الفصل السادس
ليلى لم تكن الضحية، ولم تنتحر.
في تلك الليلة، ليلى هي من صممت "المشهد الفني" الأخير. لقد قتلت آدم بالسم لأنه بدأ يتحول من حبيب إلى سجان، واستخدمت جثة "امرأة أخرى" كانت تشبهها (إحدى ضحايا آدم السابقات التي أخفاها في القبو) وقامت بتشويه معالم وجهها وتغيير ملابسها لتظن الشرطة أنها ليلى.
أما الرسالة التي كتبت فيها "أنا نهايته"، لم تكن رسالة انتحار، بل كانت إعلان انتصار في مطار بعيد، وفي بلد لا يعرفها فيه أحد، كانت ليلى تقف أمام المرآة، ترتدي نظارات سوداء وتصبغ شعرها باللون الأشقر. فتحت حقيبتها لتتأكد من وجود "المبضع الذهبي" الخاص بآدم.. لقد أخذت منه كل شيء: جنونه، فنه، وقدرته على القتل دون ندم.
لقد تغلبت التلميذة على الأستاذ. آدم لم يمت وحيداً، بل مات وهو يظن أنها تحبه، بينما هي كانت تخطط لوراثة "عرشه المظلم".
الآن، ليلى ليست مجرد محققة سابقة.. إنها "النحاتة" الجديدة، وهي طليقة في العالم.