روايه الاساطير - الفصل 21 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: روايه الاساطير
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 21

الفصل 21

بعد تجاوز الغاست والوحوش النارية، وصل آدم وليان إلى حصن قديم في قلب عالم النذر، مبني من الصخور السوداء والمعدن المتوهج، يبدو أنه لم يُمس منذ قرون. "هذا الحصن… يبدو أن فيه كل ما نحتاجه من موارد"، قالت ليان وهي تفحص الجدران المكعبة. آدم أومأ: "القضبان النادرة والذهب والمعدن… إذا استطعنا جمعها، ستكون قوتنا كافية لمواجهة أي فخ أو خصم." بدأ الاثنان في استكشاف الحصن: غرف مليئة بالفخاخ القديمة، من أسلاك مشبكة وألواح ضغط، وحتى مصائد سحرية متحركة. ممرات ضيقة تتطلب التوازن الشديد، فأي خطوة خاطئة قد تؤدي إلى سقوط في الحمم أو في أفخاخ حادة. صناديق مكعبة تحتوي على موارد نادرة، لكنها محمية بألغاز تتطلب الذكاء والتفكير السريع. آدم تعلم أن كل مورد هنا له قيمة حقيقية: قضبان البليز يمكن استخدامها لصنع أسلحة قوية، والذهب لصنع أدوات ومعدات دفاعية متينة. ليان استخدمت السهام الذكية لتفكيك الفخاخ عن بعد، بينما كان آدم يفتح الصناديق ويحصل على القضبان الذهبية والبليز. لكن، في منتصف جمع الموارد، ظهر وحش ضخم من الحصن، يشبه الحارس المكعب، مغطى بالرموز القديمة ويهاجم كل من يقترب. آدم و ليان اضطرّا لتطبيق كل ما تعلموه: التنقل بسرعة بين الأعمدة المكعبة لتفادي هجمات الوحش. استخدام الفخاخ التي أعدوها مسبقًا لإبطاء الوحش. التنسيق بينهما بشكل متقن لتوجيه الضربات على نقاط ضعف الوحش. بعد معركة استنزفت معظم طاقتهما، نجحا في القضاء على الحارس وتأمين الحصن بالكامل. ليان قالت وهي تمسح العرق عن جبينها: "لقد أصبح هذا الحصن قاعدة استراتيجية مثالية… كل مورد جمعناه الآن سيقربنا خطوة من البوابة الكبرى." آدم أومأ: "والأهم أننا تعلمنا أكثر عن التعامل مع الفخاخ والوحوش، كل تجربة هنا تدريب للحقيقة الكبرى التي تنتظرنا." وهكذا، أصبح حصن النذر مركز قوة ومصدر موارد حيوية لآدم وليان، مع تعزيز ثقتهما في قدرتهما على مواجهة مالك، والبوابة الكبرى، وكل المخاطر القادمة في عالم النذر المكعب.مقدرش ابعد عنها 😓😭 ولا ابعد. عنكك✋🏻😓😓😭