الهيئه المثاليه - الفصل 6 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: الهيئه المثاليه
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 6

الفصل 6

في اليوم التالي، جلس آكاي أمام الدكتور تي في المختبر، مشدودًا إلى تفاصيل القصة التي بدأ الدكتور تي في سردها. الدكتور تي: "كنتُ وفينس وديمتري أصدقاء مقربين. كنا نطلق على ديمتري لقب 'الكيميائي بي'، نسبةً إلى الحرف 'P' بالإنجليزية، ومن هنا جاء اسم 'TOP' الذي كنا نستخدمه لنصف أنفسنا كأفضل أو قمة. كنا نطمح للوصول إلى القمة، لكن سرعان ما تقلبت بنا الأحوال وأصبحنا أعداء." تجمدت مشاعر آكاي للحظة، وقد بدأت تتضح الصورة بشكل أكبر. آكاي: "لكن لماذا حدث ذلك؟ لماذا تحولتم إلى أعداء؟" الدكتور تي: (بمرارة) "لم يكن السبب المنافسة بحد ذاته، بل أننا اتخذنا قرارات خاطئة وأخطأنا في تقدير الأمور. كان لكل منا طموحاته، ولكن تلك الأخطاء غيرت مسار حياتنا، ودفعتنا إلى التصادم." ظل آكاي يستمع بصمت، وكان لديه تساؤلات أكبر. آكاي: "لكن، ما يزال هناك سؤال: لماذا يستهدفني السيد أو؟ لا علاقة لي بما حدث." ابتسم الدكتور تي ابتسامة عابثة وقال: الدكتور تي: "لا تكن ضعيفًا بهذه السهولة! عليك أن تكون شجاعًا، لأن ما ينتظرك قد يكون أصعب مما تتخيل." ثم تنهد وواصل الحديث بنبرة أكثر جدية، وكأنه يفتح صفحة مؤلمة من ماضيه: الدكتور تي: "كنت أجرى تجاربي على نوع نادر من الحيوانات المفترسة، أحاول ترويضها. لكن الأمور خرجت عن السيطرة، وهاجم الحيوان الهجين زوجة السيد أو وقتلها. لم أستطع مواجهة هذا الوضع، فهربت، وأخفيت كل شيء. لقد كان خطئي." بدأت الأمور تتضح لآكاي. كره السيد أو كان مدفوعًا بمأساة شخصية. آكاي: "هل يظن السيد أو أنني أحد تجاربك الهاربة؟" الدكتور تي: "ربما. وربما لا. لا أستطيع الجزم، لكنه يرى فيك تهديدًا محتملاً. في النهاية، أنا مجرد عالم سجن نفسه في مختبره... وعائلتي هي حيواناتي. إنها كل ما تبقى لي." صمت الدكتور تي لبرهة، ثم تمتم بنبرة محملة بالألم: الدكتور تي: "لماذا هاجمها هو؟ لماذا لم يهاجمني أنا؟ ربما كان لعطرها تأثير؟ أو ربما لم تعجبه رائحتي أنا؟... أحيانًا أفكر أنني أفضل الموت على فقدان من أحب." كانت كلمات الدكتور تي مليئة بالندم والألم. عرف آكاي أن عليه الاستفادة من هذه الفرصة. آكاي: "أريدك أن تدربني. أنت تعرف الكثير عن هذه الحيوانات وكيف تتحول. ساعدني لأصبح أقوى." ابتسم الدكتور تي، وكأنه كان يتوقع هذا الطلب. الدكتور تي: "سأدربك. لكن التدريب لن يكون سهلًا، سيكون مليئًا بالتحديات." ثم أضاف: الدكتور تي: "إذا أردت أن تصمد، عليك أن ترافقني في مغامراتي. لأن العالم الذي أستكشفه أكبر من مجرد هذا المختبر." شعر آكاي بالدهشة والفضول. آكاي: "مغامراتك؟ ماذا تقصد؟" الدكتور تي: "نعم، لدي حلم. أحلم بأن أصبح أعظم عالم على وجه الأرض. ليس لأجل المجد، بل لأكتشاف المجهول وفهم كل شيء حولنا." وهكذا بدأ آكاي تدريبه تحت إشراف الدكتور تي، محاولًا التحول من شخص ضعيف إلى شخص أقوى، استعدادًا لمغامرات مليئة بالتحديات والمخاطر.