العشق الذي نجاء - الفصل الخامس والعشرون ولاخير | روايتك

اسم الرواية: العشق الذي نجاء
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل الخامس والعشرون ولاخير

الفصل الخامس والعشرون ولاخير

حين يزهر الغرام مرّت شهور طويلة، رحلة أثقلها الخوف، وخفّفها الأمل. آدم نجا. لم يكن الشفاء سريعًا، لكنه كان صادقًا، كقلبٍ تعلّم أن يحب من جديد دون شروط. أما الحقيقة، فلم تُدفن. الملف خرج للنور، وسقطت الأسماء واحدًا تلو الآخر. العقل المدبّر لم يهرب هذه المرة، بل انتهى حيث تبدأ العدالة. وفي صباحٍ ربيعيّ، كانت الحديقة تغتسل بالضوء. زهور ملوّنة، ونسيمٌ لطيف كأنه مكافأة السماء بعد رحلة طويلة من الألم. جلست لين على المقعد الخشبي، وعيناها تلاحقان الفراشات. اقترب آدم ببطء، لم يعد ذلك الرجل المطارد، بل عاشقًا نجا. — «هل تصدقين…» قال مبتسمًا — «أنني حلمت بهذا المكان حين كنت بين الحياة والموت؟» نظرت إليه بدهشة. — «وأنا كنت أدعو أن تكون الحقيقة ألطف من الألم.» جلس بجانبها، وأمسك يدها، لا بخوف، بل بغَرَمٍ هادئ. — «هذه الرحلة… لم تكن هروبًا، كانت طريقًا إليكِ.» ابتسمت، ووضعت رأسها على كتفه. — «وأنا لم أحبك لأنك قوي، بل لأنك عدت… في كل مرة.» وقفا بين الزهور، والشمس تلامس وجهيهما. لم تكن قبلة عاصفة، بل عميقة، تشبه وعدًا طويل الأمد. — «لين…» قالها بصوتٍ ممتلئ. — «إن كان للحياة معنى بعد كل هذا، فهو أن نعيشها معًا.» أغمضت عينيها، وتنفسّت بسلام. — «لن نركض بعد اليوم… سنمشي، ونترك للحب أن يقودنا.» في تلك الحديقة، انتهت الرحلة، لكن الغرام بدأ حقًا. 🌸 النهاية 🌸 القاء الاخر في الروايه الاخرى