القاء المشووم - الفصل الرابع - بقلم ميلام - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: القاء المشووم
المؤلف / الكاتب: ميلام
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل الرابع

الفصل الرابع

نظرت ليلى إلى سامر، ثم لمحت طرف ظل آدم ينعكس على الأرضية الخشبية خلفها. في تلك اللحظة، لم تكن تفكر كشرطية، بل كفرد في "قطيع" يقوده ذئب. أدركت أن سامر لو خطا خطوة واحدة داخل المنزل، فلن يخرج منه أبداً إلا كـ "قطعة فنية" جديدة في معرض آدم السري حبست ليلى دمعة في عينيها، ورسمت على وجهها بروداً لم تعهده من قبل. ​ليلى: "سامر، ارحل. أنا لم أُختطف.. أنا هنا بإرادتي." ​سامر (بصدمة): "ليلى، أنتِ لا تعرفين ماذا تقولين! هذا الرجل سفاح، إنه يتلاعب بعقلك!" ​ليلى (بصراخ مكتوم): "قلت لك ارحل! أنا أحبه، يا سامر.. أحبه أكثر من حياتي ومن رتبتي. اذهب وأخبرهم أنك لم تجدني، وإلا لن أضمن لك ما سيحدث." ​تراجع سامر للخلف، وعلامات الانكسار تملأ وجهه. أغلق ليلى الباب بقوة، واستندت بظهرها إليه، وهي تنفجر بالبكاء..​ظهر آدم من خلف الستار، لم يكن غاضباً، بل كان يبتسم بانتصار مرعب. اقترب منها واحتضنها بقوة، هامساً: "الآن فقط.. أصبحتِ ملكي بالكامل. لقد قتلتِ ماضيكِ لأجلي." ​لكن ليلى كانت تخطط لشيء آخر. في تلك الليلة، وبينما كان آدم نائماً بعمق، ظناً منه أنه روّض "ملهمته"، تسللت ليلى إلى مكتبه. لم تكن تبحث عن طريق للهرب، بل كانت تبحث عن "المبضع" الخاص به استيقظ آدم على برودة المعدن فوق عنقه. فتح عينيه ليجد ليلى تجلس فوق صدره، وعيناها تلمعان بجنون يشبه جنونه.