معشوقي كلي معاك معاك حتى للـ هلاك - الفصل 18 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: معشوقي كلي معاك معاك حتى للـ هلاك
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 18

الفصل 18

وسن دخلت على البنات .. وأول من حضنها الجوري .. الجوري وإهي مستانسه على الأخر : وربي اشقت لك .. وسن وإهي تضحك : وأـنا أكثر ياروحي .. سلموا عليها الباقين .. وجلسوا سواليف ومن ضمنها زوجة أبوها وحركتها .. شافوا مكان الغُرز بـ راسها وتألموا وكأن الغُرز فيها .. الجوري شوي وتصيح : وكيف تحملتي ياغناتي ..؟؟ وسن : عادي .. تحملت غصب ... ريناد مدمعه قالت : لو أـنا مت .. ضحكوا عليها .. على الساعه 11 ونص .. قام أبو خالد من عندهم لـ داخل .. وسلم على البنات وطلع لـ جناحه يبي يرتاح .. دخل راكان للمجلس وإتصل فـ عمه ونزل له عمه .. ودخل عليه .. راكان واهو يبدأ بـ الموضوع : ياعمي إرحم حالتي .. سُلطان ضحك وقال : متى تبي الملكه ..؟؟ راكان ماصدق قال : تاخذني على قد عقلي !! سُلطان ضحك من قلب وقال : لا يـ أبوي أـنا من جد أتكلم .. راكان مع هذا ماهو مصدق قال بكل لهفه : بكرهـ !! سُلطان : شـ رآيك الليله .؟؟ راكان سكت لإنو شاف عمه يضحك .. سُلطان كمل : الليله وبكرهـ شيلها من راسك .. حدد وقت ثاني .. راكان : الأسبوع الجاي والزواج بعد أسبوعين .. أبو خالد : الملكه الأسبوع الجاي لكن الزواج قريب مرهـ .. راكان : أجل متى الزواج ..؟؟ ابو خالد : بعد شهر مناسب .. رااكان : خلاص الأسبوع الجاي الملكه والزواج بعد شهر .. أبو خالد : على بركة الله .. راكان من غير شعور والفرحه عاميته قام وباس راس عمه 4 مرات .. وعمه يضحك عليه .. وقال جهز نفسك لإنو كل شيء راح يكون على أبو خالد .. طلع رااكان للي برا جالسين واهم حسبالهم راكان طلع للإستراحه .. طلع لهم واهو يركض وينط ويصااااااااااااااارخ من كل قلبه .. أم سعود : إسم الله عليه .. شـ فيه الولد .؟؟ بدر : شكله إنلبس إسم الله علينا .. أول مرهـ ييشووفون راكان كذا .. جا لهم واهو يضحك .. قال واهو يصارخ : باركووووووووووووووووووا لي .. الأسبوووووووووووع الجاااااااااااااااي ملكتي .. وزواااااااااااااااجي بعد شههههههههههههههر .. ييييييييسسسسسسسسسسسسسسسسس سسسسسسس الكل قام من الفرحه ... سلموا عليه يباركون له .. بدر واهو يسلم عليه خد لـ خد : والله ومابغيت يا راكان .. وسام : أبوي خذا فيه أجر لما وافق له .. رااكان واهو يسلم على حاتم أول أولاد أبو خالد بـ السلام حضنه وقال : نسيبي .. حبيبي .. أم راشد : هاها .. ترا هذا حاتم ماهو وسن .. سلم على وسام إللي حضنه من قلب وكأنه يحضن وسن وقال : هذا مالك كلام عليه .. أم تركي : ما شاءالله أثاريك مفتح عيونك عدل ... راكان ضحك .. وسلم على الباقين ومن ضمنهم خالد وقال : بيجي مُنافس لك إنت وجوريتك إللي ازعجتنا فيها .. خالد : لا تحاول مافي مثلنا إثنين .. ضحكوا عليهم .. أم سعود وإهي تغمز له : أخيراً بتعيش حياتك ..! راكان ضحك وقال : أخيراً ياعمه .. البنات ماعرفوا .. ووسن بعد نص ساعه نامت لإنها صاحيه من الصباح ولانامت كويس .. ورااكان كان يتصل فـ رقمها ومغلق ولا احد قالها شيء عن ملكتها .. بدر جا لـ هنادي وقال : وينك ماتنشافين ؟؟ { يبي يسولف معاها } هنادي وإهي متمددهـ على الكنبه والنوم فيها : بـ أـنام .. بدر عصب : يعني الواحد مايسولف معاك .. هنادي : بعدين بدر وربي ما اشوف وبـ أـنام .. طلع من الصاله واهو طفشان . . قابله تركي وإستغرب قال : خير ؟؟ {ْ يعني مو بـ العادهـ بدر شكله كذا } بدر : إختك ما احد يتكلم معاها .. تركي : اي إخت ؟؟ بدر : في غيرها .. هنادي .. تركي واهو يمشي : هنادي خلقه الواحد ما ياخذ فايدهـ منها .. بدر طفش من أخوهـ إللي مشى لـ جناحه وكأن ما أحد يكلمه .. اليوم الثاني بعد ما افطر ابو خالد طلع اهو وجوهرهـ لـ حمد .. وزاروهـ فـ بيته .. وسولفوا معاهـ شوي وبعدين رجعوا للبيت عشان أبو خالد يجهز لـ صلاة الجمعه .. وبعد صلاة الجمعه طلع لـ بيته الثاني إللي مايدري شـ صاير فيه .. دخل وفعلاً كانت رهف سامعه الكلام .. رقى للدور الثاني وحصل الإخت فـ سابع نومه .. ناظرها شوي ثم صحاها .. رهف وإهي تناظرهـ ولبسها كان مرهـ جريء وبعدين عادي زوجها .. قالت وإهي باقي النوم فيها : سُلطان متى جيت ؟ سُلطان : أمس .. رهف وإهي تعدل الأسلوب وتتمايع : أمس ولا مريت علي إلا ذا الحين .. ناظرهـ .. ووقف .. قامت إهي من السرير بسرعه ومشت له وكان مرهـ واضح جسمها من ورا لبسها إللي ماستر شيء قالت وإهي تمسح على صدرهـ وبكل رقه قالت : اشتقت لك .. سُلطان تحسف إنو جا عندها .. لكن إهي زوجته وربي بيحاسبه على كل شيء .. قال : تشتاق لك العافيه .. رهف ماعندها نيه تتركه ليما تسوي إللي براسها مررت إيدها على خدهـ وقالت بـ نفس النبرهـ : إنت عودتني عليك ليله بعد ليله .. ومن جيت أـنا هنا الليل ما اـنامه بسببك .. وطلعت آهـ ’’ لها معنى .. كلامها واضح ياسُلطان .. مايكرهها .. يكرهـ تصرفاتها وعقلها إللي تصغرهـ غصب .. صحيح القلب كله لـ جوهرهـ لكن اهو له زوجه ثانيه ولها حقوقها .. وفعلاً قضى اليوم عندها .. ورهف إللي يشوفها غير رهف إللي عرفها من كم أسبوع .. جوهرهـ جالسه بـ جناحها مقهورهـ والغيرهـ بـ تذبحها .. أكيد ماجلس عندها إلا مرضيته .. إنقهرت من قلب .. ذا الحين الساعه 2 بـ الليل ولا جا .. حتى ما اتصل فيها .. بس مسج لها إنو اليوم كله عند رهف .. مانامت ليلتها وإهي تتخيله .. حُبه وحنانه لـ غيرها .. إهتمامه ولهفته لـ غيرها .. شوي وتنهبل .. خذت موبايلها من غير شعور ودقت رقمه .. ما إرتاح بـ النوووم وكأنه حاس فـ جوهرهـ مانامت .. ناظر موبايله يأشر .. معناته أحد يتصل فيه .. رفع موبايله وإنبسط إنو جوههرهـ باقي صاحيه وأكيد ما اتصلت إلا إنها ماقدرت تنام .. فتح الخط والإخت إللي بجنبه فـ سابع نومه وإيدها على صدرهـ وسكت .. جوهرهـ ويقال إنها طبيعيه : إنت بخير !! مو على سُلطان ياجوهرهـ قال : أفكر فيك .. ردهـ خلى قلبها يضرب كأنه طبول .. جوهرهـ بهمس : مو قادرهـ أـنام .. سُلطان ناظر إللي بجنبه وشكلها ولا هامها .. قال : اليوم يومها وإلا ودي اجي لك .. جوهرهـ بـ غيرهـ تخفيها : أعرف إن اليوم يومها .. ولا آببيك تتركها وتجي .. لكن حبيت أطمن عليك .. والحمدلله إنك بـ خير .. تبي شيء قبل لا أقفل ..؟؟ سُلطان عارف إنها زعلانه ولا تبي توضح له قال : سلامتك ونامي عدل .. جوهرهـ بخاطرها وين تجيني النومه وإنت غيري بـ حضنك قالت : إن شاء الله .. مع السلامه .. سُلطان : مع السلامه وقفل ونزل موبايله واهو يفكر فيها .. بعد يومين .. طلعت من بيتهم وكانت واقفه لها إحدى الخدامات عند الباب عشان تدخل لـ بيت عمها صالح .. ومعاها أغراضها .. تشبسات ومشروبات غازيه وبسكوتات .. كانت تركض بـ الشارع إللي بينهم .. لإنو بيوتهم قبال بعض . . ولا يحتاج سايق .. لسا يمشي بـ نفس الشارع .. شاف وحدهـ تركض ومعاها أغراض .. ناظر الخدامه إللي واقفه عند بيت عمه ناصر وتأكد إنها الهايته وتين .. إنقهر .. وقف سيارته وإهي تمشي بـ تدخل للحوش .. نزل بسرعه قال : هيه إنتي ..! ناظرته وقالت : خير ؟؟ تركي : وين إن شاء الله ..؟؟ وتين : والله مثل ما إنت شايف .. تركي عصب : وييييييييين ؟؟ وتين : ياغبي على داخل البيت .. عند خواتك .. تركي : ياسلام .. وهـ الحزهـ وطالعه من بيت أبوك .. !! والله خوووش .. إسمعي إرجعي ذا الحين ... وتين : ما راح ارجع .. وبعدين هنادي قايله لي أجي .. تركي : نصابه .. هنادي نايمه من زمان .. وتين : لا والله .. تركي شدها معاهـ لـ بيتهم عشان يتأكد من إخته .. هنادي سمعت صوت تركي ووتين .. وراحت ركض لـ غرفتها وإنخشت تححت الغطاء يقال إنها نايمه .. فتح الباب بقووووهـ ودز وتين داخل الغرفه قال : شوفي ياهايته .. البنت نايمه .. حطت إيدها على خصرها قالت : لا والله .. شوف إتصالها لي .. قبل دقايق .. ونزلت الأغراض على الأرض وفتحت موبايلها .. هنادي تحت الغطا ترجف .. وصل لها مسج وكان من هنادي كاتبه " ياحمارهـ ويلك إذا قلتي إنو أـنا .. صرفي حالك .. لإنو تركي بـ يتوطى في بطني .. " ناظرته تركي وإهي تشيل الأغراض قالت : يؤ .. نسيت .. أثاريها وسن إللي قايله لي .. وطلعت من عندهـ .. إنقهر ولحق فيها : ياحقيرهـ اوقفي .. وإهي طنشته وطلعت من بيتهم لـ بيت خالها سُلطان .. اهو في باله مافي أحد مفشله بـ العوائل الكبيرهـ إللي بـ جنبهم إلا وتين .. فشله كلها وفوق هذا هايته في باله .. حقد زود واهو متوعد فيها .. وإلا يربيها .. الساعه 2 بـ الليل والبنت تهيت على كيفها .. وسن قالوا لها إن ملكتها بعد أسبوع وإهي متحطمه .. ما تلحق تجهز للملكه .. لكن أمها طمنتها إنو كل شيء جاهز .. هنادي وصل لها خبر الحفله إللي عملوها الشباب وخبرت البنات .. وعرفت إنو تسجيل الفيديو عند بدر .. دخلت لـ غرفة بدر وإهي تاخذ الفيلم حق الحفله وتحط بـ مكانه فيلم شالته من غرفتها ولا تدري شنو . . طلعت وإجتمعوا يوم الإثنين فـ بيت الماسه لإنو ماعندها أولاد كبار واهم بيشوفون على راحتهم .. تبطحوا البنات .. قبال التي في عشان يشوفون حفلة الشباب .. ومن شغلوهـ واهم مصدومين .. وتين تصارخ : ياي الجدعاني . . حيوانين ليش ماخبروني أروح معاهم .. وسن ناظرتها وضحكت .. أول شيء كان بدر .. والشباب كاشخين على الأخر ... شافوا إهدأ بدر حق ريناد وريناد من الحيا غطت وجهها بـ إيدينها .. وإللي شدهم تركي طالب أغنية " صغير مدلع " وتين : وعععععععععععععع .. منهي مقرودة الحظ ؟ والأخو يتطنز علينا واهو يعرف الأغاني .. إنهبلوا على إختيار حاتم وحمد ودخلوا جو حزين من جد .. كل واحد يدي الثاني حزن أكثر .. وإستغربوا .. ديما : وسن أخوك يحب ؟؟ وسن : لا .. ديما : أجل شنو مناسبة هـ الأغاني ؟؟ لا وشكله مجروح .. وسن : عادي حاتم خلقه يحب الحزين.. . كل وحدهـ متشققه وإهي تشوف حبيبها .. شافوا ملامح حمد وحاتم إذا طلبوا شيء حزين .. أخر شيء لما صرخ فيهم راكان على خليلو وإهدا .. البنات صارخوا .. وسن تبسمت وسكتت .. هنادي : والله ماخذين راحتهم وبقوهـ .. إحنا بـ الزواجات موكذا .. وسن : اهم بروحهم .. إحنا بـ الزواجات عندنا ضيوف .. وأخر شيء يادار .. إللي مغنيها الجدعاني من قلب .. وبكذا إنتهوا .. وتين : هنادي بذمه إتركيه عندي .. هنادي : أوكي خذيه .. وعطته لـ وتين .. حمد صار يطلع للإستراحه وكان له مواعيد بـ المستشفى وطلعت نتائج الزراعه إنو تكيس مائي .. مايسبب اي ضرر .. قبل ملكة راكان بيوم .. كانت وتين فـ بيت أهل تركي جايه تاخذ هنادي .. صادفها تركي .. شافته وقالت إلا ترفع ضغطه ومرت من بجنبه وغنت بـ صوتها الحلو : صغير مدلع ووالله وسهامه توجع .. صوب قُليبي والله وبـ الهم إبدع آهـ ’’ تفهم كلامي .. تعرف مرامي وإصحك تعاند وإلا تمنع .. آآآ آآآ الحُب بلوهـ .. والله والهجر آهـ ’’ كملت من عندها .. وأنصحك لا تحب لإنك بتضيع .. ناظرها بكل حقد .. هذي شـ عرفها عن هـ الأغنيه .. طلع للإستراحه وكان راكان يسولف مع وسن بـ الموبايل .. عند وسن وكانت تضحك على سواليف راكان .. إللي من يومين واهو موجود بـ الخبر .. راكان رجع جدي : وربي مو مصدق بكرهـ ملكتي عليك .. تبسمت وسن وقالت : لا عادي صدق .. دخل وسام عليها واهو متضايق شوي .. شافته واقف قالها : مشغوله ؟ وسن قالت لـ راكان : لحظه .. { وكلمت وسام } بغيت شيء حبيبي ؟؟ وسام : آببيك بـ سالفه .. وسن : أوكي ثواني واجي لك .. وسام واهو ياخذ سي دي من عندها قال : أـنا بـ غرفتي .. وسن : اوكي .. ورجعت لـ راكان .. راكان : شـ عندهـ ؟؟ وسن : ما ادري .. بـ اروح اشوفه .. راكان :أوكي .. باي .. وسن : باياات .. وقفلت .. وطلعت لـ وسام .. كل قهر الدنيا فيهم قالت : أـنا من عرفت إن الجديدهـ ماسوت شيء عند أبوها .. عارفه إن أمها راعية سحور... أجل يعيف جديدهـ ويطير فيها إهي إللي بتصير جدهـ ..!! هوازن : يعني ! منيرهـ : إحنا بـ نوضح لهم إننا طيبين معاهم لكن بعدين كل إللي نبيه يصير .. وضحى : يعني ياخذون راكان !! منيرهـ : ماعليك بـ الأول بس .. وبعدين تتهنى فيه منى وإحنا معاها .. والله ما أخلي بنت سلطان تتهنى فيه .. وقولي منيرهـ حلفت .. هوازن : من جد .. يعني خير يترك منى وياخذ هـ الوسن ..!! منى : والله لـ ينسانى إذا شاف وجهها وشاف مياعتها ودلالها .. منيرهـ : هذا إللي أـنا خايفه منه .. وضحى : شهرين بـ الكثيرين وبعدين يطفش .. الرجال مايبي إللي تتمايع ودلالها زايد ... هوازن : وبعد مايبون إللي وجهها يغري ... منيرهـ : يالمهبوله هذيل بس رياجيلنا ماهو رياجيل عائلة الـ (ــ) كلهم متعودين على المياعه والدلال من أمهاتهم وخواتهم وزوجاتهم .. يعني مالت علينا بس .. وضحى : لا تخوفيني يعني .. منيرهـ : ماعليك دام منيرهـ تسلمت الموضوع خلاص .. دخلت وحصلت صوت الأغنيه عاطي الغرفه حزن زيادهـ تحملني الخطأ وتروح زعلان ولا أدري وين دارك وين دنياك إذا لك يوم أو يومين تعبان أـنا طول العمر تعبان وياك وسن جت للإستريوا وبدلت السي دي بـ سي دي حماس .. وقالت وإهي تجلس قباله على الكرسي : شو بك ؟؟ وسام ناظرها وقال : مو يوم السبت طلعنا للمجمع ..! وسن : إيوا .. وسام : تذكرين إللي صار بـ الضبط ..؟؟ وسن فهمت قالت : آهأ .. قصدك سالفة البنات معاك ..! وسام : إيوا .. سالفة البنات .. يعني مو سالفتي ! وسن : إنت شـ خصك .. البنات اهم إللي كانوا يلاحقون لك ويتكلمون ... وسام : روزان فاهمه غير كذا .. وسن : شـ فاهمه ..! وسام : إنو أـنا إللي عاطيهم وجه .. وانتظر اي وحدهـ تمر .. وسن : ياربي من تفكير روزان .. الكل الكل يشهد إنو إنت لما تدش اي مكان فيه بنات وشباب .. البنات ينهبلون عليك .. لإنو ملامحك مش طبيعيه .. هذا الكل مقتنع فيه .. وسام : ماترد علي ولا على مسجاتي .. وسن : اتركها ليما بكرهـ إن شاء الله واكيد بتقابلها وعاد إنت فهمها بطريقتك وغمزت له ... وسام تبسم : على الله ترضى تتكلم معاي .. وسن : عادي إجبرها تتكلم .. وبطريقتك .. وسام : يابعد عمري إنتي .. وسن ضحكت وسام واهو يوقف .. وسن : على وين ؟؟ وسام : للإستراحه .. وسن قامت معاهـ .. إهي طلعت لـ غرفتها ووسام للإستراحه .. دخل بدر للإستراحه وكان فيها " تركي ’ راكان ’ حاتم ’ حمد ’ وسام ’ ياسر " وبقية المتزوجين كل واحد طالع مع زوجته .. وذا الحين الساعه 9 بـ الليل .. بدر لما دخل عند الشباب : يارجُل قلت لك مافي احد من البنات يعرف عنه وهذا اهو .. راكان : شـ السالفه ..؟؟ تركي : بس اسأل إذا البنات يعرفون شيء عن الحفله إللي صارت .. وسام : بـ الله عليك شغل خلنا نشوف الإعادهـ .. ياسر ماكان حولهم .. وسام واهو يصارخ : يـ الأخو .. تابع حفلتنا .. ياسر جلس معاهم ونزل موبايله لـ تحت .. بدر واهو يشغل بـ التي في الفيلم بتاع كاميرا الفيديو .. وجلس على مايشتغل وسأل عن الريموت ! تركي : أكيد تحت هـ الحوسه .. المجلس كان من جد حوسه .. كلهم يناظرون ينتظرون يشتغل .. وبعيدين مرهـ عن التي في لإنو كبير مرهـ والصوت مرفوع عليه مرهـ .. شوي واهم ينتظرون على جمر .. إنتشر الصوت العالي .. صوت موضي الشمراني " دكتور نفسيه " وإشتغل الفيلم على مجموعه كبيرهـ من البنات يرقصون .. " الرقص ’ اللبس ’ الجمال ’ الدلع " كل هذي عذااااااااااااااب لهم .. الشباب فاتحين فمهم على الأخر .. من الصدمه ما احد قدر يتحرك وإلا يتكلم .. إللي قبالهم بنات عائلتهم ويرقصون فـ بيت أبو خالد .. وكل البنات موجودين .. بعد مارجعت وسن من سفرتها إللي بعد الحداد .. وقبل زواج ريم وعزام .. متفقين كلهم .. على إنو لبسهم فساتين كشخه وإلـى حد الركبه لا أطول ولا أقصر .. والجزمه ربط .. وكأنهم بـ عرس .. الإرجول مفتوحه كلها إلـى الركبه .. والإيدين مفتوحه مرهـ .. الصدر مفتوح .. الفستان تخصيرهـ على الجسم إلـى حد الخصر بعدين يتوسع خفيف .. وكل وحدهـ وكشختها .. دلع فـ دلع .. الصاله كبيرهـ والبنات منتشرات فيها ويرقصون حول بعض .. وسن ووتين كانت هـ الأغنيه عذابهم الوحيد وبجنب بعض ويرقصون وكانوا عاطين ظهرهم للفيديو وشعورهم على طولها وتتراقص معاهم .. وبعدين لفوا سوأ وكأنهم حافظين الرقصه هذي .. وكل وحدهـ تتمايل وترقص .. هنادي رقصها وتحريك خصرها .. ريناد وهديل سوا يرقصون .. ديما وريم قريب من بعض .. روزان تترقص وتقرب من ريناد وهديل .. وبـ الأخص خلود .. كانت ترقص أوقات ويا وسن واوقات بـ روحها .. وإللي كانت تصورهم أمل .. كل الفيديو مُغري بـ النسبه لهم .. خقووووا وبقوهـ .. أشكال البنات عذاب .. حاتم : قفله .. بدر مايدري شـ يسوي إللي شافه هزه من جد .. مو هزهـ اهو وبس .. هز الكل .. راكان خاااااااااااق .. صففففففففففر وقال : يرحم والدينك على هـ الفيلم . . قام بدر على طول وقفله .. حمد حالته حاله .. خلود جننته من قبل لا يعرف عنها إلا عذابها له .. وذا الحين هـ الكشخه والبسمه والرقص ويلوم قلبه لما يموت فيها أكثر .. لكن وين .. اهو محروم من هذا كله .. حاتم : كيف وصل لك هذا ؟؟ بدر : دخلت غرفتي وخذيت الكاميرا وشغلتها عندكم .. تركي : منو إللي سوا هذا ..؟ بدر : أـنا شـ عرفني .. رااكان واهو رايح فيها من شكل وسن إللي بياضها يزيد المكان نور وشعرها ووجهها ودلعها بـ الرقص : إلعن شكلهم على الخقق .. وربي جررررررررررح .. وسام : صااااااااادق .. جروووووووح ماهو جرح وبس .. حمد ضحك .. راكان : الحمدلله ياربي .. ملكتي بكرهـ .. يعني ماعلي ضرر .. حاتم : بدر .. يعني مشى الفيلم لـ غرفتك ودخل ..!! بدر : وإللي خلقني ما ادري عنه ... يمكن خذوا فيلمنا وحطوا هـ الفيلم بـ الغلط .. تركي واهو متوتر شوي : يعني شلون ؟؟ وين فيلمنا ..؟؟ بدر واهو يطلع تنهيدهـ : يرحم والدينك بعد إللي شفته تبي تشوف فيلمنا .. ياشيخ طييييييييييير .. تركي : إتخيل طايح بـ إيد وحدهـ من البنات ..! حاتم : طاح وخلص .. وبعدين خله يطيح .. مافيه شيء .. بدر : إذا اهم طاح بـ إيدهم . . إحنا بـ إيدنا الأقوى .. حاتم : أقول طير .. وعطني الفيلم .. أـنا ما أثق فيك يابدر .. بدر : ههههههههههههه .. ما راح أسوي فيه شيء ... وسام : بدر مو كأننا تأخرنا .. يلا خل نقوم .. بدر فاهم على وسام : صح تأخرنا .. يلا شباب باي .. وقام .. ومر على التي في .. عشان ياخذ الفيلم .. حاتم : أقول حركاتكم مكشوفه .. جيب الفيلم .. وسام : يارجل إهم نفس خواتنا ما راح نسوي لهم شيء .. بنشوف للرقص وبس .. ياسر: يمدحون رقصهم .. يعني بـ نتعلم .. حاتم : اقول بلا كلام زيادهـ وعطوني الفيلم .. بدر : شـ تبي فيه ؟؟ حاتم : بـ اعطيه لـ وسن .. بدر : خلاص أـنا اعطيه لـ هنادي .. ما آبيك تتعب حالك .. حاتم : والله لو مايبقى إلا إنت .. ما اعيطك .. رااكان : خلاص أـنا .. حاتم ضحك وقال : بُعدك .. وسام واهو يغني : مشكله مشكله .. راكان : ياخي اـنا ملكتي بكرهـ .. يعني عادي .. حاتم : عادي إذا تملكت وماكان بـ الفيلم إلا وسن .. لكن في غيرها .. حمد : صح كلام حاتم .. حرام عليكم .. حتى وإذا اهم بنات عمنا .. المفروض تخافون عليهم مثل ماتخافون على خواتكم .. بدر : ياشيخ .. كلنا أخوان .. حاتم : ياسلام .. مادرينا وإلا قلنا بدر تعال اركب مع وسن عشانها أختك .. وسام : ليش تعقدها .. خلاص معانا .. حاتم : قلت وبسرعه .. لاا أقوم أـخذهـ أـنا بنفسي .. شافوا مافي أمل منه وعطوهـ الفيلم .. وخذاهـ معاهـ .. طلع حاتم من عندهم .. بدر واهو يجلس : وربي عذااااااااااااااااااب .. حمد : إذا بتفكر بتعذب حالك .. راكان : من جد أـنا كيف بـ اتحمل لـ بكرهـ .. وسام ناظرهـ .. راكان : الحمدلله بكرهـ ولا واحد منكم يقدر يتكلم .. وسام : كل شيء وله حدود .. تركي : وين حدودك هذي بـ الفيلم قبل شوي .. وسام توهق وسكت . . دخل على وسن ورمى الفيلم على سريرها .. وسن تناظر إللي رماهـ .. قالت : شنو ههذا ..؟؟ حاتم : بعدين إذا رقصتوا وصورتوا إتركوا الفيلم عند وحدهـ كبيرهـ عاقل .. وسن مو فاهمه : اي رقص واي تصوير ؟؟ حاتم : أبد الله يسلمك .. هذا فيلم في رقص كل بناتنا وهنا فـ بيتنا .. ووصل لـ غرفة بدر ولما كنا بنتفرج على حفلتنا وشغلنا الفيلم تفاجأنا إنو فيلم لكم .. رقص .. وسن إنهبلت قالت : منو شافه ؟؟ حاتم : الكل .. وسن وإهي تحط إيدينها على خدودها : يافشله .. حاتم : ما شاء الله ليته على الرقص .. اللبس إللي من جد ما أدري شـ يبي ..! لو كنا شايفين هـ الفيلم واللبس استر من كذا ممكن سكتنا .. وسن ضحكت وقالت : عاد هذاك اليوم نفس لبسنا إللي نلبسه كل مرهـ إلا إننا كلنا مطقمين .. طيب إحنا شـ عرفنا بيوصل لكم ..!! حاتم : أعرف إنو لبس كل مرهـ .. لكن صعب يشووفونه شباب وإنتم تترقصون فيه .. إنتم ماخذين الفيلم الخاص بـ حفلتنا ..؟؟ وسن : تفرجنا عليه وخذته هنادي او وتين .. حاتم : ما شاء الله .. وبتكحلونها اعميتوها .. تاركين لكم فيلم فضيع بدل فيلمنا إللي مافي شيء .. وسن : اكيد الهبلا هنادي ..لإنو الفيلم كان عندها .. ولا تظن فيها شيء .. لإنها أكيد من الربشه تركت هذا وإهي ماتدري عنه .. حاتم : المهم إتركيه عندك .. باقي لكم شيء ثاني وإلا بس هذا ..؟؟ وسن : لا في كثيييييييييييير . . ومن غير كل زواج .. لكن هذي كلها عند عماتي وامي .. لكن أكيد هذي إللي قبل زواج خالي عزام .. لإنها كانت بـ الخش عن الحريم .. عشان يبقى الفيلم عندنا .. حاتم : حلو .. وقولي لـ هنادي .. بدل ماتمسكين على الشباب شيء .. اهم مسكوا عليكم أشياء .. وقولي لها .. من حفر حفرهـ لـ أخيه وقع فيها .. وسن : اوكي أقول لها .. لكن بسألك .. حاتم : اسألي .. وسن : مافكرت تخطب ؟ حاتم واهو يوقف : إذا نويت إنتي أول وحدهـ تعرف .. يلا باي .. وطلع من عندها .. وصل لـ وسن مسج من راكان كاتب فيه " الله يصبرني لـ بكرهـ .. وربي ما أتركك ليما اطلع حرتي كل هـ السنين " خافت .. هذا شـ ناوي عليه .. !! ولا ردت عليه .. يوم الملكه .. عاملينها بـ الحديقه الحريم .. والرياجيل بـ المجلس .. وفيلا أبوخالد الصوت إللي برا ماينسمع عند المجلس لإنو في عوازل .. وسن حبت إنها تكون بـ الحديقه عشان ما يلبسها بـ البيت الشبكه وبعدين يطلعون للقاعه .. حبت تكون كلها مرهـ وحدهـ وقبال الكل .. كانت لابسه زهري درجة لونه مُغريه .. شعرها رافعته بـ تسريحه إلا إنو في خصل نازله شوي .. الصدر مفتوح وماشي إلى ورا الرقبه على طول من غير إيدين والظهر مفتوح .. وله ذيل مو طوووووووويل مرهـ ولا اهو قصير .. وعاطيها جاذبيه فضيعه .. كل من شافها مستحيل ينزل عينه من عليها ويذكر ربه على طول .. الميك آب مو كثير .. مناسب لـ جمالها .. الكل مبسوط .. الموسيقى راجه المكان رج .. الكل موجود .. بـ الحديقه كراسي وطاولات ووقبال المسبح ومرتبين الحديقه ترتيب حلو .. عاطيها منظر أكثر روعه .. وإنارهـ روعه .. العصر .. كل رياجيل وشباب العائله بـ المجلس عشان كتب الكتاب .. هذا راكان وبنت سُلطان مو اي أحد .. الشيخ : كم تطلب عليه ؟؟ أبو خالد : ولا شيء .. الشيخ : مايصير ..! راكان : ياعمي عشان التجهيز .. أبو خالد : إذا على التجهيز البنت مخلصه من باريس كل أغراضها .. صفر بدر من غير لا يحس .. ناظروهـ وسكت .. الشيخ : إلا نكتب شيء .. راكان طلع شيك من جيبه وحطه على الطاوله عند الشيخ وقال : سجل القيمه إللي بـ الشيك .. الشيخ ناظر وقال : يرضيك هـ المبلغ ؟؟ { يسأل أبو خالد } أبو خالد : إذا علينا مابغينا شيء .. لكن إنت إللي مُصر .. راكان : هذي هديتها ممني .. أبو خالد : خلاص سجلها تعبئية فراغ وبس .. كتب الشيخ المبلغ إللي كان مرهـ كبير .. ووقعت وسن .. وباركوا لهم .. عند فواز ودارين .. كانوا فـ بيتهم .. ودارين كانت لسا منتهيه من المشغل وبـ البيت تلبس فستانها .. طلع من الحمام فواز بعد ما كان ماخذ شاور .. صفر لما شافها .. تبسمت له .. جا لها وحضنها وقال غبي إذا طوفتك بعد هذا كله ..دارين خافت .. فواز : عادي ورانا وقت .. دارين : تُكفى لا .. كل هـ الكشخه واخربها .. ! فواز : عادي .. دارين : لا الله يعافيك .. اسوي لك إللي تبي لكن بعد مانرجع .. فواز : واـنا شـ يصبرني ليما نرجع ..! دارين : فواز الله يعافيك .. فواز بعد عنها يقال إنو زعلان .. ناظرته وتركته .. وقالت إذا رجعت أعرف كيف اراضي فيه .. وفعلاً طلعت وتركته بعد ماطيرت له بوسه بـ الهواء واهو ذاب أكثر .. الجـزء >> 29 << بعد المغرب الكل موجود فـ بيت أبو خالد .. كل العائله ما احد منهم تغيب .. وكانوا أهل راكان موجودين .. وجد وسن وجدتها جايين مخصوص من الرياض عشانها .. وخالها طلال واهله من الجبيل .. وخالتها بدور .. وزيزفون إللي ماتركت وسن .. والضيوف إبتدوا يتوافدون لهم من بعد المغرب .. وسن كانت جالسه بـ الصاله فوق .. وإهي منتهيه من كل شيء .. دخل حاتم عشان يضبط حاله عدل قبل لا يجوون الرياجيل إللي مايشرفون إلا بعد العشاء .. ووسام كان بـ جناحه يكشخ .. طلع وسام من غرفته وحصل وسن جالسه بـ الصاله .. صفر وقال : والله لـ يروح جزمه راكان .. رفعت نظرها لـ وسام وتبسمت له .. طلع حاتم واهو كاشخ على الأخر .. والكل متخبل عليه .. قال : شـ عندهـا العروس جالسه هنا ؟؟ وسن ضحكت وقالت : أبداً .. من الخوف الوقت يمر ببطء .. حاتم : شـ خوفه ..! وسام : لو أـنا مكانك كان رقصت .. وسن ناظرته .. خير أرقص .. حاتم : عادي ياقلبي لا تخافين .. وإذا على الخوف كلها أول خمس دقايق .. وسن : آتمنى .. وسام : ياخي راكان من الظهر واهو جالس لنا بـ المجلس .. مستعجل الولد { نصاب } حاتم : ههههههههههههههههههههههههه ههههههههههههه وسن توردت خدودها .. وسام : تعرفين أحلى شيء إنو الحفله صارت بـ البيت عشان أناظر بـ كيفي .. وسن ضحكت على تفكير أخوها قالت : أـنا مسويه هذا عشانك .. وسام : يابعد عمري يـ اختي .. نزلوا من عندها للمجلس ولما دخلوا .. صفر بدر .. بدر : مانقدر عليكم يـ أولاد سُلطان !! حاتم واهو رافع حاجب : ليش ؟؟ بدر : كأنكم معاريس .. أجل اختكم شـ مسويه ..! دخلوا رياجيل عائلتهم لسا جايين من برا .. وأبو خالد فرحان وزعلان بـ نفس الوقت .. أذن لـ صلاة العشاء وقاموا كلهم للجامع وبعد ما إنتهوا رجعوا لـ بيت ابو خالد .. والضيوف وصلوا .. والكل إنشغل .. على الساعه 10 إنزفت وسن للحديقه على موسيقى أنغامها ترد الروح .. لـ مكانها المخصص لها إهي وراكان .. وكل الحضور إنبهروا من شكلها .. وكل الحفله كانت تتصور فيديو والكل عارف وراضي .. جلست فـ مكانها .. وجت لها أمها .. إهي من شافت أمها قامت وحضنوا بعض أمها : آلف مبروك حبيبتي .. وسن : يبارك فيك حبيبتي إنتي .. جو لها جداتها وعماتها والبنات وباركوا لها .. والكل مبسوط لها ويدعي لها بـ التوفيق .. فرحت من كل قلبها لما شافت شوق وميار .. ميار بطنها قبلها ... خلاص على وشك تولد .. وميار معاها جاايين لها .. سلموا عليها واستهبلوا شوي وقاموا من عندها لـ عند بنات عائلة وسن .. خلال خمس دقايق دخلوا جدانها الإثنين مع خوالها وعمانها وباركوا لها .. ودعوا لها بـ التوفيق والسعادهـ .. وبعد ماطلعوا بـ عشر دقايق .. حطووا بـ الإستريوا زغرته وألف الصلاة السلام عليك ياحبيب الله محمد .. وعلى هذا .. جا لهم يمشي .. أبو خالد ’ أبو سعد ’ راكان ’ خالد ’ حاتم ’ وسام ’ وليد .. شافتهم جو لها وقلبها قام يرقع بـ قوهـ .. قامت لهم .. تقدم لها راكان وباسها على جبينها واهو ماسك إيدينها الثنتين بين إيدينه .. وقال واهو يناظر وجهها الخجلان وبصوت أخذها لـ بعيييييد : ألف مبروك حبيبتي .. قالت بصوت خفيف : يبارك فيك .. سلم عليها عمها واهو يذكر ربه .. وبعدها أبوها إللي باسها على جبينها وقال : الله يوفقك ياروح ابوك .. وبعدها خالد وحاتم ووسام ووليد إللي خقوا عليهم الكل .. ابو خالد وقفف بجنب جوهرهـ إللي واقفه بجنب كرسي وسن .. جابوا شبكتها .. واهم باقي واقفين وإهي نظرها للأرض .. ويحاولون أخوانها يسلووونها شوي ويخلونها تتأقلم وتنسى الخجل .. خذا راكان العقد وقرب منها وكأنه ماصدق .. منخبص خبصه ماهي طبيعيه .. مومصدق وسن له وقريبه منه كل هـ القرب ريحة عطرها تنعشه .. جمالها ’ لبسها كلها على بعضها مُغريه .. طويل عندها .. إهي منزله راسها شوي واهو يلبسها العقد .. حلو إنو تماسك وضبطه بعد تدخل من عمته جوهرهـ .. وكأنه مايشوف أحد طبع بوسه على خدها .. هنا بنات عائلتها وعماتها صارخوا وصفقوا .. الحريم إنعجبوا فيه .. وسام ماسك ضحكته .. إهي لما طبع بوسه على خدها إنهبلت .. وجهها زاد حمرهـ .. وحرارة جسمها إرتفعت .. خذا الحلق وضبطته أمها لها .. وخذا الخاتم .. وعطته إيدها .. دخل الخاتم بكل رقه وبعدها مسح على أصبعها ورفع إيدينها الثنتين بين إيدينه وقربها من شفايفه وطبع بوسه على إصبعها وبعدها على إيدينها الثنتين .. وسن دوروها ماتحصلونها .. دقات قلبها كل مالها تزداد .. هذا شـ ناوي عليه .. ليتها رضت بـ الفندق ويصير بس قبال أهلها هـ الشيء .. البنات وعماتها وكأنهم ماصدقوا .. أنواع الصراخ .. والإستريوا شغال على موسيقى هاديه تناسب هـ الوضع .. والمكان هدوء إلا من صوت الموسيقى .. وصراخ البنات من وقت لـ وقت .. خذت الخاتم حقه وإهي إيدينها ترجف .. دخلت فـ اصبعه الخاتم بكل نعومه .. أبوها يناظر ويحاول يكون عادي لايتأثر .. لإنها بعد شهر بتكون فـ بيت زوجها بـ الرياض . . وهذا الشيء مستحيل يتحمله .. أخوانها مقدرين وضعها .. ووسام إللي مبسوط على الأخر .. وليد يتبسمم بجنب أبوهـ وأمه وعمه .. خلال ماكان يلبسها الشبكه طلعوا عربه كبيرهـ شوي عليها تورته من 4 طوابق مفترقه عن بعض .. بعد مالبسها ولبسته .. أم سعود وإهي تتكلم : هنا ياحلوين .. { ماتركت هبالها } مشوا للعربه واهو ماسك إيدها .. قصوا التورته بـ إيدهم واهم ماسكين السكينه .. وخذا اهو قطعه مو كبيرهـ مرهـ متوسطه .. ووكلها وكلت شوي منها .. كانت ناويه تقص له لكن اهو قال : لا نفس قطعتك أكل منها .. تولعت من جديد .. هذا مو ناوي يتركها .. خذت منه القطعه ووكلته .. عم التصفيق والصراخ والتصفير المكان وكأن إللي فيه شباب مو حريم .. سلموا عليها أخوانها وابوها وعمها قبل لا يطلعون وطلعوا .. وبقى راكان .. جو له عماته وجداته وجدت وسن وخالاتها وباقي بنات العائله .. وسلموا عليها كلهم .. جو له خالاته .. وسلموا عليه وسلموا على وسن وكأنهم شـ حلاتهم .. أم خالد وإهي فاسخه عباتها بعد ماطلع سعد قالت : تعالوا داخل تاخذون راحتكم أكثر .. راكان : صادقه ياعمه .. آبي أفتك من هـ الحريم إللي بس عيونهم فينا ولا كأن الوحدهـ عندها رجال وشبعانه منه .. ضحكت أم خالد من كل قلبها .. ووسن تلونت خدودها أكثر .. أم سعود وإهي تشوفهم يوقفون .. ومروا من جبنها ومسكت وسن وراكان وقالت : لحظه .. باقي شيء .. راكان واهو ماسك إيد وسن : شـ بقى بعد .. خلوني أشوف نفسي عاد .. أم سعود : هههههههههههههههههههه ... لاتستعجل الليل كله عندك .. رااكان واهو يحط إيدها على قلبه : آهـ ’’ ياعمه .. أـنا مو معذبني إلا الليل هذا .. وبـ الذات الليله هذي .. أم سعود : ههههههههههههههههههههههههه ه وسن وجهها الوآن .. هذا مايستحي .. لا وناوي علي بعد .. شغلت السي دي وتين .. أم سعود : يلا ترقصون .. راكان وكأن الفكرهـ معاهـ من زمان .. لكن ماتوقع إنها بتكون عند الكل .. وسن ناظرت عمتها بـ عيون ترجي وشوي وتصيح : عمه لا تُكفين .. وناظرت راكان .. راكان : يابعد من قام وقعد على هـ الدنيا .. ولا يهمك .. مافي رقص .. وإذا بنرقص .. بنرقص بـ روحنا .. أم سعود : يـ النذل بـ نشوف .. راكان : ههههههههههههههههههههههههه ه .. إلا شـ رآيك أصور لك كل شيء .. أم سعود : ههههههههههههههههههههههههه هههه .. ماهي شينه .. وسن وين طرحها ربي بين رااكان وعمتها العنود .. راكان واهو يناظر وسن وكأنه أول مرهـ يشوفها : عمه ترا عطيتك وجه .. يلا باي .. وادعي لي .. أم سعود كانت ناويه تعصب لكن من سمعت أدعي لي ضحكت وقالت : ربي يسهل طريقك .. راكان فهم عليها واهو يمشي مع وسن لـ جوا الفيلا قال واهو يضحك من قلب : آمييييييين .. وسن شوي ويغمى عليها من هـ الكلام .. وراكان إللي مو تاركها ترتاح شوي منه .. دخلوا وكانت شرييفه إللي تدلهم على المكان إللي مرتبينه لهم .. وكان صالة العائله .. الإضاءه خافته .. تقريباً جو رومانسي .. موسيقى هاديه .. والمكان بارد والريحه تنعش الروح .. لما فتحت شريفه الباب ودخلوا .. صفر راكان وقال : حلووووووووو .. وسن خايفه .. اهو أساساً ماهو مثبت على شيء .. منخبص ..لكن يسولف من غير لا يحسب لـ سواليفه شيء .. وذا الحين بيعشق الراحه من جد لما يكونون بروحهم .. وقفوا ... وراكان يناظر شريفه وإهي تبارك لـ وسن وبعدين طلعت من عندهم .. وسكرت الباب معاها .. وكان فيه كنبه رآيقه مرهـ قبالها طاوله وكان على هـ الطاوله تورته صغيرهـ عليها صورة وسن لما كانت صغيرهـ .. وكاسين عصير .. مشاها راكان معاهـ وجلسها وبـ جنبه على طوول .. إهي عيونها بـ الأرض وقلبها ينبض أقوى .. لإنهم ذا الحين بـ روحهم .. ضغط على إيدها وقال بـ صوت واحد خاق على منخبص : ناظريني .. متوترهـ حيل ولا إهي قادرهـ ترفع نظرها له .. مسك وجهها بـ إيدهـ ورفع وجهها وناظرت بـ عيونه وناظر بـ عيونها ... تعشقه .. أول مرهـ تشوفه بهـ القُرب واهو نفس الشيء أول مرهـ يشوفها بهـ القُرب .. بعدت عيونها عننه .. وناظرها كلها .. شـ قد اهو محظوظ فيها .. بـ الحديقه الدنيا مقلوبه رقص فـ رقص .. " أم خالد ’ أم سعود ’ أم راشد ’ أم تركي ’ أم فارس ’ أم عبدالرحمن ’ أم سعد وأم طلال واقفين ويصفقون لهم ’ هديل ’ وتين ’ ريناد ’ هنادي ’ ديما ’ روزان ’ بدور ’ دارين ’ خلود مالها خلق لكن عشان وسن رقصت ’ الجوري حامل لكن عشان وسن رقصت على خفيف " هذيل كلهم يرقصون .. شايلين المكان شيل بـ الرقص .. الكل كان يتحمس لـ آي مناسبه عندهم .. زيزفون وشوق رقصوا على خفيف وجلسوا .. مشاعل وأمل وتهاني عشان حمالهم واقفين لهم .. أما عائلة رااكان ما احد فكر منهم يرقص .. أساساً كيف يرقصون وهـ العائله ترقص .. عند رااكان ووسن .. رااكان واهو ماسك كف وسن ويمسح عليه بـ إصبعه .. الحركه مذوبتها غصب قال واهو شايف إنها ماتكلمت معاه ووإلا تتكلم فـ ماحصل إلا هـذا الموضوع : وين حابه نستقر ؟؟ وسن ناظرته مافهمت عليه .. رااكان واهو يوضح لها أكثر : أقصد يعني إنتي فـ خاطرك وين نعيش ؟؟ بـ الخبر وإلا الرياض ..! وسن بـ خاطرها يستهبل هذا .. وبيته إللي بـ الرياض .. كأنه عرف شنو إللي يدور بـ راسها قال : لاتهتمين لي .. المهم إنتي .. وين حابه نستقر وأـنا معاك .. وسن سكتت شوي ثم تكلمت بـ صعوبه شوي : وين ماعملك موجود .. راكاان : قلت لك لا تهتمين لي .. أقدر أغير مكان عملي .. وسن صحيح تتمنى تكون حول أهلها .. لكن صعب تستغل حُب رااكان لها وتتركه يبعد عن أهله .. إهي شايفه هـ الشيء فـ عماتها لما يشتاقون لـ سعد وسعد جالس عند أهل زوجته قالت : لا أكيد بـ الرياض .. رااكان توقع تقول أكيد هنا .. لكن أستغرب منها قال واهو يستهبل : شكلك طفشانه من أهلك وتبين الفكه .. تبسمت وقالت : مافي أحد يطفش من اهله ويبي الفكه منهم .. اهو لما شافها تبسسمت ذاب زود وقال : ياهووووووووهـ .. بـ الهون علينا .. ترا وربي ما نتحمل .. وسن تلون وجههها وحسست الدنيا حااااااااارهـ .. نزلت نظرها على طول ... ضحك من قلب على لونها إللي إنخبص جديد .. رفع إيدها وحطها على صدرهـ .. بـ الضبط مكان نبض القلب .. وسن إيدها على صدرهـ .. تحس بـ نبضات قلبه .. ويكفي الصدر إللي معذبها خلقه .. راحت فيها من الذوبان .. هذا حركاته عذااااااااااااااااااااااا اااااب .. قال بصوت موصل حدهـ من الهيمان : كل نبضه بـ إسمك .. { كمل واهو يشوفها رايحه فيها } وكل مرهـ احلم فيها راسك على صدري .. ومن غير لا يناقش ومن غير لا تعترض سند راسها على صدرهـ .. ووحدهـ من إيدينه على ظهرها تمسح .. واالإيد الثانيه ماسك فيها كف إيدها وحاطها على شفايفه وخشمه وباقي ما***ا .. وسن حالتها خلاااااااااااااااااص .. كانت تتمنى حضنه وماتوقعت يعني بيصير من جد وبهـ الوقت .. نبض قلبه .. تنفسه .. ريحة عطرهـ .. كل شيء فيه مذوبهاااااااا .. فـي جـيـتـي " لـك " ... كنت عطشـــــآن الأشواق .. وعـودتـنــي يـــم الـضـمــا نـــاشـف الـريـق .. لـــو كـنــت تـقــرأ مـــا كتـبـتـه بــــالأوراق مــن كـثـر مــا حـسّــك و ..آعـيــش التـوافـيـق ؟ لـو قـلــت ؟ فـي لــحـظـه أحـس خـاطـري ضـاق ؟ مـن قـبـل تـنـطـق ( ضـاااء ) آآحـس بـالـضـيـق خلود وإهي جاالسه بـ جناحها تفكر فـ حمد .. حُبها إللي معذبها .. ليش ماتعيش نفس أمل ’ ريم ’ هديل ’ وسن ’ دارين ’ الجوري . . مبسوطين مع حبايبهم .. ليش بس إهي إللي مكتوب لها الهم والعذاب ..!! تعبها التفكير والعذاب إللي إهي فيه .. وماحصلت إلا إنها تتكلم مع حمد .. عشان ترتاح .. تبيه يحس .. يحس وبسسس .. لإنها متأكدهـ إذا حس فيها عطاها إللي تبيه .. حمد بـ جناحه .. نفس كل ليله .. همه اهو همه .. عذابه يزيد .. جروحه نفسها .. مافي فايدهـ .. ومافي حل إلا شيء واحد .. إنو كل واحد منهم بـ طريق .. ضاعت معاني قصتي | وأحترت | وشلون أسترِيح ..؟ كلي إجابات وعذاب وبعض صمتي أسأله .. عيني بها [ العبره ] وأنا داخلي قلبٍ جريح .. وإحساس يحيى بداخلي وأرجع بـ قسوه أقتله .. / محتار / أبكي وأبتسم وأضحك وأعاندهم وأصيح .. صارت حياتي كلها ( مهزله في مهزله ) ..!! ضاق فيه جناحه وطلع للصاله .. حتى جناحه صار يضيق فيه من كثر همومه .. طلعت من غرفتها خلود .. وإهي لابسه بيجاما نوم وتاركه شعرها مفتوح .. كانت ناويه تنزل تصلح لها قهوهـ وتطلع لـ غرفتها .. شافها تمشي وإهي ماخذت بالها منه .. ناظرها .. يتخيل شكلها بـ الفستان ولما كانت ترقص .. مشتااق لها .. مجنون فيها .. لكن كرامته فوق كل شيء .. نادا عليها من غير لا يحس وبصوت متعذب : خـلود ..! لفت وكأنها ماصدقت .. حسبالها تحلم .. ناظرته .. وليتها ماناظرته .. لإنو عيونها وضحت له إللي اهو يفهمه .. العذاب إللي عايشته .. كانوا غرقانين يناظرون بعض وكأن الواحد منهم عطشان .. والماي بـ عيون الثاني يروي ضماهـ .. أستوعب إنو مناديها .. قال واهو موضح حاله ولا كأنه هامه شيء فيها : ماعندك نيه ترجعين بيت أبوك ..!! كلامه سكاكين تنغرز بـ قلبها .. تحطمها كلها .. نزلت دموعها وكأنه ماصدقت تحصل هـ الكلام منه .. خاطرهـ يقوم يكفر فيها ليما تحس فيه .. كل هذا من الفرح يعني .. !! دموع فرحها .. أكيد ماصدقت خبر .. شافها ماتكلمت قال واهو كأنه يشيل قلبه من صدرهـ : هذا المفروض يكون من زمان .. إنتي عايفه .. واـنا .. .. وأـنا مو مجبور أعيش مع وحدهـ عايفتني .. الكلام صدمها وشل لسانها من النطق .. تبي تتكلم وتصرخ عليه وتقول .. هذاك أول لما كنت غبيه .. لكن أـنا آبيك ’ آبيك ولا آبي غيرك .. مالي حياة من غيرك .. لكن صعب الكلام يطلع منها .. كلامه شلها كلها .. حركت راسها بـ معنى لا .. لكن اهو مقتنع إنها ماتبيييييييييييييه .. عاااااااااااااااااااااايف ته .. مشى من عندها لـ جناحه وقلبه ينعصر داخله .. يبي على الأقل يحضنها .. يختم بـ شيء حلو .. حتىى إذا اهو إللي طالبه .. حتتى لو تكون عايفته .. المهم يتذكر منها شيء حلو .. يبقى ريحتها فيه .. يبي يتنفسها .. يبي يحضنها ويطلع كل إللي بخاطرهـ بـهـ الحضنه وبعدها كيفها .. لكن صعب هـ الشيء .. قال واهو يسوي نفسه عادي : أـنا مسامحك وآتمنى تسامحني .. والله وياك .. ودخل لـ جناحه .. دخل لـ غرفة نومه .. جلس على الكنبه ونزل راسها للأرض ومسك راسه بين إيدينه وبكى .. مايبي بعدها شيء .. على حُبه لها ولا حصل منها شيء عشان كذا عايف لكل شيء .. بقى على حاله للفجر يبكي حظه إللي ماخذاهـ إلا للعذاب .. وحُبه إللي دمرهـ .. واقفه لما دخل لـ جناحه .. رجعت لـ جناحها وإهي ماتتذكر إلا .. أـنا مسامحك وآتمنى تسامحني .. والله وياك .. سكرت الباب وإهي ماتدري عن حالها .. ماتحس بـ شيء .. مو مستوعبه شيء .. ناس بهـ الليله عايشه الهم والعذاب وإهم مابعد إبتدوا إفترقوا .. وناس عاشقه من وقت .. وإفترقوا وعاشوا عذاب وهم .. وإجتمعوا من جديد واهم ناسين كل همهم وعذابهم إللي مروا فيه .. وسن وراكان .. قضوا أحلى ليله بـ حياتهم إللي طافت كلها .. ومتأكدين إنو الجاي أجمل بكثييييييييير .. بدر يدخل غرفة هنادي على وقت الظهر وكانت البنت غاطسه بـ النوم .. ولا حاسه بـ إللي حولها .. شاف موبايلها على السرسر بجنبها مرمي .. خذاهـ .. وطلع من عندها بكل هدوء .. فتح الموبايل ومسج لـ ريناد .. " بعد ساعه عازمتك على الغداء إنتي وبس مو تعرف ديما وتنشب لي " وحدد لها مكان المطعم .. ودزهـ .. ثواني إلا واصله رد من عند ريناد " شـ عندها بنت خالتي اليوم كريمه !! :$" بدر فـ خاطرهـ لـ عيونك أصير هنادي واصير حاتم الطائي إذا بغيتي .. مسج لها " لـ عيونك بس وربي :d .. وآبيك تحجزين طاوله واـنا جايه لك " ريناد إستغربت الإسلوب بـ العادهـ هنادي إلا ترج الواحد حتى إذا بـ مسج .. ردت له " ماشي حياتي " بدر بخاطرهـ .. ليتني حياتك من جد .. خذا الموبايل معاهـ عشان يمكن ريناد تمسج ويرد عليها .. لـ متى ينتظر أهله وهنادي يحنون عليه عشان يتكلمون فـ موضوعه من جد .. اهو رجُل ولا ناقصه شيء .. وهذا إللي مفروض يصير من أول .. دخل جناحه لبس بنطلون أسود وتي شيرت أورنج غامق شوي وكاب أسود مرسوم عليه حرف b بـ الاورنج .. وعاطيه لبسه منظر فضيع .. اهو متأكد إنو يمتلك جاذبيه .. والكل ينهبل عليه .. واهو مايهمه إلا ريناد من الكل .. خذا موبايله وموبايل هنادي وبوكه وطلع ..لإنو عطرهـ المفضل بـ سيارته .. حرك للمطعم ووقف بعيد عنه ليما سايق خالته يوصل .. وفعلاً خلال عشر دقايق إلا هذا سايق الماسه .. لما شافها تنزل خفق قلبه .. تمالك نفسه وحط له عطر وخذا نفس ونزل .. دخل .. ووصل له مسج منها على رقم هنادي حددت المكان إللي خذته .. خذا نفس عميق ودخل على مكانها وكانت منزله لثمتها ومنزله عيونها للطاوله وتلعب بـ موبايلها على الطاوله .. وقف مصدوم من إللي يشوفه .. جميله وبقوهـ .. صحيح يذكرها لما كانت صغيرهـ وكانت حلوهـ .. وشافها بـ الفيلم إللي للبنات وكانت زايدهـ جمااااااااااال .. وذا الحين أكثــــر .. حست إنو فيه أحد رفعت نظرها وشافته .. شهقت ورفعت لثمتها .. عارفته .. هذا بدر .. هذا حبيبها إللي يقول بـ يخطبها ... جلس على الكرسي وقبالها .. وإهي ساكته وإيدينها بـ حضنها وموبايلها على الطاوله .. ماتوقعت الشيء هذا .. ومنزله عيونها للطاوله .. من الحيا إللي ذابحها .. بدر متوتر شوي .. رفع راسه فوق وخذا نفس وتكلم .. وإهي أول مرهـ تسمع صوته بـ الجديه .. : أكيد تتسألين .. هنادي إللي مواعدتك !! يعني هذا شـ جابه .. { كمل بـ هبال } صراحه أـنا شفت هنادي تعبانه قلت اـنا أقوم بـ الواجب عنها .. ذابته من صوته بـ الجديه ... لكن ما اسرع قلب المسأله هبال تبمست لكن ماوضح له .. هذا مايترك هباله يعني .. بدر شافها ساكته قال : لا من جد .. أـنا إللي ورا هذا كله .. هنادي نايمه ولا تدري وهذا موبايلها معاي .. رفعت راسها وجت عيونها على عيونه .. نزلت عيونها على طوول .. وآآي هذا بـ يعذبني .. جا لهم الويتر بـ المنيو .. ريناد ماخذت حقها فـ نزله بدر على الطاوله واهو خذا المنيو الثاني وقال للويتر إنهم ذا الحين مايبون الأكل .. وطلب عصير اناناس .. يعرف ريناد تحبه .. واهو خذا له عصير برتقال .. طلع من عندهم الويتر .. بدر واهو يسند إيدينه على الطاوله وقال : ما راح تتكلمين .. إهي منزله عيونها .. سكت ليما يجيبون العصير عشان ياخذ راحته بـ الكلام ولا أحد يقطع عليه .. وفعلاً شوي إلا العصير عندهم .. وبعدين تكلم : أـنا ماحبيت أجي لـ اهلك وإنتي ماعندك خبر من قبل .. كنت آبي إنتي أول وحدهـ تعرف بـ الموعد .. ريناد تضغط على كفوفها من توترها ... بدر يكمل : ممكن كنتي تسمعين من هنادي بعض الكلام إني آبيك ... لكن أـنا آبيك تسمعينها مني .. أـنا آبيك تكوني شريكة حياتي كلها .. تعبت من الإنتظار كل هـ الفترهـ .. وعمري طاف الـ 26 سنه وآبي ارتاح فـ باقي حياتي معاك إنتي وبس .. ريناد قلبها ينبض بقوهـ من كلامه وتأثير بدر عليها .. حتى بـ صوته .. ماعندها شيء تقوله .. إهي صحيح حابته .. وتموت على روحه المرحه .. وخفة دمه .. كله على بعضه يجننها .. بدر شاف سكوتها طول قال بترجي : ريناد ..! ريناد ذايبه وياحلاة إسمها بـ فمه .. بدر : تكلمي ردي علي .. ! ريناد رفعت عيونها وصارت ماتناظر فـ وجهه .. وتناظر بـ تي شيرته .. عشان لا تجي عيونها بـ عيونه .. قالت بكل خجل وإهي تحس حالها ترجف من جد : م .. ما أدري .. بدر تنهد وكأنه بتنهيدهـ يعصر قلبها : شنو إللي ماتدرين .. ؟؟ إنتي كبيرهـ ومسؤوله عن قراراتك .. تمسكي فيك مايكفي ..! ريناد بخوف : بدر .. بدر واهو خاق على إسمه منها .. عليها نعومه ودلع .. حس إخته هنادي من جد رجال بـ جنبها : روح بدر .. ريناد بـ خاطرها وإهي غاطسه فـ بدر وربي أحبك .. قالت وإهي تتكلم شوي وتسكت من التوتر إللي تحسه : صح هنادي كانت من قبل تتكلم .. .. لي عنك .. .. وكنت أفرح لكن لما اجلس بروحي ...... { ماتكلم عشان إهي تكمل كل إللي عندها } ولما أجلس بروحي يجي لي إحساس إنك تستهبل .... ولا تفكر فيني من جد .. .. بدر سكت شوي وقال بكل رقه : أستهبل على كل خلق الله إلا إنتي .. فاهمه .. ! ريناد ضاعت علومها .. بدر قال : بعد مانطلب غدا وناكل نكمل كلام .... ريناد : مو مشتهيه .. بدر يقلد نعومتها : لا ياروح بدر .. مافي عند بدر مو مشتهيه شيء .. تبسمت وسكتت .. وفعلاً طلبوا غدأ وكلوا وبعد ما إنتهوا .. قام بدر يغسل إيدينه لإنها توسخت شوي واساساً هذا عذر عشان إهي تاخذ راحتها شوي .. وفعلاً بعد ماطلع مسحت إيدينها وفتحت شطنتها وحطت لها كريم للإيدين .. وشربت لها شوي موي .. وبعد خمس دقايق رجع لها بدر وجلس قال : ما أحد يعرف إني مقابلك .. وإنتي نفس الشيء .. خلي وضعنا كذا من غير لا أحد يعرف .. ريناد كأنها تعودت عليه وصارت تناظر وجهه من وقت لـ وقت .. بدر : قولي لي شـ رآيك بـ الموضوع .. أـنا ما آبي إلا رآيك .. إنتي المهمه بهـ الموضوع .. ريناد بخجل : عادي .. بدر سكت شوي ثم قال بكل رقه وكأنه يكلم شيء يخاف يزحلق معاهـ بـ كلمه ويخبص الموضوع كله : آبي رآيك فيني ..!! ضحكت بخفه وقال : يؤ .. صعب .. تبسم لها وبسمته خذت القلب مع العقل : وليش صعب ؟ ريناد : صعب أنسأل عن رآيي فيك .. بدر : معاي ماهو صعب .. ولا راح يسألك غيري .. يلا قولي .. ريناد وإهي تتحايل عليه : وربي صعب أقول .. بدر سكت لـ ثواني وقال : أوكي إكتبي لي رآيك .. ريناد إنهلبت هذا إلا يعرف .. قالت : مافي ورقه .. بدر : مو لازم ورقه .. إكتبيه بـ موبايلك وعطيني الموبايل أقرأهـ .. ريناد سكتت ثواني .. بدر خذا موبايلها من قبالها ومدهـ لها وقال : يلا .. ريناد جلستنا هذي ممكن ماتنعاد .. فـ عشان كذا خليني اطلع كل إللي بداخلي لك .. خذت الموبايل وبدت تكتب .. كان مشتغل بـ موبايله عشان تاخذ راحتها .. وفعلاً بعد فترهـ شافها وقفت كتابه .. رفع نظرهـ عن موبايله وناظرها وإهي خاقه على شكله بـ لبسه هذا .. وإلا جديته وإلا محاولة إنشغاله عنها عشان تاخذ راحتها .. تبسمت بـ حيا وقالت : كتبت لكن ما ادري كيف .. بدر نزل موبايله وناظرها وبسرعه خذا موبايلها منها ومسك إيدها بـ إيدهـ الثانيه .. يعني وحدهـ فيها موبايل ريناد ووحدهـ فيها إيد ريناد .. كان يقرأ كلامها عنه .. واهو ماسك إيدها .. إهي دوروها وقتها .. خلاص .. يقرأ ومن داخله يرقص فرح .. لكن ماحب يحرجها وكانت كاتبه " كنت أقول بختها كبير إللي بترتبط فيها .. لإنو بشخصيتك هذي فارس أحلام كل بنت .. وماتوقعت بـ يجي يوم وأجلس هـ الجلسه معاك . . ' إنتَ غير عن الكل ' " رفع نظرهـ عن الموبايل وناظرها .. عيونها بـ عيونه .. قال بكل حُب : الليله إن شاء الله خطوبتنا صايرهـ .. ريناد فرحانه وعلى الأخر .. وبعدت عيونها عنه .. ضغط على إيدها إللي باقي ما***ا بـ إيدهـ قال : ناظريني .. ناظرت عيونه وكأن كل كلامه مُجاب عندها .. قال بكل هدوء : آبي أشوف وجهك .. آبي أناظرهـ .. شاف الصدمه واضحه عليها قال : لا ترديني .. وبكل سهوله مد إيدهـ وشد اللثمه على تحت ووضح وجهها .. ناظر فيها وإهي تحاول ماتحط عينها بـ عينه .. ماسك إيدها ويناظر وجهها .. قال واهو خاق : أهبل إذا مو خلال شهرين كنتي زوجتي .. إنصبغ وجهها من الكلام هذا .. رفع موبايلها ودق رقمه عندها ونزله على الطاوله ووقف ووقفت معاهـ .. ماتدري ليش وقفت .. تقدم لها ليما صار قريب منها .. ناظر وجهها ووإهي تناظر فيه .. قال : رقمي دقيته عندك وصار عندي .. مانبي نحتاج لـ احد يوصل مابيننا .. وإن شاء الله الليله كل موضوعنا خالص .. يشوف بـ عيونها الحُب .. يشوف الجمال والهدوء بـ وجهها .. مايبي غيرها .. كل نعومة الدنيا فيها .. وبدون مقدمات واهو يناظرها حضنها له وكأنه يمتنى هـ الحضن من زمان .. إهي بين أحضانه ذايبه .. إبتعد عنها وحذا موبايله وموبايل هنادي وبوكه وطلع .. بعد مامر ودفع الحساب .. وركب سيارته .. إهي واقفه وكل مافيها مُخدر من بدر .. باقي عطرهـ وأنفاسه فيها .. شالت شنطتها وموبايلها ورفعت لثمتها وطلعت .. وحصلت السايق برا .. ركبت معاهـ وطلع لـ بيتهم .. بدر شافها وإهي طالعه تمشي من المطعم .. يموت عليها .. وشافها ليما ركبت ومشى وراها من غير لا يحسون ليما دخل السايق لـ بيت خالته واهو بعدها طلع لـ بيتهم .. يبي يرجع موبايل هنادي .. أبو خالد جالس فـ بيته الجديد ويتغدأ .. بـ العادهـ كل أولادهـ يكونون موجودين .. لكن من تزوج .. وبـ اليوم إللي يكون فيه عند زوجته الجديدهـ يكون جالس اهو وياها بـ روحهم يتغدون وإلا يتعشون وإلا يفطرون .. مامعهم أحد ثالث .. رهف : متى زواج بنتك ؟؟ سُلطان ناظرها وقال : وإذا يهمك ليش ماحضرتي حفلة الملكه ..! رهف : كان أخوي لسا جاي من السفر ومجتمعين عند أهلي .. سكت عنها .. لإنو واضح إنها تبي تنعزل عن عائلته .. إنقهرت لإنو طنشها .. وإهي تعرف إنو سُلطان إذا مارد من أول مرهـ على السؤال يعني ما راح يرد وإذا رجعت تعيد السؤال بيكفر فيها .. ماعادت تتحمل .. قامت من الطاوله .. ولاعبرها .. كمل أكل ... اهو مو فاضي حق دلع حريم .. يروح يتحايل عليها ليما ترضى ... إذا زعلت ولا رضت من حالها .. تطق براسها الجدار .. هنادي وإهي تقابل بدر وإيدها على خصرها : موبايلي معاك ..!! بدر واهو يحطه بـ إيدها : وين راميته يـ أم الشباب !!؟ هنادي : مارميته كان بغرفتي .. بدر : لا ياحلوهـ حصلته بـ الصاله { نصاب } طبعاً اهو قال كذا عشان لا تعرف ومسح المسجات إللي كانت بينه وبين ريناد .. ودخل لـ غرفته .. إستغربت .. بـ العادهـ بدر يحن على راسها إلا يسولف معاها .. شـ معنى ذا الحين ماطلب هـ الشيء .. طنشت ودخلت لـ غرفتها تمسج لـ ياسر .. وسام قدم على جامعة الملك فهد للبترول والمعادن ووقبلوهـ على طول لإنو أبوهـ داخل بـ الموضوع .. وتين نفس الشيء قدمت وقبلوها إهي وميار وشوق .. ووسن أبوها توصى لها بـ جامعة الملك سعود بـ الرياض ومن غير لاتتعب حالها وتروح لهم .. دق بدر الباب على جناح أمه وابوهـ .. جا له صوت أبوهـ يقوله يدخل .. دخل بدر وإستغربوا بـ العادهـ بدر ماهو بـ العقل هذا .. بـ العادهـ يضحك ويستهبل .. جلس .. ودخل بـ الموضوع على طول : آبيكم الليله تخطبون لي ريناد .. ولا تقولون لسا وما أدري إيه .. لإني خلاص طفشت وآببي أشوف حياتي .. تبسمت أمه .. قال أبوهـ واهويناظر أمه ويتبسم : طيب وراك داخل كأنك داخل تحارب ..! ضحكت أمه .. بدر : شـ أسوي لكم .. من كثر مانطرت ولا عدت أتحمل .. أبوهـ : ههههههههههههههههه .. خلاص .. الليله إن شاء الله إللي تبيه بيصير .. بدر قام واهو مبسوط وباس راس أمه وابوهـ وطلع من عندهم .. وقابله تركي إللي لسا راقي للصاله إللي فوق وطق كف تركي وقال : بارك لي .. الليله خطوبتي .. تركي إللي شق الإبتسامه وقال : على البركه .. وعقبال الزواج إن شاء الله .. بدر واهو فرحته كبيرهـ : يبارك فيك وعقبالك .. تركي : إيه ماعليه .. وريناد إللي بتاخذها ..! بدر واهو يحط إيدهـ على قلبه : ومنو غيرها معذبني .. تركي ضحك وقال : الله يوفقكم .. بدر : آجمعين يارب .. تمت الخطوبه على خير .. وحددوا الملكه بعد أسبوعين .. والزواج بعد زواج راكان بـ أسبوعين .. راكان واهم جالسين بـ الإستراحه : لا تحلم إني أخرب شهر عسلي لـ عيونك .. بدر : بما إنها ريناد ما آبي أحد يحضرهـ لنا .. حاتم : أقعــــــــــــــــــد .. يقال إنها تكفيك عن الدنيا وإللي فيها ..! بدر : أكييييييييييييييييييييييي ييييييييد وسام : والله ومابغيت يابدر .. أخيراً .. تحقق مناك .. بدر : الحمدلله يارب .. فواز : ههههههههههههههههه .. والله وكبرتوا .. يلا الدور على البقيه ويناظر حاتم وتركي .. حاتم : ردد ياليل ماطولك .. تركي : وإذا إنتهيت من جملة حاتم رددها مرهـ ثانيه .. عزام : إيه ماعليه .. فواز : ماعليك منهم .. صدقني مسألة وقت وبتشوفهم يدورون العرس دوارهـ .. رااكان : شـ رآيكم يعني نشغل عندهم شيء يحمسهم للزواج .. بدر : هههههههههههههههههههههههه .. حلوهـ .. حاتم : شغله إنت لـ نفسك .. بدر : ههههههههههههههههه .. راكان مايحتاج يشوف شيء .. هـ الأمور عندهـ بـ الحامي .. كلهم : ههههههههههههههههههههههههه ههههه راكاان : تبي تشوف الحامي بتاعي ..!! بدر : يرحم والدينك .. لا تخربنني قبل لا أدخل على ريناد .. راكان : أـنا ما ادري كيف بتتحملك ؟؟ بدر : إلا كيف وسن بتتحمل حركاتك .. راكان : عسل على قلبها .. بدر : إذا إنت وحركاتك عسل على قلبها .. اجل أـنا الجنه بـ جنبك .. ضحكوا عليهم .. يناظرهم واهو قلبه وعقله مو معاهـ .. عرف إنهم يتكلمون عن خطيباتهم .. عايشين حياتهم وعايشين أحلى أـيام عمرهـم وحُبهم الوحيد .. تحسر على عُمرهـ .. مايدري وين يجلس .. الإستراحه كل إللي فيها ضحك وهبال وكل واحد يسولف عن حبيبته واهو مايحتمل كذا .. كل ماسولفوا عنهم خذته الذكرى لـ خلود وكل شيء بينهم .. صعب يسمع لهم .. الكل مبسوط بـ حياته واهو إللي متعذب .. مايحسدهم لكن يتسأل ليش اـنا إللي كذا .. وإذا طلع للبيت العذاب عليه يزداد .. بيت مافي خلود .. حياته كلها طلعت منها خلود .. من فين يلاقيها عشان يرتاح .. " ويـن أروح ؟! تـعتقد بآقي مكآن ( يحتمل فيني جروح ؟! " قام من الجلسه كلها .. فواز : حمد وين ؟ حمد ناظرهـ وقال : طالع للبيت ومشى من عندهم .. رااكان يناظر ساعة موبايله وقال : بدري .. فواز : الولد طلع وإنت تسأل .. !! راكان ناظر .. إلا فعلاً الولد ماهو موجود . . إستغرب .. وسكتوا على الموضوع .. حاله مايسرهم .. كملوا سواليف إلى الساعه 1 وكل واحد طلع لـ بيته .. صباح يوم السبت وراكان كان بـ الطريق من الخبر للرياض .. دق عليه جدهـ .. شاف رقم جدهـ وعرف شـ يبي بـ الضبط وإلا يتمالك أعصابه .. راكان : آلوو .. جدهـ من غير لا سلام وكيف الحال : وينك ؟؟ رااكان عقد حواجبه قال : نص ساعه واكون بـ الشركه .. جدهـ : ما شاء الله وكل مارحت عندهم إلا ننتظرك ليما توصل ..!! رااكان : أتوقع إن الدوام مايبدأ إلا الساعه 7 وإحنا ذا الحين 6 يعني باقي ساعه ياجدي . . ومابعمري تأخرت عن توقيت دوامي .. إلا إذا بتأخرني من قبل لا نبدأ الدوام .. !! جدهـ عصب : إيه هذا إنت كل مارحت لهم وجيت .. راكان تعوذ من الشيطان بينه وبين نفسه وسكت .. مايبي يرد على جدهـ لإنو راح يكبر الموضوع .. جدهـ كمل : كلامي ماهو عاجبك .. أكيد .. يمكن قلت كلمه غلط عن عمانك .. ! رااكان واهو ماسك حاله : أـنا بـ الطريق .. جدهـ عصب : طيب ياراكاان .. وقفل بـ وجهه .. ناظر موبايله .. خير يقفل بـ وجهي .. حتى لو منو يكون !! باقي على زواج رااكان ووسن 3 أـسابيع .. والكل محتاس إلا العروس .. إهي الوحيدهـ إللي مرتاحه من حوسة المجمعات .. يوم الخميس كانت وسن عند المسبح وتلعب إهي ووسام ووليد وحاتم وخالد معاهم .. الجوري كانت عند أهلها .. وما راح تجي إلا بعد المغرب .. وسن ووسام ووليد ملابسهم كلها موي .. وسن طفشت وإهي تسحب فـ وسام عشان يطيح بـ المسبح .. خذت الهوز وشغلت الموي ونادت : حبيبي وسااااااااااااااام .. وسام لف لها وعلى طول بـ وجهه .. وسام واهو يصارخ : والله ما اتركك .. ويحاول ياخذ منها الهوز ومافي فايدهـ .. أخر شيء خذاهـ غصب .. ومن الحماس إللي فيه لما شاف حاتم جاي يمشي له وكأنه بيم*** مسك الهوز وغرق حاتم .. حاتم واهو يتوعد : طيب ياوسام .. ولحق فيه وخذاهـ منه غصب .. قام خالد معاهـ وغرق خالد نفس الشيء .. حاتم وخالد واهم ماسكين وسام ومددينه على الأرض والهوز عليه .. وسام : والله توبه .. حاتم : لا مافي توبه .. ذوق إللي إحنا نذوقه .. وسن ووليد يضحكون .. حاتم لف الهوز عليهم وبللهم من جديد .. وليد المسكين شهق .. وسن : حااتم لاااااااااااا .. حاتم يضحك وقال : مافي لا .. وسام واهو باقي متمدد : أحسسسسسسسسسسن .. حاتم لف الهوز عليه وقال : ولا كلمه .. وسام والهوز يطش عليه موي قويه مرهـ : خلاص سكتت .. حاتم من اللعانه الزايدهـ لفه على خالد .. خالد واهو يلحق فـ حاتم وخذاهـ منه .. وبلله .. ورماهـ على وسام .. وسام ماصدق وخذاهـ وتعذيب فـ وسن ووليد وخالد .. حاتم دق موبايله إللي كان على الطاوله ورد : شـ بغيت .. ترا أزعجتنا .. راكان : ههههههههههههههههههههههههه ه .. وترك الأغنيه تتكلم .. واقف على بابكم ولهان ومسير.. اسأل على إللي سأل محبوبي الصغير حاتم : خلااااااااااااص فهمنا .. رااكان : ههههههههههههههههههههههههه ههه حاتم ضحك وقال : من جد إنت عند الباب ؟؟ رااكان : يب .. حاتم : عاجبك يعني الباب واقف عندهـ .. إدخل على طول للمسبح .. رااكان : أوكي .. وسام يبلل وسن ووسن متم*** فيه وتحاول تاخذ الهوز ... شوي إلا جاي صوت رااكان : خييييييييييييير !! وسام من الربشه واهو يلف لـ مكان الصوت والهوز بـ إيدهـ وغرق رااكان بـ الموي وكأنه يبيها من زمان .. راكان واهو يقرب له والموي عليه .. حاتم وخالد ووليد ووسن ضحكوا على شكل راكان إللي داخل غلط بينهم .. قرب منه وخذا الهوز ومسك وسام وثبته وحط الهوز فوق راسه .. وسام : تشكرات مُربيه رااكان .. ياحليلك تعرفين تحمميني عدل .. راكان واهو يوجه الهوز على وجه رااكان : أجل أـنا مُربيه رااكان .. وسام واهو يغطي وجهه بـ إيدينه : خلااااااااااااااااااااااا اص .. راكاان يلف الهوز على وسن ويرجعه على طول .. والموي يجي عليها لكن مُتفرقه .. خالد : كان جبت هوزك معاك وإفتكيت .. رااكان : لو داري كان جبته .. لكن ماخطر على بالي .. وسلم على حاتم ووخالد بعد ماسلم عليهم بـ الموي .. خالد وحاتم ركضوا وراهـ وسحبوا الهوز غصب وغرقوهـ كله .. رااكان واهو يضحك : يلعن شكلكم .. ترا موبايلي بـ جيبي .. { نصاب تارك موبايله بـ السيارهـ عشان ما احد يزعجه } خالد : أحسن .. راكاان : وسن إفزعي لي .. طنشته .. قبل شوي يطش عليها وذا الحين يقول أفزعي لي .. وسام : ههههههههههههههههههههههههه ههههههههه .. لقط لقط .. ماتبيك البنت .. راكان واهو يقوم ويقرب من وسن إللي بعدت شوي وقرب ليما وصل لها قال واهو يخزها عدل : صحيح ؟؟ وسن تلون وجهها .. وخصوصاً إنو قريب منها مرهـ ومبلل كله .. وكلامه كذا وعند أخوانها .. خالد : هيه .. ترا ماننصحك تتقدم خطوهـ .. حاتم : جاك العلم .. ولا تنسى ترا إحنا يـ اخوانها موجودين .. وسام واهو مبسوط : ترا يمدحون زاوية المسبح .. عض راكاان على شفته إللي تحت واهو يناظرها بـ نظرات خقق ورافع حاجب .. وحاط أصبعه جوا عند صدرهـ مابين الأزارير حق ثوبه ويمسح على صدرهـ .. هـ الحركه تذوبها .. يناظرها .. شعرها مبلول .. كانت لابسه برمودا أبيض ما*** على جسمها . . وبدي أبيض ماسك على جسمها والخصر عليه حزام لون فوشي وشعرها تاركته مفتوح .. وبهذا كله ومبلله .. خاق الولد من جد على شكلها .. إهي ماتمنت إنو يشوفها كذا .. وسام : ويمر الوقت مابين راكان ووسن بـ صمت .. راكان واهو يحضنها من قلب .. إهي تفشللللللللللللت .. وسام يصاااااااااارخ ممن قلب على الحماس إللي صار قباله .. خالد يبي يحرجها : شوي شوي عليها .. ترا الشوق عذاب وأكيد حضنتك راح تجي جامدهـ فـ خف شوي .. وسن خلاص .. حاولت تفك حالها لكن مافي فايدهـ .. حاتم ساكت والوضع ماهو عاجبه .. همس لها راكان فـ إذنها وبنرة خبث : شـ رآيك بما إننا مبللين نكمل ..!! وسن رجفت من جد .. بعد عنها واهو يضحك .. مشت عنه وإهي مطنقررهـ شوي .. خير إن شاء الله يقول كذا .. وعند أخواني بعد .. وسام : ويله .. الحكومه المصغرهـ مطنقرهـ .. راكان ضحك وقال : نراضيها وغمز له .. وسام : ياخي تعجبني .. Like دخلت جناحها وسكرت الباب ودخلت للحمام على طوول تتحمم .. بعد ربع ساعه طلعت وجففت شعرها ولبست لها فستان لحمي فيه كرستالات .. إلـى الركبه وإيدينه خفيفه مو عريضه مرهـ وصدرها مفتوح شوي وماسك على جسمها إلـى الخصر وبعدها توسع .. حطت شوي ميك آب خفيف وقلوس لحمي عاطيها منظر وحطت عطر .. وضبطت شعرها .. ولبست جزمه كعب شوي مو عالي مرهـ وطلعت من جناحها .. نزلت تحت .. وكانت تمشي وإهي تضبط بـ ساعتها إللي بـ إيدها .. شافها وإهي تمشي وم***ا بـ سرعه وحضنها .. إهي خافت .. شنو هذا ..!! وكيف ومتى دخل .. بقت بـ حضنه ولا تكلمت يقال إنها زعلانه .. نزل راسه وإهي ببين أحضانه وباس خدها وقال وشفايفه مقربها عند إذنها وبكل همس و رقه : زعلانه .. سكرت عيونها وإهي تسمع نبرته وتأثيرها عليها .. ومشاعرها إللي إنثارت من رقته وهمسه وحركته ماقدرت تتكلم .. طبع بوسه تحت إذنها .. وقال بـ نفس نبرته : أسف .. وسن كل مشاعرها تخفق مع قلبها .. ماهي قادرهـ على رومانسيته إللي بـ زيادهـ .. إبتعد عنها واهو باقي قريب مرهـ وجسمه يلامس جسمها .. ناظرها من فوق لـ تحت . . شـ قد مُثيرهـ .. ريحة عطرها تزيدها أنوثه .. تزيدها إغرأ .. وعارف نفسه مو متحمل الإغرأت .. مرر أصابيعه على خدها .. وخذا بوسه من شفايفها .. بوسه من قلب .. وطلع على طوول .. حتى من قبل لا تفوق إهي من إللي صار .. طلع من بيت عمه كله .. وركب سيارته .. واقفه مكانها .. مو مستوعبه شيء .. حست حرارة الدنيا حولها .. حست لون وجهها أحمر .. طلعت آهـ ’ خاقه .. وجلست على أول كنبه قبالها .. تسترجع إللي صار .. أول باس خدها وبعدين تحت إذنها وبعدين شفايفهاااااا .. تحس حرارهـ بـ وجهها .. مسكت وجهها .. وطلعت لـ جناحها .. دخلت وكان موبايلها يدق وكان رااكان .. دخل سيارته وجلس واهو واصل حدهـ .. ومتوتر على الأخر .. فتحت الخط بعد مالتمت على حالها بـ السرير وسكتت .. راكاان نفس الشيء سكت .. محتاجين هـ السكوت بينهم بعد إللي صار .. يكونون على الخط لكن ساكتين .. مرت خمس دقايق واهم ساكتين .. كل واحد عايش ذوبانه على الثاني .. قال واهو واضح من صوته رايح مرهـ : آخخ ’’ أـحبك .. سكتت ماتدري شـ ترد .. كمل بنربته : أسبوعين قدامنا .. عشان كذا بـ ارجع للرياض لـ يوم زواجنا إن شاء الله .. تكلمت وإهي نبرتها متغيرهـ شوي يعني مو واضح مرهـ : ذا الحين بترجع !! رااكان قال يستهبل عشان يخفف من إللي فيهم : تجين معاي .. وارجعك يوم العرس ..! ضحكت وقالت : يجيب الله مطر ... راكان ضحك وقال : المطر جا وخلص .. ضحكت عليه .. كملوا سواليف .. ليما وصل للرياض .. عشان الطريق يكون خفيف عليه .. يتصلون على رقمه طول ما اهو بـ الطريق وكلش مشغول .. راكاان : وهذاني دخلت للبيت .. وسن : حلو .. طيب نام .. رااكان : وإنتي ؟ وسن : أـنا شنو ؟؟ راااكان : ما راح تنامين ..؟ وسن : ما اتوقع ... راكاان : يلا نامي عشان أتأكد إنك نايمه معاي .. ضحكت عليه وقالت : اليوم ناسي فيه جمعه فـ بيت عمي عبدالله .. راكان : صح .. وسن : لا تنسى .. مو تطلع .. إنت مانمت من الساعه 2 بـ الليل أمس .. راكان : إلللي تبينه .. راح أقفل موبايلي عشان الإزعاج بعد .. وسن : أوكي .. ومتى راح تصحى ..! رااكان : متى ماعبيت نوم .. وسن : أوكي حياتي .. نوم العوافي .. رااكان : يعافيك ياقلبي .. بـ اتصل فيك أول ما اصحى .. وسن : أوكي حُبي .. راكان : باي .. وسن : بيباي .. وقفلوا .. كل هـ الوقت يكلمون بعض .. تمددت على السرير .. وناظرت الساعه .. 8 ونص .. تذكرت أمها قالت لها من ورا الباب تجي مع يحيى .. راح عليها الوقت .. قامت على طول .. اليوم الثاني صارت ملكت بدر وفرحت الدنيا اهو وريناد ماهي سايعتهم .. وريناد لعانه فيه رفضت لايدخل عليها .. يعني مايشوفها .. بس يصير بينهم إتصالات .. واهو مقتنع وفـ باله كلها ياريناد شهر وتصيرين بـ نفس السرير إلللي أـنا عليه .. مرت الأـيام .. بدر شاييف إنو هنادي مو هنادي الأولى .. متغيرهـ مرهـ .. ماهي معبرته كلش .. تركي مرتاح لإنو ماصار يشوف وتين كثير .. حمد يدخل البيت مهموم ومتعذب ويحن ويشتاق لـ خلود وخاطرهـ يدخل لـ جناحها يقضي باقي وقته فـ مكان فيه ريحة خلود .. ومع هذا يجبر حاله ويقسي قلبه ولا يدخل لـ جناحها .. أبو خالد يتضايق كل ماقرب موعد زاوج وسن .. بنته الوحيدهـ تبتعد عنه .. تبتعد وتروح للرياض لو قريب منهم ممكن يتقبل لكن بعيد عنهم .. أم خالد وأولادها نفس الشيء .. بُعد وسن ماهو سهل .. ريناد تحوس بـ تجهيزات زواجها وزواج وسن .. ووتين عايشه بـ حزن بـ جناحها ولا توضح لـ احد .. لإنو وسن راح تتركهم وتروح مع راكاان للرياض .. لـ مكانها النهائي .. وإذا جت لهم تجي زيارهـ .. فكرت .. من أهم صغار سوأ .. دراسه سوا .. فـ كل شيء سوأ .. الكل يقول عنهم توأم .. وأخر هـ االأخوهـ تكون وسن بعيدهـ عنهم .. كرهت رااكاان واهله .. وخاطرها تشيلهم من الدنيا .. لإنها متأكدهـ وسن رااح تنظلم هناك .. ولا احد عندها وغير هذا ,, حياة وتين ما راح يصير لها حلاة .. ووسن كل يوم يطوف .. تحس بـ الخوف أكثر .. لكن توضح لهم إنها مو خايفه .. خوفها .. من حياة جديدهـ .. حياة بعيدهـ عن أهلها كلهم .. هناك ماعندها أحد .. رااكان ولا تدري شنو الوضع بعد الزواج .. متخوفه من أهله أكثر ومع هذا ماتتكلم إلا مع الجوري .. لإنو وتين صعب تتكلم معاها لإنها تكرههم ولا راح تهدي فيها .. إلا ممكن تزيدها خووف .. تبي أهلها .. هذي حالتها كل ليله تتذكر هـ الشيء وتبكي من قلب .. وتصحى الصباح ولا كأن شيء صاير .. أهلها أكثر شيء تحبهم بهـ الدنيا .. صحيح تحب راكان لكن حُب الأهل عندها غيـــــــــــــــــر .. الماسه تشوف حالة بنتها خلود ماهي حاله .. فـ تركت النقاش بهـ الموضوع لـ بعد زواج ريناد ..عشان تعدي الأمور على خير .. تعرف خلود ممكن تقلب الدنيا ولا تقعدها .. أبو سعد : أـنا ماادري ليش مُصِر على رآيك ولا تبيني أتكفل بـ زواج رااكان ووسن .. أبو خالد واهو جالسس لكن تفكيرهـ مشغول مرهـ قال : يُبه .. أـنا ربي ماعطاني إلا بنت و4 أولاد .. وبنتي هذي .. إهي عيوني إللي أشوف فيها .. وأـنا إللي بـ اتكفل بزواجها.. هذي أمنيتي .. زواجها يكون مني أـنا .. أبو سعد : ولايكون بتمنعني بعد لا أعطيهم هديتهم من عندي .. !! أبو خالد : مع إنها ماهي محتاجه .. لكن إنت أبوها .. أبو سعد : يـ ابوك .. فيك شيء ؟؟ منت عاجبني هـ اليومين ..! ابو خالد : سلامة عمرك يُبه .. مافيني إلا العافيه .. إتصل أبو خالد فـ حاتم وقاله يجيه بـ مكتبه إللي فـ البيت .. المكتب الكبير مو إللي بـ الغرفه .. وطلع من عند أبوهـ بعد ماسلم عليه .. دخل حاتم على أبوهـ إللي جالس بـ مكتبه الكبير إللي تحت بـ طرف الفيلا وله دخول وخروج من برا .. وواجهته زجاج .. إستغرب أبوهـ مايجلس فيه إلا إذا كان عندهـ شغل كثير .. واهو شايف أبوهـ مشغول باله هـ اليومين .. لايكون فيه مشاكل بـ العمل .. حاتم واهو يجلس : آمرني يُبه .. أبو خالد ناظرهـ وقال : مايامر عليك عدو ياببوي .. تذكر المشروع إللي بـ الرياض ..! حاتم : أذكر تكلمت عنه مرهـ وحدهـ ..!! أبو خالد : ماهمني المشروع .. أـنا هدفي من هذا كله .. تكون حول وسن أول سنه من زواجها .. حاتم : كنت متأكد من هـ الشيء .. أبو خالد : اهو صحيح في مشروع .. حاتم .. إختك زواجها بعد يومين .. وبعدها راح تطلع لـ شهر العسل .. قبل لاينتهي شهر عسلهم .. تكون إنت هناك .. وأـنا مجهز كل شيء لك هناك .. فيلا جاهزهـ من إلـى وقريبه حيل من بيت راكان .. كل من سألك عن تواجدك بـ الرياض قول عشان المشروع .. لكن هدفنا وسن .. أـنا ما ادري شـ بيصير لها بعد الزواج .. وإن شاء الله مايصير شر .. لكن آبي لما تحتاج لـ أحد من أهلها تلقاك عندها .. حسسها إنك موجود على طوول .. فاهم علي ..! حاتم : أكيد يُبه فاهم .. أبو خالد : منت ناوي تخطب عشان ماتكون هناك بـ روحك ؟؟ حاتم : لا يُبه .. مافكرت إلـى ذا الحين .. ولا آبي أشغل حالي زيادهـ .. وإذا على الجلوس .. عادي لي اخويا هناك .. وغير كذا جداني موجودين .. أبو خالد : إللي يريحك .. لكن سكوتي عن سالفة تأجيلك للزواج ما راح تطوول .. حاتم ضحك وقال : ههههههههه .. رحنا من جدي وجينا فيك .. أبو خالد : ههههههههه .. عاد جدك إذا تولى أمرك إنسى إنك ترفض .. حاتم : هههههههه .. واـنا أقول إنت على منو طالع ..! أبو خالد ناظرهـ .. حاتم : ههههههههههههههههههههههههه هه .. أقصد بـ سكوتك عن سالفة الزواج .. ضحك أبو خالد .. كانوا جالسين معاها حاتم وخالد في جناحها ويسولفون معاها .. دق تليفون غرفتها .. رفع ومالحق يتكلم إلا وتين : وسن .. طافك .. شوق حامل إتخيلي ولا قالت لنا الهبلا .. أـنا أراويها الحمارهـ .. والله شغلها عندي .. إتخيلي صار لها حامل 6 شهور .. ولا وضح عليها .. هههههههههههه حاتم واهو رافع حاجب على كلامها : آلوو ,, إنصدمت قالت : شـ طلعك لي ؟؟ حاتم : والله رقم غرفة إختي وارد أي وقت .. وبعدين شـ دخلك بين الزوجه وزوجها .. لايكون نايمه بينهم وعارف إنها حامل .. تلون وجهها كله وقفلت في وجهه .. قفل واهو يضحك وخالد يضحك معاهـ .. وسن وإهي تضحك : حرام عليك .. حاتم : إتركيها تتأدب .. عشان تعرف ثاني مرهـ .. وتتأكد من إللي يرد .. مو ترمي السالفه على طوول .. خالد : ههههههههههههههه .. أتحدى تتصل فيك .. وسن وإهي تضحك : لا تتصل .. لكن على الموبايل .. والله يعيني على الخناقه .. حاتم وخالد : ههههههههههههههههههههه وسن كانت تعرف من بداية حمل شوق .. لكن ماتكلمت لإنو شوق طالبه منها هـ الشيء وكانت تساعدها أوقات إذا تعبت بـ المدرسه من غير لا أحد يعرف وتوصلها معاها مع يحيى لـ بيتها .. { تعبها كان من فترة الوحم .. وكان مرهـ صعب عليها .. } قبل زواج وسن بـ 3 أـيام ولدت ميار صديقة وسن ووتين .. فـ حبوا يوم الثلاثاء يزورونها بـ المستشفى .. لإنهم ما راح يفضون الأربعاء والخميس .. وسن الصباح دازهـ بوكيهات ورد على رقم غرفة ميار .. وفعلاً .. الغرفه تزينت من الورد .. وعلى كل بوكيه ورد كرت وكاتبه فيه إهي ووتين .. على الساعه 5 ونص العصر .. إتصلوا واهم تحت بـ المستشفى وموبايلها مُغلق .. وتين : خلينا نروح لها الغرفه ونشوف .. وسن : أخاف عندها أحد !! وتين : ما اتوقع .. إنزلي يلا .. وفعلاً نزلوا وعلى طوول للدور إللي فيه ميار وحصولوا غرفتها .. دقت الباب وسن بـ خفيف ودخلت وتين على طووول .. وتين وإهي داخله ووراها ووسن على طوول : سلاااااااااااااااااااااا .. سكتت لما شافت الشباب معبين الغرفه .. وقفت وتين ووسن كانت تمشي وطقت فيها من ورا .. وسن ناظر الغرفه معبيه شباب .. يافشلتهم .. هذا كله من وتين .. إستوعبوا إنو عيونهم مو مغطاهـ .. وسن نزلت الغطاء على عيونها ووتين نفس الشيء .. وتين تلعثمت .. وسن بخجل : سوري غلطانين .. الشباب فاتحين فمهم .. شنو هـ البنتين الكشخه .. ولفوا بيطلعون جا لهم صوت ميار وإهي تعبانه شوي : لحظه .. أـنا هنا .. وسن وتين .. الشباب يناظرون وعرفوا إنهم صاحبات ميار .. طلعوا وبكل إحترام من عند ميار .. طبعاً .. وسن ووتين كانوا واقفين برا الغرفه ينتظرون الشباب يطلعون .. ولما شافوهم يطلعون .. طلعت أخت ميار إللي اكبر منها وقالت : حياكم ... دخلوا ووتين وكأنها ماصدقت نزلت لثمتها .. وسلموا على ميار وتحمدوا لها بـ السلامه .. وتين بـ هبالها : ها وين الصغيرهـ ؟؟ إخت ميار تراويها وتين .. وتين : يالبي سـ حلاتها ماساء الله .. ميار : شعندك إنقلبتي بزر ..؟؟ وتين : ههههههههههههههههههههههههه هههههه وسن وإهي تناظرها : إسم الله عليها .. ياحياتي .. نسخه منك .. ربي يحفظها لك .. ميار : تسلمين ياقلبي .. وسن : وكيفك ذا الحين ؟؟ ميار : الحمدلله .. وتين : متى راح تطلعين ..؟؟ ميار : لسا .. ما صار لي إلا يومين بعد العمليه .. يعني يبي لي أسبوع .. وسن ووتين : تطلعين بـ السلامه إن شاء الله .. ميار : الله يسلمكم .. شوي إلا شوق داخله عليهم وكملت الشله .. وبعد نص ساعه طلعوا وتين ووسن من عند ميار .. وشوق طلعت مع زوجها .. بعد ربع ساعه جو لها الممرضات وقالوا لها راح تتنتقل لـ جناح كامل خاص فيها .. ميار ماتدري منو إللي عمل كذا .. وعرفت إنو هذا من وسن .. تموت على صديقاتها ميار ووشوق .. وأكيد بتكون واقفه معاهم بكل شيء .. فـ حبت تجلس ميار بـ جناح خاص فيها عشان تاخذ راحتها أكثر .. وتين : طيب إتصلي فيها خبريها .. وسن : لا .. خليها تعرف من نفسها وإلا مو لازم تعرف .. وتين : عشان تعرف إنها هديه .. وسن : هديتها مابعد وصلت .. وتين : شـ ناويه تهدينها ؟؟ وسن : بعد ماتقوم بـ السلامه تعرفين .. سكتت وتين . . أهلها وزوجها إجتمعوا عندها بـ الجنااح .. أخوها عبدالله إللي يشتغل بـ الرياض واهو يشوف الورد وحلاو الشوكولاته والجناح بـ كبرهـ : والله إن صديقتك هذي كريمه .. ميار : أكيد .. بنت سُلطان فارس الـ ( ــ ) عبدالله : كذااااااااااابه ..! ميار : ليش أكذب .. إهي بـ نفسها .. وماهو غريب عليها .. عبدالله : طيب اي وحدهـ .. لايكون إللي دخلت وقالت سلااااااااااااااااااااااا م ميار تبسمت وقالت : إللي قالت سلام بنت عمها وعمتها بـ نفس الوقت .. إهي إلللي كانت بعدها .. عبدالله : أخخ .. هذا أغنى رجل تقريباً .. من جد واضح عليهم .. نواف واهو جالس بجنب باقي إخواننها الكبار : من جد .. ترا اهو إللي توسط لي وجيت لـ هنا .. أخوها عبدالرحمن الكبير : ليش عمي مكلمه ..؟؟ نواف : ما أدري .. بس أتوقع لإنو لو ماكلمه كيف يتوسط لي من الباب للطاقه .. يعني من شُهرتي الزايدهـ عشان يعرفني واحد طول يومه يتكلم بـ الملاييين .. عبدالله : من جد يعني شـ يبي فيك .. وإلا شـ جابك لـ ملايينه .. !! ضحكوا عليه .. ميار : ادعوا لها بـ التوفيق .. لإنو زواجها بعد يومين .. كلهم : الله يوفقها ويجزي أبوها خير .. يوم الأربعاء وسن كانت جالسه بـ غرفتها وبـ التحديد على سريرها وراسها ساندته على إيدينها وإيدينها على ركبها وتفكر .. اليوم أخر يوم لها فـ بيت أبوها .. إلا بـ الخبر كلها .. بعدها راح تجي زيارات .. فكرت .. كيف تترك هـ العائله كلها .. بـ تشتاق لكل شخص فيها .. بـتشتاق حتى الموت .. تعرف ماتقدر تقاوم شوقها لـ أهلها .. اليوم أبوها عند زوجته الثانيه .. صايرهـ ماتشوفه نفس أول .. يعني شوقها يتضاعف .. الكل هنا وإهي الوحيدهـ بتكون هناك بين أهله .. تعرف ما راح يقصر معاها .. لكن حتى .. الأهل غييييييييير .. الأهل مافي مثلهم لو تلف الدنيا كلها .. أبوها وحنانه وحرصه عليها وحُبه إللي مايتقدر بحب أحد بهـ الدنيا .. أمها صديقتها إختها كل شيء بـ النسبه لها .. خالد الأخو الطيب إللي من يشوفه قسوته مخفيه تحت طيبته ولا تطلع إلا بـ وقتها .. أخوها إللي من تشوفه ترتاح غصب .. حاتم الأخو الصارم والحنون بـ نفس الوقت .. نسخه من أبوها .. لما يشوفه الواحد يقول قاسي غامض لكن هذا عند وسن مايصير .. يطلع لها قلبه الطيب وحنانه إللي ماله حدود .. وسام .. توأمها وروحها إللي يحسس فيها من قبل لا تشتكي .. روحه روح طفل مايعرف الحقد والكرهـ مايعرف إلا الضحك والوناسه .. أخوها وليد أخوها إللي كأنه ولدها .. الطفل إللي يغار عليها من الكل .. يبيها له وبس .. أخوانها عزوتها .. جدتها إللي مثل أمها .. الحنونه عليها أكثر من حنانها على بناتها .. جدها إللي تموت عليه .. عماتها .. عمانها !! بنات عماتها !! أولاد عمانها !! وتين إللي تشوفها توأمها الثاني .. * الجوري * إللي تحسها إخت واكثر من إخت .. طيبة قلبها .. حنانها .. صدقها .. البيت هذا كله .. أبوها أبوها أبوها .. هذا إللي بتفقدهـ أكثر شيء .. ماتدري ليش .. ! ممكن لإنها إذا بتشتاق لأمها راح تحصلها .. وإذا أشتاقت لـ أخوانها بـ تحصلهم .. لكن أبوها .. !! يمنعه ضغط العمل عليه .. إلتزاماته مع الغير .. حست في أحد بـ الغرفه رفعت راسها شافت أبوها .. ماتوقعت .. دمعة عيونها .. بـ الوقت إللي تكون متضايقه مرهـ تحصله عندها .. تحصله يتصل فيها .. قامت له وحضنته وبكت حط إيدينه من ورا ظهرها لإنو أطول منها وإهي واصله معاهـ إلـى صدرهـ راسها على صدرهـ .. تبكي بتفقدهـ وبتفقد ريحته .. تموت عليه قليل ... مسح على راسها وظهرها واهو مايتكلم .. دموعه تنزل على فراق أغلى مافي دنيته .. بنته الوحيدهـ .. صعب عليه يتحمل .. مضى وقت وإهي بـ حضن أبوها وتبكي وكأنه يقول نزلي دموعك طلعي كل إللي بخاطرك وإرتاحي لإنك ما راح تلاقين حضن أبوك عند زوجك .. رفع راسه لـ فوق ومسح دموعه وخذاها وإهي بـ حضنه وجلسها معاهـ على سريرها وقال واهو يمسح دموعها : حبيبة أبوك .. إنتي بكرهـ إن شاء الله زواجك .. وهذي سُنة الحياة .. إللي آبي أقوله لك .. إنو بيت الزوج غير عن بيت الأب .. حبيبتي الحياة الزوجيه مو كلها رومانسيه وكلام حلو وأحلى شيء إلا تعيشينه بهـ الحياة .. لا يابابا الحياة الزوجيه تأكدي إنو فيها مشاكل .. يوم حلو ويوم لا .. يعني يابابا لا تحطي فـ بالك إنك راح تلاقين كل شيء حلو .. وراح تكون أـيامكم كلها رومانسيه .. أـنا ما أخوفك .. أـنا أوضح لك شيء عشان تدخلين على هـ الحياة وإنتي فاهمه .. لكن كل شيء وله حدود .. صحيح مشاكل لكن ماتتعدأ الحدود وإنتي أكيد فاهمه علي .. وإذا تعدت الحدود ياروح أبوك ثقي إنو أبوك وبيت أبوك بـ إستقبالك .. ولا تخافين من شيء .. وسن وإهي تداري دموعها : أـنا متأكدهـ مافي مثلك ومثل بيتك .. أبوها : أكيد الأبو غير عن الزوج .. { ماحب يطول معاها عن سالفة الأبو والزوج لإنها بتكتشف هـ الشيء من نفسها } قال : المهم بـ الحياة الزوجيه التفاهم والثقه .. إذا إنوجدت هـ الشئيين الحياة بـ إذن الله ماشيه .. وسن سكتت .. باس أبوها راسها وقال : محتاجه شيء !! وسن : سلامة عمرك يُبه .. أبوها : الله يسلمك لي ويخليك ويوفقك .. وطلع من عندها .. " إلعن شكلها .. أجل بكرهـ زواجها عليه .. والله إنك ياراكان صبرت ونلت .. بنت الذين عليها جممااااااااال .. جررررررررررررح إلا عذاااااااااااااااااااااب " خالته : مالت عليك بس .. من حلاتها { الغيرهـ وعمايلها } نايف : خاله علينا .. أـنا قد شفتها ولا تنسين الصورهـ إللي كانت عندي .. هذي وإهي صورهـ يعني على الطبيعه صارووووووخ .. خالته منيرهـ طفشت ولا تبي أحد يمدحها : ماكأنك طولت على التليفون .. نايف : هههههههههههههههههههههه .. يلا سلام .. وقفل واهو بـ أمريكا يدرس .. دخل أبو خالد لـ بيته وكانت رهف فـ الصاله وتتابع التليفزيون شافته وقالت : جابك ربك .. أبو خالد واهو رافع حاجب : خير !! رهف : الله يسلمك بـ اروح بكرهـ مع أهلي بيطلعون للبنان فـ حبيت أتمشى معاهم .. أبو خالد : إنتي ناسيه من متزوجه !! رهف : لا ..! أبو خالد : يعني عجزان عن تمشيتك عشان تتمشين مع أهلك !! رهف : لا .. بس لإنو أهلي جمعه كبيرهـ وكلهم طالعين وأكيد بيكون وناسه .. لكن معاك .. بس أـنا وإنت .. وإنت مشغول واـنا إللي أطفش ولا كأني طالعه أتمشى .. أبو خالد : ومتى راح ترجعون ؟؟ رهف : 3 أسابيع تقريباً .. أبو خالد : خلاص تذكرتك علي مو عليهم .. رهف : أووكي .. في شيء ثاني .. أبو خالد واهو طفشان : إللي اهو !! رهف : بـ أنام الليله عند أهلي .. لإنو خواتي كلهم هناك .. سكت شوي وقال : خلاص .. رقى أبو خالد للدور الثاني .. وإهي جلست بـ مكانها مبسوطه لإنها بـ تسافر مع أهلها 3 أسابيع وترتاح من هـ الزواج إللي حاكرها .. يوم الخميس .. يوم زواج * وسن ’ راكان * وأخيراً إجتمعوا .. أبو خالد متكفل بـ كل شيء وفعلاً لي قالوا زواج لا صار ولا سمعوا فيه .. راكان حاول إنو اهو إللي يعمل حفلة الزواج لكن أبو خالد رافض وقاله إذا يبي يحط حفله يحطها بعد مايرجعون من الزواج وبـ الرياض .. وراكان كان ناوي هـ الشيء .. لإنو هذي وسن .. والجد عجز فـ أبو خالد عشان هـ الزواج .. مايبي أبو خالد غيرهـ إللي يتكفل فيه .. القاعه نفسها إللي بـ الفندق لكن الليله هذي متغيرهـ كلششش .. مقلوبه بـ مزاج أبو خالد وأم خالد .. لوونها أسود وكأنهم بـ لليل والإضاءهـ إللي موجودهـ صغيرهـ مرهـ وكأنها نجووم ,, وفي إضاءهـ أقوى مُسلطه على بعض الأماكن وعاطيه المكان أكثر جاذبيه .. وفوق الكوشه شكل قمر كبير وجواهـ صور لـ وسن تتغير كل شوي والثاني من صورهـ لـ صورهـ وأكثرها وإهي تتبسم وصورها عاطيه القمر منظر أكثر روعه .. الطاولات عليها تلبيسه أبيض والكراسي تلبيسه موف فااااااااتح مرهـ ومايل للأبيض .. الورد الطبيعي معبي القاعه لون موف ولون أبيض .. إللي يدخلها ويشوفها يحس إنو من جد بـ الليل والشكل فضيع .. دخلوا حريم العائله وبنات العائله ولما دخلوا إندهشوا من جد .. ماتوقعوا .. أم تركي : ما شاء الله . . من جد ذووووووووووق .. أم سعود : من جد .. هنادي : يُمه بنجلس فيها إلـى وقت زواج بدر .. وتين : لا عادي دخلي بدر على ريناد واخلصوا .. الجوري : يـ ناس على الذوق .. من جد رووووووعه قليل عليها .. أم راشد : هذي أكيد حركات سُلطان وجوهرهـ .. جوهرهـ : إثنينا نسقنا فيها .. لإنو سُلطان مايبي على كيفهم .. أم فارس : بدفع مبلغ أكبر ..! جوهرهـ : أكيد .. لكن المهم بـ ذوقنا إحنا .. التصوير شغال بـ القاعه .. والكل يعرف وإللي مايبي يتصور في مكان ممخصص لهم ومع هذا يقدرون يشوفون الكل .. كل من دخل من الضيوف وشاف القاعه إنهبل .. من جد روعه .. والأكبر من هذا كل العائله كاشخه .. هذا زواج وسن .. وسن كانت منتهيه من كل شيء وجالسه بـ الغرفه المخصصه للعروس .. جا وقت زفتها .. وإنزفت وإهي تمشي بكل ثقه وكل الأنوار مقفله إلا إضاءهـ مخصصه عليها إهي وبس .. ومسكتها إللي معاها لونها فضي على شكل نجمه متوسطه وجواها ورد أبيض وموف .. فستانها من غير تعليقات إيدين وماسك على صدرها ومخصر على جسمها إلـى الخصر ومن الخصر وتحت يتوسع .. مدخل فيه لون فضي .. وعلى الخصر كرستاله فضيه .. وإيدينها عليها تعليقات كرستاليه لونها فضي .. وشرعتها طويله مرهـ .. ولابسه طقم آلماس بـ أكمله من " عقد ’ وخاتم ’ حلق " مع ساعه الماس وكلها هديه من أبوها .. جلست فـ مكانها المخصص .. وتشغلت كل الأنوار وإبتدت المطربه وفرقتها بـ الزغرطه والصلاة على الرسول والتسميه على العروس .. جو لها وسلموا كلهم والكل منبهر من كشختها وجمالها .. رقصوا عندها شوي .. وجا وقت زفت الرجال .. شوي إلا إبتدت زفة الرياجيل طق طبول ومن جد رياجيل .. عكس البنت إللي تنزف على موسيقى هاديه .. "أبوها ’ عمها سعد ’ راكان ’ خالد ’ حاتم ’ وسام ’ وليد .. أبو سعد وابو طلال وباقي عمانها وخوالها قالوا بيسلمون عليها بعد شوي .. وقفت لهم .. وإهي خلاص .. تشوف رااكان جاي يمشي .. رزته .. شكله إللي تموت عليه .. كانوا كلهم لابسين أبيض فـ ابيض عدأ أبو راكان .. ورااكان وابو خالد لابسين بشوت .. يناظرونها وإهي واقفه بـ الكوشه من جد جماااااااااال وكشخه .. حتى إخوانها وأبوها إنبهروا فيها .. ويسمون عليها .. تقدم لها واهو متأكد إنها أجمل وحدهـ بـ الكون كله .. سلم وباس راسها وقال : آلف مبروك .. أهو منخبص أكثر منها .. وسن بصوت خفيف : يبارك فيك .. بقى ماسك إيدها جا لها عمها وسلم عليها وبارك لها ..وبعدين أبوها إللي سلم عليها وقال : ألف مبروك ياروح أبوك .. وسن وإهي تداري دموعها : الله يبارك فيك يُبه .. سلموا عليها أخوانها واحد ورا الثاني .. صوروا معاها كلهم .. وطلع أبو خالد مع أبو رااكان لإنو ماهو قادر يكمل .. الحريم ماتوققعوا هذا أبو خالد .. ! هذا سُلطان فارس الـ (ــ) !! هذا إللي يشوفه مو واضح إنو عمرهـ ببداية الخمسين .. يعني يتوقعون إنو واحد من اخوانها .. صحيح طويل عريض الكتوف وفوق هذا رزهـ وعليه وسامه .. لكن ماهو باين الكبر على وجهه .. يعني إللي بـ عمرهـ تلاحظ من ملامح الوجه ومن شعر الشوارب واللحيه .. وإلا الجسم لكن هذا لا .. مستحيل .. العنود ’ الماسه ’ غيوض ’ أم سعد .. كاشفات من قبل لإنو إللي دخلوا محارم لهم .. وبعد ماطلع أبو رااكان وابو خالد معاهـ كشفت أم خالد .. وباركت لـ بنتها ولـ رااكان .. ورقصوا الحريم عندهم .. جو خالاته وأمه له وسلموا عليه وباركوا له ونزلوا .. ولا كأنه زواج ولدهم .. حز بـ خاطرهـ .. لولا الله ثم عماته وزوجات عمانه كان ماصار له حماس .. ولايدري سبب تصرف أمه وخالاته .. حاتم تقدم للمطربه اهو وخالد ووسام ووليد وتكلم معاها شوي وبعدين سلموا عليها ووقفوا شوي حولها يسولفون .. وبعدين طلعوا .. شافتهم المطربه لما طلعوا قالت : هـ الأغنيه إهداء من اخوان العروس للعروس ..وإبتدت أغنية "ودعتك الله" ماودي تترك يدك إيديني فرقى الحبايب يابعدي شينه ودعتك الله يانظر عيني بـ اـمانت إللي ما غفت عينه ماودي تترك يدك إيديني فرقى الحبايب يابعدي شينه خلك معي لا تخليني دنياي بعدك ماهي بزينه فيني ياخلي ما يكفيني الله يصبر قلبي ويعينه الله يصبر قلبي ويعينه ودعتك الله يانظر عيني بـ اـمانت إللي ما غفت عينه ماودي تترك يدك إيديني فرقى الحبايب يابعدي شينه حاولت اسافر يـ الغضي وياك لكن شـ اسوي عيت ظروفي عااااااشوا .. ربي يحفظهم .. على راسي والله .. القلب يصرخ مايبي فرقاك ولهفة حنيني تصرخ بـ جوفي حاولت اسافر يـ الغضي وياك لكن شـ اسوي عيت ظروفي القلب يصرخ مايبي فرقاك ولهفة حنيني تصرخ بـ جوفي الله علييييييييهم .. ياسلااام .. يعيشووون .. حاولت اسافر يـ الغضي وياك لكن شـ اسوي عيت ظروفي القلب يصرخ مايبي فرقاك ولهفة حنيني تصرخ بـ جوفي ودعتك الله يانظر عيني بـ اـمانت إللي ما غفت عينه ماودي تترك يدك إيديني فرقى الحبايب يابعدي شينه يعيشووووووووووون .. على قلبي .. الله عليييييييييييهم .. والله ما اسوى أـنا بلياك اسمع كلامي وصدق حروفي إنت وعدت بـ ترجع والقاك والحر دايم لا وعد يوفي والله ما اسوى أـنا بلياك اسمع كلامي وصدق حروفي إنت وعدت بـ ترجع والقاك والحر دايم لا وعد يوفي ودعتك الله يانظر عيني بـ امانت إللي ما غفت عينه ماودي تترك يدك إيديني فرقى الحبايب يابعدي شينه على راسسسسسسسسي .. لو بـ أتصال ارجوك طمني وخبرني وشهي آخر علومك اوصف لي اوضاعك وعلمني شلون تقضي بـ السفر يومك ولا برسالة شوق راسلني واكتبلي افراحك مع همومك وإذا نويت ترد خبرني ابحتفل ياخلي بقدومك يسلم راسهم .. والله ما اسوى أـنا بلياك اسمع كلامي وصدق حروفي إنت وعدت بـ ترجع والقاك والحر دايم لا وعد يوفي والله ما اسوى أـنا بلياك اسمع كلامي وصدق حروفي إنت وعدت بـ ترجع والقاك والحر دايم لا وعد يوفي ودعتك الله يانظر عيني بـ امانت إللي ما غفت عينه ماودي تترك يدك إيديني فرقى الحبايب يابعدي شينه طييييييييب .. علييييييييييهم .. الموت في بُعدك يناجيني والعمر بعدك يكره سنينه لـ أجل المشاعر خلك بعيني وانسى السفر لا عادة سنينه ودعتك الله يانظر عيني با اـمانت إللي ماغفت عينه ماودي تترك يدك إيديني فرقى الحبايب يابعدي شينه ويللللللللللي .. الله عليييييييهم .. { على كثر مافي هـ الأغنيه من إحساس إلا إنو حماسها كان قوي .. } ودعتك الله وسن يانظر عيني بـ امانت إللي ما غفت عينه ماودي تترك يدك إيديني فرقى الحبايب يابعدي شينه فرقى الحبايب يابعدي شينه فرقى الحبايب يابعدي شينه فرقى الحبايب يابعدي شينه يعطيهم العافيه المهدين والمهدي لهم ويحفظهم لـ بعض .. { تقصد وسن وإخوانها } وسن قلبها يوجعها .. كلماتها مرهـ رهيبه وتعذب .. صعب عليها فُراق إخوانها مثل ما اهو صعب عليهم .. حاولت تداري دموعها .. واهو حاسس فيها ويضغط على إيدها .. قال لها واهو يستهبل عشان تتناسى شوي : ترا أطلع أتوطى فـ بطونهم وارجع لك .. غصب عنها شوي وتضحك .. لكن ما*** نفسها غصب .. كيف يفكر هذا .. !! قالت المطربه بـ صوتها العالي : هـ الأغنيه إهداء من العريس للعروس .. أـنا ياغير كل الناس .. وسن غير كل الناس عيوني لك وروحي لك وكل إللي تبي كله أـنا هـ الوجه مامله اـنا ياغير كل الناس حياتي لك وعمري لك وكل إللي تبي كله أـنا ياغير كل الناس .. وسن غير كل الناس الله عليهم أحبك ماتكفيني وأـنا ياقلبي وعيني أـنا من كثثر ما أحبك قليله لـ أجلك سنيني حياتي لك ودنيتي لك وكل إللي تبي كله أـنا ياغير كل الناس .. وسن غير كل الناس ياسلاااااااام .. أـنا باجيك وأحكي لك وش مسوي تفاصيلك وش تسوي بـ غياباتك سوالف عطر منديلك حياتي لك وعمري لك وكل إللي تبي كله أـنا ياغير كل الناس .. أـنا ياغير كل الناس .. طيييييييب .. الله يهينهم تغيرني بـ كلماتك وتاخذني بـ نبراتك بـ دنيا مالها أخر من عيونك لـ ضحكاتك حياتي لك وعمري لك وكل إللي تبي كله حياتي لك ودنيتي لك وكل إللي تبي كله أـنا ياغير كل الناس .. وسن غير كل الناس حياتي لك وكلي لك وكل إللي تبي كله على راسي .. الله عليكم .. مع كل كلمه لها تأثير يضغط على إيدها .. مبسوطه إهي على هـ الإهداء .. ولما إنتهت صارخوا البنات وصفقوا .. كانت في عيون تناظرهم بكل حقد .. وبكل حركه الكرهه يزداد والحقد يزداد والوعيد يزداد .. وضحى تناظر إختها منيرهـ والثنتين يفكرون بـ نفس الشيء .. منى شوي وتصيح : والله قهر .. شوفي كيف مبسوط معاها .. هوازن : إذا ناظر فينا راكان بعد هـ الزواج لكم إللي تببون .. وضحى بحقد : صدقتي .. هو من قبل ولا معطينا وجه .. أجل الحين .. منى وإهي مقهورهـ من وسن : تقهر .. ولا كأن هامها شيء .. وضحى : كيف تهتم لـ شيء وإهي بنت سلطان .. كل شيء جاهز لها .. مايحتاج تفكر وتحوس مثلنا .. هوازن : شوفي راكان كيف مبقق عيونه فيها .. منيرهـ : يلعن شكلها .. إحنا يـ الحريم إنهبلنا من شكلها مو عاد رااكان .. وضحى : صدقتي .. آنـآقه مابعدها آنـآقه .. إللي يشوف تصرفاتها يقول مو لسا متخرجه من الثانوي .. منيرهـ : متعلمه كل شيء يـ الخبله .. تصرفاتهم إللي يتعلمونها سحرهم للرياجيل .. { تكلمت بقهر أكبر } وإلا أمها تخلي زوجها يعيف البنت الصغيرهـ ويرجع لها .. أي عقل يقبل هـ الشيء .. وضحى وواضح الحقد : إي والله ... اي عقل هذا .. كانت المطربه قريبه من الجوري .. والجوري كانت تتكلم مع وسن وترجع تتكلم مع المطربه .. شوي قالت المطربه : الأغنيه إهداء من العروسه وسن للعريس راكاان .. صفقوا البنات وصارخوا .. ناظرتهم وسن وتبسموا لها وردت على إبتسامتهم .. راكان يتكلم بـ صوت خفيف مع وسن واهو مايدري عن إللي يقوله : شنهي الأغنيه ..! وسن عرفت إنو منخبص قالت وإهي تتبسم : من أغاني مطربي المفضل شعبله .. ناظرها راكان وضحكت على خفيف .. { أساساً نصابه ماتعرف أغاني لـ شعبله } إبتدت المطربه .. هذا .. هذا .. الذي من بين كل الناس حبيته اهو وبس إللي من بين كل الناس حبيته هذا حبيبي وهذا إللي تمنيته ماغيرهـ أحدٍ ملا قلبي ولاعيني هذا الذي من بين كل الناس حبيته أغليه وأدري كثر ما أغليه يغليني ياسلاااام عليهم اعطاني الحب كله الحب وأعطيته بـ إيديه قلبي وقلبه صار بـ إيديني يذوووووووب شوق ووله لا غبت ماجيته وإن غاب شفت الشقى والهم يطويني طيييييب .. حبيبي يـ إللي بـ وسط العين حطيته أموت فـ نظرته ويموت اهو فيني ماهمني يزعلون الناس لـ ارضيته دامه حبيبي بهـ الدنيا يكفيني الله على الحبايب .. هذا على كل الناس بديته هذا قمر عمري إللي نور سنيني هذا هو إللي تمنيته وترجيته الله يديم المحبه بينه وبيني آميــن قولوا يـ السامعين يديم المحبه بينها وبينه .. رااكان واهو يتكلم بصوت خفيف : إحمدي ربك إننا بين ناس وإلا كان صارت علوم وغمز لها وضغط على إيدها .. إهي تلونت زود .. وبكذا إنتهت من إهداء وسن ورااكان .. خاطرهـ يطلع من هنا .. طفش من وجود الحريم الكثير .. ضغط على إيد وسن وناظرته .. قال : بنطلع ذا الحين .. قلبها طاح فـ بطنها .. تحس كل برودة الدنيا فيها .. وقف ووقفت معاهـ .. إبتدت الموسيقى الهاديه .. ومشوا طالعين من بين الحريم .. والتصوير يمشي معاهم .. لما طلعوا من الباب المخصص لهم عشان يطلعون فوق وتلبس العروس عباتها .. يعني إختفوا عن الأنظار وأمها وعماتها وخالاته وبعض البنات وراها .. إبتدت المطربه تغني بـ إسمهم الإثنين " راكاان ’ وسن " ناظر لـ عماته وبناتهم وخالاتها إللي وراهـ وقال يستهبل : وين هذا الحماس لما كنا موجودين .. أم سعود : إرجع وإرقص إذا ودك .. راكان : ادري عنكم .. وإحنا جالسين مافي شيء بـ إسمنا .. ولما طلعنا إشتغلوا .. بدور : يحيوون الذكرى .. ضحكوا عليهم .. أم سعود : يلا رااكان برا .. راكاان : خير ! أم سعود : إنتظر برا .. راكان : وين بـ الضبط ..؟ أم راشد : أي مكان يعجبك بـ الفندق إجلس فيه .. راكاان : طيب إذا إنتهيتوا إتصلوا فيني .. أم خالد : إن شاء الله .. وفعلاً طلع ودخلت وسن الغرفه الخاصه للعروس وبدلت فستانها لـ فستان أبيض حررررررررير قطعه وحدهـ .. ماسك على الرقبه ومن غير إيدين والظهر مفتوح للأخر ومعلق فيه كرستالات لونها فضي على الظهر كله لكن متفرقه وتوضح الظهر .. وجزمه عاليه شوي لونها أبيض بـ فضي .. حطت عطر ناااااعم .. ريحته رآآآآآآآآآآيقه وبقووووووووهـ . . صوروا معاها .. ولبست عباتها وسلمت عليهم وإتصلوا فـ راكان .. وخلال ثواني واهو موجود .. أم تركي : شكلك جالس ورا الباب .. كلهم : ههههههههههههههههههههههههه ههه ضحك عليها وقال : خفت تهربون فيها وأـنا ما صدقت أم***ا .. سملوا عليه ودعوا لهم بـ التوفيق .. وطلعوا " وسن ’ رااكان " وكان أبوها وأخوانها إللي بيوصلونها لـ جناحها مع عريسها ... عشان يودعونها ويطلعون من عندها ..والمصورهـ معاهم .. أم خالد تمسح دموعها ومعاها أم سعود وأم راشد وأم تركي وأم فارس والجوري والجدات .. ووتين حاله خاصه من بين البنات .. رجعوا للمطربه .. وطلبت هنادي أغنية أم العروسه . . وجوهرهـ ماهي رآيقه ترقص .. ولما سمعت بـ الأغنيه إسمها وإسم وسن وراكان رقصت غصب .. ومعاها كل العائله .. المسرح معبي البنات على الحريم كلهم .. دخلوا الجناح .. صور معاهم وسلم عليهم أول أبو خالد بعد ماوصى على وسن .. وعطى كل واحد هديته ودعاء لهم بـ التوفيق وطلع من عندهم .. صوروا أخوانها معاها ومع راكان .. خالد سلم عليهم وقال : ها راكان ترا هذي وسن .. وإنت تعرف شنو وسن للعائله .. راكان واهو يتبسم : والله عارف ومتأكد .. تبسم له خالد وقال : الله يوفقكم ويسعدكم .. راكاان : آمين يارب .. حضن وسن بسرعه وطلع على طوول مايقدر يتحمل فراقها .. حاتم سلم على راكان وقال : ما يحتاج أوصيك لإنو راسك بينفجر من كثر الوصايا .. مبروك .. وربي يوفقكم .. راكان واهو يتبسم : أخف واحد إنت .. وعقبالك .. تبسم له حاتم ومشى لـ أخته وسلم عليها وحضنها .. تكلم فـ إذنها لإنو حاسس فيها : لاتخافين .. وترا كلنا قريب من بعض .. ووقت إللي تبينا بتلاقينا .. إن شاء الله أـيامك كلها سعادهـ .. وسن وإهي تدراي دموعها : إن شاء الله .. بعد عنها وطلع .. وليد نزلت له وحضنته وباسته وقالت : ولودي أـنا أحبك .. سمعت راكان يكح .. يقال إنو غيران .. طنشت راكان .. وليد : متى ترجعين .. راكان : ياشيخ مامدانا طلعنا تقول متى ترجعين .. وسام فاقع ضحك .. وسن : حبيبي مو مطوله .. وبعدين إذا بغيتني إتصل فيني .. وليد : خلاص اتصل فيك .. وسن : حبيبي إنت .. راكان : ياليل أثاري فيها إتصالات .. تقدم وسام واهو من دخلوا الجناح بس يضحك .. وتعرف إنو وسام إذا قلب حالته ضحك على كل شيء معناته فيه شيء منكد عليه ويداري دموعه .. من غير مقدمات حضنها له وبقوهـ .. وكأنه يخفي حزنه على فراقها .. روحهم إللي على طوول وحدهـ اليوم راح تصير إثنين .. روحها بـ مكان وروحه بـ مكان بعيد عنها .. حضنته وإهي تنزل دموعها .. وسام بعد عنها وقال : ههههههههههههههههههههههههه ههه .. والله وكبرتي يـ الدوبا .. ضحكت من بين دموعها .. وسام : شوفي أول ولد وسام .. راكان : خل يصير شيء بعدين قول أول ولد .. وسن وجهها الوآن .. وسام : ههههههههههههههههههههههههه ههههههههههههههههههههههه .. ماتبت من وساختك .. راكان واهو يتبسم له وحرك راسه بـ معنى لا .. وسام : ههههههههههههههههههههههههه هههه .. أكيد اليوم الحاسم للوساخه عندك اليوم .. راكان : ههههههههههههههههههههههههه ههه وسام سلم عليه وخذا وليد معاهـ وقال واهو يمشي عاطيهم ظهرهـ : الله يوفقكم .. راكان لحق فيه عشان يتأكد مابقى إلا المصورهـ .. وقف وسام عند الباب وقال واهو يضحك : أبو الشباب يبي الفكه ... هيه لاتنسى ترا المصورهـ جوا فـ لاتدرعم لـ وسن وتفضحنا فيها .. راكان : هههههههههههههههههههههه .. كأنك عارف .. وسام : ههههههههههههههههههههههههه ههههههههههههههههههههههههه هه راكان يناظرهـ ... خير شـ عندهـ يضحك .. حضن راكان واهو دموعه تنزل .. راكان حس في دموعه وقال : وسام ما اتفقنا كذا .. وسام يبكي .. راكان حاضنه .. ولا يدري كيف يسكته .. وسام بعد عنه ومسح دموعه وقال : أمانتك ياراكان وسن .. تُكفى لا تضايقها .. وترا كل شيء تمر فيه أـنا احس فيه .. راكان : ياليل أثاري كل شيء مكشوف لك .. عزة الله رحنا ملح .. ضحكوا ومشى من عندهم ومعه وليد .. رجع راكان وحصل المصورهـ تاخذ صور لـ وسن بروحها لصق روحه فيها وضحكت المصورهـ على حركته .. ووسن وجهها الوآن .. هذا ماايستحي .... خذت المصورهـ كذا صورهـ لهم ويا بعض .. لكن صور جرئيه مرهـ .. راكان مبسوط ووسن إللي رايحه فيها .. إنتهت .. راكان واهو يضحك : مابغت .. تبسمت لهم وطلعت من عندهم على القاعه .. سكر باب الجناح .. وحصل وسن جالسه على الكرسي وإيدينها بـ حضنها ونظرها لـ تحت . . إهي وراكان ذا الحين بروحهم .. قال واهو واقف وبكل رقه : أـنا على وضوء عشان كذا بـ أصلي .. وإنتي نفس الشيء صلي .. كان يبي يبعد شوي عشان يستجمع قوته ويصير طبيعي .. اهو من قبل الزواج بـ 4 أـيام مانام كلش .. ومزعج حاتم وتركي معاهـ ..بس يتمشون وياهـ عشان يخففون توترهـ .. شوي ويضحك لما تذكر كلام بدر لما كانوا بـ الإستراحه بدر : ياخي لاتتوتر ولا شيء .. راكان : صعب .. مو قادر أـنام من كم يوم .. بدر : الحمدلله . . كل هذا عشان وسن .. راكان : إيوا كل هذذا عشان وسن .. بدر : يارجُل عادي .. تخيل حالك داخل على خويتك .. الشباب هنا إنفقعوا ضحك .. راكان : لا والله .. بدر : إيه .. أجل ليش تشغل حالك وتفكر ..! فعلاً عاش توتر مو طبيعي ومبهذل بتوترهـ هذا حاتم وتركي أكثر شيء من باقي الشباب .. ولا جا له النوم إلا فجر يوم الزواج .. وسحب نومه من غير لا يحس إلـى العصر .. وحلو إنو الشباب صحوهـ وإلا كان رايحه عليه نومه إلـى ذا الحين .. رمى بشته على الكنبه وصلى وبعدها طلع لـ وسن وكانت منتهيه من صلاتها .. وتفسخ الجلال من عليها .. جلسها على الكرسي وجلس قبالها على الكرسي ورجوله تلامس رجولها .. مسك إيدينها وقال بصوت رآيق : أخيراً صرنا لـ بعض ومافي أحد بيننا .. وباس إيدها بكل رقه .. وسن ماناظرته .. هذا ناويها شكله .. رفع وجهها بـ إيدهـ وقال : كل لحظه عن لحظه يزيد جمالك ... واـنا ما انلام فيك كلك .. مسك إيدنها الثنتين بين إيدينها وقال بكل هدوء : أعرفي إنك مستحيل تندمين على زواجك مني .. { كمل } صحيح أهلي مو متقبلين إني أخذك كلش ..{ ناظرته بصدمه إهي تعرف هـ الشيء .. لكن ليش يقولها } لكن هذا كله مايعنيني .. يعني كلهم مايعني لي كلامهم شيء بهـ الموضوع { شدد على هـ الجمله } .. لإنو هذي حياتي واـنا عارف ومتأكد من أختياري لك .. أسمعيني { وضغط على إيدينها .. وناظرته بعد مانزلت عيونها لما كان يتكلم عن أهله } بتسمعين كلام من خالاتي وخواتي وممكن أمي .. { يشوف نظراتها مو فاهمه .. كلام إيش بـ الضبط .. كمل يوضح لها } كلام مثل راكان سوا لنا .. راكان جانا اليوم وقال .. يعني سواليف حريم والهدف منها خراب بيوت وبس .. أـنا متأكد من إللي بيصير منهم .. { سكت شوي واهو منزل نظرهـ لـ إيدينه إللي ما*** إيدين وسن .. رفع راسه وناظرها وكمل } آآآآمممم .. بيعاملونك وقت إللي أكون موجود فيه أفضل معامله .. لكن لما تكونون بروحكم بيشتغلون عليك .. إللي آبيه منك .. ماتسمعين لهم كلش .. إنتي أكيد عارفه سالفتهم عشان منى بنت خالتي منيرهـ .. الشاهد الله مافكرت فيها لو لحظه وأعتبرها نفس وحدهـ من خواتي .. بتجي لك حركات منها وتراها على وجهها .. يعني إللي يخطط لها خالاتي .. وسن .. اي شيء يغلطون فيه عليك مهما كان آبي يوصلني منك إنتي .. ما آبي اسمعه من غيرك .. وبـ النسبه لـ نايف .. لا تشيلين لـ حركاته اي إهتمام .. لإنو تابع لهم .. إتركيهم كلهم وخليك معاي أـنا وبس .. وبـ إذن الله ماتندمين .. { كمل بكل رقه } حبيبتي إنتي .. إنتي إللي تهميني من هـ الدنيا كلها .. والباقين بـ حريقه .. { ضغط على إيدها } فاهمتني .. إنتي وبس إللي بـ الدنيا .. ما آبيهم يوصلون للي إهم يبونه من زماااان .. وإن شاء الله بُعدهم هـ الشيء .. ويبطون عواذلنا عشان يفرحون علينا .. { باس إيدينها وقال واهو يناظر عيونها } أـحبك إنتي .. إنتي وبس .. تلونت خدودها وحست بـ الجو حاااااااااااااااااار مرهـ .. نزل إيدينها بكل هدوء وقام للإستريوا وقال : مجهزهـ شيء نرقص عليه وإلا لا ..؟؟ إستحت زود ونزلت راسها للأرض لإنها فعلاً مجهزهـ وبـ الإستريوا بس يشغل بـ الريموت وخلاص .. خذا الريموت وجا لها ووقف فوق كرسيها واهو يناظر لها ومتبسم على حياها .. شغل بـ الريموت وإبتدت موسيقى " My-Heart-Will-Go-On " قال لما سمعها إبتدت : يحفظ لي الرومانسي .. وخذاها بـ إيدها وقامت معاهـ .. ووقفوا بـ النص قرب إيدها لـ صدرهـ .. سند راسها على صدرهـ .. إيدهـ وحدهـ ما*** إيدها .. والثانيه ما***ا من خصرها من ورا وجسمها ملاصق جسمه مرهـ .. كل شيء فيه يزيدها حُب له .. ريحة عطرهـ .. إسلوبه .. كلامه .. دقات قلبه إللي تنبض بسرعه وإهي نفس الشيء .. إثنينهم يتأثرون من قرب بعض .. يموت عليها قليل .. كل ثانيه يزداد حُبه لها .. ومستحيل يفرط فيها بعد ماصارت له بعد هـ السنين .. باس رقبتها بكل رقه وقال هامس : عسى مايمر يوم مايلامس جسمي جسمك .. الكلمه لها تأثيييييييير كبيييييييييير على وسن وعلى راكان أكثر .. غطسوا بـ مشاعرهم بعد هـ الجمله وبعد هـ الرقصه .. وسعادتهم غييييييير عن كل العرسان .. ~_^ بدر واهو جالس بـ القاعه مع باقي الشباب والرياجيل : أـنا بعد أسبوعين إن شاء الله مكان رااكان .. ياسر : والله بنفتك أخيراً منك .. بدر : ماتهمني بما إنو ريناد معاي .. فيصل : ماتلاحظ إنو شايف نفسه من تملك ..! ياسر : ماعليك ماتطوول .. كلها شهر ويجي طايح عندنا .. فيصل : وقتها مانستقبل .. ياسر : أكيد .. بدر : ههههههههههههههههههههه .. شـ آبي فيكم .. سمعوا أبو خالد يكلم بـ موبايله وبعدها قفل .. أبو سعد : وين بتروح ؟؟ أبو خالد : بعد ماوصل راكان ووسن للمطار بنطلع لـ مكه .. أبو سعد : من معك ؟؟ أبو خالد : أـنا وجوهرهـ ووليد .. أبو تركي : بـ تطولون ؟؟ أبو خالد : أسبوع وإلا أقل .. أبو سعود : حجزت ..! أبو خالد : طيران خاص .. أبو سعد : كان إنتظرت لـ بكرهـ وخلاص .. أبو خالد : ما آبي أدخل البيت ووسن ماهي فيه .. أبو سعد : يابوك هذي الحياة .. خلاص البنت راحت فـ نصيبها .. أبو تركي : خله ياعمي .. يبي له وقت على مايتعود .. بدر : تاخذني معاك ياخالي ؟؟ أبو خالد تبسم لـ هبال هـ الولد قال : بشرط ...! بدر : إللي اهو ..! أبو خالد : نجلس شهر هناك .. بدر ضحك وقال : مستحييييييييييييييييييييي ييييييييل .. ضحكوا عليه .. تركي : ياسلام .. المتزوجين يطلعون يتمشون وإحنا يـ العزاب لا ..! أبو سعد : تزوج وإطلع .. تركي : اـنا ماقلت بـ اتمشى عشان تزوجوني .. أبو خالد : خلاص إللي ماتزوجوا إذا رجعت على خير إن شاء الله خليتكم تسافرون .. ياسر وتركي وحاتم ووسام نطوا من الوناسه .. أبو خالد : إذا مافي ضغط عمل .. وإلا أخوانكم الباقين يشيلون شغلكم .. خالد بيرفع ضغطهم : ما إحنا مكلوفين .. إحنا ناس ورانا حريم .. وبيوت وكتاكيت بـ البطون .. يعني صعب .. إنسوا .. ضحكوا الرياجيل عليه .. لإنو الصدمه واضحه على وجيه إللي كانوا متأملين يطلعون يتمشون .. أبو خالد : إللي يحصل له بديل يطلع يتمشى .. تركي : سنايدي فارس .. فارس ناظره بنص عين وقال : والله عبدالله يحتاجني وأم عبدالله تحتاجني أكثر .. سوري .. حاتم ساكت .. تركي : سعود أـنا نسيبك .. أخو هديل .. سعود سكت شوي ثم قال : أفكر .. تركي : حلو .. سعود : قلت أفكر .. ضحكوا .. حمد واهو جالس مابينهم : أـنا امسك بدل حاتم .. تبسم له حاتم وقال : مشكور يـ الأخو ونردها لك .. تبسم حمد .. خالد : أـنا كنت ناوي أمسك بدل حاتم .. حمد : يارجُل إنت وراك أشغال برا الشركه ولا تجي إلا ساعه فيها وبس .. يعني كيف بـ تمسك مكان حاتم ..! خالد : عادي اضغط على حالي .. حاتم : لا ياخوي .. وإنت وحمد واحد .. خالد : أعرف .. بس والله كان خاطري .. حاتم تبسم وقال : المرهـ الجايه إن شاء الله .. ياسر يكلم حمد : ياخذ بليسك اـنا أخوك ولا قلت أمسك بدالك ..! حمد يبرر : مكتبي بـ جنب مكتب حاتم .. وحاتم شغله أكثر واـنا آبي اشغل حالي .. ياسر : أجل أمسك شغلي بعد .. فيصل : ياسر إذا طلعتكم تتعدأ شهر أسف ما اقدر .. وإذا أقل مستعد أجلس فـ مكتبك بعد .. ياسر واهو ينط ويبوس فيصل : يابعد قلبي إنت .. لا إن شاء الله ماتتعدأ الشهر .. أبو خالد : يعني خلاص .. كل واحد لقى بديله ..! وسام : أحلى شيء سمعته اليوم .. أبو خالد : المهم تنبسطون .. وعلى طاري البديل لـ حاتم .. آبي أحد يمسك مكان حاتم لإنو راح يطلع للرياض هناك لـ مشروع .. ووبكذا مايقدر يمسك شغله إللي هنا .. حمد : بيطول ؟؟ أبو خالد : سنه .. بدر واهو يرمي عليه علبة الموي إللي معاهـ : ياخذ بليسك بـ تغيب سنه والله بـ نشتاق لك .. حاتم واهو يمسك العلبه ويضحك عليه : يعني هذا دلاله على الشوق .! ضحك بدر .. أبو سعد : مشروع !! أبو خالد : إيه يُبه .. ها منو بيمسك بداله .. حمد : أـنا أمسك .. { يبي يقضي وقته بـ العمل عشان مايفكر ويتعذب زود } أبو خالد : يابوي كذا بيصير عليك ضغط كبير .. حمد : عادي خالي .. خالد : أـنا اساعدهـ .. ابو خالد : إذا كذا خلاص .. إنت ووحمد .. فواز واهو يساسر عزام وضحكوا قال فواز : لا يكون مشروع زواج وغمزله .. حاتم بـ ملامحه العاديه قال : زواج ما اسميه مشروع .. وبعدين مو أـنا إللي اترك مكاني واروح ورا زوجتي .. إرتاح إنت وإللي بجنبك .. أبو سعد : يابوي بما إنك هناك تزوج عشان تكون لك ونيسه .. حاتم : جدي الله يطولي بـ عمرك .. هذا المشروع مستحيل أدخل فيه سالفة زواج .. لإنو الزواج بيشغلني عنه .. أبو سعد : الشغل مايخلص يابوي .. حاتم : أعرف .. لكن هـ الوقت مستحيل .. أبو خالد : خله على كيفه يُبه .. أبو تركي : تكلم مع كبيرهم .. تركي يناظرأبوهـ ويقول بصوت خفيف : هذا وقته بعد !! أبو سعد : كبيرهم .. ورا ماتضغطون عليهم .. ابو تركي : عجزنا فيه .. أبو سعد : يصير خير .. حاتم يكلم تركي بصوت خفيف : أـنا طلعت منها وبكيفي .. عاد إنت إذا جا لك دعوهـ من جدي طلع حالك منها .. تركي : لا توصي .. ومو على كفيهم السالفه .. وسام يسأل حاتم : منو عندك هناك ؟؟ حاتم : نسيت جداني وبيت عمي ووسن إن شاء الله .. وسام : يـ الله .. ياحلاتها وسن .. بتكون هناك .. وربيي بـ أفقدها فقدهـ مو طبيعيه .. سكت أبوهـ .. كل ما حاول يتناسى شوي .. إلا في شيء يذكرهـ .. سكتوا كلهم .. خالد واهو يغير الجو .. لإنو لسا باقي وقت على فقدت وسن من جد .. قال واهو يناظر ساعته : ما كأن الحريم تأخروا ..؟ أبو خالد ناظر ساعته وقال : صحيح ذكرتني .. وإتصل فـ جوهرهـ .. إللي كانت جالسه مع حريم عائلتهم والبنات .. جوهرهـ : آلوو .. أبو خالد : هلا .. كيفكم ؟؟ أم خالد : الحمدلله .. أبو خالد : إنتهيتوا ؟؟ أم خالد : إيوا .. أبو خالد : طيب أـنا بـ استناك برا .. لإن عندنا سفر لـ مكه .. إستغربت قالت : ليش ؟؟ أبو خالد : تعالي وافهمك .. أم خالد وإهي توقف : إن شاء الله دقايق واكون عندك .. باي .. أبو خالد : باي .. قال واهو يقوم ويبوس راس ابوهـ : توصيني بـ شيء من هناك ؟؟ أبو سعد : سلامتك يابوي إنتبه لـ نفسك ولـ زوجتك وولدك .. أبو خالد : لا تشيل همي وإنتبه إنت لـ نفسك .. أبو سعد : يابوي لاتطول علي .. أبو خالد : كلها كم يوم وراجع لك إن شاء الله .. بس مثل ماوصيتك .. ولا تنسى مواعيد ادويتك .. { وناظر الموجودين قال } ترا يوم السبت عندهـ موعد بـ المستشفى لا تنسوون .. أبو فارس : لا تشيل همه .. أبو سعد واهو باقي ماسك إيد ولدهـ : الله يخليك لي ويوفقك وين ماتروح .. أبو خالد : ويخليك إنت وامي لنا .. ومشى يسلم على باقي إخوانه وأولاد أخوانه وأولادهـ إللي اصروا يوصلونه للمطار لكن اهو رفض وقال إنه بياخذ رااكان ووسن معاهـ .. وسام يستهبل على وليد : وليدي إذا صرتوا هناك جيب لي هدايا كثييييير .. وليد متحمس : طيب .. بدر : حتى أـنا وريناد .. وليد : طيب .. أبو خالد قبل لا يطلع واهو ماسك إيد وليد قال : أي شيء يصير إتصلوا فيني .. كلهم : إن شاء الله .. وطلع من عندهم وركب سيارته وحرك لـ ناحية قاعة الرحيم وطلعت له جوهرهـ قال : في أحد بـ القاعه غير خواتي وامي ..؟؟ جوهرهـ : أمي وخواتي أـنا بعد .. ابو خالد : إتصلي فيهم بـ ادخل أسلم عليهم لإني بـ اطلع لـ مكه ولازم أسلم على أمي .. جوهرهـ إتصلت على أساس إللي مو محرم تتغطى وبعد خمس دقايق دخل مع وليد وجوهرهـ وسلم على أمه إللي حضنته وقالت : بحفظه يابوي .. وإنتبه لـ نفسك .. أبو خالد واهو منزل حاله لها شوي : إن شاء لله يُمه .. سلم على عمته أم جوهرهـ وعلى خواته وبنات إخوانه وخواته .. وطلع من عندهم .. كان طيران وسن وراكان الساعه 5 ونص .. لبست وسن عباتها بعد مابدلت فستانها .. وراكان بدل ملابسه .. وشوي إلا اهم بـ سيارة أبو خالد .. ناظروهم وطيارتهم تقلع .. وكأن روح أبو خالد اقلعت مع هـ الطيارهـ .. توجهوا للطيران الخاص واقلعوا اهم لـ مكه .. كان محتاج يروح لـ مكه بعد زواجه الثاني وبعد زواج بنته إللي مو متحمله .. يبي يرتاح شوي .. وهذا المكان إللي بيريحه .. مو متخيل إنو مو مسؤول عن وسن .. !! حتى وإذا تزوجت يحس باقي مسؤول عنها ويخاف عليها من أقل شيء ممكن يأذيها .. متأكد إنو بيتعب كثير فـ بُعدها عنه .. فكر كيف الدنيا الواحد مايدري عن مكتوبه فيها .. السنه إللي طافت تملكت على الوافي وبعد سنه زواجهم وسبحان الله مرت السنه وتزوجت ولد عمها ومقرهـ الرياض .. حمد ربه على نعمة العافيه وهذا أهم شيء .. ودعاء لها من كل قلبه إن ربي يوفقها ويحفظها لهم .. يا برودك ، يوم للفرقى نويت .. جيتني بـ / كلمة موآدع .. و السلآم ! والله إني من قسآها مآ قويت !! كانت بـ / عيني تسآوي ألف عام ! ياااخي إرحم من تولع . . مآ دريت ؛ إن هجر المسلم لـ المسلم حرااام !! بـ غرفتها وتبكي .. هذا حالها .. دموعها صارت الوحيد إللي يجلس معاها .. تسألت .. للدرجه هذي سهل عندهـ فراقي !! يقول كلامه والسلام .. ولاكأني بشر أحس واتعذب بسببه .. !! وينك ياحمـــــــــــــــد ؟؟ وين حنانك إللي من قبل ؟؟ وين سؤالك شـ إللي مغيرني ؟؟ كنت محتاجه منك بس هـ السؤال .. و إللي صار عكس هذا كله .. واقف بكل ثقه ويوادعها ولا كأن بينهم علاقه .. ! بكت على أـيام أول لما كان يجي لها ويسألها ويترجي منها توضح له الموضوع .. بكت ندمانه على كل شيء ماهو كويس سوته له .. بكت حمــد حُبها الأبدي .. سمعت المؤذن لـ صلاة الفجر .. قامت على حيلها .. كل شيء فيها تعبان .. تعب نفسي وجسدي وعاطفي .. توضت وصلت والدمعه مافارقتها .. تنـام .. هـناك .. و اهـدابي تعيـش بكـل لحـظاتـك ~ بعـيد اليـوم عـن ’ حضـني ‘ ... و .. ][ غـيري ][ .. نـام بـ عيـونك ... !! صحى الساعه 9 ولا نام إلا 3 ساعات .. ولا يدري شـ صار له من بعد ما قالها تروح لـ بيت أهلها .. قبل عذابه بسبب إنو يحبها وإهي مو حاسه ومقفله كل شيء بـ وجهه .. لكن ذا الحينن العذاب تضاعف .. ذا الحين كل واحد منهم بـ طريق .. متأكد إنها محصله راحتها فـ بيت أبوها .. وخصوصاً بعد ما قالها تروح .. أكيد بتعيش حياتها مبسوطه مو اهو إللي عذابه فـ ازدياد .. إستغرب خالته ماسألته عن شيء .. واهو يتمنى ماتسأله إلا بعد زواج بدر عشان لا يصير شيء كبير يحوس العائله كلها .. لبس ملابسه .. وطلع من البيت للجامع .. يبي يروح يقرأ له كم آيه على مايدخل الخطيب لـ صلاة الجمعه .. ما اكل شيء ولا يبي شيء .. خلاص ماصار نفس فـ شيء .. كل مكان يدخله يحصل عذابه يزيد .. مايدري شـ بيسوي بـ عمرهـ .. طفش من كل شيء .. ما صار له خلق شيء .. مافيه حيل لـ شيء .. كل طاقته إستنزفت بـ العذاب إللي عايشه والهم إللي شايله .. اليوم الثاني عند أحلى عروسين " وسن ’ راكان " الموسيقى هاديه جالسين يسولفون قبل وقت النوم .. جالسين على كنبه .. وبجنب بعض .. راكان واهو حاضن وسن من الجنب وساندهـ راسها على صدرهـ وإيدها على كتفه .. راكان واهو يناظرها قال بكل رقه : قبل سنه مافي .. وسن خدودها متلونه قالت وإهي ماتناظرهـ : بس أـنا سبق وقلت لك أـنا اخذ موانع .. راكان : منو يعرف ؟؟ وسن : بس أمي .. لإننا رحنا للأخصائيه إللي على طوول أروح لها وعملنا فحص كامل وصرفت لي أخف نوع .. راكان : أفهم من هذا إنتي ماتبين قبل سنه .. وسن : مو مسألة سنه .. هذا تاركته للتفاهم بيني وبينك . . لكن قلت مبدئياً أخذ موانع وإذا كان مو راضي ابطلها .. راكان : إذا عملتي فحوصات .. افضل من إنك تاخذينها على طول .. أـنا ما آبي أي شيء يخرب علي قبل سنه .. آبي أنبسط معاك .. نعيش حياتنا .. مو يجي لنا بزر ويزعجنا .. وسن تبسمت وسكتت .. راكان : بيتسألون .. ماحملتي .. ؟؟ مافي شيء بـ الطريق ..! متى نفرح بـ ولد راكان !! وسن : لا حرام ... أعرف مستحيل يتدخلون .. إلا إذا سالفة إستهبال .. وإلا وقت الجد مستحيل .. لإنو هذا شيء خاص فينا .. راكان : أـنا اعرف هذا لما نكون عندكم بـ الخبر .. يعني عماتي مستحيل يتدخلون .. لكن خالاتي تأكدي من هـ الأسأله .. وسن ناظرته وقالت : ممكن يصير كذا !! .. { إهي متعودهـ على عائلتها حُب إستهبال .. لكن ممكن أهله يسألون وبكل جديه .. ماتتوقع } رااكان : إلا حبيبتي يصير .. وكلها بـ الكثير شهرين وإسمعي الأسأله .. إللي آبيه منك .. لما تنسألين .. يكون ردنا واحد .. ربي مابعد كتب لنا .. وماصار لنا وقت متزوجين .. بكذا راح يسكتون غصب .. وسن : هههههههههههـآآي .. وإذا طافت السنه الأولى .. ندور عذر للسنه الثانيه ..