شــيــّطآن آلَـعــشــق الجزء( 2 ) - الفصل 26 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: شــيــّطآن آلَـعــشــق الجزء( 2 )
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 26

الفصل 26

انتهت من تنظيف ملابسها بمعاونة الخادمة لتستأذن منها بعدها للذهاب و استكمال عملها بالخارج اومأت آيات لتتركها الاخرى وحيدة تعيد التعديل من زينتها لتنتهي بعدها و تتحرك متجهة الى الخارج فور خروجها اصدمت بقوة بأحدهم لتتمتم بإعتذار و تعود عدة خطوات الى الخلف قبل النظر الى هوية هذا الشخص سمعت صوت رجولي خشن يهتف بإعتذار ميشيل : désolé (اسف) رفعت انظارها نحوه بحدة لتفاجأ به يقف امامها بثبات و ترتسم ابتسامة ملتوية على ثغره ...... شعرت برجفة تسري بأوصالها قبل ان تتمالك نفسها سريعاً و تهتف بثبات مصطنع آيات : ça ne fait rien ( لاتهتم) ازدادت ابتسامته اتساعاً قائلاً ميشيل : و بتتكلمي فرنساوي كمان ... Formidable (رائع) آيات بإبتسامة مصطنعة : شغلي كسكرتيرة لطائف يلزم معرفتي و اتقاني لأكتر من لغة اومأ بإعجاب واضعاً كفيه بجيوب بنطاله ميشيل : بمناسبة طائف ..... مبروك الجواز آيات : merci .. الله يبارك فيك همت بالتحرك من امامه فمجرد الحديث معه بسطحية جعلها تشعر بإستنفاذ معظم طاقاتها لاستكمال باقي اليوم ... لكنه اوقف طريقها هاتفاً بوقاحة ميشيل بخبث : و ياترى بقى .... مبسوطة مع طائف ؟؟؟؟ طالعته بدهشة لفظاظته هاتفة بحدة آيات : كوني مبسوطة او سعيدة معاه مظنش انه يهمك ميشيل بسرعة : ارجوكي متفهميش سؤالي غلط كل الموضوع اني .... اني شايف واحدة ست جميلة و ذكية و... شرسة زيك تستحق دايماً الافضل آيات بثقة : و طائف اكتر من اللى انا استحقه بمراحل ميشيل : واضح ليا انه جواز عن حب !!!! آيات : و واضح ليا انه شيء ميخصكش ميشيل بإبتسامة صفراءة: مش قولتلك شرسة ثم اقترب نحوها عدة خطوات لتعود هي الاخرى مثلها الى الخلف ليصطدم ظهرها اخيراً بالحائط ... نظرت نحوه بخوف و قلق حاولت اخفاءهم و قد نجحت الى حد ما .. لينحني هو نحوها ماراً بأصابعه على احدى وجنتيها فتتحرك مبتعدة عنه تلقائياً ميشيل : وانا بحب الست لما تكون شرسة ... بيكونو زي القطط البرية كده ....بيبقو مثيرين جداً و مفيش راجل بيقدر يقاومهم .. بس فى نفس الوقت محتاجين ترويض و مش اى حد يقدر عليهم .. يمكن طائف سبقني بس ده ميمنعش انى لسة قدامي فرصة ولا ايه ؟؟؟ التفتت نحوه تحدق به بتقزز و استحقار لتدفعه عنها بقوة هاتفة بشراسة آيات : حقير و واطي وفاكر كل البشر زيك ..... ده انت لسة قاعد مع جوزي و حاطط ايدك فى ايده ولا صحيح اللي زيك معندوش اصل ولا مروءة ميشيل بإبتسامة : اللي زيي ..... متنسيش اني انا و طائف عينة واحدة آيات بشراسة : اخرس ... متجمعش طائف معاك فى نفس الجملة ميشيل بإعجاب : و اخلاص كمان ..... انتي عارفة ان محدش كان يتجرأ يتكلم معايا كده .... بس انتي ..... ثم طالعها بنظرة شملتها من رأسها الى اخمص قدميها قائلاً بنبرة ذات معنى .... انتي غير .... و هتبقى غير الكل بس لو قبلتي نكون سوا .. و اوعدك هتكوني الtop و محدش هيقدر يقولك لأ آيات بثبات و غرور : عرضك الحقير مرفوض سوري بس مقبلش اكون مع شخص عنده عقدة نقص و بيبص للي فى ايد غيره نظر لها بإعجاب لتبادله هى النظرات بأخرى تحمل تحدي و تصميم ...... و فجأة قاطع تلك النظرات صوته الجامد طائف : آيات ؟؟؟؟ في مشكلة ؟ تحولت نظراتها الى احتياج و اطمئنان و همت بالاجابة ليسبقها صوته البغيض هاتفاً بثقة اغاظتها ميشيل : مشكلة و انا موجود ... معقول تشكك فى حسن ضيافتي !!!!! طائف و قد ارتاب من نظرات زوجته نحوه ليتوجه نحوها محيطاً اياها بذراعه بإحتواء طائف بتهديد خفي: لو في شيء ضايق آيات او داس لها على طرف فأنا ممكن اشكك فيك شخصياً... ثم اكمل بإبتسامة مصطنعة .... اعذرني بس كله الا آيات ميشيل بوقاحة موجهاً نظره نحوها : عاذرك فعلاً دي تستحق تحرق الدنيا عشانها ...... عن اذنكم فور رحيله خانتها قدماها لتوشك على السقوط ارضاً لكن التقطتها يداه .. ينظر نحوها بقلق و توجس طائف : آيات مالك ؟ تعبانة ؟ ... عملك حاجة ؟ لمسك ؟ تشبثت بذراعه بكلتا يداها تنظر للأمام بإضطراب و خوف آيات بهمس : الراجل ده مش سهل ... مجرد الكلام معاه رعبني منه .... ثم وجهت انظارها نحوه برجاء ...... طائف خلينا نمشي انا مبقتش مستحملة افضل هنا لحظة كمان طائف بغضب : هنمشي بس فهميني عملك ايه ؟ حاسة بحاجة ؟ نروح مستشفى؟ حركت رأسها نفياً لتردف آيات : معملش حاجة يا طائف انا اللى حسيت نفسي تعبانة و كلامه معايا خلاني اتوتر مش اكتر .... نروح بس و مع شوية راحة هكون احسن نظر نحوها بشك و ريبة و اومأ بعدها ليتحركا معاً الى الخارج حيث يتواجد الجميع يإنتظارهم ..... اعتذر طائف منهم للرحيل لينهض آسر و لينا معه متجهين جميعاً كلاً الى منزله فور خروجهم من القصر اوقف آسر آيات مطالباً بالحديث معها بأمر هام على انفراد توجهت بأنظارها نحو طائف لتظل ملامحه جامدة لفترة ثم اومأ لها على مضض فى حين اكفهرت ملامح لينا والتي لاحظ طائف تغيرها فور طلب آسر ليبتسم ابتسامة صغيرة سرعان ما اخفاها و فضل الانتظار بالسيارة فى حين كانت عيناه لا تحيدا عن مراقبتهم تحرك كلا من آيات و آسر بعيداً عن الباقين حتى اصبحوا بمكان لا يستطيع الاخرين سماع حديثهم به نظر آسر نحوها بتوتر و اضطراب فبرغم تحضيره لحديث طويل الا انه الان لا يذكر منه حرف واحد تنحنحت بهدوء لتبدأ هى بالحديث آيات : احم ... انا عارفة ان فى كلام كتير المفروض يتقال بس صدقنى اللى حصل الفترة اللي فاتت كان ملغبطني و ..... آآ بخصوص جوازى انا و طائف فكان المفروض الاول افهمك حقيقة اللي انا حساه بس مجتش فرصة لده فأنا اسفة آسر : انا اللي آسف .. انا اللى المفروض اعتذر ... الفترة الاخيرة بطلت افكر و كنت ماشي ورا مشاعري و مش عامل اي اعتبار للى انتي حساه ... بس صدقيني ده كان نابع من حبي و خوفي عليكي ..... خفت عليكي تبقى فى الوضع اللى انتى فيه دلوقتى .... آيات انتي مينفعش تكوني هنا النهاردة .. كل ده غلط آيات مقاطعة : بس انا ...... آسر : انا عارف انه اختيارك بس بحكم العشرة و اللى بينا انا بقولك وجودك هنا غلط ... رغم انى عارف ان طائف هيحميكي بحياته لو لزم بس برضو ده ميمنعش انى اقلق عليكي .... ميشيل مش سهل آيات : عارفة انه مش سهل آسر : قصدك ايه ؟ نظرت حولها تتأكد من عدم سماع طائف لحديثهم لتردف آيات : آسر انا مقدرتش اقول لطائف لانه ممكن يعمل مشكلة بس ميشيل اتعرضلي و عرض عليا اسيب طائف و ابقى معاه آسر بدهشة : نعم ؟؟؟ يعني ايه ؟ آيات : يعنى اللي فهمته ..... وانا طبعاً رفضت بس مظنش انه هيسكت آسر بقلق : لمسك ولا عملك حاجة ؟ آيات : ملحقش .. طائف جه فى الوقت المناسب ... بس انا خايفة و قلقانة ليحط طائف فى دماغه و يأذيه آسر : متقلقيش .... ميقدرش يعمل حاجة الا لو مسك غلطة عليه و ده صعب مع طائف اومأت بهدوء لتسمعه يهتف بتردد آسر : آيات ... مفيش اي اخبار عن علا ؟؟ آيات : طائف قالي انها هنا مع طوني آسر : طوني؟ طوني عارف انها عايشة ؟ حركت كتفاها لاعلى و لاسفل قائلة آيات : هو عارف بس ازاي و ليه معرفش آسر برجاء : آيات عايز اشوفها محتاج اشوفها ... انتى بتطمنيني عليها بس عايز اتأكد بنفسي اومأت بهدوء لتردف بإبتسامة آيات : متقلقش هكلم طائف و هخليه يدبر الموضوع فى اقرب وقت اومأ لها بإمتنان لتستأذن منه متجهة مرة اخرى نحو طائف تصعد السيارة بجانبه بصمت و يتحرك هو بعدها دون التفوه بكلمة لينا بحدة غير مقصودة : خلصتو كلام ؟ نظر نحوها بدهشة لتتمالك نفسها قائلة بهدوء لينا : نمشي بقى !!! و تحركت نحو السيارة لتجده يمسك بذراعه موقفاً اياها التفتت نحوه متسائلة ليردف آسر : ممكن افهم متضايقة ليه ؟ لينا : مين قال متضايقة آسر : امال افهم اسلوبك ده ازاى تنهدت بتعب لتردف لينا : اسفة ... ممكن نمشي بقى اومأ بإبتسامة آسر : هنمشي حاضر بس مش على الفندق لينا بدهشة : اومال فين ؟ تحرك نحو سيارته ساحباً اياها معه آسر : هتعرفي لما نوصل