روايه الاساطير - الفصل 16 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: روايه الاساطير
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 16

الفصل 16

بعد هروبهم من مواجهة الإندرمين، أدرك آدم وليان أن الطريق إلى البوابة الكبرى سيمر عبر سلسلة الجبال الثلجية المكعبة، حيث كل خطوة تحمل خطورة أكبر. "لن يكون الطقس عاديًا هناك… ستسقط الثلوج فجأة، والرياح قد تقذفنا إلى أسفل الجبال"، قالت ليان وهي ترتدي معطفها الثقيل المصنوع من الجلد المكعب. آدم جذب سيفه، وقال بحزم: "لن ندع أي شيء يوقفنا الآن… كل خطوة تقربنا من البوابة." بدأا الصعود ببطء، عبر ممرات جبلية ضيقة، والثلوج تغطي كل شيء حولهما. مع كل ارتفاع، أصبح الهواء أكثر برودة، وزاد خطر الانزلاق على المنحدرات الجليدية. فجأة، ظهرت عاصفة ثلجية مكعبة، تتسبب في انخفاض الرؤية، وتهب الرياح بقوة تدفعهما للخلف. اضطر آدم وليان للاختباء خلف صخور كبيرة، مستخدمين كل مهاراتهما للبقاء على قدميهما. بينما كانت العاصفة تضرب بلا رحمة، ظهرت وحوش الثلج المكعبة لأول مرة: مخلوقات بيضاء ضخمة، مغطاة بالجليد، تتحرك بسرعة مدهشة. ليان صرخت: "احذر! هذه المخلوقات قوية جدًا، لا يمكن مواجهتها وجهًا لوجه!" استخدم آدم وذكاءه لتسلق الصخور، بينما أطلقت ليان السهام المضيئة لتشتت انتباه الوحوش. بعد مطاردة طويلة مليئة بالحركة والحذر، نجحا في تجاوز الممرات، لكنه كان درسًا جديدًا: في هذا العالم، الطبيعة نفسها يمكن أن تكون خصمًا لا يقل خطورة عن أي لاعب أو وحش. بعد العاصفة، وصل الاثنان إلى قمة جبلية مضيئة بالثلج الأزرق. من هناك، ظهر لهما منظر الجزيرة البعيدة التي تحتوي البوابة الكبرى، متوهجة في الأفق. آدم قال وهو يلتقط أنفاسه: "أرى البوابة… لكنها تبدو بعيدة جدًا." ليان نظرت إليه وقالت: "كل شيء بدأ هنا، ولكن الطريق لم ينته بعد. علينا أن نكون أقوى وأكثر حذرًا من أي وقت مضى." وهكذا، أصبح الصعود إلى الجبال الثلجية اختبارًا للطبيعة، للقوة، وللتخطيط الاستراتيجي، مؤكدًا أن كل خطوة في هذا العالم المكعب لا يمكن أن تُترك للصدفة.