الفصل 23
أسامة : اي شفت
فاطمة : طيب أعطيني أختك
مشى أسامة لناسيل واعطاهاا الجوال ، أسامة : أمي تشتيك
أخذته نااسيل وحطته ع أذنهااا : أهلييين
فاطمة بدموع : بنتي كيفك
تنهدت ناسيل وطالعت ع أسامة لجلس ع الكنبه مقابلهاا ويقلب في ذاكرة ورجعت ذهنها ع جوالهاا
ناسيل : الحمدلله
فاطمة : بنتي شو صاير مع أسامة هو بخير صح
ناسيل : اي بخير لا تخافي وكمان اليوم بينام عندي وبكرة بيرجع لكم طيب ولا تخافي أنا عنده
فاطمة : طيب يعني أفهم الشرطة كشفته بيشتغل فيهاا وبعده بس حلوو وأنتي عنده
ناسيل : لا بس عشان الأمان
فاطمة : طيب أسامة ما أكل شي من الصبح وأكيد مارح يقول لك جوعان
ناسيل : طيب لا تخافي
فاطمة بدموع فرحة : الله يحفظكم لي ونجتمع إن شاءالله عن قريب
ناسيل متجاهله كلام أمهاا : طيب بقفل وانتي تطمنتي ع إبنك
فاطمة : طيب
اقفلت الخط ناسيل وهي تتنهد بخصة حست بهاا ع حلقهاا طالعت ع أسامة ليمازال يقلب في ذاكرة ويتفحصها
رمت جوالهاا وقامت رايحه ع مطبخ ليوقفها أسامة : اي فيني أستخدم جوالك بدخل الذاكرة فيه وشوف الفيديو جوالي مخلص شحنه
بدون ما تلتفت له بس هزت برآسهاا وعطول دخلت المطبخ قبل يحس بهاا أسامة دخلت وأقفلت الباب مشت للحنفيه فتحتها ومسحت وجهها بقوة تحاول ماتخلي دموعهاا تنزل
أقفلت الحنفيه وحطت يديهاا عندهاا وهي تطالع ع حنفية لتحاكي نفسهاا : هدي هدي يا ناسيل مو كل ماتسمعي صوت أمك تضعفي اووف أشتقت لأمي أرتمي بين أحضانهاا بس لازم أخلص من النذل جرااح أول شي ، وطالعت ع الفوق بدموع تنزل مع الماء لعلىَّ وجهها وهمست : يااارب سااعدني حتى أخلص من جرااح ياارب كن لي عوونً يااارب
تنهدت وأخذت منديل ونشفت وجهها مع دموع ويديها حاولت ترجع قوتهاا مثل قبل مسحت دموع نهائيًا وطالعت ع الغاز
ناسيل : جوعان أسامة بطبخ له اي شي ليشبعه
عطول بدأت تحضر له مكرونه بطماطم جهزتها في سبع دقائق سكبتها في صحن وخرجته عند أسامة حطته ع طاولة أمامه
شم ريحة أسامة بشهيه وطالع ع نااسيل بفرحه ، أسامة بإبتسامة: بتشهي
تبسمت ناسيل بالخفاء وجلست ع كنبه مقابله تطالعه وهو يأكل بشهيه ، أسامة وهو يأكل بشهيه : مانسيتي كيف بحبها
ناسيل تبين عادي أمامه : لاا طبختها مثل بحبها وماكنت عارفه أنك تحبها هيك
تبسم أسامة وطالعها بطرف عين ليحاكي نفسه : ليش بدك تبيني أمامنا أنك نسيتينا ومو مهتمه بأمرنا بس لفعلتيه اليوم من أجلي فهمت وعرفت تحبينا ومازلتي تذكري كلشي كااشفيك لا عااد تمثلي أكثر
أما ناسيل تطالعه بإستغراب تشوفه يبتسم لتعقد حاجبهاا ، ناسيل : ليش تطالعني بهالنظرات وتبتسم
بلع لفي فمه ، أسامة : كنت أفكر كيف عرفتي أني جوعاان
ناسيل : أمك ، طيب نام الليلة هوون
أسامة : يعني شافوني الشرطة
ناسيل : لا ماشافوك بس سليم هرب من الشرطة وإذا رجعت بذا الوقت بيفعل اي شي لك وانته قلت لي بمكانه
أسامة: افاا كيف بخاف من واحد حقير مثله
ناسيل : ماقلت بتخاف بس اكيد هو ناوي عليك خليك لما بكره وفيك تخرج الليلة أجلس
أسامة: طيب عشانك بجلس مو أني خايف من واحد نذل مثله
تنهدت ناسيل وقامت بهدوء ومشيت لغرفتهاا ليوقفها أسامة : اي جوالك ذا خذيه
طالعته ناسيل وقتربت من أسامة وأخذت جوالهاا ، ناسيل : اي شفت الفيديو
أسامة بتنهيدة : شفته الحقير سليم عذب كتير بفتون كتير وسخ ونذل خطط لذا الفيديو عشان يستفزهااا
ناسيل : وماعاد بيقدر يستفزهاا
أسامة : اي متأكده مفيش نسخه ثانيه
ناسيل : التأكد لا بس إذا طلع لهاا نسخه ثانيةة وكذب عليّ سليم وقتها بيكون نهايته ع يدي
عطول مشت للغرفة ودخلت طالعهاا أسامة حتى سكرت الباب وراهاا ، أسامة بضحكة همس : بتفعلها المجنونه معي أخت كفووو ، ورجع يأكل وهو يضحك ويتخيل شكل سليم وهو هارب من الشرطة
إنسدحت ناسيل ع الفراش وطالعت ع سقف تفكر بجراح وبأمها وإخوانهاا وهمست : متى عاد برجع بين أهلي وراسي مرفوع أرجع بين أحضان أمي وأكلاتهاا الذيذة وعند خواني المجانين وع مطعم بابا لسماه بإسمي متى يالله
تنهدت وتجانبت ع شقهاا الأيمن غمضت ع عيونهاا تحاول تنام
في الصباااح ع ساعة ستة صباحًا إستيقظت نااسيل ودخلت الحمام تغير ملابسها لهي نفسها أسود وخرجت من الغرفة لتشوف أسامة نايم ع كنبه نايم كالطفل تبسمت وقتربت منه طالعته شوي بتأمل وتشوفه نايم كالطفل وأخذت صحن المكرونه ودخلت ع المطبخ حضرت فطور خبز وشاي وبيض وخرجته ع طاولة
حاولت في أسامة تصحيه بس هو ما استجاب معها ما قام تبسمت وتذكرت طفولتهاا لما تصحيه وهو يرفض يقووم ، ألتمست ع شعره تتأمل شكله وتتذكر طفولته وهمست : حد الآن ماتغيرت طفل عنيد وشب أعند بس أعرف كيف أصحيك حيلتي من طفوله
أقتربت من أذنه وهمست : الشرطة خلف الباب
قام مفزوع أسامة نط واقف مو مستوعب ونااسيل ع
غااشيه ضحك عليه طالعهاا وعصب ، أسامة: افااا مابعدتي جنانك الطفولي يا هبله
حست ع حالها ناسيل وتوقفت عن الضحك وجلست ع كنبه بهدوء ، ناسيل : أدخل الحمام في الغرفة أمسح وجهك ورجع للفطور
مسح ع وجهه أسامة وهز برآسه وراح للحمام دخل ومسح وجهه طالع ع مرآيه وبتسم لنفسه وهمس : نفس تصرفها ونحن أطفال هي الوحيدة تعرف تخليني بصحى
خرج من الحمام وجلس ع كنبه يأكل خلصّ بعد الأكل وقام لبس جاكيته وطالع ناسيل
أسامة : طيب راايح البيت
هزت بس برآسهاا ناسيل وطالعته من الخلف حتى خرج من الباب رجعت ع الفطور تأكل بهدوء
يُتبــــــ...ــــــــع....