«الخاتمة»
لم يُغلق السؤال،
بل تعلّم كيف ينتظر.
ويليام لم يختفِ بل تغير فقط مكانه.
لم يعد أمامي ولا خلفي
بل في المسافة التي أتركها حين أظن
أنني فهمت كل شيء.
أما خلود، فلم تقل كلمة أخيرة.
اكتفت بنظرة تُشبه الوعد أو التحذير.
ومنذ ذلك الحين كلما شعرتُ
أنني لست وحدي
لا أسأل:
من هناك؟
بل:
أيُّ جزءٍ منّي
عاد ليستيقظ؟