القاء المشووم - الفصل الاول - بقلم ميلام - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: القاء المشووم
المؤلف / الكاتب: ميلام
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل الاول

الفصل الاول

تدور القصة حول "ليلي"، محققة شابة تلاحق قاتلاً متسلسلاً يُلقب بـ "النحات"، والذي يترك ضحاياه في وضعيات فنية مرعبة داخل الكنائس القديمة. خلال بحثها، تلتقي بـ "آدم"، رجل أعمال غامض ووسيم جداً، يظهر لها في أكثر اللحظات حرجاً لإنقاذها. ​تنشأ بينهما قصة حب عنيفة وسريعة، لكن ليلي تبدأ باكتشاف خيوط مرعبة في قبو منزله؛ صور قديمة لها، وأدوات تطابق تلك المستخدمة في الجرائم. الرعب يكمن في أنها أصبحت تعشقه لدرجة أنها لم تعد تعرف: هل تقتله لتنقذ نفسها، أم تصبح شريكته في الظلام وقفت ليلى في منتصف القبو، والبرودة تتسلل إلى عظامها ليس بسبب طقس لندن القارس، بل بسبب الحقيقة التي تتكشف أمامها. الصور على الحائط لم تكن مجرد صور عادية؛ كانت لقطات لها وهي نائمة، وهي تبكي في جنازة والدها، وهي تضحك في المقهى. كان آدم يراقبها لسنوات، لم يكن لقاؤهما صدفة. ​فجأة، انقطع التيار الكهربائي. ساد ظلام دامس، ولم تسمع ليلى سوى صوت خطوات هادئة ومنتظمة تنزل السلالم الخشبية. "طقطقة" الحذاء كانت تعزف لحناً جنائزياً صوت آدم الرخيم قطع الصمت: "ليلى.. كنت أعلم أن فضولكِ المهني سيقودكِ إلى هنا. ألم أقل لكِ إن الحقيقة مؤلمة كطعنة خنجر أضاء آدم شمعة واحدة، فظهر وجهه بنصف إضاءة، بدا وكأنه لوحة سريالية مرعبة. حاولت ليلى سحب سلاحها، لكن يدها كانت ترتجف. ​ليلى (بصوت متهدج): "أنت هو.. 'النحات'. كل تلك الجثث، كل ذلك الفن المشوه.. لماذا أنا؟" ​آدم (يقترب ببطء): "أنا لا أقتلهم يا ليلى، أنا أخلّدهم. البشر فانون وقببيون، لكن في الموت، وتحت مبضعي، يصبحون تماثيل من جمال خالص. أما أنتِ.. فأنتِ ملهمتي. لم ألمسكِ لأنكِ القطعة الوحيدة الكاملة في هذا العالم."