الساعه الملعونه - الفصل 9 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: الساعه الملعونه
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 9

الفصل 9

بعد المواجهة الكبرى في البرج، كان ثالير واقفًا في غرفة الساعة الملعونة، يتنفس بصعوبة، قلبه مثقل بثقل اللعنة التي شعرت بها روحه منذ استخدامه للساعة. كل حركة وكل ثانية مرت جعلت الثمن أكثر وضوحًا: الساعة تمنحه القوة، لكنها تسرق شيئًا من داخله في المقابل. أليثا كانت بجانبه، عيناها مليئتان بالقلق، لكنها كانت أيضًا مصدر عزيمة. نظرت إليه وقالت بصوت هادئ: أليثا: "ثالير… القوة وحدها لن تكفي. يجب أن تكون مستعدًا للتضحية، وإلا ستفقد كل شيء." ثائر (ثالير) نظر إلى الساعة، يفكر في كل ما فقده حتى الآن: ساعات من الراحة، لحظات من الطفولة، وحتى جزء من سلامه النفسي. لكنه أدرك شيئًا أكبر: أن التخلي عن شيء عزيز عليه قد يكون الثمن الوحيد لإنقاذ من يحب وإنهاء تهديد موريفان. ابتسم ابتسامة حزينة وقال: ثالير: "إذا أردت حماية الجميع… يجب أن أتحمل الثمن بنفسي." بدأ يخطط بعناية: استخدام الساعة لخلق لحظة زمنية واحدة حاسمة، كافية لتغيير مسار موريفان وإبطال خطته، مع تحمل أثر اللعنة على نفسه فقط. كانت خطوة محفوفة بالمخاطر، لكنه شعر بالسلام الداخلي لأول مرة منذ بدء المغامرة. مع كل ثانية يمر بها، شعر بثقل اللعنة يزداد، كأن الزمن يضغط على قلبه وروحه. لكنه لم يراجع، لم يتراجع. لحظة الحقيقة اقتربت، وعقله كان مركزًا، وكل ما كان يعرفه عن الساعة أصبح ضروريًا للبقاء على قيد الحياة. وفي تلك اللحظة، ظهرت كاليرا، الشخصية الغامضة التي رافقته منذ فترة، تحمل مفتاحًا قد يكون حلاً للساعة، أو خطرًا جديدًا. نظرت إليه بعينين غامضتين، وقالت: كاليرا: "هل أنت مستعد؟ لأن ما سيحدث الآن… سيغير كل شيء." ظل ثالير واقفًا، الساعة بين يديه، يدرك أن التضحية ليست مجرد كلمة، بل واقع يجب مواجهته. وكل ما تبقى الآن هو اللحظة الحاسمة، حيث يقرر قلبه وعقله ما إذا كان سيكمل الطريق أو ينهار أمام اللعنة.