⛓️ الجزء الخامس عشر: ما الذي في؟
⛓️ الجزء الخامس عشر: ما الذي في دمكِ؟
🎥 المشهد الأول
— الرسالة المشفّرة
كان ينظر إلى شاشة الهاتف بتركيز قاتم.
قال ألبيرت:
"التحالف الجديد…
ليس عصابة فقط."
قالت ليديا بقلق:
"إذًا ماذا؟"
قال ألبيرت:
"مشروع قديم…
بدأ قبل سنوات.
يختفون أشخاص…
ثم يظهرون قتلة بلا رحمة…
أو لا يظهرون أبدًا."
ليديا تصلّبت:
"وما علاقتي أنا؟"
نظر إليها نظرة لم ترغب في رؤيتها أبدًا.
قال ألبيرت:
"أنتِ واحدة من الأسماء التي كانت على قائمة الاختفاء…
ثم شُطبت."
ليديا شهقت:
"هذا مستحيل…
أنا عشت حياة عادية!"
قال ألبيرت:
"العادية أحيانًا تكون كذبة متقنة."
🎥 المشهد الثاني
— ذاكرة منسية
قالت ليديا وهي تهز رأسها:
"لا أتذكر شيئًا."
قال ألبيرت:
"وهذا أخطر ما في الأمر."
ثم أضاف:
"يبدو أنهم أخذوكِ طفلة…
أجروا شيئًا…
ثم أعادوكِ دون ذاكرة."
وضعت يدها على رأسها.
قالت ليديا:
"تقول إنني…
تجربة؟"
قال ألبيرت بصوت منخفض:
"أقول إنهم يظنون أن في دمكِ مفتاحًا لشيء يريدونه الآن."
ليديا نظرت إليه برعب:
"وأنتَ…
ماذا تظن؟"
قال ألبيرت:
"أظن أنهم لن يتوقفوا حتى يحصلوا عليكِ."
🎥 المشهد الثالث
— الانكسار
جلست على الأرض.
قالت ليديا بصوت مخنوق:
"إذًا كل هذا…
ليس لأنني أحبك فقط…
بل لأنني مشكلة."
ألبيرت اقترب منها فورًا:
"لا تقولي ذلك."
قالت ليديا:
"أنا لعنة عليك…
وعلى كل من يقترب مني."
ألبيرت أمسك بوجهها بقوة لكن بلطف:
"اسمعيني…
حتى لو لم يكونوا يريدونكِ…
كنتُ سأحرق العالم لأجلك.
لا تسرقي مني اختياري."
انفجرت بالبكاء.
قالت ليديا:
"أنا لا أعرف من أنا بعد الآن."
قال ألبيرت:
"وأنا أعرف من أنتِ بالنسبة لي…
وهذا يكفيني."
🎥 المشهد الرابع
— القرار الذي لم يُستشر فيه أحد
ابتعد عنها قليلًا.
قال ألبيرت بصوت صارم:
"سننفصل."
ليديا رفعت رأسها بصدمة:
"ماذا؟!"
قال ألبيرت:
"سيظنون أنكِ ما زلتِ معي…
سيطاردونني أنا."
قالت ليديا وهي ترتجف:
"قلتَ لن تتركني!"
قال ألبيرت:
"لن أترككِ بلا حماية…
لكن بعيدًا عني."
قالت ليديا:
"هذا ليس حماية…
هذا هروب!"
قال ألبيرت بقسوة مؤلمة:
"هذا تضحية."
ليديا اقتربت منه:
"أنا لم أطلب هذا!"
قال ألبيرت:
"وأنا لم أطلب أن تكوني هدفًا…
لكننا نتعامل مع ما لدينا."
🎥 المشهد الخامس
— الوداع المؤقت
قالت ليديا بصوت مكسور:
"وإن لم نلتقِ مجددًا؟"
تصلب فكه.
قال ألبيرت:
"سنلتقي."
قالت ليديا:
"كيف وقلتَ إنك ستجعلهم يطاردونك؟"
قال ألبيرت بابتسامة خطيرة:
"لأنني سأقلب الحرب عليهم."
قالت ليديا بدموع:
"ستقتل نصف المدينة."
قال ألبيرت:
"إن لزم الأمر."
قالت ليديا:
"وهذا ثمن لا أستطيع دفعه."
قال ألبيرت:
"وأنا دفعت أثقل من ذلك منذ زمن."
🎥 المشهد السادس
— الفصل القاسي
وصلت سيارة أخرى.
حراسة موثوقة.
ألبيرت قال لها:
"سيأخذونكِ إلى مكان لا أعرفه."
قالت ليديا:
"وأنت؟"
قال ألبيرت:
"سأجعلهم ينسون اسمك…
حتى لو اضطررتُ أن أذكّرهم باسمي كل ليلة."
اقتربت منه.
عانقته بقوة.
قالت ليديا:
"إن متَّ…
لن أسامحك."
ألبيرت همس قرب أذنها:
"وإن متِ…
لن أعيش."
ثم ابتعد.
وصعدت السيارة.
وهو بقي واقفًا في الظلام…
يبدأ حربًا باسم الحب.