عاشقه مع وقف التنفيذ - الفصل 5 - بقلم مروى جمال - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: عاشقه مع وقف التنفيذ
المؤلف / الكاتب: مروى جمال
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 5

الفصل 5

نظرت سارة لغادة ثم قالت : آكل وبيتزا ...........ماكلتيش قوي شكلك ماكنتيش جعانه غادة : بصراحة اه دي حجة علشان نتكلم شوية براحتنا سارة : يا غادة حنتكلم في إيه بلاش تفتحي مواضيع الله يخليكي غادة : لأ حافتح ولا أستنى خمس سنين كمان سارة : عايزة تقولي إيه يا غادة غادة : عايزاكي تخرجي من الموضوع ده بقه وبسرعه كفاية خمس سنين ضيعتيهم من عمرك سارة : يعني إنتي شايفاني رحت كلمته ولا حتى دورت عليه بعد ما عرفت إنه رجع ...........خلاص يا غادة الموضوع هو اللي خرجني منه ............مش بمزاجي غادة : بس لسه بتفكري فيه يا سارة ............لسه بتحبيه ؟ سارة في حزن : لسه بحبه !!! سؤال غريب عايزاني أقولك إيه أول ما شفته مع مراته نسيته في لحظه وحب السنين طار ولا أقولك اه بحبه وعايزاه يرجعلي النهارده قبل بكره ...........أكيد لا دي ولا دي ................ دمعت عينا سارة وهي تتذكر ما حدث ثم تابعت : لسه بحبه وزعلانه منه ومخنوقة من نفسي .........بحبه بس مش عايزاه ........فهمتي ...........عمره ما حيكون ليا يا غادة ...........خلاص الحكاية خلصت على كده غادة : سارة حبيبتي أنا مش قصدي أقلب عليكي المواجع بس بجد خايفة عليكي وعايزاكي تنسيه وتنسي التجربة دي وتفكري في نفسك .............حبيبتي حبه ده بعد اللي حصل حيتبخر مع الأيام بس لازم إنتي كمان يكون عندك الرغبة في ده مش تقضيها حزن وذكريات ...............لازم تدي فرصة للجديد في حياتك إنتي خلاص حرة مش ملك لحد ولا ملك لعهد ...........عهد إنتي اللي أخدتيه على نفسك ومع نفسك يا سارة سارة : عارفة لما إختفى ..............قفل موبايله ...........وحتى لما كلمته على البيت مامته قالتلي سافر ...........مزعلتش منه .............زعلت من نفسي ............حسيت إني إتخليت عنه ومادافعتش عن حبنا قصاد بابا ............كنت بحلم إنه حيرجعلي ماشي على رجله ويشيلني ويقولي وحشتيني وأوقات كنت أحلم إنه راجع على كرسيه وفي عينيه نظرة ألم أنا بس اللي أقدر أمحيها ...........كنت حتجوزه برده .............أتاريني ألفت الفيلم ومثلت على نفسي ...............خلاص يا غادة .........يوسف من غير ما يشوفني نزل تتر النهاية ........والموضوع إتقفل ومش حيتفتح تاني غادة : خلاص يبقى لا تبكي على اللبن المسكوب .......صح سارة : ...............صح غادة : نروح نشتري لبن تاني من السوبر ماركت خلاص سارة : إيه !!!!! غادة : لبن خفيف وظريف وعايزك تشربيه ........ سارة : اممممممممممم إحنا حنبدأ غادة : أيوه حنبدأ .............خلاص قفلنا اللي فات وحنبدأ ونجرب نحاول ليه لأ إيه اللي يمنع سارة : مش فاهمة إنتي عايزاني أعمل إيه غادة : تبصي للي بيهتم بيكي وتفكري فيه ......هو الأحق لأن هو المستقبل وغيره الماضي سارة : إزاي وأنا لسه بفكر في التاني وده غصب عني غادة : سيبي نفسك لتجربه جديدة ...........محدش عارف مين حينسيكي مين ............حاولي يا سارة ..............حاولي كان حازم في مكتبه يفكر في آخر مقابله له مع سارة ..............ماذا يفعل هو يقترب منها دون حسبان ولكن لماذا يشعر أنها سعيدة بهذا هل يُعقل أنها حقاً بدأت تخرج من ذكرى يوسف ............ذكرى يوسف أم حب يوسف ..........شعر بالغضب بالغيرة بالحماقة فهو في النهاية رجل ..........خرج من مكتبه غاضباً يبحث عن من يصب عليه جام غضبه ...........وكانت عايدة ............. عايدة هي سكرتيرة حازم ومن يعرف حازم يتعجب كل العجب من تعيينه لعايدة فهي إمرأة في الخامسة والثلاثين من العمر متزوجة ولديها أربع أطفال وحامل في الخامس ..............منذ فتح حازم المكتب ونظراً لحبه الشديد للصنف الآخر توقع الجميع أن سكرتيرة حازم ستكون معايير إختيارها تعتمد بشكل أساسي على الجمال الذي يليه الدهاء ولكنه خالف كل التوقعات وإختار عايدة التي ربما لا تركز في العمل بقدر تركيزها في طاجن العكاوي وميزانية البامبرز ولا تعرف من مساحيق التجميل سوى أحمر الشفاه السحري !!!! حازم في غضب : عايدة ............عايدة عايدة : أيوه يا بشمهندس حازم : فين الورق بتاع العملية بتاع شركة EMG عايدة : موجود .........الأستاذ صلاح جابهولي من ساعة حازم : ماشي فين هاتيه يلا عايدة في إرتباك : حاضر ........حاضر بدور أهو حازم : ماهو إنتي لو قاعده على مكتب كنتي لقتيه ............لكن ده مش مكتب ............مجلات وجرايد .............إحنا هنا مش حكومة يا عايدة .........في إيه عايدة : حاضر يا بشمهندس بدأت عايدة في تجميع وترتيب الاوراق على المكتب وفصل الجرائد وعندها رأى حازم الجريدة .............نعم تلك الجريدة ............بداية المعرفة بسارة ...............الإعلان .........اخذ حازم الجريدة من على المكتب وعاد لمكتبه دون أن ينظر نحو عايدة التي كانت ما زالت تبحث عن الورق المنشود..............جلس ينظر للجريدة ويقول لنفسه : إفتحها بقه يا فالح وإقرأ الإعلان تاني خلي كلامه يخرم عينيك علشان تفوق ........ ............من شهر شفتك يا سارة ........... ومن ساعتها حالي إتقلب قام حازم بتصفح الجريدة وكانت المفاجئة ................لم يجد الإعلان .... كان سعيد يستمتع بكوب الشاي مع ساندويتش الفول مثل كل صباح بمكتبه عندها دخل عليه عم عبد الحميد الساعي مره أخرى ..... عبد الحميد : إلحق يا أستاذ سعيد سعيد : خير في إيه عبد الحميد : البيه المدير شايط ........وبيزعق للكل سعيد : متعرفش ليه عبد الحميد : واضح كده في مشاكل في الطبعة الأسبوع ده وأخطاء تاني سعيد : يوووووووووه وأنا أعمله إيه ماهو يإما بيسترخص يا بيعين بالكوسة ............يشرب بقه عبد الحميد : أنا قلت أعرفك لإنه شوية وأكيد حيبعتلك سعيد : ماشي يا سيدي ...........متشكرين ...........إيه ده إما نشوف كمان مين بيتصل بينا ............إستنى إستنى دي نمرة عميل كان طفشان إما أرد جايز أدخل عليه بخبر حلو سعيد : حازم باشا ............بجد الموبايل نور حازم : هههههههه إزيك يا سعيد سعيد : مدام سمعت صوتك يبقى أكيد كويس حازم : والله جيت على بالي كنت قاعد بقرأ في الجرنال بتاعكم سعيد : الله يخليك حازم : بس طلعت بكاش يا سعيد سعيد : يا خبر ليه كده بس حازم : فاكر لما كنت عندك وقعدت ألفتلي حكاية وأغرب عميلة وإعلان بينزل من خمس سنين ...........كنت بتضحك على الزبون ولا إيه بقه وتوريني إن في عملاء بيتعاملوا معاكم سنين طويلة ...........أنا بالصدفة قدامي الجرنال أهو ومفيش إعلانات ولا حاجة سعيد : معقول يا باشا أنا أضحك عليك لا عشت ولا كنت شعر سعيد بفطنته أن حازم يريد الإستفسار عن تلك العميلة والسر وراء عدم نزول الإعلان في موعده ..........قرر أن يجيبه ويرضي فضوله فهو في النهاية لا يحبذ أن يخسر رجلاً مثل حازم ويود أن لا يحافظ فقط على تلك العلاقة البسيطة بينهما بل يوطدها تابع سعيد : تخيل أهي العميلة ماجاتش الشهر ده وإحنا طبعاً علشان جرنال محترم وهي معانا بقالها فترة إتصلنا بيها وعرضنا عليها ننزل الإعلان في معاده لو هي عندها ظروف ولا حاجه وتبقى تجيلنا تدفع بعيدن حازم بإهتمام : وبعيدن إيه اللي حصل سعيد : إتنرفذت على الموظف الغلبان اللي كلمها وقلت له بالحرف ........خلاص إياك تعمل كده من نفسك أنا مش عايزة الإعلان ده ينزل تاني حازم : إيه !!!!! سعيد : اه والله يا بشمهندس زي ما بقولك كده حازم : طب يا سعيد ظلمتك ........سلام دلوقتي أغلق حازم الهاتف وهو يفكر : غريبة ...........يا ترى إيه السبب معقول بدأت تنسى ...............معقول كانت صوفيا تشعر بتعب شديد لم تستطع النوم طوال الليل وفي الصباح أيقظت زوجها وهي تتألم : يوسف ...........يوسف يوسف : صباح الخير يا حبيبي صوفيا : صباح النور ...........يوسف انا تعبانه بطني بتوجعني أخدت دوا بس بتوجعني يوسف : يا خبر وماصحتنيش ليه ............إستني حاكلم الدكتور يجي فوراً وبالفعل جاء الطبيب بعد وقت قليل وأجرى الكشف ويوسف يقف بجانبه قلقاً على زوجته ........... يوسف : خير يا دكتور الطبيب : ماتقلقش ......مبرووووووووووووك يوسف : إيه !!!! الطبيب : المدام حامل يا سيدي ألف مبروك يوسف : بجد أنا متشكر قوي يا دكتور .........انا متلخبط قوي الطبيب : هههههههههه أمال لما يجيلك العفريت الصغير حتعمل إيه يوسف : اه صح .............. الطبيب : تجيبلها العلاج ده وتعملها التحاليل دي وتتابع بقه مع دكتور نساء وتوليد بعد كده يوسف : متشكر قوي يا دكتور الطبيب : مبروك يا مدام ............عنئذنكم يوسف : ياااااااااااااااااااه مش مصدق نفسي مبروك يا مراتي يا حبيبتي .............ياه ربنا عوض صبري خير صوفيا : مبسوط يوسف يوسف : أكيد ...........أنا مش مصدق إن حيبقى ليا إبن .............من سنين شفت ده حلم بعيد .............بحبك بحبك قوي صوفيا : my love يوسف : أنا بقه حانزل أجيب الدوا اللي الدكتور طلبه وبعد الظهر حننزل نعمل التحاليل ............كلمي ال room service يبعتوا أحلى فطار وكمان لبن لازم تتغذي كويس صوفيا : أنا مليش نفس آكل يوسف : لا لا مينفعنيش الكلام ده وكلها يومين وحننقل على الشقة مؤقتاً لغاية موضوع بناء الفيلا ده ما يخلص صوفيا : don't worry أخر مكتب شكلي حتعامل معاهم يوسف : يا مسهل علشان البيه ينور يلاقي الفيلا جاهزة صوفيا : ههههههههه أوكيه ممكن تكون queen يوسف : حتكون ملكة قلبي زي مامتها بالضبط ترك يوسف زوجته وذهب لإحضار الدواء ........إبتسم بسخرية فمنذ سنوات كانت حياته ظلاماً ود أنه لو يستطيع أن يرى من تخلت عنه لترى سعادته الآن .........ولم لا قالها لنفسه ............ثم تابع : شكلي كده حجيب مراتي تعمل التحاليل في المستشفى بتاعتك .............يا دكتورة سارة ولا جايز يا مدام سارة . في المشفى كانت إنجي الممرضة تتحدث مع زميلتها دون أن تعر إنتباهها للرجل الذي يدفع النقود بمكتب الإستقبال ولكن بمجرد أن سمعت الإسم نظرت نحوه فوراً ............. يوسف : هي دكتورة سارة موجوده موظفة الإستقبال : أيوه يا فندم في العيادات فوق بس أعتقد مش حتاخد كشوفات تاني النهارده يوسف : اه .............متشكر ............ نظرت له إنجي وهي مصدومة ........... إنه هو ...............لقد عاد ..............لقد عاد من أجلها إذن تابعته بنظراتها وزادت صدمتها أكثر عندما إتجه لإحداهن وامسك بيدها وقال : يلا حبيبتي حياخدوا منك شوية تحاليل في المعمل بيقولوا كمان النتيجة كمان ساعة صوفيا : أوكيه حبيبي إنجي لصديقتها : يا خبر الممرضة الاخرى : في إيه إنجي : موضوع كده بس تصدقي مليش نفس أحكي ...........طيب بيسأل على دكتورة سارة ليه ده ..........أقولها ..........بقه ولا لأ الممرضة : أنا مش فاهمه حاجه إنجي : ولا أنا ...........إستني إنجي لموظفى الإستقبال : رباب رباب : نعم يا إنجي إنجي : هو الأستاذ ده كان بيدفع إيه رباب : إنتي مالك حشرية كده علطول إنجي : وحياة أبوكي قولي مش وقته رباب : فاتورة علشان تحاليل للحمل يا ستي إنجي : إيه !!!! يعني اللي معاه دي أكيد مراته ............إيه اللي جابه ده .........جاي يوريها إنه إتجوز يعني رباب : يوري مين ..........إنتي بتقولي إيه إنجي : مش مهم مش مهم .........إنتي ولا فاهمه حاجه .....مش حاقدر أروح لدكتورة سارة .............حاروح لدكتورة غادة أما يوسف فقد أوصل زوجته للمعمل وتركها ليتجه نحو العيادات ..........لسارة .............. كانت سارة قد انهت لتوها العمل لتخبرها الممرضة بقدوم زائر .............توقعت أن يكون حازم وقررت أن ترسم ملامح الجدية على وجهها فهي لا تعرف ماذا يريد وهي لا تحبذ هذا النوع من العلاقات ................كانت تنظر في الأوراق أمامها متعمدة ان لا تبدي أي إهتمام بالقادم ............ سارة : إتفضل ...........دون أن تنظر إليه يوسف : إزيك يا سارة شعرت أن جسمها إنتفض كله عندما سمعت الصوت ...........ظلت محدقة في الاوراق دون النظر نحوه لم تستطع شعرت أن اللحظات تمر كدقائق ..........بل ساعات ...........أخيراً رفعت نظرها إليه في تلك المرة تبينت ملامحه أكثر لم يتغير ربما إزداد وسامة عن قبل أخذت نفساً عميقاً ثم قالت بعد زمن : يوسف ................إزيك يوسف : الحمد لله ..............إنتي إيه أخبارك سارة : تمام ...........الحمد لله يوسف : كنت موجود هنا بالصدفة قلت لازم أسلم عليكي سارة : اه طبعاً ميرسي على السؤال يوسف : مش حتقوليلي مبروك سارة : مبروك ............بس على إيه يوسف : هو إنتي مش ملاحظة إني وقفت تاني ولا إيه سارة بعد أن تذكرت رؤيتها لها في المرة السابقه ومعرفتها ليس فقط بنجاح علاجه بل بزواجه أيضاً : فعلاً ألف مبروك شعر يوسف بالغيظ الشديد لهذه الدرجة لا تهتم قرر في لحظتها أن يفجر لها المفاجئة الأخرى دون أن يعلم أنها تعرفها سلفاً أو على الأقل تعرف الجزء الأهم نظر لها بقوة وكأنه يريد ان يقول أنا هنا لأخبركي ذلك ثم قال : برده حتقوليلي مبروك على حاجة تانية أهم ........على الجواز سارة تجاهد أن لا تظهر أي تأثر أو إهتمام : بجد يبقى مبروك تاني يوسف وقد غضب لعدم إكتراثها : وإنتي إتجوزتي شعرت سارة بالغضب هل يسأل ليطمئن بالطبع لا فلقد تغير ليس هذا الرجل من أحبت تغيرت كلماته نظراته كل شئ لم تشعر إلا وهي تقول : لأ مخطوبة يوسف : بجد مبرووك ............لم يتفاجئ يوسف فقد ظن دائماً أنه سيعود ليجدها ملكاً لآخر سارة : الله يبارك فيك يوسف : دكتور بقه معاكي هنا سارة : لا لا مش دكتور يوسف : بيشتغل إيه بقه إوعي يكون طيار زيي سارة بإصرار : لأ مش طيار مهندس يوسف : اه ............مبروك سارة : ميرسي يوسف : خلاص أكيد لازم نتقابل أنا أعرفك بصوفيا وإنتي تعرفيني ب............ صح هو إسمه إيه سارة : حازم .............إسمه حازم دخل شادي المكتب غاضباً على حازم الذي نظر لصديقه وقال على الفور ............ حازم : إيه يا عم داخل بزعابيبك ليه شادي : حازم ...........لازم تشوفلك فرصة في عايدة دي حتجنني حازم : إيه اللي حصل تاني شادي : مش مركزة في الشغل ...........دي مش عارفه ترد على العملاء كده كثير حازم : خلاص خلاص حابقى أجيب واحده معاها بس سيبها في حالها دي غلبانه شادي : نفسي أفهم إنت لما عينتها كان حد خبطك على دماغك حازم : هههههههه فكرتني بصراحه وقتها ماردتش أجيب سكرتيرة حلوة كنت حابصبصلها والشغل حيبوظ كانت عايدة ساعتها لقطه شادى : ودلوقتي حازم : لا خلاص أن عقلت من بكرة أجيبلك أنجلينا جولي ماتزعلش نفسك شادي : مزاجنا رايق النهارده حازم : مش قوي بقولك عايز أفضفض معاك بحكاية كده شادي : اخيراً تعال في حضني يا ضنايا حازم : إتلم ياض ...........إسمع إسمع بقه بجد لإني محتاج رأيك وهكذا قص حازم على شادي كل شئ كيف رأى سارة لأول مرة وأين حتى علمه بقصة يوسف وما علمه عن إلغائها نشر الإعلان شادي : يااااااااااااااه دانتا بتحكي فيلم حازم : شفت شادي : وإنت حتعمل إيه حازم : منا لو متنيل عارف بسئلك ليه يا أذكى إخواتك شادي : من غير طول لسان ............شوف إنت بتحبها بجد يا حازم ولا مجرد إهتمام وقتي حازم : لا يا شادي أنا معاها حسيت بمشاعر عمري ما حسيتها قبل كده شادي : بس حاسس إنها لسه بتحب يوسف ده حازم : المنطق بيقول كده شادي : طيب والإعلان لغيته ليه حازم : مش عارف .........هل مثلاً هو رجع .............معقول رجعلها شادي : أو عرفت إنه إتجوز ونسيها أو مات حازم : يا ساتر على ألفاظك يا أخي .............في كلا الحالتين شكلي بره الحسبه شادي : بس غنت بتقول إنك حسيت إنها كانت ظريفة معاك أخر مرة حازم : اه حسيت .................مش عارف حاجه تقرف شادي : بص يا حازم لازم تقرب منها لغاية ما تتأكد إنها نسيت حبها الأول ده فاتحها بقه وإعترفلها بحبك إلا إذا أصلاً كنت مش متقبل فكرة إنها حبت قبل كده حازم : لا لو قصة وإنتهت انا دماغي مش صغيرة ما في ناس بتتخطب وتفركش شادي : المشكلة انها ممكن تكون لسه مانتهتش وان صاحبك ده الله أعلم فين ولسه بيحبها ولا خلاص ............ حازم : مش عارف وصاحبتها حاولت تقنعني إنه ماضي وهي حبست نفسها فيه وفاء وكده شادي : خلاص بما إنك مش قادر تبعد لازم تقرب علشان تعرف وتفهم وعلى الأساس ده تقرر حازم : بس هي مش زي البنات اللي بتسمح بده بمعرفة وكده وخصوصاً إن مفيش داعي للعلاقة أصلاً لا إحنا زملاء ولا معارف أصلاً ................بص بقه أنا مفياش دماغ مفيش قدامي غير حل واحد شادي : حتعمل إيه حازم : حاقطع عرق وأسيح دمه . خرج تاركها ...................غاضبه هل تعرفون الفرق بين الحزن والغضب ..........هل هو فرق كبير أم هي مجرد شعرة فاصلة بين الإثنين ..............هل يأتي الغضب بعد الحزن أم يأتي الحزن بعد الغضب ............هل الحزن يضر صاحبه فقط ...........والغضب قد يفتك بالجميع !!!!!!! دخلت غادة على صديقتها بعدما علمت بقدوم يوسف من إنجي ..........كانت غادة في منتهى القلق وزاد قلقها بعد رؤية وجه سارة ..............فسارة بعد ما رسمت الملامح القوية أمامه يبدو أنها إنهارت تماماً بمجرد خروجه وكأن كل ما حدث غير كافي فجاءها وهو يحمل بين يديه هدية .............هدية من التشفي غادة : سارة ................سارة إنتي كويسه .............إيه اللي حصل سارة : غادة لو سمحتي ...........مش قادرة أتكلم غادة :طيب أفهم ..............إيه اللي جابه ده وقالك إيه ردت سارة بنبرة صوت صارخة لم تسمعها غادة منها قبل ذلك : مش عايزة اتكلم يا غادة ...............أنا ماشية وهكذا أخذت حقيبتها مسرعة وتركت المكان غاضبة ...............غاضبة جداً نعم كانت حبيبته ...................كانت .................ولكنه الآن يحب أخرى ....................أخرى لم تتردد لحظة في الوقوف إلى جانبه .................وقفت أمام الجميع من أجل حبه ...................كان وحيداً ................عاجزاً .................خائفاً ...............يحيط به هؤلاء من يرتدون الأبيض ولكنهم ليسوا ملائكة ................هو إذن لم يمت وهو ليس أيضاً بحي ................لم يخرجه من هذا الحُلم السخيف سوى ضحكة عالية سمع أصدائها بقوة داخل هذا المشفى الكبير .......................فتاة جميلة من أب مصري وأم ألمانية .......................وحيدة أبويها تدرس إدارة الاعمال ................كانت تأتي للمشفى بحكم عملها فقد كانت مسؤولة عن إحدى شركات أبيها المتخصصة في الاجهزة الطبية ...............كان يوسف مريضاً وحيداً أغلب الوقت لا يتصل ولا يتحدث مع أحد وقدمها له الطبيب ..............فهي عربية لا تعرف من كلماتها إلا قليلاً ولكن .................. - ولا أنا منفعش .............مفيش عندك غير أنا كانت تلك أول كلمة قالتها له ..............قالتها بإبتسامه ذكرته بإبتسامة سارة التي طالما أخرجته من الأزمات .............من الحزن ..............الحزن الذي طغى على أيامه بعد أن أصبح وحيداً ..............سارة .................لا يريد أن يتذكرها فهي ربما ستتذكره لأيام .............لشهور ...............ثم يصبح ذكرى مع أول رجل حقيقي يدخل حياتها ..............ليس بقايا رجل ...............بقايا إنسان . في البداية كانت علاقة صوفيا بيوسف مجرد تعاطف ..............تحول لمسؤولية فشعرت أن هذا المصري أخيها فهو يتحدث مثل أبيها في بعض الأوقات بل إنه يشبهه نفس الطول والوسامة .............ولكنه حزين ..............أغلب الوقت ..............خائف ................قلق من المستقبل ..............هي لم تقلق يوماً بشأن المستقبل ............كانت ملكة متوجه تعمل فقط من أجل تحقيق الذات وإثبات جدارتها في إدراة أعمال الأب مثل ................مثل - دادي بيقول ............زي أجدع راجل ............بعد أن قالتها صوفيا لاحظت ربما أول مرة إبتسامته صوفيا مرة أخرى : إممممم انت بتضحك زينا يوسف : شفتي بقه صوفيا : طيب ممكن مش تكشر تاني .............شكلك كده أحلى كثييييييير يوسف : يعني هو بمزاجي يا صوفيا yes of course it's all about you صوفيا : يوسف : أكيد غصب عني صوفيا : بابي هنا بدأ من زيرو عارف كان يقول لازم واحد يكون عنده إرادة إنت راجل مصري قوي ..........عندك إرادة بس أوقات بتنسى ............مش تنسى ده يوسف .............إنت قوي إبتسم لها يوسف وتذكر أن أول جراحة ستكون بعد أيام لاحظت صوفيا ذلك وقالت : أنا متفائلة يوسف وبكرة تقول صوفيا قالت يوسف : حاشوفك بعد العملية sure صوفيا : يوسف : ميرسي صوفيا مش عارفة إنتي وجودك جنبي بيهون عليا إزاي خصوصاً إن والدتي مش عارفه تكون هنا طول الوقت بتسافر وترجع صوفيا : تشكرني !!!!!! إحنا مش صحاب مفيش صحاب يشكروا بعض يوسف : صحاب أكيد طبعا نظر يوسف لزوجته وهو غارق في الذكريات كانت تبدو كالملاك وهي نائمة ملس على شعرها وطبع قبلة حانية على جبهتها تذكر إصرارها على إتمام الزواج قبل أن تظهر ثمار العلاج ..............وقفت أمام خوف أبيها ونصائح الاصدقاء صرخت بقوة أمام الجميع ...............أحبه ولن أتركه سأظل معه للنهاية مهما كلفني الأمر ............وهاهي بين أحضانه تجني ثمرة صبرهما معاً إبتسم بسخرية وتوجه نحوالنافذة كأنه أراد أن يشتم رائحة الهواء الطلق ............قال لنفسه وهو ينظر نحو الأفق البعيد : ياه يا سارة ماتستهليش كل لحظة فكرت فيها فيكي ...........كنت فاكر إني ظالمك اتاري كان عندي حق ...........حق في كل اللي عملته .............إنت ماتستاهليش حبي .............وعمرك ما كنتي تستاهليه ............. كانت سارة قد حاولت أن تخرج من أثر المقابلة مع يوسف ............شغلت نفسها بالعمل حتى تتوقف عن التفكير ...............حتى أنها تجنبت محادثة غادة مرت أيام وأقنعت نفسها أنها تتعافى حتى ................... دخل صاحب موعد الكشف ومعه الطفل الصغير .............لم تصدق نفسها عندما وجدت حمزة أمامها إبتسمت للطفل الصغير وهي تقول : زوكا ................إزيك عامل إيه حمزة : الحمد لله حازم : واضح إن زوكا وحشك سارة : أكيد هو لذيذ قوي أصلاً ............إيه يا حبيبي في إيه بيوجعك حمزة بإصرار : ولا حاجه أنا كويس نظرت سارة لحازم نظرة عتاب ثم قالت : تاني حازم وهو يضع يده على جبهته في خجل : معلش هو فعلاً مش عيان بس أنا بتحجج بيه علشان أشوفك إرتبكت سارة من رده الصريح ثم قالت وهي تحاول تجنب النظر نحوه : أستاذ حازم كده مينفعش على فكرة حازم : هو إيه اللي مينفعش سارة : إيه اللي بتوقله ده واللي بتعمله و ......... حازم : سارة أنا عايز أتكلم معاكي وهنا مش حينفع ............أنا حستناكي مع زوكا في مطعم البيتزا ..............قبل ما تردي أنا معايا زوكا أهو ومستنيكي في قسم العائلات والله وأوعدك يا ستي بعدها مش حضايقك تاني ................يا ريت تيجي بجد ...........سلام خرج حازم مسرعاً تاركاً سارة في حيرة .............ولكنها إبتسمت نعم فحازم إستطاع أن يرسم على وجهها الإبتسامة ...........وأن تنسى للحظات يوسف وذكراه ............... في مطعم البيتزا جلس زوكا وحازم في إنتظار سارة .......... زوكا : عايز آيس كريم حازم : كل البيتزا بتاعتك الأول زوكا : شبعت ............هات آيس كريم حازم : يوه يا زوكا مش تاكل الأول ............حاضر سارة وقد إتجهت نحوهم دون أن يلاحظها حازم : إنت بتهاود الأطفال على كل حاجه كده علطول نظر حازم نحوها وعيناه تشع بالسعادة ظل ينظر نحوها بقوة دون كلام مما أربكها بشدة فتابعت : بشمهندس حازم ياريت أسمع منك اللي عايز تقوله بسرعة ..........لولا زوكا أنا ماكنتش حاجي حازم : حاضر ممكن تقعدي سارة : أوكيه حازم : تاخدي إيه سارة : لأ ميرسي مش عايزة حاجه حازم : طيب نسكافيه مش حناخد لمون متخافيش سارة بإبتسامة : خلاص نسكافيه حازم : يلا يا زوكا روح إلعب وبعدها حجيبلك آيس كريم زوكا : مش عايز حازم : يلا يا حبيبي بص صحابك بيلعبوا هناك أهم زوكا : دول مش صحابي حازم وقد بدأ صبره ينفد : زوكا ...........حجيبلك لعبة كمان بس روح إلعب دلوقتي إنطلق الصغير فرحاً بالوعد نظرت سارة نحوه وهو يبتعد نحو منطقة ألعاب الأطفال ثم قالت : ليه مشيته متفقناش على كده حازم : الكلام اللي حقوله مينفعش أقوله قدامه سارة : بشمهندس إمممممممم حازم : أنا بحبك نظرت سارة نحوه وهي مصدومة من صراحته ...............ربما جرأته أم سرعته ................إبتسم حازم لها برقة ثم تابع : خضيتك مش كده سارة : يعني أصل ................. حازم : بصي أنا فكرت كتير حتى دماغي ورمت من التفكير بس هي دي الحقيقة مش حينفع ألف وأدور لو مع الناس كلها مش حينفع معاكي إنتي ............خلاص لازم تعرفي ............انا بحبك وعايز أرتبط بيكي ............إنتي بقه إيه رأيك سارة : إيه !!!!!!!!!!! حازم : يعني موافقة من حيث المبدأ ولا أقوم أروح سارة : حازم ...........إيه حازم : طيب كويس مادام قلتي حازم حاف كده يبقى خير سارة وقد إبتسمت لكلمته : آسفة ...........بس إنت فاجئتني حازم : اه واخد بالي باين على فكرة شكلك مسبهل خالص سارة : مسبهل !!!!! ميرسي حازم : سارة أنا مهندس معماري وعندي شركة صغيرة وشقتي جاهزة وأهلي نفسهم اتجوز النهارده قبل بكرة وطيب وبحب البيتزا ..........بشرب سجاير بس برده أحاول أبطل ومن ساعة ما شفتك وإنتي شاغله تفكيري ...........إتحججت بزوكا علشان أشوفك ..........ودخلت المستشفى ولبست منظار معدة ...........أنا عمري ما عملت كده مع حد بصراحة .............شفتي أنا بقولك كل حاجه كتاب مفتوح يعني سارة : أكيد أنا محترمة صراحتك حازم : في حاجه تانية مهمه لازم برده أصارحك بيها دلوقتي ...........يا إما حاكسب كل حاجه يا حاخسر كل حاجه سارة : حاجة إيه حازم : أنا عارف إنك كنتي بتحبي واحد إسمه يوسف تبدلت ملامح سارة على الفور عندما ذُكر إسم يوسف تبدلت إشراقتها على الفور وشعر حازم أنه ربما بإنتظار عاصفة ولكنه تابع الكلام فقد بدأ ويجب أن يُنهي ما بدأه حازم : معرفتي نابعه عن إهتمام وطبعا أنا مش الراجل اللي ياثر فيه قصة حب قديمة أنا مش كده لكن أنا يهمني الحاضر .............سارة أنا عايز أكون جوزك إذا وافقتي الحاضر والمستقبل ملكي أنا وإذا رفضتي حاكون واثق إن ساعتها قلبك مع حد تاني .............. هو مش ماضي بس كمان حاضر شردت سارة قليلاً بعد كلمات حازم تذكرت مقابلتها الأخيرة مع يوسف وتذكرت ذكرها لحازم كخطيب لها .............هل هو القدر الذي جعل حازم يطلب منها الزواج في هذا التوقيت لتسترد كرامتها أمام من جاء يستعرض أمامها زواجه ...........هل حازم هو المستقبل السعيد ويوسف الماضي الأليم ............إستجمعت أفكارها ونظرت لحازم بثقة وقالت : لتاني مرة مقدرة صراحتك الموضوع ده كان في الماضي وإنتهى خالص دلوقتي ده شئ أكيد من حقك تعرفه .................عنئذك حازم وقد أمسك بيدها دون أن يشعر : رايحه فين زعلتي ؟؟؟ سارة : بشمهندس حازم لو سمحت حازم و قد ترك يدها : آسف سارة : ممكن تديني وقت أفكر حازم : حقك .............بس ممكن متتأخريش عليا في الرد سارة : ربنا يسهل حازم : حاستنى منك رسالة ..........حاستنى كلمة موافقة سارة : عنئذنك حازم : طيب قبل ما تمشي إتفضلي قالها حازم وهو يعطيها سي دي سارة : إيه ده حازم : دي أغنية باسمعها وبفكر فيكي بصراحه سارة بخجل وغضب : بشمهندس حازم حازم : إسمعيها بس وإنتي بتسوقي علشان تفتكريني .............ولا مش عايزة تفتكريني سارة : أوكيه متشكرة ...........سلام دلوقتي بقه حازم بإبتسامه : سلام دلوقتي بقه خرجت سارة مسرعه وهو يتابعها بنظراته وهي تنظر نحوه كلما إبتعدت خطوات بتجد نظراته مرتكزة عليها ...........ركبت سيارتها مسرعه وهربت ............كانت خائفة ومترددة وسعيدة كانت تقود سيارتها وهي تفكر في كل ما حدث .............أبهرتها صراحته وجرأته .............نظرت للسي دي الملقى على المقعد بجانبها قامت بتشغيله وهي تفكر في تلك الأغنية الرومانسية التي أهداها إياها بتعدي في حته أنا قلبي بيتقطع مية حتة أفضل في مكاني إنشا الله لسة الصبح بفكر فيك تقابلني في سكة قصادي تفوت ببقى أنا على تكة ومش مضبوط حد يقولي أعمل إيه يحكمني عليك أصيبت سارة بالذهول بمجرد أن سمعت كلمات الاغنية نظرت للسي دي وقالت : هي دي الاغنية يا حازم ................مجنون أوقفت السيارة وظلت تضحك وهي تستمع لبقية الأغنية لا في بينا لا عشره ولا معرفه .. وابصم بـالعشرهخلاص بـالشفا انا من دلوقتي ورايح .. مجنون بيك هافضل ورا منك .. الف وادور انشاالله ان روحت لمية دكتور .. يا حبيبي دوايا ان انا استنى عينك تذكرت على الفور مغامرة حازم مع دكتور أنيس وإنفجرت ضاحكة مرة أخرى ...........ربما يكون حازم هو الرجل الذي يعيد الإبتسامة لوجهها ولكن هل سيعيد الحب لقلبها .     كانت غادة تتناول طعام الإفطار مع زوجها محمود الذي أمسك بيدها وقال : عارفة أحلى حاجه في يوم التلات إيه غادة : إيه محمود : إننا بنفطر سوا بتدلعيني إنتي يوم التلات غادة : هههههه علشان مش بروح الشغل الصبح بيكون عندي شيفت بالليل محمود : عارف ............أخبار سارة إيه صحيح غادة : معرفش محمود : مش إنتي قلتي إنها عرفت إن يوسف إتجوز غادة : اه عرفت ومن ساعتها بتشغل نفسها بالشغل محمود : يعني نسيته ولا عامله نفسها نسيته غادة : معرفش أنا آخر مرة كلمتها في الموضوع قفشت عليا ..........بطلت أسئل محمود : معلش يا دودو أعذريها غادة : عاذراها وخايفة عليها نفسي تفوق لنفسها بقه كفاية اللي ضاع من عمرها ورا وهم محمود : عندك حق ...........عموما دي تجربة صعبة زمانها علمت فيها حتغير فيها كتيييير غادة : تفتكر محمود : المهم للأحسن مش الأسوء غادة : سارة طيبة أسوء إيه محمود : مش قصدي إنها تقلب شريرة بس غالباً لما حد بيمر بتجربة حب فاشلة بيفقد إيمانه بالحب غادة : مش مهم يعني كانت خدت إيه من الحب تفكر بعقلها أحسن محمود : بس لازم تفهم إنها ممكن تحب تاني ..........الحب مش حكر على حد غادة : عندك حق ........ربنا يسهل محمود : طب يا حبيبي أنا حاقوم بقه ...........سلام غادة : سلام يا حبيبي   خرج محمود وبدأت غادة في تنظيف السفرة وغسل المواعين وبمجرد أن إنتهت وقررت الإستمتاع بقيلولة خفيفة دق جرس الباب ...... تفاجئت غادة عندما وجدت سارة أمامها غادة : سارة !!!! سارة : زعلانه مني ؟ غادة : أدخلي يا سارة دخلت سارة وبمجرد أن جلسوا بادرت بتفس السؤال : زعلانه ؟ غادة : سارة أنا مش زعلانه منك ...........انا بس قلقانه عليكي سارة : عارفه .............وآسفة إذا كنت إتعصبت عليكي أكيد إنتي عاذراني صح غادة : طبعاً سارة : أصلك متعرفيش........................ كان جاي يقولي إنه إتجوز يا غادة ............تخيلي لما تحبي واحد الحب ده كله وتفضلي قافلة على نفسك سنين ومستنياه وفي الآخر ..............أقول إيه بس ..............يوسف مستحيل يكون حبني لو ده الحب يغور الحب واللي عايز يتحب يا شيخة غادة : وإنتي عملتي إيه سارة : عمري ما كدبت قبل كده ..... قلتله إني إتخطبت غادة : جدعة .............ده طبيعي على فكرة سارة : المشكلة إنه لما سألني عن إسم اللي إتخطبت ليه قلتله حازم غاده : إيه ده بجد سارة : إسمعي التانية .................حازم طلب مني الجواز غادة :إيه !!!!!! معقول إمتى وفين بسرعة كده سارة : تخيلي غادة : وإنتي قلتي ليه إيه .............إوعي تكوني طفشتيه بدري بدري سارة : زي زمان يعني ..............لأ طبعاً ................قلتله حفكر غادة : بصراحة الواد لذيذ لو حصل حفرحلك قوي سارة : يعني إنتي شايفاه حد كويس غادة : المهم إني شايفاه إيه سارة : أنا عايزة أنسى يوسف يا غادة غادة : تنسيه !!!!! سارة إنتي لسه بتفكري فيه سارة : غصب عني .............إنتي عارفة إن حازم طلع عارف حكايته وسألني عنه غادة : إيه سألك عنه !!!! وقلتي ليه إيه سارة : في الأول إتضايقت وبعدين بيني وبينك إحترمت صراحته وقلتله إن موضوع وخلص خلاص ............ماضي غادة : ما هو فعلاً ماضي يا سارة وزيارة يوسف بقه بعيوبها تأكدلك ده سارة : عندك حق غادة : يعني أنا مش فاهمه لسه بتحبي يوسف سارة : أنا عايزة أنسى يوسف والوقت الوحيد اللي بحس إني مش بفكر فيه وأنا مع حازم مع إن السبب الرئيسي إني وافقت على حازم هو يوسف .................عك صح غادة : بس أنا واثقة إنك لما تقربي من حازم لما تشوفي يوسف ده بعد كده مش حتعرفيه سارة : ياه ومنين الثقة دي غادة : معرفش .............إحساسي سارة : عموماً أنا حافكر مع نفسي كده كام يوم وبعدين أرد عليه غادة : إن شاء الله أحضر فرح قريب ..............يارب   كان حازم قد بدأ القلق يستأثر به عندما تأخر رد سارة ............أصبح يتعامل بعصبية مع الجميع ..........كان قد إنتهى لتوه من الإستحمام عندما سمع رنة الموبايل .....كانت رسالة إنتظرها لأيام ...................موافقه بادر حازم بالإتصال بها على الفور لدرجة أنه لم يكن قد إرتدى ملابسه أو حتى جفف كل جسده ..........فقط إلتف ببشكير حول خصره وجلس على الفراش ............ سارة : الو حازم : أخيراً .............كنت حتجنن وانا مستني الرد ماكنتش أعرف إني بحبك قوي كده سارة : إمممممممم حازم : أنا حاكلم بابا النهارده علشان اتفق معاه .................تحبي أكلمه على الموبايل ولا أطب عليه في المستشفى على طول سارة : لأ كلمه على الموبايل الأول حازم : تمام .............سارة سارة : أيوه حازم : بحبك قوي صمتت سارة قليلاً وشعرت أنه لا تجد ما تقوله من الكلمات كانت تشعر بالخجل الشديد من كلمات حازم الصريحة عن حبه تابع حازم : بتلخبطك كلمة بحبك ........طيب بحبك بحبك بحبك بحبك بحبك سارة : إنت مجنون حازم : اااااااااااااااااااااااه شكلك سمعتي الاغنية سارة : أيوه سمعتها حازم : طيب ماهو أنا فعلا مجنون بيك يا حبيبي سارة : امممممم خلاص بقه روح كلم بابا حازم : اه دانتي مستعجله بقه ............ولا مكسوفه سارة : حازم حازم : مكسوف من إيه دنا حابقى جوزك يا إسماعيل بيه سارة : زوكا عامل إيه حازم : زوكا مين .................. إنتي متسأليش غير على زوما سارة : زوما قالتها بصيغة تعجب حازم : اه زوما حبيبك ...........إنتي بتاعتي أنا ............بلا زوكا بلا بتاع بقه ...............شفتي عملتي فيا إيه سارة : إيه ؟ حازم : شفت رسالتك نسيت نفسي أصلاً حتى لسه طالع من الدش ومكملتش لبس سارة وقد إرتبكت : خلاص خلاص سلام بقه دلوقتي حازم وهو يضحك : سلام بقه دلوقتي ............إستني سارة : إيه حازم : نمرة باباكي سارة : حابعتهالك حازم : خلاص سلام يا حبيبي سارة : سلام .....................