القيود - ⛓️ الجزء الثالث عشر: شوارع بلا ملجأ - بقلم خلود رائد صالح - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: القيود
المؤلف / الكاتب: خلود رائد صالح
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: ⛓️ الجزء الثالث عشر: شوارع بلا ملجأ

⛓️ الجزء الثالث عشر: شوارع بلا ملجأ

⛓️ الجزء الثالث عشر: شوارع بلا ملجأ 🎥 المشهد الأول — القرار كانت حقيبتها صغيرة… لكنها ثقيلة بالوداع. قالت ليديا بصوت ثابت يحاول ألا ينكسر: "سأذهب الآن." كان يقف عند الباب، جسده متصلب. قال ألبيرت: "قولي فقط إنكِ ستعودين." قالت ليديا: "لا أعد بشيء… إلا أنني لا أهرب منك… بل من هذا العالم." اقترب خطوة. ثم توقف. قال ألبيرت بصوت خافت: "إن أصابكِ مكروه… لن أسامح نفسي." قالت ليديا وهي تنظر في عينيه: "وأنا إن بقيت… لن أسامحك." وخرجت. 🎥 المشهد الثاني — الظل الذي يتبع في الشارع… كانت تمشي بسرعة، تحاول ألا تلتفت. لكن إحساسًا ثقيلاً كان خلفها. سيارة سوداء تباطأت. قلبها بدأ يخفق بعنف. أسرعت. السيارة أسرعت. بدأ الركض. 🎥 المشهد الثالث — حين ينكسر الهدوء توقفت سيارة فجأة أمامها. نزل منها رجلان. صرخ كورڤوس: "أمسكوها!" استدارت ثم ركض في زقاق ضيق. ليدياصرخت وهي تركض: "لااا!" كورڤوس أمسك بذراعها. ليديا تخلصت منه ودفعته بقوة. لكن داميان لحق بها. وفي اللحظة التي أمسك فيها شعرها… دوّى صوت إطلاق نار. سقط كورڤوس. ثم داميان. ثم ساد صمت مرعب. 🎥 المشهد الرابع — وصول متأخر كان ألبيرت. واقفًا وسط الشارع. سلاحه ما زال مرفوعًا. نظر إليها وكأنه يراها بعد فقدان طويل. ركضت نحوه. قالت ليديا وهي تبكي: "قلت لك لا تتبعني!" ألبيرت أمسك بها بقوة: "قلت لك إنكِ لن تخرجي وحدك!" قالت ليديا وهي تضرب صدره بقبضتها: "أنتَ تحاصرني!" قال ألبيرت: "وأنتِ تمشين نحو الموت!" صمتت فجأة. ثم همست ليديا: "إذًا نحن نقتل بعضنا بطريقتين مختلفتين." 🎥 المشهد الخامس — الحقيقة الأخطر وصل آرثر مسرعًا. قال: "لم يكونوا تابعين ل ويليام الذي في الميناء." تصلب وجهه. قال ألبيرت: "لمن إذًا؟" قال آرثر: "لتحالف جديد… وهم يبحثون عنها تحديدًا." ليديا نظرت إليه بصدمة: "لماذا أنا؟!" قال ألبيرت ببرود قاتل: "لأنكِ نقطة كسري… ومن يكسرني… يربح الحرب." ليديا أدركت فجأة: "أنا لستُ مجرد ضحية… أنا هدف." قال ألبيرت بصوت منخفض: "وأنا لم أعد أستطيع إخفاءك." 🎥 المشهد السادس — العودة القسرية قالت ليديا: "لن أعود معك." قال ألبيرت: "لن أتركك في الشارع." قالت ليديا: "إذًا خذني بعيدًا عن مدينتك… بعيدًا عن رجالك… بعيدًا عن دمك." نظر إليها طويلًا. ثم قال ألبيرت قرارًا نهائيًا: "سنغادر الليلة." قالت ليديا بدهشة: "إلى أين؟" قال ألبيرت: "إلى المكان الوحيد الذي لا يبحثون فيه عني."