الدليل الصامت،...
عاد فريق التحقيق إلى الغابة في المساء، حيث بدأ الضوء يختفي تدريجيًا، وظهرت تفاصيل لم تكن واضحة في النهار، مثل آثار أقدام نصف مطموسة، ومسار جانبي يبدو وكأنه استُخدم للهروب.
انحنت داريا قرب الأرض، ولاحظت أن بعض الآثار كانت أعمق من غيرها، ما يدل على أن أحدهم كان يركض أو يحمل وزنًا إضافيًا، ربما جسدًا أو أداة ثقيلة.
قرب شجرة كبيرة، عُثر على منديل ورقي ملوث بآثار دم، لم يكن قريبًا من الجثة، ما يعني أن الجريمة لم تبدأ في مكان واحد فقط.
أرسلت داريا المنديل للفحص، وهي تشعر بأن هذا الدليل الصغير قد يكون المفتاح الذي يقود إلى الحقيقة كاملة.
رفعت نظرها إلى الغابة وقالت لنفسها:
"حتى الصمت هون عم يحكي."