شــيــّطآن آلَـعــشــق الجزء( 2 ) - الفصل 12 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: شــيــّطآن آلَـعــشــق الجزء( 2 )
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 12

الفصل 12

آسر بغضب : انت فين يا زفت مش بترد على تليفونك ليه هتف بها آسر بإنزعاج اثناء قيادته للسيارة ..... لا يري امامه سوى الغضب و القلق ..... يهاتفها عدة مرات دون رد منها و في الاخير ينقطع الاتصال و بعده تغلق الهاتف نهائياً .. ينهشه القلق و الخوف من فكرة اصابتها بأي سوء ......... واخيراً جد مؤنس يجيبه بخوف مؤنس : آسف يا باشا كنت بتكلم مع الرجالة و بشوف ايه اخر الاخبار آسر : حسابك معايا بعدين يا مؤنس .......... ها عرفت هي فين دلوقتي ؟ مؤنس بتوتر : آآآه يا باشا آسر بلهفة : ها إخلص ........ فى بيتها ؟؟؟ مؤنس : لا ياباشا هما طلعو من المستشفى على بيت طائف ضغط فجأة على فرامل السيارة لتتوقف بقوة و يرتد جسده قليلاً الى الامام ....... اكفهر وجهه و شابه الغضب و الغيظ ليهتف قائلاً آسر بصراخ : مستشفى ايه ؟ و ايه اللي يوديها بيت طائف ؟ مؤنس : معرفش يا بوص بس باين انها كانت محجوزة فى المستشفى من امبارح و بعدها راحو على فيلا العمري .... ثم اكمل بتوتر و حذر ...... و بيتهيألي يعنى يا باشا انها كانت هناك الفترة اللي فاتت دي آسر بصراخ و جنون : طائف طائف طائف .............. ايييييه مش هخلص منك انا ثم اغلق الهاتف ليلقيه على المقعد بجانبه و يشد بيده على عجلة القيادة ثم يعيد تشغيل السيارة .. يقودها بعصبية و وجهته معروفة .... يقسم ان يعيد كل شيء الى سابق عهده بأي وسيلة بفيلا العمرى وصلا الي المنزل ليهبط بعصبية من سيارته متجهاً نحوها و يفتح الباب المجاور لها فجأة حاملاً اياها مرة اخرى ... همت بالاعتراض لكنه وجه اليها نظره الجمتها و جعلتها تبتلع كلماتها ..... دخل بها المنزل ثم توجه بها نحو غرفتها ليضعها بحذر على الفراش و يعتدل بوقفته ينظر اليها بصمت محاولاً استرجاع بعضاً من هدوئه ... لا يريد حدوث شجارات بينهم لا طائل منها سوى افساد علاقتهم و تخريبها اكثر ......... يريد التقرب منها و معرفة حقيقة مشاعرها نحوه و فكرتها عنه لكن يخشى التسرع و انقلاب الامر عليه لذا يجب التريث و التفكير و تحسين الاوضاع بينهم ... يكفى بتلك الفترة ان يُحسن من صورته امامها و الحصول على رضاها و بعده يكون لكل مقال مقام طائف بهدوء : اسمعيني كويس حركة كتير مش عايز ... منى موجودة اي حاجة تحتاجيها اطلبيها منها انا منبه عليها تاخد بالها منك آيات بتوجس : طب و الشغل ؟ طائف بحدة غير مقصودة : شغل ايه فى الحالة اللي انتي فيها دي ...... انا وافقت انك تطلعي من المستشفى عشان اعتراضك انك تفضلي هناك و اللي الظاهر كده انك عندك عقدة منها ... بس الجرح لسة جديد و محتاج راحة فياريت تنفذي كلامي و الا هرجعك المستشفى و هما يتصرفو معاكي نظرت له بخوف من حدته و عصبيته المبالغ بها لتبتلع ريقها بقلق و تومأ له بهدوء ذفر بضيق .... لا يعجبه استسلامها و خوفها منه .. يريدها عنيدة مستفزة كما كانت من قبل .... لكن يبدو ان خوفها سيخدمه هذه الفترة فهو لا يريد منها معاندته بخصوص سلامتها و صحتها قطع افكاره طرق على باب الغرفة ليسمح للطارق بالدخول طائف : خير يا منى ؟ منى بتوتر : آسفة لمقاطعتكم يا باشا بس فى ناس تحت مستنيين حضرتك عقد حاجييه بتعحب طائف : ناس مين دول ؟ منى بتلعثم : ممم مش عارفة يا بيه بس باينلهم بو.... بوليس حجظت عينا آيات لتنظر له بخوف و قلق فأسوأ كوابيسها مؤخراً يتحقق نظر نحوها بصمت يدرك مخاوفها و هو الاخر يتعجب لحضور الشرطة الي منزله لكنه يعلم استحالة ان يشي احد رجاله به لذا ما سبب مجيء الشرطة ... تنحنح بقوة قبل ان يسمح للخادمة بالذهاب فتتركهم سريعاً متجهة الي الاسفل هم بالحديث لكنه وجدها سبقته لتهتف فى قلق آيات بحدة : البوليس تحت ..... انا قولتلك اننا روحنا فى داهية مصدقتنيش ... اشرب بقى طائف بهدوء : انا مش فاهم انتي قلقانة اوي كده ليه انا واثق ان محدش يقدر يفتح بوقه و لا يجيب سيرتي و لنفرض انه حصل انتي ملكيش اي دخل ...... انتي لا شوفتي حاجة ولا تعرفي بأي شيء حصل ..... ثم اتجه ناحية الباب يهم بالخروج قائلاً ...... زي ما قلت تفضلي فى السرير ومش عايز عناد ... هشوف ايه الحكاية و هرجعلك تاني راقبته يخرج بهدوء من الغرفة و يغلق الباب خلفه لتنظر هي الي سقف الغرفة و تتنهد بعمق آيات : نفسي يبقى عندي نص برودك ده يا أخي ..... انت اييييه تلاجة هبط الدرج بهدوء و ثبات ليجد افراد الشرطة ينتظرونه بالاسفل ..... اتجه نحوهم يحدق بهم ببرود و غرور فيتقدم منه احدهم قائلاً بإحترام العسكري : طائف بيه .. آسفين على ازعاج حضرتك بس معانا استدعاء لحضرتك من النيابة لم تتغير ملامحه و بقى على صمته ليتنحنح الرجل بتوتر و ينظر الى رفاقه بحيرة ليتكرم هو اخيراً و يبدأ بالحديث طائف : استدعاء ؟ ليا انا ؟ خير ان شاء الله العسكري : و الله يا افندم انا معنديش اي معلومات ممكن افيد بيها حضرتك بس الواضح ان اسم سعادتك اتذكر فى تحقيق ما و حضرتك مطلوب عشان توضح سوء الفهم ده طرق للحظات يحلل خلالها كلام الرجل ليرى ان ( افندم - حضرتك - سعادتك ) و اخيراً ( سوء فهم ) يوضح ان وضعه مطمئن فإن كانو قد كشفوه فحينها لن يكون لأي من تلك الكلمات وجود فى حديثهم ... لذا نظر نحوهم بثبات قبل ان يومأ بهدوء مردفاً بإبتسامة دبلوماسية طائف : و انا تحت امر الشرطة فى توضيح اي سوء فهم انفرجت اسارير الرجل و رفاقه و عاد اليهم هدوئهم ليهتف نفس الرجل قائلاً العسكري : طب لو تسمح يا باشا تتفضل معانا دلوقتى طائف : اكيد مفيش مشكلة بس اظن ان معندكوش اي مانع انى اروح بعربيتي العسكري بترحيب : لا يا افندم على راحتك خالص اومأ له طائف ليشير لهم بالذهاب و يتجهو جميعاً خارج المنزل نحو مركز الشرطة وصل اخيراً الى وجهته ليواجه رفض لدخوله من افراد الامن على البوابة الخارجية فيثير ضجة بالخارج و التي على اثارت انتباه تلك القابعة بغرفتها لتحاوب الهبوط من فراشها و الاتجاه للاسفل نجحت بصعوبة فى الوصول الي اخر درجات السلم لتنتبه اليها الخادمة فتتجه نحوها سريعاً مساعدةً اياها فى الجلوس على احدى الارائك منى : ايه اللي قومك بس من سريرك يا هانم آيات بتوجس : فين طائف ؟ و ايه الدوشة اللي برا دي ؟ منى : طائف بيه خرج مع الناس اللي جم و الدوشة دي بسبب واحد عايز يدخل و الامن مانعينه آيات : واحد .... واحد مين ده و ليه الامن يمنعوه ؟ منى : مش عارفة يا هانم و الله بس الظاهر هو واحد بينه و بين طائف بيه مشاكل سارت بعض الشكوك بداخلها حول كينونة هذا الشخص لكنها نحتها جانباً و قررت عدم التدخل آيات : طب قولوله ان طائف مش هنا ؟ منى بقلق : قالوله بس مفيش فايدة ده حتى قال انه مصمم يدخل عشان يقابلك آيات بدهشة : نعم يقابلني انا ؟ اومات منى بأضطراب لتزداد الشكوك بداخل آيات و تقرر اخيراً قائلة آيات : طب قوليلهم يدخلوه اتسعت حدقتا مني بذهول منى : بس يا هانم د........... آيات بإصرار : ملكيش دعوة انتي خليهم يدخلوه .... انا اللي بقولك نظرت لها الخادمة بحيرة قبل ان تومأ بتردد متجهة الى خارج الفيلا لتنفيذ اوامر سيدتها