بين القفل والمفتاح - الفصل السادس | روايتك

اسم الرواية: بين القفل والمفتاح
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل السادس

الفصل السادس

صباح اليوم السادس، سلمى صحيّت وهي حاسة إن اليوم مختلف عن أي يوم فات… إحساس غريب في قلبها، مزيج بين الحماس والخوف. منى دخلت الغرفة بسرعة: – “يلا يا بطلة… اليوم ده هيكون اختبار حقيقي… لازم كل خطوة محسوبة… أي حركة غلط ممكن تكشفنا.” سلمى ابتسمت، قلبها يدق بسرعة: – “تمام… أنا جاهزة… أي حاجة محتاجة أعملها هعملها… دلوقتي أنا قوية.” دينا دخلت ومعاها دفاتر جديدة وكتبت تعليمات مختصرة على الورق: – “كل حاجة جاهزة… بس ركزي… أي صوت… أي عيون… أي شيء ممكن يكشفنا لازم نعرف نتعامل معاه.” في نفس الوقت، أبوها دخل فجأة من الباب الخلفي… عيناه مركزة عليها، واضح عليه الشك والحيرة: – “سلمى… إيه اللي بيحصل هنا دلوقتي؟ حاسس إن في حاجة مختلفة.” سلمى وقفت بثبات، صوتها واثق، عينها مركزة: – “أنا بس بتعلم… ومش هسيب حد يمنعني من الحرية أو التعليم… كل خطوة محسوبة وكل حاجة محسوبة.” منى قربت وقالت بهدوء: – “مفيش خوف… إحنا معاك… كل خطوة محسوبة… ومفيش حد هيقدر يقف قدامنا.” أبوها اقترب مرة ثانية، لكن سلمى كانت مستعدة… كل كلمة وكل حركة محسوبة، عينها مليانة ثقة: – “أنا دلوقتي مش عصيان… أنا بس بتعلم أعيش… ومفيش حد هيقدر يمنعني.” فى اللحظة دي، دينا همست: – “ركزّي… أي خطأ ممكن يفضحنا… بس لو ركزنا دلوقتي… مش هيقدر حد يقف قدامنا.” بعدها سلمى بدأت تنفذ أول خطوة عملية حقيقية لليوم: ضبط الوقت بدقة للدرس السرّي متابعة الملاحظات اللي سجلتها من الأيام اللي فاتت إدارة المواقف في البيت بدون ما حد يلاحظ أي شيء فى نهاية اليوم، سلمى جلست على السرير، نظرتها بعيدة للشارع من النافذة… الشمس كانت غاربة والهواء برد خفيف… – “أول اختبار حقيقي نجحت فيه… لكن الطريق لسه طويل… والمفاجآت جاية… لازم أكون مستعدة لكل حاجة.” منى ابتسمت وقالت: – “شايفة؟ دلوقتي إحنا فريق… ومفيش حد هيقدر يوقفنا… كل خطوة محسوبة وكل دقيقة محسوبة… وكل كلمة محسوبة.” سلمى غمضت عينيها وأخذت نفس عميق… لأول مرة حست إنها مش بس بتتعلم… إن حياتها بدأت تتغير بالكامل… وكل خطوة صغيرة دلوقتي هتقربها من حريتها الحقيقية… وإن أي عقبة، مهما كانت كبيرة، مش هتقدر توقفها بعد دلوقتي. بعد ما خلصت الدروس الصباحية، سلمى حسّت إن اليوم ده مليان توتر… كل حركة حواليها كانت محسوبة… كل صوت ممكن يكون كشف محتمل. منى دخلت بسرعة: – “يلا يا سلمى… دلوقتي المرحلة الأصعب… لازم تكوني حذرة جدًا… أي خطوة غلط ممكن تكشف كل حاجة.” سلمى ابتسمت بخفة، وعيونها مليانة حماس: – “تمام… أنا جاهزة… أي حاجة محتاجة أعملها هعملها… دلوقتي أنا مش مجرد بنت في البيت… أنا جزء من حياتي.” دينا قربت ومعاها دفتر الملاحظات: – “كل حاجة جاهزة… بس ركزي معانا… أي حركة صغيرة ممكن تفضحنا… وعلشان كده كل كلمة وكل خطوة لازم تكون محسوبة.” فى نفس الوقت، أبوها دخل فجأة من الغرفة الثانية… عيناه مركزة عليها، واضح عليه الشك والخوف: – “سلمى… أنا حاسس إن في حاجة… إيه اللي بيحصل هنا؟” سلمى وقفت بثبات، عينها مركزة، صوتها واثق: – “أنا بس بتعلم… ومش هسيب حد يمنعني من الحرية أو التعليم… كل خطوة محسوبة وكل حاجة محسوبة.” منى همست لها: – “ركزّي… أي خطأ ممكن يكشفنا… بس لو ركزنا دلوقتي… مش هيقدر حد يوقفنا.” فى نفس الوقت، دينا قالت بخفة: – “دلوقتي إحنا فريق… ومفيش حد هيقدر يقف قدامنا… كل كلمة محسوبة… وكل خطوة محسوبة.” سلمى ابتسمت لأول مرة… قلبها مليان قوة وثقة… – “أنا دلوقتي مش بس بتعلم… أنا بقيت جزء من حياتي… وكل خطوة صغيرة دلوقتي هتقربني من الحرية الحقيقية.” بعد شوية، بدأوا ينفذوا الخطوات العملية لليوم: ضبط الوقت للدرس السري متابعة الملاحظات السابقة وتسجيل جديدة إدارة المواقف في البيت بدون ما حد يلاحظ أي شيء فى نهاية اليوم، سلمى جلست على السرير، عيونها بعيدة للشارع… الشمس كانت غاربة، والهواء بارد خفيف… – “أول اختبار عملي خارج الدروس المكتوبة نجحت فيه… الطريق لسه طويل… والمفاجآت جاية… لازم أكون جاهزة لكل حاجة.” منى ابتسمت وقالت: – “شايفة؟ دلوقتي إحنا فريق… ومفيش حد هيقدر يوقفنا… كل خطوة محسوبة وكل دقيقة محسوبة… وكل كلمة محسوبة.” سلمى أغمضت عينيها وأخذت نفس عميق… لأول مرة حست إنها مش بس بتتعلم… إن حياتها بدأت تتغير بالكامل… وإن أي عقبة، مهما كانت كبيرة، مش هتقدر توقفها بعد دلوقتي. بعد يوم طويل مليان درس وتخطيط، سلمى جلست على شرفة الغرفة، عيونها مركزة على الشارع اللي تحت… كل شيء حواليها هادي، لكن عقلها كان مشغول بكل خطوة ممكن تغير حياتها. منى قربت وقالت بخفة: – “دلوقتي… الخطوة الكبيرة… الخروج لحديقة البيت بدون ما حد يشوفنا… لازم نتمرن على الحرية في مكان مفتوح.” سلمى قلبها دق بسرعة: – “تمام… بس لو حد شافنا؟” دينا ضحكت: – “مش هحد… إحنا عارفين كل الزوايا… كل خطوة محسوبة… ركزي معانا.” سلمى أخدت نفس عميق وابتسمت… أول مرة تحس إن عندها قوة حقيقية… إنها دلوقتي مش مجرد بنت قاعدة في البيت، بل شخص عنده إرادة. طلعت سلمى مع منى ودينا للحديقة، كل واحدة منهم محسوبة كل خطوة… كل حركة… أي صوت… أي عين ممكن تراقبهم. فى اللحظة دي، أبوها ظهر فجأة عند النافذة… عيناه مركزة عليهم… – “إيه ده؟!” سلمى وقفت بثبات، صوتها واثق: – “أنا بس بتعلم… ومش هسيب حد يمنعني من الحرية أو التعليم… كل خطوة محسوبة.” منى همست لها: – “ركزّي… أي خطأ ممكن يكشفنا… بس لو ركزنا دلوقتي… مفيش حد هيقدر يوقفنا.” دينا قالت بهدوء: – “كل حاجة تحت السيطرة… إحنا الفريق… ومفيش حد هيقدر يوقفنا… ركزي معانا.” سلمى أخدت نفس عميق وبدأت تتحرك بخطوات محسوبة في الحديقة… كل وردة… كل زاوية… كل ضوء… كل شيء كان محسوب. فجأة، ريح خفيفة هبت… ورقة طارت من دفتر دينا… سلمى ركضت بسرعة والتقطتها قبل ما تقع… – “أيوه… كل حركة محسوبة… أي خطأ صغير ممكن يفضحنا.” منى ابتسمت وقالت: – “شايفة؟ كل خطوة صغيرة دلوقتي هتقربنا من الحرية الحقيقية… ومفيش حد هيقدر يمنعنا.” سلمى جلست على المقعد في الحديقة، نظرتها بعيدة… الشمس كانت بتغيب والجو بدأ يبرد… – “أول مواجهة حقيقية خارج البيت… الطريق لسه طويل… بس دلوقتي أنا قوية… ومستعدة لأي عقبة جاية… أي حد مش هيقدر يمنعني بعد دلوقتي.” فى اللحظة دي، دينا قالت بابتسامة: – “دلوقتي إحنا فريق… وكل خطوة محسوبة… وكل دقيقة محسوبة… وكل كلمة محسوبة… ومفيش حد هيقدر يوقفنا.” سلمى أغمضت عينيها وأخدت نفس عميق… لأول مرة حست إنها مش بس بتتعلم… إن حياتها بدأت تتغير بالكامل… وكل خطوة صغيرة دلوقتي هتقربها من حريتها الحقيقية… وإن أي عقبة، مهما كانت كبيرة، مش هتقدر توقفها بعد دلوقتي. الليل كان هادي والنجوم بتتلألأ… سلمى جلست على المقعد في الحديقة، عيونها مركزة على البيت… قلبها مليان حماس وخوف مع بعض. منى قربت وقالت بصوت منخفض: – “دلوقتي… الخطوة الأخيرة لليوم… لازم نثبت إننا قادرين نتحكم في حياتنا… أي شيء ممكن يحصل… احنا مستعدين.” سلمى نظرت لها بثقة: – “تمام… دلوقتي أنا مش مجرد بنت قاعدة في البيت… دلوقتي أنا قوية… وكل خطوة محسوبة.” فى نفس الوقت، أبوها خرج من الباب الخلفي فجأة… واضح عليه الغضب والشك: – “سلمى… إيه اللي بيحصل هنا؟! أنا شايف حاجة غريبة!” سلمى وقفت بثبات… عينها مركزة، صوتها واثق: – “أنا بس بتعلم… ومش هسيب حد يمنعني من الحرية أو التعليم… كل خطوة محسوبة وكل حاجة محسوبة.” منى همست: – “ركزّي… أي خطأ ممكن يكشفنا… بس لو ركزنا دلوقتي… مفيش حد هيقدر يوقفنا.” دينا قالت بابتسامة: – “إحنا الفريق… ومفيش حد هيقدر يوقفنا… كل خطوة محسوبة… وكل دقيقة محسوبة… وكل كلمة محسوبة.” سلمى أخدت نفس عميق وبدأت تتحرك بخطوات محسوبة في الحديقة… كل وردة، كل زاوية، كل ضوء… كل شيء كان محسوب. فجأة، ريح خفيفة هبت… ورقة طارت من دفتر دينا… سلمى ركضت بسرعة والتقطتها قبل ما تقع… – “أيوه… كل حركة محسوبة… أي خطأ صغير ممكن يفضحنا.” أبوها وقف عند النافذة، عيونه مركزة عليها… لكن سلمى حسّت لأول مرة إنها مش خائفة… إنها قوية… إنها دلوقتي قادرة تواجه أي عقبة. بعد شوية، سلمى جلست على المقعد… عيونها بعيدة على البيت… الشمس غابت والجو برد خفيف… – “أول مواجهة حقيقية خارج البيت… الطريق لسه طويل… بس دلوقتي أنا قوية… ومستعدة لأي عقبة… أي حد مش هيقدر يمنعني بعد دلوقتي.” منى ابتسمت وقالت: – “دلوقتي إحنا فريق… وكل خطوة محسوبة… وكل دقيقة محسوبة… ومفيش حد هيقدر يوقفنا.” سلمى أغمضت عينيها وأخدت نفس عميق… لأول مرة حست إنها مش بس بتتعلم… إن حياتها بدأت تتغير بالكامل… وكل خطوة صغيرة دلوقتي هتقربها من حريتها الحقيقية… وإن أي عقبة، مهما كانت كبيرة، مش هتقدر توقفها بعد دلوقتي. وفي آخر الليل، سلمى نظرت للنجوم وابتسمت… كانت عارفة إن اليوم ده كان البداية الحقيقية لحياتها الجديدة… وإن أي شيء ممكن يحصل، مش هيقدر يوقفها أبداً.