البيت الجزء الثاني والأ اخير
*قصة البيت3-
4والاخير👻🍒⸙•♡*
نزلت جري على تحت لاقيت الاسطى يحيى واقع في الأرض قدام عتبة الغرفة اللي كان فيها "علي" ابنه صدمة و خوف و قلق كل اللي يجي في خيالك أنا حاسس بي دلوقتي راجل وابنه في البيت عندي مش عارف اعمل معاهم ايه ، جريت بسرعة عليه و حطيت ودني على قلبه لاقيت في نبض رفعت جسمه لحد السرير و أنا عمال افوق فيه ، رشيت على أيدي ريحة و قربتها من مناخيرها و أنا عمال اقوله:
_ اصحى يسطى "يحيى" متودنيش في داهية
بعد دقايق بدأت عينعه تفتح واحدة واحدة فضل يبص جمبه كتير وبعدين برق فيا و مسكني من رقبة الفنلة اللي كنت لابسها وقالي:
- علي ابني فين؟!!
- اهدى يسطى يحيى مالك ابنك هيكون هيكون فين يعني ما كان هنا
- انا شوفته شوفته و هو هو و......
- مالك شوفت ايه!!
قبل ما يرد عليا لاقيته قام من على السرير و بدأ يزقه من مكانه و قالي:
- زيح معايا السرير دا
- انت بتعمل ايه طيب فهمني
- أنا شوفته و هو حد معاه بيسحبه هنا زيح معايا السرير
زقيت أنا و هو السرير ظهر من تحتيه بقعة سودة كبيرة شكلها غريب على العين معرفش سبب وجودها و لا عارف أرد على عم يحيى اللي قال:
- ايه اللي بيحصل في البيت دا يا استاذ موافي و ابني بيحصله ايه دلوقتي ابني فين؟!
- عم يحيى أنا في البيت دا جديد معرفش حاجة و بحاول افهم ايه اللي بيحصل فيه
- يعني انت عارف و ساكت!!
- اعرف ايه انا زي زيك مش فاهم ابنك راح فين ولا عارف نزل ازاي تحت السرير أنا كل يوم بشوف حاجات غريبة و مش لاقي ليها تفسير
- يا خراب بيتك يا يحيى ..ضيعت الواد اللي حلتي ضيعت ابني يا بشمهندس
- ابنك مضاعش يا عم يحيى احنا هنوصل لحل ونعرف اللي بيحصل دا ايه
ـ هنوصل لحل ازاي الواد ضاع الواد ضاع يارتني ما سبته معاك
قربت منه و انا بقوله:
ـ أهدى يا حج يحيى صدقني هنلاقيه و اكيد في سبب المهم دلوقتي نشوف شيخ!
ـ شيخ!!!!
قالها و هو حواجبه مرفوعة و مستغرب و بعديها كمل كلامه وقال:
ـ شيخ ليه متفهمني اللي بيحصل بظـبط!!
ـ من غير ما تخاف على ابنك بس البيت دا سمعت أنه مبني على مقابر فرعونية و في اثار تحت البيت تخميني بيقول أن اللي بيعملوا كدا دول الخدام بتوعه
ـ خدام يعني ايه انا مش فاهم حاجه!!
ـ محدش هيقدر يفهمنا حاجة غير شيخ يجي يزور البيت دا
ـ انا انا اعرف شيخ ساكن جمبي اسمه الشيخ "امين" شاب كدا بس الناس بتقول عليه واصل و على درجة عالية
ـ طيب قوم بينا نروح نشوفه كل خطوة ليها حساب يا عم يحيى
خرجنا من البيت جري على عنوان الشيخ أمين عرفنا انه بيصلي المغرب في الجامه فضلنا مستنين لحد ما خلص اذان المغرب و اول ما خلص قبلناه على باب الجامع استقبله الاسطى يحيى و حاول يشرحله اللي حصل لابنه بس هو مفهمش حاجة حاولت اشرحله للبيحصل في البيت و عن اللي تحتي و لما عرف أن الأمر في اثار رفض يجي معانا و قال إن السكة دي مش سكته بس يعرف حد تاني لي في الكلام دا إسمه "بحر" وصفلنا بيته و اتجهنا ناحيته كان عايش في منطقة معزولة و قليل جداً اللي يعرفوا
بيته قديم و كله تراب فضلنا نخبط كتير عشان يسمعنا بعد شوية خرج اخيرا و لما شوفته اتصدمت ، كان نفس الشخص اللي بيراقب البيت عندي كل يوم لما عرف أن انا لاقيته ابتسم و قال:
ـ مش قولتلك اموات البيت هتعرفك
ـ انت مين يا جدع و ايه اللي بيحصل في البيت دا ؟!
ـ انت اللي مشتني و ادي النتيجة جتلي تاني لحد عندي
ـ مفيش وقت في طفل اختفى في البيت و مش عارفين راح فين ؟!
ـ طفل اختفى اوعى يكون اختفى من تحت السرير
اتصدمنا انا و الاسطى يحيى و بصينا لبعض باندهاش معرفش عرف ازاي حاجة زي دي لما شاف علينا الاندهاش كدا دخل لبس هدومه بسرعة و خرج معانا جري على البيت و كان معاه الكتاب اللي شوفته من اول يوم معاه
وصلنا البيت عندي احنا التلاتة و دخلت الغرفة جري عشان اوري بحر الدايرة السودة اللي تحت السرير و اللي اختفى فيها الطفل "علي"
أول ما شافها قالي:
ـ اعوذ بالله ايه دا ؟!
ـ انت بتسألنا احنا انت اللي المفروض تجوبنا و تقول ايه اللي بيحصل هنا؟!
ـ مكنتش اعرف انها وصلت أكدا افتكرت أنهم بيظهرولك بس لكن لدرجة أنهم ياخدوا حد دا اللي مخليني بفكر ليه؟!
ـ يعني ايه مش هتعرف ترجعلي ابني
قالها الاسطى يحيى و هو متوتر و الدموع قربت تنزل من عينه
ـ هنحاول بس ياريت تطفوا انوار البيت دا و تجبلي صورة ابنك
ـ انا عارف شاكله يا شيخ مش محتاج صورة هو لابس تيشرت اسود و ....
ـ انا مش عايز اعرف شكله اسمع اللي بقولك عليه و هاتلي صورة لابنك بسرعة
قالها "بحر" بزعيق للأسطى يحيى اللي قال بعدها:
ـ انا انا معايا صورة لي في المحفطة
طلعها من جيبه و مدها للشيخ بحر ، خدها منه و فضل يبص على ملامح الطفل علي كتير و بعدين قلبها على ضهرها و طلب قلم لما جبتله القلم كتب على الضهر اسمه و بعدين طلب يعرف اسم أمه و بعديها كتب كام حرف على شكل مثلث و بدأ يفتح الكتاب اللي حطه في نص البقعة السودة و عليها الصورة و طلب مننا نخرج و نقفل الباب ورانا و نسيبه لوحده
خرجنا برة و انا كان كل اللي في دماغي اعرف اللي بيحصل جوا هموت و اشوف بحر دا هيعمل ايه لكن الاسطى يحيى كان عمال يدعي ربنا يرجعله ابنه بخير زي ما جه معاه
بعد خمس دقايق من التفكير قررت اشوف بحر بيعمل ايه من الشباك الخارجي للشارع كنت عارف أنه هيبقى قفلوا بس في فتحات الشيش موجودة قربت من الشباك و بقيت اتفرج لاقيته قاعد على الأرض داخل الدايرة السودة و قدامه الكتاب اللي فيه صورة "علي" و مغمض عينه و رافع رأسه للسقف و مربع رجله و حاطت أيده عليها فضل على الوضع دا شوية لحد مبدأ يحصله حاجة غريبة عينه فتحت مرة واحدة و كانت كلها ابيض و ممسوحة بدأت البقعة السودة دي يطلع منها دخان بسيط يطوف حوالين بحر و من بعدها بدأ يترعش جامد جسمه كان بيحصله تشنجات رهيبة و عروقه كلها بقت بارزة بشكل مخيف جسمه كله مشدود و صوابع أيده اتفردت بشكل ملحوظ كل دا كان بيحصل و انا واقف ورا الشباك مش مستوعب اللي بحر بيعمله
اتقفل الكتاب فجأة لوحده و اتهز جسم بحر اكتر و بدأ يحرك شفافيه بس مفيش اي صوت خارج منه فضل على الوضع دا كتير لحد ما دخل عليه الاسطى يحيى وقطع عليه اللي بعمله وقال:
ـ انت هتفضل كتير يا شيخ
قام بحر من مكانه مفزوع و قال :
- انت مين سمحلك تدخل؟!
ـ انا عايز ابني و انت قاعد هنا بقالك كتير في أمل
اتحركت من عند الشباك و دخلت البيت و انا بحاول اسلك بينهم حصلت مشدة و انتهت أن بحر ساب البيت وقال مش هكمل حاولت امنعه من الخروج لكن هو صمم و خرج
عجبك كدا يسطى يحيى
ـ دا نصاب ملوش في حاجة
ـ مش دا اللي الشيخ بتاعك نصحنا بي وبعدين الراجل دا يعرف البيت اكتر مني و هو اللي هيرجع ابنك
ـ أنا مش عايز مساعدة أنا هتصرف
- هتتصرف تعمل ايه أي خطوة غلط هنحاسب عليها كلنا
- أنا هعمل أي حاجة عشان ارجعه حتى لو هوقع البيت على اللي فيه
قالها و خرج من البيت ماكنتش اعرف رايح فين ولا بيفكر في ايه ، خرجت بعد شوية و اتجهت ناحية بيت "بحر" وقفت عند الباب و خيطت فتحلي و قالي:
ـ عايز ايه؟!
ـ عايزك تساعدني و متأسف على اللي حصل من الاسطى يحيى هو برضه حقه ابنه اختفى و مش عارفين راح فين؟!
ـ انا بحاول اساعده بس هو اللي ممانع.. خلي يحل مشكلته بنفسه
ـ انا برضه جيلك لحد هنا عشان سبب تاني
ـ سبب ايه؟!
ـ هفضل واقف يعني على الباب
دخلت بيته و قعدت على الكنبة عقبال ما عمل الشاي و لما حط الكوباية قدامي قالي:
ـ ايه السبب اللي جايبك
ـ ايه اللي بيحصل في البيت دا انت اول واحد قالي أنك بتحمي و عارف حاجة مش عايز تقولها
فضل بحر ماسك كوباية الشاي بيشرب منها و باصص في الأرض بعديها رفع عينه في عيني و قال:
ـ مش مطالب مني اقولك على اللي في البيت انا جاي اساعدك في أننا نطلع الطفل بس
ـ ايوا انت عارف ايه عن البيت مش راضي تقوله ايه اللي موجود تحت البيت ياخد طفل و يختفي تحت الارض
ـ استاذ موافي دي اسرار ولو طلعت الشرطة هتشم خبر
ـ ايه اللي دخل الحكومة في اللي بقوله
ـ اللي انت متعرفوش يا استاذ موافي أن صاحب البيت استاذ تيسير حاول أنه يفتح المقابر اللي تحت البيت دي بس للأسف بقا..............يتبع لو وصلت لحد هنا أعمل شير عشان الدعم على البوست اللي فات مش حلو و عشان يوصلك اشعار أول ما البارت الجديد ينزل
دعمك ليا بيساعدني في الانتشار اكتر متبخلش عليا بي و لو مش متابعني اعمل فولوا عشان تبقى من العيلة سلاااااااااااااااام اقابلك في البارت الجاي
#مصطفى_أيمن_شحاته
#رعب_عالماشي
#قصص_خوف
اللي انت متعرفوش يا استاذ موافي أن صاحب البيت استاذ "تيسير" حاول أنه يفتح المقابر اللي تحت البيت دي بس للأسف بقا معرفش!!
- معرفش ليه!!
- بسبب الخلاف اللي حصل بينه وبين اخوه كل واحد كان عايز يضحك على التاني و ياخد اللي تحت البيت و بسبب جشعهم كل دا اختفى
- أنا مش فاهم اختفى ازاي يعني!!
- المقبرة اللي هما اكتشفوها تحت البيت ليها مطالب عشان تتفتح و هما حاولوا يفتحوها بالعافية و لما دا حصل بوابة الدخول اتفلت و مبقناش عارفين نتواصل مع الخدام بسبب اللي عملوا
- و دا لي ربط بالي حصل مع الطفل علي
- لما كنت عندك من شوية و حاولت احضر خدام المكان اللي كانوا تحت ايدي و بيحروسوا المكان كان هيعرفني مكان الطفل بس ابوه جه قطع اللي كنت بعمله
- احنا فيها ممكن تيجي معايا دلوقتي و نعرف هو فين؟!
- مينفعش مش بالسهولة دي!!
- ليه كل حاجة بتوقفها بقولك في طفل اختفى قدر المصيبة ، الراجل دا لو راح للقسم هيبقى فيها خراب و كمان لو.............
فجأة بدأ بحر جسمه يحصله شئ غريب بدأ يتوجع يتلوى و هو قاعد مكانه بقا مغيب عن الوعي فجأة اترمى في الأرض وبيصرخ من الوجع اللي بيحصله مكنتش عارف أعمل معاه ايه فضلت انده عليه و احاول افهم منه سبب اللي بيحصله بس معرفتش غير لما النوبة دي راحت و بدأ يفوق.....
- مالك يا بحر في ايه؟!
- مصيبة حد بيحاول يفتح المقبرة تاني
- ايه و انت عرفت ازاي؟!
- مش لازم تعرف يلا نروح نشوف في ايه بيحصل في البيت
خرجنا من بيت بحر جري و احنا متجهين على البيت بتاعي معرفش قدر يعرف ازاي معلومة زي دي بس هو طلع صح!!
أول ما دخلنا البيت سمعت صوت حفر حد بيحاول يكسر حاجة و الصوت كان جاي من الغرفة اللي كنت بنام فيها و لما دخلت لاقيت الاسطى يحيى هو اللي بيكسر في الارض اللي فيها البقعة السودة و بيشيل البلاط كله عشان يوصل لأبنه
- انت بتعمل ايه؟!!
- سبني يا استاذ موافي أنا عرفت هوصل لــ علي ازاي!!
قال الجملة دي و من بعدها جري عليه بحر و شده و قاله:
- أنت مجنون انت مش عارف انت تعمل ايه!!
- ارجع يا جدع انت بدل ما الضربة الجاية تبقى في نفوخك أنا محدش محروق زي على ابني
- اللي انت بتعمله دا هيضيع ابنك اكتر المكان دا محظور الفتح
-محظور مش محظور أنا شوفت ابني و هو بيختفي هنا أنا هجيبه من مكان ما اختفى
- و لو قولتلك انه مش هنا
وقف الاسطى يحيى عن الحفر و بص لــ بحر وقال:
- يعني انت عارف مكانه يبن الـــ
قالها و قام جري عليه مسكوا من رقبته و بدأت بينهم خناقة مكنتش عارف ابعدهم عن بعض لكن وقت ما هما كانوا ماسكين في بعض شوفت حاجة غريبة !!
في المكان اللي كان بيحفر فيه الاسطى يحيى لافيت في حاجة بارزة و لما قربت منها و شلت عنها التراب لاقيتها راس جثة!!
- ايه دا!
اول ما قولت الجملة دي وقفوا الاتنين عن الخناق بصوا على اللي شوفته ب اتصدم الاسطى يحيى زي وقرب مني يشوف الجثة لكن بحر كان عارف و مكانش مندهش و كأنه ادايق أننا شوفنا شئ زي دا!!
- مالك يا بحر مستغربتش يعني من اللي شوفناه
- مممممالي مانا كويس اااااااهو.... استغرب اعمل ايه يعني!!
- مبقتش مرتحلك يا بحر انت عارف حاجة و مخبيها
قام الاسطى يحيى من مكانه و قال:
- قولتلك يا استاذ موافي الراجل دا غريب و مخبي حاجة سبني عليه
- سيبه يسطى يحيى هو هيتكلم
- اتكلم اقول ايه انتوا كدا بتلعبوا في عداد عمركم و الحاجة اللي اتشكفت دي غلط
- جثة مين دي يا بحر و ايه اللي بيحصل هنا انطق!!
- معرفش كل اللي اعرفه ان البيت دا تحتي اثار و لو عايزينه شوفوا حد غيري
قالها و هو متجه ناحية باب البيت عشان يخرج شديته من أيده و رجعته تاني و قولتله:
- انت مش خارج من هنا غير لما اعرف منك كل حاجة و لو متكلمتش هدفنك جمبها
-متوسخش ايدك انت يا استاذ موافي هاته انا ادفنه
- نزل ايدك منك لي لو حد قربلي هزق عليه خدامي يبهدلوكوا
- خدام انت فاكرنا هناكل بالكلام دا
بدأت احس أن بحر هو السر كله و مبقتش مرتحله مسكته من رقبته و زنقت جسمه في الحيطة و أنا بهدده بالقتل وهخلي جثة زي اللي مدوفنة لو متكلمش حاول يكدب كتير بس الحاجة الوحيدة اللي كان خايف عليها هو الكتاب اللي بيمشي بي في كل حته و بيعامله كأنه ابنه و لو حد لمسه بيجن جنونه لما لاحظت دا عليه خدته منه و هددته اقطعه..في اللحظة دي قالي:
- لا لا دا كل حياتي ارجوك اوعى تعمل كدا
- قول اللي بيحصل في البيت دا سببه ايه!!
فضل ساكت شوية و بعدين قال:
- عايزين حقهم !
- هما مين دول؟!
- اخوا الحاج تيسير و ابنه الصغير
- مش تيسير دا صاحب البيت الاساسي اللي عايش برة
- قصدك اللي هربان برة
البيت دا كان تحتي اثار يعيشك ملك انت و لحد احفاد احفادك و اللي اكتشفه الحج تيسير و جبني عشان نحل المقبرة و نعرف ندخلها ، فضلت طول الوقت مع المقبرة دي عشان افتحها بس هي مكانتش عايزة تتفتح الحاج "صلاح" اخوه عرف بالموضوع و هدد الحاج تيسير انه لو مقسمش معاه الاثار هيفضحه ، الفتنة دخلت بين الاثنين و الفلوس و الاثار اللي لسة موصلوش ليه خلاهم ياكلوا في بعض
من بعدها أنا جيت بالحل للحاج تيسير و قولتله عشان المقبرة تتفتح لازم قربان و مش أي حد لاء دا لازم طفل مخصوص و المشكلة خدام المقبرة كانوا عايزين ابن الحاج صلاح و من غيره مش هتتفتح لما بلغته ممانعش و وافق أنه يبقى قربان من أجل الاثار
خطف ابن اخوه و قعده في الغرفة اللي فوق ايام و الطفل كان بيصرخ كل يوم لحد ما جه الميعاد اللي هنقدم في القربان يومها الحاج صلاح جه لأخوه عشان يساعده في التدوير على ابنه و بالصدفة اكتشف انه موجود في البيت و اللي واخده اخوه ، طلع جري عشان ياخد ابنه اتصدرله الحاج تيسير و رفع عليه السلاح و قتله في الغرفة قدام ابنه الدم بتاعه غرق ملايا السرير و ساح على الارض من بعدها طلب مني اخد الطفل اللي بالمناسبة اسمه "علي" برضه على اسم ابنك يسطى يحيى ، خدنا الطفل و قدمنا قربان لخدام المقبرة اللي مكانها في البدورم و اتفتحت و طلعنا الاثار اللي فيها ، و اللي انتوا شوفتوها دلوقتي دي تبقى جثة الحاج صلاح و ابنه جمبها
دفنهم الحاج تيسير و اداني مبلغ كبير من أجل اني مقولش اللي حصل و قفل البيت و من بعدها عرضه للبيع و سافر برة و وكل الاستاذ جلال يبيع مكانه عشان يخلص من سيرة اخوه للأبد من حظه أنهم مقطوعين من شجرة ملهمش اهل و أن مرات الحاج صلاح اتوفت يعني مفيش حد سأل فيهم اصلا
- ايه الجحود دا في حد يعمل كدا في اخوه و ابنه
- الفلوس بتغير الفلوس بتقلب النفوس يا استاذ موافي احنا بقينا في زمن اللي يلحق ياكل التاني هو اللي هيكمل
- و أنا ابني ماله بكل دا فين ابني!!
- دي الحاجة الوحيدة اللي معرفش ليها اجابة
الجملة دي نزلت على الاسطى يحيى زي الدبش كانت قادرة تخلي يفقد وعيه أو يقوم يمسك في خناق بحر اللي طلع ميعرفش حاجة بس لحقه بحر نفسه في نفس الثانية و قال:
ـ ممكن نشوفه في البدروم
ـ و ايه اللي هينزله البدروم
ـ البدروم هو بوابة المقبرة
ـ هو فين البدروم دا؟!
قالها الاسطى يحيى بلهفة سريعة رديت عليه و قولتله:
ـ من هنا
قولتها و انا بشاور على السلم بتاعه و خرجنا احنا التلاتة متجهين ناحيته دخلنا البدروم لاقينا فاضي زي ماهو بس في حاجة جديدة موجودة تيشرت الطفل "علي" موجود في الأرض جري عليه الاسطى يحيى و قال:
ـ دا بتاع ابني ازاي جه هنا! علي يا علي
ـ أهدى يسطى يحيى كدا في أمل ترجعه طالما اخر حاجة لابسها موجودة
ـ و دي هتعملها ازاي؟!
ـ هحاول تاني في البدروم بس ياريت محدش يقاطعني و يدخل على اللي هعمله
ـ ماشي ماشي هنسيبك
قالها الاسطى يحيى باستعجال و خرج من البدروم و شدني معاه فضل قلقان و متوتر فضلنا ساعة مستنين بحر يخرج بس هو ملوش أثر ملوش صوت مرت ساعتين نفس الكلام قلقت اكتر و قمنا انا و عم يحيى نعرف ايه اللي بيحصل بس الغريب لما نزلنا البدروم لاقيناه فاضي ، بحر اختفى من البيت و معرفش دا حصل ازاي؟!
خرجنا من البيت جري على بيته بس للأسف نفس الشئ مش موجود و البيت فاضي و شكله جري مننا خوفاً من أننا نبلغ عنه
بدأت الأمور تتعقد بس البيت سره اتكشف و مبقاش ينفع اسكت عن اللي عرفته بلغت الشرطة عن اللي شوفته في بيتي و تم حبسي لحد ما القضية تتحل تم استدعاء استاذ جلال اللي خلص معايا إجراءات البيت و الشرطة فتحت و طلعت الجثتين اللي قال عليهم بحر
جلال قال على كل اللي يعرفه و طلع يبقى مشترك معاهم في اللي حصل و بدأت الشرطة تتواصل مع البلد اللي مقيم فيها تيسير لحد ما رجع مصر ،
كل اللي كان بيحصل في البيت مكانش هيختفي غير لما الحقيقة تظهر و الغريب بعد ما تيسير خد حكم "علي" ابن الاسطى يحيى ظهر
ظهر في الغرفة اللي اختفى فيها قال إنه كان محبوس في غرفة ضلمة و كان بيجي حد لابس ابيض بيجبله أكل كل يوم لحد ما صحي لاقى نفسه في البيت
حكاية البيت كانت غريبة بس الحمدلله قدرت أخرج من القضية عشان اكمل حياتي فيه من جديد و لحد دلوقتي مش مصدق أن ممكن شخص يقتل اخوه من أجل الفلوس و لحد دلوقتي برضه مش عارف فين طريق بحر؟!!!