شــيــّطآن آلَـعــشــق الجزء( 2 ) - الفصل 5 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: شــيــّطآن آلَـعــشــق الجزء( 2 )
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 5

الفصل 5

آيات : لا لا ....... عشان بحبه تلونت وجنتاها اثر اعترافها لتنظر ارضاً خجلاً مما نطقت به .. تعض على شفتيها ندماً .... اما هو فكان يحدق بها في ذهول و صدمة ...... الفتاة الوحيدة التي دق قلبه عشقاً لها تخبره بمشاعرها نحو رجلاً آخر ..... و ليس اي رجل بل آخر شخص يمكن ان يُسلم له او يخسر امامه اكفهر وجهه و تحولت ملامحه من ذهول الي غضب و حقد ليهتف بها بصراخ لفت انتباه جميع من بالمطعم آسر بغضب : انتي اكيد اتجننتي ... انتي واعية للي بتقوليه ده ..... ملقيتيش غير طائف اللي تحبيه رفعت انظارها نحوه تطالعه بذهول و احراج من صوته العالي آيات بإمتعاض : آسر انت اتجننت وطي صوتك هتلم الناس علينا .... ثم اكملت بعناد ..... وماله طائف بقى ان شاء الله و ايه المشكلة فى اني احبه آسر : ماله طائف ؟ انتي عارفة هو مين و شغال ايه ....... عرفتيه اد ايه عشان تحبيه آيات بعناد : عرفته اد ايه فأنا بقالى شهرين معاه اما بخصوص شغله ..... نظرت له بعتاب و احتقار لتردف........ فمظنش انه يختلف عن شغلك فى حاجة آسر بصدمة : سيبك مني دلوقتى .... يعنى انتي عارفة انه مجرم و شغال فى المافيا ومع ذلك بتحبيه آيات بإستسلام غريب : عارفة انه غلط و حياته كلها مشاكل بس ...... بس انا بحبه و هو كمان هو كمان قالي انه بيحبني نهض فجأة من مقعده و هتف بها بصراخ آسر : انتي اكيد اتجننتي .... مستحيل تكوني آيات اللي انا اعرفها ..... تبقي عارفة كل ده عنه و ترضي ..... لا وتقوليلي هو كمان بيحبك ..... صدقتيه بالسهولة دي نظرت حولها بحرج لتنهض هي الاخرى تجيب بحدة آيات : انت الظاهر مش واعي لنفسك بتقول ايه ولا واعي اننا وسط ناس ...... بص انا هقولهالك يا آسر لأول و لآخر مرة انت عزيز عليا اه و بعتبرك اخويا ممكن لكن تتدخل فى حياتي او في حياة الشخص اللي بحبه فأنا مش هسمحلك بده ....... ثم تناولت حقيبتها تستعد للرحيل ....... سلام و لما تهدى شوية و تعقل نبقى نكمل كلامنا ثم تركته و غادرت المكان سريعاً بخطوات غاضبة ليقف يحدق بمكانها الفارغ بذهول أكانت تلك حقاً آيات صغيرته ........ منذ متى اصبحت بتلك الحدة و الشراسة ....... ثم همس لنفسه آسر بحزن : مكفكش انك حرمتني من علا ... كمان بتاخد مني الانسانة الوحيدة اللي حبيتها ......... و بعدهالك يا طائف .... بس انسى .. انسى اني استسلم بالسهولة دي ... آيات بتاعتى انا ... بتاعتي انا و بس سارت بتوتر حتى اصبحت خارج المطعم لتتنفس الصعداء اخيراً و ترفع رأسها للسماء تهتف بعذاب آيات : سامحني يارب و قويني على اللي جاي ثم تحركت تُوقف سيارة اجرة لتأخذها الي المنزل بفيلا العمري وصل منزله ليدلف الي الداخل فيجد صديقه بإنتظاره حدق به بدهشة قبل ان يتحرك بهدوء ... يفك ازرار قميصه بتعب ليسترخى بعدها على احدى المقاعد و يهتف بسخرية طائف : انت مش كنت مقموص و على وشك انك تقطع علاقتك بيا .... ايه اللي جابك هنا مازن بمرح : عيب عليك يا صاحبي مين ده اللي يقطع علاقته بيك هو انا اقدر برضو رفع احد حاحبيه بسخرية قائلاً بلا مبالاة طائف : اخلص و قول عايز ايه ؟ مازن : دايماً فاهمني كده .... بص يا سيدي واضح كده انك انت و المزة ...... حدجه طائف بغضب ليتنحنح بحرج و يصحح .... اقصد آيات يعنى متغيرين و طبعاً انت ميرضكش ان ميزو حبيبك يبقى زي الاطرش فى الزفة طائف ببرود : معاك سجاير ؟ همس مازن بغيظ : يخربيت برودك يا اخي ... ثم اجابه بصوت عال و ابتسامة ..... معايا طبعاً يا كبير .... اتفضل ثم اخرج احد سيجاره و الذي نظر له طائف بإزدراء ثم تناوله يشعله مرغماً ليردف قائلاً طائف: نفسي افهم بتشرب القرف ده ازاى مازن بغيظ : معلش اصلي مش وش السيجار الفخم بتاعك ..........ثم اكمل بفضول ........... ها بقى مش هتقولي على الحوار اياه طائف : هتعرف .... كل حاجة فى وقتها هم مازن بالاعتراض ليقاطعه صوت رقيق ملقياً السلام .... حرك رأسه ببطأ نحو مصدر الصوت ليجدها امامه و قد اكتسى وجهها بالخجل فى حين طالعها هو بذهول من تواجدها بهذا المكان فى مثل تلك الساعة لتنظر نحو طائف برجاء مازن : انتي ...... انتي بتعملي ايه هنا ؟ تحرك طائف من مكانه متجهاً نحوها ليلف يده حول خصرها يشدها نحوه فى حين اتسعت عيناها بذعر و تصلب جسدها اثر فعلته تلك لكن حاولت التماسك قدر الامكان شهقة صدرت من مازن و اتسعت حدقتاه بذهول ليهتف مازن بتلعثم : انتو آآآآ .......... طتئف بهدوء : مش كنت عايز تعرف ايه اللي حصل ثم شد على عناقها اكثر ليهتف بإبتسامة طائف : ده اللي حصل ــــــــــــــــــــــــــــــ s