بين القفل والمفتاح - الفصل الخامس | روايتك

اسم الرواية: بين القفل والمفتاح
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل الخامس

الفصل الخامس

صباح اليوم الخامس من الفصل الرابع، سلمى صحيّت بدري، مش قادرة تصدق نفسها. – “أنا دلوقتي عندي خطة… عندي وقت… عندي حرية… وأول مرة حاسة بيها.” منى دخلت عليها من غير ما تخبط: – “صباح الخير يا بطلة… جاهزة للدرس اليوم؟” سلمى ضحكت بخفة: – “أيوه… بس قلبي يدق… خايفة أبويا يعرف حاجة.” منى طمنت: – “مفيش خوف… كل خطوة محسوبة… وأنا معاكِ.” في نفس الوقت، دينا دخلت ومعاها أوراق جديدة: – “حضرت الأدوات… كتب، دفاتر، وكل حاجة هنحتاجها النهارده… هنسجل كل حاجة.” سلمى شعرت لأول مرة إنها عندها فريق حقيقي… فريق ممكن يقف جنبها مهما حصل. مروان بدأ يحضر الدرس: – “الدرس الأول النهارده… القراءة الفعّالة… إزاي نفهم بسرعة ونحتفظ بالمعلومات… ومفيش حد يعرف إننا بندرس.” سلمى بدأت تكتب كل كلمة… عيونها على الورق، ويدها على القلم، وقلبها مليان حماس وخوف مع بعض. فى اللحظة دي، الباب اتفتح فجأة… أبوها واقف، وشه مليان قلق وغضب: – “إيه اللي بيحصل هنا دلوقتي؟!” سلمى وقفت بثبات، نظرتها حادة: – “أنا بس بتعلم… وكل حاجة محسوبة… مش هسيب نفسي.” أبوها اتقدم خطوة، لكن مروان تدخل: – “هو مش عصيان… هو بس عايز يتعلم… كل خطوة محسوبة ومراقبة.” سلمى أخذت نفس عميق، وأحست لأول مرة في حياتها إن صوتها مسموع… وإن عندها قوة حقيقية. منى همست لها: – “دلوقتي… أهم حاجة… التركيز… أي خطأ ممكن يفضحنا… لكن لو ركزتي، مش هيقدر أحد يقف قدامك.” سلمى ابتسمت… أحست إن كل دقيقة بتقضيها في الدرس، كل كلمة بتكتبها، كل خطة بتحطها… ده مش بس تعليم… ده حياة جديدة. بعد الدرس، سلمى نظرت للشارع من النافذة… الشمس كانت طالعة، والجو هادي… – “أول مرة أحس إن العالم كله مفتوح قدامي… ومفيش حد يقدر يمنعني من إنه أعيش حياتي.” بعد الدرس، سلمى قامت من الكرسي وهي حاسة بخفة غريبة… إحساس إنها قدرت تعمل حاجة لأول مرة من سنين. منى وقفت جنبها: – “شايفة؟ كل خطوة صغيرة دلوقتي هتقربنا للحرية الحقيقية.” دينا ضحكت وقالت: – “بس دلوقتي… الجزء الأصعب… التطبيق العملي… ازاي نطبقه في البيت من غير ما حد يلاحظ.” سلمى قلبها دق… عارفة إن الخطوة دي أصعب من أي درس كتب. – “تمام… يلا نبدأ.” منى حطت خطة صغيرة على ورق: – “الخطوة الأولى… كل واحدة فينا تعرف وقتها بالضبط… أي حركة مش محسوبة ممكن تكشفنا… وأي صوت غريب… نوقف كل حاجة.” سلمى ابتسمت لأول مرة بثقة: – “تمام… أنا مستعدة… أي حاجة محتاجة أعملها.” في نفس الوقت، أبوها دخل فجأة من غير ما يخطر على بالهم… وشه مليان فضول وغضب: – “إيه اللي بيحصل هنا دلوقتي؟!” سلمى وقفت، نظرتها حادة، صوتها ثابت: – “أنا بس بتعلم… ومفيش حد يوقفني دلوقتي.” أبوها اقترب، لكن مروان تدخل وقال له: – “هو مش عصيان… كل خطوة محسوبة… مش هتلاقي سبب تمنعه.” سلمى شعرت لأول مرة إنها حرة… إنها أخيرًا عندها صوتها الخاص… – “أنا مش عصيان… أنا بس بتعلم أعيش.” منى همست لها: – “دلوقتي… أهم حاجة التركيز… أي خطأ ممكن يفضحنا… بس لو ركزتي… مش هيقدر حد يقف قدامك.” بعد ما خرج أبوها من الغرفة، سلمى أغمضت عينيها وأخدت نفس عميق… – “أول خطوة عملية خلصت… بس الطريق لسه طويل… وكل خطوة هتحسّن حياتي أكتر.” فى نفس اليوم، سلمى بدأت تنفذ الخطط اللي اتعلمتها… بدأت تنظم وقتها، تذاكر بدون ما حد يشوفها، وتدون كل ملاحظاتها الصغيرة على دفترها. الدروس العملية بقت جزء من حياتها اليومية… وكل يوم كانت بتحس إن الحرية قريبة منها أكتر. منى ضحكت لها وقالت: – “شايفة؟ كل يوم بيتعلم حاجة… وكل خطوة هتقربنا للهدف النهائي… الحرية الحقيقية.” سلمى ابتسمت… لأول مرة حاسة إن الحياة بدأت تتغير… إن كل دقيقة بتمر دلوقتي محسوبة… وكل حركة ليها معنى… وكل خطوة بتقربها من حلمها. بعد يوم كامل من الدروس السرية، سلمى كانت حاسة إن كل حاجة ماشية تمام… بس كانت عارفة إن العقبات لسه جاية. فى آخر اليوم، أمها دخلت الغرفة فجأة، وشها مليان قلق: – “سلمى… إيه الأخبار؟ شكل يومك طويل…” سلمى ابتسمت بابتسامة طبيعية: – “تمام يا ماما… بس كنت قاعدة أرتب شوية حاجات… عشان الفصل الخامس بتاعي، محتاجة أقراه.” أمها مشت على السرير، وقالت بحنان: – “تمام… بس خلي بالك من نفسك… وماتتأخديش على نفسك أكتر من اللازم.” سلمى حسّت بشيء مختلف… مش خوف، بس احترام… لأول مرة حست إن أمها شايفة إنها قادرة تتحمل مسؤوليتها. فى نفس الوقت، أبوها دخل من الباب الخلفي، عيناه مركزة عليها: – “سلمى… شايفة نفسك قادرة تديري أمورك من غير ما حد يعرف؟” سلمى وقفت، نظرتها ثابتة، صوتها واثق: – “أيوه… دلوقتي عندي أدواتي… ومش هسيب حد يمنعني من إني أتعلم وأعيش حياتي.” أبوها اتقدم خطوة… لكن سلمى كانت جاهزة… كل كلمة وكل حركة محسوبة. منى دارت حولها وقالت بهدوء: – “مفيش خوف… إحنا متجمعين… وكل حاجة محسوبة.” فى اللحظة دي، دينا قالت بخفة: – “كل حاجة تحت السيطرة… بس لازم نكون أكتر حذر… أي خطأ صغير ممكن يكشفنا.” سلمى ابتسمت، وكل الخوف تحول لشجاعة… إحساسها بالحرية بدأ يكبر: – “أنا دلوقتي مش بس بتعلم… أنا بقيت جزء من حياتي… مش مجرد بنت في البيت.” فى نفس اليوم، بدأت سلمى تنفيذ جزء من خطة جديدة: تعلمت إزاي تتجنب أعين الناس في البيت، بدأت تدون ملاحظاتها بدقة، وزودت الوقت اللي هتذاكر فيه بسرية. فى نهاية اليوم، سلمى جلست على السرير، قلبها مليان حماس: – “أول عقبة اتعدت… بس الطريق لسه طويل… والمفاجآت جاية… لازم أكون جاهزة لكل حاجة.” منى ابتسمت وقالت: – “شايفة؟ دلوقتي إحنا فريق… ومافيش حد هيقدر يوقفنا… كل خطوة محسوبة… وكل دقيقة محسوبة… وكل كلمة محسوبة.” سلمى غمضت عينيها للحظة، وأخذت نفس عميق… شعرت لأول مرة إنها مش بس بتتعلم… إن حياتها فعليًا بدأت تتغير… وكل خطوة صغيرة دلوقتي هتقربها من الحرية الحقيقية اللي هيستحيل أي حد يمنعها منها. البيت كله هادي… بس سلمى كانت حاسة إن اليوم ده مختلف عن أي يوم قبل كده. منى دخلت الغرفة وهي مبتسمة: – “يلا يا سلمى… دلوقتي هنجرب الخطوة الأخيرة لليوم… خطوة حقيقية… ومحتاجين كل تركيزك.” سلمى نظرت للكتاب والدفتر… قلبها يدق بسرعة… شعور الخوف والحماس مع بعض: – “تمام… أنا جاهزة… أي حاجة محتاجة أعملها، هعملها.” دينا دخلت ومعاها الأوراق الجديدة، وابتسمت: – “كل حاجة جاهزة… بس لازم أي حركة تبقى محسوبة… أي صوت… أي عين… أي خطأ ممكن يكشفنا.” سلمى شعرت لأول مرة إنها مش لوحدها… إن الفريق كله واقف جنبها… وإنها دلوقتي عندها القوة الحقيقية. فى نفس الوقت، أبوها دخل فجأة… عيناه مركزة عليها… واضح عليه الشك: – “إيه اللي بيحصل هنا؟! أنا حاسس إن في حاجة… ومش هسيبها تعدي!” سلمى وقفت بثبات، صوتها ثابت، عينها مركزة: – “أنا بس بتعلم… ومش هسيب حد يمنعني من الحرية أو التعليم.” منى دارت حولها وقالت بهدوء: – “مفيش خوف… إحنا كلنا معاك… كل خطوة محسوبة.” أبوها اقترب، لكن سلمى كانت مستعدة… كل حركة محسوبة، كل كلمة محسوبة، كل نفس محسوب: – “أنا مش عصيان… أنا بس بتعلم أعيش… وأي خطوة دلوقتي محسوبة… ومفيش حد هيقدر يوقفني.” فى اللحظة دي، دينا همست: – “دلوقتي… أهم حاجة التركيز… أي خطأ ممكن يفضحنا… بس لو ركزنا، مش هيقدر حد يقف قدامنا.” سلمى أغمضت عينيها للحظة، وأخدت نفس عميق… إحساسها بالحرية بدأ يكبر: – “أنا دلوقتي مش بس بتعلم… أنا بقيت جزء من حياتي… مش مجرد بنت في البيت.” بعد شوية، سلمى بدأت تنفذ الخطوة العملية الأخيرة لليوم: بدأت تنظم وقتها بشكل كامل نفذت أول درس عملي للحرية والدراسة السرية وكل حركة كانت محسوبة… وكل دقيقة محسوبة فى نهاية اليوم، سلمى جلست على السرير، نظرتها بعيدة للشارع من النافذة… الشمس كانت غاربة، والجو هادي… – “أول خطوة حقيقية… أول مواجهة حقيقية… الطريق لسه طويل… بس دلوقتي أنا جاهزة… أي شيء ممكن يجي.” منى ضحكت وقالت: – “شايفة؟ دلوقتي إحنا فريق… ومفيش حد هيقدر يوقفنا… كل خطوة محسوبة وكل دقيقة محسوبة… وكل كلمة محسوبة.” سلمى غمضت عينيها للحظة، وأخدت نفس عميق… لأول مرة حست إنها مش بس بتتعلم… إن حياتها بدأت تتغير بالكامل… كل خطوة صغيرة دلوقتي هتقربها من حريتها الحقيقية… وإن أي عقبة، مهما كانت كبيرة، مش هتقدر توقفها بعد دلوقتي.