الفصل 18
بعد الهروب من خيانة مالك، قرر آدم وليان أن الوقت حان للوصول إلى بوابة النذر، وهي البوابة التي ستقودهما إلى الجزيرة التي تحتوي البوابة الكبرى.
"يجب أن نكون مستعدين لكل شيء… مالك لن يتوقف عند حد"، قالت ليان وهي ترتب معداتها وأسلحتها بعناية.
آدم أومأ، ممسكًا بسيفه الحديدي ويفحص الفخاخ التي صنعوها مسبقًا: "إذا أردنا تجاوز هذه المرحلة، علينا أن نفكر كاللاعبين المتمرسين… لا مجرد المحاربين."
بعد ساعات من السير عبر الجبال المكعبة والجسور المعلقة، وصلا إلى بوابة النذر المضيئة باللون الأرجواني، محاطة بغابة من الصخور البركانية والحمم الصلبة.
ليان لاحظت النقوش حول البوابة: "هذه الرموز تقول أن البوابة محمية بفخاخ ذكية… أي خطأ صغير قد يدفعنا إلى الموت."
آدم قال بجدية: "إذا كانت هذه الحماية، فمالك سيستخدم أي فرصة للسيطرة عليها قبل أن نتمكن من الوصول إليها."
بدأ الاثنان بتحضير البوابة:
تفقدا محيط البوابة بحثًا عن مصائد لاعبين محتملين.
وضعا فخاخ متعددة من الحديد والكتل المكعبة لتعطيل أي محاولة من مالك أو لاعبين آخرين.
استخدما الكتاب المسحور لتحديد التوقيت الأمثل لتفعيل البوابة.
بينما كانا يعملان، لاحظ آدم ظلًا يتحرك في الخلفية: مالك يراقبهما من بعيد.
"إنه يراقبنا… ليس بعد، لكنه قريب"، همس آدم.
ليان أجابت: "دعنا نركز على مهمتنا، أي خطوة خاطئة يمكن أن تكون الأخيرة."
بعد ساعات من التحضير الدقيق، أصبحا مستعدين لتفعيل البوابة. شعور بالإثارة والخطر يملأ الجو، وكل خطوة محسوبة بدقة.
آدم قال: "إذا نجحنا اليوم، سنقترب خطوة واحدة من البوابة الكبرى… ولكن إذا فشلنا، قد نفقد كل شيء."
ليان ابتسمت بخفة وقالت: "هذه مغامرتنا… كل لحظة هنا تختبرنا، والآن حان وقت الاختبار الحقيقي."
وهكذا، أصبحت بوابة النذر مركز التخطيط والتحضير، نقطة مفصلية ستحدد نجاح أو فشل رحلتهما، مع تأكيد أن كل فخ، كل خديعة، وكل حركة يجب أن تكون محسوبة بدقة، قبل المواجهة النهائية مع مالك والبوابة الكبرى.