فصل 1
يدعى ان زوجين في قرية في الهند لم يرزقا باطفال كانت الام صبورة و قنوعة والاب جاحد ورافض لنعمة الاطفال لانه يرهى مسؤولية ستقع على عاتفه ومن جهة اخرى يتدكر طفولته السيئة لكن هدا نصيب الحياة لايمكن التهرب منه في يوم ما رزقوا بفتاة فرحت الام لكنها كانت خائفة من ردة فعله فتشجعت وقالت له اغمض عيناكِ و تتخيل اننا رزقنا بفتاة جميلة متلي فعندما فتح عيناه رئ نفسه وكأنه في ضلام تم قالت له هده حقيقة عليك تقبلها
خرج مسرعا وهو غير واعي وكأن الخبر انزل عليه كاصاعقة مضى يومه في المقهى يترشف القهوة ويلعب القمار مع اصدقائه ساله صديقه كااخه لمادا وجهك عابس
فرد قائلا قد ابتليت بمولود فتاة وانا لا أحب الاطفال مادا سافعل .
فرد صديقه انا امللك خمسة اولاد ولم ارزق بفتاة فقال له ساستبني ابنتك واصبح أباها فوافق وفرح كتيرا لكن بشرط هو ان تسافر بها هده الليلة الى اي مكان قريب .
دهب الى امها ليلا قال لها انا موافق استعجبت بتغير رأيه
فجأة تم قالت في نفسها اتمنى انني لم اكون السبب في تدكيره بطفولته كانت متشوقة لرؤية ابنتها لتشفي جرحها
بعد فترة ولدت الام في موسم شتوي قارس بفتاة جميلة تدعى أمل لانها كانت أمل امها للبناء أسرة سعيدة تغير حياتها الى الافضل لكن لم يحدت دللك بل الاسوء اننا نحكي عن رجل اناني خطف دللك الامل من حظني امها وهي نائمة كالملاك وامها كأنها أميرة سعيدة نائمة فقام باعطائها لصديقه دون ان يعلم مادا سيحدت حقا تفكيره محدود سينتهي الامر بسفارها وحرمانها من امها.
سلمها صديقه ولم يخف دون اخباره ان زوجته غير موافقة تم ايقض الام
فلما استيقظت تفقدت ابنتها فلم تجدها رأت الام ضلام
فبكت بكاء شديد تم انتحرت بسبب استفززها من طرف جوزها وفقدت الامل التي كانت ستعيش به اتناء انتحارها لم يمنعها قال لها انتي كنتي سببا في تدكري طفولتي طوال هده السنين أعدك انكي لم تري ابنتكي لانها سافرت مع صديقي ..
................................ هل انتحرت ام الحياة مستمرة .