شــيــّطآن آلَـعــشــق الجزء( 2 ) - الفصل 4 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: شــيــّطآن آلَـعــشــق الجزء( 2 )
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 4

الفصل 4

و بعد مرور بعض الوقت فوجئت بسهام تقتحم المكان تعانقها بشدة قائلة بنبرة شبه باكية سهام بعتاب : كنتي فين يا آيات حرام عليكي من ساعة ما اختفيتي وانا مش بنام ولا عارفة اتلم على اعصابى ثم ابتعدت عنها قليلاً تتفحصها فى قلق سهام : انتي كويسة صح ؟ محصلش حاجة وحشة .... يوووه ما تنطقى يا آيات سيبتي اعصابي آيات بضحك : ماهو لو تديني فرصة اتكلم هعرف اطمنك ..... انا يا ستى تمام الحمد لله و محصليش اي حاجة اسفة انى قلقتك يا قلبي .... مكنتش اعرف انى غالية عليكي اوي كده سهام بغضب : انتي بتضحكى..... تصدقي انتي معندكيش دم ده انا و رقيات دمنا اتصفى من القلق عليكي واننا مفيش فى ايدينا حاجة نعملها ..... كنتي فين يا هانم ؟ آيات بجدية : مفيش يا ستي كنت مسافرة فى شغل مع مستر طائف سهام بحدة : نعم يا اختى سفرية شغل ؟ و محدش يعرف عنها حاجة ؟ ده يبقى ازاى ده ان شاء الله آيات بتوتر : السفرية جت فجأة ومكنش ينفع تتأجل سهام بشك : طب و متصلتيش بيا ليه و كنتي قافله تليفونك و مستر طائف كمان ...... ايه السبب بقى آيات بحدة مصطنعة : يووووه يا سهام جرا ايه هو تحقيق ولا ايه .... بصى انا مش فضيالك خالص دلوقتى .. ورايا شغل اد كده ...... خدي الورق ده سلميه لمستر مازن و خليه يمضيه و بعدين نزليه لشئون العمال تحت اندهشت سهام من حدتها تلك لتصرخ بها آيات بغضب آيات : مالك متسمرة كده يا سهام اتحركي يلا خلينا نخلص سهام بضيق : حاضر يا آيات هانم طلباتك اوامر عن اذنك وغادرت متجهة الي الخارج فى حين نفخت آيات بضيق من تصرفها مع صديقتها لكن اعصابها لا تتحمل هذا الشد و الجذب او القيل و القال انتهى الدوام و ها هي تتجهز للمغادرة فوجدت باب مكتبه يُفتح و على ما يبدو انه فى طريقه للخارج ... وقف يراقبها للحظات قبل ان يتقدم نحوه و يقف امام مكتبها ليردف طائف : خلصتي ؟ اومأت بهدوء و اكملت وضع حاجياتها بحقيبتها ليردف طائف بإنزعاج خفي : هتروحي تقابليه دلوقتي ؟ آيات : اه هو اتصل و قال انه وصل الكافيه تنهد بنفاذ صبر ليجيب طائف : انتى متأكدة انك هتقدرى تشرحيله الوضع ..... تحبي اجى معاكي ؟ طالعته بدهشة أيقلق عليها حقاً ام ماذا ؟ تجاهلت ملاحظتها تلك لتجيب بهدوء آيات : مفيش داعي ... انا عارفة آسر كويس و واثقة انه هيفهم الوضع اومأ لها على مضض قبل ان يشير لها ان تسير امامه لتمتثل لامره و تجده يردف بهدوء طائف : هتركبي معايا و هوصلك همت بالاعتراض لكن قاطعها قائلاً طائف : مفيش اعتراض .... هوصلك و همشي ... انتهى الكلام تنهدت بإستسلام لتومأ له موافقة وبالفعل استقلت سيارته معه تلك المسافة القصيرة ليقف بها امام المطعم .... هبطت من السيارة وهو يتبعها بهدوء ... نظرت نحوه بإستفهام ليتوجه بنظره نحو نقطة ما داخل المطعم .. نظرت الى ما ينظر له لتجد آسر يطالعهم بغضب .. التفتت مرة اخرى نحو طائف قائلة آيات : مش قولت هتوصلنى و هتمشي ؟ تنهد بعصبية ليتحرك عائداً الى سيارته وسط مراقبتها له و سرعان ما كان ينطلق بها تاركاً فراغ خلفه اخذت نفساً عميقاً و اخرجته قبل ان تلتفت بجسدها نحو المطعم تدلف اليه متجهة فوراً نحو آسر القابع هناك منذ فترة رحب بها بفتور لتجلس امامه بتوتر آسر : تشربي ايه يا يويو نطقه ب " يويو " ذهب بالقليل من توترها لتشعر ببعض الراحة و الالفة .... ابتسمت برحابة صدر قائلة آيات : ياريت لمون فريش طلب لها المشروب و انتظر حتى اتى به النادل ليبدأ حديثه آسر : ها يا آيات ممكن افهم ايه اللي بيحصل معاكي ؟ آيات : قصدك ايه بالظبط ؟ آسر : آيااااات آيات مقلدة اياه : آآآسر تنهد بتعب آسر : آيات انتي متخيلة حجم القلق اللي كنت فيه لما لقيتك اختفيتي فجأة كده من غير اي مقدمات من غير ما تقولى لأي حد آيات بندم : انا عارفة اني غلطت و كان لازم اقولك او اقول لسهام او رقيات على الاقل اسيب خبر بس صدقنى السفرية جت فجأة و انشغلت جداً بيها آسر : سفرية ؟ اومأت له بهدوء لتردف آيات : سفرية شغل اضطريت انا و طائف .... اقصد مستر طائف اننا نطلعها سوا فجأة آسر بغضب : سفرية محدش فى الشركة يعرف عنها حاجة .... حتى مازن ؟ توترت لهجومه المفاجئء لتهتف به آيات : شغال اسئلة اسئلة و مجاوبتش على سؤالي ....... ايه اللي كان بيحصل الصبح فى مكتب الشركة ؟ آسر بغضب : آيات متحاوليش تغيري الموضوع و اختفائك ده مكنش سفرية شغل زي ما بتقولى انا وانتي عارفين سبب سفرك و اختفائك كان ايه .. يبقى ليه الكدب ؟ آيات بهجوم : والله لما الاقي اللى قدامي بيكدب فأنا مش مطالبة اني اقول الصدق آسر بتوتر : ق قصدم ايه يعنى .... انى بكدب ؟ آيات : مش قصدى حاجة يا آسر بس طالما انت بتتهرب من سؤالي يبقى متطلبش مني ابقى كتاب مفتوح قدامك آشر بحدة : انتي ايه اللي حصلك ..... من امتى وانتي بتتكلمى بالطريقة دي من امتى كان ده اسلوبك آيات : من ساعة ما عرفت ان علاقتنا كلها كدب فى كدب من ساعة ما عرفت انك كنت بتخدعنى طول الفترة دي كلها آسر بدفاعة: ده كلام طائف ... هو اللى زرع فى دماغك كل الكلام ده آيات : و ادي حاجة تانية كدبت فيها .... علاقتك بطائف و مازن حدق بها بذهول ليهتف بصدمة آسر : انتى عرفتي ايه بالظبط ؟ آيات : اللى المفروض كنت اعرفه من زمان بس للاسف المصدر مكنش انت آسر بقلق : آيات اياً كان اللي طائف قالهولك فصدقيني انا مليش ذنب فى اي حاجة ..... انتي لازم تبعدي عن طائف واللى حواليه لازم تنفدي بجلدك وتقطعي اي صلة تربطك بيه آيات : مش هقدر آسر بغضب : يعنى ايه مش هتقدري .... هو هددك ؟ ..... آيات متقلقيش من اي حاجة انا معاكي و مش هخليه يقربلك آيات : صدقني مش هقدر يا آسر مش هقدر اسيبه آسر بجنون : ليه ليه ؟ عشان هددك مش كده ... عشان خايفة منه آيات بدفاع : لا لا ... عشان بحبه ــــــــــــــــــــــــــــــ .