رن تليفون
كان في بنت عندها 13 سنة، كانت دايمًا تنام لوحدها في أوضتها، والنور مطفي، والموبايل جنبها على السرير.
ليلة من الليالي، صحيت الساعة 3:17 الفجر على صوت إشعار.
📱 طنّ.
بصت في الموبايل… رسالة من رقم غريب.
مفيش صورة، بس مكتوب:
"أنا تحت سريرك."
ضحكت وقالت:
— سخافة.
بصت تحت السرير… مفيش حاجة. ضلمة بس.
رجعت نامت.
بعد دقيقتين…
📱 طنّ.
"ليه بصيتي تحت؟ أنا دلوقتي وراكي."
جسمها اتجمد.
الأوضة هادية جدًا. هدوء يخوّف.
ماقدرتش تلف.
قلبها بيدق بسرعة…
قررت تبص وراها مرة واحدة.
لفّت.
مفيش حد.
المروحة بس بتلف ببطء.
ارتاحت شوية… وقالت أكيد حد بيهزر.
حطت الموبايل على المخدة.
لكن فجأة حست بحاجة غريبة…
المخدة نفسها بقت تقيلة.
كأن في حاجة… تحت راسها.
الموبايل نَوَّر لوحده.
📱 رسالة جديدة:
"أنا مش تحت السرير."
"أنا مش وراكي."
"أنا أقرب من كده."
حست بنفسها مش قادرة تتحرك.
ولا تصرخ.
ولا ترفع راسها.
بدأت تسمع نفس… بطييييء… جنب ودنها.
وصوت هامس قال:
"ما تبصيش تحت المخدة…"
تاني يوم الصبح…
أمها دخلت تصحيها.
لقوا السرير متعدل…
الأوضة هادية…
والمخدة على الأرض.
لكن البنت؟
كانت نايمة… على الأرض.
تحت السرير.
وعنيها مفتوحة.
وبتبص على اللي نايم فوق السرير مكانها.