الغرفه الملبوسه - الجز الثالث رن تليفون - بقلم ملك الرعب - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: الغرفه الملبوسه
المؤلف / الكاتب: ملك الرعب
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الجز الثالث رن تليفون

الجز الثالث رن تليفون

الموضوع بدأ يبقى أغرب… البيت بعد الحادثة اتقفل شهور. مفيش حد كان بيقرب من الأوضة دي. لكن جارهم كان عنده ولد فضولي… في سنك كده… حب يستكشف. دخل البيت من غير ما حد يشوفه. كان بيصور بالموبايل ويضحك: — مفيش حاجة اسمها بيت مسكون. وصل قدام الأوضة. الباب كان موارب. الجو جوّه بارد… برد مش طبيعي. دخل. الأوضة شكلها عادي… سرير، دولاب، مخدة على الأرض. بس في حاجة غريبة… المراية. كان شايف نفسه فيها… بس انعكاسه متأخر نص ثانية. هو يتحرك… الانعكاس يتحرك بعده. وقف. قرب من المراية. 📱 موبايله طنّ. رسالة. من رقم غريب. "إنت دخلت مكاني." ضحك وقال: — نفس الهزار السخيف. بص في المراية تاني… الانعكاس ما كانش بيضحك. كان واقف ثابت. وبيبص وراه. الولد لف بسرعة. مفيش حد. رجع للمراية… لقى الانعكاس رافع إيده… وبيشاور على السرير. الولد قلبه بدأ يدق جامد. قرب من السرير ببطء… اللحاف كان متكور. زي ما يكون حد مستخبي تحته. الموبايل طنّ تاني. "متفتحوش." بلع ريقه… ومد إيده. شد اللحاف. — السرير كان فاضي. بس المراية… ما كانتش فاضية. الانعكاس مش واقف قدام السرير. كان واقف وراه. وشه قريب من ودنه. وبيهمس. الولد حس بنَفَس سخن على رقبته. وقع الموبايل من إيده. الكاميرا كانت شغالة. آخر صورة اتسجلت… كانت الأوضة فاضية. ما عدا المراية. فيها ولدين. واحد بيصرخ. والتاني… بيبتسم. من وقتها… أي حد ينام في أوضة فيها مراية قدام السرير… ويصحى على إشعار الساعة 3:17… لو بص في المراية بسرعة… ممكن يشوف نفسه. أو… الحاجة اللي مكانه.