من قريت الشعر وانتي عذابه من كتبت الشعر وانتي مستحيله! - 27/28/29/ - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: من قريت الشعر وانتي عذابه من كتبت الشعر وانتي مستحيله!
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: 27/28/29/

27/28/29/

أبتسم على طول ووقف وسند ما خفت عليه سحب المركى وهو يحطه بحضنه ويدينه تحت ذِقنه ويناظر لخطوات عبدالعزيز المتجهه نحو الباب وقف قدام الباب وأنحنى وهو يأخذ الصحن بيدينه وقبل ما يعتدل بوقوفه لِقاها مستندة على الباب ومكتفه يدينها وتناظر للي بيده بضيق أنتبه لنظراتها ووقف وهو يناظرها بحِيرة كان بيتكلم بس أنسحبت بضيق وهي تدخل غرفتها تنهد وألتفت وهو يمشي تِجاه سند اللي باقي على جلسته حط الصحن على الأرض ورفع حاجبه وهو يناظر لسند : وش هالنظرات ضحك سند ونزل المركى وهو يتكي عليه ويناظره وهو يلعب بحواجبه : أظن إللي ما قدرو عليه قبايل وشيوخ قدرت عليه بنت الراعِي ياعز والا ؟ ناظره بطرف عينه ولا تِكلم وهو يمد له فنجان القهوة وقف على عجل وهو يسحب الصحن من يده : أفا شيخ القبيلة اللي يصب لي قهوة ! تأفف وهو يأشر بيدينه : سند رجع الدلة وأقضب أرضك قبل أقوم أدفنك هنا ناظره للحظات ولمح الضيق بوجهه فما طول الموضوع رجع الدلة وأخذ الفنجان من يده وهو يقول : وش هالضِيق اللي ألمحه بعيونك وأنت راجع لحضن أمك؟ سكت وبعدما تِنهد رفع عيونه وقال : ما أدري هبّت علي عاصفة ضِيق من لحظة ودمرت بقلبي وأعصفت دون إدراك مني سند تسائل عن السبب وكان بينطق ولكن بُترت جملته بسبب وصول عايض وتقدم خطواته نحوهم سلم على سند وجلس وهو يقول : حيا الله خوي عز إرحب تراحيب المطر أبتسم : الله يحييك ويبقيك عايض : لا تقول إن جيتك وراها أخذ الوليف ؟ ناظره عبد العزيز وسند أبتسم : اي والله ، جاي أرجع عِماد الديرة لها تنهد عايض وهو يناظر لعبدالعزيز بضِيق : أنا والله ما ودي يبعد شبر عننا ، أنا اللي صِرت أعتبره ولدي ومن صلبي وأمنه على عرضي وحلالي ومالي دون مايرف لي جِفن عبدالعزيز قال : من طيب أصلك هالمقدرة أبتسم له عايض بخفوت ثم أشاح بنظره لِسند : ودامك نويت تأخذه كشفت عن اللي كان ناوي يقتله والا فلح ! سند سكت للحظات ثم قال وهو يلمح لعبدالعزيز لعله ينتبه : اللي عرفت إنه قريب مننا ، ولا وجوده بنفس المكان في ذيك الليلة ماهو بصدفة تنهد عايض : ايه يقولون احذر صديقك قبل تحذر عدوك .. 🌼📚 @storykaligi 🌼📚🖋 🍃🌼 🌼🍃🌼 🍃🌼🍃🌼 🌼🍃🌼🍃🌼 🌼🍃🌼🍃🌼 🍃🌼🍃🌼 🌼🍃🌼 🍃🌼 🌼 55 .. 📚 😍 📃 📖 روايـــــــــــــة ✍🏼 { من قريت الشعر وأنتي أعذبه } 📖🖌 @storykaligi 🌼🍃 الكاتبه فاطمه صالح ربت على فخذ عبدالعزيز وهو يقول : إنتبه وأنا أبوك وخلَك مفتح عيونك على وسعها ، لا تغفل ولا تختلي بنفسك دامهم نوو على هالغدر مرة ولافلحو أنا متاكد إنهم بيعيدون الكّرة عبد العزيز سكت بضيق من هالطاري ومن إنه فهم قصد سند على طول ، ولكن ما حب يخوض بالموضوع ، ما حب يفكر فيه .. لأنه خايف خايف يكون نفس اللي يقوله سند خايف من الخِذلان من أقرب الناس له قال وهو يبتسم شبه إبتسامه ويربت على كف عايض اللي على فخذه : إن طحنا غيث وإن بقينا سحابة أبتسم له عايض وهو مِندهش من قوه هالرجل قال : محد متجهر زيي ، على صغر سنه وعلى إنه بأول العشرين عزيز مقام ورجّال ينشد به الظهر ضحك سند وقال : أكتملت رجولته في عمر الست سنين يا عم ، ونبتت شواربه بنفس اليوم هذا الرجال من صغر سنه شيّخ ومتسّيد ولا مجال للنقاش بهالموضوع حك شعره وقال : رجعنا لهالموال ضحكو عليه ولكن سرعان ما تِلاشت ضحكة عايض وهو يلمح الخاتم اللي مِلتف حول إصبعه .. تلاشت إبتسامته وهو يعقد حواجبه لما لاحظ الخاتم اللي ملتف حوالين إصبع عبدالعزيز وميّزه وكيف لا ؟ وهو خاتم وِلده ؟ ألتفت عبدالعزيز وناظر لعيون عايض وإتجاهها نحو إصبعه وعرف مقصده وعرف وش اللي يفكر فيه ، ولاحب يحسسّه بإنهم سافهينه ومتجاهلينه ولاحب يظّن فيه ظن سيء وهو شريف ومقصده طاهر ، ولو إنه اللي ماهو بمتعود على الكِذب ولكن في سبيل تعديل هالنظرة اللي تعلو عينه كان مستعد يقدم على هالخطوة قال بإبتسامة وهو يرفع كفه تِجاه وجه عايض : هالخاتم لِقيته طايح في مراح الناقة "زريبة الناقة" والله ما سخيت "ماقدرت" أخليه طايح هناك مثل هالخاتم لازم يقدر وينلبس سند أبتسم وقال : والله إنه فخم حرام ينرمي بالمراح ، ولكن مازادت فخامته إلا إنه بين أصابعك ومحتمي بكفك أبتسم له عبدالعزيز ولف نظره لعايض اللي تغيرت ملامح على طول وهو يتدارك عصبِيته اللي كانت على ظنه بسبب سُوء فهم ، وجاء بباله إنه طاح من إصبع الجادِل بعد ما تذكر إنها كانت مثبتته بورق ، ولكنه قال : هذا خاتم عناد ولدي رحمه الله تغشاه ولكنه صار لك ، إحيّه بيدك يا عز تراك صرت بغلاة المرحوم أبتسم عبد العزيز براحة وناظره بإمتنان : في أمانتي لا تخاف يصيبني الضر ولا يصيبه خِدش بس - { الجادِل } بعد ما رجعت من عند عبد العزيز ولاحظِت الشال اللي بيده اللي سمعت كلام سنّد عنه ، وعن موافقته للرجوع ، تِحس بالضيّاع والتشتت ، هي على الله ما صدقت تِلقى لها ملجأ من سُوء الأيام يفترق هالملجأ عنها يوم أستأمنت له ! ولو إنه قال بيرجع وداراها برجوعه ولكن الخوف لابسها هي اللي تعودت على رحِيل أحبابها عنها وفقدانها لهُم ماكانت متعودة على فقدان شخص زيادة أو بعده عنها فتحت دِريشة غرفتها وناظرت للقُمر وهي تزفر بضيق ، جدران الغرفة صارت تضغط عليها ، وتحس بالضيق لدرجة صعب عليها التنفس ما أهتمت لتأخر الوقت لبست عبايتها وسحبت الشيِلة بلامبالاه وبسرعه وهي تفتح باب غرفتها ناظرت للصاله واللي نايمين فيها وتلثمت بعشوائية وهي تفتح باب البيت وتطلع منه صارت تتنفس بسرعه وهي تشتت أنظارها للمكان الضِيق بلغ أقصاه ولا مُتسع لها بهاللحظة رفعت يدها وحطتها على قلبها بخوف وهي تِسمع صوت خطوات أقدام لفت بعجلة وهي تتجه للباب ولكنها أصتدمت بجسم ضخم وصلب - رفعت رأسها بوجع وخوف بعدما أفتكت لِثمتها بسبب قوه صدمتها فيه وناظرت له ثم تباطأت أنفاسها وهي تناظر عيونه وبعد لحظات أبتعدت خطوه لورى وهي تِصد عنه وترجع تتِلثم عبدالعزِيز اللي ماكان نايم ، ولا جاءه النوم وطول الليل يتقلب على المخدة دون وجهه أول ما سِمع صوت باب غرفتها رفع رأسه بإستغراب ولما سِمع صوت الباب الخارجي أنصدم ووقف على عجل ، مستغرب خروجها بالوقت المِتأخر مشى بخطوات سريعه وهو يطلع وراها ووقف خلفها وهو عاقد حواجبه وهو يشوفها واقفه بلا وجهه تتنفس بصوت عالي وتلف رأسها وتوزع نظراتها للأرجاء صحى على نفسه بعدما ناظرت له وقال : وش مخرجك هالوقت ؟ ما تدرين إن هالوقت وقت خُروج القطاع واللي ما يخافون الله ! ناظِرته بقلة حيلة وبضياع وتنهدت وهي تقول : حسيت إني لو ما ألتقطت أنفاسي بمكان وسيع ، يتسع لكل الضيقة اللي بتطلع بكل ما أخذ شهيق راح أنفجر ! أنتبه لعيونها إللي ماباقي على نزول الدمع منها إلا كِلمة وحدة منها ، وتِضايق : طيب لِيه ؟ وش تغير ؟ تنهدت وصدت بضِيق ، وهي تمسح دمعتها اللي تمردت هي أنسانه باللحظة ذي تجهل وش سبب شعورها تجهل ضِيقها تجهل هالدموع ، كل اللي تعرفه إنها تبي تفرغ هالضيق عشان كذا ألتجئت للسعة سكتت للحظات ثم قالت : عزيز لا تروح . 🌼📚 @storykaligi 🌼📚🖋 🍃🌼 🌼🍃🌼 🍃🌼🍃🌼 🌼🍃🌼🍃🌼 🌼🍃🌼🍃🌼 🍃🌼🍃🌼 🌼🍃🌼 🍃🌼 🌼 56 .. 📚 😍 📃 📖 روايـــــــــــــة ✍🏼 { من قريت الشعر وأنتي أعذبه } 📖🖌 @storykaligi 🌼🍃 الكاتبه فاطمه صالح ألتفت وهو يكتف يدينه بحِيرة وضيق من تصرفاتها اللي تكتمه وتزيد الهم بقلبه ، وهو اللي بين ناريّن نار يبقى ويهدي هالتوتر اللي تِعيشه ونار زعل أمه ودموعها ، ولكِنه قاضي الموضوع ومِنتهي منه ، ويستحيل يجي يوم يبديّ على أمه أحد ولو إنه قلبه : ماني بمطول راجع بهليّ وقبيلتي كلها يالجادِل إتركي هالمشاعر اللي متلبستك ومخليتك بهالزعل ماردت عليه وهي تناظره بعتب وهو أبتسم من بين ضِيقه وقال : أنا طالبك تبتسمين قبل أدعي لا تختفي هالدمعة عن عينك ! ماهو بمعقول حتى بذبولك وبزعلك باقي جميلة رمشت بهدوء وهو إتسعت إبتسامته : طيب إضحكِي و أن مابغيتي تضحكين والله إن هالوجه الباكي يجيبني من أقصايّ حتى بدموعه صدت وهي تبتسم خلف لِثامتها ، وهو من لمح نظرة الرِضا على عيونها تنهد براحة ، كان الضِيق مأكل قلبه طوال الليلة لأنها تحس به ؟ ولا ليه حس بالراحة لما لمح الرضا بعيونها ؟ معقولة هالإنعقاد والإنجذاب الكُلي لها ؟ لدرجة صارت تتحكم بعواطفه وبأفكاره وبكله دون وعي منه ؟ ناظرها بثبّات وهو يأشر على عتبّة البيت : الليلة آخر لِيلة لي هنا ، ماهي حلوة نقضِيها بالدموع والضيق إجلسي هناك خليني أتأملك ناظرته بنص عين وهو ضحك : زين طلبي تعدى الحدّ ولكن هذا اللي تمنيته ماهيب بمشكلة ماكُل ما يتمناه المرء يدركه يالجادِل ، يالله أدخلي وريحي نفسك ونامِي ، وعزيز عند وعده راجع ولو إنه برجوعه بتطيح قبيله وبينهد بيت راجع ولو إني بدعس على جمر برجليني ، لا تخافين وعد عزيز وعد حق ودين وإسمعي زين ، مرة ثانية لاتزعلين ترى لا زعلتي يشهد الله انها تطيح ضحكات السرور من الوجيّه ويضيق شعب مبايعك لأصدق عناوين الفرح أبتسمت بطمأنينة من كلامه وتبدلت ضِيقتها وتلاشت وهزت رأسها بإيجاب وهي تبتسم ثم مشت وهي تدخل البيت ولِكنها ألتفت له على عجل وهي تبتسم له وترِمس بِسعة خاطِر : أنت طاهر فحبّني في كل ما بك من طهارة ‏ أنت لما تحبّني .. أحبّ نفسي رد لها الإبتسامة وهو يرفع يده ويأشر على خشمي بمعنى "على خشمي" وهي تنهدت براحة ودخلت لغرفتها ، كانت هذي المواساة اللي تحتاجها بعد الضِيق اللي تصارعه من الصبح - يوم جديد {عبد العزيز } مسح على وجهه وهو يتنهد ويِلتفت لسند اللي يطبق السِجادة ويرجعها مكانها قال وهو يبتسم : وصلاة الشروق وصليناها والحمد لله والحين ماشيّن والا ؟ ناظره بتردد ووقف وهو يلف الشماغ بطريقته المُعتادة ويمشي بدون ما يتكلم وسند لمّس الضِيقة بنظراته وتنهد وهو يدخل يدينه بجيبه ويلحقه ، رغم أخوته وصداقتهم اللي من الصغر مبنيّة على الوفاء والصراحة ، إلا إن عبد العزيز يظل مُبهم للكل ، ما يظهر عليه الضِيق الا لابغى يظهره ! ولا يبي يتجرع الموت دون معرفة أحد لكن هالمرة الضِيقة واضحة بوجهه ، والواضِح إنه السبب رجوعه للديرة هالوقت ، وقف قدام بيت عايض وهو يشُوفه جالس قِباله البيت بجلستهم المُعتادة والفطور قدامه ومِتكي على المركى ويلعب بمسبحته ، الواضِح إنه ينتظرهم لأنه من لمحهم عدّل جلسته وأشر لهم يقلطون جلس عبد العزيز وهو مِلتزم الصمت ، وأكل لقمتين إرضاءً لعايض ثم أعتدل وأبتعد عن السفرة وهو يسند ظهره على الجدر قال عايض وهو يمد فنجان القهوه بإبتسامة ضايقة : آخر فنجان أمده لك ياعِز رفع حاجبه : مجلسٍ عامر يا ابوعناد ، وفنجانك لو اتقهواه طول عمري ما هزيته ولا هو بآخر واحد هز رأسه وأبتسم وسند رجع لورى وقال : كثر الله خيرك ياعم عايض ، يالله عبدالعزيز مشينا ؟ عبد العزيز ، من إنتهى من فنجانه وقف وهو يقول : داخل آخذ أغراضي وجاي هز رأسه سند بإيجاب وعبدالعزيز مشى داخل للبيت .. وقف بنص الصاله وتبسّم بضيق وهو يناظر لأنحاءها ، ماهو بمتعود ع الفراق المكروه كان دائماً لا ودّع ما يلتفت ، ولكن هالوداع كثير على قلبه ، أخذ أغراضه البسيطة وهو يحطها بجيبه وأنحنى وهو يرتب المكان ، مشى بعدها بيطلع من البِيت وهو يسمع نداء سند له ، ولكن أستوقفه خُروجها من غرفتها رجع خطوة لورى وهو يدخل يدينه بجيبه ويناظرها بهدوء ، أبتسمت من بين ضِيقها وقالت : رايّح الحين ؟ هز رأسه بإيجاب وهي تنهدت : طيب إنتبه على نفسك ، والله يحفظك ودرب السلامة رمش بهدوء وقال بعد ما تبّسم وهو يتأملها بعيونه : أنا ماكان يظهر على عيني الضِيق ، ولكن خذيت طبعك وخايف إن الناس بيقرونك في عيوني ! ناظرته وسكت للحظات ثم قالت : لا تاخذ من أطباعي خذني أنا إتسعت إبتسامته وأردف بإيجاب وهو موقن إن الوداع بأحب الحروف لقلبه بيكون أزهى : ماخذش لو بيني وبينش سبعين شتاء ، لا تخافين .. 🌼📚 @storykaligi 🌼📚🖋 🍃🌼 🌼🍃🌼 🍃🌼🍃🌼 🌼🍃🌼🍃🌼 شهرزاد 2000, نافذة أمل and سراااااااب like this. فيتامين سي غير متواجد حالياً التوقيع شكراً منتداي الأول و الغالي ... وسام أعتز به رد مع اقتباس إضافة رد صفحة 2 من 12 < 1 2 3 4 > الأخيرة » « الموضوع السابق | الموضوع التالي » أدوات الموضوع مشاهدة صفحة طباعة الموضوع مشاهدة صفحة طباعة الموضوع أرسل هذا الموضوع إلى صديق أرسل هذا الموضوع إلى صديق انواع عرض الموضوع العرض العادي العرض العادي العرض المتطور الانتقال إلى العرض المتطور العرض الشجري الانتقال إلى العرض الشجري تعليمات المشاركة لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة لا تستطيع الرد على المواضيع لا تستطيع إرفاق ملفات لا تستطيع تعديل مشاركاتك BB code is متاحة الابتسامات متاحة كود [IMG] متاحة كود HTML معطلة Trackbacks are متاحة Pingbacks are متاحة Refbacks are متاحة قوانين المنتدى الانتقال السريع منتدى الروايات الطويلة المنقولة الخليجية المكتملة الساعة الآن 02:36 AM -- Rewity_Orginal_1 الاتصال بنا - روايتي - الأرشيف - الأعلى Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.