الفصل1/2/3
*ࢪواية'ه: غـࢪام الـشـيـاطيـن```
_*𝑷𝑨𝑹𝑻 1*_
_*𝑷𝑨𝑹𝑻 2*_
_*𝑷𝑨𝑹𝑻 3*_
إقتباس
ااااااقتباس من حلقات الجزء التاني
الصقها بالحائط وعيناه قد لمعت من وميض غضبه وجزت اسنانه. صوتها اخذ يتروح في ارجاء الغرفه وعروقه قد ابرزت مخالب شرها ليهدرها بنبره غضب
مالك: الحمل ده هينزل انتي فاهمه
حدقت بعيناه بقوه لتنزل علي عيناها اثر نقطه من عرقها المصبوب.كانت عيناها تحمل معاني كثير الخوف والبغض والقلق لتهدره بنبره ممزوجه بين الخوف والعصبيه
امال: انته مجنون عايزيني اجتل ابني
رفع اصبعه محذرا اياها وهدرها بنبره تهديد
مالك: او منزلتوش انتي هنزله اني بس هينزل حتي لو غصب عنك
وفي غرفه مظلمه كانت مي جالسه وهي تجفي بيدها وقدميها المقيده محاوله تحرير نفسها ليدلف رائف للغرفه وهو يتطلع اليه بخبث كان يتطلع اليه من اعلي الي الاسفل ولم تكن تستطيع ان تغطي نفسها ببقايا ملابسها الممزقه
ليلوي فمه بمكر ويقترب عدت خطوات وينحني بنصف جسده واضعا يده في جيبه ليهدرها بنبره استخفاف
رائف: مرتي حبيبتي عامله ايه دلوجتي
رمقته بعيناها رمقه عبرت عن المعني الحقيقي للكره لتهدره بنبره غضب
مي: انا عمري ما شفت واحد حيوان ذيك.
اخرج يده من جيبه وامسك الكرسي بكلتا يده ليوقف الكرسي علي حفته لتتشبث برقبته لكي لا تقع ليبتسم وهو يتطلع اليها باستخفاف
رائف: مش انا حيوان بتمسكي فيا ليه
تطلعت الي عيناه بكره
مي;عشان هنتجم منك
```
الفصل الأول
...................................................
قبل الحلقه احب اشكركم علي التفاعل الحلو وتعليقاتكم الجميله الي كانت في الجزء الاول وبتمن الجزء التاني يعجبكم ❤
...................................................
اوقف سيارته وخرج منها متوجها الي صديقه الواقف يتحدث في هاتفه كالمجنون سمع صوته وهو يتناقش بعصبيه وجفونه كانت عصبا ليصل اليه ليضع يده علي ظهره ليردف اسر اليه ليخاطبه بنبره قلق بعد ان رأي ملامحه الجافه المجرده من المشاعر كل ما تبقي منها هو القلق والخوف علي محبوبته
تيمون بنبره قلق علي صديقه: متخفش ان شاء الله هنلاجيها
القي هاتفه بقوه معبرا عن غضب وعصبيته لينكسر الهاتف وتنتشر اشلاءه
اسر بنبره خوف: انا لافيت عليها البلد كلها واتصلت بمجموعه اغبيه موصلوش لحاجه
اردف تيمون ليقف امامه مباشرة واضعا يده علي كتفه ليزرع الطمأنينه في قلب صديقه
تيمون بنبره ثقه: انا معاك هنجلب البلد حته حته وهنلاجيها ان شاء الله
اسر بنبره قلق: ان شاء الله
ليركب الاثنان معا ويقود تيمون السيارة في مهمه البحث عن محبوبه صديقه
................................................
وبعيد عن الاجواء المشتعله كان هناك عاشقان يقفان امام برج ايفل في باريس
غمز له والابتسامه مرسومه علي وجهه وامسك بيدها جاذب اياها لترتطم في صدره لتصبح خدودها كالبندوره الحمراء ازاحت صدره بيدها الاثنان
نادين بنبره خجل: يوسف بتعمل ايه احنا قدام الناس
كبل يدها وجذبها اليه مرة اخري لترتسم علي وجهه ابتسامه ساحرة ليهدرها بنبره لطيفه
يوسف : حجي ومحدش ليه حاجه عندي انتي مرتي
رفعت وجهها لتتطلع الي عيناه مباشرة لتهدره بابتسامه
نادين بنبره لطيفه: عارفه انه حقك بس مينفعش الي بتعمله دا قدام الناس
شعر بالغيظ ونغزه في قلبه من كلامها فالرياح تأتي بما لا تشتهي السفن ليتركه ويضع يده في جيبه ويهدرها بنبره غيظ مكبوت
يوسف: مكنتش اعرف انك بتستعري مني
زفرت بقوه عاقده حاجبه وفي خاطره شغل العيال هيبدأ
عض علي لسانه بغيظ عندما لم يجد الجواب منها
يوسف بنبره غيظ وغضب: يعني كلامي صح بتستعري مني
زفرت بقوه عندما لمحت الجديه في كلامه لتسقط حقيبته ارضا وتقترب عده خطوات واضعه قدمها فوق قدمه متشبثه في قميصه لينخفض قليلا وحاوطت يده خصرها لكي لا تقع
كانت لحظه رومانسيه لكن افسدها قدوم شرطي
الشرطي:Gue faites vous
تطلع اليه يوسف وحملت نادين الحقيبه بسرعه في اقل من ثانيه لتمسك بيده ويجري الاثنان معا هروب من الشرطي ليبتعدوا عن الشرطي
نادين وهي تتنهد وتلتقط انفاسها: كل دا بسبب قله ادبك
يوسف وهو يتطلع اليه بمكر : حد عينه في البوسه مكملتش
.....................................
كان يغطي عيناها بيده اليمني ليفتح باب الغرفه بيده اليسري وابتسامته الحنونه شقت مكانها علي وجهه
ليبعد يده تاركا العنان لبصيرتها لتري ما فعل
فهد بنبره فرح: ايه رائيك
ظلت تتطلع الي ارجاء الغرفه المزينه بصور الاطفال لتتطلع الي الجانب الايمن بجانب سريرها لتجد سرير لطفل صغير موضوع به مجموعه من الالعاب
لتنشق ابتسامته وتتطلع الي فهد بحب
امال بنبره فرح: ايه كل ده
وضع يده علي شعره
فهد بنبره خجل:.دا مش حاجه تيجي جمب الي انتي بتعمليه معايا
اقتربت عدت خطوات لتتطلع الي عينه مباشرة وكانت عيناها تلمع فرحا
امال : عملت ايه
تتطلع اليه بهيام وعشق
فهد : انتي الي مخليه لحياتي معني من غيرك اني ولا حاجه كفايه انك شايله ابني ومتحمله الوجع وهتتحملي وجع الولاده عشاني
رنت صوت ضحكاته ارجاء الغرفه
لتهدره بابتسامه
امال: بتجول ايه هو ابني كمان واني نفسي في عيل
انحن قليلا ليمسك بيده ويقبله
فهد بنبره هيام وعشق: عارف يا جلبي بس انا عايز اخفف عنك الوجع ده سمعته ان اصعب الم بعد الم الحرج
تطلعت اليه بعشق
امال بابتسامه ساحرة: ربنا يخاليك ليا
لترتمي بين احضانه واضعه رأسها علي صدره
امال بابتسامه: بحبك جوي
فهد : واني بموت فيكي
................................................
امام المستشفي في لوس انجلس حمل فارس جنان وكان رأسها ينزف وملابسه ملطخه بدمائها
ليحملها بين ذراعه ويدلف الي المستشفي بسرعه لتتبعه رهف والقلق ينهش في قلبها ودموعها علي خدها
رهف بنبره بكاء: استر يارب
دلف فارس الي المستشفي وهو يستنجد بالاطباء ليحضر احد الممرضين نقاله وتنقل جنان الي العمليات بسرعه دون السؤال وانتظار قدوم الشرطه كما في مصر
ليجلس فارس علي الكرسي مطاطي رأسه وممسك بيديه وملامحه كانت ترتجس من القلق
لتقف امامه رهف وتتطلع اليه
رهف بصوت مبحوح :thank you
تطلع اليه باستغراب وعلم انها مصريه من حجابه وطريقته وايضا قريبه لادم فهي كانت مع جنان وتابعته بعد الحادثه ليستغل فارس الفرصه
فارس في خاطره جه الوقت المناسب واخيرا
ليرسم علي وجهه ابتسامه مزيفه
فارس: العفو انا مصري وانتوا ذي اخواتي
تطلعت اليه بإمتنان واخرجت هاتفه لتتصل بمالك
رهف بنبره بكاء: مالك الحجني
نهض من مكانه بسرعه
مالك بنبره قلق: في ايه مالك
قصت رهف ما حصل وهي تبكي بانهيار
مالك بنبره قلق: متخفيش انا نازل فورا
ليغلق الخط ويشير الي عزام
عزام باستغراب: في ايه
مالك بنبره قلق: عايزك تحت ضروري
وفي الاسانسير قص مالك عليه ما حصل
عزام بنبره حزن: لا حول ولا قوه الي بالله ادم هيلاقيه منين ولا منين متخفش انا هدخل بنفسي واشوف حالته
مالك بنبره قلق: خلي بالك منها
عزام بابتسامه: في عنيا دي مرات اخويا
دلف عزام الي غرفه مرتدي الطقم الطبي ودلف الي غرفه العمليات
................................................
وفي صباح يوم جديد اشرقت اشعه الشمس علي اعين مي بعد ان فتح رائف النافذه
ليفرد ذراعيه وشقت ابتسامته مكانها علي وجهه ليردف ليتطلع الي النائمه علي سريره
رائف في خاطره انتي الي خلتيني اعمل اكده
ليقترب ويمسك زجاجه الماء ويسكبها فوقها لتنهض وهي مفزوعه
مي وهي تتطلع اليه بكسره: في ايه
كان يرتدي قميصه ليردف اليها وملامحه كان الجمود عنوانها
رائف بنبره حاده: هي الناموسيه كحلي ولا ايه مفيش فطار هيتعمل
مي بزفره : طيب
نهضت من مكانه واخذت بعض الملابس ودلفت الي الحمام وفتحت الدش وبكت بحرقه كانت ميه الدش تختلط مع دموعها
لتسمع صوت نكرات علي الباب
رائف بنبره حاده: انتي هتفضلي في الحمام طول النهار بجالك ساعه
تنهدت بقوه وارتدت ملابسه وخرجت
مي برمقه غيظ: ايه في ايه مالك من الصبح
رائف بنبره غضب: عايز افطر يا جناب الهانم عندي شغل ولا يجولوا جاعد جمب مرته
رمقته بنظرة كره.
مي بنبره غيظ: حاضر خمس دقايق ويكون فطارك جاهز
وضع يده في جيبه وانحن قليلا حتي تقابلت انفاسهم وبنبره استفزاز هدرها
رائف: فطارك ليه جنابك مش هتفطري ما جوزك حبيبك
ابتعدت قليلا للخلف
مي بنبره غيظ: مليش نفس ومتجولش الكلام دا تاني.
قهق بسخريه وتعالي
رائف' انتي تطولي تبجي حبيبتي
مي باستفزاز: لا اجصر وفر كلامك لمرتك الجديده وغرورك ده مش عليا
رائف بغيظ وتهديد: ماشي هوفر بس هندمك علي كلامك ده وادفعك التمن غالي جوي جوي
لتنزل مي الي الاسفل تحضر الفطور واثناء وقوفها في المطبخ
سمعت صوت شجار في الخارج وطلقات ناريه لتقع الصينيه علي الارض
............................................
وفي قصر عائله الصعيدي كانت فاطمه تعد الفطور لتزفر بقوه
فاطمه بزفره: طيب امال وحامل وبترتاح رفان منزلتش ليه لحد دلوجتي لا هي ولا اسر
لتطفأ النار وتخرج من المطبخ
حسن بنبره استغراب:_ راحه فين يا فاطمه
فاطمه بنبره هدوء: هنادي لرفان لحد دلوجتي منزلتش
حسن بنبره هدوء: سيبيها ترتاح يمكن تكون تعبانه شويه
فاطمه ' ماشي يا عمي
ليسمع الجد صوت ضجيج في الخارج ويدلف الغفير مسرعا
حسن بنبره استغراب: في ايه
الغفير: الحج يا بيه
حسن بقلق: اتكلم حصل ايه
الغفير وهو مطاطي رأسه: بيجولوا لاجوا الست رفان غرجانه في البحر
لينهض الجد وهو مسند علي عصا وتتسع عين فاطمه من الخضه
فاطمه بخضه' رفان بنتي
الغفير: ايوه يا هانم
فاطمه وهي تضع يدها علي رأسها بتي يا مرك يا فاطمه يا مرك
حسن بخضه: خدني وديني لمكانها بسرعه
تصعد فاطمه لاعلي لتتأكد من كلام الغفير وتفتح الغرفه ولا تجد اسر ولا رفان
لتصرخ بصوت عالي
فاطمه: بببببببتي ببببتي
ليمسع فهد صوتها وينهض مفزوع هو وامال
فهد بقلق: خليكي انتي انا هشوف ايه الي حصل
امال بقلق: طيب
يخرج فهد ليجد زوجه عمه مغشي عليها علي الارض
.....................................
وامام غرفه العمليات
فارس بقلق : هو مالهم طولوا كده ليه بقالهم ٦ساعات
مالك بقلق: ربنا يستر لو عايز تروح روح انته كفايه الي عملته جوي
فارس بنبره خبث: بتقول ايه احنا كلنا ولاد بلد ولازم اطمن عليها
مالك بابتسامه' طيب
كانت رهف تجلس تقرأ كتاب الله لتنطفأ اللمبه الحمراء ويخرج عزام وملامحه لا تبشر بالخير
لينهض فارس مسرعا
فارس بلهفه: خير يا دكتور
مالك بنبره قلق: خير يا عزام
عزام بنبره حزن: انا عملت كل الي عليا بس
يقاطع حديث عزام رنين هاتف مالك لينظر مالك الي هاتفه وكان سيفصل لكن عيناه لمعت قليلا
ولم يتمالك نفسه
مالك بقلق: عن اذنك
............................................
توقعاتكم ورأيكم في البدايه وطريقه السرد وبانتظار ريفيوهات الحلقه
...........................................
روايات بقلم ايمان وائل
```
الفصل الثاني
...............................................
اللهم انك عفو كريم تحب العفو فاعفو عنا
............................................
غسلت مي يدها ومسحت يدها بأحد المناشف الموجوده بالمطبخ وتوجهت للخروج من المطبخ لتري ما يحصل في الخارج لتتطلع الي السلم لتجد رائف ينزل وهو يضع سلاحه في الغنده لينزل الي الاسفل واقفا امامها مباشرة ليدير رأسه ويتطلع اليه برمقه اوحت بالجمود وبنبره الجديه هدرها
رائف: اياكي تعتبي ولا تتطلعي بره
ليتركه واقفه لا تفهم شئ لتتبعه بخطوات ثابته بعد خروجه مباشرة واقفه خلف الباب مختبأه حتي لا يراها فهي ملكه الفضول ولن تهدأ حتي تعرف
وفي الخارج كان صوت الشجار يعلو اكثر واكثر والطلقات تفرغ في الهواء ليخرج رائف ليجد عمه ومجموعه من رجاله ووالده والغفره
ليفتح ازره بدلته باهمال ويكشف عن المسدس الموضوع في غنده كإنه تهديد بالتمدي اذا لزم الامر
رائف بنبره حاده: في ايه علي الصبح
تتطلع اليه عمه برمقه غيظ وخيبه امل
شوقي: هو دا كان الاتفاج بينا
وضع يده في جيبه وزفر بقوه ليضيق عينه وينظر الي السماء غير مبالي بعمه ليهدره باهمال ونبره ساخره
رائف' انا متفجتش مع حد ولا جولت هتجوز ولا مش هتجوز
انتوا الي اتفاجتوا واني حياتي مش اتفاج
ضحك شوقي ساخرا: وحياتك دلوجتي مش اتفاج ولا نسيت انك متجوز اخت الي جتل اخوك
اخرج يده من جيبه وبدأ يفقد هدوءه ليرمقها بنبره زرعت الخوف في قلبه
رائف بنبره حاده: دي حاجه ودي حاجه
لاحظ بدر لهجت ابنه وغضبه وضيقت عيناه كان يفكر في ارتكاب نصيبه ليتداخل منهي الصراع
بدر بنبره جديه: خلاص يا شوجي مش وجته
شوقي بغيظ: اومال وجته امته
تحرك الباب قليلا بعد ان اصتدم برأسها ليسمع رائف صوته ليتطلع ليجد مي واقفه خلفه محاوله ان لا تظهر لتتسع عيناه قليلا وزينت الابتسامه المزيفه وجهه
رائف بنبره خبث: خلاص يا عمي هتجوز بنتك الاسبوع الجاي حدد المهر الي انته عايزه
شوقي بنبره فرح: اكده نبجا حبايب
ليقترب من رائف ويعانقه
شوقي بنبره معبره عن الفرح: الف مبروك يا ولدي
كانت مي تتطلع من خلف الباب غير مباليه بقراره لتشق ابتسامته الخبثه مكانه علي وجهه
وتخرج من خلف الباب بعد ان عدلت حجابها واطلقت زغاريط الفرح بصوت عالي لتسند بيده اليمني علي الباب واليسري موضوعه علي وسطها
مي بنبره خبث:_ الف الف الف الف مبروك ربنا يكمل بخير
شوقي باستغراب وشماته: الله يبارك فيكي
تتطلع اليها رائف وعيناها كانت تلمع بالشر والغيره من واقفتها
رائف بنبره غيرة: ادخلي حضري الفطار
مالت قليلا في وقفتها
مي بدلع :_من عنيا
رائف بمكر: تسلم عيونك
كانت اعين التحدي مشتعله ورسم الاثنان ابتسامتهم علي وجههم لتنتشر رائحه التحدي في المكان معلنه ان عبير الصراع قد بدأ
مي في خاطرها ماشي يا ابن الغماري اما وريتك استني بجا الي هيحصل
لتدير وجهها وتدلف غير مباليه كل ما يشغل عقلها هو اعلان الحرب
---------------------------------------------
افاقت فاطمه بصعوبه ودموعها كانت تنزل بغزاره علي خدها انها ام وقلبها يحترق علي ابنتها الوحيده
ليتطلع اليه فهد باستغراب' :الف سلامه عليكي ايه الي حصل
صرخت فاطمه بقوه وهي منهارة
فاطمه: بنتي بنتي وديني لبنتي
تطلع اليه باستغراب واعين ضاقت قليلا
فهد:رفان مالها
قصت عليه فاطمه ما حصل وكان صوتها يأكد يتلاشي من بكاءها
ليخرج هاتفه من جيبه متصل بأسر ليجد الهاتف مغلق
لينهش القلق والخوف قلبه علي اخيه التؤام
فهد بنبره قلق ووجه شاحب: جيب العواجب سليمه يا رب وفي خاطرها بس لو اسر في حاجه كنت حسيت ربنا يستر
ليسمع صوت محرك السياره وهو يعمل
ليتطلع من النافذة ليجد جده يركب السيارة مع الغفير ليلتقط الجاكت وينزل بسرعه لتنهض فاطمه وهي مسنده علي الجدار لتستوقفه
فاطمه بانهيار: وديني لبنتي يا ولدي
وقف علي صوته
وصعد مرة اخري تستند عليه ويتواجه معا الي السياره
وفي مركز العنايه كانت رفان موضوعه علي السرير بل حول ولا قوه وعلي وجهها جهاز الاستنشاق ليخرج الطبيب المعالج
ليجد اسر امامه مباشرة وكانت دموعه تنزل بغزاره كان الراكضه هي اعز ما يملك فهي قطعه من قلبه
اسر بنبره قلق ورعب نهش قلبه علي صغيرته وعيون دابله: عامله ايه دلوجتي
الطبيب المعالج : احنا سحبنا الميه الي هي شربتها وخيطنا الخبطه الي في رأسها بس الخبطه شديده واثرت علي مركز الذاكرة وهي دلوقتي في العنايه تحت الملاحظه مش هنحكم علي الحاله الا بعد اما تفوق
اتسعت عيناه لوهله لكن هدره بفرح فهي حيه لم تمت
اسر بنبره فرح : بس الحمد لله هي عايشه
الطبيب المعالج: الحمد لله مفيش خطر علي حياته عن اذنكم
تطلع تيمون الي اسر الذي سجد علي الارض يشكر ربه ليبتسم عندما رأي صديقه بخير
تيمون بنبره فرح: الحمد لله اننا وصلنا في الوجت المناسب
لينهض اسر من علي الارض و ابتسامه لطيفه علي وجهه
اسر بنبره فرح: الحمد لله انا هروح اصلي ركعتين شكر لله
اوقفه تيمون
تيمون : استنه جي معاك
ذهب اسر مع تيمون الي جامع بجانب المستشفي ودلف الي المستشفي فهد وحسن وفاطمه
فهد بنبره قلق: لو سمحتي في حاله جت عندكم اسمه رفان احمد الصعيدي
الممرضه : ايوه يا فندم وجوز حضرته لسه خارج حالا
فاطمه بلهفه علي ابنتها: وهي فين دلوجتي
الممرضه : في العنايه
حسن بنبره خوف: وحالته ايه يا بتي
الممرضه' الحمد لله هي كويسه جوزها انقذها في الوقت المناسب
توجه الثلاثه الي العنايه وبعد قليل
لحق بهم اسر وتيمون ليتطلع فهد ليجد اخيه قادم ليقترب منه ويعانقه بقوه
فهد بنبره قلق وخوف علي اخيه:
انته كويس
عانقه اسر بقوه ونزلت دموعه
اسر : كانت هتروح مني روحي كانت بتتسحب مني
فهد بنبره قلق: جدر ولطف الحمد لله
حسن بنبره استغراب: ايه الي حصل ورفان وجعت في البحر اذاي
فاطمه : جولي يا ولدي ايه الي حصل
اسر بنبره كذب: رجليه فلتت واحنا بنتصور سوا
حسن باستغراب' جدر ولطف الحمد لله وتاني مرة متتصوريش جمب البحر دا جنان
اسر:حاضر يا جدي
ليجلس اسر علي الكرسي ويتذكر ما حصل
فلاش
تيمون بذهول: بس هناك كده مش الي واجفه عند البحر دي رفان
اسر بصدمه: ايوة
ليسرع بالسيارة ويصل الي هناك
اسر بصرخه: رفان
لتردف بوجهها اليه
رفان ببكاء: اسفه يا اسر
لترمي نفسها في البحر ويقفز اسر خلفها بسرعه
باااك
تنهد ووضع يده علي ذقنه يفكر بم سيفعل
..........................
وفي المستشفي انسحب مالك ليرد علي الهاتف وتبع عزام كلامه مع رهف وفارس
رهف بنبره قلق: ها يا دكتورة عامله ايه دلوقتي
عزام بجمود: الحمد لله عدت مرحله الخطر بس
فارس بنبره قلق: بس ايه
عزام وهو يتطلع الي فارس
:عندها شرخ في وسط الجمجمه ولسه لحد دلوقتي مش عارف الشرخ دا هيأثر علي الذاكرة
وضعت رهف يدها علي فمها لتشهق بخضه
رهف بخضه: وايه الي هيحصل
عزام : هي تحت العنايه دلوقتي اما تفوق هنعرف ايه حالته وان كان في فقدان ذاكرة ولا لا
رهف بقلق: يارب استر
اما مالك كان يتحدث في الهاتف
مالك بغضب: الكلام يتنفذ مفهوم
لتقترب منه رهف عدت خطوات ويغلق هاتفه
رهف بنبره استغراب: في ايه
اردف اليه بجمود
مالك : مفيش حاجه عزام جال ايه
نزلت دموعها علي خدها بغزاره
رهف بصوت مبحوح: ادم اخويا مش مكتوب عليه يفرح كل اما نجول الامور هتتحسن تتعجد اكتر
يضمها مالك اليه كإنه طفله صغيره بين احضان والدها
مالك بنبره حزن: ان شاء الله خير وهيتحسن وجنان هتجوم بالسلامه خلي عندك ثجه في الله
رهف ببكاء وتتشبث به اكثر: لا اله الا الله
كان فارس يجلس امام العنايه مطاطي رأسه لتتطلع اليه الطبيبه جنان
جنان بذهول: فارس انته هنا
رفع فارس وجهه ليجدها الطبيبه جنان
وفي الاعلي في احد الغرف كان ادم يتلقي العلاج وكل ما يدور في خاطره ان يشفي لاجل محبوبته ليدلف عزام الي غرفته وملامحه حزينه
ادم بنبره تعب : في ايه يا فجري وفين جنان ورهف
تطلع اليه عزام بحزن
عزام بنبره هدوء : مفيش حاجه يا ابو لسان بس ممنوع الزياره دلوقتي
سعل ادم بقوه لتخرج دماء من فمه
ليقترب عزام ويعطيه حقنه
عزام بجديه : رجع طهرك لوره
ادم بتعب: تفتكر هعيش
عزام بجديه' الاعمار بيد الله ان شاء الله هتخف بس خلي عندك امل
امسك بيد عزام بقوه
عزام باستغراب: حاجه بتوجعك
ادم بتعب وعيون دابله : لا بس اوعدني بحاجه
عزام: هوعدك بس ايه هي
ادم بتعب: لو اني جرلي حاجه خلي بالك من جنان امانه في رجبتك
عزام بنبره حزن: ايه الي بتجوله ده ان شاء الله هتبجا كويس
ليضغط علي يده بقوه
ادم بتعب' اوعدني تخلي بالك منها هي ملهاش حد
هز رأسه بالموافقه
عزام : اوعدك يا صحبي هي في عيني
...........................................
وفي فرنسا اتصلت فاطمه بيوسف
يوسف بنبره قلق: انا هنزل فورا
ليغلق الخط
نادين وهي تتطلع اليه باستغراب
:في ايه
يوسف بنبره قلق علي اخته: رفان في المستشفي
شهقت نادين بخضه واضعه يدها علي فمها
نادين : ايه الي حصل
يوسف وهو يتصل بالمطار: وجعت في البحر جهزي الشنط اما اتصل احجز طيارة خاصه
نادين: حاضر
...............................
وفي قصر عائله الغماري
وقفت نرمين واضعه يدها حول خصرها رمقه تيمون بنظرة غيظ
نرمين بنبره حاده: شرفت اخيرا
تنهد بارتياح واضعا مفاتيح سيارته علي المكتب
تيمون : كان يوم صعب بس جيت
عقدت حاجبه
نرمين بنبره غيظ: ليه جانبك مكنتش ناوي تيجي
تيمون بنبره هدوء: كنت هطلع علي المصنع بس مش جادر افتح عيني
وضعت يدها علي وسطه وهدرته بسخريه
نرمين: طبعا ما جنابك منمتش وماشي مع صحبك طول الليل تصيعوا ماشين علي حل شعركم
صمتت عندما سمعت صوت يدها تخبط بقوه علي المكتب منادي اسمها بنبره حاده
تيمون بنبره غضب: اياكي تفكري تعلي صوتك عليا انا بحترمك تحترمني ذي ما بحترمك ومتغلطيش في اخويا وانتي متعرفيش كنا بنعمل ايه طول الليل يعني ملكيش حج تغلطي
نرمين بنبره بكاء:_ انا
رفع اصبعه محذر اياها
تيمون' يا ريت متتكررش وبدل ما انتي واجفه اكده روحي اطمني علي رفان
نرمين بنبره بكاء ودموع: عايزيني اطمن علي السبب في موت اخويا ليه معنديش دم
تيمون بنبره غضب: والي كان اخوكي هيعمله انتي حرمه حطي نفسك مكانه ومتظلمهاش وانا مش هجبرك علي حاجه برحتك بس ياريت متغلطيش في اسر مرة تانيه لاني بعتبره اخويا
ليترك المكتب ويخرج من القصر وهو يزفر بقوه
....................
وفي القصر كانت امال تجلس في الاسفل منتظرة قدوم الاخرين
امال بنبره قلق: هما راحوا فين اتأخروا جوي
لتجد هاتف الجد يرن وتجد المتصل هو مالك
امال : السلام عليكم
مالك بابتسامه: وعليكم السلام عامله ايه يا شعنونه
امال بنبره غيظ: مسميش شعنونه يا مغرور
مالك بضحكه: ولا انا مغرور مبروك
امال بابتسامه: الله يبارك فيك عجبال رهف
مالك باستغراب: اومال فين جدي
قصت عليه ما حصل
مالك بنبره قلق:يعني متعرفيش راحوا فين
امال : لا
مالك بنبره قلق: هجفل واكلمك اشوفهم فين واطمنك بس متخرجيش لوحدك ولا تتهوري عشان الي في بطنك
امال بابتسامه: حاضر يا خوي
مع السلامه
يغلق مالك الخط
رهف بنبره قلق' في ايه وشك ماله جالب الوان اكده
مالك بزفره: محدش في البيت وسيبين امال لوحدها
رهف بنبره استغراب: اومال راحوا فين كلهم
مالك وهو يتصل بفهد: مش عارف والجاهل ده مش عارف انه مرته حامل ومش عايزه جلج
رهف بنبره فرح: امال حامل
مالك بابتسامه: ايوه
رهف بنبره فرح: ربنا يكملها بخير وعجبالنا
مالك: ان شاء الله
يرن هاتف فهد ويجد المتصل مالك
فهد : الو
مالك بنبره غضب: سايب مرتك لوحدها ليه مش عارفه حالته دلوجتي
عقد فهد حاجبه
فهد بنبره غيره: وعرفت منين انها لوحدها
مالك : اتصلت علي تليفون جدك وردت هي انتوا فين كلكم ايه الي حصل
فهد : اختك في العنايه
اتسعت عين مالك من الخضه وكاد الهاتف ان يقع منه
مالك بنبره قلق' ايه الي حصل جولي
قص عليه ما حصل
مالك بنبره خوف:_ اني هحجز وانزل خلي بالك منها
فهد : في عنيا
رهف بنبره قلق: في ايه
مالك بنبره خوف: رفان في المستشفي لازم انزل البلد
رهف بعيون باكيه: وادم وجنان هنسيبهم لوحدهم. علي الاقل العيله كلها هناك معه
..................
وفي المستشفي دلف الجميع الي الغرفه لاطمئنان علي رفان بعد ان افاقت لتقترب منها فاطمه وتضمها
فاطمه ببكاء: حمد لله علي سلامتك
ابعدتها رفان عنه وترجعت للخوف
رفان: انتوا مين
..........................................
```
الفصل الثالث
تتطلع اليه وملامحه عبرت عن الصدمه كان غيمه سوداء قد عبرت اي ذنب اقترف لكي لا تتعرف عليه محبوبته ليقترب عدت خطوات ليجلس بجوارها علي السرير ممسك بيدها لكنها كانت اسرع وازحت يده لتهدره بملامح جديه غاضبه
رفان: يدك لهجطعهالك يا امور
عقد حاجبه وشقت ابتسامته مكانها علي وجهه وتنهد بحمد فهي بخير ولسانه بخير ايضا
اسر بنبره هدوء وحكمه: مش فاكرني انا كمان
تطلعت اليه ورمقته بحده
رفان :_لا محصليش الجرف اتعرف علي واحد جليل الادب يمسك يد حرمه من غير ما تعرفه
كان الجد وفهد يتابعان في صمت ليبتسم الجد بخبث
الجد في خاطره. واخيرا هتتربا يا اسر
اسر بنبره غيظ: انا مش جليل الادب وبعدين لو كنتي انتي ناسيه انا فاكر كويس انتي تبجي م
قاطع الجد كلامها بسرعه متدخلا في الحوار
حسن بنبره خبث: يبجا ابن عمك وذي اخوكي يا بتي
تطلع اسر الي جده باستغراب
اسر بنبره حاده:بتجول ايه يا جدي
حسن بتنهيده ؛ تعالي معايا يا ولدي
ينهض اسر من مكانه ليفهم من جدها لم قال هذا وذهب فهد برفقتهم.
اسر بفضول: ليه جولت اكده
حسن بتنهيده وهو يمسك اذن اسر:غبي غبي الدكتور جال ممنوع تتعرض لي اي حاجه تزعله
اسر وهو يتملص منه: وايه الي هيزعله لم تعرف انها مرتي
.
حسن : انها مرتك هي مش فاكره اي حاجه فطبيعي العيشه بنكم هتتغير عشان اكده لازم تبداء من الصفر معه تخليه تحبك وهي مش فاكرك وتثج فيك وبعديه تجوله الحجيجه هيكون احسن
اسر بابتسامه: معاك حج يا جدي
.......................
جلس مالك يفكر بم سيفعل يعود للبلد اما يبقا ليتصل بيوسف اخيه
مالك بنبره حزن: يوسف انته فين دلوجتي
كان يوسف يقود سيارته متوجه الي المستشفي
يوسف : رجعت البلد ورايح المستشفي
مالك بنبره حزن _ خليك مع رفان دايما وطمني عليه
اوقف يوسف السياره
يوسف بنبره استغراب:_انته مش جي
قص مالك عليه ما حصل
تجمدت ملامحه ليخرج من السياره كي لا تسمعه نادين ليهدره بنبره مصدومه
يوسف: كل ده حصل وادم عامل ايه دلوقتي وجنان
مالك: الحمد لله المهم محدش يعرف حاجه
يوسف بنبره حزن: اكيد
مالك : وخلي بالك من رفان وامال
لحد اما ارجع
يوسف : الاتنين في عنيا اطمن انته
مالك بابتسامه' تسلم عيونك
...........................
عاد فهد الي القصر وصعد الا الاعلي ليخلع قميصه ويرميه باهمال لتتطلع الي امال برمقه استغراب وجفون صغيره
امال بنبره استغراب' في ايه مالك؟
لم يرد عليها واكتف بارتداء قميص اخر وملامحه كانت جاده وحزينه ليدير جسده ويمسك اكرة الباب ليخرج لتتحرك حركه اردايه سريعه وتتضع يدها علي يده ليتطلع الي عيناه بحزن
امال بنبره استغراب: في ايه مالك؟
زفر بقوه وازاح يدها لكنه كانت اسرع وارتمت بين احضانه
امال بنبره حزن' في ايه انا عملت حاجه
ضحك ساخرا:_ انتي بتعملي حاجه ابدا ملاك
لحظت نبرته الساخره لتطفس بوجهه اكثر لتجده يتنهد بقوه
ويستسلم لعناقها
فهد بنبره حاده'_ مش جولت ميت مرة ملكيش دعوه بمالك
رفعت عيناها لتطلع الي عينه
امال :_ هو الي اتصل وبعدين هو اخويا
عقد حاجبه تاركا العنان لغيرته
فهد: لا مش اخوكي جولتلك جبل اكده
ارتسمت ابتسامته
امال باستفزاز: بتغير يا فهودي
فهد بنبره ساخره: لا مش بغير بتجنن بس
وضعت يدها حول عنقه
امال بابتسامه بريئه: بس انا مبحبش حد غيرك
هدرها بتهديد: هو انتي بتفكري او هتفكري في حد غيري كنت هدفنك حيه
امال بمرح : غليظ
فهد بابتسامه : بس بعشجك وهجتلك لو فكرتي تسبيني
هب هيام العشق فالعشق له كيان وكيان عشقك وريدي وانتي خنصل قلبي فقلبي تألم وكنتي انتي دائي ودوائي
..........................................
دلف عزام ورهف ومالك الي العنايه لاطمئنان علي جنان ليتتطلع اليه ليجدها ترمش بعيناها وتحرك اصبعه الاوسط معلنه عن افاقتها لتفتح عيناها ببطء وتحاول النهوض لكن لم تستطع رفع رأسه اثر الشرخ لتقترب رهف بسرعه وتمسك مخده وتضعها اسفل رأسها وتسندها
لتتطلع اليه جنان بوجه شاحب متعب
جنان بنبره تعب ولم تكن تقدر علي النطق:_ اادم فين
تتطلع اليها عزام منذهل وسأل نفسه اي عشق وحب هذا الم تأثر الضربه عليها وتنسا ادم لا بالي كان اول اسم تنطق به بعد افاقتها
جلست رهف بجانبه وامسكت يدها
رهف بابتسامه حزينه: حمد لله علي سلامتك الاول
كانت تغلق عيناه وتفتحه بصعوبه من الالم لكن
جنان بتعب:وديني لادم
تنهد مالك بقوه
مالك: لو شافك بالحاله دي هيتعب اكتر
نزلت دموعها كإنه سيل
جنان بصوت مبحوح: ولو مكنتش معه دلوقتي هيفكر اني اتخليت عنه ومش هيتعالج
رهف بحزن : هنعمل ايه
وفي الخارج وقف فارس مع الطبيبه جنان بجوار النافذة لتتطلع اليه باستغراب
جنان ' انته جي ليه
اخرج يده من جيبه ليسند ظهره علي النافذة ويهدرها بجمود
فارس : ملكيش حق تعرفي
زفرت بقوه معبره عن غيظها
جنان : اسمع يا فارس ادم دلوقتي حالته صعبه وجنان كمان مش ناقصك تعكنن عليهم اكتر
تطلع اليه بجموح وبنبره حاده هدرها
فارس' وانا لم انضربت رصاصه في فرحي دا مكنش عكنانه خد مني حبيبتي
جنان: وربنا بيعاقبه علي الي عمله
فارس بنبره ساخرة:_ وانا اعمل ايه دلوقتي؟
جنان : انسي جنان وابدأ من جديد
هدرها بضحكه ساخره
فارس: عايزني انسي حب حياتي
شكلك مجربتيش تحبي قبل كده عشان كده بتقولي انسي
ليتطلع اليه بملامح عصبيه وبنبره ممزوجه بالحزن
مممم انسي الي بحبها من الثانويه وانسي اني كنت هتجوزها وانسي ان عشت احلي ايام حياتي معه ولا انسي الحسره وكسره قلبي لم عرفا انها اتجوزت واحد غيري ولا قلبي الي اتقطع لم العربيه خبطتها
ليدير وجهه للجانب الاخر
فارس بنبره مكر:انا مش هنسي اي حاجه انا دلوقتي بقيت واحد تاني
ليردف وابتسامته الماكرة علي وجهه واه كل شئ مسموح في الحب والحرب حتي لو بقيت شبه الشيطان هرجع جنان
.............................،
وفي المساء دلف رائف الي الغرفه ليتطلع ليجد مي تجلس امام التلفاز تتابع احد مسلسلات الكارتون وبين يدها طبق من الفشار ليخلع جاكته ويعلقه و يتطلع اليه بغيظ
رائف: احم احم مش جوزك
تطلعت اليه باستنكار ورمقه مقززه
رائف: واعملك ايه اضربلك تعظيم سلام يعني
اخرج المسدس من الغنده وهو يزفر ليلوح بالمسدس قليلا وهو يرمقها بنظرات ناريه
رائف: عارفه يا ام لسان انا بفكر اجتلك وارتاح منك
وقفت علي الاريكه وانحنت قليلا راسمه ابتسامته المستفزه
مي بتحدي: ياريت علي الاجل هرتاح منك
اقترب عدت خطوات وانحني بنفس مستواها وعينه تقبل التحدي ليتطلع الي عيناها مباشرة واقترب اكثر حتي صارت انفاسهم متقابله لتتراجع الي الخلف بسرعه لكنها فاقده توازنه ليمسك بيدها قبل ان تقع ويجذبها اليه
رائف بنبره ساخرة: اوزعه ومسطوله كمان
عضت يده بقوه ليتركها وتهرب دالفه الي الحمام
رائف بنبره غضب يا بنت## ماشي يعني هتفضلي في الحمام طول الليل
هدرته باستهزاء
مي: مش احسن من اني اجعد مع واحد ذيك
رائف بتواعد: طيب واللهي ما هنام ووريني هتطلعي اذاي
ليجلس علي الاريكه ممد بقدمه علي الطاوله امامه
مي في خاطره ايه الواجعه الهباب دي
رائف بخبث' مستنيكي يا لمضه
مي بشجاعه : مش بخاف غير من ربنا
رائف باستفزاز: مم اومال مستخبيه ليه
مي بغيظ: وانته مالك هو عشان قاعدين في اوضه واحده هتشاركني حريتي
عقد حاجبه
رائف : لا واللهي احنا مش متجوزين ولا ايه
مي : كنا بس من ساعه ما جررت تتجوز تاني جررت جراري المأذون الي هيكتب كتابك هيطلجني
رائف بنبره حاده: هي الجطه ليه لسان وبتجرر لوحدها كمان مش كفايه بتعضي
مي بابتسامه وتحدي :اه بخربش وبعض وبجرر ذي ما انته جررت اني جررت
رائف بجديه : طب بلاش تتكلمي كتير في الحمام واطلعي بدل ما يمسك عفريت وتجنني اكتر ما انتي
مي : ملكش دعوه بيا وخليك في حالك الكلام الي هيكون بنا الاسبوع الي فاضل ده اني اعملك اكلك والسلام عليكم وعليكم السلام غير كده مفيش لحد ام نخلص من بعض وكل واحد يشوف طريجه
رائف في خاطره علي اساس اني هطلجك اصلا انتي بتحلمي
--------------------
اما امال كانت نائمه لتنهض وهي تصرخ مفزوعه ليستيقظ فهد
فهد : بسم الله الرحمن الرحيم مالك يا حبيبتي
تشبثت بفهد واحتمت به
امال: شفت واحده وحشه جوي بتخنجني وبتأخد مني ابني
فهد وهو يمسح علي شعرها
فهد: خير هتلاجيه كابوس لينهض ويفتح التلفاز علي القرأن الكريم
فهد: اسمعي القرأن وهترتاحي
امسك بيده واخدت تستمع الي المقرأ
................
وعند تيمون كان الوقت متأخر وما زال يراجع اوراق في مكتبه
ليضع يده علي رأسه بتهكن وفي خاطره : انا غلطت مع نرمين مكنش لازم اعملها اكده بدل ما اصلح ببوظ اكتر
ليتطلع الي الحديقه ليجد ورده صغيره ليبتسم وينهض من مكانه
وفي الاعلي كانت نرمين تبكي بحرقه وهي جالسه علي سريرها
نرمين بصوت مبحوح: حتي مدورش عليا زعلانه من كلامه ولا لا عملت ايه لكل ده
لتجده يدلف وهو ممسك بورده
تيمون بنبره لطيفه: انا اسف مكنتش اجصد.
تتطلعت اليه بعين دابله لتجده يضع الورده امامه ويخرج
نرمين بغيظ: هو دا صلح ولا بيحرج دمي اكتر واكتر هيفعج مرارتي صبرني يارب
---------------
وفي الصبح تعود رفان الي القصر وكان الجميع يتطلع اليه باستغراب
رفان بنبره استفزاز: ايه تأخدوا صورة
قالته وهي تجلس علي الاريكه بتهكم لتتطلع الي اسر الجالس امامها واضعا يده علي خده
لتزفر بقوه وتدير رأسه الي الجانب الاخر لتتطلع الي الجد مشيره بأحد اصابعه نحو اسر
رفان بنبره غيظ: هو البتاع الي مرزوع ده بيبص كده ليه عايزيني ادخل ايده في عينه ولا ايه
اقتربت نادين هامسه ليوسف
نادين: انته متأكد ان دي رفان
يوسف بضحكه : رفان بس تحسيه بجت بلطجيه
نادين بضحكه: احسن خلي اسر يتربا شويه
عقد حاجبه وزغر ليوسف اخرسه ليتطلع باتجاه رفان
اسر بنبره حاده: انا مش بتاع يا اخت انا اسمي اسر الصعيدي
هدرته بنبره ساخر ه
رفان : حصلي الرعب
لتردف وتتطلع الي القصر
رفان: امم بس باين انكوا عيله علي جلبكوا فلوس جد اكده
حسن بابتسامه: فلوسك برده يا بتي
نزلت امال من الاعلي وهي تبتسم
امال: رفان حمد لله علي سلامتك
تطلعت اليه رفان
رفان باستغراب :وتطلعي مين انتي كمان
امال بابتسامه : انا س
ليقاطع الجد كلامها وهو يرمقها بقسوه
حسن بنبره حاده: مش وجته حضرلها لجمه تأكله
تطلعت اليه امال بحزن
امال : حاضر
دلفت الي المطبخ ونزل فهد وتطلع الي الجميع ولم يجده ليتطلع الي المطبخ ليجده واقفه تحضر الفطور
ليتجه اليها
فهد بنبره حاده: مش جولتلك ترتاحي جولتي هروح اسلم علي رفان واطلع دا السلام واجفه تطبخي
لتدير وجهها وهي تمسح دموعها لتتسع عيناها ويضع يده علي وجهها بسرعه
فهد بقلق: بتعيطي ليه
امال بنبره كذب: حاجه دخلت في عيني
فهد بنبره حاده: هتكدبي عليا انتي عارفه انا بكره الكدب جد ايه
ارتجفت يده قليلا وتطلعت الي عينه لتنزل دموعها
امال بصوت مبحوح : جدي حساه بيكرهني كل اما يشوفني يزعج ولم جيت اسلم علي رفان جالي احضر الفطار ومكنش طايجني
لتتطلع اليه بحزن
امال ' هو انا عملت حاجه غلط الكل بيكرهني مرت عمي الله يرحمه وجدي والكل ولا كل ده عشان اني مش من مستواكم
مسح فهد علي حجابها
فهد بنبره حنان: انا بحبك وانتي حياتي سيبك من الكل وجدي مش عايزك تجولي لرفان انه مرت اسر مش اكتر
ازاحت يده عنها
امال ببكاء' بس من جبله انته مش فاهمني مش حاسس بيا جد ايه بعاني من يوم ما دخلت البيت ده نادين وجنان ورهف ورفان الكل بيحترمهم بس اني محدش بيحترمني الكل بيجلل مني كأني مليش اصل او فصل
لتنهمر دموعها بغزاره وتجسوا علي ركبتيها تبكي
امال : انا تعبت ومش عايزه ابني يعاني ذي بكره يبصوا ليه بجرف ويجللوا منه جدام ولاد عم واني مش هتحمل اكده
فهد في خاطره هرمونات الحمل بدأت بس معه حج
ليجسو علي ركبته ويتطلع اليه بابتسامه لطيفه ويمد يده
فهد: وعد مني هخلي الكل يحترمك ومحدش هيجلل منك بس جومي يلا
امال في خاطرها انته مش فاهم الي جوايا ولا حاسس بيا فينك يا مالك انته الوحيد الي بتفهمني
محتاجه افضفض معاك جوي
واثناء حديث امال وفهد كانت هناك اعين تراقبهم اعين مليئه بالحقد والشر اعين دمامه
تري اعين من تلك؟
توقعاتكم ورأيكم في الحلقه