الجزاء لاخير
قصة الولد والمراية، بقى في حاجة واحدة مشتركة بين كل اللي حصل:
⏰ الساعة 3:17
📱 رسالة من رقم غريب
🪞 مراية قريبة من السرير
في ليلة، بنت تانية نامت في أوضة عادية جدًا.
مفيش قصص، مفيش بيت مسكون.
بس كان في مراية قدام السرير.
صحيت فجأة.
مش على صوت…
لكن على إحساس إن حد صاحي قبلها.
بصت في المراية…
شافت نفسها نايمة.
عادي.
غمضت عينها تاني.
📱 طنّ.
فتحت الموبايل بنعاس.
"ما تبصيش للمراية دلوقتي."
قلبها نزل في رجليها.
ببطء… عينيها راحت للمراية.
المكان اللي المفروض تكون شايفة فيه السرير…
كان فاضي.
هي كانت قاعدة.
لكن انعكاسها؟
لسه نايم.
وفجأة…
الانعكاس فتح عينه.
وبص لها.
مش نفس النظرة.
نظرة حد… مستني اللحظة دي من زمان.
الموبايل نور تاني.
"دلوقتي بدلنا."
البنت حاولت تتحرك.
جسمها تقل.
حست كأنها بتغرق في الهوا.
والمراية… بقت أعمق.
زي باب.
الانعكاس قعد على السرير.
وابتسم.
الصبح…
أهلها دخلوا يصحوها.
لقوها نايمة على السرير.
شكلها طبيعي.
بس في حاجة واحدة غريبة…
كانت بتبص على المراية بخوف.
طول اليوم.
ما بتتكلمش.
بس كل شوية تمسك الموبايل…
وتكتب رسالة…
لرقم مفيش حد يعرفه.
ومن ساعتها بقى في تحذير منتشر بين الناس:
لو صحيت الساعة 3:17
والمراية قدامك…
ما تبصش فيها على طول.
استنى ثانيتين.
لو انعكاسك غمض وبعدين فتح…
يبقى أنت تمام.
لو فتح عينه لوحده…
ما تتحركش.
وما تردش على أي رسالة.
لأن في حد…
مستني مكانك.
🪞