روايه الاساطير - الفصل 15 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: روايه الاساطير
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 15

الفصل 15

بعد أيام من استكشاف المعبد المليء بالفخاخ القديمة، شعر آدم وليان أن رحلتهما على وشك الدخول إلى مرحلة جديدة من الخطر الحقيقي. فقد اكتشفا أن البوابة الكبرى مرتبطة بعالم الإند، عالم الغموض والجزر الطائرة والكائنات التي لم يختبراها من قبل. ابتدأ الاثنان رحلتهما نحو الغابة المكعبة الكثيفة، حيث يقول الأسطورة إن عيون الإندر تظهر لتقود اللاعبين إلى البوابة. "هل أنت مستعد؟" سألت ليان، وهي تشد قوسها وتراجع مخزون السهام. آدم أومأ، ويده تمسك بالسيف الحديدي. "لن يكون الأمر سهلاً… أعلم أن هناك شيئًا أكبر ينتظرنا." وفجأة، ظهرت ظلال سوداء تتحرك بين الأشجار. كان الإندرمين، المخلوقات الطويلة النحيلة، تتربص بهما. آدم تجمد للحظة: "هذه… هذه كائنات من اللعبة؟ لكنها حقيقية!" ليان همست: "نعم، وإذا لم نكن حذرين، فستموت هنا فورًا." بدأت المواجهة الأولى: الإندرمين تتحرك بسرعة مذهلة، تختفي وتظهر مجددًا، وكل ضربة خاطئة قد تُرسل آدم بعيدًا. ليان أطلقت سهامها بدقة، مستغلة أي فرصة لإضعاف الإندرمين دون التعرض لهجوم مباشر. آدم اكتشف أن التفاعل مع البيئة المكعبة أصبح أساسيًا، فكان يستخدم الأعمدة والصخور للانقضاض والاختباء. بعد معركة مطولة، تعلم الاثنان تحركات الإندرمين واستراتيجياته: لا مواجهتهم وجهًا لوجه، التركيز على السرعة، واستخدام البيئة لصالحهما. وبفضل التنسيق بينهما، نجحا في التغلب على ثلاثة إندرمين خلال ساعات، ومع ذلك، كان الجو مشحونًا بالخطر المستمر، وكانت الأرض المكعبة مليئة بالحفر والجسور المعلقة. "لقد فهمت الآن… القوة وحدها لا تكفي، علينا أن نفكر بسرعة وأن نتصرف بدقة"، قال آدم، وهو يلتقط أنفاسه. ليان ابتسمت بحذر: "هذه مجرد البداية… الإنديمين هو مجرد اختبار، والبوابة ستختبر كل شيء بعد ذلك." وفي تلك اللحظة، ظهر ضوء خافت في السماء، ينبعث من جزيرة بعيدة، مضيئة بوهج أزرق. كانا يعلمان أن البوابة الكبرى على هذه الجزيرة، وأن رحلتهما أصبحت الآن سباقًا مع الزمن ومع خصومهما، خاصة مالك الذي لا يزال يترصد خطواتهما من بعيد.