البيت
*قصة البيت👻
البيت اللي انا ساكن فيه بيقولوا أنه مبني على مقابر و بيقولوا برضه أن دي مقابر فرعونية كلام في سرك انا دورت ورا الموضوع و عرفت أن المنطقة اللي فيها البيت كلها عايمة على اثار بس الشاطر اللي يعرف يطلعه البيت دا انا لسة شاري جديد من صاحبه اللي عايش برة
خلصت كل العقود مع قريبه اللي في مصر و مضيت العقد و النهاردة اول يوم في البيت
بعد اسبوع من شراء البيت دا لاحظت أن في شخص كل يوم بيجي يقف ساعة كاملة قدام البيت يفضل يبص عليه و بعدين يمشي..كل يوم في نفس التوقيت الساعة 10 بليل و اول ما تيجي 11 يمشي ، في مرة استنيته و اول ما ظهر اتكلمت معاه و قولتله:
ـ في حاجة في البيت دا يا استاذ انا بشوفك كل يوم مركز معاه
ارتبك لما سمع مني الكلام دا و قالي:
ـ انت صاحب البيت؟!
ـ اه
ـ خلي بالك من نفسك البيت دا ملوش امان
ـ ملوش امان ازاي يعني؟!
ـ مش لازم تستفسر انا كل يوم باجي هنا استنى أي حاجة تحصل عشان الحقها
ـ حاجة ايه اللي تحصل انت مجنون يا جدع انت..لو شوفتك واقف قدام البيت دا و بتراقبه تاني مش هيحصلك كويس
ـ اسمع مني بلاش تمنعني من وجودي انا بحميك
ـ سمعت كلامي يا راجل انت
ـ انت حر الأموات هيعرفوك على نفسهم النهاردة
قال الجملة دي و مشي كان ماسك في أيده كتاب حطه تحت باطه و قالها و هو بيترعش مفهمتش جملته و اتجهت على السوبر ماركت عشان اجيب أكل كالعادة زي كل يوم باكل شوية جبن
بحاول امشي نفسي و مزودش المصاريف لأن فلوسي كلها راحت على البيت و لسة مستني اخر الشهر عشان اقبض جبت اكلي و رجعت البيت دخلت الغرفة الوحيدة اللي مجهزة للنوم و متروقة باقي البيت متبهدل لسة و الدور التاني لسة معملتش فيه حاجة
ولعت التلفزيون و فرشت الاكل و بدأت اتفرج و انا باكل
بعد شوية و أثناء الأكل سمعت صوت حد بيعيط في الأول افتكرته من الفيلم بس لما كتمت الصوت اتضح أنه جاي من الدور التاني للبيت
استغربت من الصوت و بسبب اني لسة موصلتش كهرباء للدور التاني خدت موبايلي و ولعت كشافي و طلعت اشوف سبب الصوت
كان جاي من الغرفة الكبيرة صوت طفل صغير بيعيط جامد و بحرقة قربت من الباب و انا خايف افتح مش عارف ممكن الاقي ايه جوا بلعت ريقي و حطيت ايدي على اكرة الباب و فتحت و زقيت الباب جامد عشان اشوف مصدر الصوت بس اول ما فتحت اتخيلت بحاجة جريت عليا و بسببها رجعت لورا و وقعت على ضهري من الخضة قلبي وقف و صوابع ايدي بقت بتترعش جامد جبت الموبايل بسرعة اللي وقع من ايدي و وجهت الكشاف تاني ناحية الغرفة لاقيتها فاضية و مفيهاش غير السرير الفاضي المتهالك
من الخوف قفلت الغرفة تاني و نزلت جري تحت و انا مش مستعد أواجه اي حاجة من الحاجات اللي بدأت تيجي في بالي ، اول ما دخلت الغرفة تاني كنت قاعد فيها لاحظت شئ غريب الاكل اللي كنت جايبه خلص مش موجود زي ما تقول كدا حد كله!!!
فضلت متنح و انا مكاني و بصيت ورايا بسرعة اشوف مين اللي موجود معايا هنا وعمل كدا معرفش ليه شكيت في الراجل المجنون اللي لسة شايفه من شوية مفيش غيره هو اللي ممكن يدايقني
ـ أظهر يا جبان لو مسكتك مش هسيبك غير و انت في القسم
قولتها و انا واقف في نص البيت من الدور الأول طبعاً محدش رد عليا رجعت تاني الغرفة و قررت انام نزلت تحت البطانية و بدأت عيني تغفل !!
قبل ما انام تخيلت و سمعت كمان صوت درفة الدولاب و هي بتتفتح فتحت عيني بسرعة و بصيت لاقيت الشباك جايب هوا جامد معرفش ازاي اتفتح مع اني قفلته قبل ما انام ، قمت قفلته من تاني و انا عيني بتبص على باقي الغرفة خوفت انام في الضلمة ولعت النور و شغلت القرآن على التلفزيون و رجعت سريري تاني بدأت عيني تغفل و تروح في النوم و المرادي فوقت بس مش على صوت الدولاب على قناة التلفزيون اللي اتغيرت من القرآن الاغاني
رغم أن الريموت بعيد عني معرفش دا حصل ازاي فضلت مبلم شوية للحصل و حاولت تتجاهل اي افكار تيجي لي دماغي
طفيت التلفزيون و انا بقيت اخاف اقفل عيني ، فضلت ساعة بحالها اتقلب لحد ما نمت.
صحيت على ميعاد شغلي و شوفت كيان الغرفة اللي اتقلب
لاقيت الدولاب درفته مفتوحة و هدومي مرمية في الأرض و الغرفة كلها متشقلب حالها كأن حد كان بيدور على حاجة أو كان بيحاول يسرقني الغريب أن لو كان حرامي معرفش ليه مقربش من محفظتي اللي حطيتها جمبي
خرجت على شغلي و انا مبقتش عارف البيت دا ماله و مش عارف ايه اللي بيحصل من امبارح او بالظبط من ساعة ما قابلت الراجل الغريب دا اتجهت على شغلي و كنت قاعد بنام على نفسي هناك حمدت ربنا اني خلصت و انا في طريقي قابلت استاذ (جلال) و دا الراجل اللي كتبت معاه العقود و الواصي على البيت و اللي اشتريته منه
بعد ما سلمنا على بعض قولتله:
ـ بقولك يا استاذ جلال ممكن اسالك سؤال بس تجاوب عليا بصراحة
ـ طبعاً طبعا يا استاذ "موافي" اتفضل
ـ هو البيت اللي انا خدته دا في حاجة ؟!
ـ حاجة ازاي يعني مش واخد بالي ممكن توضح
ـ اي حاجة يا استاذ جلال ، زي اللهم احفظنا عفاريت يعني
ضحك استاذ جلال ضحكة مش في وقتها و بص يمينه و شماله و قالي:
ـ انت شوفتهم
استغربت من كلمته جداً و قولتله:
ـ هما مين دول؟!
ـ بص يا استاذ "موافي" كلام في سرك البيت اللي انت اشتريته دا مبني على مقابر اثار و لو عرفت توصله يبقى طاقة القدر اتفتحتلك انا ابن عمي "عز" صاحب البيت مكانش بيدور في الموضوع لانه خايف من الحكومة و هو كدا كدا مش محتاج هو ربنا كرمه و كان عايز يخلص من البيت و خلاص و أنت يا سيدي صاحب النصيب
ـ مبني على اثار ازاي يعني انا مش فاهم
ـ يعني في مقبرة مومياء و كنز علي بابا تحت بيتك يا استاذ موافي استغل دا و هات حد يكشف البيت و اي حاجة هتلاقيها هتخليك تعدي الفقر ، يلا اسيبك انا بقا و متجبش سيرة لحد
قالها استاذ جلال و مشي و سابني افكر مع نفسي في اللي قاله كلامه مش منطقي ولا مفهوم ازاي في اثار تحت بيتي و ازاي بيحصل معايا اللي شوفته امبارح دا ؟! ايه اللي يخلي شوية اثار تحت البيت يطلعوا يقبلوا كيان الغرفة و كمان بياكلوا اكلي!!!!
روحت البيت بعد العصر حضرت كوباية الشاي و سبتها على الطرابيزة و بدأت اشغل التلفزيون في نفس الوقت دا سمعت نفس صوت الطفل تاني و هو بيعيط و المرادي جاي من الصالة برة خرجت و شوفت حاجة غريبة شوفت طفل صغير بس دا مش لوحده دا معاه..................يتبع اعمل لايك و شير و كومنت عشان يوصلك البارت الثاني
لو وصلت لحد هنا متنساش تدعمني لأن دعمك بيفرق معايا جدآ و بيساعدني في الانتشار اكتر متبخلش عليا بس سلااااااااااااام اقابلك البارت الجاي
#مصطفى_أيمن_شحاته
#رعب_عالماشي
#قصص_رعب
شوفت حاجة غريبة شوفت طفل صغير بس دا مش لوحده دا معاه
خيال اسود كأنه ماسك في ايد الطفل و اتجهوا ناحية البدروم !!
كنت واقف مكاني متسمر مش عارف اعمل ايه امشي وراهم و اشوف اللي بيحصل ولا خليني مكاني لحد ما اعرف ايه اللي في البيت دا!!
مفكرتش كتير و جبت الموبايل بتاعي بالعافية من الغرفة و اتجهت ناحية البدروم شغلت الكشاف و أنا ايدي بتترعش من الخوف ، ماكنتش عايز امشي وراهم بس انا لازم اعرف اللي بيحصل و الا هفضل قاعد في الغرفة بأكل في نفسي
اول ما قربت من الباب اللي ينزلني للبدروم بدأت العتمة رغم أن الدنيا منورة برة و نور ربنا ضارب في البيت بس البدروم.. الشمس مكانتش بتوصله فضلت انزل بخطوات بطيئة على السلم الخشب كنت كل ما احط رجلي على درجة اسمع تزيقة الخشب كانت بترعبني اكتر من الحاجة اللي انا بمشي وراها نزلت خمس درجات لاقيت الباب موارب و قبل ما ادخل بدأت اسمع صوت عياط الطفل تاني
المرادي صوته مكتوم كأن في حد ماسك من راقبته كنت بقرب من الباب و انا خايف شعر جسمي كله عايز يهج و يجري ، فضلت اقرب ايدي لحد ما زقيت الباب و فتحته على اخر لاقيت المكان عتمة و الريحة تقرف
فرق رهيب في الأكسجين بين السلم و بين انك تبقى داخل البدروم فضلت اكح جامد ماكنتش قادر اخد نفسي من الريحة فضلت ثواني على هذا الحال لحد ما اتعودت
غرفة ولا صغيرة ولا كبيرة كلها كراكيب قديمة شوية كراتين محطوطين في زاوية الغرفة و كام كرسي خشب جمبهم وسجادة مفروشة في نص الغرفة بس كان فيها حاجة غريبة!!
لما قربت من الطرف بتاعها لاحظت أن في بقع دم ناشفة مجلطة و فات عليه زمن قبل ما اقرب منها سمعت صوت من برة البدروم بيقول:
ـ يا بشمهندس موافي....يا بشمهندس موافي
طلعت جري و انا بقفل باب البدروم ورايا و قربت من اكرة باب البيت و فتحت لاقيت قدامي الاسطى "يحيى" الكهربائي و معاه الصبي "علي" ابنه الصغير
ـ اهلا اتفضل يسطى "يحيى" اتفضل معلش بقا البيت مش مترتب لسة ناقل جديد و عايش لوحدي زي مانت شايف
ـ لا لا ولا يهمك يا هندسة ربنا يقويك و تعمره بحسك
ـ الله يخليك
دخل وقفلت الباب وراه وبعدين نزل العدة بتاعته من على كتفه وقالي:
ـ أوامرك يا استاذ موافي ايه الكهرباء اللي عايز تعملها في البيت
ـ الدور اللي فوق يسطى يحيى مش وصله كهرباء خالص و كل ما أولع لمبة الاقيها فاصلة ولما غيرتهم برضه مش بيشتغلوا
ـ لا بسيطة دي يعني عايز توصل نور للدور اللي فوق بس
ـ اه و لما تخلص هبقى اقولك على حاجة تانية
ـ تمام يا استاذ موافي ، ياض يا علي هات العدة و تعالى ورايا
طلعنا الدور التاني من البيت و بدأت اوصف للأسطى يحيى على الأماكن اللي عايز فيها نور و دخلت الغرفة الكبيرة قبله عشان أوصي عليها اول ما دخلت استغربت من حاجة اول مرة اشوفها السرير اللي شوفته امبارح مكانش عليه فرش
النهاردة لاقيت عليه ملايا بيضة و عليها يقع دم كتير ، معرفش الملايا دي جت منين و الدم دا وصلها ازاي بس جريت عليها و شلتها قبل ما الاسطى يحيى يشوفها
خبتها تحت المرتبة و اول ما دخل الاسطى يحيى شرحتله على اللي هيحصل ، فضل يكتب في نوتة صغيرة على الحاجات اللي عايزنها و قالي أنه هيروح يجبها من المحل بتاعه و يجي تاني و طلب مني اخلي "علي" بدل ما يروح ويرجع
خدت "علي" و دخلته الغرفة و جبتله كوباية عصير و قولتله يشربها و نبهت عليه ميتحركش من الغرفة دي مهما سمع حاجة او حد نده عليه
اتجهت ناحية الغرفة اللي شوفت فيها الملايا المتغرقة دم طلعت جري قبل ما الاسطى يحيى يجي دخلت الاوضة و رفعت المرتبة ملقتش الملايا دورت عليها في كل حتة في السرير ملقتهاش فضلت ابص عليها في كل شبر في الاوضة ملهاش أثر بدأ البيت دا يجنني بدأت أحس أني بشوف هلاوس
رجعت المرتبة مكانها و قفلت الاوضة و نزلت الغرفة اللي فيها الطفل "علي" و اول ما دخلت لاقيت كوباية العصير مرمية في الأرضة و الطفل "علي" مش موجود فضلت ابص ورايا و انده عليه بس مش بيرد في شئ غلط حصله مش ممكن!!
كلها دقايق و أبوه يجي و يسألني عنه
ـ يا علي يا علي
مهما انده مش بيرد ، خرجت برة وطلعت جري الدور اللي فوق فتحت كل الغرف مش لاقي علي ندهت عليه كتير الطفل ملوش اثر
و انا واقف في الصالة سمعت صوته جاي من الغرفة اللي كان قاعد فيها رجعت جري عليه عشان اشوفه لاقيته مخرج ايده من تحت السرير و بيصرخ و في حد بيشده لتحت مسكت في أيده و حاولت أطلعه و ابعد عنه الشئ اللي بيشده دا بس معرفتش علي كان بيتسحب و انا مقدرتش ألحقه
ـالحقني يا عموا متسبنيش يا عمو
قالها علي و عينه كلها دموع و أيده كان فيها جروح كتير
فضلت أشد فيه تاني بكل قوتي لدرجة أن دراعه قرب يتخلع في ايدي بس ايده فلتت من ايدي و جسمه كله نزل تحت السرير و اختفى و معرفش راح فين؟!
في نفس اللحظة دي و انا بنهج من اللي حصل ومستغرب سمعت صوت الاسطى عبده بيخبط على الباب و بينده عليا
ـ يا استاذ موافي افتح انا جيت
قلبي اتقبض لما سمعت صوته مش عارف هقوله ايه عن ابنه ضربات قلبي زادت و العرق جري بقا على جسمي كتير و الرعشة مسكتني كنت بقرب من الباب عشانه افتح و انا ايدي بتمنعني من اني اعمل كدا ، بعد محاولات كتير فتحت الباب و لاقيته شايل الحاجات اللي هيشتغل بيها و قالي:
ـ ايه يا استاذ موافي كل دا عشان تفتح
ـ لمواخذة يسطى يحيى اتتتتت اتتفضل
وسعتله عشان يدخل و نزل الحاجة اللي في أيده وقال :
ـ ياض يا علي يلا عشان نشتغل كفاية لعب
جملته كانت مرعبة بالنسبالي اتخضيت أول ما سمعته بينده على ابنه
لساني مكانش قادر ينطق كلمة، بالعافية قولتله:
ـ سيبه يسطى يحيى يشرب العصير بتاعه و انا هساعدك اتفضل اطلع يلا
ـ لمواخذة يا استاذ موافي اصل العيال لو منشفتش عليهم في صغرهم مش هيشيلوا مسؤلية
ـ سيبه و لما يخلص هيجيلك
كنت بقولها و انا بحاول ازق الاسطى يحيى عشان يطلع الدور التاني و يسيب ابنه.. خدت الحاجات اللي جابها و طلعنا عشان يبدأ شغل، طول الوقت كنت بناوله الحاجة اللي بيركبها عشان ينسى ابنه و ميحاولش ينده عليه و في نفس الوقت برضه عمال افكر على إجابة لو قالي فين ابنه؟!
ـ مش عايز اتقل عليك يا استاذ موافي بس ناولني القصافة دي
ـ لا ولا يهمك اعتبرني بساعدك احسن من علي
ـ اه صحيح الواد علي دا انا نسيته الا هو بيخاف يقعد لوحده كتير
ياض يا علي كفاية لعب و تعالى اشتغل، هو الحمام منين يا استاذ موافي
-ايه!!
- الحمام منين؟!
- تحت تحت يسطى يحيى
نزل الاسطى يحيى جري على الحمام وبعد دقايق سمعت صوت هبدة جامدة أوي ، كنت واقف متخشب مكاني خايف من الاسطي يحيى
نزلت جري على تحت لاقيت الاسطى يحيى واقع في الأرض قدتم عتبة الغرفة اللي كان فيها علي...
نزلت جري على تحت لاقيت الاسطى يحيى واقع في الأرض قدام عتبة الغرفة اللي كان فيها "علي" ابنه صدمة و خوف و قلق كل اللي يجي في خيالك أنا حاسس بي دلوقتي راجل وابنه في البيت عندي مش عارف اعمل معاهم ايه ، جريت بسرعة عليه و حطيت ودني على قلبه لاقيت في نبض رفعت جسمه لحد السرير و أنا عمال افوق فيه ، رشيت على أيدي ريحة و قربتها من مناخيرها و أنا عمال اقوله:
_ اصحى يسطى "يحيى" متودنيش في داهية
بعد دقايق بدأت عينعه تفتح واحدة واحدة فضل يبص جمبه كتير وبعدين برق فيا و مسكني من رقبة الفنلة اللي كنت لابسها وقالي:
- علي ابني فين؟!!
- اهدى يسطى يحيى مالك ابنك هيكون هيكون فين يعني ما كان هنا
- انا شوفته شوفته و هو هو و......
- مالك شوفت ايه!!
قبل ما يرد عليا لاقيته قام من على السرير و بدأ يزقه من مكانه و قالي:
- زيح معايا السرير دا
- انت بتعمل ايه طيب فهمني
- أنا شوفته و هو حد معاه بيسحبه هنا زيح معايا السرير
زقيت أنا و هو السرير ظهر من تحتيه بقعة سودة كبيرة شكلها غريب على العين معرفش سبب وجودها و لا عارف أرد على عم يحيى اللي قال:
- ايه اللي بيحصل في البيت دا يا استاذ موافي و ابني بيحصله ايه دلوقتي ابني فين؟!
- عم يحيى أنا في البيت دا جديد معرفش حاجة و بحاول افهم ايه اللي بيحصل فيه
- يعني انت عارف و ساكت!!
- اعرف ايه انا زي زيك مش فاهم ابنك راح فين ولا عارف نزل ازاي تحت السرير أنا كل يوم بشوف حاجات غريبة و مش لاقي ليها تفسير
- يا خراب بيتك يا يحيى ..ضيعت الواد اللي حلتي ضيعت ابني يا بشمهندس
- ابنك مضاعش يا عم يحيى احنا هنوصل لحل ونعرف اللي بيحصل دا ايه
ـ هنوصل لحل ازاي الواد ضاع الواد ضاع يارتني ما سبته معاك
قربت منه و انا بقوله:
ـ أهدى يا حج يحيى صدقني هنلاقيه و اكيد في سبب المهم دلوقتي نشوف شيخ!
ـ شيخ!!!!
قالها و هو حواجبه مرفوعة و مستغرب و بعديها كمل كلامه وقال:
ـ شيخ ليه متفهمني اللي بيحصل بظـبط!!
ـ من غير ما تخاف على ابنك بس البيت دا سمعت أنه مبني على مقابر فرعونية و في اثار تحت البيت تخميني بيقول أن اللي بيعملوا كدا دول الخدام بتوعه
ـ خدام يعني ايه انا مش فاهم حاجه!!
ـ محدش هيقدر يفهمنا حاجة غير شيخ يجي يزور البيت دا
ـ انا انا اعرف شيخ ساكن جمبي اسمه الشيخ "امين" شاب كدا بس الناس بتقول عليه واصل و على درجة عالية
ـ طيب قوم بينا نروح نشوفه كل خطوة ليها حساب يا عم يحيى
خرجنا من البيت جري على عنوان الشيخ أمين عرفنا انه بيصلي المغرب في الجامه فضلنا مستنين لحد ما خلص اذان المغرب و اول ما خلص قبلناه على باب الجامع استقبله الاسطى يحيى و حاول يشرحله اللي حصل لابنه بس هو مفهمش حاجة حاولت اشرحله للبيحصل في البيت و عن اللي تحتي و لما عرف أن الأمر في اثار رفض يجي معانا و قال إن السكة دي مش سكته بس يعرف حد تاني لي في الكلام دا إسمه "بحر" وصفلنا بيته و اتجهنا ناحيته كان عايش في منطقة معزولة و قليل جداً اللي يعرفوا
بيته قديم و كله تراب فضلنا نخبط كتير عشان يسمعنا بعد شوية خرج اخيرا و لما شوفته اتصدمت ، كان نفس الشخص اللي بيراقب البيت عندي كل يوم لما عرف أن انا لاقيته ابتسم و قال:
ـ مش قولتلك اموات البيت هتعرفك
ـ انت مين يا جدع و ايه اللي بيحصل في البيت دا ؟!
ـ انت اللي مشتني و ادي النتيجة جتلي تاني لحد عندي
ـ مفيش وقت في طفل اختفى في البيت و مش عارفين راح فين ؟!
ـ طفل اختفى اوعى يكون اختفى من تحت السرير
اتصدمنا انا و الاسطى يحيى و بصينا لبعض باندهاش معرفش عرف ازاي حاجة زي دي لما شاف علينا الاندهاش كدا دخل لبس هدومه بسرعة و خرج معانا جري على البيت و كان معاه الكتاب اللي شوفته من اول يوم معاه
وصلنا البيت عندي احنا التلاتة و دخلت الغرفة جري عشان اوري بحر الدايرة السودة اللي تحت السرير و اللي اختفى فيها الطفل "علي"
أول ما شافها قالي:
ـ اعوذ بالله ايه دا ؟!
ـ انت بتسألنا احنا انت اللي المفروض تجوبنا و تقول ايه اللي بيحصل هنا؟!
ـ مكنتش اعرف انها وصلت أكدا افتكرت أنهم بيظهرولك بس لكن لدرجة أنهم ياخدوا حد دا اللي مخليني بفكر ليه؟!
ـ يعني ايه مش هتعرف ترجعلي ابني
قالها الاسطى يحيى و هو متوتر و الدموع قربت تنزل من عينه
ـ هنحاول بس ياريت تطفوا انوار البيت دا و تجبلي صورة ابنك
ـ انا عارف شاكله يا شيخ مش محتاج صورة هو لابس تيشرت اسود و ....
ـ انا مش عايز اعرف شكله اسمع اللي بقولك عليه و هاتلي صورة لابنك بسرعة
قالها "بحر" بزعيق للأسطى يحيى اللي قال بعدها:
ـ انا انا معايا صورة لي في المحفطة
طلعها من جيبه و مدها للشيخ بحر ، خدها منه و فضل يبص على ملامح الطفل علي كتير و بعدين قلبها على ضهرها و طلب قلم لما جبتله القلم كتب على الضهر اسمه و بعدين طلب يعرف اسم أمه و بعديها كتب كام حرف على شكل مثلث و بدأ يفتح الكتاب اللي حطه في نص البقعة السودة و عليها الصورة و طلب مننا نخرج و نقفل الباب ورانا و نسيبه لوحده
خرجنا برة و انا كان كل اللي في دماغي اعرف اللي بيحصل جوا هموت و اشوف بحر دا هيعمل ايه لكن الاسطى يحيى كان عمال يدعي ربنا يرجعله ابنه بخير زي ما جه معاه
بعد خمس دقايق من التفكير قررت اشوف بحر بيعمل ايه من الشباك الخارجي للشارع كنت عارف أنه هيبقى قفلوا بس في فتحات الشيش موجودة قربت من الشباك و بقيت اتفرج لاقيته قاعد على الأرض داخل الدايرة السودة و قدامه الكتاب اللي فيه صورة "علي" و مغمض عينه و رافع رأسه للسقف و مربع رجله و حاطت أيده عليها فضل على الوضع دا شوية لحد مبدأ يحصله حاجة غريبة عينه فتحت مرة واحدة و كانت كلها ابيض و ممسوحة بدأت البقعة السودة دي يطلع منها دخان بسيط يطوف حوالين بحر و من بعدها بدأ يترعش جامد جسمه كان بيحصله تشنجات رهيبة و عروقه كلها بقت بارزة بشكل مخيف جسمه كله مشدود و صوابع أيده اتفردت بشكل ملحوظ كل دا كان بيحصل و انا واقف ورا الشباك مش مستوعب اللي بحر بيعمله
اتقفل الكتاب فجأة لوحده و اتهز جسم بحر اكتر و بدأ يحرك شفافيه بس مفيش اي صوت خارج منه فضل على الوضع دا كتير لحد ما دخل عليه الاسطى يحيى وقطع عليه اللي بعمله وقال:
ـ انت هتفضل كتير يا شيخ
قام بحر من مكانه مفزوع و قال :
- انت مين سمحلك تدخل؟!
ـ انا عايز ابني و انت قاعد هنا بقالك كتير في أمل
اتحركت من عند الشباك و دخلت البيت و انا بحاول اسلك بينهم حصلت مشدة و انتهت أن بحر ساب البيت وقال مش هكمل حاولت امنعه من الخروج لكن هو صمم و خرج
عجبك كدا يسطى يحيى
ـ دا نصاب ملوش في حاجة
ـ مش دا اللي الشيخ بتاعك نصحنا بي وبعدين الراجل دا يعرف البيت اكتر مني و هو اللي هيرجع ابنك
ـ أنا مش عايز مساعدة أنا هتصرف
- هتتصرف تعمل ايه أي خطوة غلط هنحاسب عليها كلنا
- أنا هعمل أي حاجة عشان ارجعه حتى لو هوقع البيت على اللي فيه
قالها و خرج من البيت ماكنتش اعرف رايح فين ولا بيفكر في ايه ، خرجت بعد شوية و اتجهت ناحية بيت "بحر" وقفت عند الباب و خيطت فتحلي و قالي:
ـ عايز ايه؟!
ـ عايزك تساعدني و متأسف على اللي حصل من الاسطى يحيى هو برضه حقه ابنه اختفى و مش عارفين راح فين؟!
ـ انا بحاول اساعده بس هو اللي ممانع.. خلي يحل مشكلته بنفسه
ـ انا برضه جيلك لحد هنا عشان سبب تاني
ـ سبب ايه؟!
ـ هفضل واقف يعني على الباب
دخلت بيته و قعدت على الكنبة عقبال ما عمل الشاي و لما حط الكوباية قدامي قالي:
ـ ايه السبب اللي جايبك
ـ ايه اللي بيحصل في البيت دا انت اول واحد قالي أنك بتحمي و عارف حاجة مش عايز تقولها
فضل بحر ماسك كوباية الشاي بيشرب منها و باصص في الأرض بعديها رفع عينه في عيني و قال:
ـ مش مطالب مني اقولك على اللي في البيت انا جاي اساعدك في أننا نطلع الطفل بس
ـ ايوا انت عارف ايه عن البيت مش راضي تقوله ايه اللي موجود تحت البيت ياخد طفل و يختفي تحت الارض
ـ استاذ موافي دي اسرار ولو طلعت الشرطة هتشم خبر
ـ ايه اللي دخل الحكومة في اللي بقوله
ـ اللي انت متعرفوش يا استاذ موافي أن صاحب البيت استاذ تيسير حاول أنه يفتح المقابر اللي تحت البيت دي بس للأسف بقا..............يتبع لو وصلت لحد هنا أعمل شير عشان الدعم على البوست اللي فات مش حلو و عشان يوصلك اشعار أول ما البارت الجديد ينزل
دعمك ليا بيساعدني في الانتشار اكتر متبخلش عليا بي و لو مش متابعني اعمل فولوا عشان تبقى من العيلة سلاااااااااااااااام اقابلك في البارت الجاي
#مصطفى_أيمن_شحاته
#رعب_عالماشي
#قصص_خوف
اللي انت متعرفوش يا استاذ موافي أن صاحب البيت استاذ "تيسير" حاول أنه يفتح المقابر اللي تحت البيت دي بس للأسف بقا معرفش!!
- معرفش ليه!!
- بسبب الخلاف اللي حصل بينه وبين اخوه كل واحد كان عايز يضحك على التاني و ياخد اللي تحت البيت و بسبب جشعهم كل دا اختفى
- أنا مش فاهم اختفى ازاي يعني!!
- المقبرة اللي هما اكتشفوها تحت البيت ليها مطالب عشان تتفتح و هما حاولوا يفتحوها بالعافية و لما دا حصل بوابة الدخول اتفلت و مبقناش عارفين نتواصل مع الخدام بسبب اللي عملوا
- و دا لي ربط بالي حصل مع الطفل علي
- لما كنت عندك من شوية و حاولت احضر خدام المكان اللي كانوا تحت ايدي و بيحروسوا المكان كان هيعرفني مكان الطفل بس ابوه جه قطع اللي كنت بعمله
- احنا فيها ممكن تيجي معايا دلوقتي و نعرف هو فين؟!
- مينفعش مش بالسهولة دي!!
- ليه كل حاجة بتوقفها بقولك في طفل اختفى قدر المصيبة ، الراجل دا لو راح للقسم هيبقى فيها خراب و كمان لو.............
فجأة بدأ بحر جسمه يحصله شئ غريب بدأ يتوجع يتلوى و هو قاعد مكانه بقا مغيب عن الوعي فجأة اترمى في الأرض وبيصرخ من الوجع اللي بيحصله مكنتش عارف أعمل معاه ايه فضلت انده عليه و احاول افهم منه سبب اللي بيحصله بس معرفتش غير لما النوبة دي راحت و بدأ يفوق.....
- مالك يا بحر في ايه؟!
- مصيبة حد بيحاول يفتح المقبرة تاني
- ايه و انت عرفت ازاي؟!
- مش لازم تعرف يلا نروح نشوف في ايه بيحصل في البيت
خرجنا من بيت بحر جري و احنا متجهين على البيت بتاعي معرفش قدر يعرف ازاي معلومة زي دي بس هو طلع صح!!
أول ما دخلنا البيت سمعت صوت حفر حد بيحاول يكسر حاجة و الصوت كان جاي من الغرفة اللي كنت بنام فيها و لما دخلت لاقيت الاسطى يحيى هو اللي بيكسر في الارض اللي فيها البقعة السودة و بيشيل البلاط كله عشان يوصل لأبنه
- انت بتعمل ايه؟!!
- سبني يا استاذ موافي أنا عرفت هوصل لــ علي ازاي!!
قال الجملة دي و من بعدها جري عليه بحر و شده و قاله:
- أنت مجنون انت مش عارف انت تعمل ايه!!
- ارجع يا جدع انت بدل ما الضربة الجاية تبقى في نفوخك أنا محدش محروق زي على ابني
- اللي انت بتعمله دا هيضيع ابنك اكتر المكان دا محظور الفتح
-محظور مش محظور أنا شوفت ابني و هو بيختفي هنا أنا هجيبه من مكان ما اختفى
- و لو قولتلك انه مش هنا
وقف الاسطى يحيى عن الحفر و بص لــ بحر وقال:
- يعني انت عارف مكانه يبن الـــ
قالها و قام جري عليه مسكوا من رقبته و بدأت بينهم خناقة مكنتش عارف ابعدهم عن بعض لكن وقت ما هما كانوا ماسكين في بعض شوفت حاجة غريبة !!
في المكان اللي كان بيحفر فيه الاسطى يحيى لافيت في حاجة بارزة و لما قربت منها و شلت عنها التراب لاقيتها راس جثة!!
- ايه دا!
اول ما قولت الجملة دي وقفوا الاتنين عن الخناق بصوا على اللي شوفته ب اتصدم الاسطى يحيى زي وقرب مني يشوف الجثة لكن بحر كان عارف و مكانش مندهش و كأنه ادايق أننا شوفنا شئ زي دا!!
- مالك يا بحر مستغربتش يعني من اللي شوفناه
- مممممالي مانا كويس اااااااهو.... استغرب اعمل ايه يعني!!
- مبقتش مرتحلك يا بحر انت عارف حاجة و مخبيها
قام الاسطى يحيى من مكانه و قال:
- قولتلك يا استاذ موافي الراجل دا غريب و مخبي حاجة سبني عليه
- سيبه يسطى يحيى هو هيتكلم
- اتكلم اقول ايه انتوا كدا بتلعبوا في عداد عمركم و الحاجة اللي اتشكفت دي غلط
- جثة مين دي يا بحر و ايه اللي بيحصل هنا انطق!!
- معرفش كل اللي اعرفه ان البيت دا تحتي اثار و لو عايزينه شوفوا حد غيري
قالها و هو متجه ناحية باب البيت عشان يخرج شديته من أيده و رجعته تاني و قولتله:
- انت مش خارج من هنا غير لما اعرف منك كل حاجة و لو متكلمتش هدفنك جمبها
-متوسخش ايدك انت يا استاذ موافي هاته انا ادفنه
- نزل ايدك منك لي لو حد قربلي هزق عليه خدامي يبهدلوكوا
- خدام انت فاكرنا هناكل بالكلام دا
بدأت احس أن بحر هو السر كله و مبقتش مرتحله مسكته من رقبته و زنقت جسمه في الحيطة و أنا بهدده بالقتل وهخلي جثة زي اللي مدوفنة لو متكلمش حاول يكدب كتير بس الحاجة الوحيدة اللي كان خايف عليها هو الكتاب اللي بيمشي بي في كل حته و بيعامله كأنه ابنه و لو حد لمسه بيجن جنونه لما لاحظت دا عليه خدته منه و هددته اقطعه..في اللحظة دي قالي:
- لا لا دا كل حياتي ارجوك اوعى تعمل كدا
- قول اللي بيحصل في البيت دا سببه ايه!!
فضل ساكت شوية و بعدين قال:
- عايزين حقهم !
- هما مين دول؟!
- اخوا الحاج تيسير و ابنه الصغير
- مش تيسير دا صاحب البيت الاساسي اللي عايش برة
- قصدك اللي هربان برة
البيت دا كان تحتي اثار يعيشك ملك انت و لحد احفاد احفادك و اللي اكتشفه الحج تيسير و جبني عشان نحل المقبرة و نعرف ندخلها ، فضلت طول الوقت مع المقبرة دي عشان افتحها بس هي مكانتش عايزة تتفتح الحاج "صلاح" اخوه عرف بالموضوع و هدد الحاج تيسير انه لو مقسمش معاه الاثار هيفضحه ، الفتنة دخلت بين الاثنين و الفلوس و الاثار اللي لسة موصلوش ليه خلاهم ياكلوا في بعض
من بعدها أنا جيت بالحل للحاج تيسير و قولتله عشان المقبرة تتفتح لازم قربان و مش أي حد لاء دا لازم طفل مخصوص و المشكلة خدام المقبرة كانوا عايزين ابن الحاج صلاح و من غيره مش هتتفتح لما بلغته ممانعش و وافق أنه يبقى قربان من أجل الاثار
خطف ابن اخوه و قعده في الغرفة اللي فوق ايام و الطفل كان بيصرخ كل يوم لحد ما جه الميعاد اللي هنقدم في القربان يومها الحاج صلاح جه لأخوه عشان يساعده في التدوير على ابنه و بالصدفة اكتشف انه موجود في البيت و اللي واخده اخوه ، طلع جري عشان ياخد ابنه اتصدرله الحاج تيسير و رفع عليه السلاح و قتله في الغرفة قدام ابنه الدم بتاعه غرق ملايا السرير و ساح على الارض من بعدها طلب مني اخد الطفل اللي بالمناسبة اسمه "علي" برضه على اسم ابنك يسطى يحيى ، خدنا الطفل و قدمنا قربان لخدام المقبرة اللي مكانها في البدورم و اتفتحت و طلعنا الاثار اللي فيها ، و اللي انتوا شوفتوها دلوقتي دي تبقى جثة الحاج صلاح و ابنه جمبها
دفنهم الحاج تيسير و اداني مبلغ كبير من أجل اني مقولش اللي حصل و قفل البيت و من بعدها عرضه للبيع و سافر برة و وكل الاستاذ جلال يبيع مكانه عشان يخلص من سيرة اخوه للأبد من حظه أنهم مقطوعين من شجرة ملهمش اهل و أن مرات الحاج صلاح اتوفت يعني مفيش حد سأل فيهم اصلا
- ايه الجحود دا في حد يعمل كدا في اخوه و ابنه
- الفلوس بتغير الفلوس بتقلب النفوس يا استاذ موافي احنا بقينا في زمن اللي يلحق ياكل التاني هو اللي هيكمل
- و أنا ابني ماله بكل دا فين ابني!!
- دي الحاجة الوحيدة اللي معرفش ليها اجابة
الجملة دي نزلت على الاسطى يحيى زي الدبش كانت قادرة تخلي يفقد وعيه أو يقوم يمسك في خناق بحر اللي طلع ميعرفش حاجة بس لحقه بحر نفسه في نفس الثانية و قال:
ـ ممكن نشوفه في البدروم
ـ و ايه اللي هينزله البدروم
ـ البدروم هو بوابة المقبرة
ـ هو فين البدروم دا؟!
قالها الاسطى يحيى بلهفة سريعة رديت عليه و قولتله:
ـ من هنا
قولتها و انا بشاور على السلم بتاعه و خرجنا احنا التلاتة متجهين ناحيته دخلنا البدروم لاقينا فاضي زي ماهو بس في حاجة جديدة موجودة تيشرت الطفل "علي" موجود في الأرض جري عليه الاسطى يحيى و قال:
ـ دا بتاع ابني ازاي جه هنا! علي يا علي
ـ أهدى يسطى يحيى كدا في أمل ترجعه طالما اخر حاجة لابسها موجودة
ـ و دي هتعملها ازاي؟!
ـ هحاول تاني في البدروم بس ياريت محدش يقاطعني و يدخل على اللي هعمله
ـ ماشي ماشي هنسيبك
قالها الاسطى يحيى باستعجال و خرج من البدروم و شدني معاه فضل قلقان و متوتر فضلنا ساعة مستنين بحر يخرج بس هو ملوش أثر ملوش صوت مرت ساعتين نفس الكلام قلقت اكتر و قمنا انا و عم يحيى نعرف ايه اللي بيحصل بس الغريب لما نزلنا البدروم لاقيناه فاضي ، بحر اختفى من البيت و معرفش دا حصل ازاي؟!
خرجنا من البيت جري على بيته بس للأسف نفس الشئ مش موجود و البيت فاضي و شكله جري مننا خوفاً من أننا نبلغ عنه
بدأت الأمور تتعقد بس البيت سره اتكشف و مبقاش ينفع اسكت عن اللي عرفته بلغت الشرطة عن اللي شوفته في بيتي و تم حبسي لحد ما القضية تتحل تم استدعاء استاذ جلال اللي خلص معايا إجراءات البيت و الشرطة فتحت و طلعت الجثتين اللي قال عليهم بحر
جلال قال على كل اللي يعرفه و طلع يبقى مشترك معاهم في اللي حصل و بدأت الشرطة تتواصل مع البلد اللي مقيم فيها تيسير لحد ما رجع مصر ،
كل اللي كان بيحصل في البيت مكانش هيختفي غير لما الحقيقة تظهر و الغريب بعد ما تيسير خد حكم "علي" ابن الاسطى يحيى ظهر
ظهر في الغرفة اللي اختفى فيها قال إنه كان محبوس في غرفة ضلمة و كان بيجي حد لابس ابيض بيجبله أكل كل يوم لحد ما صحي لاقى نفسه في البيت
حكاية البيت كانت غريبة بس الحمدلله قدرت أخرج من القضية عشان اكمل حياتي فيه من جديد و لحد دلوقتي مش مصدق أن ممكن شخص يقتل اخوه من أجل الفلوس و لحد دلوقتي برضه مش عارف فين طريق بحر؟!!!