⛓️ الجزء الثاني عشر: الخيط المسموم
⛓️ الجزء الثاني عشر: الخيط المسموم
🎥 المشهد الأول
— أثر لم يُمحَ
في الصباح…
كان الصمت أثقل من الليل.
كان ينظر إلى شاشة هاتفه، تقارير تتحرك بسرعة.
قال آرثر عبر الاتصال:
"ويليام الذي قُتل في الميناء…
لم يكن وحده في اللعبة."
قال ألبيرت ببرود:
"أكمل."
"كان يعمل مع شخص من داخل دائرتنا."
تجمّد الجو.
قال ألبيرت:
"اسم."
تردد الصوت لحظة…
ثم قال اسمًا تعرفه هي جيدًا.
اتسعت عيناها.
ليديا همست:
"هذا مستحيل…
هو أنقذني أكثر من مرة."
أغلق الهاتف ببطء.
قال ألبيرت بصوت هادئ جدًا:
"في هذا العالم…
المستحيل هو أن تثق بأحد طويلًا."
🎥 المشهد الثاني
— الشرخ الأول
قالت ليديا بعصبية:
"أنتَ مخطئ…
أنتَ ترى خيانة في كل مكان."
ألبيرت التفت إليها:
"وأنتِ ترين خيرًا في مكان لا يوجد فيه."
قالت ليديا:
"أنتَ تتهم رجالك لأنك لا تريد الاعتراف أن حربك لا تنتهي!"
قال ألبيرت بحدة مكبوتة:
"وأنتِ لا تريدين الاعتراف أن وجودك هنا يجعل الجميع أهدافًا!"
ساد الصمت.
ثم قالت ليديا بصوت منخفض:
"إذًا أنا المشكلة."
لم يجب.
وكان هذا أسوأ من أي اعتراف.
🎥 المشهد الثالث
— الاختبار
في المساء…
دخل لوسيان متهم إلى المكان.
وجهه متوتر… لكنه يحاول الثبات.
قال له ألبيرت:
"لدينا تسريب."
قال لوسيان:
"ومن قال إنني أنا؟"
قال ألبيرت بهدوء:
"لأنهم عرفوا مكانها."
التفتت ليديا إليه بصدمة.
قال لوسيان بسرعة:
"أنا لم"
قاطعه ألبيرت:
"إما أنك بريء…
أو أنك بعتنا."
ثم أضاف:
"والطريقة الوحيدة لمعرفة الحقيقة…
أن نراك تختار."
ألقى أمامه هاتفًا وسلاحًا.
قال ألبيرت:
"اتصل بهم…
أو اقتلني الآن."
شهقت ليديا:
"هذا جنون!"
ألبيرت نظر إليها:
"هذا عالمنا."
🎥 المشهد الرابع
— لحظة الحقيقة
كان العرق يتصبب من جبين لوسيان.
نظر إلى الهاتف…
ثم إلى السلاح.
ثم فجأة…
اندفع نحو الباب.
وفي اللحظة نفسها…
أطلق أحد الحراس النار.
سقط لوسيان أرضًا.
تراجعت ليديا بخطوة وهي تضع يدها على فمها.
همست ليديا:
"كنتَ ستقتله بيدك لو لم يفعلوا…
أليس كذلك؟"
نظر إليها.
قال ألبيرت بصدق قاسٍ:
"نعم."
🎥 المشهد الخامس
— الانكسار الصامت
دخلت الغرفة وحدها.
جلست على الأرض.
كانت يداها ترتجفان.
دخل بعدها.
قال ألبيرت:
"أنا لم أردت أن تري هذا."
قالت ليديا دون أن تنظر إليه:
"لكنني أراه…
كل يوم…
في عينيك."
سكت.
قالت ليديا:
"أنا أحبك…
لكنني لا أعرف إن كنتُ أستطيع العيش في حرب لا تنتهي."
قال ألبيرت بصوت خافت:
"وأنا لا أعرف كيف أكون غير هذا."
رفعت رأسها أخيرًا.
قالت ليديا:
"إذًا نحن محبوسان…
لا نستطيع الهرب…
ولا نستطيع البقاء دون أن نخسر أنفسنا."
نظر إليها طويلًا.
قال ألبيرت:
"القيود ليست حولكِ…
بل حولي."
🎥 المشهد السادس
— قرار مؤقت
قالت ليديا بعد صمت طويل:
"أحتاج وقتًا…
لأفهم إن كنتُ قوية بما يكفي لهذا."
تصلب جسده.
قال ألبيرت:
"وقت بعيدًا عني؟"
قالت ليديا:
"وقت بعيدًا عن الدم."
اقترب خطوة…
ثم توقف.
قال ألبيرت:
"إن خرجتِ الآن…
لن أستطيع حمايتك."
قالت ليديا بهدوء:
"وأنا إن بقيت…
لن أستطيع حماية نفسي من التحوّل إلى نسخة منك."
كانت كلماتها كطلقة بلا صوت.
قال ألبيرت أخيرًا:
"سأرسل معكِ حراسة سرية."
قالت ليديا:
"لا أريد سجنًا آخر."
قال ألبيرت:
"إذًا لن أسمح لكِ بالخروج."
ليديا نظرت إليه بثبات:
"وهنا تبدأ قصتنا في التحوّل من حب…
إلى قيد."