روايه الاساطير - 10ذ - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: روايه الاساطير
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: 10ذ

10ذ

بعد مواجهتهما الأولى مع مالك، قرر آدم وليان الاستعداد لمواجهة أكبر، وهي دخول عالم النذر — عالم النار والمغامرة، حيث كل شيء أخطر وأكثر تحديًا. "أين سنبدأ؟" سأل آدم وهو يرتدي درعه الحديدي الجديد ويحمل سيفه بقوة. ليان أومأت: "النذر ليس مكانًا للخطأ… سنحتاج إلى تجهيزات كاملة، أسلحة، طعام، وذكاء أكبر من أي شيء واجهناه." وصل الاثنان إلى بوابة صغيرة مغطاة بالحجر الأسود، تتوهج بوهج أحمر غامض. شعور الحرارة ارتفع مع اقترابهما، والهواء أصبح كثيفًا، يمتلئ برائحة الكبريت والدخان. عندما دخلا، ظهرت أمامهما أرض ممتدة من الحمم المكعبة والجسور المنهارة، ووحوش غريبة تتجول بحرية، من بينهم الغاست والكائنات النارية العملاقة. "انظر إلى هذا المكان… لم أر شيئًا أكثر خطورة في حياتي!" قال آدم بدهشة. ليان ردت بحزم: "النجاة هنا تتطلب سرعة وحذر. كل خطوة خاطئة قد تعني الموت." بدأا المشي بحذر على الجسور المتهالكة، كل خطوة تتطلب توازنًا دقيقًا. ألقى آدم نظرة إلى الغاست الذي يقترب من الأعلى، وسرعان ما استخدمت ليان القوس لتأجيل هجومه. في قلب النذر، وجدا حصنًا بركانيًا قديمًا، مليئًا بالكنوز والفخاخ. أثناء جمعهما الموارد، أدرك آدم أن هذا العالم لا يعلم الرحمة — كل خطأ بسيط، كل سقطة خاطئة، كل هجوم فاشل يمكن أن يكون الأخير. آدم قال: "لقد فهمت… اللعبة أصبحت واقعًا حقيقيًا. كل ما تعلمته سابقًا مجرد تدريب، هذا العالم لا يغفر." ليان أكدت: "وكل لحظة هنا تقربنا خطوة من البوابة، أو خطوة نحو الموت." وهكذا، كانت تجربة عالم النذر أول اختبار حقيقي لقدرة آدم وليان على البقاء، مع تحديات لم يعرفاها من قبل، وفهم أن البقاء في هذا العالم المكعب ليس مجرد مهارة، بل استراتيجية وشجاعة مستمرة.