القيود - ⛓️ الجزء الرابع عشر: على حافة - بقلم خلود رائد صالح - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: القيود
المؤلف / الكاتب: خلود رائد صالح
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: ⛓️ الجزء الرابع عشر: على حافة

⛓️ الجزء الرابع عشر: على حافة

⛓️ الجزء الرابع عشر: على حافة الهدوء 🎥 المشهد الأول — هويات أخرى كانت تنظر إلى جواز السفر المزيف بين يديها. واصبح اسمها الجديد فيرا. وجهها نفسه… لكن حياة ليست لها. قالت ليديا بهدوء: "حتى اسمي لم يعد لي." قال ألبيرت وهو يقود: "الاسم أقل ما يمكن التضحية به… حين نريد الاحتفاظ بالحياة." ليديا نظرت إليه: "وأنت؟ كم مرة غيّرت اسمك؟" لم يجب. وكان هذا الجواب كافيًا. 🎥 المشهد الثاني — الطريق الطويل الطريق يمتد بين الجبال. لا سيارات. لا مطاردات. فقط صمت ثقيل. قالت ليديا فجأة: "هل تتذكر أول مرة التقينا؟" قال ألبيرت دون أن ينظر إليها: "كنتِ ترتجفين… لكنكِ لم تطلبي النجدة." ليديا ابتسمت بحزن: "وأنتَ كنتَ أول شخص شعرتُ أنني لستُ آمنة معه… ولا أستطيع الابتعاد عنه." قال ألبيرت: "أسوأ معادلة في هذا العالم." قالت ليديا: "وأصدقها." 🎥 المشهد الثالث — ملجأ مؤقت كوخ صغير وسط الغابة. خشب قديم. ضوء خافت. قال ألبيرت: "سنبيت هنا الليلة فقط." قالت ليديا: "ليلة بلا سلاح؟" نظر إليها ثم وضع سلاحه على الطاولة. قال ألبيرت: "ليلة بلا حرب." تنفست بعمق لأول مرة منذ أيام. 🎥 المشهد الرابع — الاعتراف الذي طال انتظاره كانا يجلسان قرب نافذة صغيرة. المطر بدأ يهطل. قالت ليديا بصوت منخفض: "أخاف أن أستيقظ يومًا… ولا أتعرف عليك." قال ألبيرت: "وأنا أخاف أن أستيقظ… وأكون قد فقدتك بسبب ما أنا عليه." قالت ليديا: "هل كنتَ يومًا… شخصًا عاديًا؟" ألبيرت ابتسم ابتسامة بلا فرح: "لا أذكر." ثم قال بعد صمت: "لكنني أذكر أول مرة شعرتُ أنني أريد أن أكون كذلك… كانت معكِ." نظرت ليديا إليه بدهشة ممزوجة بألم. قالت: "إذًا لماذا لا نحاول؟" قال ألبيرت بهدوء قاتل: "لأن الماضي لا يسمح لي بالاستقالة." 🎥 المشهد الخامس — لحظة ضعف اقتربت منه. وضعت رأسها على صدره. سمعت دقات قلبه السريعة. قالت ليديا: "لو متُّ الآن… ماذا ستفعل؟" قال ألبيرت فورًا: "سأحرق العالم." ليديا رفعت رأسها ونظرت إليه بصدمة: "أنا لا أريد أن أكون سبب نهايتك." قال ألبيرت: "وأنا لا أريد عالمًا لا تكونين فيه." كانت هذه الحقيقة مخيفة… وجميلة… وخاطئة. 🎥 المشهد السادس — الخطر لا ينام رنّ هاتفه. نظر إلى الشاشة. تغيّر وجهه. قال ألبيرت: "وجدونا." ليديا شهقت: "كيف؟!" قال ألبيرت: "ليس أنا… أنتِ." قالت ليديا بذهول: "ماذا تقصد؟" قال ألبيرت: "منذ البداية… لم يكونوا يريدونني فقط." ثم أضاف بصوت منخفض: "أنتِ تحملين شيئًا… لم نكن نعرفه."