اسـافـر وفـي حـقـائـبـي ذكـريـاتـنـا - الفصل الثاني - بقلم ضــوء الــقــمــر - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: اسـافـر وفـي حـقـائـبـي ذكـريـاتـنـا
المؤلف / الكاتب: ضــوء الــقــمــر
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل الثاني

الفصل الثاني

رواية أسافر وفي حقائبي ذكرياتنا الفصل 2 أرتفع صوتي أمام كلماتها الملوثه بدم الجرح ... فتيل واحد من قنبله حرف واحد تخرجه لينفجر أمامي ..يحولني لأشلاء مميته _ خمس سنين زواجنا .. أشوف قليبه يتقطع على الضنا وتبيني أعيش حياتي عادي ..  هو رجال محتاج عزوه له ( أهتز صوتي وجعا )... رجيتس لا تقلبين علي المواجع .. حركت يديها أمامي وهي تلوح بها بطريقه تهديد لم أعهدها من أثير .. _ هين بس .. قلبتس ضعيف بس المفروض يكون من حجر على سواتتس في هالضعيف .. والله علومتس ذي لا أقولها لأبوي .. هو للحين مايدري وش جايبتس من بيتتس .. ترا على باله ماخذتن على خاطرتس منه بسبة سالفتن ماتسوى ... مايدري أن العلوم وراها حرمتن تبي تزوج زوجها ..!! أغمضت عيناي بقوة .. وأستدرت بجسمي بعيدا عنها .. لم أعد أستطيع تحمل حزنه والصمت .. لما لا تفهمين ذلك أثير ... لما لا أحد أستطاع أستيعاب أي حب يسكن بداخلي لأجله .. ولأجله طلبت منه أن يرحل لطريق أخر يعيش به كما لرجل طبيعي أن يفعل ..!! علي أن أهزم ضعفي وأفتح بوابة أمنياته .. وعلي أن أرحل بقلبه نحو جزيرة بعيده .. علي أن أمد بجسدي نحو طريق معبد له .. من أجل فارس سأصنع المستحيل .. وأفعل المستحيل .. تحركت أثير بخطوات سريعه حتى تخرج من غرفتي دون أن تكمل حديث أخر .. سيثقلني بهالهموم .. لكنه لن يضعفني أبدا .. أدرت بنظري لما يواجهني من نافذه تجهش بالبكاء ومصباح عاجز عن الأناره ..!! لاشئ سوى حزمة من نور الشارع يسقط بأغمائه على الأرض والوسائد الملقاه أمامي.. وقفت بقدماي حتى أتوجه نحو مرآتي .. أرى في تفاصيل وجهي الأسى .. لما أنتي حزينه ياعفرا ..؟!! ألأنه أنقاد نحو قرارك بعد طول أصرار وتعب .. أو لأنه سوف يعيش مع أنثى غيرك .. سينام بجانب أنثى في كل ليله يقضيها بعيدا عنك.. أنا لست حزينه .. أقولها وعيناي تغرق في بحر من الدموع لن ينتهي .. لا لست حزينه .. سأحضر زفاف فارس .. سأرقص وأضحك .. سأجهض ألمه بقراري هذا ... سعادته حتما في هكذا قرار .. أبعدت الدمع عن عيناي وأبتسمت لملامحي في تلك المرآة البائسه .. مالها لاتصغي لبوح شفاتي السعيده ..؟!! لما لا زالت ملامحي ضائعه بها .. أين أنا ..؟! أين عفرا التي كانت ستضحك حين يتوجب عليها البكاء .. أين عفرا تلك التي ستطلق من شفاتها جمل رنانه .. حين عليها أن تخرس بكلمات مميته .. لحظات طويله وأسئله تطول حتى أشعر بيدين تشداني بقوة نحو صدر ما .. أستدير بجسمي لألتقي بعينيه الغريبتان .. وعطره الخاص يقودني نحو أمسيه مجنونه ... يحتضن كفه رأسي .. يقبله بشغف وجنون .. يبعده ليدفن جسدي بين ذراعيه .. يضمني بقوة لصدره .. يتحدث بصوته العذب نحوي .. _ من متى أنتي صايره بهالجفا والعناد .. يالظالمة أسبوع تصدين عني عشان أخطب .. وهذاني خطبت .. وش تبين من فارس أكثر .. وش تبين تراتس أتعبتيه يالعفرا ..!! يداه الدافئتان ترغمانني على البكاء على صدره ...! أود لو أستطيع البكاء .. لتبلل دموعي منابت لحيته التي تلتصق بخدي الأن .. أريد أن أرتمي على كتفه .. أخبره بأن النساء أغبياء فالحب .. وهي منهن .. هي بنفسها ستقوده نحو ليله ستحترق من بعدها .. لكنني في هذه اللحظة .. أشعر بشئ ما يتخبط داخل صدري .. يثقله .. فأبتعد عنه بأندفاع .. ـأرتفعت يداه بأندهاش لتبدأ رحلة نظراته نحوي .. _ فارس .. لاتحاول معي بحركاتك ذي ..حنا وش اتفقنا عليه بدت على وجهك علامات من البؤس لم أعهدها بك فارس حينما دقت الساعه .. تلك الساعه الي أبت أن تحتضن لحظات أتفاقنا على زواجك ... ترفض ذكره وهاأنا أجبرك على تذكره ذاك الأتفاق الذي حلفت عليه اليمين لعدم ذكرك له ..! وأذا بك تسير نحو تحقيقه .. ترفع حاجبيك بشراسه لي وكأنها تحدثني عن شئ من السبات سيعود لشوارع أسطورتنا يوما ما .. أمتلئت عيناك بغضب مزق شراييني في مساء مسعور ..!! أتظن أننا قادرون على المضي قدما في حياة كأرض بور يافارس... أتظن أننا قادرون على السير في شوارع الزمن وأزقه الفرح كما لو أننا ضوء في عتمة ظلام دامس ..!! كيف لنا أن نفعل ذلك وأنا أجلس بجنبك .. أندب أحلامي البسيطة تلك التي حلقت بعيدا وتلاشت عني لأنني فقط فتاة بقلب ضعيف .. أحبك فارس كثيرا وأحبك أكثرحين أشعر بحجم مشاعر من الحنان تجتاحك لرؤية أولاد أخوتك .. قلت لك ذات يوم وأنت تبعد خصلات من شعري عن وجهي بيداك الدافئتان ... في حديثنا المعتاد عن أبناء أخوتك وأخواتك .. ( الرياجيل ألي يحبون هالبزارين أحسهم صادقين في كل شي .. ) تجيبني مبتسما وكأنك تمازحني .. ( والله غريب كلامتس يالعفرا .. هو في أحد مايحب هالبزارين ..!!) عانقني الصمت حينها .. لا أعلم لما شعرت أنك أستخدمت صيغك الغامضه لتحولها لــ ( أحد ) ..!! بينما هي فالحقيقه جملة هاربه تتحدث بها عن نفسك .. حينما أجلس بجوارك .. أتمنى لو أن حبنا هذا يتوج بصلة لن تنقطع .. بطفل يأخذ صفاتك الرجوليه ... يأخذ منك نظرتك الجادة للمشاكل والخلافات كانت صغيره أم كبيره ... أبتسمت يوما حتى أنفجرت ضاحكا حين ذكرت لك أنني سأطلب من أبني أن يصبح محامي كوالده .. لا أدري لما تعثرت أمنياتي هذه بضحكاتك حينها ... لكنني لم أهتم وأكملت لك أني أيضا أتمنى أن يكون طويلا كما أنت .. وسيما فزدادت ضحكاتك حتى قاطعتني بقول ( ماتخلينه .. كوبي بيست لي بعد وترتاحين مره وحدة ..!! ) صمت وأنا أرمقك بنظرات حارقه .. كنت أتحدث بحماس وقتها وهذا أعتقد مادفعك لضحك .. لم أشعر سوى بيدك تربت على رأسي ...تهدأ من صرخات الأماني المبعثره .. تمسح عليه بحنان ( دام حبيبتي بهالجمال .. بنتي ماهيب طالعه ألا على أمها ..) -------------------------------------- يتبع.