه .. وإستغربوا جيته .. قال واهو يجلس بعد ماسلموا عليه : شـ سويتوا ؟؟ حاتم : يُبه موبايله مغلق .. ماله حس .. وتليفونات بيته ما احد يرد عليها والإستراحه نفس الشيء مايعرفون عنه شيء .. عصب وقال : حلوهـ هذي .. يعني بلعته الأرض .. حمد : ياخالي ماحصلناهـ والله ... كلنا نسوي إللي علينا ولا في فايدهـ .. وحتى زياد مايعرف شيء .. أبو خالد : شيكتوا على المطارات ..؟ حاتم : إيوا ولا طلع من السعوديه .. أبو خالد شوي وينفك مخه من التكفير : اجل وين راح ؟؟ حاتم : والله عجزنا ندور ونتصل .. دخل زياد في هـ اللحظه عليهم وسلم وجلس .. أبو خالد : مافي شيء عن راكان ؟؟ زياد : إلـى هـ اللحظه مافي شيء .. أبو خالد : سألتوا في فنادق الرياض ؟؟ تركي : كلها ياخالي ولا في .. أبو خالد : متأكد يازياد ماهو في بيته ؟؟ زياد : عمي كم مرهـ رحت هناك ولا له أثر .. أبو خالد : ويييييين بيروووووح ؟؟ زياد : الله أعلم .. أبو خالد سكت شوي وقال : شـ الخلاف إللي بينه وبين جدك وخلاهـ ينتقلع كذا ..؟ زياد سكت .. أبو خالد : زياد أـنا مثل أبوكم .. وأـنا ماناديت عليكم إلا إني شايفكم مثل عيالي .. وعرفت إنو جدكم قلع كل واحد منكم .. قلت معصي يـ محمد إذا تتوقع إنو ماعندهم أهل عون وسند لهم في كل وقت .. اـنا ماناديتكم إلا لإنكم عيالي وبتدخلون معانا بـ الشركه .. اي مكان تبونه بس قولوا لي عنه .. مافينا خير إذا تخلينا عنكم .. باس راس عمه وقال : ماتقصر وإنت فعلاً مثل أبونا .. أبو خالد : طيب شـ السالفه ..؟؟ زياد : طلب من راكان يطلق وسن وأـنا اطلق ديما .. أـنا ما ادري عن إللي صار بينه وبين راكان .. لكن جدي وابوي كارهين راكان بعد سالفته إللي صارت معاهم .. واضح إنو شد معاهم بـ الكلام وقال كلام ضايق كل إللي هناك حتى أمي .. مصدومين .. شـ دخله يطلب كذا .. أبو خالد بـ صدمه : سعد معاهـ ؟؟؟؟؟ زياد واهو منزل راسه حركه بـ معنى إيوا .. أبو خالد بـ داخله مقهور .. حاقد .. " ياخسارة الأخوهـ ياسعد .. هذي أخرتها ..! هذي أخرتها ..!! بنت أخوك تتمنى لها الطلاق وبنت إختك .. !! " الشباب مو مصدقين .. أبو خالد حاول يكون طبيعي قال : إرفع راسك .. وإنت مو مسؤول عن أخطاء غيرك .. إحنا أهلك من قبل لا تتزوج بنت عمتك .. عملك إنت واخوك عندي .. وكل شيء تحتاجونه عندي .. ولا تحاتون شيء .. لـ وقت مايطيح إللي براس جدك وأبوك .. ووقتها نعرف كيف نتدخل عدل ونفهمهم من الأهل من غيرهم .. حسبالهم الأهل إللي يتخلون عن ضناهم .. عن كل واحد شايل إسمهم .. لا مفهومه غلط .. ومع هذا أكيد جدك شايف إننا ما راح ننفعكم .. ماصدقت يـ محمد وأـنا سُلطان الـ (ــ) الشباب عارفين إنو أبو خالد قدها وقدود .. قال : المشكله إنو ما اتصل في وسن .. أـنا متأكد إذا اهو بخير بيتصل .. حاتم : عشان كذا أول مايتصل إلا وسن تخبرنا عشان نقدر نوصل له .. أبو خالد : هذا إللي بيصير .. طلع من عندهم للبيت .. بيشوف وسن .. وفي طريقه عمل إتصالاته وجهز لـ زياد بيت خاص فيه اهو وزوجته ديما .. عندهـ عماير وبـ إسمه في كل مكان فيها شقق كثيرهـ لكن .. مستحيل يترك أحد من أولادهـ بـ شقه .. إلا بيت كبير وملك له .. وفي باله " غلطان وستين غلطان يامحمد إذا كنت متوقع إننا بـ نتخلى عن عياالنا .. تحسب الرزق بيوقف عليك .. حمد ربه إنو الحقد إللي في قلب محمد ماهو فيه .. " يومين ولا يدرون عن راكان .. على يوم الخميس .. أبو خالد عطى مفاتيح البيت لـ زياد وقال : هذي هديه من أبو لـ ولدهـ .. وبـ إسمك .. وترا الهديه ماتنرد .. كملوا باقي حياتكم فيه إنت وديما .. وعسى ربي يهنيكم .. ناظر .. ماتوقع الشيء هذا .. قال واهو يبوس راس عمه : مشكور وماتقصر وعسى عمرك طوويل .. أبو خالد تبسم له وقال : ويخليكم لنا .. يوم السبت تبدأ دوامك بـ شركتنا .. وإذا إحتجت شيء ترا جاهزين .. لا يردك شيء .. باس راس عمه مرهـ ثانيه وقال : عساك سالم .. تبسم له وقال : يلا روح فرح زوجتك .. وإن شاء الله نفرح في رجعت أخوك .. زياد تبسم لـ عمه إللي يقولون عن قاسي ولا يرحم .. طلعوا الناس إللي مايرحمون واهو إللي كل رحمة الدنيا فيه قال : إن شاء الله .. كانوا الشباب جالسين بـ الإستراحه .. فيصل : أموت واعرف وين مختفي ..؟ تركي : من جد .. والله إني خايف لايكون صاير له شيء لاسمح الله .. حاتم : هذي حركات راكان .. إذا تضايق مايحب يكون عندهـ أحد .. شوف إذا فضى إللي في راسه وإلا أشتاق لـ جمعتنا جا لك .. حمد : بس حركته مو حلوهـ .. ليش يقفل موبايله .. طيب لايرد بس نعرف إنو عايش .. فيصل : من جد .. بس غيبته طولت .. وصل مسج لـ حاتم وقرأهـ وجلس يضحك قال للشباب : إسمعوا مسج زياد .. " لقد حصلت على منزل هديه .. إغتنم الفرصه من سُلطان فارس الـ (ــ) 'يمدحون كرمه :p ' " الشباب كلهم : ههههههههههههههههههههههههه هههههههههه تركي : أخسسسس عليه . . أجل منزل هديه .. حمد : من لقاها . .!! من أبو خالد بعد .. حاتم : شباب بنخليه يعشينا برا اليوم .. الشباب تحمسوا .. إتصل حاتم في زياد .. زياد واهو يضحك : أسف مشغول ولا أقدر أستضيفكم عندي اليوم .. حاتم : ههههههههههههههه .. ياشيخ .. نبي كرمك على كرم عمك .. نبيك تعشينا برا اليوم كلنا يـ الشباب .. زياد : لا والله .. ترا اهو أبوك ياحاتم الطائي .. حاتم : هههههههههههههه .. عارف .. لكن إنت بما إنك حصلت على منزل هديه خلاص .. زياد : خلاص لكم إللي تبون .. تستاهلون .. حاتم : كفووووووو والله .. على البركه البيت .. ويعيطكم خيرهـ ويكفيكم شرهـ . . وإن شاء الله منزل مُبارك .. زياد إللي متشقق من الوناسه : يبارك فيك وإن شاء الله يارب .. حاتم : ترا الشباب يباركون لك .. ززياد : يتركون المُباركه الليله إن شاء الله .. حاتم : أوكي .. ولا تنسى .. ضحك وقال : لا توصي .. بعد يومين .. كان كل هـ الفترهـ بـ الحرم يريح باله شوي .. لكن وينه ووين الراحه .. دخل للفندق وناظر بيصير له أسبوعين .. أكيد وسن قلقانه عليه .. هذا إذا كانت تفكر فيه .. طبعاً الولد ماخذ منها موقف إنها ماتبيه .. مشتاق لها .. ويبي يتطمن عليها .. طلع من الفندق محرك من مكه كلها .. لـ اي مكان بعيد عن إللي يعرفهم .. الشباب طلعوا كلهم للمكان إللي محددهـ لهم زياد .. وفرحانين له من قلب .. ديما شوي وتطير من الوناسه .. حمدت ربها على كل شيء . . وإنها أخيراً راح تستقر مع زياد .. ( وينك ؟ ) تعبت من الأمل ,, والمواعيد .. خايف ][ أموت بـ ديرةٍ ][ .. ' منت فيها ' } كانت جالسه على سريرها وتفكر وين راح ..؟؟ وين إختفى .. ؟؟؟ مايصير يقطع كذا .. حتى إذا جدهـ مسمعه كلام .. ماتوصل للدرجه هذي { بلاك ماتعرفين الكلام إللي إنقال له } لو تعرف كان تقطعت بكا عليه .. حالها مرهـ محتاس .. من تعبها ومُحاتاتها لـ راكان .. مسكت موبايلها ودقت رقمه للمرهـ المليون .. عندك خبر وش غايتي هـ الدقيقه ؟! ودي اضمك وانفجر فيك واصيح في خاطري من جاير الوقت ضيقه وقلبي غدا معطوب واطلاله تطيح لا يغر عينك بسمتي مو حقيقه بسمه وراها الف معنى وتصريح ودي افجر عبرةٍ فيني عميقه فترة غيابك اشبعتني تجاريح اكابر وبـ اقصى ضلوعي حريقه نار لهيبها لوح الجوف تلويح تعال ياني لشوف وجهك شفيقه كل العنا والهم لا شفتك يزييح علمني كيف الحل كيف الطريقه ؟! وشلون اضمك وانفجر فيك واصيح ؟! كان بسيارته صار له طالع من مكه 3 ساعات .. ويمشي بـ الطريق ولا يعرف وين يروح . . دخل سي دي عبادي الجوهر واهو يتذكر وسن لما تقول : عبادي فنان يعجبني أداءهـ .. في الحزن مافي أحد مثله .. إنعصر قلبه على هـ الذكرى .. وفـ خاطرهـ " وينك يادنيتي .. ذا الحين أـنا محتاجك وحزني يغطي الدنيا كلها " إختار أغنية " كل العواذل " دق موبايله بهـ اللحظه واهو من أول مافتحه شايف إتصالات بـ الهبل ومسجات كثير من كل إللي يعرفونه .. شوي وتصارخ لما سمعته يدق .. صارت توقف وتجلس .. مختبصه .. قلبها مع كل دقه يخفق أكثر .. ناظر الموبايل وخفق قلبه .. فتح الخط .. تكلمت وإهي ولهانه : راكان ..!! رد واهو يحترق من داخله : هلا .. واضح على صوته العذاب .. قالت : وينك ؟؟ وربي ما أتحمل غيابك .. ضغط بـ إيدهـ بقوهـ على الموبايل وسكت لإنو الأغينه إبتدت واهو قاصدها بـ الأغنيه .. سكتت تسمع للأغنيه .. حبيبتي .. حبيبتي كل العواذل تشابه قلبٍ ظلام ووجهه اشبه للأصحاب ولا من غدى لك صاحبٍ ينحكى به لا تسمعين إن كان لك قلب وأحبــاب حبيبتي كل العواذل تشابه قلبٍ ظلام ووجهه اشبه للأصحاب لا من غدى لك صاحبٍ ينحكى به لا تسمعين إن كان لك قلب وأحبــاب إلـى مشيت الدرب يلهث سرابه ولا سكنت الدار ناداني البـــاب وشلون أـنام و هم قلبي صوابه والشوك ينبت بين جفنين وأهــداب تعبت أمني الاسأله بـ الإجابه وانطر شروق الشمس والشمس بـِ غياب وتعبت أناظر والمعنى عذابه إنك بعيدهـ والملا دونك حجــــاب أجمع كلام وما أعرف الكتابه وعندي شعورٍ صدق والوقت كذاب كل النجوم إلـى أمطرت من سحابه حبيبتي دمعك جرح قلبي وتراب وإللـي وقف مابين بابي وبابه قلبه ظلام ولابسٍ ثوب الأصحاب قلوبهم تتعذب مع كل كلمه .. كانت دموعه تنزل بـ سكات .. وإهي تبكي على خفيف .. كل واحد منهم تذكر أـيامه وذكرياته مع دنيته من قبل .. وفعلاً العواذل إللي فرقوا مابينهم .. وذا الحين كل واحد منهم مجروح من الثاني على كثر حُبه .. من التجاهل إللي بينهم والحواجز .. ماقدروا يتكلمون .. وقف سيارته على جنب وكمل بكى وإهي على الخط معاهـ وتبكي .. كل واحد منهم بعيد عن الثاني .. مافيه يتحمل كل هذا بـ روحه .. مل من كل شيء .. ماصدق تتصل عشان يبكي ويطلع كل إللي بـ خاطرهـ بـ البكى وليته يريحه بعد كذا .. يعرف راحته في قُربها وحالهم من افضل شيء .. تكلمت من بين بكاها : رااكان .. رد ودموعه تنزل : آووششش .. لا تتكلمين .. من صوته عرفت إنو يبكي .. وعرفت إنو يبي يطلع إللي بـ خاطرهـ بـ البكى معاها على الخط .. طلع صوت بكاها .. واهو نزلت دموعه أكثر .. مرت 5 دقايق ودموعه تنزل ومايقدر يتحكم في نفسه أكثر .. قال ودموعه تنزل : قفلي .. وسن وإهي تبكي : لا ,, بـ آبقى على الخط .. راكان : قفلي .. من غير لا تراددهـ مرهـ ثانيه قفلت .. واهو رمى الموبايل بـ جنبه وسند راسه على كفوفه وبكى من قلب .. مايبي ينهار وإهي تسمعه ..' ليش يبونه يطلقها ..؟؟ ليش يصير بينهم كذا .. ؟؟؟ ليش ماعادوا نفس أول ؟؟؟ ليش صار فاقد للسعادهـ من بعد إللي صار لهم ؟؟ ليش مايرجعون نفس أول ؟؟ ليش ماتحس فيه ..؟؟ وتخفف عليه .. بدل لا تزيد عذابه وهمه ' .. مسكت مخدتها بـ قوهـ وإهي تصيح .. فتحت الموبايل مرهـ ثانيه ومسجت له " آبيك .. تعالَ لي " .. بعد خمس دقايق حاول يتماسك أكثر .. ومسح على وجهه وشعرهـ وشاف نفسه ووضعه أوكي .. يقدر يكمل الطريق .. خذا موبايله وفتح المسج وشافه منها .. تألم أكثر .. وكمل طريقه .. مسجت لـ أبوها " يُبه .. راكان فتح موبايله .. " وصل المسج لـ أبو خالد وكان في مكتبه .. إتصل في حاتم يتصل فيه .. وإتصل فيه حاتم .. ناظر رقم حاتم .. ولا رد .. ماله خلق يكلم أحد .. مسج له بسرعه قبل لا يقفل موبايله يعرف مزاج ولد عمه " راكان تعوذ من الشيطان ورد علينا .. ترا أبوي يبيك ضروري " أستغرب .. عمه شـ يبي فيه .. الشباب ماصدقوا خبر لما عرفوا إنو فاتح موبايله .. كل واحد يدق .. طفش منهم ولا رد على أحد وإللي ريحه أكثر الموبايل قفل لإنو بطاريته ضعيفه .. إختار سي دي كوكتيل عندهـ .. وإختار أغنيه تعجبه كثير وتخششه جو غصب من الإيقاع إللي فيها . . كمل طريقه واهو يسمع فيها وصوتها معبي سيارته كلها .. مرهـ إزعاج .. لسه مكانك فاضي .. ولسه مستنيك وقلبي أـنا مش راضي يحب تاني عليك .. بحبك .. آهـ ’’ بحبك وقلبي ذايب فيك وآحشني .. آهـ ’’ وآحشني ونفسي أرجع ليك حبيبي .. بحبك .. آهـ ’’ بحبك وقلبي ذايب ليك وآحشني .. آهـ ’’ وآحشني ونفسي أرجع ليك حبيبي .. لسه مكانك فاضي ومين يملى مكانك يـ إللي سنيني وعُمري عايشهم عشانك لسه مكانك فاضي ومين يملى مكانك يـ إللي سنيني وعُمري عايشهم عشانك تعـــالَ .. قلبي بيناديك .. حبيبي .. وآحشتني عينيك تعـــالَ .. حبيبي .. قلبي بيناديك .. حبيبي .. وآحشتني عينيك بـ حبك .. آهـ ’’ بـ حبك وقلبي ذايب فيك وآحشني .. آهـ ’’ وآحشني ونفسي أرجع ليك آهـ ’’ ونفسي أرجع ليك بـ حبك .. آهـ ’’ بـ حبك وقلبي ذايب فيك وآحشني .. آهـ ’’ وآحشني ونفسي أرجع ليك نفسي أرجع ليك .. حبيبي .. تعالَ .. قلبي بيناديك .. حبيبي وآحشني .. ونفسي أرجع ليك .. آآآآآهـ ’’ بـ حبك .. آهـ ’’ بـ حبك وقلبي ذايب فيك وآحشني .. آهـ ’’ وآحشني ونفسي أرجع ليك آهـ .. ونفسي أرجع ليك .. بـ حبك .. آهـ ’’ بـ حبك وقلبي ذايب فيك وآحشني .. آهـ ’’ وآحشني ونفسي أرجع ليك عصب أبو خالد لإنو مارد على الشباب وقفل موبايله .. حاتم : يُبه أـنا مسجت له قبل لا يقفل ... يعني أكيد عرف .. خلاص بما إنو بخير الحمدلله .. إتصل في وسن إللي ردت وصوتها متغير قال : راكان قال لك بيجي للخبر ؟؟ وسن : لآ .. أبو خالد : ولا قال وينه ؟؟ وسن بـ نفس الضيق : لآ .. أبو خالد بـ قوهـ .. : أجل ليش مكلمك ..؟؟ وسن بـ خوف : إتصلت فيه ورد وبعدين سكتنا ماتكلمنا وبعدين قفلنا .. أبو خالد : حلوهـ هذي ..!! وسن : وربي بس كذا .. حاتم : ترا وسن مالها ذنب .. يعني لاتزيد عليها .. ناظرهـ أبوهـ يعني لو تسكت أفضل لك .. سكت حاتم واهو رافع حاجب .. الشباب ساكتين .. أبو خالد ما احد يقرب له بـ كل الأوقات مو إذا عصب .. ! كيف بيكون !! أبوها : إذا إتصل وإلا مسج لك قول لي .. وسن بهدوء : أوكي .. وقفلت .. ليش يعصب عليها وكذا وعند الشباب كلهم ... إهي مالها ذنب .. ناظر الساعه ذا الحين 2 وقف وقال : يلا كل واحد على بيته .. وطلع وطلعوا وراهـ كل أولاد أخوانه .. وكلهم ساكتين .. تركي بعد مارجع من الشركه .. شاف وتين جالسه ومجلسه عبدالله الصغير معاها ويلعبون .. إتصلت الصباح في أمل عشان تاخذهـ .. لإنها تطفش بروحها وحتى لما تركي موجود تتحاشى وجودهـ واهو مايطلب منها تجلس معاهـ .. يكفي إنو يتركها بـ جناحها بـ روحها ... وقف يناظرها .. كيف مبسوطه فيه قال بكل رقه : تحبين الأطفال ..؟؟ خفق قلبها من نبرته .. ماتدري شـ السبب توترت وقالت : مرهـ .. كل قلبي للأطفال .. جلس قبال عبدالله وشاله .. وكان يضحك عبادي لـ تركي .. باسه على خدهـ وقال : الحياة من غير أطفال ماتسوى Like رد مع اقتباس إقتباس متعدد لهذه المشاركة الرد السريع على هذه المشاركة #106 أضافة تقييم إلى وردة الشرق تقرير بمشاركة سيئة قديم 16-05-11, 08:23 AM الصورة الرمزية وردة الشرق وردة الشرق وردة الشرق غير متواجد حالياً نجم روايتي قالت وإهي ماتناظر عيونه : أحلى شيء بهـ الدنيا .. تبسم واهو يلعب ويا عبادي وقال : كان تركتي هذا عندهم وجبتي لنا الصغير .. عشان نتعرف أكثر على الأطفال .. قالت : عادي إذا بتتعرف عليهم .. كثير أطفال بـ العائله .. كل يوم جيب لك واحد وإجلس معاهـ .. ضحك ونزل عبادي وقام وقال : عشان ينلحس مخي منهم .. يرحم والدينك خليني كذا .. أحبهم من بعيد لـ بعيد .. ناظرته .. شكل مابعُمرهـ حب له أحد .. تستغرب كيف أسلوبه مع أمه غير عن كل خلق الله .. تستغرب هـ الحنان والرقه والعطف والحب في تركي .. طلع من عندهم لـ جناحه .. على الساعه 8 الليل .. كانت وسن بـ جناحها جالسه .. من قفلت واهو جهازهـ مغلق ولا مسج ولا دق .. دخل للجناح لإنو ماحصل أحد بـ طريقه واهو داخل للبيت .. الجناح باااااارد وريحته تفتح النفس .. وكأنوا يشم وسن .. كانت مسندهـ ظهرها على السرير وماسكه مخدهـ صغيرهـ بـ إيدينه على حضنها .. ومغطيه إرجولها بـ الغطى .. وتناظر للمكان إللي قبالها فراغ .. تقطع قلبه على شكلها .. دخل .. وشافت أحد يمشي .. لفت وشافته .. ماتوقعت إنو يكون موجود .. يجي لها .. !! قامت على طوول من السرير .. ناظرها .. كيف متغيرهـ من أخر مرهـ تركها .. مسكت إيدينه بـ إيدينها وقالت : وين كنت ؟؟ ناظرها واهو مايبي منها هـ الشيء . . إللي فيه يكفيه .. قال : هذاني جيت .. سكتت وإهي تترك إيدينه وتوقف قبال المرآيه وتشغل حالها بـ شعرها .. ماجاوب على سؤالها على كثر خوفها عليه ... فسخ ثوبه وفسخ فانيلته .. وتمدد على السرير .. مافيه حيل يقوم يطلع له لبس ويلبس .. ناظرها وإهي عاطيته ظهرها ورافعه إيدينها وتضبط شعرها .. وكان البدي الواسع مرفوع شوي عن ظهرها وجنبها .. وتعليقاته صغيرهـ .. شاف إللي ماتوقعه .. على الجهه اليمنى .. حرق كبييييييييير مرهـ .. قام على طوول ولفها له واهو مصدوم .. ناظرته مستغربه .. ماتدري شـ فيه ... قال بـ نفس صدمته واهو يأشر : شنو هذا ؟؟ وسن ناظرت راكان وإهي مو فاهمه عليه قالت : شنو ؟؟ رفع البدي من الجنب وقال : هذا ؟؟ وسن ناظرت الحرق الكبير مرهـ ورجعت تناظر بعيد عنه قالت : نفس إللي في إرجولي وإيدييني .. رااكان ماتوقع الحروق حتى في جنبها كله .. قال : مو مصدق .. أـنا توقعت بـ إرجولك وإيدينك .. ضحكت بـ طنازهـ وعيونها تدمع : أبشرك بـ تنصدم زود في باقي جسمي المخفي .. فـ كل مكان .. لا تتوقع باقي مكان سالم فيني ..{ رفعت عن جنبها الأيسر من فوق وكان فيه مكان خياطه مرهـ كبير بعد وقالت } وهذا بعد .. وحتى الشيء إللي ممكن الواحد يستبعدهـ .. عندي وفي جسمي حروق وجروح .. مرر أصابيعه على مكان الخياطه .. من قبل شـ حلاتها وكيف مكتمله " سبحان الله " وذا الحين كل مكان فيها محروق ومجروح .. حقد على جدهـ وخالاته أكثر .. ويقولون طلقها .. !! إيه هيـن .. شالت إيدهـ منها بـ كل هدوء وقالت وإهي تأشر على صدرها : هنا النزف أكثر .. الجروح أكثر . . العذاب أمر وادهى .. ناظرها وقال واهو يرفع حاجب عشان يتأكد : ومن إيش ؟؟ ناظرته شوي وتصارخ بوجهه قالت : وتسأل من إيش ؟؟؟؟؟؟؟ ناظرها وقال : أجل أعرف ..؟ وأـنا إللي لسا أعرف عن جروحك إللي تحت ملابسك ..!! ماسكه نفسها لا تبكي قالت : ليش إنت كذا ؟؟ ناظرها وقال : شـ فيني ؟؟؟ { يبيها تتكلم .. تطلع كل شيء فيها .. عشان يعرف يتفاهم معاها ويقرب منها بدل هـ البُعد إللي يتحمل عذابه واهو ماله ذنب فيه } ناظرته وعيونها تدمع .. متغير عليها .. وهذا إللي تكرهه ولا تبيه .. لفت عنه .. مسكها وقال : وين ؟؟ وسن بصوت واصل حدهـ للبكا : بـ .... بـ أطلع من هنا .. راكان كرهـ نفسه وكرهـ كل شيء .. تجيبه عشان تأكد له إنها متغيرهـ عليه .. قال : أوكي لكن أـنا بسألك قبل لا تطلعين .. ليش إنتي كذا ؟؟ وترك إيدها .. ماتحملت ونزلت دموعها .. وطلعت من عندهـ من غير لا تتكلم معاهـ .. جلس على السرير واهو يتنهد من قلب .. كل شيء ضدهـ .. ! تمدد وإرجوله برا السرير على الأرض .. وماسك راسه بـ إيدينه .. ليتها تفهمه بس .. طلعت برا جناحها ودموعها تنزل .. جلست بـ الصاله ومسحت دموعها .. مالها خلق أحد يسألها .. رقى حاتم وأبوها للدرج وشافوها جالسه ومو على بعضها .. سلموا عليها وكل واحد مشى بـ يروح لـ جناحه قالت : راكان موجود هنا .. وقف أبوها ووقف حاتم .. ناظروها .. أبوها : وينه ؟؟ وسن : بـ الجناح يرتاح شوي .. حاتم : حلو إنو وصل .. خلاص .. إتركه يرتاح لـ بكرهـ إن شاء الله .. أبوها : وهذا إللي بيصير .. وقفت .. وقالت : أـنا داخله أـنام .. تصبحون على خير .. أبوها وحاتم : تلاقين خير .. إستغربوا الناس لسا منتهين من صلاة العشاء وإهي بـ تنام .. هـ البنت تغيرت مرهـ .. إنقلبت حياتها ومزاجها بعد إللي صار لها .. كملوا طريقهم كل واحد لـ جناحه .. اليوم الثاني كان نايم ولا صحى مبكر .. ليش يصحى واهو ماعندهـ دوام ومريح وإللي عندهـ بـ حسابه يكفيه العُمر كله ويكفي معاهـ كثير .. كانت نايمه بـ جنبه وصحت قبله .. وبدلت ملابسها وجلست على الكنبه تناظرهـ واهو نايم .. مرهـ متغير حتى شكله .. كأنوا حاسس فيها تناظرهـ .. إنقلب نام على بطنه .. قامت على حيلها ونزلت لـ أهلها تحت وتركته نايم لـ وقت مايعبي نوم وبيصحى ... مو نفس أول معاهـ عشان تتجرأ وتصحيه .. على الساعه 3 العصر صحى .. { راكان من النوع إللي يحب النوم .. عادي عندهـ ينام يومين متواصله ولا يحس في حاله .. } ناظر الكنبه ماعليها أحد .. ناظر بـ جنبه وكانت عاطيته ظهرها ونايمه .. جلس شوي على السرير واهو يناظر موبايله إللي مغلق بطاريه .. ناظر في شاحن قريب منه وموصل للكهرباء .. ترك موبايله فيه وفتحه .. وإبتدت المسجات توصل مسج بعد الثاني .. أزعجها صوت المسجات وبقت نفس ما إهي عشان لا يحس فيها .. كان جالس في مكان نومه ومسك موبايله وفتح المسجات .. وشافها إتصالات من اولاد عائلته .. إستغرب .. هذيل شـ يبون ؟؟ دخل للحمام وخذا له شاور وطلع لبس وجلس على الكنبه بعد ماخذا موبايله وإتصل في زياد .. كان متمدد على سريرهـ ويسولف ويا ديما إللي متمددهـ بـ جنبه .. ناظر موبايله وإنبسط إنو راكان . . زياد : هلا راكان .. راكان : هلا زياد .. كيفك ؟؟ زياد : بخير الحمدلله .. إنت إللي كيفك ؟؟ راكان : الحمدلله ماشيه أموري .. متصل فيني كذا مرهـ شـ بغيت ؟؟ زياد : أـنا لحقتك بـ التقليعه من الرياض .. راكان كل ما حاول ينسى هـ المووضوع إلا يتذكرهـ غصب قال : طيب وبعدين .. ! وينك فيه ذا الحين .. ؟؟ وشنو خذاك عند جدي أسااساً ..؟؟ زياد : بـ الخبر في بيتي .. جدي إتصل فييني وطلبني وطلب مني نفس إللي طلبه منك ولما رفضت لحقنياك .. رااكان طنش سالفة جدهـ قال : اي بيت ؟؟ زياد : تعال عندي واقول لك كل شيء .. راكان : أوكي وين بيتك بـ الضبط ..؟؟ وصف له زياد وكان قريب منهم .. وطلع من الجناح لـ بيت زياد .. كان جالس عند زياد ومو مستغرب إللي سواهـ عمه .. دق موبايله وشاف رقم عمه رد : هلا عمي .. أبو خالد : شـ أخبارك ؟؟ رااكان : بخير الحمدلله .. أبو خالد : تعالي بـ الشركه الرئيسيه .. الحين .. راكان : إن شاء الله عمي .. أبو خالد : مع السلامه .. رااكان : مع السلامه .. وقفل ووقف وقال : يلا بـ اطلع للشركه عمي يبيني .. زياد : واـنا طالع بعد للشركه .. وطلعوا سوأ .. دخل راكان عند أبو خالد وسلم عليه .. وجلس .. راكان : أمرني عمي ..! أبو خالد : يابوك أـنا عرفت بـ إللي صار لكم إنت واخوك من جدك وأبوك .. وأنتم عيالنا .. مثل مادخلت أخوك في الشركه بـ أدخلك معانا .. وإذا حاب تشتغل في مشروع بـ روحك ماعندي مانع أساعدك فيه .. المهم تعرفون إننا سند وعون لكم ومستحيل نتخلى عن عيالنا هذا كلامي وكلام عمانك وجدك .. راكان قام وباس راس عمه وقال : عساك ذخر .. ماتقصرون كلكم .. اـنا بـ اكون نفس اخواني هنا واساعد .. وإلا المشاريع ملحوق عليها بعد مانستقر في حياتنا .. أبو خالد : على خير إن شاء الله .. وما راح أعيد واقول بيتي بيتك .. لإنك عارف هـ الشيء .. وإذا تبي تطلع في بيت مستقل فيك إنت ووسن هذا شيء من حقكم وخاص فيكم .. وإذا تبيني أخلي إللي مسؤول عن ال****ات عندي يدور لك عن بيت .. مستعد من ذا الحين .. راكان : ماتقصر .. لكن البيت مأجله لـ وقت ماترجع وسن من السفر على خير إن شاء الله .. أبو خالد عطاهـ إقتراح وإقتنع راكان فيه وراح يبتدون يشتغلون فيه الأـيام إللي راح تجي .. طلع من عند عمه وقابل الشباب في طريقه سلموا عليه وحركوا للإستراحه .. ودخلوا وحصلوا وسام إللي سلم على راكان ووقال : يارجُل وينك ..؟؟ كل هذا تغلي ..! ضحك راكان وقال : بـ أشوف قيمتي عندكم .. وسام : المفروض بعد كذا تتأكد .. ضحك واهو يقول : مايحتاج أجرب .. متأكد من الشيء هذا .. وقف وسام واهو يقول : إسمعوا .. في إهداء مني لـ راكان .. المفروض اكون مهديه له لما كان غايب .. لكن الشكوى لله .. الولد كان مقفل موبايله .. فـ بـ حطله ذا الحين .. ياسر : الزبدهـ .. ! الإهداء شنو .. بلا مقدمات بلا هم .. ضحك وقال : لحظه .. على طوول بصلتك محروقه .. ياسر : ما أشم ريحة بصل .. وسام : الله يديم النعمه بس .. لا تقرفني .. وحاس بـ السي ديات إللي عند الإستريوا ودخل السي دي وخذا الريموت وجلس بـ جنب راكان وإختار رقم الأغنيه .. وإبتدت أغنية " راشد الماجد ’ ياخوي " ياخوي وينك صرت ماعاد تنشاف زعلان وإلا كل هذي قطاعه في غيبتك قلنا عسى مابه خلاف حتى بـ صوتك باخلٍ في سماعه وين العداله في المحبه والأنصاف يومك تغيب أـيام وتطل ساعه والعشرهـ إللي مالها ساس واهداف تضيع في لحظة زعل او إشاعه أـنا أعرفك طيب القلب شفاف مفروض من راعاك بـ الوصل راعه قربنا نسأل عنك كاهن وعراف ونشوف من غير علينا طباعه الشباب صفقوا كلهم بـ حماس .. راكان تبسم لـ وسام وقرب وجهه من وجه وسام وقال بـ همس : ما ادري ليش إنت إللي من كل هـ الشباب لك مكانه خاصه عندي .. الشباب صفروا .. ياسر : ياهوووووووووووهـ عليهم .. ما اقدر اـنا على المشهد الرومانسي إللي قبالي .. الشباب : ههههههههههههههههههههههههه ههههه وسام تبسم له وحضنه من غير مقدمات .. راكان لف إيدينه ورا وسام وحضنه له .. الشباب هنا أنواع الصراخ والتصفير والتصفيق .. متعودين على هبال هـ الإثنين وجرأتهم .. يعني الوضع عادي .. ياسر : خلاص إنتهى المشهد .. نطلع للمشهد الأخير والأدهى ..! راكان واهو يناظرهم قال يستهبل : إنتم شـ جابكم هنا .. إتركونا بـ روحنا .. خالد واهو يضحك : خلاص نتركك لكن وسام معاي .. الصراحه أـنا خايف على أخوي .. إنت هـ الفترهـ بسبب الأوضاع والمنع إللي تمر فيه أتوقع منك كل شيء .. راكان ضحك من قلب على كلام خالد ورماهـ بـ موبايله .. خالد : ههههههههههههههههههههههههه ه .. كملوا سواليف وضحك .. على الساعه 2 الليل كانت وسن تتصل في وتين من الطفش إللي حاسه فيه والقهر والعذاب .. وتبي أحد تتكلم معاهـ .. الجوري نايمه ويا خالد .. وتين ردت وإهي الثانيه عايشه عذاب وحزن .. مافي أحد أفضل من احد .. وتين بـ صوت مخنوق : آلوو وسن أردى منها قالت : وتين كيفك ؟؟ وتين : الحمدلله ماشيه أموري .. وإنتي ..؟؟ وسن : ماشي الحال .. شـ فيه صوتك ؟؟ وتين قالت بـ عذاب : نفس صوتك .. !! وسن تكلمت بـ آلم : طفشانه .. وتين : وغيرهـ ..؟؟ وسن : بس .. وتين : لا مو بس .. وسن تحاول دموعها لا تنزل وإهي تتدعي الضحك غصب : ههه .. عادي مافيني شيء .. تعرفين جروحي تألمني أوقات .. وتين تعرفها مستحيل تتكلم بـ سرعه وعلى طوول : كلها وقت وخلاص .. وسن وإهي تفكيرها لـ بعيد : صح كلها وقت وخلاص .. كملوا سواليف شوي وبعدين قفلوا من غير ولا وحدهـ تشتكي للثانيه .. البنات كانوا في بيت أبو خالد ويا الحريم وجالسين سواليف وضحك .. أم سعود : هاها .. وبعدين ..؟؟ هنادي وإهي تضحك : ولا قبلين .. المهم هذا إللي صار .. أمل : هنادي وين تضبيط شعرك إللي أزعجتيني فيه من الظهر وتتصلين فيني إلا اشوفه ..؟؟ هنادي بـ ملل : ياليل .. شـ اسوي خذيت شاور غصب .. وتعيجزت لا أضبطه مثل أول مرهـ ثانيه .. البنات والحريم صارخوا .. أم تركي : لا تفهمون غلط .. هنادي بكل صراحه : إلا منو غيرهـ ياسر إللي على طول يخرب حركاتي وفرحتي بـ شعري .. الحريم والبنات هنا : ههههههههههههههههههههههههه هههه أم تركي : حبيبتي عيب .. هنادي : شنو العيب .. ! كلهم متزوجين وعارفين ويمرون بـ إللي أـنا أمر فيه .. خلاص لا أحد يقولي عيب .. ضحكوا عليها .. وسن كانت شبه متمددهـ على كنبه بـ روحها بعيد عنهم شوي .. وتناظر فيهم وإذا كانت بـ تعمل مجامله لهم تتبسم على خفيف .. كانت وتين جالسه على نفس الكنبه وسن حاطه راسها على إرجول وتين .. { وكل وحدهـ منهم بـ همها } الجوري وخدودها الوآن : يـ الله .. هنادي عليك جرأهـ .. هنادي وإهي تغمز : هذا إللي يمشي هـ اليومين .. ضحكوا عليها .. خلود وإهي تضحك وبصوتها الجريء : هنادي من أولد مستحيل أجلس ولدي معاك .. أـنا مو بايعه حياهـ .. هنادي ضحكت وقالت : إذا كانت بنت جيبيها عندي بس .. وإلا إذا ولد ما آبيه .. خلود : ههههههههههه .. إيه هين . . الجوري : ههههههههههههه .. المفروض أولادنا مايجلسون في الجلسه إللي فيها هنادي .. أم سعود وإهي تضحك : وباء إسم الله علينا .. هنادي : لا والله . . الكل يتمنى جلستي .. الجوري : إيه ماعليه .. هنادي : أقول خليك فـ دلعك وتمايعك .. الجوري وإهي تحرها : أحلى شيء يـ المسترجله .. وربي أشك فيك أوقات .. هنادي : ههههههههههههههههههههه ... ماتشوفين إلى الأن ماحملت .. كلهم صارخوا وضحكوا .. وسن تناظرهم ووتتبسم على خفيف وتفكيرها في راكان إللي من طلع ما إتصل ولا مسج ولا رجع .. رفعت موبايلها وناظرت أخر مسجاته لها لما كانت بـ المستشفى المرهـ الأخيرهـ .. ضايق خلقي الليله .. وإنت متهني بنومك ولاتدري ضايق خلقي الليله .. وتمنيتك تكون قربي .. فـ "هـ الليله" تمنيت كل شي [ أسود ] وتذكرتك يوم تقول .. فديت هـ العيون السود تذكرتك .. ومليت وسادتي بـ الدمع وتمنيتك تكون اليوم .. معي وتوقف أحزاني حبيبي ’’ عيون حسادي بهـ الليله .. انكسرت عندها أعوادي ! حبيبي ’’ جيت اشكيلك .. ولا لقيتك ! وزاد بخافقي ضيقي .. رجيتك حس على دمك ..!! تعبت اساير قليبي واجيلك كل يوم بعذر يامسبب ضيقتي الليله .. وربي خلصت اعذاري ! فديتك .. غيض "عذالي" .. وارجع لي .. حتى لو نسيت حُبي .. وصار ماضي ولا يهمك ! أقـلـه .. [ خذ فيني أجر ] وفرج ضيقة الخافق ولون دنيتي بوردي .. ناظرت مسجاته إللي دزها لها لما طلع للرياض المرهـ الأول .. وإهي تحاول تداري دموعها قد ماتقدر .. الكلام مرهـ قوي .. كانت .. هنا ذكرى ! ما ادري لِـ مين ؟؟ لكنها .. تشبه دموعي من سنين ,, لو تحبيني صحيح ماتركتيني اعاني !! ماتركتيني جريح اشكي غيابك لـ حالي !! فاقد إحساسي بـ ذاتي فاقد " وجودك " معاي .. { فاقدك .. ياغيمة تمحي عني ’ حزني وكل شقاي ,, غبت .. آبي تسأل تنادي بعد ما حسيت إنو " نفسه " حضوري غيابي .. كنت آبي اعرف مصيري فـ حياتك ؟! بعد ماحيرتني ,, إنت بـ سكاتك !! هو أـنا باقي قلبك ؟؟!! او إني صفحه سوده فـ كتابك ؟؟؟!! وتين حست فيها وإهي مو ناقصها هم قالت بـ همس تخفي دموعها إللي بـ تنزل : شـ فيك قلبي ؟؟ وسن وإهي ترفع نظرها لـ وتين قالت : أشتقت له .. من يومين واهو مو معبرني كلش .. من يومين ينام بـ الإستراحه ويتصل في شريفه تطلع له ملابسه وترسلها ويا يحيى .. من يومين بـ نفس المكان إللي اـنا فيه لكن مامر ولا سأل ولا إتصل ..!! وتين ضحكت وإهي عيونها تدمع : عادي نفس الأخو إللي عندنا .. من يومين بـ الإستراحه الأكل والنوم والجلوس .. من يومين وأـنا جالسه بـ روحي بـ البيت .. ولا فكر يعطيني خبر .. إلا لما إتصلت في أمل تسأل فارس من غير لا يحس وقالت لي .. وسن كملت وعيونها تدمع : ما ادري شـ ذنبي في هذا كله .. { ناظرت وتين وقالت بـ نفس الهمس إللي يتكلمون فيه وفيهم صيحه والدموع على وشك تنزل } أـنا ماسويت شيء .. هذا جزاتي عشاني حبيته ..!! خالاته خطفوني وشوهوني وسوو إللي براسهم .. وتين ودموعها تنزل من حالتها وحالة بنت خالها قالت : بياخذون جزاهم لاتخافين .. وسن وإهي حاطه إيدها عند حلقها تحس بـ غصه قالت : بس المهم إنهم عملوا إللي براسهم ونفذوا إللي يبون .. حتى إذا بياخذون جزاهم .. يكفي إنهم وصلوا للي يبونه حتى إذا مو موجودين بهـ الدنيا .. فرقوني عنه .. { نزلت نظرها ودموعها تنزل } لا مافرقوني عنه .. لكن اهو إللي صار مايبيني .. مو طايقني كلش . . يتهرب مني .. ومع هذا مو مجبور يعيش مع وحدهـ مثلي .. من حقه يشوف حياته .. أـنا مو زعلانه منه .. أـنا أقول الله يعين قلبي على الجاي من غيرهـ .. على حياتي من غير وجودهـ واهو لـ غيري .. وغطت وجهها بـ كفوفها .. وتين نزلت راسها عليها وبكت معاها .. ماحسوا فيهم الحريم والبنات لإنهم مشغولين بـ الضحك والسواليف .. وريناد بينهم بـ الإسم .. رفعت راسها وتين ووسن مسحت دموعها ورجعت تناظر موبايلها ومسجت له من غير لا تفكر .. وصل له المسج وكانوا مجتمعين كلهم .. لكن واضح إللي مرتاح وإللي مو مرتاح .. صحيح يضحك يسولف لكن إللي بداخله غير .. عكس ضحكه وسواليفه .. فتح المسج .. وشـ فيك ساكت ؟؟! والدمع في عيونك ليه العتب في خاطرك ماحكى شي !! مسكين ليلك يشتكي من سكونك .. الصبح طاح .. وضيقتك تخنق { الضي } وشـ فيك ؟؟! ليه احساس { قلبك } يخونك ؟؟ محبوبتك ياسيد احزانها .. هي ..لا ماتغير قلبي اللي " يصونك " لو العواذل رتبوا غيظهم لي .. { الروح } دربك .. و { المشاوير } كونك .. و { العين } بيتك و { المسافات } لك حي .. !! ناظر المسج وكل شيء إنحاس فيه .. ليتها مامسجت له . . سكت شوي ثم رد لها .. لا تنشغل ..! إللي في عيوني ما هو .. ][ حـزن ][ .. !! كل الحكايه وما بها ..!! Like