الرداء الاسود لعبه الغموض - الفصل 3 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: الرداء الاسود لعبه الغموض
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 3

الفصل 3

"إن أردت الخروج، فعليك اكتشاف الماضي، وإلا سيكون الثمن غاليًا" قرأها أحمد بجسد مرتجف. حاول الاتصال بالشرطة أو بزوجته، لكن بلا جدوى، كان المكان خارج التغطية. ازداد حيرته وفضوله، لذلك قرر اكتشاف البيت؛ فلا مفر من وضعه الحالي. دخل المطبخ، فالحمام، فالصالة، لكن لم يجد شيئًا. وحين أراد العودة إلى غرفته، تعثرت رجله بقطعة حديد لا تكاد تُرى من شدة الظلام، كانت أشبه بمقبض باب. قام أحمد بسحب الحديد بكل ما أوتي من قوة، حتى فتحت له بوابة لقبو قديم كان مليئًا بالغبار والحشرات. كان أحمد مترددًا من النزول، لكن فضوله دفعه لذلك. كان المكان مظلمًا، لكن لحسن حظه أخذ معه مصباحًا يدويًا لعله يفيده. تجول في أنحاء القبو المهجور، إلى أن لمح ضوءًا خافتًا من غرفة مقفلة، لم يستطع فتحها، لذلك لم يفكر في استخدام كامل قوته لفتحه. حينما دخل، عثر على فتحة في السقف، أين تسلل منه بريق الشمس، فلمح صندوقًا خشبيًا كبيرًا كانت تلفه سلسلة حديدية سميكة. كان يتطلب مفتاحًا ليتمكن من معرفة ما يخبئه ذلك الصندوق، لكنه لم يتمكن من فتحه. شعر بخيبة أمل كبيرة، إلا أنه تذكر السكين الذي وجده عند وصوله، فاستعمله لفتح الصندوق. تمكن من كسر وقطع السلسلة، وتمكن أخيرًا من فتحه. وحينما فتحه، وجد كمية كبيرة من الذهب والألماس. كان في غاية الدهشة والفرح، لكن سرعان ما أصاب ضوء الشمس العمى، لمعان الذهب، وأضاء له المكان، فرأى أحمد ما لم يضعه في الحسبان.