الفصل ٢٤
تمسك يديها الصغيره والناعمه : إنك أجمل
فتاة رأيتها في حياتي أتمنى لكي السعاده والتوفيق
اسمعيني جيدا يا ديمتي الوحيده
اذا شعرتي يوما بضيق او تعرضتي لأذى من قبل أي أحد فأنا هنا لسماعك والوقوف الى جانبك لأحتضنك يا ابنتي
ديما تبكي مع بكاء امها : حسنا لا تبكي
لا تجعلي العينان الجميلة تبكي مرة أخرى
لن أذهب بعيدا سأتي دائما لزيارتك
واحتضنتها بقوة لو الأمر بيدها لما تريد فراق امها حتى لو كان في بيت زوجها وحبيبها
استيقظ مفزوعا : أمير يا إلهي كيف لم استيقظ على صوت المنبه لقد تأخر الوقت
باران استيقظ أمير سيغضب منا لأنا تأخرنا هيا استيقظ يا أخي
عندما سمع باران اسم أمير تذكر دعوته لهم لحضور حفل زفاف أخيه لكنه لم ينتبه
أن الزفاف أوشك على البدأ ولم يتبقى الكثير من الوقت وهو يفرك عينيه : كم الساعه
طيفون الذي بدأ بتجهيز نفسه مسرعا : واحده ونصف هيا أسرع
باران قام مسرعا ليتجهز
********************
موسيقى هادئة .....الأضواء مسلطة عند المدخل ......
كل الأنظار تلتف نحو أميران
جمعهما القدر ليتوجا الحفل بحبهما
بدأ الحضور بالتصفيق ليخطوا على أغنية
&&&وعدتك أنا واليوم وعدي انا وافيت&&&
&&تحديت كل الكون تتصيري حلالي&&
&&وحلفت لخلصلك وصونك بقلبي الدافي&&
&&ويشهد علي ربي وكل العباااااااد&&
&&لوو تتصوري***أديش ناطرتك&&
&&وبالي تخيلتك***ببيتي تمنيتك&&
&&&تكوني حلالي&&&
&&أديش قضيت*** وليالي صليت&&
&تعذبت وضحيت*** كرمالك يا غالي&
&&أنا جيت وجبت المحابس&&
&&توب العريس أنا لابس&&
&&فارس من أحلى الفوارس&&
&&قوليلي لوحدك رجالي&&
_^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^_
بينما يفرح الجميع كان هناك أحدهم
ينظر لتلك العيون
عينان واسعتان بعدسه سوداء كظلام الليل
ورموش طويلة مكحلتان كأنهما عينان لامه
( اللامه تشبه الغزالة) تلك العينان تحمل معهما ذكريات باران وتأخذه إلى عالمه الجميل
أدرك باران لم يحصل معه وانتبه أن الجميع لاحظه
وقبل أن ينطق أي واحد من رفاقه
انسحب من القاعه بهدوء وجلس على مقعد قريب من قاعة الحفل
وضع يداه على رأسه يسحب شعره للخلف
وأخذ يفكر بما يحصل له
_^^^^^^^^^^^^^^^^^^_
ريحان كما قلت سابقا فتاة جميلة
ذات ملامح ناعمه عينان واسعتان
وحاجبان كثيفان باللون الاسود الداكن
وأنف وفم صغيران وخدان ورديان
ذات بشرة بيضاء فتاة بمنتهى الهدوء
ذات كبرياء وبعض من الغرور
ولكنها لطيفه وطيوبه ويحبها الجميع
بينما كان يراقبها باران شعرت ريحان بتوتر
ودقات قلبها تزداد وكأنه يريد الخروج من مكانه
أصبحت يداها باردتان كالثلج
كلما عاودت النظر إليه تراه على نفس الوضعيه
لازال يراقبها لم تستطع تفسير طريقة نظره إليها
ولم تستطع تفسير الشعور الغريب الذي يجتاحها
كلما نظر إليها أوتحدث مهعا أو كان بالقرب منها
ذاك الشعور خائفه أن تصدقه وتعترف به لنفسها
ولكنها ترتاح عندما تشعر به
أمسكت أيلول يدها وأوقفتها أمام القاعة فهمست لها : بدلا من الوقوف هكذا إذهبي وتحدثي معه
ثم تركتها وعادت لداخل
رغم التوتر والخوف الشديد إلا أن شجعت نفسي على الذهاب والجلوس قريبا منه
ريحان : مرحبا
باران : اهلين ريحان
ريحان : يبدو كأنك شعرت بالملل
باران : لا أعلم هل أنت هنا لأنك شعرت بالملل أيضا
ريحان : ليس كثيراً لكن قلت لأستنشق بعض الهواء
ثم ساد الصمت بينهما
ريحان رغم صعوبة الأمر الا أنها أرادت أن تزيل فضولها والإجابه على ما يدور في ذهنها : باران
نظر إليها باران ثم التف بسرعه يشعر بنفسه ضعيف أمام عينها وكأنه يريد النظر إليها دون توقف : ها تفضلي ريحان
صمتت ريحان قليلا استجمعت قوتها مره أخرى : باران لماذا كنت تنظر إلي هكذا بالداخل
الجميع لاحظك ولكنك لم تدرك الأمر
وكأن عقلك في مكان أخر هل هناك شئ ما
باران كان يعلم أنها سوف تسأله يوما ما
لأنها لم تكن المرة الأولى ولكن لم يكن يتوقع سؤالها الان أخفض رأسه قليلا : إن ضايقتك أسف لمَ حصل فالداخل ولن يتكرر ذلك
ريحان : تعلم لم تكن هذه المره الأولى
أشعر عندما تنظر إلي هكذا وكأنك تعرفني من مكان ما وتريد فعل شئ
كالذي يخطط لشيئ ما تنظر إلي
وفي نفس الوقت شارد الذهن
ذهل باران من طريقة تفكيرها
ولكنه ظل صامتا لا يعلم من أين يبدأ وماذا سيقول لها........