ملكتك لأني أحبك بدون إدراك و أنا ما اداني أحد يقرب أملاكي ! - الفصل 3 | روايتك

اسم الرواية: ملكتك لأني أحبك بدون إدراك و أنا ما اداني أحد يقرب أملاكي !
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 3

الفصل 3

تنهد وجاوب بتعب / هلا هلا … اخبارك …….. / بخير وينك قلت ابيك ضروري قلت خلاص اليوم تشوفني محمد بهدوء / انا متقصد اخليك ترتاح …../ خلاص شوف متى اقابلك على العموم انا جيت للمستشفى ابغي أتأكد ان زوجتك فعلا مريضة وشفت القمرا ؟! محمد يهز راسه بالإيجاب / يعني سبقت الاحداث الا تشوفها …../ محمد البنت خذت قلبي والله لولا الوعد والعهد الى بينا لأخذها بالحضن واكون لها الجدار الى يحميها تدري عشت عمري محروم محمد بتأكيد/ خلك عيني الى ما تنام وراقبها بس لا تعرف من انت لين اقولك وان توفيت ففيه وصيه امنتك تنفذها وبوفارس بتواصل معك في حال صار لي شيء …./ ابشر ابشر يا الله قوم اجهز وبشوف كوفي صاد وبكلمك نتواجه اغلق محمد الهاتف وهو مستغرب من صدف الحياة فلم يتوقع ولو بالخيال انه سياتي اليوم الذي سيكتشفه ويعرف من هو؟ بل لم يخطر في باله ولو للحظة واحده انه سيتعرض لكل ما يمر به الان.. أصبح من الضروري ان يعلمه بجميع خوافي الامور فهو من له الحق بعده لا غيره ولكن سيبقي هو الكرت الاخير الذي سيكون طوق الامان لها، اما حاليا فيجب ان يحميها اولا الشخص الذي عمل معه فهو عالما بخوافي الامور كما حان الوقت لتقترب منه ومن عائلته … وقف محمد بهيبته المعتاده وتقدم الى الغرفة ليطرق الباب ويستاذن فقد تعود على هذا الطبع منذ بداية زواجه فادار قبضة الباب بهدوء ليتفاجآ بنوم مزنه ويتضح عليها الانهاك، اغلق عينيه واخذا نفسا عميق ثم تقدم بكل هدوء اليها وانحنى وقبل جبينها بهدوء . عند بوابة المستشفى تقدمت القمرا الى سيارة سعود وانحنت وصعدت بجانبه وبكل حب / اشتقت لك وقبلة جبين اخيها الذي كان سعيدا جدا برؤيتها فكيف لا وهو ليس له الا اخا واحد (راكان) وتوفي بحادث اليم ولم يبقى له الا القمرا اخته من الرضاعة، ادار المقود وبكل هدوء / وين الحلوة تبي نتقهوي القمرا بهمس / من وين ما ودك سعود وهو يلوى فمه / اخاف ما يعجبك ذوقي لتلتقط القمرا يده وتضغط على كفه / كل شيء منك حلو تعدل بجلسته وبتوتر همس لها / بقول لك سر بس لا تفهميني غلط عقدت حواجبها باستغراب من توتره / عيونها قول يا أخوي فرك يده ببعضها البعض وهو يناظر الطريق / بصراحة انا كلمت عزام وسحبته بالكلام وعرفت انهم بالسوق وانا ميت على شوفتها لتضحك القمرا بشكل مدوي / والله طحت ولا أحد سمي عليك يا ولد امي ههههههههه وبتوتر مبالغ / تكفين قمور انا مرتب شكلي أبغي اشوفها كذا يعني انه كل شيء بالصدفة لترفع القمرا حاجبة / صج عاد ويعني بتمشي الحركة على اخوها بزفر سعود يرد / اشفيك اقولك بنزل وبالصدف بقابلة ان شاء الله ضحكت القمرا وبهدوء / ان شاء الله بس انت سوق يا الغالي انتبه بس عند احد الكوفيات يتقدم النمر وهو شابك أصابعه بأصابع العمه وضحي حيثوا تركوا البقيه بالسوق، فالنمر ليس من الأشخاص المحبين للسوق كما ان العمه وضحي ليس بها طاقة فللعمر حكمه وكثرة المشى يرهقها لذا قرر النمر ان يتوجه معها للكوفي لحين انتهاءهم من التسوق لم يحبذ تركهم مع الاخر ولكن وجود تغريد معهم يهون عليه الامر كثيرا . وصل سعود والقمرا وهمس/ سمعي خاطرك تروحين للسوق او تروحين تنتظرين بالكوفي بس لمحه والله لمحه القمرا وهي تصغر عيونها / لا ياقلبي بروح للكوفي وانتظرك بس لا تبطئ استودعت الله اخاها الوحيد ونزلت بشكل هادئ وتوجهت للكوفي، بينما سعود تقدم بسيارته ليركنها في أحد المواقف المخصصه، حتي يستطيع اللحاق بعزام لعله يرى من خطفت قلبه خاصه بعد ان تأكد ان النمر لم يرافقهم برحلة التسوق بل ينتظرهم بأحد الكوفيات فالشخص الذي مازال متمسك بالتقاليد ليس معهم اذا لا ضرر برؤيتها. اجلس النمر عمته على أحد الطاولات ثم اردف بهمس قائلا / يمه وش خاطرك فيه تبين حار او بارد وتبين حلا او مالح ابتسمت العمه من تحت النقاب ثم قالت / اي شيء يا عين امك، هز راسه بالإيجاب وتوجه الى الداخل. اتجهت القمرا الى الكوفي، لتقع عينيها على امراءه ليست كبيرة بالسن ولكن ليست بصغيرة بل يتضح انها على مشارف الخمسين تحاول ان تزيح الطاولة لتلتقط البطاقة التي سقطت منها لتسرع القمرا وتنحني وتلتقط البطاقة وتسلمها لها وبابتسامه / تفضلي لتتسمر عينا وضحي لثواني معدودة ثم ردت بهدوء / تسلمين يمه ما قصرتي . شفت وحدة كبيرة تحاول تسحب الطاولة عشان تسحب شيء طايح اسرعت بخطواتي والتقطت ماتريد وقدمت البطاقة لتلك المرآه ولكن لا اعلم لماذا نظرت الى بنظرات غامضة احسست بأمر غريب عندما لمست يدي كفها الدافئ احساس غريب جدا لم أستطع وصفه؟! ابتسمت وتوجهت الى داخل الكوفي ووقفت بخط الانتظار ، ويقف امامي شخصا طويلا ذو منكب عريض ويتضح من النظرة الاولي ان جسده رياضي ولكن لا اعلم لماذا اتاني شعورا داخليا انني وسبق لي وشاهدته لكن لا استطيع الحكم ما لم ارى ملامحه عندما تقدم خطوة ليملئ الطلب للنادل ، سمعت صوته وكان قنبلة مدويه انفجرت بقلبي وبدأت بصراعي الداخلي ( نعم هو كصوته يارب لا لا ان شاءالله مو هو واذا هو شدعوه بيتذكرج اكيد يمر عليه باليوم مئه مجرم ومجرمة ) سحبت هواء عميق لرئتي ثم نفثته وانا اتمنى الا يكون هو بل اجزم انه فقط تشابهه لا اكثر استدار بعد ان انهاء طلبه ولم استطيع ان اراه ولكن لمحته من الجانب الايمين اذا هو بذاته النمر يا الله ما هذه الصدفة اشاهده وانا مجرمة منذ اسبوع والان اشاهده مره اخرى حره طليقة يارب لا صدفة اخرى تجمعني به فلا ينقصني ابتلاء اكثر من مشاري ؟! نعم مشاري نسيته ولم اعد اتذكره لا اعلم لماذا؟! في الطاولة تستقر بكوعها لتضع يدها تحت ذقنها وهي كل ما يجول بها افكار حول تلك الفتاة التي تشبه ابنتها الشيم تعوذت من الشيطان وهي تقول بنفسها / سبحان الله لو عندي بنت غير الشيم ما كان بيكون هذا شبها ابدا ثم لوت فمها وقالت بهمس / الله يحفظها لاهلها تقدم النمر ليضع الطلب وبابتسامه / الى ما اخذ عقلك يمه يتهنئ به ابتسمت وضحي / ولا شيء يومه بس افكر بابوويه والذيب ما دري متى بتهدئة النفوس ويجتمعون ليهز النمر راسه / لا تحاتين كل شيء يتصلح يوم ملكتي ان شاءالله ادار ظهره لينظر خلفه ويشاهد فتاة قصيرة ونحيله تقف عند ركن السكر تضع لها السكر بمشروبها ولكن صمت للحظة لا يعلم لماذا تصلب ، النمر وهو يفكر وبه احساس انها ليست المرة الاولي التي يشاهدها ليشهق وبنفسه يردد ( فتاة الديجي ) استدار لينظر الى عمته وهو يرمش بشكل سريعا ليعيد النظر مرة اخرى فلا يجد لها اثر اسند راسه وادخل انامله بين شعره وهو يتعوذ من الشيطان وهمس بداخله ( اعوذ بالله اشفيني اللحين بملك وانا افكر فيها حتي ولو ما عمره كان ذا طريقي احب كل شئ بالحلال استغفر الله واتوب اليه ) ضحكت وضحي وهمست / هالمره بقول الى مأخذ عقلك يتهنئ فيه وخصوصا عقب الشهقة. يارب يارب ما انتبه لي ولا تذكرني بخطوات سريعة خرجت من باب الكوفي الثاني بعد ان لمحت أحد الاشخاص يحدق بي وعندما ادارت عيني رأيت تلك العيون التي دبت في قلبها الرعب والخوف منذ فترة قريبة نعم انه هو بذاته النمر عيناه التي كان يصوبها بشكل مخيف باتجاهي … بصوت لاهث تاعب الحمدالله الحمدالله يارب ما عرفني، استدارت وجلست على أحد الكراسي الخشبية وهي ممسكه بمشروبها المحبب لها لاتيه ، بدأت تستلذ بالمشروب وبدأت الافكار تلعب بمشاعرها وتأخذها لأبعد الحدود … قل اربع سنوات .. جاسم / قلبي تكفين اقنعي عمي بس نطلع بروحنا نتريق