حبيبة أو عدوة - عودة جديدة 🖤 - بقلم البومة - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: حبيبة أو عدوة
المؤلف / الكاتب: البومة
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: عودة جديدة 🖤

عودة جديدة 🖤

تفاجأ "لونغ" من قولها و قال : *** " كيف؟ كيف؟ أخي يعمل عندك؟ وأنت لمذا وافقت، ألم تختطفك؟لمذا عملت عندها ؟" *** نظر "لينغ" إلى صديقه نظرة ثم ارجع نظرته ل "يينغ" و قال : *** " هي لم تخطفني،بل أنقذتني، لو لم تنقذني لما كنت أمامك الآن، وأنا من أصر على خدمتها لكي أرد الجميل،وهي أيضا كانت طيبة معي آوتني و أطعمتني، لذلك لا تلمني على غيابي. " *** تحدثت "يينغ" مع "لونغ" : *** " أريد التحدث معك لكن ليس الآن ،خذ أخاك للمنزل و ارتاح ، وغَدًا مساءًا سنلتقي ،وسأُرسل لك الوقت و الموقع في ما بعد " *** عاد" لونغ" و صديقه إلى البيت و كانا طوال الطريق صامتان. لم يتكلم" لينغ" حتى بعد العودة للبيت، فقط اكتفى بالأكل و النوم. أما" لونغ" فقد كان همه الوحيد هو حلول الوقت الذي يلتقي ب"يينغ" فقد كان يحمل الكثير من الاسءلة. في اليوم التالي و مع حلول التاسعة مسَاءًا ،وصلت ل"لونغ" رسالة من "يينغ" و كان الموقع الذي أخبرته به. نهض "لونغ" لحظتها و تجهز و خرج قاصدا الموقع . في طريقه للموقع كان يضن أنه عنوان مقهى أو مطعم لكن و في اقتراب من الموقع دخل في طريق مليء المنازل و خال من المتاجر و المقاهي. وقف "لونغ" أمام باب أحد البيوت و حاول التأكد من الموقع، و في انغماسه في الهاتف سمعا أحدا يَهْتِفُ باسمه ،التفت فرأى "يينغ" تلوح له بيدها... دخل الإثنان إلى البيت و جلسا، كانا طوال جلوسهما صامتان. قطعت "يينغ" الصمت وقامت لتحضر الطعام ، فسألها "لونغ" : *** " لمذا قررت اللقاء بي هنا و في هذا الوقت، لمذا لم تلتقي بي في مقهى أو مكان ما " *** إجابته "لي يينغ" : *** " لقاءي بك في هذا البيت هو أني لا أحب الأماكن العامة و هذا البيت اشتريته سابقا ولم أقطن فيه و كان خليا, أما عن الوقت فهذا الوقت هو الذي أنهيت فيه أعمالي " ***