روايه الاساطير - الفصل 7 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: روايه الاساطير
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 7

الفصل 7

في صباح مشمس، قرر آدم وليان المغامرة أبعد من حدود قاعدتهما الصغيرة. كانت الأشجار المكعبة تتراقص مع الرياح، والطيور المكعبة تصدر أصواتًا غريبة، لكن شعورًا من الإثارة والخطر كان يرافق كل خطوة. "هل تعتقدين أننا سنجد شيئًا مهمًا اليوم؟" سأل آدم وهو يسير بحذر بين الصخور المكعبة. ليان ابتسمت: "إذا أردنا معرفة سر البوابة، علينا أن نستكشف كل زاوية وكل أطلال قديمة… وربما نكتشف شيئًا لم يره أحد منذ قرون." بعد ساعات من السير، ظهرت أمامهما أطلال كبيرة مغطاة بالطحالب المكعبة، وكتل حجرية ضخمة تشبه أبوابًا قديمة. كانت النقوش على الأحجار غريبة، وكأنها لغة قديمة لم تُفهم بعد. داخل الأطلال، وجدوا قاعة صغيرة مظلمة، وفي وسطها، كتاب ضخم متوهج على قاعدة حجرية. الصفحات كانت تتلألأ بألوان متغيرة، وكأنها تنبض بالحياة. اقترب آدم بحذر وفتح الكتاب. الكلمات ظهرت وكأنها مكتوبة بالضوء: "بوابة العالَم المكعب… مفتاح العودة أو الأسر الأبدي… الباحث عن القوة وحده من يجرؤ على الدخول." ليان همست: "هذا ما كنا نبحث عنه… هذه البوابة ليست مجرد أسطورة." فجأة، بدأ الأرض تهتز قليلاً، وكأن الأطلال نفسها تتنفس. شعر الاثنان بقشعريرة تسري في أجسادهما، وكانت الأصوات الخافتة للأحجار القديمة تضيف جوًا من الغموض والرهبة. آدم قال بتوتر: "يبدو أن كل خطوة هنا مهمة… أي خطأ قد يكون كارثيًا." ليان أومأت: "هذا ليس مجرد استكشاف… هذه بداية رحلة أكبر بكثير من مجرد البقاء على قيد الحياة." وهكذا، مع اكتشاف الكتاب المسحور، بدأ الغموض الحقيقي للبوابة يظهر لأول مرة، مقدمًا لآدم وليان أول خيط من أسرار العالم المكعب، وختم الفصل بشعور قوي بأن رحلتهما لم تبدأ بعد… بل ستقودهما إلى مغامرات تتجاوز أي لعبة عرفاها من قبل