قصص رعب تحبس أنفاسك - البيت الجزء الاول - بقلم جنى | روايتك

اسم الرواية: قصص رعب تحبس أنفاسك
المؤلف / الكاتب: جنى
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: البيت الجزء الاول

البيت الجزء الاول

*قصة البيت1-2👻🍒⸙•♡* ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏ البيت اللي انا ساكن فيه بيقولوا أنه مبني على مقابر و بيقولوا برضه أن دي مقابر فرعونية كلام في سرك انا دورت ورا الموضوع و عرفت أن المنطقة اللي فيها البيت كلها عايمة على اثار بس الشاطر اللي يعرف يطلعه البيت دا انا لسة شاري جديد من صاحبه اللي عايش برة خلصت كل العقود مع قريبه اللي في مصر و مضيت العقد و النهاردة اول يوم في البيت بعد اسبوع من شراء البيت دا لاحظت أن في شخص كل يوم بيجي يقف ساعة كاملة قدام البيت يفضل يبص عليه و بعدين يمشي..كل يوم في نفس التوقيت الساعة 10 بليل و اول ما تيجي 11 يمشي ، في مرة استنيته و اول ما ظهر اتكلمت معاه و قولتله: ـ في حاجة في البيت دا يا استاذ انا بشوفك كل يوم مركز معاه ارتبك لما سمع مني الكلام دا و قالي: ـ انت صاحب البيت؟! ـ اه ـ خلي بالك من نفسك البيت دا ملوش امان ـ ملوش امان ازاي يعني؟! ـ مش لازم تستفسر انا كل يوم باجي هنا استنى أي حاجة تحصل عشان الحقها ـ حاجة ايه اللي تحصل انت مجنون يا جدع انت..لو شوفتك واقف قدام البيت دا و بتراقبه تاني مش هيحصلك كويس ـ اسمع مني بلاش تمنعني من وجودي انا بحميك ـ سمعت كلامي يا راجل انت ـ انت حر الأموات هيعرفوك على نفسهم النهاردة قال الجملة دي و مشي كان ماسك في أيده كتاب حطه تحت باطه و قالها و هو بيترعش مفهمتش جملته و اتجهت على السوبر ماركت عشان اجيب أكل كالعادة زي كل يوم باكل شوية جبن بحاول امشي نفسي و مزودش المصاريف لأن فلوسي كلها راحت على البيت و لسة مستني اخر الشهر عشان اقبض جبت اكلي و رجعت البيت دخلت الغرفة الوحيدة اللي مجهزة للنوم و متروقة باقي البيت متبهدل لسة و الدور التاني لسة معملتش فيه حاجة ولعت التلفزيون و فرشت الاكل و بدأت اتفرج و انا باكل بعد شوية و أثناء الأكل سمعت صوت حد بيعيط في الأول افتكرته من الفيلم بس لما كتمت الصوت اتضح أنه جاي من الدور التاني للبيت استغربت من الصوت و بسبب اني لسة موصلتش كهرباء للدور التاني خدت موبايلي و ولعت كشافي و طلعت اشوف سبب الصوت كان جاي من الغرفة الكبيرة صوت طفل صغير بيعيط جامد و بحرقة قربت من الباب و انا خايف افتح مش عارف ممكن الاقي ايه جوا بلعت ريقي و حطيت ايدي على اكرة الباب و فتحت و زقيت الباب جامد عشان اشوف مصدر الصوت بس اول ما فتحت اتخيلت بحاجة جريت عليا و بسببها رجعت لورا و وقعت على ضهري من الخضة قلبي وقف و صوابع ايدي بقت بتترعش جامد جبت الموبايل بسرعة اللي وقع من ايدي و وجهت الكشاف تاني ناحية الغرفة لاقيتها فاضية و مفيهاش غير السرير الفاضي المتهالك من الخوف قفلت الغرفة تاني و نزلت جري تحت و انا مش مستعد أواجه اي حاجة من الحاجات اللي بدأت تيجي في بالي ، اول ما دخلت الغرفة تاني كنت قاعد فيها لاحظت شئ غريب الاكل اللي كنت جايبه خلص مش موجود زي ما تقول كدا حد كله!!! فضلت متنح و انا مكاني و بصيت ورايا بسرعة اشوف مين اللي موجود معايا هنا وعمل كدا معرفش ليه شكيت في الراجل المجنون اللي لسة شايفه من شوية مفيش غيره هو اللي ممكن يدايقني ـ أظهر يا جبان لو مسكتك مش هسيبك غير و انت في القسم قولتها و انا واقف في نص البيت من الدور الأول طبعاً محدش رد عليا رجعت تاني الغرفة و قررت انام نزلت تحت البطانية و بدأت عيني تغفل !! قبل ما انام تخيلت و سمعت كمان صوت درفة الدولاب و هي بتتفتح فتحت عيني بسرعة و بصيت لاقيت الشباك جايب هوا جامد معرفش ازاي اتفتح مع اني قفلته قبل ما انام ، قمت قفلته من تاني و انا عيني بتبص على باقي الغرفة خوفت انام في الضلمة ولعت النور و شغلت القرآن على التلفزيون و رجعت سريري تاني بدأت عيني تغفل و تروح في النوم و المرادي فوقت بس مش على صوت الدولاب على قناة التلفزيون اللي اتغيرت من القرآن الاغاني رغم أن الريموت بعيد عني معرفش دا حصل ازاي فضلت مبلم شوية للحصل و حاولت تتجاهل اي افكار تيجي لي دماغي طفيت التلفزيون و انا بقيت اخاف اقفل عيني ، فضلت ساعة بحالها اتقلب لحد ما نمت. صحيت على ميعاد شغلي و شوفت كيان الغرفة اللي اتقلب لاقيت الدولاب درفته مفتوحة و هدومي مرمية في الأرض و الغرفة كلها متشقلب حالها كأن حد كان بيدور على حاجة أو كان بيحاول يسرقني الغريب أن لو كان حرامي معرفش ليه مقربش من محفظتي اللي حطيتها جمبي خرجت على شغلي و انا مبقتش عارف البيت دا ماله و مش عارف ايه اللي بيحصل من امبارح او بالظبط من ساعة ما قابلت الراجل الغريب دا اتجهت على شغلي و كنت قاعد بنام على نفسي هناك حمدت ربنا اني خلصت و انا في طريقي قابلت استاذ (جلال) و دا الراجل اللي كتبت معاه العقود و الواصي على البيت و اللي اشتريته منه بعد ما سلمنا على بعض قولتله: ـ بقولك يا استاذ جلال ممكن اسالك سؤال بس تجاوب عليا بصراحة ـ طبعاً طبعا يا استاذ "موافي" اتفضل ـ هو البيت اللي انا خدته دا في حاجة ؟! ـ حاجة ازاي يعني مش واخد بالي ممكن توضح ـ اي حاجة يا استاذ جلال ، زي اللهم احفظنا عفاريت يعني ضحك استاذ جلال ضحكة مش في وقتها و بص يمينه و شماله و قالي: ـ انت شوفتهم استغربت من كلمته جداً و قولتله: ـ هما مين دول؟! ـ بص يا استاذ "موافي" كلام في سرك البيت اللي انت اشتريته دا مبني على مقابر اثار و لو عرفت توصله يبقى طاقة القدر اتفتحتلك انا ابن عمي "عز" صاحب البيت مكانش بيدور في الموضوع لانه خايف من الحكومة و هو كدا كدا مش محتاج هو ربنا كرمه و كان عايز يخلص من البيت و خلاص و أنت يا سيدي صاحب النصيب ـ مبني على اثار ازاي يعني انا مش فاهم ـ يعني في مقبرة مومياء و كنز علي بابا تحت بيتك يا استاذ موافي استغل دا و هات حد يكشف البيت و اي حاجة هتلاقيها هتخليك تعدي الفقر ، يلا اسيبك انا بقا و متجبش سيرة لحد قالها استاذ جلال و مشي و سابني افكر مع نفسي في اللي قاله كلامه مش منطقي ولا مفهوم ازاي في اثار تحت بيتي و ازاي بيحصل معايا اللي شوفته امبارح دا ؟! ايه اللي يخلي شوية اثار تحت البيت يطلعوا يقبلوا كيان الغرفة و كمان بياكلوا اكلي!!!! روحت البيت بعد العصر حضرت كوباية الشاي و سبتها على الطرابيزة و بدأت اشغل التلفزيون في نفس الوقت دا سمعت نفس صوت الطفل تاني و هو بيعيط و المرادي جاي من الصالة برة خرجت و شوفت حاجة غريبة شوفت طفل صغير بس دا مش لوحده دا معاه..................يتبع اعمل لايك و شير و كومنت عشان يوصلك البارت الثاني لو وصلت لحد هنا متنساش تدعمني لأن دعمك بيفرق معايا جدآ و بيساعدني في الانتشار اكتر متبخلش عليا بس سلااااااااااااام اقابلك البارت الجاي #مصطفى_أيمن_شحاته #رعب_عالماشي #قصص_رعب شوفت حاجة غريبة شوفت طفل صغير بس دا مش لوحده دا معاه خيال اسود كأنه ماسك في ايد الطفل و اتجهوا ناحية البدروم !! كنت واقف مكاني متسمر مش عارف اعمل ايه امشي وراهم و اشوف اللي بيحصل ولا خليني مكاني لحد ما اعرف ايه اللي في البيت دا!! مفكرتش كتير و جبت الموبايل بتاعي بالعافية من الغرفة و اتجهت ناحية البدروم شغلت الكشاف و أنا ايدي بتترعش من الخوف ، ماكنتش عايز امشي وراهم بس انا لازم اعرف اللي بيحصل و الا هفضل قاعد في الغرفة بأكل في نفسي اول ما قربت من الباب اللي ينزلني للبدروم بدأت العتمة رغم أن الدنيا منورة برة و نور ربنا ضارب في البيت بس البدروم.. الشمس مكانتش بتوصله فضلت انزل بخطوات بطيئة على السلم الخشب كنت كل ما احط رجلي على درجة اسمع تزيقة الخشب كانت بترعبني اكتر من الحاجة اللي انا بمشي وراها نزلت خمس درجات لاقيت الباب موارب و قبل ما ادخل بدأت اسمع صوت عياط الطفل تاني المرادي صوته مكتوم كأن في حد ماسك من راقبته كنت بقرب من الباب و انا خايف شعر جسمي كله عايز يهج و يجري ، فضلت اقرب ايدي لحد ما زقيت الباب و فتحته على اخر لاقيت المكان عتمة و الريحة تقرف فرق رهيب في الأكسجين بين السلم و بين انك تبقى داخل البدروم فضلت اكح جامد ماكنتش قادر اخد نفسي من الريحة فضلت ثواني على هذا الحال لحد ما اتعودت غرفة ولا صغيرة ولا كبيرة كلها كراكيب قديمة شوية كراتين محطوطين في زاوية الغرفة و كام كرسي خشب جمبهم وسجادة مفروشة في نص الغرفة بس كان فيها حاجة غريبة!! لما قربت من الطرف بتاعها لاحظت أن في بقع دم ناشفة مجلطة و فات عليه زمن قبل ما اقرب منها سمعت صوت من برة البدروم بيقول: ـ يا بشمهندس موافي....يا بشمهندس موافي طلعت جري و انا بقفل باب البدروم ورايا و قربت من اكرة باب البيت و فتحت لاقيت قدامي الاسطى "يحيى" الكهربائي و معاه الصبي "علي" ابنه الصغير ـ اهلا اتفضل يسطى "يحيى" اتفضل معلش بقا البيت مش مترتب لسة ناقل جديد و عايش لوحدي زي مانت شايف ـ لا لا ولا يهمك يا هندسة ربنا يقويك و تعمره بحسك ـ الله يخليك دخل وقفلت الباب وراه وبعدين نزل العدة بتاعته من على كتفه وقالي: ـ أوامرك يا استاذ موافي ايه الكهرباء اللي عايز تعملها في البيت ـ الدور اللي فوق يسطى يحيى مش وصله كهرباء خالص و كل ما أولع لمبة الاقيها فاصلة ولما غيرتهم برضه مش بيشتغلوا ـ لا بسيطة دي يعني عايز توصل نور للدور اللي فوق بس ـ اه و لما تخلص هبقى اقولك على حاجة تانية ـ تمام يا استاذ موافي ، ياض يا علي هات العدة و تعالى ورايا طلعنا الدور التاني من البيت و بدأت اوصف للأسطى يحيى على الأماكن اللي عايز فيها نور و دخلت الغرفة الكبيرة قبله عشان أوصي عليها اول ما دخلت استغربت من حاجة اول مرة اشوفها السرير اللي شوفته امبارح مكانش عليه فرش النهاردة لاقيت عليه ملايا بيضة و عليها يقع دم كتير ، معرفش الملايا دي جت منين و الدم دا وصلها ازاي بس جريت عليها و شلتها قبل ما الاسطى يحيى يشوفها خبتها تحت المرتبة و اول ما دخل الاسطى يحيى شرحتله على اللي هيحصل ، فضل يكتب في نوتة صغيرة على الحاجات اللي عايزنها و قالي أنه هيروح يجبها من المحل بتاعه و يجي تاني و طلب مني اخلي "علي" بدل ما يروح ويرجع خدت "علي" و دخلته الغرفة و جبتله كوباية عصير و قولتله يشربها و نبهت عليه ميتحركش من الغرفة دي مهما سمع حاجة او حد نده عليه اتجهت ناحية الغرفة اللي شوفت فيها الملايا المتغرقة دم طلعت جري قبل ما الاسطى يحيى يجي دخلت الاوضة و رفعت المرتبة ملقتش الملايا دورت عليها في كل حتة في السرير ملقتهاش فضلت ابص عليها في كل شبر في الاوضة ملهاش أثر بدأ البيت دا يجنني بدأت أحس أني بشوف هلاوس رجعت المرتبة مكانها و قفلت الاوضة و نزلت الغرفة اللي فيها الطفل "علي" و اول ما دخلت لاقيت كوباية العصير مرمية في الأرضة و الطفل "علي" مش موجود فضلت ابص ورايا و انده عليه بس مش بيرد في شئ غلط حصله مش ممكن!! كلها دقايق و أبوه يجي و يسألني عنه ـ يا علي يا علي مهما انده مش بيرد ، خرجت برة وطلعت جري الدور اللي فوق فتحت كل الغرف مش لاقي علي ندهت عليه كتير الطفل ملوش اثر و انا واقف في الصالة سمعت صوته جاي من الغرفة اللي كان قاعد فيها رجعت جري عليه عشان اشوفه لاقيته مخرج ايده من تحت السرير و بيصرخ و في حد بيشده لتحت مسكت في أيده و حاولت أطلعه و ابعد عنه الشئ اللي بيشده دا بس معرفتش علي كان بيتسحب و انا مقدرتش ألحقه ـالحقني يا عموا متسبنيش يا عمو قالها علي و عينه كلها دموع و أيده كان فيها جروح كتير فضلت أشد فيه تاني بكل قوتي لدرجة أن دراعه قرب يتخلع في ايدي بس ايده فلتت من ايدي و جسمه كله نزل تحت السرير و اختفى و معرفش راح فين؟! في نفس اللحظة دي و انا بنهج من اللي حصل ومستغرب سمعت صوت الاسطى عبده بيخبط على الباب و بينده عليا ـ يا استاذ موافي افتح انا جيت قلبي اتقبض لما سمعت صوته مش عارف هقوله ايه عن ابنه ضربات قلبي زادت و العرق جري بقا على جسمي كتير و الرعشة مسكتني كنت بقرب من الباب عشانه افتح و انا ايدي بتمنعني من اني اعمل كدا ، بعد محاولات كتير فتحت الباب و لاقيته شايل الحاجات اللي هيشتغل بيها و قالي: ـ ايه يا استاذ موافي كل دا عشان تفتح ـ لمواخذة يسطى يحيى اتتتتت اتتفضل وسعتله عشان يدخل و نزل الحاجة اللي في أيده وقال : ـ ياض يا علي يلا عشان نشتغل كفاية لعب جملته كانت مرعبة بالنسبالي اتخضيت أول ما سمعته بينده على ابنه لساني مكانش قادر ينطق كلمة، بالعافية قولتله: ـ سيبه يسطى يحيى يشرب العصير بتاعه و انا هساعدك اتفضل اطلع يلا ـ لمواخذة يا استاذ موافي اصل العيال لو منشفتش عليهم في صغرهم مش هيشيلوا مسؤلية ـ سيبه و لما يخلص هيجيلك كنت بقولها و انا بحاول ازق الاسطى يحيى عشان يطلع الدور التاني و يسيب ابنه.. خدت الحاجات اللي جابها و طلعنا عشان يبدأ شغل، طول الوقت كنت بناوله الحاجة اللي بيركبها عشان ينسى ابنه و ميحاولش ينده عليه و في نفس الوقت برضه عمال افكر على إجابة لو قالي فين ابنه؟! ـ مش عايز اتقل عليك يا استاذ موافي بس ناولني القصافة دي ـ لا ولا يهمك اعتبرني بساعدك احسن من علي ـ اه صحيح الواد علي دا انا نسيته الا هو بيخاف يقعد لوحده كتير ياض يا علي كفاية لعب و تعالى اشتغل، هو الحمام منين يا استاذ موافي -ايه!! - الحمام منين؟! - تحت تحت يسطى يحيى نزل الاسطى يحيى جري على الحمام وبعد دقايق سمعت صوت هبدة جامدة أوي ، كنت واقف متخشب مكاني خايف من الاسطي يحيى نزلت جري على تحت لاقيت الاسطى يحيى واقع في الأرض قدتم عتبة الغرفة اللي كان فيها علي.............يتبع أعمل شير ولايك عشان يوصلك البارت الثالث دعمك ليا بيساعدني في الانتشار اكتر حاجات بسيطة بنسبالك متبخلش عليا بيها سلااااااااااااااااااااااام اقابلك في البارت الجاي