في نضري مجرد اعجاب - مغامرات سلمى وسارا - بقلم ميلام - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: في نضري مجرد اعجاب
المؤلف / الكاتب: ميلام
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: مغامرات سلمى وسارا

مغامرات سلمى وسارا

في أحد المهرجانات، قررتِ (سلمى) أن تثبت لسارا أنها شجاعة ولا تخاف من شيء، فقالت لها: "سارا، دعينا ندخل (بيت الرعب)، يقولون إنه مخيف جداً، لكني واثقة أننا سنضحك على الأشباح!" سارا كانت مترددة لكنها وافقت لكي لا تبدو جبانة أماممهها.دخلتما المكان، وكان الظلام دامساً والموسيقى مرعبة. كنتِ تمشين في المقدمة وسارا متمسكة بعباءت سلمى من الخلف لدرجة أنها كادت تخنقكِ. همست لها: "سارا، اتركيني قليلاً، أريد أن أرى الطريق!" سارا (بصوت يرتجف): "مستحيل يا سلمى، لو تركتكِ سيأكلني الشبح!"فجأة، خرج من خلف الحائط شخص يرتدي قناعاً مخيفاً ويحمل منشاراً كهربائياً (مزيفاً) وبدأ يصرخ. سارا من شدة الرعب، بدلاً من أن تصرخ أو تهرب، قامت بـ "حركة لا إرادية"؛ حيث رفعت حقيبتها الثقيلة وضربت "الشبح" على رأسه وهي تصيح: "ابتعد عن سلمى أيها الشرير!"سقط القناع عن وجه الشبح، واكتشفتما أنه مجرد شاب مسكين يعمل في المهرجان. ساد الصمت، ثم قال الشاب وهو يفرك رأسه: "يا أختي، أنا شبح براتب بسيط، لماذا كل هذا العنف؟" أنتِ يا سلمى، بدلاً من الاعتذار، انفجرتِ بالضحك على منظر سارا وهي ما زالت تمسك الحقيبة وتتخذ وضعية القتال. ​قلتِ للشاب: "أعتذر منك، سارا كانت تظن أنك الشبح الحقيقي الذي سيأخذنا إلى العالم الآخر!" سارا نظرت إلي بغيظ وقالت: "أنتِ التي قلتِ سنضحك على الأشباح، وها نحن الآن نعتذر لهم! خرجتما من بيت الرعب، والناس بالخارج يسألونكما: "هل كان مخيفاً؟" فأجبتِ سلمى بكل برود: "لا، لكن اسألوا الشبح بالداخل، لقد رأى الرعب الحقيقي على يد سارا وحقيبتها