لا تكثر غلاك تراك ذبحتني - الفصل السابع - بقلم نص امل علي والنص التاني مدري | روايتك

اسم الرواية: لا تكثر غلاك تراك ذبحتني
المؤلف / الكاتب: نص امل علي والنص التاني مدري
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل السابع

الفصل السابع

و البنات جالسات اجاء محمد يدق الباب و ينادي اسماء يا اسماء تعالي شلي الاغراض قالت مرام يويل قلبي ردت اسماء طيب يامحمد طبعا هذا حقيقه عاد نحنا ما رحنا للخيال ابد طبعا العلاقه بين اسماء ومحمد اخويه و قويه و السرار محمد كامل عند اسماء و تعرف انه ما يحب احد و كمان محمد يعرف كل اسرار اسماء الا سرا واحد اسماء طلعت وقالت محمد جبت كل الاغراض قال محمد شوفي وش جبت شافت اسماء وقالت بي عصبيه شوي محمد الغراض الحلا وين قال محمد ياربي نسيت قالت اسماء روح جعل لك الفال راح محمد نتعرف على شخصيت محمد محمد توام اسماء بي الشخصيه تماما وكل صفات اسماء هي صفات محمد وطبعا محمد يكبر اسماء بي شهر واحد فقط وهو ابن خاله اتاني و اخ زوجت اخوه و سكن مع اهل اسماء وهو و اسماء واصل مضاربه نروح لسميره لو سمحتو راح نغير من اسم الزوج حق سميره رح يكون خالد صحت سميره من انوم وهي تشوف حب عمره نايم جنبه قالت حبيبي قوم يله قال خالد حبي بس شوي قالت سميره طيب و نامت هي كمان نرجع للبنات قالت مرام وين راح محمد قالت اسماء ياختي وش عليك راح يجيب اغراض الحلا قالت مرام اسماء الكل يعرف ان محمد ما يسر لحد الا انتي تكفين قولي لي اذا قال لك يحب احد 🫡 قالت اسماء لا. ما يحب هنا الرتحت مرام لان تعرف اسماء ما تكدب و هنا اسماء راحت فيه اذكريات و هي تذكر و تذكر فلاش باك زمان واسماء طفله و ترجع فيه الذكره وهي تشوف طفله صغيره هي و رجال كبير وتشوف الطفله الرجال مجالسه و مخلي الطفله بي حضنه و جالس يبوس في شفته بي مكان مهجور واسماء كانت ضايعه من اهله و تشوف الطفله الرجال جالس يخلع ملابسه و يغتع،،،به و اسماء خافت و جريت قبل ما يشوفه الرجال و رحت تركض و تركض لما وصلت عند شارع عام ورحت المسجد و لحسن حظ اسماء كان في واحد من عيال العم و شافته اسماء وتنادي علي علي علي التفت وقال اسماء وش جابش هنا اسما وهي تبكي ضعت من خالد خالد الخين بيكون يدورني قال علي طيب طيب امشي قدامي مرام اسماء اسماء وين رحتي اسماء هاااا ولا شي