الخيط المخفي..
وصل تقرير المختبر في اليوم التالي، مؤكّدًا أن الدم على المنديل لا يعود للضحية، بل لشخص آخر، ما يعني أن القاتل أُصيب أثناء الجريمة.
أعادت داريا استجواب المشتبهين، ولاحظت جرحًا صغيرًا في يد سالم، حارس الغابة، حاول إخفاءه بحجة عمله اليومي.
عندما سألته عن مسار الهروب الجانبي، ارتبك، رغم أنه يفترض أن يعرف كل الطرق، وهنا تأكدت داريا أن معرفته بالمكان لم تكن بريئة.
لكنها لم تتسرع بالحكم، فالقضايا المعقدة لا تُحل باندفاع، بل بصبر وربط أدلة.
قالت داريا لفريقها:
"اللي بنشوفه مش دايمًا هو الحقيقة… الحقيقة دايمًا ورا خطوة."