الساعه الملعونه - الفصل 7 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: الساعه الملعونه
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 7

الفصل 7

في صباح يوم جديد، حمل ثالير الساعة الملعونة معه إلى مكتبة قديمة في قلب المدينة، مكتبة مظلمة مليئة بالكتب المهترئة والمجلدات الغامضة. كان يشعر بشيء من الأمل: ربما يجد هنا إجابات عن اللعنة، عن موريفان، وعن الساعة نفسها. بين الصفوف العالية من الكتب، وجد مخطوطة قديمة تحمل اسم إلينثاريم، صانع الساعة الأسطوري. فتح المخطوطة بحذر، وبدأ يقرأ عن أصل الساعة: كانت أداة صُممت قبل قرون للسيطرة على الزمن، لكنها كانت محفوفة بالتحذيرات، لأنه مع كل ثانية مستخدمة، يتم ربط مستخدمها باللعنة تدريجيًا. توقف ثالير لحظة، وعينيه تتسعان: كل ما شعر به من صداع وغرابة وأحاسيس غير طبيعية كان جزءًا من الخطة الخفية لصانع الساعة. كل ثانية من استخدامه تركت أثرًا في جسده وروحه، وجعلته أقرب إلى مصير لا يمكن الهروب منه. ثم، وبينما كان يقرأ عن إلينثاريم، اكتشف شيئًا أكثر رعبًا: ارتباط موريفان بالساعة لم يكن صدفة. لقد كان موريفان من نسل حراس الساعة، أو من يعرف أسرارها منذ زمن طويل، يسعى لاستعادتها لإتمام خطة خطيرة يمكن أن تغير مجرى الزمن نفسه. شعر ثالير ببرودة تسري في جسده، لكنه لم ينهار. بدلًا من ذلك، أخذ نفسًا عميقًا، وأمسك الساعة بإحكام: إذا كنت أريد مواجهة موريفان وإنقاذ من أحب، يجب أن أفهم كل شيء عن هذه الساعة، حتى الثمن الذي سأدفعه. مع مرور الوقت، بدأ يتضح له سر مهم: الساعة ليست مجرد أداة، بل اختبار. كل من يستخدمها عليه أن يتعلم الحكمة، الصبر، والسيطرة على النفس قبل أن يحاول مواجهة أي تهديد. خرج ثالير من المكتبة، قلبه مثقل بالإجابات الجديدة، لكنه يشعر بالقوة لأول مرة منذ اكتشافه الساعة. كان يعرف الآن أنه لا يمكن الهروب من مواجهة موريفان، وأن كل لحظة تمضي تقربه أكثر من تلك المواجهة الحاسمة. وفي أعماق الظلال، حيث يختبئ موريفان، كان هناك شعور بالرضا والانتظار. لقد بدأ ثالير يفهم اللعبة، لكن اللعبة لم تنته بعد. الساعة الملعونة كانت تخفي أكبر أسرارها، والوقت لم يعد في صالح أي منهما.