بين القفل والمفتاح - الفصل السابع والاخير | روايتك

اسم الرواية: بين القفل والمفتاح
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل السابع والاخير

الفصل السابع والاخير

صباح اليوم السابع، سلمى صحيّت وهي حاسة إن اليوم ده مختلف عن أي يوم فات… إحساس غريب في قلبها، مزيج بين الحماس والخوف، وكل خطوة فيها محسوبة. منى دخلت الغرفة بسرعة، عيونها مليانة حماس: – “يلا يا سلمى… دلوقتي هنتعامل مع أكبر اختبار حقيقي… أي حركة غلط ممكن تكشف كل خطة الأيام اللي فاتت.” سلمى ابتسمت بثقة: – “تمام… أنا جاهزة… دلوقتي أنا مش مجرد بنت قاعدة في البيت… أنا قوية… وكل خطوة محسوبة.” دينا قربت ومعاها دفاتر الملاحظات الجديدة: – “كل حاجة جاهزة… ركزي… أي خطأ ممكن يفضحنا… بس لو ركزنا دلوقتي، مش هيقدر حد يقف قدامنا.” فى نفس الوقت، أبوها دخل فجأة من الباب الخلفي… عيناه مركزة عليها، واضح عليه الشك: – “سلمى… إيه اللي بيحصل هنا؟! أنا شايف حاجة غريبة.” سلمى وقفت بثبات، صوتها واثق، عينها مركزة: – “أنا بس بتعلم… ومش هسيب حد يمنعني من الحرية أو التعليم… كل خطوة محسوبة وكل حاجة محسوبة.” منى همست لها: – “ركزّي… أي خطأ ممكن يفضحنا… بس دلوقتي إحنا الفريق… ومفيش حد هيقدر يوقفنا.” دينا قالت: – “كل خطوة محسوبة… كل دقيقة محسوبة… وكل كلمة محسوبة… ومفيش حد هيقدر يوقفنا.” سلمى أخدت نفس عميق وبدأت تتحرك في الغرفة… كل حركة محسوبة… كل زاوية… كل ضوء… كل شيء محسوب… وكل لحظة كانت تقوي إحساسها بالقوة والاستقلالية. فجأة، الباب اتفتح بسرعة… كان شقيقها الأصغر، ريما، داخلة عشان تقول حاجة… سلمى ركضت بسرعة وخدتها بعيد عن الأنظار… كل خطوة محسوبة… أي خطأ ممكن يفضحهم. منى ابتسمت وقالت: – “شايفة؟ دلوقتي إحنا الفريق… ومفيش حد هيقدر يوقفنا… أي خطوة صغيرة دلوقتي هتقربنا من الحرية الحقيقية.” سلمى جلست على المقعد، عيونها على الشرفة… الشمس كانت بتغيب… الجو بارد خفيف… – “أول مواجهة حقيقية خارج البيت… الطريق لسه طويل… بس دلوقتي أنا قوية… ومستعدة لأي عقبة جاية… أي حد مش هيقدر يمنعني بعد دلوقتي.” وفي اللحظة دي، دينا قالت بابتسامة: – “دلوقتي إحنا فريق… وكل خطوة محسوبة… وكل دقيقة محسوبة… ومفيش حد هيقدر يوقفنا.” سلمى أغمضت عينيها وأخدت نفس عميق… لأول مرة حست إنها مش بس بتتعلم… إن حياتها بدأت تتغير بالكامل… وكل خطوة صغيرة دلوقتي هتقربها من حريتها الحقيقية… وإن أي عقبة مهما كانت كبيرة، مش هتقدر توقفها بعد دلوقتي. بعد ما سلمى جلست شوية على الشرفة، منى دَت عليها وقالت: – “يلا يا بطلة… دلوقتي الخطوة الجاية… هنعمل تجربة حقيقية… خارج البيت… محتاجة تركيزك الكامل.” سلمى ابتسمت بخفة وعيونها مليانة حماس: – “تمام… دلوقتي أنا مش مجرد بنت قاعدة في البيت… أنا قوية… وكل خطوة محسوبة.” دينا قربت ومعاها دفتر الملاحظات: – “كل حاجة جاهزة… بس ركزي… أي خطأ ممكن يفضحنا… أي لحظة لازم نكون مستعدين لأي شيء.” سلمى أخدت نفس عميق وبدأت تتحرك في الغرفة… كل خطوة محسوبة… كل زاوية… كل حركة… كل شيء كان محسوب بعناية. فجأة، أبوها دخل الغرفة فجأة… عيناه مركزة عليها، واضح عليه الغضب والشك: – “سلمى… إيه اللي بيحصل هنا؟! حاسس إن في حاجة مختلفة!” سلمى وقفت بثبات، صوتها واثق: – “أنا بس بتعلم… ومش هسيب حد يمنعني من الحرية أو التعليم… كل خطوة محسوبة وكل حاجة محسوبة.” منى همست لها: – “ركزّي… أي خطأ ممكن يكشفنا… بس لو ركزنا دلوقتي… مش هيقدر حد يقف قدامنا.” دينا قالت بهدوء: – “كل خطوة محسوبة… كل دقيقة محسوبة… وكل كلمة محسوبة… ومفيش حد هيقدر يوقفنا.” بعد شوية، سلمى بدأت تنفذ الخطوة العملية خارج البيت: تحركت بخطوات محسوبة في الحديقة ركّزت على كل زاوية وكل ضوء وكل صوت أي حركة صغيرة كانت محسوبة… وكل شيء تحت السيطرة فى اللحظة دي، ريح خفيفة هبت… ورقة طارت من دفتر دينا… سلمى ركضت بسرعة والتقطتها قبل ما تقع… – “أيوه… كل خطوة صغيرة محسوبة… أي خطأ ممكن يفضحنا.” فجأة، أبوها اتجه نحو الشرفة… عيناه مركزة عليها… لكنه لاحظ ثقة سلمى وقوتها… لأول مرة حاسس إنها مش بس بتتعلم… إن عندها إرادة حقيقية. منى قالت بابتسامة: – “شايفة؟ دلوقتي إحنا الفريق… ومفيش حد هيقدر يوقفنا… أي خطوة صغيرة دلوقتي هتقربنا من الحرية الحقيقية.” سلمى جلست على المقعد في الحديقة، نظرتها بعيدة على البيت… الشمس بدأت تغرب… والجو برد خفيف… – “أول مواجهة حقيقية خارج البيت… الطريق لسه طويل… بس دلوقتي أنا قوية… ومستعدة لأي عقبة جاية… أي حد مش هيقدر يمنعني بعد دلوقتي.” دينا ضحكت وقالت: – “دلوقتي إحنا الفريق… وكل خطوة محسوبة… وكل دقيقة محسوبة… ومفيش حد هيقدر يوقفنا.” سلمى أغمضت عينيها وأخدت نفس عميق… لأول مرة حست إنها مش بس بتتعلم… حياتها بدأت تتغير بالكامل… وكل خطوة صغيرة دلوقتي هتقربها من حريتها الحقيقية… وكل عقبة مهما كانت كبيرة، مش هتقدر توقفها بعد دلوقتي. سلمى كانت قاعدة على المقعد في الحديقة، عيونها مركزة على البيت… قلبها مليان حماس وخوف مع بعض… كل خطوة اليوم محسوبة… كل حركة محسوبة… منى اقتربت وقالت بصوت منخفض: – “دلوقتي يا سلمى… الخطوة الأخيرة قبل مواجهة اليوم بالكامل… أي حركة لازم تكون محسوبة… أي خطأ ممكن يفضح كل اللي عملناه الأيام اللي فاتت.” سلمى ابتسمت بثقة: – “تمام… دلوقتي أنا مش مجرد بنت قاعدة في البيت… أنا قوية… وكل خطوة محسوبة… ومش هسيب حد يمنعني من حياتي.” دينا قربت وقالت: – “ركزّي دلوقتي… أي صوت… أي حركة… أي عيون ممكن تراقبنا… لازم نكون جاهزين لأي مفاجأة.” فى اللحظة دي، أبوها ظهر فجأة عند باب الحديقة… واضح عليه الغضب والشك: – “سلمى… إيه ده؟ إيه اللي بيحصل هنا؟!” سلمى وقفت بثبات، صوتها واثق: – “أنا بس بتعلم… ومش هسيب حد يمنعني من الحرية أو التعليم… كل خطوة محسوبة وكل شيء محسوب.” منى همست لها: – “ركزّي… أي خطأ ممكن يكشفنا… إحنا مستعدين لأي حاجة… مفيش حد هيقدر يوقفنا.” دينا قالت: – “كل خطوة محسوبة… كل دقيقة محسوبة… وكل كلمة محسوبة… ومفيش حد هيقدر يوقفنا.” وفجأة، ريح قوية هبت… الأوراق طارت… سلمى ركضت بسرعة والتقطت كل الورق قبل ما يقع… – “كل حركة محسوبة… أي خطأ صغير ممكن يفضحنا.” فى نفس اللحظة، أبوها اقترب أكثر… لكن سلمى لأول مرة مش حاسة بالخوف… عينها مليانة ثقة… صوتها ثابت… – “أول مواجهة حقيقية خارج البيت… دلوقتي أنا قوية… ومستعدة لأي عقبة… أي حد مش هيقدر يمنعني بعد دلوقتي.” منى قالت بابتسامة: – “دلوقتي إحنا الفريق… وكل خطوة محسوبة… ومفيش حد هيقدر يوقفنا.” فجأة، حدث شيء غير متوقع… الضوء في الحديقة انقطع فجأة… والجو أصبح مظلم… صوت خفيف من الداخل سمعوه… سلمى أخدت نفس عميق… عيونها مركزة على الظلام: – “دلوقتي… أي شيء ممكن يحصل… أنا جاهزة… مش هسيب أي عقبة توقفني.” دينا قالت: – “ركزّي… كل خطوة محسوبة… كل دقيقة محسوبة… ومفيش حد هيقدر يوقفنا… مهما حصل.” سلمى وقفت على قدميها… قلبها يدق بسرعة… لكنها لأول مرة مش خايفة… إنها قوية… إنها مستعدة لمواجهة أي شيء… كل خطوة دلوقتي محسوبة، وكل حركة محسوبة، وكل شيء محسوب… فى اللحظة دي، سلمى نظرت للنجوم اللي كانت بتتلألأ فوقها… ابتسمت بخفة… لأول مرة حست إنها مش بس بتتعلم… حياتها بدأت تتغير بالكامل… وكل خطوة صغيرة دلوقتي هتقربها من حريتها الحقيقية… وكل عقبة مهما كانت كبيرة، مش هتقدر توقفها بعد دلوقتي. الليل كان غامق والنجوم بتتلألأ… سلمى وقفت في الحديقة، قلبها يدق بسرعة، بس لأول مرة مش خايفة… إحساس غريب بالقوة جواها… كل خطوة محسوبة… كل حركة محسوبة… منى دَت عليها وقالت بصوت منخفض: – “دلوقتي… أي شيء ممكن يحصل… لازم نكون جاهزين… أي حركة صغيرة ممكن تغير كل شيء.” سلمى ابتسمت بثقة: – “تمام… دلوقتي أنا مش مجرد بنت قاعدة في البيت… أنا قوية… ومستعدة… وكل خطوة محسوبة.” فجأة، أبوها خرج من الباب الخلفي… واضح عليه الغضب الشديد: – “سلمى… كفاية لعب… إيه ده؟!” سلمى وقفت بثبات، عينها مركزة، صوتها واثق: – “أنا بس بتعلم… ومش هسيب حد يمنعني من الحرية أو التعليم… كل خطوة محسوبة وكل شيء محسوب.” منى قالت لها: – “ركزّي… أي خطأ ممكن يكشفنا… بس دلوقتي إحنا الفريق… ومفيش حد هيقدر يوقفنا.” دينا أضافت: – “كل خطوة محسوبة… كل دقيقة محسوبة… ومفيش حد هيقدر يوقفنا… أي كلمة محسوبة.” فى اللحظة دي، ريح خفيفة هبت… ورقة طارت من دفتر دينا… سلمى ركضت بسرعة والتقطتها قبل ما تقع… – “كل حركة محسوبة… أي خطأ صغير ممكن يفضحنا.” أبوها اقترب أكثر… لكن سلمى لأول مرة مش حاسة بالخوف… عينها مليانة إرادة وثقة… – “دلوقتي… أول مواجهة حقيقية… دلوقتي أنا قوية… ومستعدة لأي عقبة… أي حد مش هيقدر يوقفني بعد دلوقتي.” منى قالت بابتسامة: – “دلوقتي إحنا الفريق… وكل خطوة محسوبة… ومفيش حد هيقدر يوقفنا.” وفجأة… حدث شيء مفاجئ… الباب الأمامي اتفتح بسرعة… وأمها ظهرت مع صوت صارم: – “سلمى! كفاية! إنتي لازم تعرفي حدودك!” سلمى وقفت بثبات، كل عضلة في جسمها مشدودة… قلبها مليان شجاعة: – “أنا مش مجرد بنت قاعدة في البيت… أنا عندي حق أتعلم… أعيش حياتي… أتحرر من أي حدود مفروضة عليّ.” فى اللحظة دي، الباب اتفتح مرة تانية… وكانت أخواتها وصديقاتها واقفين وراها… كل واحدة مبتسمة… دعم كامل لسلمى. أبوها ركض وقال: – “بس… بس…” منى قالت بصوت هادي: – “كل خطوة محسوبة… كل دقيقة محسوبة… وكل كلمة محسوبة… ومفيش حد هيقدر يوقفنا دلوقتي.” سلمى رفعت راسها، عيونها مركزة على الأسرة كلها… لأول مرة حست إن حياتها هتتغير… إنها دلوقتي مش بس بتتعلم… دلوقتي هي قوية… حرة… ومفيش حد هيقدر يوقفها أبداً. وفي آخر الليل، سلمى نظرت للنجوم… ابتسمت بخفة… كانت عارفة إن اليوم ده كان البداية الحقيقية لحياتها الجديدة… وكل عقبة مهما كانت كبيرة، مش هتقدر توقفها بعد دلوقتي.